• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انهيار سوق المال.. ونزوح داخلي بسبب المياه.. وجدل قانون "الأخبار الكاذبة"

29 يوليو 2025، 11:07 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 29 يوليو (تموز) بالحديث عن "إنجازات" جهاز الاستخبارات، واستمرار الجدال حول مشروع "مكافحة نشر المحتوى الإخباري" بالتوازي مع تسليط الضوء على الأزمات المعيشية، وانهيار سوق المال، وأزمة المياه التي تهدد ملايين المواطنين.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد جدد التأكيد على انفتاح بلاده على التفاوض، خلال مراسم استلام أوراق اعتماد السفير الفرنسي الجديد بيير كوشارد، وقال: "لسنا دعاة حرب لكننا سنرد بقوة على أي اعتداء محتمل".

كما دعا في لقاء أعضاء لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إلى تحسين العلاقات مع دول الجوار، معتبرًا أن تعزيز التعاون الإقليمي كفيل بتحييد أثر العقوبات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التفاهم مع الجيران أكثر من أي وقت مضى.

وفي سياق أمني، كشفت وزارة المخابرات الإيرانية في بيان تداولته الصحف الإيرانية، عن سلسلة عمليات أمنية نفذتها خلال حرب الـ12 يومًا، شملت "تفكيك واعتقال 20 جاسوسًا يعمل لصالح الموساد، وإحباط محاولة اغتيال 35 شخصية رفيعة في الدولة والجيش، واعتقال 98 مرتزقًا متخفين كصحافيين، وضبط قاعدة تضم 300 إرهابي أجنبي قرب الحدود الجنوبية الشرقية. كما تم اعتقال 3 قادة من داعش و50 عنصرًا تكفيريًا داخل البلاد، وإحباط مخططات قادمة من سوريا عبر 150 عنصرًا معاديًا".

على صعيد آخر، لا يزال مشروع مواجهة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني، يثير الجدل في أروقة السياسة الإيرانية؛ حيث تعرض المشروع بحسب صحيفة "جمله" الإصلاحية، لانتقادات حادة من شخصيات محسوبة على التيار الإصلاحي، مثل علي شريف زارجي، المقرب من الحكومة، والذي اعتبره خطوة قمعية وتتنافى مع المبادئ الديمقراطية التي وعد بها بزشكيان في حملته الانتخابية.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء بعض نواب البرلمان، ودعا عضو لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان مهرداد لاهوتي، إلى سحب المشروع فورًا، بينما أكد النائب أحمد فاطمي أن القانون يفرض قيودًا على حرية التعبير والإعلام.

ورغم محاولات الحكومة الدفاع عن القانون، فقد أفادت صحيفتا "جهان صنعت" و"آرمان ملى" الإصلاحيتان، بأن بزشكيان وعد بعقد اجتماع مع خبراء قانونيين لمراجعة المشروع، مؤكدًا التزامه بنتائج النقاش، حتى لو استلزم سحب المشروع من البرلمان.

اقتصاديًا، تسود البلاد حالة من القلق مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم، حيث كشفت صحيفة "كار وكاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، عن تسجيل معدل تضخم سنوي بلغ 35.3 في المائة حتى يوليو (تموز) الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وبلغت أعلى معدلات التضخم في الصناعات الغذائية بنسبة شهرية بلغت 8 في المائة.

وأكد الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي، حسبما ذكرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الأزمة الاقتصادية تتفاقم بسبب ضعف الشفافية في نظام الدعم الحكومي وغياب بيانات دقيقة حول دخل وثروة الأسر، ما أدى إلى تضاعف نسبة الفقر من 12 بالمائة إلى أكثر من 30 بالمائة. وأوصى بالتحول إلى نظام الدعم النقدي المباشر باعتباره الأكثر فاعلية وأقل هدرًا.

وفي سوق المال، تتواصل حالة الانهيار، حيث حذّر الخبير حميد مير معيني، بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من تراجع مؤشر البورصة إلى ما دون 2.5 مليون وحدة في حال عدم اتخاذ قرارات جريئة.

وأشار إلى أن السوق يشهد هروبًا كبيرًا لرؤوس الأموال وسط غياب ثقة المستثمرين، مؤكدًا أن الإصلاحات الاقتصادية الحقيقية وحدها قادرة على إنقاذ السوق، لأن ضخ السيولة دون تغيير السياسات لن يوقف النزيف المالي الحاصل.

وحذر تقرير صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، من استمرار التداول العشوائي في الذهب على الاقتصاد المحلي لأنه يعرض أموال المواطنين للخطر، مع مطالبة اتحاد الذهب بتحفيز الاستثمار في المنتجات المصنّعة محليًا بدلًا من الذهب الخام أو المستعمل، حفاظًا على الإنتاج الوطني.

وقد تحولت مشكلة المياه إلى أزمة عامة، حسب ما ورد في تقارير صحيفة "كار وكاركر" حيث طالت الأزمة معظم المحافظات وأثّرت على الزراعة والرعي، كما أجبرت بعض سكان القرى على النزوح.

وتفاقمت الأوضاع في الجنوب، حيث جفت عدة أنهار وتراجع تدفق المياه إلى مستويات حرجة.

وأكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن أزمة نهر "زاينده ‌رود" تتعدى العوامل المناخية إلى سوء الإدارة، حيث أسهمت مشاريع غير مستدامة والاستغلال غير المنضبط للمياه في تسريع الجفاف.

ونشرت صحيفة "ثروت" الإصلاحية، تقارير تؤكد أن شراء خزانات ومضخات المياه لم يعد رفاهية بل ضرورة، بعد أن وصلت أسعار المضخات إلى 60 مليون تومان للمباني الكبيرة، وسط غياب الرقابة وغياب الدعم الحكومي، مما فاقم معاناة الفقراء وفتح المجال لتربّح غير مشروع.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سيد بزشكيان، لماذا هم خائفون؟!

تساءل حسين شريعتمدارى، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، عن أسباب هجوم الإصلاحيين على مشروع مكافحة المحتوى الإخبار الكاذب، وكتب: "يهدف المشروع إلى التصدي للأخبار الكاذبة والشائعات التي تؤدي إلى تشويش الرأي العام والإساءة للآخرين عبر الإنترنت. ورغم أنه لا يتعارض مع القيم الدينية أو الأخلاقية أو الوطنية، فقد واجه موجة من المعارضة، خاصة من بعض الجهات الداخلية المحسوبة على التيار الإصلاحي، إلى جانب هجوم إعلامي خارجي من وسائل معادية لإيران".

وأضاف: "ينص المشروع على أن المحتوى الكاذب هو ما لا يستند إلى واقع أو يعرضه بشكل محرّف أو ناقص، بطريقة تؤدي إلى تضليل الجمهور. ورغم وضوح أهداف المشروع، يتجنّب المعارضون تقديم أسباب منطقية لرفضهم، ما يطرح تساؤلات جدية حول دوافعهم".

