• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ازدواجية المعايير الغربية.. و"ثبات" فريق التفاوض.. ومطالب خامنئي من البرلمان

12 يونيو 2025، 13:18 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية المختلفة الصادرة اليوم الخميس 12 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي في لقائه مع نواب البرلمان؛ حيث دعا البرلمان إلى المزيد من التعاون مع الحكومة.

واستعرضت صحيفة "إيران" الرسمية، آراء بعض نواب البرلمان في تصريحات المرشد، حيث قال بهروز محبي نجم آبادى، عضو لجنة التخطيط والميزانية: "يستفاد أن الحكومة في طليعة التنفيذ، وأن على النواب استخدام وسائل التذكير لحل القضايا بسرعة دون الحاجة إلى طرح الأسئلة، والتركيز على المشاريع القانونية".

فيما قال روح الله علي آبادي عضو اللجنة الصحية: "المرشد أكد حاجة البلاد إلى التآزر وسماع صوت موحد من أركان النظام وغرس الأمل في قلوب الشعب".

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، وصف محسن باك آيين المحلل السياسي، توصيات المرشد بقوله: "رسالة تؤكد على أهمية تجنب البرلمان للعمل السياسي، والمشاحنات والخلافات".

اقتصاديًا، حذرت صحيفة "اقتصاد ملي" المتخصصة في الشأن الاقتصادي، من تفاقم أزمة البطالة، وكتبت: "تبرز أهمية المشاريع الصغيرة كأحد الحلول الفاعلة لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل؛ لا سيما في ظل معاناة الاقتصاد الوطني تحديات مثل البطالة، التضخم وانخفاض القوة الشرائية".

وكشف تقرير صحيفة "هفت صبح" الإصلاحية، عن غلاء أسعار الزيوت ونقص المعروض في السوق الإيراني، نتيجة القرارات المتعلقة بالعملة والضرائب.

اجتماعيًا، حذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" من عزوف الشباب الإيراني عن الزواج، لأسباب اقتصادية تشمل البطالة والتضخم والاضطرابات الاقتصادية بشكل عام، وأخرى ثقافية مثل أولوية التعليم والتوظيف.

وحذرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، من خطورة المنصات الإلكترونية للفيديوهات على منظومة القيم الأسرية، وكتبت: "تشير الأدلة إلى افتقار المادة المُقدمة على هذه المنصات للحدود الواضحة من حيث القيم، والأخلاق، والفئة العمرية؛ حيث يتعرض جيلنا الصغير بسهولة لأنماط سلوكية وأساليب حياة تتعارض بشكل صارخ مع الهوية الإيرانية-الإسلامية".

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، بيان جبهة الإصلاحات لدعم حقوق المرأة، وكتبت: "النص المنشور هو شعار مبتذل ويتناقض مع أفعال المجموعة المذكورة، التي تحاول استغلال ذاكرة المجتمع قصيرة المدى لإخفاء سجلها الأسود وتاريخها الذي لا يمكن الدفاع عنه".

في المقابل أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حوارًا مع اثنين من نواب الرئيس، للحديث عن عرقلة التيارات الراديكالية في البرلمان، لائحة منع العنف ضد النساء، حيث قال مجيد أنصاري، نائب الرئيس للشؤون القانونية: "تغييرات البرلمان أبعدت اللائحة عن أهدافها".

فيما قالت زهرة بهروزآذر، نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة: "مقتل آلهه حسن نزاد، نقطة البداية لمساعي منع العنف ضد النساء".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اسكناس": مافيا الاستيراد في الزراعة

أعدت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية تقريرًا عن الفساد في وزارة الجهاد الزراعي، وقالت: "مع تشديد العقوبات، اتجه المسؤولون إلى مقايضة النفط بالسلع الأساسية، بغرض تلبية حاجة الدول عبر الاستيراد في ظل انعدام القدرة على الوصول إلى النقد الأجنبي من عائدات النفط".

وأضاف التقرير: "يُقال إن وزارة الجهاد الزراعي قد أوقفت نظام المقايضة منذ شهرين لأسباب غامضة، مما سيفتح الباب أمام عودة هياكل الاستغلال والتربح وتوقيعات العقود الذهبية.

وتعللت الوزارة باستياء بعض التجار التقليديين من تطبيق هذا النظام! بينما ترتبط السلع الأساسية بالمصلحة الوطنية ومائدة الشعب، وتتعلق مباشرة بمعيشة وأمن الغذاء للمواطنين".

وفي ختام التقرير طُرح سؤال:" لماذا يجب تقديم استياء بعض التجار على معيشة 85 مليون إيراني؟!"

