• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"فشل" الأوروبيين.. وسحب قانون "الأخبار الكاذبة".. و"تجميل" أزمة المياه

31 يوليو 2025، 11:34 غرينتش+1

أثار مقترح حكومي بمنح عطلة لمدة أسبوع، موجة انتقادات واسعة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 31 يوليو (تموز) على اختلاف توجهاتها السياسية، خاصة في ظل ما تعانيه البلاد من تضخم مرتفع، وضعف القوة الشرائية، وانخفاض النمو الاقتصادي.

وعارض الرئيس مسعود بزشكيان في اجتماع مجلس الوزراء مقترح منح الإيرانيين عطلة أسبوع، وقال: "يجب أن نسعى لإدارة استهلاك الموارد لتجاوز الأزمة؛ فالعطلة مجرد تجميل للمشكلة وليس حلاً لأزمة نقص المياه".

وانتقد فرهاد خادمي الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، المشروع، وقال: "يبدو طرح مثل هذا القرار غير منطقي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها إيران، مثل التضخم الجامح، الفقر المتزايد، البطالة الواسعة، والضغوط المعيشية القاسية. هذا القرار لا يعالج مشكلات الناس، بل قد يزيد من تعقيد الأزمات الهيكلية".

ونقلت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، عن المحلل أمير واعظ آشتیانی قوله: "الإجازات تسبب مشكلات اقتصادية وتقلل من الإنتاجية، ولا ينبغي تبسيط الأمور والاعتقاد أن الإغلاق يحل المشكلة. علينا معالجة جذور المشكلات بدلًا من التغطية عليها. هذا يتطلب فن الإدارة وكفاءة التنفيذ".

ووفق تقرير صحيفة "يادكار أمروز" الأصولية، يتسبب هذا الحل المؤقت في خسائر ضخمة تُقدر بمليارات التومانات يوميًا، خاصة في القطاع الخاص الذي يتكبد أعباءً رغم توقف العمل. تؤدي هذه التعطيلات إلى تراجع الإنتاجية وتأخير المعاملات، وتفاقم عدم الاستقرار الإداري والاقتصادي، مما يهدد نمو الاقتصاد الإيراني ويؤثر سلبًا على فرص العمل".

على الصعيد الاقتصادي، كشف تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن تراجع حاد في القوة الشرائية للعمال مع ارتفاع معدل التضخم.

حيث أشار التقرير إلى أن أحدث الإحصائيات الرسمية الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني تظهر زيادة التضخم السنوي في شهر يوليو (تموز) بنسبة 1.8 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق، وهو ارتفاع غير مسبوق يؤثر بشدة على الطبقة العاملة ذات الدخل الثابت.

ولم يعد التضخم بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، مجرد ظاهرة اقتصادية بل تحول إلى واقع يومي يطال حياة جميع الأسر. والأكثر إثارة للقلق هو تسارع التضخم الشهري في فئة المواد الغذائية والمشروبات، التي تمثل الجزء الأكبر من نفقات الفئات ذات الدخل المحدود، حيث شهدت زيادة بنسبة 1.5 في المائة، مما يوضح أن العبء المعيشي يقع بشكل رئيسي على عاتق الشرائح الأدنى في المجتمع.

ووفق تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، فقد شهد الاقتصاد الإيراني، في العام الأول من عمر الحكومة الإيرانية، تباطؤًا ملحوظًا في النمو بلغ 1.4 في المائة في ربيع 2025، وهو الأدنى خلال أربع سنوات، رغم انخفاض التضخم مقارنة بالفترة السابقة إلا أنه لا يزال مرتفعًا متجاوزًا 40 في المائة في يوليو.

وقد أثر تراجع نمو النفط تحت إدارة بزشكيان، سلبًا على الأداء الاقتصادي. كما تأثرت الزراعة بالجفاف، وقلّ نشاط الصناعة والتعدين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": انسجام وطني أم سكب الماء في طاحونة العدو؟!

انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، سحب الحكومة مشروع قانون "مكافحة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني"، ووصف هذه الخطوة بغير القانونية والمثيرة للتساؤل، وكتب: "سحب القانون، دون أي مبرر، يُعد بمثابة موافقة- أو على الأقل لامبالاة- تجاه الأكاذيب، والشائعات، والإساءة إلى السمعة في الفضاء الافتراضي".

وأضاف: "السيد رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، أنت تعلم يقينًا أن الأكاذيب والشائعات تُعد من أهم أدوات أعداء النظام، وخاصة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لزعزعة الوحدة الوطنية. فهل سحب قانون كان يهدف لمواجهة هذه الأدوات لا يعني، عمليًا، سكب الماء في طاحونة العدو؟!".

وتابع: "المسؤولون في الحكومة يؤكدون أنهم يستمعون لصوت الشعب ويريدون تفادي إثارة القلق بين المواطنين. والسؤال: أي شعب؟! وهل الشعب الإيراني مؤيد لمروّجي الشائعات ومنتهكي الكرامات؟! ومن هم هؤلاء الناس الذين يتحدث باسمهم هؤلاء المسؤولون؟!".

وفي الختام طالب الحكومة بعدم التراجع عن مسؤولياتها في مواجهة هذه الظاهرة، مؤكدًا أن الالتزام بالقانون وحماية أمن المجتمع النفسي من أولويات الدولة التي لا ينبغي المساومة عليها أو إهمالها بحجة الحفاظ على الانسجام الوطني.

"دنياى اقتصاد": الماء من العرف إلى الحكم

خصص روح الله إسلامي، عضو الهيئة العلمية بجامعة فردوسين مقاله بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، للحديث عن أزمة المياه، وكتب: "الماء في إيران يتجاوز كونه موردًا طبيعيًا، إذ يحمل دلالات سياسية وثقافية وتاريخية تتغير مع تعاقب الأجيال والأنظمة. الأزمة المائية الحالية لا ترجع فقط إلى قلة الأمطار، بل إلى تضارب في السرديات بشأن إدارة المياه وغياب لغة مؤسسية موحدة. هناك أربع سرديات رئيسية: محلية تقليدية، تنموية، حكومية تُركّز على الأمن الغذائي، وسردية صامتة تخص الأجيال القادمة".

وأضاف: "منذ اكتشاف النفط، تحولت الدولة إلى الفاعل المركزي في إدارة المياه، وبُنيت سدود كبرى، وتوسعت الشبكات المائية، ما أدى إلى تهميش المجتمعات المحلية وزيادة الضغط على المياه الجوفية. بعد الثورة ومع تضاعف عدد السكان، وُجهت المياه للزراعة ضمن سياسة الاكتفاء الذاتي، فاستمر الاستهلاك المجاني، وانتشر حفر الآبار، وتجاوز استهلاك الموارد المائية المتجددة 80 في المائة، متسببًا بجفاف الأراضي والمياه الجوفية".