وتابع: "أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال عقد اجتماع للنخب القانونية والإعلامية لمناقشة المشروع، وأن الحكومة قد تأخذ بنتائج هذا الاجتماع. لكن أصواتًا قانونية حذرت من تجاوز صلاحيات السلطات الرسمية، مؤكدين أن مسؤولية الحكومة هي تنفيذ ما يقرره البرلمان، لا سحب مشاريع القوانين التي تم إعدادها وفق المسار الدستوري".

"سياست روز": عام على الحكومة

نشر الكاتب الصحافي فرهاد خادمى مقالًا بصحيفة "سياست روز" الأصولية، في ذكرى مرور عام على استلام الحكومة الإيرانية عملها، وقال: "رغم البداية الواعدة فشل الرئيس مسعود بزشكيان في الوفاء بالكثير من وعوده الانتخابية. وكان قد بدأ العمل بفريق طموح وشعار الروح الجهادية والتنسيق بين السلطات، لكنه واجه ضغوطًا داخلية كبيرة وتقصيرًا واضحًا في قضايا معيشة الناس والأزمات الاقتصادية".

وأضاف: "لم تتحسن الأوضاع الاقتصادية، واستمر التضخم والضغط على الطبقة الوسطى، في حين لم تشهد السياسة الخارجية تغييرًا جذريًا، وبقيت العلاقات مع الغرب معطلة، وتفاقمت التوترات الإقليمية. أما في المجال الاجتماعي، فاستمر التضييق على الحريات مثل الحجب على الإنترنت. وتراجعت ثقة الناس كثيرًا، وتعبر أصوات الناخبين التي دعمت بزشكيان عن إحباط عميق، حتى أن بعض الإصلاحيين خففوا من دعمهم له. السؤال الأكبر هو هل يمكن للحكومة تقليص الفجوة بين الوعود والواقع؟ أم أن تعقيدات النظام السياسي تمنع حدوث تغيير حقيقي؟

وختم بقوله: "بزشكيان يقف الآن أمام خيارين: إما إصلاحات جذرية تكسب ثقة الناس مجددًا، أو الاستمرار في الوضع الحالي مع مخاطر فقدان الدعم الشعبي بشكل أكبر".

"جوان": مشكلة إيران ليست الكهرباء والماء

انتقد الكاتب الصحافي أحد آقايي، في مقالة منشورة بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، طريقة تعاطي الحكومة الإيرانية مع أزمات الماء والكهرباء، وكتب: "المشكلة الأساسية في إيران ليست نقص المياه أو الكهرباء أو حتى الموارد الطبيعية، بل تكمن في سوء إدارة البلاد واختيار الأشخاص غير الأكفاء لشغل مواقع اتخاذ القرار. رغم توفر موارد كبيرة وإمكانات طبيعية هائلة، الفشل في حل الأزمات المزمنة يعود إلى غياب نظام إداري قائم على الكفاءة والشفافية والاختيار المبني على الجدارة".

وأضاف: "تُتخذ القرارات في الغالب بناءً على الولاءات السياسية والعلاقات الشخصية، مما يؤدي إلى هدر الموارد وتأخر التنمية. حتى أفضل الخطط لا تنفذ بسبب نقص الخبرة والاختيار الخاطئ للمديرين. والحقيقة أن النجاح لا يعتمد فقط على الخطط، ولكن مثل كرة القدم على اختيار الأصلح للمناصب الصحيحة".

وخلص إلى أن "إيران تحتاج إلى إصلاحات جذرية في نظام اختيار المديرين وصناع القرار، لضمان استخدام الموارد بشكل فعّال وتحقيق التنمية الحقيقية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قانون مثير للجدل.. و"الإصلاحيون" عملاء أميركا وإسرائيل.. والحكومة الفاشلة

28 يوليو 2025، 11:14 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 28 يوليو (تموز)، بالجدل المثار حول مشروع قانون "مكافحة نشر المحتوى الإخباري" المقدم إلى البرلمان، كما تناولت استمرار طهران في مفاوضاتها النووية مع الأوروبيين، وتفاقم أزمات الماء والكهرباء.

وشنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، هجومًا على الإصلاحيين، الذين انتقدوا بشدة مشروع قانون "مكافحة نشر المحتوى الإخباري المضلل في الفضاء الافتراضي"، المقدم إلى البرلمان، وذكرت أن هجومهم يثير التساؤلات حول سبب معارضة مشروع القانون، إلا إذا كانوا يسعون لنشر أكاذيب كتلك التي روّجوها سابقًا حول الاتفاق النووي أو أحداث الشغب".

واستطلعت صحيفة "آكاه" الأصولية آراء عدد من نواب البرلمان الإيراني حول مشروع القانون؛ الذين أكدوا أن التعجل في مناقشته "ليس فقط أمرًا مثيرًا للاستغراب، بل هو غير متوافق مع المصلحة الوطنية"، محذرين من غموض الصياغة القانونية لبنوده، وأن التسرع في القرارات دون إقناع الرأي العام قد يؤدي إلى استقطاب المجتمع وخلق انقسامات، وهو أمر لا يصب في مصلحة أحد.

وفي حواره مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أكد الخبير القانوني، علي نجفي توانا، أن مشروع القانون "مخالف للمواثيق الدولية"، كما دعا الرئيس الإيراني إلى سحبه "لأنه يتناقض مع وعوده الانتخابية". وحذّر من تأثيره على اتساع الفجوة بين الشعب والمسؤولين، وإضعاف الثقة في الحكومة، وأثره على الأمن المجتمعي، وقد يعرّض الصحافيين للاعتداءات.

وعلى صعيد المفاوضات الإيرانية- الأوروبية، أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية حوارًا مع خبراء حول مستقبل التوترات بين طهران وواشنطن؛ حيث قال خبير الشؤون الأوروبية، مرتضى مكي: "إن الأداء الإيجابي أو السلبي للوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن يؤثر على مستقبل الملف النووي الإيراني، والاصطفاف الأميركي- الأوربي- الإسرائيلي، قلّص قدرة طهران على المناورة".

وبدوره أكد خبير الشؤون الأميركية، أمير علي أبو الفتح، أن اختلاف الرؤى بين إيران والولايات المتحدة حول شروط تحقيق الاتفاق جعل المسار الدبلوماسي صعبًا، وأن الدور الأوروبي سيظل هامشيًا، ما لم تتوصل إيران وأميركا إلى اتفاق.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن الدبلوماسي السابق، قاسم محب علي، قوله: "إن المفاوضات الحالية بمثابة أداة تهدف لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتفاوض بشأن سياستها تجاه إسرائيل والقضية النووية. وإذا لم تنجح هذه المفاوضات، فمن الطبيعي أن يتحرك الأوروبيون نحو تفعيل آلية الزناد بحلول نهاية أغسطس (آب) المقبل".