"سياست روز": ازدواجية المعايير الغربية

في صحيفة "سياست روز" الأصولية، تعجب الكاتب الصحفي قاسم غفوري من تركيز الدعاية الغربية على الملف النووي الإيراني، وكأنه الأزمة الوحيدة في العالم، وقال: "هذا السلوك يكشف نفاق وازدواج معايير الدول الغربية، مما يطعن في صدق ادعائهم بالنهج التفاوضي والحواري".

وتابع: "كشف مسار تطورات مجلس محافظي الوكالة الذرية نقاطًا جديرة بالملاحظة: استمرار أوروبا وأميركا في سياسة الضغط والتفاوض لفرض المزيد من المتطلبات. وانعدام الأمل في مستقبل العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة. وأخيرًا أوروبا وأميركا تهدف إلى تدمير الحقوق النووية الإيرانية، دون أي تغيير فيما يخص العقوبات".

واقترح للتخلص من المشكلات: "تجنب التطرف والإفراط، والالتفاف حول علم ولاية الفقيه، وانتفاضة الشعب للمشاركة والتفاعل الوطني لحل مشكلات البلاد، ولعب دور في المعادلات الإقليمية والعالمية".

"رسالت": ثلاثة عوامل مؤثرة في ثبات فريق المفاوضات النووية الإيراني

وفق تقرير صحيفة "رسالت" الأصولية، فقد نجح الفريق الإيراني المفاوض، في نقل مواقفه بحزم إلى الطرف الأميركي، عبر التمسك برفض المطالب الأميركية غير المنطقية، والاصرار على شرط رفع العقوبات".

وعدد التقرير العوامل التي مكّنت الفريق المفاوض الإيراني من التصدي للضغوط الخارجية، على النحو التالي: "على المستوى السياسي، منح الدعم الحازم من كبار المسؤولين في النظام، للخطوط الحمراء في المفاوضات، الثقة اللازمة للفريق المفاوض. وعلى المستوى الفني، شكّلت التطورات النووية الإيرانية، بما في ذلك التقدم في المعرفة النووية بشكل عام، وتطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وزيادة مخزون اليورانيوم المخصب بشكل خاص، أوراق ضغط بيد المفاوضين. ومن أحدث التطورات النووية في هذا الصدد، دخول مركز تشعيع قزوين مرحلة الإنتاج الصناعي، والذي أُعلن عنه قبل حوالي ثلاثة أسابيع".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الهجوم على وكالة الطاقة الذرية.. وملفات إسرائيل السرية.. وصمت المتشددين عن الفساد

11 يونيو 2025، 10:08 غرينتش+1

تبادلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 11 يونيو (حزيران) التلاسن على خلفية اعتقال نجل إمام جمعة طهران، فيما هاجمت الصحف على اختلاف توجهاتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما لم تتوقف عن الاحتفاء بحصول إيران على ملفات سرية إسرائيلية.

ولا يزال خبر اعتقال ابن كاظم صديقي، إمام جمعة طهران المؤقت، يحظى باهتمام الصحف الإيرانية؛ واتهمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، "الأوساط السياسية مدعية الإصلاح والاعتدال، بركوب الموجة وتصفية الحسابات بأساليب غير نزيهة؛ بينما كانت تدعم الفسدة خلال حكومات خاتمي وروحاني، وقادت حملات مسيسة ممزوجة بالتهديدات ضد الجهاز القضائي!"

في المقابل كتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية: "العدالة بالنسبة لهم [الأصوليين] مجرد أداة.

كلما اتُهم أحد معارضيهم بفساد حتى لو كان صغيرًا، يهاجمونه من جميع الجهات، وحتى في حالة تبرئته، فإنهم يستمرون في تكرار ادعاءاتهم".

فيما يخص الملف النووي، اتهمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، رفائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بـ"العمالة للكيان الإسرائيلي"، بحسب الوثائق النووية التي نجحت إيران في الحصول عليها من داخل إسرائيل، على حد زعم الصحيفة.

وتكشف الوثائق، وفق صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، عن تحيز الوكالة، وتنقل عن إبراهيم متقي، محلل الشؤون الدولية، قوله: "مجلس المحافظين هو هيئة سياسية وأمنية تستخدمها القوى الكبرى للضغط على إيران وتحجيم قوتها الاستراتيجية والاقتصادية".

كما شككت صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، في نزاهة وشرعية الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقالت إن "الوثائق التي حصلت عليها إيران من إسرائيل كشفت أن الوكالة تحولت إلى قناة لنقل المعلومات الحساسة حول البرنامج النووي الإيراني إلى تل أبيب".

وفيما يتعلق بالجولة السادسة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، فقد أكد المحلل السياسي علي رضا تقوي نيا لصحيفة "قدس" الأصولية، أن بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حول هذه العملية الاستخباراتية، يعكس وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، واستعداد طهران للرد على أي حماقة إسرائيلية.