وتابع: "القانون الصادر عام 1982 منح الدولة السيطرة الكاملة على المياه، لكنه فشل في ضبط الاستخدام بسبب ضعف التنفيذ وتعدد الجهات القانونية والدعم المفرط للزراعة التقليدية... وفي ظل تضارب الرؤى، فإن غياب لغة قانونية ومؤسسية موحدة يجعل سياسة المياه في إيران مشتتة وغير فعالة، مما يستدعي مراجعة وتحديث القوانين لتحديد واضح للملكية والمسؤولية وتعزيز الإدارة المستدامة".

"تجارت": لماذا يضر تعليق تفعيل آلية الزناد بإيران؟

انتقد محسن باك ‌آیین، الدبلوماسي السابق، في مقال بصحيفة "تجارت" الأصولية، موقف الدول الأوربية من آلية الزناد، وكتب: "يحاولون من خلال حيلة تأجيل تفعيل آلية الزناد، انتهاك حقوق إيران مع أنهم فشلوا بالأساس في الالتزام بتعهداتهم وأخطأوا، ولم يتمكنوا من إلزام الولايات المتحدة. وتأجيلهم لهذا الموضوع يعني تأخير تحقيق حقوقنا".

وعبر عن اعتقاده بضرورة التحدث بجدية مع الأوروبيين وإقناعهم بتأمين حقوقنا، وأضاف: "لطالما كانت إيران مهتمة بالتعاون مع الوكالة في إطار نظام الضمانات. في المقابل لم تقم الوكالة بدورها كما ينبغي، بل أصدرت تقارير متناقضة واتخذت مواقف مسيّسة تعيق تقدم البرنامج النووي الإيراني. ورغم ذلك، وافقت إيران على استقبال وفد من الوكالة والتنسيق لإعداد آلية للحوار، احترامًا لقرارات البرلمان".

وتابع: "يدرس المسؤولون عن السياسة الخارجية كل الخيارات والسيناريوهات، وأيدينا ليست فارغة. إذا شعرنا بأن حقوقنا تُظلم وتُتجاهل، فهناك خيارات متعددة سيتم تطبيقها حتمًا برأي المسؤولين. إيران لم تكن يومًا مترددة في الحوار".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التمسك بالتخصيب.. وتهديد عراقجي لترامب.. ومواجهة الجفاف "بالحجاب"

30 يوليو 2025، 10:44 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 30 يوليو (تموز) مقتطفات من خطاب المرشد الإيراني على خامنئي، بمناسبة مرور أربعين يومًا على قتلى حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل، بالإضافة للحديث عن التداعيات الاقتصادية للحرب، وكذلك المشكلات البيئية والاجتماعية نتيجة الأزمة المائية.

وقد وجه المرشد الإيراني علي خامنئي، عدة رسائل منها بحسب الصحف الإيرانية أن إيران "أثبتت قوتها للعالم في الاثني عشر يومًا... والعدو يستخدم التخصيب وحقوق الإنسان كذريعة لمواجهة دين وعلم إيران... وسنتمكّن من إيصال إيران إلى قمّة التقدّم والمجد رغم أنف العدو... وأجر عوائل شهداء الأيام الأخيرة عند الله تعالى، وشرفهم أسمى مراتب الشرف الإنساني والإلهي والإسلامي".

أما بشأن أزمة المياه الحادة، فقد نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن مهدي فصیحي هرندي الباحث في مجال المياه، قوله: "نحن لا نتعلم من الماضي. عندما جف سد "شمكیر" الذي كان يزود مدينة همدان بالمياه في 2022، وصلنا فعليًا إلى "يوم صفر مياه" لكن النظام لم يتعلم الدرس".

في المقابل، ربط صادق كوشكي، السياسي المقرب من جبهة بايداري الأصولية، بين أزمة المياه والحجاب وقال: "هناك علاقة مباشرة بين الجفاف والعري؛ كلما ازداد انتشار عدم الالتزام بالحجاب، ازداد نقص المياه أيضًا".

وفي تقرير لصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أكد بدرام جدي جروده، الخبير البيئي ونائب مدير الإدارة البيئية في بلدية طهران، "أن الفشل في إدارة المواد المائية، تسبب في تفاقم الأزمة. كما أدى إهمال البيئة في السياسات إلى جفاف الأهوار وزيادة الغبار والتأثيرات الصحية والاجتماعية. والمواجهة تتطلب مشاركة مجتمعية فعلية، وإصلاحات هيكلية، وتغيير جذري في السياسات لضمان إدارة مستدامة للمياه ومواردها".

ووفق صحيفة "جهان اقتصاد" فقد تسبب الإفراط في استخدام المياه الجوفية، في هبوط الأرض وتدمير المخزون المائي، في حين تواجه السدود مشكلات مثل انخفاض التدفقات وارتفاع التبخر.

وخلصت إلى أن إيران بحاجة إلى عزم سياسي، واستثمارات علمية، وتعاون شعبي لتجنب أزمة إنسانية كبيرة، مشددة على أن الجفاف أمر لا مفر منه، لكنه يمكن التخفيف من آثاره بالتخطيط والإدارة السليمة.

وفي محاولة للحد من الأزمة، اقترح وزير الطاقة، بحسب صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، زيادة أيام العطل الرسمية إلى 3 أيام أسبوعيًا لتقليل استهلاك الموارد، لكن الخبراء يحذرون من أن استمرار هذه السياسة قد يؤدي إلى أزمة حادة في القطاع الخاص، بسبب الأضرار الكبيرة التي ستلحق بالاقتصاد نتيجة التوقف المتكرر، مما يزيد من حدة الركود في السوق.

اقتصاديًا، شهد الاقتصاد الإيراني، وفقًا لصحيفة "اقتصاد بويا"، موجة تضخم حادة عقب الحرب الأخيرة، خصوصًا في أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز إضافة إلى ارتفاع أسعار الألبان واللحوم، وقد وصل معدل التضخم السنوي في يوليو (تموز) إلى 35.3 في المائة على مستوى إيران.

وقد أدت حالة الحرب إلى زيادة هشاشة الاقتصاد، مع مخاوف متزايدة من تصاعد العقوبات وعودة "آلية الزناد" التي قد تفاقم أزمة العملة والأسعار، مما يهدد بتدهور أوضاع المعيشة ما لم تتخذ الحكومة إجراءات سريعة وحكيمة.

وذكرت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أن سوق الهواتف المحمولة شهد منذ مارس (آذار) الماضي تقلبات سعرية غير مسبوقة، نتيجة القفزات الحادة في أسعار العملات المرتبطة بسبب الحرب.

أما في مجال الإسكان، فقد شهدت إيران خلال صيف، ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار الإيجارات، مما دفع المستأجرين، لا سيما من الطبقات العاملة وذوي الدخل المحدود، إلى حافة الأزمة.