وحسبما نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فقد أشار أستاذ العلوم السياسية ومحلل الشأن الدولي، زهير أصفهاني، إلى ارتباط مفاوضات إسطنبول باحتمال مواجهة عسكرية مستقبلية، ورغم صعوبة الأوضاع فإنه يتعين على إيران الاستمرار في الحوار، مؤكدًا أن السياسة الخارجية الإيرانية تعمل بموافقة القيادة "رغم معارضة التيارات المتشددة".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أجبرت وزارة الطاقة، بحسب صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، مديري شركات الصلب على توقيع اتفاقية إجبارية لنقل الكهرباء التي ينتجونها، رغم المخالفة القانونية، مما يهدد بزيادة أزمة الطاقة في القطاع، وفشل استثمارات الشركات، وانخفاض الإنتاج.

وحذر تقرير لصحيفة "اسكناس" الاقتصادية، من تفاقم أزمة الهبوط الأرضي في إيران، ونقلت عن عزت الله رئیسي أردكاني، أستاذ الهيدروجيولوجيا، قوله: "إن سوء الإدارة وعدم تطبيق القوانين وتغير ثقافة استهلاك المياه، من أهم أسباب الأزمة. وحذر من تأثير استمرار استنزاف الموارد على تفاقم الأزمة، داعيًا إلى تعاون بين المؤسسات والمواطنين لتحسين الإدارة وترشيد الاستهلاك".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سوء الإدارة وراء أزمات الماء والكهرباء

أعدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، تقريرًا عن أزمات الماء والكهرباء، يقارن بين إدارة الحكومتين السابقة والحالية للأزمات، وذكرت فيه: "إن أزمة انقطاع الكهرباء والمياه الحالية في إيران تعود إلى سوء الإدارة أكثر من كونها نتيجة للجفاف، فعلى الرغم من قلة الأمطار والظروف المناخية الصعبة خلال الصيفين الماضيين، فقد تمكنت الحكومة السابقة من تجنب الانقطاعات الكبيرة في الخدمات، بينما فشلت الحكومة الحالية في ذلك".

وأضافت: "بدأت موجة الانقطاعات الواسعة للكهرباء مع الحكومة الحالية، رغم انخفاض الاستهلاك إلى 45 ألف ميغاواط، بسبب سوء التخطيط وتأخر تخزين الغاز لمحطات الكهرباء.. كما تفاقمت مشاكل انخفاض ضغط المياه والانقطاعات بسبب تقاعس الحكومة عن تنفيذ حلول مثل استمطار السحب أو استغلال المصادر المائية غير التقليدية".

وخلص التقرير إلى أن " المشكلة ليست في نقص الموارد، بل في غياب الإدارة الفعالة. فالحكومة السابقة أثبتت إمكانية توفير الخدمات حتى في ظل الجفاف، بينما فشلت الحكومة الحالية بسبب سوء التخطيط وغياب الأولويات".

"جوان": الإصلاحيون عملاء لأميركا وإسرائيل

كتب الخبير السياسي، عبد الله كنجي، مقالاً بصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن بيانات الإصلاحيين الأخيرة واتهمهم بالعمالة للولايات المتحدة وإسرائيل، جاء فيه: "هذه الجماعة، التي تكتب بياناتها غالبًا بالتعاون مع الجناح العلماني الديمقراطي، تتحرك اليوم في سياق الحرب التي تشنها أميركا وإسرائيل على إيران".

وأضاف: "تطرح الرسالة ثلاثة سيناريوهات: تجدد الحرب، أو استمرار الوضع الراهن مع الحصار، أو مراجعة السياسات السابقة وتبني استراتيجية تنمية بدلًا من المواجهة. لكنها تتجنب التفاصيل، وتتحدث بلغة مبهمة تلقي باللوم على النظام دون جرأة لقول ما تريده حقًا وهو التخلي عن البرنامج النووي والصواريخ".

وأضاف أن هؤلاء لا يجرؤون على القول صراحة: "استسلموا لأميركا"، بل يطالبون بـ "التفاوض الشامل" دون توضيح شروطه. يدعون إلى "مصالحة وطنية"، لكن مصالحة تبتعد عن النظام والدستور وتؤدي إلى العلمانية، فهي ليست مصالحة حقيقية. هذه الجماعة، التي تنتقد "استراتيجية المواجهة" تريد تفاوضًا يشمل كل شيء، لكنها لا تقول بوضوح إنها تريد الاستسلام.

"سياست روز": أوروبا أداة ضغط على إيران

في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، اتهم الناشط السياسي الأصولي، سامان بارسانیان، أوروبا بالتحول إلى أداة ضغط على إيران، وكتب: "انتهت مفاوضات إسطنبول دون بيانات، ويعكس هذا الصمت الدبلوماسي اختلالاً في الموازين، فالمفاوضات الحقيقية تنتهي ببيان، أما الصمت فيكشف عن التهديدات الكامنة".

وأضاف: "لم تعد أوروبا مجرد وسيط، بل شاركت في تكثيف الضغوط الاقتصادية والسياسية ضد إيران. حاول الغرب تحويل قضية التخصيب إلى مسألة غير قابلة للنقاش عبر الترهيب الإعلامي، لكن الفشل لم يكن تقنيًا، بل كان نتاج صراع بين منطقَي الأمن والكرامة".

وتابع:" إيران أمام خيارين، دبلوماسية تحفظ الكرامة، أو الاستسلام للضغوط. إذا اختارت أوروبا لغة التهديد، فعلى إيران تغيير المعادلة عبر تعزيز التخصيب، وتعميق التحالفات مع روسيا والصين، والانضمام إلى تكتلات مثل بريكس. نحن نتفاوض، لكن ليس بالسكين على رقابنا".

تورط إسرائيل في هجوم "زاهدان".. وأزمة الجفاف المائي.. وحرارة التضخم الحارقة

27 يوليو 2025، 11:17 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 27 يوليو (تموز)، على عدد من الموضوعات، شملت اجتماع الرئيس الإيراني مع وزير خارجيته ومساعديه، والموقف من المفاوضات مع "الترويكا" الأوروبية، وتعليق آلية الزناد، وهجوم زاهدان، وتفاقم أزمة المياه.

وذكرت أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد عقد اجتماعًا مع وزير الخارجية، عباس عراقجي، وعدد من مساعديه، تضمن الحديث عن مهمة الجهاز الدبلوماسي في مرحلة ما بعد الحرب، وأهمية تحسين العلاقات مع دول الجوار، وخوف الإيرانيين بالخارج من العودة، وضرورة تغيير الاستراتيجية الدبلوماسية، والحديث عن زيارة أفغانستان.

وعلى صعيد مفاوضات إسطنبول، أكد الأكاديمي والدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، حسبما نقلت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أن المفاوضات الحالية بين إيران و"الترويكا" الأوروبية دخلت مرحلة أكثر تفصيلاً، مقارنة بالجولات السابقة، وقال: "يشعر الأوروبيون بمزيد من الارتياح بعد توقف التخصيب مؤقتًا، نتيجة الأحداث الأخيرة، لذلك فقد تراجعت فرص تفعيل آلية الزناد".