ونقلت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، عن عبد الرضا فرجي راد أستاذ العلوم الجيوسياسية، قوله: "لا شيء مؤكد، وأعتقد أن هناك أيضًا جهودا على مستوى عالٍ تُبذل للتوصل إلى حل. والأهم أن كلا الجانبين لديه الإرادة لحل هذه القضية عبر الدبلوماسية".

اقتصاديًا، شددت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، على ضرورة إصلاح الأجور على أساس تضخم أسعار المواد الغذائية، والذي تسبب في اختفاء حتى البيض والبقوليات تدريجيًا عن موائد العمال.

ونقلت صحيفة "مواجهه اقتصادي" الاقتصادية، عن مجيد رحمتي عضو مجلس إدارة تنسيقية مجالس العمل الإسلامية بمحافظة طهران، قوله: "العمال هم الأكثر تضررًا لأنهم لا يحصلون إلا على زيادة سنوية واحدة في الأجور، ولا يتم احتساب أجورهم على أساس تضخم المواد الغذائية".

وتوقعت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، زيادة في أسعار السلع الأساسية، وبخاصة الزيت الخام، بعد رفض البرلمان مقترح الحكومة بشأن خفض ضريبة القيمة المضافة.

كما وافقت اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، على البرامج الاقتصادية المقدمة من الوزير المقترح على مدني زاده، رغم تشكيك المعارضة في مؤهلاته وولاءاته الأيديولوجية. وأكد عدد من النواب في حديث لـصحيفة "إيران" الرسمية، أنه لا ينبغي حرمان البلاد من خدمات النخب بحجة قانون شغل المناصب الحساسة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": صمت المتطرفين عن الفساد

ناقشت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، موقف الصحف الأصولية من اعتقال نجل كاظم صديقي إمام جمعة طهران المؤقت، وكتبت: "مكافحة الفساد هي أداة سياسية للمتطرفين... ويتجلى تناقضهم بوضوح عندما يُتَّهم أحد منهم، عندها يلتزمون صمتًا مطبقًا وكأنهم يعيشون في مقبرة منتصف الليل".

وتابعت الصحيفة: "تعرض شعار العدل في إيران، على مدى العشرين عامًا الماضية، للتشويه والابتذال بأبشع صورة. تحول عند المتطرفين إلى دكّان رخيص للبحث عن الريع، وتشتيت انتباه المجتمع عن القضايا الجوهرية... ويمكن رؤية انعكاس هذا التناقض واضحًا في إعلامهم، والتجاهل المتعمد لاعتقال نجل وزير العدل السابق وزوجته".

وأضافت الصحيفة: "قضية المتطرفين ليست العدل، ولا التنمية، ولا راحة الناس والمجتمع. هم يعانون فقط من عطش مزمن للسلطة لقد أهانوا كل شيء: الإسلام، وصلاة الجمعة، والأخلاق، ورجال الدين، والثورة... ولكن ظلمهم الأكبر هو تشويه مفهوم العدل بسلوكهم الظالم والمفسد".

"دنياى اقتصاد": الفقراء يتحملون فاتورة إصلاح أسعار الطاقة

في صحيفة "دنياي اقتصاد" المتخصصة في الشأن الاقتصادي، تساءل محمد مهدي بهكیش، الخبير الاقتصادي، عن الفئات التي سوف تتحمل فاتورة إصلاح أسعار الطاقة، وكتب: "تحميل الشعب الفاتورة، واستمرار الحكومة في سياساتها القديمة، دون إجراء تغييرات جذرية في الساحة الاقتصادية وسياسة البلاد الدولية، سوف يجعل كل شيء يتوقف؛ لأن المواطن لا يستطيع تحمل هذه التكلفة الباهظة".

وأضاف: "من الطبيعي في هذه الظروف أن يعاني الاقتصاد من أزمات حادة، مثل الفساد من ناحية، واختلال الأسعار في الأسواق المختلفة من ناحية أخرى... كما أن الاعتماد على بيع النفط خلال الـ40 عامًا الماضية، والتركيز على الاكتفاء الذاتي جعل الصناعات غير تنافسية وفرض تكاليف باهظة على الناس، مما دفع أكثر من 30% من السكان تحت خط الفقر، وأضعف الصناعة والزراعة بحيث أصبحت تكاليف الإنتاج أعلى بكثير من مثيلاتها في الدول المجاورة، مما أجبر الناس على تحمل أسعار أعلى للسلع والخدمات".

"اعتماد": "الوثائق الإسرائيلية" ورقة إيران الرابحة

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حوارًا مع عدد من الخبراء حول تأثير حصول إيران على ملفات سرية إسرائيلية على المفاوضات النووية الإيرانية- الأميركية.