ووفقًا لصحيفة "أفكار" الإصلاحية، يعاني سوق العقارات بشكل عام من ركود عميق بسبب ضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الفائدة البنكية، وقلة التمويل.

وتوضح بيانات مركز الإحصاء، التي نقلتها "جهان صنعت نيوز"، أن الخبز كان العامل الأساسي وراء ارتفاع الأسعار، حيث شكل 35 في المائة من إجمالي التضخم الشهري الذي بلغ 3.5 في المائة.

كما ساهمت تكاليف السكن، وخاصة الإيجارات، بنسبة 22.2 في المائة، فيما ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء والدواجن بنحو 10 في المائة.

وبذلك، شكلت هذه السلع الثلاثة أكثر من 63 في المائة من التضخم الشهري، مما يعكس طبيعة التضخم المعيشي وتأثيره المباشر على ميزانيات الأسر الإيرانية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": مواجهة "تحيز" الوكالة الذرية ضد طهران

شن مسعود أكبرى، الكاتب بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، هجومًا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتب: "رغم تأكيد إيران مرارا على سلمية برنامجها النووي، تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إصدار تقارير مسيّسة تفتقر إلى الحياد، تخدم مصالح الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني، والترويكا الأوروبية... مع هذا أكد الناطق باسم الخارجية استمرار التعاون وفقًا لقانون البرلمان، مع تحفّظ إيراني مشروع على سلوك الوكالة، التي تحوّلت من جهة فنية إلى أداة تجسس وترويج سياسي ضد إيران".

وضرب أمثلة على طريقة تعامل الوكالة مع طهران، وأضاف: "رافائيل غروسي متهم بالانحياز الكامل، وغضّ الطرف عن ترسانة إسرائيل النووية، مقابل تصعيد مستمر ضد إيران، مما يُفقد الوكالة مصداقيتها. وبناءً عليه يطالب القانون الإيراني بتعليق التعاون مع الوكالة حتى تُقدَّم ضمانات حقيقية لحماية المنشآت الإيرانية، مؤكدًا أن على طهران أن تواجه الاختراقات بحزم".

"جوان": الغلظة مقابل الغلظة

بحسب تقرير صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على التصريحات العدائية المتكررة من جانب دونالد ترامب، بنفس الأسلوب الحاد، محذرًا من أن تكرار أي اعتداء على إيران سيقابل برد أكثر حزمًا لا يمكن إخفاؤه، وقال: "ربما المنشآت النووية تضررت، لكن إرادة إيران لم تُمَس".

وأضاف التقرير: "استخدام عراقجي، الذي عادةً ما يتفادى السجال المباشر، هذه المرة حروفًا كبيرة في تغريداته على منصة إكس، مكررًا أسلوب ترامب، للتأكيد على أن إيران لن تتهاون في الرد، وأن القصف العسكري أثبت فشله. كما شدد على أن التخصيب حق سيادي، وأن إيران لم تشترِ التقنية النووية بل بنتها بدماء وتضحيات أبنائها، وأكد بالوقت نفسه أن باب التفاوض ما زال مفتوحًا، لكن من موقع قوة".

وتابع التقرير: "يرى محللون أن إيران باتت تفهم جيدًا لغة ترامب التهديدية، حتى إنها شكّلت فريقًا خاصًا لتحليل سلوكياته تحسبًا لعودته إلى الحكم، فيما تسعى للتعامل معه بنفس أسلوبه، دون التخلي عن ثوابتها".

"اعتماد": من التوتر إلى التفاهم.. مستقبل دبلوماسي غامض

في حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي أن تهديدات ترامب ليست سوى رد سياسي على مواقف إيران بشأن الاستمرار في تخصيب اليورانيوم، مع احتمال وقوع تصعيد عسكري لكنه يؤكد على ضرورة الحوار المباشر وغير العلني بين طهران وواشنطن لتقليل التوتر.

وحول دور الوساطة، يرى "ضرورة استغلال جميع الطرق التي تساعد في استئناف المفاوضات والحد من خطر الحرب، مشيرًا إلى تدخلات قطر وعمان والنرويج والصين، وأيضاً روسيا التي يمكنها استقبال اليورانيوم المخصب الزائد. لكنه يشير إلى أن أولويات روسيا معقدة بسبب حرب أوكرانيا وعلاقاتها مع إسرائيل".

ويؤكد أحمدي "أن الخيار العسكري لا يزال في حسابات الغرب كوسيلة ضغط. وتوقع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، تفعيل آليات الضغط الأوروبية والأميركية مع استمرار التهديدات العسكرية، لكن إيران تمتلك قدرة صاروخية معتبرة، وحذر من أن الطرف الإسرائيلي قد لا يرحم حتى شعبه من أجل أهدافه التوسعية".

انهيار سوق المال.. ونزوح داخلي بسبب المياه.. وجدل قانون "الأخبار الكاذبة"

29 يوليو 2025، 11:07 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 29 يوليو (تموز) بالحديث عن "إنجازات" جهاز الاستخبارات، واستمرار الجدال حول مشروع "مكافحة نشر المحتوى الإخباري" بالتوازي مع تسليط الضوء على الأزمات المعيشية، وانهيار سوق المال، وأزمة المياه التي تهدد ملايين المواطنين.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد جدد التأكيد على انفتاح بلاده على التفاوض، خلال مراسم استلام أوراق اعتماد السفير الفرنسي الجديد بيير كوشارد، وقال: "لسنا دعاة حرب لكننا سنرد بقوة على أي اعتداء محتمل".

كما دعا في لقاء أعضاء لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إلى تحسين العلاقات مع دول الجوار، معتبرًا أن تعزيز التعاون الإقليمي كفيل بتحييد أثر العقوبات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التفاهم مع الجيران أكثر من أي وقت مضى.

وفي سياق أمني، كشفت وزارة المخابرات الإيرانية في بيان تداولته الصحف الإيرانية، عن سلسلة عمليات أمنية نفذتها خلال حرب الـ12 يومًا، شملت "تفكيك واعتقال 20 جاسوسًا يعمل لصالح الموساد، وإحباط محاولة اغتيال 35 شخصية رفيعة في الدولة والجيش، واعتقال 98 مرتزقًا متخفين كصحافيين، وضبط قاعدة تضم 300 إرهابي أجنبي قرب الحدود الجنوبية الشرقية. كما تم اعتقال 3 قادة من داعش و50 عنصرًا تكفيريًا داخل البلاد، وإحباط مخططات قادمة من سوريا عبر 150 عنصرًا معاديًا".

على صعيد آخر، لا يزال مشروع مواجهة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني، يثير الجدل في أروقة السياسة الإيرانية؛ حيث تعرض المشروع بحسب صحيفة "جمله" الإصلاحية، لانتقادات حادة من شخصيات محسوبة على التيار الإصلاحي، مثل علي شريف زارجي، المقرب من الحكومة، والذي اعتبره خطوة قمعية وتتنافى مع المبادئ الديمقراطية التي وعد بها بزشكيان في حملته الانتخابية.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء بعض نواب البرلمان، ودعا عضو لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان مهرداد لاهوتي، إلى سحب المشروع فورًا، بينما أكد النائب أحمد فاطمي أن القانون يفرض قيودًا على حرية التعبير والإعلام.