وفنّد الكاتب الإيراني، قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، ادعاءات استعداد أوروبا لتعليق "آلية الزناد"، وكتب: "إن تمديد آلية الزناد ليس فرصة دبلوماسية، بل أداة ضغط جديدة تكرر أساليب الغرب في الالتفاف على الالتزامات وفرض شروط أحادية الجانب، والقبول بهذا النهج يعزز المزاعم الغربية غير العادلة ويعرض مصالح إيران للخطر".

وعبر صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، حذر النائب السابق في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، من عواقب تفعيل آلية الزناد واستغلال إسرائيل للغموض في السياسة الخارجية الإيرانية، وقال: "لقد فشل الأوروبيون في لعب دور بنّاء في الاتفاق النووي، لذا يجب تأسيس قانون دولي للمفاوضات يشمل حقوق إيران النووية". كما انتقد غياب الوضوح في المواقف الرسمية، مما سمح للمتطرفين بتبني خطاب متشدد دون تحمل تبعاته.

وعلى صعيد آخر، أشارت بعض الصحف إلى تورط إسرائيل في الهجوم الذي استهدف النيابة العامة في مدينة زاهدان، جنوب شرق إيران، وأسفر عن مصرع وإصابة عدد من الأشخاص، وكتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية: "يطرح الهجوم تساؤلات حول احتمالية دخول مرحلة جديدة من العمليات المدعومة إسرائيليًا، علمًا بأنها قد تلجأ، بعد فشل خططها السابقة، إلى عمليات بالوكالة عبر جماعات مسلحة لزعزعة الأمن الداخلي، وإثارة الضغوط النفسية".

وزعمت صحيفة "قدس" الأصولية، تعاون "جيش العدل" مع "الموساد" الإسرائيلي والمخابرات الأميركية منذ عام 2007، وذكرت أن "تزامن نشاطها مع الهجمات الإسرائيلية، وهذا التنسيق يكشف محاولة العدو تعويض هزائمه عبر إشاعة الفوضى، مما يؤكد أن الإرهاب والصهيونية وجهان لعملة واحدة، وأن مقاومة إيران دفعت الأعداء للاعتماد على وكلائهم الفاشلين".

وعلى صعيد آخر تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية أزمة الجفاف المائي الذي تعانيه إيران، وأكدت أن السياسات قصيرة المدى وغياب التخطيط التنموي طويل الأجل ساهما في تفاقم الأزمة المائية. وأضافت: "طالما لم نتحول نحو سياسات إدارة الطلب، فلا يمكن توقع تحسن مستدام في الوضع المائي".

وانتقد رئيس القسم الاجتماعي بصحيفة "آكاه" الأصولية، علي جواهري، تقاعس الحكومات المتعاقبة عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من أزمة المياه، رغم تحذيرات الخبراء، وقال: "بدون إجراءات عاجلة، تواجه إيران خطر التصحر وتهديدات للأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي. يتطلب الحل إرادة سياسية، وتخطيطًا طويل المدى، وتوعية مجتمعية".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الإصلاحيون يتجاوزون ضد بزشكيان
ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن هناك مبالغة في انتقاد الإصلاحيين للرئيس مسعود بزشكيان، وقالت: "يبرز بعض النشطاء وقادة الأحزاب، الذين يعزفون على وتر تجاوز بزشكيان، رغم ادعائهم الدفاع عن الوحدة الوطنية. ومن بينهم محسن هاشمي وعباس عبدي، اللذان يروجان لفكرة الشخصية الوسطية، باعتبارها الحل الأمثل للأزمة، مع إيحاءات بأن هاشمي نفسه قد يكون هذا الشخص".

وأضاف التقرير: "هذا النمط من الخطاب ليس جديدًا، فقد تكرر مع حكومات سابقة، حيث كان كل فريق يعتبر نفسه الفرصة الأخيرة للنظام. لكن تناقضات الإصلاحيين تثير التساؤلات، خاصة عندما يرفعون شعارات التغيير الجذري، ثم يتراجعون عند الوصول إلى السلطة، أو عندما يغيّرون مواقفهم بشكل مفاجئ، كما حدث مع عبدي، الذي انتقل من معارضة المشاركة في الانتخابات إلى المطالبة بإصلاحات فورية".

"كار وكاركر": الرواتب تذوب في حرارة التضخم الحارقة
أكدت صحيفة "كار وكاركر"، الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، في تقرير لها، أن الغلاء الفاحش لم يقتصر على المواد الغذائية، بل شمل أيضًا فواتير الماء والكهرباء؛ حيث أفاد مواطن بزيادة قدرها خمسة أضعاف في فاتورة المياه، وبمراجعة الجهات المختصة للاستفسار عن قطع الخدمة بحجة وجود دَين، رد المسؤولون: "الحكومة لديها مصاريف أيضًا!".

ووفقًا للتقرير، فقد وصف رئيس نقابة عمال الجبس في "قم"، داود كشوري، الوضع بالكارثة الاجتماعية، وقال: "رواتب العمال لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من المصاريف". وحذر من اختفاء المواد الغذائية الأساسية من موائد العمال، وارتفاع الإيجارات بشكل كبير، مما أجبر العمال على العيش في أطراف المدن أو مساكن غير لائقة. وتساءل: "كيف يمكن للعامل أن يكون منتجًا وهو مشغول بتأمين قوت يومه؟".

ومن جهته، قال الأمين التنفيذي لبيت العامل في مدينة "كلستان"، غلام رضا طالبا: "إن زيادة سعر الخبز بأكثر من 50 في المائة ضربت موائد العمال، خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة في أسعار المواد الغذائية عقب الحرب الأخيرة. وتوقع أن تكون الأوضاع أكثر صعوبة في النصف الثاني من العام، داعيًا الحكومة إلى تعديل الرواتب وفقًا للتضخم".

"دنياي اقتصاد": تعطيل العمل في ظل أزمة المياه والطاقة
أوضحت صحيفة "دنياي اقتصاد" أن هناك زيادة في العُطلات غير الرسمية، ونقلت عن عضو هيئة ممثلي غرفة تجارة إيران، سعيد تاجيك، قوله: "هذه العُطلات تسبب حيرة للقطاع الخاص، حيث يُضطر لمواصلة العمل رغم الإعلان الرسمي، مما يعرض العمال للخطر ولا يحقق الهدف الحكومي".. مؤكدًا أن العُطل المفاجئة، بسبب التلوث أو الأحوال الجوية أو أزمات الطاقة والمياه شلت الاقتصاد، وتسببت في خسائر كبيرة للهيئات الاقتصادية.

وأضافت الصحيفة: "وفقًا لتقديرات غرفة التجارة، فإن كل يوم عطلة يكلف الاقتصاد آلاف المليارات، دون تحقيق الهدف المراد". كما انتقد تاجيك إعلانات العُطل المفاجئة التي تحول دون التخطيط للسفر، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص لا يستطيع إيقاف نشاطه بسبب التزاماته الضريبية والرواتب. واقترح إعفاء الشركات من الضرائب والتأمينات في أيام العُطل لتحفيز التعاون وتحقيق الأهداف الحكومية.

مفاوضات إسطنبول "الفارغة".. ولائحة التشهير.. والمياه في "العناية المركزة"

26 يوليو 2025، 11:34 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 26 يوليو (تموز)، برسالة المرشد علي خامنئي، بجانب تسليط الضوء على تباين المواقف من مفاوضات إسطنبول بين طهران وأوروبا، وتفاقم أزمة المياه، وسط تحذير من جفاف كامل.

وتداولت الصحف رسالة خامنئي، في ذكرى الأربعين لمقتل مجموعة من القادة العسكريين والعلماء الإيرانيين البارزين، واستخلصت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، وصحيفتا "آكاه" و"قدس" الأصوليتان، سبع توجيهات من الرسالة تحدد مسؤوليات الجميع خلال المرحلة المقبلة، ومنها الحفاظ على كرامة البلاد، على حد تعبيرها.

واحتضنت إسطنبول أمس جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران ودول "الترويكا" الأوروبية، وسط تحذيرات أوروبية من تفعيل آلية الزناد. وفي هذا السياق وصف محلل الشأن الدولي، مرتضى مكي، هذه الجولة، بحسب صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، بـ "الحساسة؛ لأنها تتزامن مع تهديدات أوروبية، وتداعيات حرب الـ 12 يومًا، مؤكدًا ضرورة منح الدبلوماسيين الإيرانيين هامشًا للعمل لتفادي التصعيد".

وقال رئيس مجلس أمناء مركز دراسات دبلوماسية الأمم، محمد علي سيد حنايي، في حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إن النشاط الدبلوماسي لدول "الترويكا"، قد يمثل مسعى لإثبات دور أوروبا كفاعل مستقل، معتبرًا أن المفاوضات الحالية محاولة لكسب الوقت، رغم إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل مع الغرب.

ولفت الأكاديمي والمحلل الإيراني، عبدالرضا فرجي راد، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى أهمية زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران، وأوضح أن "التخوف الأوروبي من انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي، في حال تفعيل آلية الزناد، يدفعها للسعي نحو اتفاق يحفظ رقابة الوكالة على البرنامج النووي الإيراني".

وعلى صعيد آخر، زاد انقطاع المياه وانخفاض ضغطها في الطوابق العليا، من الطلب على مضخات المياه والخزانات. ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" عن عضو لجنة الزراعة والمياه في البرلمان الإيراني، حامد يزدان، قوله: "لا يمكن معالجة أزمة المياه بمنظور سياسي، فالعواقب السلبية للتعامل غير العلمي مع هذا الملف واضحة للجميع".

وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عدّد عالم الاجتماع، علي رضا شــریفي یزدي، تداعيات أزمات المياه، وقال: "إن انعدام الأمن، وانتشار الشك، والشعور بالقلق حيال الأجيال المقبلة، من أهم الآثار السلبية لأزمة المياه. وعلينا أن نتوقع تداعيات سلبية مثل الهجرة الداخلية والخارجية الواسعة، والنزوح القسري للسكان، والفقر، والطلاق، والإدمان، وغيرها".

ووصف مستشار رئيس منظمة البيئة لشؤون البيئة الحضرية، آرش ميلاني، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، وضعية موارد المياه في طهران بغير الجيدة، وقال: "خمس ســنوات متتالية من الجفاف أوصلت موارد المياه الضعيفة في إيران إلى وضع العناية المركزة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": جولة المفاوضات الفارغة

هاجم الكاتب الإيراني، سيد محمد عماد إعرابي، في مقال بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الحكومة الإيرانية والتيار الإصلاحي؛ بسبب المفاوضات النووية مع أوروبا، معتبرًا أن بعض السياسيين فشلوا في تعلم دروس التاريخ.

وأضاف: "دخلت إيران في مفاوضات مع أوروبا عام 2003؛ خوفًا من مصير مشابه لغزو العراق، مما أدى إلى استسلام الفريق التفاوضي بقيادة الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، لشروط مجحفة، بما في ذلك وقف الأنشطة النووية؛ بناءً على وعود شفوية لم تُنفذ، تلاها إصدار 7 قرارات بعقوبات ضد إيران، قبل تحويل الملف لمجلس الأمن".

وتابع: "كان الدرس الذي علمنا إياه التاريخ آنذاك هو أن حسابات المسؤولين الإيرانيين خاطئة، وأن المفاوضات مع الدول الأوروبية الغادرة لن تؤدي إلى رفع الاتهامات أو درء الخطر بل ستزيدهما".

وأردف: "لكن المسؤولين الإيرانيين فشلوا في تعلم هذا الدرس البسيط، وبدلاً من تصحيح حساباتهم، خلصوا بعد عودتهم للسلطة، إلى ضرورة التفاوض مع أميركا بدلاً من أوروبا. وتمخض هذا التوجه عن خطة العمل الشاملة المشتركة، التي نقضتها الولايات المتحدة بعد ثمانية أشهر فقط، ثم عاد مسؤولونا من جديد للتفاهم مع أوروبا، التي عرقلت حتى استيراد لقاحات كورونا، واليوم، يُكررون الخطأ نفسه بالتفاوض مع أوروبا مرة ثالثة، وهو ما يزيد الكلفة على إيران".

"اعتماد": لائحة تشجيع التشهير

انتقد المحلل السياسي والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، لائحة مكافحة نشر المحتوى الإخباري المضلل في الفضاء الافتراضي، وكتب: "انتقد كثيرون هذه الخطوة؛ باعتبارها تناقض شعارات الحكومة، خاصة في ظل الهيكل السياسي الإيراني الذي يعاني الرقابة الاستصوابية، مما يؤدي إلى برلمان أقلية وخلق فجوة بين توجهات الحكومة والبرلمان".

واتهم المتشددين بنشر الأخبار الكاذبة، وأضاف: "كمواطن أتأثر برؤية أخبار كاذبة، وكثير منها يصدر عن المتشددين، الذين عادةً ما يكونون بمنأى عن الملاحقة القانونية. بالتأكيد هناك حاجة لتشريع قانون، لكن ليس مثل هذه اللائحة التي تناقض الغرض منها. هذه اللائحة وما شابهها تتحول عمليًا إلى قمع للحريات واحتكار الحقيقة من قبل السلطة، وستعزز انتشار الكذب".

ولخص انتقاداته للائحة في "المواد القانونية الحالية كافية لمعالجة السلوك المنحرف، وغياب مرجعية ذات صلاحية تميّز بين الحقيقة والكذب، والتعريف الفضفاض لقانون الوصول الحر إلى المعلومات يضع الجميع في بؤرة الاتهام، والتمييز في تنفيذ القوانين، وتأثيرها السلبي على الحريات".

واقترح سحب هذا المشروع، والإجابة عن الأسئلة الأساسية حول فلسفته وأسبابه وتطبيقاته، ثم صياغة قانون بمشاركة المعنيين وإرساله إلى البرلمان، والأهم إنشاء وسيلة إعلام رسمية قائمة على الحقيقة، لا على صناعة الروايات.