ورغم محاولات الحكومة الدفاع عن القانون، فقد أفادت صحيفتا "جهان صنعت" و"آرمان ملى" الإصلاحيتان، بأن بزشكيان وعد بعقد اجتماع مع خبراء قانونيين لمراجعة المشروع، مؤكدًا التزامه بنتائج النقاش، حتى لو استلزم سحب المشروع من البرلمان.

اقتصاديًا، تسود البلاد حالة من القلق مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم، حيث كشفت صحيفة "كار وكاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، عن تسجيل معدل تضخم سنوي بلغ 35.3 في المائة حتى يوليو (تموز) الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وبلغت أعلى معدلات التضخم في الصناعات الغذائية بنسبة شهرية بلغت 8 في المائة.

وأكد الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي، حسبما ذكرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الأزمة الاقتصادية تتفاقم بسبب ضعف الشفافية في نظام الدعم الحكومي وغياب بيانات دقيقة حول دخل وثروة الأسر، ما أدى إلى تضاعف نسبة الفقر من 12 بالمائة إلى أكثر من 30 بالمائة. وأوصى بالتحول إلى نظام الدعم النقدي المباشر باعتباره الأكثر فاعلية وأقل هدرًا.

وفي سوق المال، تتواصل حالة الانهيار، حيث حذّر الخبير حميد مير معيني، بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من تراجع مؤشر البورصة إلى ما دون 2.5 مليون وحدة في حال عدم اتخاذ قرارات جريئة.

وأشار إلى أن السوق يشهد هروبًا كبيرًا لرؤوس الأموال وسط غياب ثقة المستثمرين، مؤكدًا أن الإصلاحات الاقتصادية الحقيقية وحدها قادرة على إنقاذ السوق، لأن ضخ السيولة دون تغيير السياسات لن يوقف النزيف المالي الحاصل.

وحذر تقرير صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، من استمرار التداول العشوائي في الذهب على الاقتصاد المحلي لأنه يعرض أموال المواطنين للخطر، مع مطالبة اتحاد الذهب بتحفيز الاستثمار في المنتجات المصنّعة محليًا بدلًا من الذهب الخام أو المستعمل، حفاظًا على الإنتاج الوطني.

وقد تحولت مشكلة المياه إلى أزمة عامة، حسب ما ورد في تقارير صحيفة "كار وكاركر" حيث طالت الأزمة معظم المحافظات وأثّرت على الزراعة والرعي، كما أجبرت بعض سكان القرى على النزوح.

وتفاقمت الأوضاع في الجنوب، حيث جفت عدة أنهار وتراجع تدفق المياه إلى مستويات حرجة.

وأكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن أزمة نهر "زاينده ‌رود" تتعدى العوامل المناخية إلى سوء الإدارة، حيث أسهمت مشاريع غير مستدامة والاستغلال غير المنضبط للمياه في تسريع الجفاف.

ونشرت صحيفة "ثروت" الإصلاحية، تقارير تؤكد أن شراء خزانات ومضخات المياه لم يعد رفاهية بل ضرورة، بعد أن وصلت أسعار المضخات إلى 60 مليون تومان للمباني الكبيرة، وسط غياب الرقابة وغياب الدعم الحكومي، مما فاقم معاناة الفقراء وفتح المجال لتربّح غير مشروع.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سيد بزشكيان، لماذا هم خائفون؟!

تساءل حسين شريعتمدارى، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، عن أسباب هجوم الإصلاحيين على مشروع مكافحة المحتوى الإخبار الكاذب، وكتب: "يهدف المشروع إلى التصدي للأخبار الكاذبة والشائعات التي تؤدي إلى تشويش الرأي العام والإساءة للآخرين عبر الإنترنت. ورغم أنه لا يتعارض مع القيم الدينية أو الأخلاقية أو الوطنية، فقد واجه موجة من المعارضة، خاصة من بعض الجهات الداخلية المحسوبة على التيار الإصلاحي، إلى جانب هجوم إعلامي خارجي من وسائل معادية لإيران".

وأضاف: "ينص المشروع على أن المحتوى الكاذب هو ما لا يستند إلى واقع أو يعرضه بشكل محرّف أو ناقص، بطريقة تؤدي إلى تضليل الجمهور. ورغم وضوح أهداف المشروع، يتجنّب المعارضون تقديم أسباب منطقية لرفضهم، ما يطرح تساؤلات جدية حول دوافعهم".

وتابع: "أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال عقد اجتماع للنخب القانونية والإعلامية لمناقشة المشروع، وأن الحكومة قد تأخذ بنتائج هذا الاجتماع. لكن أصواتًا قانونية حذرت من تجاوز صلاحيات السلطات الرسمية، مؤكدين أن مسؤولية الحكومة هي تنفيذ ما يقرره البرلمان، لا سحب مشاريع القوانين التي تم إعدادها وفق المسار الدستوري".

"سياست روز": عام على الحكومة

نشر الكاتب الصحافي فرهاد خادمى مقالًا بصحيفة "سياست روز" الأصولية، في ذكرى مرور عام على استلام الحكومة الإيرانية عملها، وقال: "رغم البداية الواعدة فشل الرئيس مسعود بزشكيان في الوفاء بالكثير من وعوده الانتخابية. وكان قد بدأ العمل بفريق طموح وشعار الروح الجهادية والتنسيق بين السلطات، لكنه واجه ضغوطًا داخلية كبيرة وتقصيرًا واضحًا في قضايا معيشة الناس والأزمات الاقتصادية".

وأضاف: "لم تتحسن الأوضاع الاقتصادية، واستمر التضخم والضغط على الطبقة الوسطى، في حين لم تشهد السياسة الخارجية تغييرًا جذريًا، وبقيت العلاقات مع الغرب معطلة، وتفاقمت التوترات الإقليمية. أما في المجال الاجتماعي، فاستمر التضييق على الحريات مثل الحجب على الإنترنت. وتراجعت ثقة الناس كثيرًا، وتعبر أصوات الناخبين التي دعمت بزشكيان عن إحباط عميق، حتى أن بعض الإصلاحيين خففوا من دعمهم له. السؤال الأكبر هو هل يمكن للحكومة تقليص الفجوة بين الوعود والواقع؟ أم أن تعقيدات النظام السياسي تمنع حدوث تغيير حقيقي؟

وختم بقوله: "بزشكيان يقف الآن أمام خيارين: إما إصلاحات جذرية تكسب ثقة الناس مجددًا، أو الاستمرار في الوضع الحالي مع مخاطر فقدان الدعم الشعبي بشكل أكبر".