"آكاه": ندبة التهريب على خيوط السجاد الإيراني

أوردت صحيفة "آكاه" الأصولية، في تقرير لها، التحديات التي تهدد مستقبل صناعة السجاد اليدوي الإيراني، ومنها: "التهريب الواسع للسجاد الأفغاني ذي التكلفة المنخفضة، والذي يُباع في الأسواق الإيرانية تحت شعارات مزيفة، مما يُضعف سمعة السجاد الإيراني ويقلص حصته السوقية. وكذلك غياب التأمين الاجتماعي للنساجين رغم النص عليه قانونيًا، مما يزيد من هجرة اليد العاملة من القرى إلى المدن، وهو ما سيفرض على المدى الطويل تكاليف أكبر على الحكومة".

وأضاف التقرير:" كما تعوق القوانين الجمركية إعادة استيراد السجاد الإيراني المصدر سابقًا لإصلاحه وإعادة تصديره، مما يحرم العاملين في الترميم من فرص العمل ويدفع بالكثيرين للهجرة إلى دول مثل تركيا وباكستان. هذه التحديات، الناتجة عن فراغات إدارية وسياسات غير فعالة، تهدد صناعة تعد رمزًا للهوية الثقافية الإيرانية ومصدر دخل للعديد من الأسر".

وخلص التقرير إلى أن الحل "يتطلب تعاملًا استراتيجيًا من الحكومة، بما في ذلك مكافحة التهريب، وتأمين الحماية الاجتماعية للعاملين، وتحديث التشريعات الجمركية لضمان استمرارية هذه الصناعة العريقة".

الانسحاب من "حظر الانتشار النووي".. والاستعداد لحرب جديدة.. ومخاوف من "جفاف مستدام"

24 يوليو 2025، 12:08 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الخميس 24 يوليو (تموز)، بتصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية الأسبق منوشهر متقي عن استعداد إيران للانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية، وشح المياه.

واهتمت الصحف بتأكيدات بزشكيان استعداد بلاده مهاجمة العمق الإسرائيلي مرة أخرى، وأن الحديث عن انتهاء البرنامج النووي الإيراني "مجرد وهم".

كذلك تداولت الصحف المختلفة تصريح منوشهر متقي النائب البرلماني، حول رد فعل البرلمان حال تفعيل آلية الزناد ضد إيران، وقال: "يد البرلمان على الزناد للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، إيران غير ملزمة بالبقاء في معاهدة لا تحمي حقوقها".

وكشف أحدث تقارير وزارة الطاقة، عن تفاقم أزمة شح المياه في البلاد؛ وأنها قد تتحول إلى "جفاف مستدام" في حال عدم إدارتها. وحسبما نقلت صحيفة "كار وكاركر"، يشير الانخفاض الملحوظ في معدلات هطول الأمطار، وحجم المياه في السدود، إلى أن شح المياه لم يعد أزمة مؤقتة أو مناخية، بل تحول إلى مشكلة هيكلية واقتصادية في إيران.

ونقلت صحيفة "يادكار أمروز" الإصلاحية، عن مرتضی نوروز بور، خبير العلوم السياسية قوله: "أزمة المياه في إيران هي نتاج عن تراكم سياسات فاشلة، وقد تفاقمت بسبب التغير المناخي وتراجع الاستثمارات وتأثير العقوبات، مما دفع البلاد نحو شفير أزمة مائية خانقة تهدد الاستقرار الاجتماعي والأمني، خاصة في المدن الكبرى".

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، يشهد مشروع نقل المياه من سد طالقان إلى طهران تقدمًا ملحوظًا، ويهدف إلى توفير جزء من مياه الشرب والاستخدام الصناعي للعاصمة، وتخفيف الضغط على الموارد المتهالكة في شرق طهران.

وعلى الصعيد الاقتصادي، انتشرت في الأيام الأخيرة الشائعات حول نية الحكومة استخدام سعر صرف مختلط بدلًا من سياسة الدولار الجمركي في استيراد بعض المواد.

وحذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، من تداعيات هذه الخطوة على حياة الشعب، وكتبت: "ظاهريًا قد يؤدي هذا الأسلوب إلى تخفيف الضغط المباشر على موارد الحكومة من العملات الأجنبية، لكنه في الواقع سيكون له تأثير على سلسلة التوريد، وأسعار المستهلكين، ومعدل التضخم".

ونبه كمران ندرلي، الخبير الاقتصادي، في حوار إلى صحيفة "مواجهه اقتصادى" الإصلاحية، إلى أن البنية التحتية والخدمية تتعرض لضغوط غير مسبوقة، وحذر من تحول الأزمات إلى مشكلات مزمنة في حال تأخرت الحكومة عن اتخاذ إجراءات حاسمة، مؤكدًا أن التهديدات لم تعد تقتصر على الجانب الاقتصادي بل امتدت لتهدد القدرة على الصمود الاجتماعي.

ونقلت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، عن مرتضی افقه، الأستاذ بجامعة الشهيد جمران، قوله: "نقص الموارد الحكومية يحول دون تقديم دعم مستدام للقطاع الإنتاجي، ونحن بحاجة على المدى القصير إلى رفع العقوبات، وعلى المدى المتوسط والطويل، إلى تغيير النهج والأولويات في إدارة البلاد، ولن يحدث تقدم دون إصلاحات جذرية في الهياكل الإدارية والتنظيمية للبلاد".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امرز": تداعيات اجتماعية واسعة بسبب أزمة المياه

في صحيفة "آرمان امروز" تطرق علي رضا کامجو، الخبير المائي للحديث عن التداعيات الاجتماعية لأزمة المياه، وكتب: "تواجه إيران أزمة مياه حادة ورثتها الحكومة الحالية عن إدارات سابقة، حيث تعكس الصور المؤلمة لطوابير المواطنين حول صهاريج المياه في العاصمة والمدن الكبرى عمق المأساة. لقد تحولت أزمة المياه من مشكلة بيئية إلى أزمة اجتماعية شاملة، تهدد النسيج المجتمعي وتفاقم عدم المساواة بين المناطق".

وأضاف: "لم يعد نقص المياه مجرد شح في الموارد، بل تحول إلى أزمة ثقة بين المواطنين والمؤسسات، حيث تضعف الروابط الاجتماعية وتتفشى المنافسة على البقاء. وتتفاوت التأثيرات الجغرافية للأزمة، مما يزيد من مشاعر التهميش والظلم. كما ساهمت الهجرة الناتجة عن الجفاف في توسع العشوائيات وانتشار البطالة والعنف".

وتابع: "تتفاقم الأزمة بسبب سوء الإدارة وغياب المشاركة الشعبية في القرارات المتعلقة بالمياه. وفي قلب هذه الأزمة، تبرز الأسرة كأول ضحية، حيث تتعرض العلاقات الأسرية لضغوط نفسية واقتصادية شديدة، ويتحمل الأطفال أعباءً تفوق طاقتهم. بعبارة أخرى أصبحت المياه مرآة تعكس أزمات إيران العميقة، اجتماعيًا واقتصاديًا وإداريًا".