"جوان": مشكلة إيران ليست الكهرباء والماء

انتقد الكاتب الصحافي أحد آقايي، في مقالة منشورة بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، طريقة تعاطي الحكومة الإيرانية مع أزمات الماء والكهرباء، وكتب: "المشكلة الأساسية في إيران ليست نقص المياه أو الكهرباء أو حتى الموارد الطبيعية، بل تكمن في سوء إدارة البلاد واختيار الأشخاص غير الأكفاء لشغل مواقع اتخاذ القرار. رغم توفر موارد كبيرة وإمكانات طبيعية هائلة، الفشل في حل الأزمات المزمنة يعود إلى غياب نظام إداري قائم على الكفاءة والشفافية والاختيار المبني على الجدارة".

وأضاف: "تُتخذ القرارات في الغالب بناءً على الولاءات السياسية والعلاقات الشخصية، مما يؤدي إلى هدر الموارد وتأخر التنمية. حتى أفضل الخطط لا تنفذ بسبب نقص الخبرة والاختيار الخاطئ للمديرين. والحقيقة أن النجاح لا يعتمد فقط على الخطط، ولكن مثل كرة القدم على اختيار الأصلح للمناصب الصحيحة".

وخلص إلى أن "إيران تحتاج إلى إصلاحات جذرية في نظام اختيار المديرين وصناع القرار، لضمان استخدام الموارد بشكل فعّال وتحقيق التنمية الحقيقية".

قانون مثير للجدل.. و"الإصلاحيون" عملاء أميركا وإسرائيل.. والحكومة الفاشلة

28 يوليو 2025، 11:14 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 28 يوليو (تموز)، بالجدل المثار حول مشروع قانون "مكافحة نشر المحتوى الإخباري" المقدم إلى البرلمان، كما تناولت استمرار طهران في مفاوضاتها النووية مع الأوروبيين، وتفاقم أزمات الماء والكهرباء.

وشنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، هجومًا على الإصلاحيين، الذين انتقدوا بشدة مشروع قانون "مكافحة نشر المحتوى الإخباري المضلل في الفضاء الافتراضي"، المقدم إلى البرلمان، وذكرت أن هجومهم يثير التساؤلات حول سبب معارضة مشروع القانون، إلا إذا كانوا يسعون لنشر أكاذيب كتلك التي روّجوها سابقًا حول الاتفاق النووي أو أحداث الشغب".

واستطلعت صحيفة "آكاه" الأصولية آراء عدد من نواب البرلمان الإيراني حول مشروع القانون؛ الذين أكدوا أن التعجل في مناقشته "ليس فقط أمرًا مثيرًا للاستغراب، بل هو غير متوافق مع المصلحة الوطنية"، محذرين من غموض الصياغة القانونية لبنوده، وأن التسرع في القرارات دون إقناع الرأي العام قد يؤدي إلى استقطاب المجتمع وخلق انقسامات، وهو أمر لا يصب في مصلحة أحد.

وفي حواره مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أكد الخبير القانوني، علي نجفي توانا، أن مشروع القانون "مخالف للمواثيق الدولية"، كما دعا الرئيس الإيراني إلى سحبه "لأنه يتناقض مع وعوده الانتخابية". وحذّر من تأثيره على اتساع الفجوة بين الشعب والمسؤولين، وإضعاف الثقة في الحكومة، وأثره على الأمن المجتمعي، وقد يعرّض الصحافيين للاعتداءات.

وعلى صعيد المفاوضات الإيرانية- الأوروبية، أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية حوارًا مع خبراء حول مستقبل التوترات بين طهران وواشنطن؛ حيث قال خبير الشؤون الأوروبية، مرتضى مكي: "إن الأداء الإيجابي أو السلبي للوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن يؤثر على مستقبل الملف النووي الإيراني، والاصطفاف الأميركي- الأوربي- الإسرائيلي، قلّص قدرة طهران على المناورة".

وبدوره أكد خبير الشؤون الأميركية، أمير علي أبو الفتح، أن اختلاف الرؤى بين إيران والولايات المتحدة حول شروط تحقيق الاتفاق جعل المسار الدبلوماسي صعبًا، وأن الدور الأوروبي سيظل هامشيًا، ما لم تتوصل إيران وأميركا إلى اتفاق.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن الدبلوماسي السابق، قاسم محب علي، قوله: "إن المفاوضات الحالية بمثابة أداة تهدف لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتفاوض بشأن سياستها تجاه إسرائيل والقضية النووية. وإذا لم تنجح هذه المفاوضات، فمن الطبيعي أن يتحرك الأوروبيون نحو تفعيل آلية الزناد بحلول نهاية أغسطس (آب) المقبل".

وحسبما نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فقد أشار أستاذ العلوم السياسية ومحلل الشأن الدولي، زهير أصفهاني، إلى ارتباط مفاوضات إسطنبول باحتمال مواجهة عسكرية مستقبلية، ورغم صعوبة الأوضاع فإنه يتعين على إيران الاستمرار في الحوار، مؤكدًا أن السياسة الخارجية الإيرانية تعمل بموافقة القيادة "رغم معارضة التيارات المتشددة".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أجبرت وزارة الطاقة، بحسب صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، مديري شركات الصلب على توقيع اتفاقية إجبارية لنقل الكهرباء التي ينتجونها، رغم المخالفة القانونية، مما يهدد بزيادة أزمة الطاقة في القطاع، وفشل استثمارات الشركات، وانخفاض الإنتاج.

وحذر تقرير لصحيفة "اسكناس" الاقتصادية، من تفاقم أزمة الهبوط الأرضي في إيران، ونقلت عن عزت الله رئیسي أردكاني، أستاذ الهيدروجيولوجيا، قوله: "إن سوء الإدارة وعدم تطبيق القوانين وتغير ثقافة استهلاك المياه، من أهم أسباب الأزمة. وحذر من تأثير استمرار استنزاف الموارد على تفاقم الأزمة، داعيًا إلى تعاون بين المؤسسات والمواطنين لتحسين الإدارة وترشيد الاستهلاك".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سوء الإدارة وراء أزمات الماء والكهرباء

أعدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، تقريرًا عن أزمات الماء والكهرباء، يقارن بين إدارة الحكومتين السابقة والحالية للأزمات، وذكرت فيه: "إن أزمة انقطاع الكهرباء والمياه الحالية في إيران تعود إلى سوء الإدارة أكثر من كونها نتيجة للجفاف، فعلى الرغم من قلة الأمطار والظروف المناخية الصعبة خلال الصيفين الماضيين، فقد تمكنت الحكومة السابقة من تجنب الانقطاعات الكبيرة في الخدمات، بينما فشلت الحكومة الحالية في ذلك".