"سياست روز": حين نبرر كل شيء بكلمة "الاختلال"

تعجب فرهاد خادمي، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، من تحول معنى كلمة "الاختلال"، التي دخلت قاموس المسؤولين الإيرانيين حديثًا، إلى "تبيض الفشل"، وكتب: "صارت هذه الكلمة السحرية بطاقة هروب المسؤولين من الاعتراف بالتقصير. بدلًا من قول أخطأنا، يعلنون ببرود لدينا اختلال! يبررون انقطاع الكهرباء باختلال الإنتاج والاستهلاك، وشح المياه بالاختلال الهيكلي، حتى الأزمات الاقتصادية مجرد اختلال في الميزانية، وكأنها ظاهرة طبيعية لا ذنب لأحد فيها".

وتساءل: "من أوجد هذا الاختلال؟ هل نزل من السماء أم صنعه هؤلاء الذين يختبئون خلفه اليوم؟ لدينا بدلًا عن التخطيط مشاريع، وبدلًا عن السياسات توصيات، وبدلًا عن الإدارة اجتماعات، وبدلًا عن المساءلة اختلال!! لقد تحولت هذه الكلمة إلى درع ضد المساءلة، تختزل كل إخفاقات التخطيط والإدارة في مصطلح تقني بريء. ولو اختفى الخبز غدًا، سيقولون: اختلال في الدقيق، ولو انهارت المدارس فهو اختلال تعليمي".

واقترح إنشاء وزارة "الاختلال الوطني" وشؤون صياغة المصطلحات، وتابع: "ربما نحتاج إلى إدراج تدريس الاختلال في المناهج الدراسية، بمعنى أن الجميع مذنبون إلا نحن. وتدريس فنون تزييف الواقع، وتخريج مسؤولين يتقنون تحويل الكوارث إلى مصطلحات فاخرة. فطالما لدينا اختلال ضمير، ستظل السخرية هي اللغة الوحيدة التي تصف الواقع دون تزييف".

"دنياى اقتصاد": قلق من تجدد الحرب مع إسرائيل

أعدت صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، تقريرًا عن قلق الإيرانيين من شبح تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل، وفيه: "بعد مرور شهر على حرب الـ12 يومًا، لا يزال القلق يساور المواطنين من تجدد الصراع، خاصة مع انتشار الشائعات، في ظل نقص الشفافية الحكومية والوضع الاقتصادي الهش. لابد من وجود خطة سياسية شاملة لمرحلة ما بعد الحرب، وإيجاد حلول لمنع التوترات العسكرية، وكلاهما ضروري لاستعادة الهدوء النفسي المجتمعي".

وأضاف التقرير: "العلاقات المتوترة تاريخيًا بين البلدين، وغياب الثقة في المصادر الرسمية دفع المواطنين للاعتماد على الشائعات. المشكلة تكمن في نهج الحكومة الذي يعتمد على إنكار الأزمات بدلًا من معالجتها، كما حدث في أزمات الكهرباء والماء التي كان يمكن توقعها وحلها".

ووفق التقرير: "يرى الخبراء أن تكلفة الحرب الباهظة وضرورة إعادة الإعمار في كلا البلدين، إضافة إلى الضغوط الدولية، تقلل من احتمالية تجدد الصراع العسكري في المدى القريب. والحل يكمن في شفافية الحكومة وإعلامها الموثوق، ووضع خطط طويلة الأمد لمعالجة الأزمات بدلًا من الحلول المؤقتة، مما يساعد على استعادة الثقة العامة ويحد من انتشار الشائعات".

تصريحات عراقجي حول القضاء على إسرائيل.. وأزمة المياه.. والعجز عن ضبط الأسعار

23 يوليو 2025، 11:30 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 يوليو (تموز)، بعدد من القضايا والتصريحات، كان على رأسها تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي التي نفى فيها سعي النظام الإيراني لمحو إسرائيل من على الخريطة. بالإضافة إلى أزمة المياه المتفاقمة. وغلاء الأسعار.

وقد تباينت ردود فعل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم حول تصريحات عباس عراقجي في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، والتي نفى خلالها اتباع طهران سياسة تنفيذ الاغتيالات الخارجية، أو السعي لمحو إسرائيل من خريطة العالم.

صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي، أكدت أن ترامب ونتنياهو من "المفسدين في الأرض" و"محاربين"، وهو الموقف الذي دعمته مراجع دينية إيرانية أخرى مؤخرًا.

وأوضحت الصحيفة أن قضية إيران معهما ليست مجرد اغتيال بل تحقيق للعدالة، مشيرة إلى أن أي تصريح ينفي السعي لإزالة إسرائيل يتعارض مع الاستراتيجية الرسمية للنظام. واستشهدت بتصريح مؤسس النظام في إيران، روح الله الخميني، قال فيه صراحة: "يجب أن تُمحى إسرائيل من على وجه الأرض". كما ذكّرت بكلمة ألقاها المرشد علي خامنئي في سبتمبر (أيلول) 2015، قال فيها مخاطبًا المسؤولين الإسرائيليين: "أنتم لن تروا السنوات الـ25 المقبلة".

من جهته، انتقد محمد صفري من صحيفة "سياست روز" الأصولية، تصريحات وزير الخارجية الإيراني، واعتبر مواجهة إسرائيل "أولوية"، محذرًا من أن أي تراجع في هذا الموقف غير مقبول.

وأكد أن محاسبة ترامب كـ"مجرم حرب" هي إجراء قانوني وليس انتقامًا، داعيًا إلى مراجعة السياسات الإيرانية لتفادي الإشارات الضعيفة.

في المقابل، أشاد محمد وليان بور من صحيفة "قدس" الأصولية، بالدفاع عن البرنامج النووي، لكنه انتقد التصريحات التي تعكس الضعف، معتبرًا أن نهج الحكومة في التركيز على المظلومية غير مجدٍ في عالم تحكمه المصالح والعلاقات الواقعية.

وحذر من أن التناقض بين الخطاب الداخلي الذي يعكس انتصارات وهمية، والخارجي الذي ينقل رسائل ضعف، يشجع العدو على التصعيد.

وفيما يتصل بأزمة المياه المتفاقمة هذه الأيام في إيران، حذر داريوش مختاري، الخبير في إدارة الموارد المائية، حسبما نقلت صحيفة "عصر ميهن" من استمرار أزمة نقص المياه في المدن الإيرانية الكبرى، مشيرًا إلى سوء الإدارة الهيكلية وعدم تنفيذ الحلول طويلة الأجل، وقال:

"يتفاقم وضع مدن مثل طهران وكرج ومشهد وأصفهان وشيراز يومًا بعد آخر.. طهران بحاجة إلى معجزة الآن".

وعبرت ناهيد فلاحى، الخبيرة البيئية والمتخصصة في مجال المياه، حسبما نقلت صحيفة "اتحاد ملت" عن أسفها للوضع المائي الإيراني المأزوم، وقالت: "يمثل الاستغلال المفرط، وسوء الإدارة، والتغير المناخي، مثل الأزمة التي تهدد مستقبل البلاد.. وإذا استمر الوضع على هذا النحو، فقد يؤدي نقص المياه إلى عدم استقرار اجتماعي واسع النطاق، وحتى إلى توترات بين المحافظات".