وأضافت: "بدأت موجة الانقطاعات الواسعة للكهرباء مع الحكومة الحالية، رغم انخفاض الاستهلاك إلى 45 ألف ميغاواط، بسبب سوء التخطيط وتأخر تخزين الغاز لمحطات الكهرباء.. كما تفاقمت مشاكل انخفاض ضغط المياه والانقطاعات بسبب تقاعس الحكومة عن تنفيذ حلول مثل استمطار السحب أو استغلال المصادر المائية غير التقليدية".

وخلص التقرير إلى أن " المشكلة ليست في نقص الموارد، بل في غياب الإدارة الفعالة. فالحكومة السابقة أثبتت إمكانية توفير الخدمات حتى في ظل الجفاف، بينما فشلت الحكومة الحالية بسبب سوء التخطيط وغياب الأولويات".

"جوان": الإصلاحيون عملاء لأميركا وإسرائيل

كتب الخبير السياسي، عبد الله كنجي، مقالاً بصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن بيانات الإصلاحيين الأخيرة واتهمهم بالعمالة للولايات المتحدة وإسرائيل، جاء فيه: "هذه الجماعة، التي تكتب بياناتها غالبًا بالتعاون مع الجناح العلماني الديمقراطي، تتحرك اليوم في سياق الحرب التي تشنها أميركا وإسرائيل على إيران".

وأضاف: "تطرح الرسالة ثلاثة سيناريوهات: تجدد الحرب، أو استمرار الوضع الراهن مع الحصار، أو مراجعة السياسات السابقة وتبني استراتيجية تنمية بدلًا من المواجهة. لكنها تتجنب التفاصيل، وتتحدث بلغة مبهمة تلقي باللوم على النظام دون جرأة لقول ما تريده حقًا وهو التخلي عن البرنامج النووي والصواريخ".

وأضاف أن هؤلاء لا يجرؤون على القول صراحة: "استسلموا لأميركا"، بل يطالبون بـ "التفاوض الشامل" دون توضيح شروطه. يدعون إلى "مصالحة وطنية"، لكن مصالحة تبتعد عن النظام والدستور وتؤدي إلى العلمانية، فهي ليست مصالحة حقيقية. هذه الجماعة، التي تنتقد "استراتيجية المواجهة" تريد تفاوضًا يشمل كل شيء، لكنها لا تقول بوضوح إنها تريد الاستسلام.

"سياست روز": أوروبا أداة ضغط على إيران

في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، اتهم الناشط السياسي الأصولي، سامان بارسانیان، أوروبا بالتحول إلى أداة ضغط على إيران، وكتب: "انتهت مفاوضات إسطنبول دون بيانات، ويعكس هذا الصمت الدبلوماسي اختلالاً في الموازين، فالمفاوضات الحقيقية تنتهي ببيان، أما الصمت فيكشف عن التهديدات الكامنة".

وأضاف: "لم تعد أوروبا مجرد وسيط، بل شاركت في تكثيف الضغوط الاقتصادية والسياسية ضد إيران. حاول الغرب تحويل قضية التخصيب إلى مسألة غير قابلة للنقاش عبر الترهيب الإعلامي، لكن الفشل لم يكن تقنيًا، بل كان نتاج صراع بين منطقَي الأمن والكرامة".

وتابع:" إيران أمام خيارين، دبلوماسية تحفظ الكرامة، أو الاستسلام للضغوط. إذا اختارت أوروبا لغة التهديد، فعلى إيران تغيير المعادلة عبر تعزيز التخصيب، وتعميق التحالفات مع روسيا والصين، والانضمام إلى تكتلات مثل بريكس. نحن نتفاوض، لكن ليس بالسكين على رقابنا".

تورط إسرائيل في هجوم "زاهدان".. وأزمة الجفاف المائي.. وحرارة التضخم الحارقة

27 يوليو 2025، 11:17 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 27 يوليو (تموز)، على عدد من الموضوعات، شملت اجتماع الرئيس الإيراني مع وزير خارجيته ومساعديه، والموقف من المفاوضات مع "الترويكا" الأوروبية، وتعليق آلية الزناد، وهجوم زاهدان، وتفاقم أزمة المياه.

وذكرت أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد عقد اجتماعًا مع وزير الخارجية، عباس عراقجي، وعدد من مساعديه، تضمن الحديث عن مهمة الجهاز الدبلوماسي في مرحلة ما بعد الحرب، وأهمية تحسين العلاقات مع دول الجوار، وخوف الإيرانيين بالخارج من العودة، وضرورة تغيير الاستراتيجية الدبلوماسية، والحديث عن زيارة أفغانستان.

وعلى صعيد مفاوضات إسطنبول، أكد الأكاديمي والدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، حسبما نقلت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أن المفاوضات الحالية بين إيران و"الترويكا" الأوروبية دخلت مرحلة أكثر تفصيلاً، مقارنة بالجولات السابقة، وقال: "يشعر الأوروبيون بمزيد من الارتياح بعد توقف التخصيب مؤقتًا، نتيجة الأحداث الأخيرة، لذلك فقد تراجعت فرص تفعيل آلية الزناد".

وفنّد الكاتب الإيراني، قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، ادعاءات استعداد أوروبا لتعليق "آلية الزناد"، وكتب: "إن تمديد آلية الزناد ليس فرصة دبلوماسية، بل أداة ضغط جديدة تكرر أساليب الغرب في الالتفاف على الالتزامات وفرض شروط أحادية الجانب، والقبول بهذا النهج يعزز المزاعم الغربية غير العادلة ويعرض مصالح إيران للخطر".

وعبر صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، حذر النائب السابق في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، من عواقب تفعيل آلية الزناد واستغلال إسرائيل للغموض في السياسة الخارجية الإيرانية، وقال: "لقد فشل الأوروبيون في لعب دور بنّاء في الاتفاق النووي، لذا يجب تأسيس قانون دولي للمفاوضات يشمل حقوق إيران النووية". كما انتقد غياب الوضوح في المواقف الرسمية، مما سمح للمتطرفين بتبني خطاب متشدد دون تحمل تبعاته.

وعلى صعيد آخر، أشارت بعض الصحف إلى تورط إسرائيل في الهجوم الذي استهدف النيابة العامة في مدينة زاهدان، جنوب شرق إيران، وأسفر عن مصرع وإصابة عدد من الأشخاص، وكتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية: "يطرح الهجوم تساؤلات حول احتمالية دخول مرحلة جديدة من العمليات المدعومة إسرائيليًا، علمًا بأنها قد تلجأ، بعد فشل خططها السابقة، إلى عمليات بالوكالة عبر جماعات مسلحة لزعزعة الأمن الداخلي، وإثارة الضغوط النفسية".

وزعمت صحيفة "قدس" الأصولية، تعاون "جيش العدل" مع "الموساد" الإسرائيلي والمخابرات الأميركية منذ عام 2007، وذكرت أن "تزامن نشاطها مع الهجمات الإسرائيلية، وهذا التنسيق يكشف محاولة العدو تعويض هزائمه عبر إشاعة الفوضى، مما يؤكد أن الإرهاب والصهيونية وجهان لعملة واحدة، وأن مقاومة إيران دفعت الأعداء للاعتماد على وكلائهم الفاشلين".