وأكدت فاطمة علي أصغر رئيس تحرير صحيفة "بيام ما" تدهور الوضع المائي في طهران إلى أسوأ حالاته منذ مئة عام، وقالت: "تتصاعد الأزمة بينما تقف الحكومة عاجزة أمام البنية التحتية المتدهورة، من الأنابيب المتآكلة إلى الآبار غير القانونية والمكيفات المهدرة للماء". وانتقدت تفكير الحكومة في حلول مكلفة مثل نقل مياه الخليج، بدلًا من الخطوات البسيطة، وأضافت: "الكارثة تتكرر دون أي فعل جذري لوقفها".

وعلى صعيد آخر، ربطت صحيفة "عصر رساله" الإصلاحية، بين سيطرة سماسرة الأرز الكبار على السوق المحلية وعمليات الاستيراد، وسلب الحكومة أي قدرة على التحرك لضبط أسعار الأرز.

وفي صحيفة "آسيا" الاقتصادية، أكد محمود نجفي عرب، رئيس غرفة التجارة والصناعات والمناجم والزراعة في طهران، على ضرورة إصلاح نظام الحوكمة الاقتصادية في البلاد، وقال: "استمرار الاقتصاد الموجه وتحديد الأسعار إلزاميًا سيزيد من تعقيد المشكلات ويقلص الناتج المحلي الإجمالي".

بدوره حذر حسين سلاح ورزي، رئيس المنظمة الوطنية لريادة الأعمال، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من أن "استمرار الأزمات، بما في ذلك انقطاع الخدمات الأساسية وعدم توفير العملة الأجنبية في الوقت المناسب، سيؤدي إلى عجز المؤسسات عن توفير المواد الخام، مما سيخلق مشكلات في العرض، ويعطل استمرارية عملها على المدى المتوسط".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": القوة هي "الضامن الوحيد" للأمن

قال جعفر بلوري، الكاتب بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني: "العالم اليوم يحكمه منطق القوة، وغياب القوة يعني الخروج من المنافسة. بعض الدول تستخدم أدوات- مثل الكيان الصهيوني- للإفلات من الجريمة، مدعومة بتفوق تكنولوجي واقتصادي يعزز هيمنتها. بريطانيا على سبيل المثال تضخ مليارات في برنامجها النووي، بينما تمنع الآخرين من ذلك، في استمرار لإنتاج القوة".

وأضاف: "الدعوة للمفاوضات بعد هزيمة العدو في الحرب الأخيرة، تُرسل رسالة ضعف، مما قد يدفع العدو إلى تكرار العدوان. لو سمحنا بتجديد الاتفاق النووي بشروط ممتدة، لاستهدفوا برنامجنا الصاروخي وحلفاءنا، كما أشار مسؤولون أميركيون".

وتابع: "تيار الإصلاح زعم لسنوات أن المفاوضات تمنع الحرب، لكن الهجوم الأخير كذب هذه المزاعم. ودعوتهم المفاجئة لتغيير النموذج، ومن قبل رفع الحظر عن تطبيقات مشبوهة، يطرح أسئلة عن تواطؤ محتمل أو خطة بديلة".

وختم بقوله: "القوى الدولية تتحرك بالمصالح لا المبادئ. وصمود إيران خلال 40 عامًا هو نتاج المحافظة على عناصر القوة، لا بالتنازلات. المفاوضات مع عدو يصرح برغبته في تغيير النظام لن تُنتج إلا مزيدًا من الضعف. الحل هو تعزيز القوة والرد الذكي، لا الاستسلام لخداع المفاوضات".

"جوان": بزشكيان للإصلاحيين: لا تثيروا الفرقة

أعدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، تقريرًا عن اجتماع الرئيس مسعود بزشكيان مع أعضاء جبهة الإصلاح، وكتبت: أثارت رسالة الرئيس بزشكيان على وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً بين مؤيد ومعارض. وكان قد حذّر من طرح قضايا تثير الانقسام، في إشارة إلى مطالب الإصلاحيين التقليدية بالإفراج عن السجناء الأمنيين، وعودة أساتذة الجامعة المتقاعدين، أو التعديلات الدستورية. وبعض هذه المطالب شخصي أو حزبي، مثل قضايا الحجاب والإنترنت التي انتقدها الإصلاحيون علنًا.

وأضاف التقرير: يبدو أن الرئيس يعتبر هذه المطالب غير مناسبة في الوقت الحالي، خاصة بعد التماسك الوطني الذي أعقب حرب الـ12 يومًا. بعض التيارات الإصلاحية حاولت استغلال هذا التلاحم لدفع أجندات حزبية، لكن بزشكيان أكد أن هذه الوحدة ليست ملكًا لأي تيار. ورغم ترحيبه بالحوار، فقد وجه رسالة ضمنية بضرورة تجنب الاستقطاب، مشددًا على أن الإصلاحات عملية طويلة الأمد تتطلب صبرًا وتدرجًا، وليس ضغطًا سياسيًا.

ووفق التقرير: "حذر بزشكيان من التكلفة السياسية الكبيرة للانقسام". وكان رد الرئيس الواضح والهادئ قد أظهر أن الحكومة لا تنوي تجاوز الأطر القانونية أو المصالح الوطنية لصالح مطالب فئوية. هكذا، يحاول بزشكيان الحفاظ على التوازن بين الانفتاح على الإصلاحات وضمان عدم تحول التلاحم الوطني إلى أداة للصراع السياسي".

"كار وكاركر": موت العمال بصمت على الأسفلت الحار

حذر تقرير صحيفة "كار وكاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، من خطورة العمل في الأيام الحارّة خاصةً للعاملين في الهواء الطلق، وقال: "تزداد الخطورة في المناطق الحارة والرطبة مثل عسلوية والأهواز ودزفول وغيرها. فقد توفي عامل يبلغ 30 عامًا في دزفول مؤخرًا بسبب ضربة شمس أثناء عمله، وهي حالة ليست نادرة رغم ندرة الإحصائيات الدقيقة".

ونقل التقرير عن الناشط العمالي إحسان سهرابي، قوله: "يعمل العمال في الصيف دون دعم كافٍ في ظروف قاسية تهدّد حياتهم، مشيرًا إلى حالات وفاة سابقة بسبب الحرّ. وحذّر من أن العمل في درجات حرارة تتجاوز 37 درجة دون إجراءات وقائية قد يؤدي للجفاف أو الوفاة، خاصة في المناطق الجنوبية والشرقية".

وتابع سهرابي: "ينص القانون الإيراني على توفير وسائل الحماية للعمال، بالإضافة إلى لائحة الحماية من الحرارة، لكن التنفيذ على أرض الواقع ضعيف، خاصة في قطاع المقاولات. وطالب بضرورة تعويم ساعات العمل في الأيام الحارّة وفرض رقابة صارمة على تنفيذ القوانين، مؤكدًا أن حماية العمال مسؤولية قانونية وأخلاقية لا يجوز إهمالها".