وعلى صعيد آخر تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية أزمة الجفاف المائي الذي تعانيه إيران، وأكدت أن السياسات قصيرة المدى وغياب التخطيط التنموي طويل الأجل ساهما في تفاقم الأزمة المائية. وأضافت: "طالما لم نتحول نحو سياسات إدارة الطلب، فلا يمكن توقع تحسن مستدام في الوضع المائي".

وانتقد رئيس القسم الاجتماعي بصحيفة "آكاه" الأصولية، علي جواهري، تقاعس الحكومات المتعاقبة عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من أزمة المياه، رغم تحذيرات الخبراء، وقال: "بدون إجراءات عاجلة، تواجه إيران خطر التصحر وتهديدات للأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي. يتطلب الحل إرادة سياسية، وتخطيطًا طويل المدى، وتوعية مجتمعية".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الإصلاحيون يتجاوزون ضد بزشكيان
ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن هناك مبالغة في انتقاد الإصلاحيين للرئيس مسعود بزشكيان، وقالت: "يبرز بعض النشطاء وقادة الأحزاب، الذين يعزفون على وتر تجاوز بزشكيان، رغم ادعائهم الدفاع عن الوحدة الوطنية. ومن بينهم محسن هاشمي وعباس عبدي، اللذان يروجان لفكرة الشخصية الوسطية، باعتبارها الحل الأمثل للأزمة، مع إيحاءات بأن هاشمي نفسه قد يكون هذا الشخص".

وأضاف التقرير: "هذا النمط من الخطاب ليس جديدًا، فقد تكرر مع حكومات سابقة، حيث كان كل فريق يعتبر نفسه الفرصة الأخيرة للنظام. لكن تناقضات الإصلاحيين تثير التساؤلات، خاصة عندما يرفعون شعارات التغيير الجذري، ثم يتراجعون عند الوصول إلى السلطة، أو عندما يغيّرون مواقفهم بشكل مفاجئ، كما حدث مع عبدي، الذي انتقل من معارضة المشاركة في الانتخابات إلى المطالبة بإصلاحات فورية".

"كار وكاركر": الرواتب تذوب في حرارة التضخم الحارقة
أكدت صحيفة "كار وكاركر"، الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، في تقرير لها، أن الغلاء الفاحش لم يقتصر على المواد الغذائية، بل شمل أيضًا فواتير الماء والكهرباء؛ حيث أفاد مواطن بزيادة قدرها خمسة أضعاف في فاتورة المياه، وبمراجعة الجهات المختصة للاستفسار عن قطع الخدمة بحجة وجود دَين، رد المسؤولون: "الحكومة لديها مصاريف أيضًا!".

ووفقًا للتقرير، فقد وصف رئيس نقابة عمال الجبس في "قم"، داود كشوري، الوضع بالكارثة الاجتماعية، وقال: "رواتب العمال لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من المصاريف". وحذر من اختفاء المواد الغذائية الأساسية من موائد العمال، وارتفاع الإيجارات بشكل كبير، مما أجبر العمال على العيش في أطراف المدن أو مساكن غير لائقة. وتساءل: "كيف يمكن للعامل أن يكون منتجًا وهو مشغول بتأمين قوت يومه؟".

ومن جهته، قال الأمين التنفيذي لبيت العامل في مدينة "كلستان"، غلام رضا طالبا: "إن زيادة سعر الخبز بأكثر من 50 في المائة ضربت موائد العمال، خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة في أسعار المواد الغذائية عقب الحرب الأخيرة. وتوقع أن تكون الأوضاع أكثر صعوبة في النصف الثاني من العام، داعيًا الحكومة إلى تعديل الرواتب وفقًا للتضخم".

"دنياي اقتصاد": تعطيل العمل في ظل أزمة المياه والطاقة
أوضحت صحيفة "دنياي اقتصاد" أن هناك زيادة في العُطلات غير الرسمية، ونقلت عن عضو هيئة ممثلي غرفة تجارة إيران، سعيد تاجيك، قوله: "هذه العُطلات تسبب حيرة للقطاع الخاص، حيث يُضطر لمواصلة العمل رغم الإعلان الرسمي، مما يعرض العمال للخطر ولا يحقق الهدف الحكومي".. مؤكدًا أن العُطل المفاجئة، بسبب التلوث أو الأحوال الجوية أو أزمات الطاقة والمياه شلت الاقتصاد، وتسببت في خسائر كبيرة للهيئات الاقتصادية.

وأضافت الصحيفة: "وفقًا لتقديرات غرفة التجارة، فإن كل يوم عطلة يكلف الاقتصاد آلاف المليارات، دون تحقيق الهدف المراد". كما انتقد تاجيك إعلانات العُطل المفاجئة التي تحول دون التخطيط للسفر، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص لا يستطيع إيقاف نشاطه بسبب التزاماته الضريبية والرواتب. واقترح إعفاء الشركات من الضرائب والتأمينات في أيام العُطل لتحفيز التعاون وتحقيق الأهداف الحكومية.

مفاوضات إسطنبول "الفارغة".. ولائحة التشهير.. والمياه في "العناية المركزة"

26 يوليو 2025، 11:34 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 26 يوليو (تموز)، برسالة المرشد علي خامنئي، بجانب تسليط الضوء على تباين المواقف من مفاوضات إسطنبول بين طهران وأوروبا، وتفاقم أزمة المياه، وسط تحذير من جفاف كامل.

وتداولت الصحف رسالة خامنئي، في ذكرى الأربعين لمقتل مجموعة من القادة العسكريين والعلماء الإيرانيين البارزين، واستخلصت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، وصحيفتا "آكاه" و"قدس" الأصوليتان، سبع توجيهات من الرسالة تحدد مسؤوليات الجميع خلال المرحلة المقبلة، ومنها الحفاظ على كرامة البلاد، على حد تعبيرها.

واحتضنت إسطنبول أمس جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران ودول "الترويكا" الأوروبية، وسط تحذيرات أوروبية من تفعيل آلية الزناد. وفي هذا السياق وصف محلل الشأن الدولي، مرتضى مكي، هذه الجولة، بحسب صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، بـ "الحساسة؛ لأنها تتزامن مع تهديدات أوروبية، وتداعيات حرب الـ 12 يومًا، مؤكدًا ضرورة منح الدبلوماسيين الإيرانيين هامشًا للعمل لتفادي التصعيد".

وقال رئيس مجلس أمناء مركز دراسات دبلوماسية الأمم، محمد علي سيد حنايي، في حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إن النشاط الدبلوماسي لدول "الترويكا"، قد يمثل مسعى لإثبات دور أوروبا كفاعل مستقل، معتبرًا أن المفاوضات الحالية محاولة لكسب الوقت، رغم إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل مع الغرب.

ولفت الأكاديمي والمحلل الإيراني، عبدالرضا فرجي راد، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى أهمية زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران، وأوضح أن "التخوف الأوروبي من انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي، في حال تفعيل آلية الزناد، يدفعها للسعي نحو اتفاق يحفظ رقابة الوكالة على البرنامج النووي الإيراني".

وعلى صعيد آخر، زاد انقطاع المياه وانخفاض ضغطها في الطوابق العليا، من الطلب على مضخات المياه والخزانات. ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" عن عضو لجنة الزراعة والمياه في البرلمان الإيراني، حامد يزدان، قوله: "لا يمكن معالجة أزمة المياه بمنظور سياسي، فالعواقب السلبية للتعامل غير العلمي مع هذا الملف واضحة للجميع".

وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عدّد عالم الاجتماع، علي رضا شــریفي یزدي، تداعيات أزمات المياه، وقال: "إن انعدام الأمن، وانتشار الشك، والشعور بالقلق حيال الأجيال المقبلة، من أهم الآثار السلبية لأزمة المياه. وعلينا أن نتوقع تداعيات سلبية مثل الهجرة الداخلية والخارجية الواسعة، والنزوح القسري للسكان، والفقر، والطلاق، والإدمان، وغيرها".

ووصف مستشار رئيس منظمة البيئة لشؤون البيئة الحضرية، آرش ميلاني، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، وضعية موارد المياه في طهران بغير الجيدة، وقال: "خمس ســنوات متتالية من الجفاف أوصلت موارد المياه الضعيفة في إيران إلى وضع العناية المركزة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": جولة المفاوضات الفارغة

هاجم الكاتب الإيراني، سيد محمد عماد إعرابي، في مقال بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الحكومة الإيرانية والتيار الإصلاحي؛ بسبب المفاوضات النووية مع أوروبا، معتبرًا أن بعض السياسيين فشلوا في تعلم دروس التاريخ.

وأضاف: "دخلت إيران في مفاوضات مع أوروبا عام 2003؛ خوفًا من مصير مشابه لغزو العراق، مما أدى إلى استسلام الفريق التفاوضي بقيادة الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، لشروط مجحفة، بما في ذلك وقف الأنشطة النووية؛ بناءً على وعود شفوية لم تُنفذ، تلاها إصدار 7 قرارات بعقوبات ضد إيران، قبل تحويل الملف لمجلس الأمن".

وتابع: "كان الدرس الذي علمنا إياه التاريخ آنذاك هو أن حسابات المسؤولين الإيرانيين خاطئة، وأن المفاوضات مع الدول الأوروبية الغادرة لن تؤدي إلى رفع الاتهامات أو درء الخطر بل ستزيدهما".

وأردف: "لكن المسؤولين الإيرانيين فشلوا في تعلم هذا الدرس البسيط، وبدلاً من تصحيح حساباتهم، خلصوا بعد عودتهم للسلطة، إلى ضرورة التفاوض مع أميركا بدلاً من أوروبا. وتمخض هذا التوجه عن خطة العمل الشاملة المشتركة، التي نقضتها الولايات المتحدة بعد ثمانية أشهر فقط، ثم عاد مسؤولونا من جديد للتفاهم مع أوروبا، التي عرقلت حتى استيراد لقاحات كورونا، واليوم، يُكررون الخطأ نفسه بالتفاوض مع أوروبا مرة ثالثة، وهو ما يزيد الكلفة على إيران".

"اعتماد": لائحة تشجيع التشهير

انتقد المحلل السياسي والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، لائحة مكافحة نشر المحتوى الإخباري المضلل في الفضاء الافتراضي، وكتب: "انتقد كثيرون هذه الخطوة؛ باعتبارها تناقض شعارات الحكومة، خاصة في ظل الهيكل السياسي الإيراني الذي يعاني الرقابة الاستصوابية، مما يؤدي إلى برلمان أقلية وخلق فجوة بين توجهات الحكومة والبرلمان".

واتهم المتشددين بنشر الأخبار الكاذبة، وأضاف: "كمواطن أتأثر برؤية أخبار كاذبة، وكثير منها يصدر عن المتشددين، الذين عادةً ما يكونون بمنأى عن الملاحقة القانونية. بالتأكيد هناك حاجة لتشريع قانون، لكن ليس مثل هذه اللائحة التي تناقض الغرض منها. هذه اللائحة وما شابهها تتحول عمليًا إلى قمع للحريات واحتكار الحقيقة من قبل السلطة، وستعزز انتشار الكذب".

ولخص انتقاداته للائحة في "المواد القانونية الحالية كافية لمعالجة السلوك المنحرف، وغياب مرجعية ذات صلاحية تميّز بين الحقيقة والكذب، والتعريف الفضفاض لقانون الوصول الحر إلى المعلومات يضع الجميع في بؤرة الاتهام، والتمييز في تنفيذ القوانين، وتأثيرها السلبي على الحريات".

واقترح سحب هذا المشروع، والإجابة عن الأسئلة الأساسية حول فلسفته وأسبابه وتطبيقاته، ثم صياغة قانون بمشاركة المعنيين وإرساله إلى البرلمان، والأهم إنشاء وسيلة إعلام رسمية قائمة على الحقيقة، لا على صناعة الروايات.

"آكاه": ندبة التهريب على خيوط السجاد الإيراني

أوردت صحيفة "آكاه" الأصولية، في تقرير لها، التحديات التي تهدد مستقبل صناعة السجاد اليدوي الإيراني، ومنها: "التهريب الواسع للسجاد الأفغاني ذي التكلفة المنخفضة، والذي يُباع في الأسواق الإيرانية تحت شعارات مزيفة، مما يُضعف سمعة السجاد الإيراني ويقلص حصته السوقية. وكذلك غياب التأمين الاجتماعي للنساجين رغم النص عليه قانونيًا، مما يزيد من هجرة اليد العاملة من القرى إلى المدن، وهو ما سيفرض على المدى الطويل تكاليف أكبر على الحكومة".

وأضاف التقرير:" كما تعوق القوانين الجمركية إعادة استيراد السجاد الإيراني المصدر سابقًا لإصلاحه وإعادة تصديره، مما يحرم العاملين في الترميم من فرص العمل ويدفع بالكثيرين للهجرة إلى دول مثل تركيا وباكستان. هذه التحديات، الناتجة عن فراغات إدارية وسياسات غير فعالة، تهدد صناعة تعد رمزًا للهوية الثقافية الإيرانية ومصدر دخل للعديد من الأسر".

وخلص التقرير إلى أن الحل "يتطلب تعاملًا استراتيجيًا من الحكومة، بما في ذلك مكافحة التهريب، وتأمين الحماية الاجتماعية للعاملين، وتحديث التشريعات الجمركية لضمان استمرارية هذه الصناعة العريقة".