وقال إسماعيل كرامي مقدم، الناشط الإصلاحي: "من الطبيعي أن تفكر إيران في خطة بديلة للمفاوضات، وأعتقد أن الإنجازات الأخيرة في الحصول على معلومات استراتيجية عن إسرائيل، تشكل نوعًا خاصًا من الردع لإيران التي تمتلك الآن إمكانية الوصول إلى معلومات عن المراكز النووية والعسكرية الإسرائيلية والأميركية. حتى عناوين ومسارات تنقل كبار المسؤولين العسكريين في هذا الكيان. هذه المعلومات تساعد إيران على تنفيذ خطتها البديلة".

فيما قال حسين كنعاني مقدم، الناشط الأصولي: "أهمية هذه الإنجازات في مفاوضات الملف النووي أنها حاسمة للغاية. فقد كانت الولايات المتحدة تأمل أن تتمكن إسرائيل عبر تهديداتها من تغيير موازين المفاوضات لصالح أميركا وإيقاف البرنامج النووي الإيراني. لكن مع التفوق المعلوماتي والأمني الذي حققته إيران، ارتفعت درجة هشاشة إسرائيل. هذه حقيقة أدركتها الولايات المتحدة ولذلك عدلت في بعض مطالبها".

عباس سليمي نمين، المحلل السياسي قال: "أعتقد أن أهمية هذه الإنجازات الاستخباراتية والأمنية تتجاوز مسألة المفاوضات، وما حققته إيران له تأثير مباشر على المشهد ككل. أعتقد أن الأمر يتجاوز المفاوضات بكثير. كما أنه يعزز موقف إيران في المفاوضات ويمنحها المبادرة".

فساد أبناء المسؤولين... و"التصادم" مع الوكالة الذرية.. وتحكم المافيا في الاقتصاد

10 يونيو 2025، 09:59 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران) بقضية فساد نجل كاظم صديقي، إمام جمعة طهران، ودعوة رفائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لإيران للتعاون الفوري الكامل مع الوكالة.

واكتسب خبر اعتقال ابن كاظم صديقي، إمام جمعة طهران المؤقت، بسبب مخالفات وترتيبات غير مشروعة متنوعة أهمية مضاعفة عندما أكده غلام حسين محسني إيجه، رئيس السلطة القضائية، ضمنًا بقوله: "إذا لم نخصص وقتًا لأفراد العائلة، فسيتعين علينا لاحقًا تخصيص وقت أكبر لتعويض ذلك".

وتساءلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، لماذا يقوم أبناء المسؤولين بمثل هذه الصفقات المشبوهة؟ لأنهم يمتلكون الإمكانية والجراءة التي تزيل عنهم خوف العقاب عند ارتكاب المخالفات. هذا هو القاسم المشترك بينهم وبين آبائهم.

وربط جعفر خير خواهان، الخبير الاقتصادي، في حوار صحيفة "شرق" الإصلاحية، بين غياب الشفافية واستشراء الفساد، وقال: "للوقاية من الفســاد، يجب أن تكون هناك قوانين ومؤسسات رقابية تطبق هذه القوانين بشــفافية وعدالة، لتمنع استغلال بعض الأفراد على المدى القصير".

ونشرت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، مطلب عدد من نواب البرلمان والنشطاء السياسيين، مثل أمير حسين ثابتي النائب البرلماني المقرب من جبهة بايدارى الأصولية المتشددة، وعزت الله ضرغامي، السياسي الإيراني المحافظ، وأحمد زيد آبادي، الناشط السياسي، إلى آية الله كاظم صديقي بالتوقف عن خطبة الجمعة أو إعلان البراءة من فساد ابنه.

وتحت هاشتاغ #كاظم_صديقي، أشاد محمد علي أبطحي، الناشط السياسي الإصلاحي، وسكينة سادات ياد، مسؤول متابعة الحقوق والحريات الاجتماعية بالحكومة، برئيس السلطة القضائية على مكافحة فساد المسؤولين وذويهم دون تمييز.

فيما يخص الملف النووي، فقد أثارت تصريحات رفائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن البرنامج النووي الإيراني، حفيظة واستياء الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها.
من جهته أكد محمد إسلامى رئيس منظمة الطاقة الذرية، أن إيران لن ترضخ للضغوط. وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية: "الرد بلا شك لن يكون المزيد من التعاون".

وشككت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، في نزاهة واستقلالية الوكالة، وكتبت: "تصريحات غروسي الأخيرة كشفت عن تحول الوكالة إلى أسطورة، وأنه هو شخصيًا لم يعد مديرًا عامًا لمنظمة دولية بقدر ما هو موظف معين من الكيان الإسرائيلي والدول الغربية المهيمنة".

وكتبت صحيفة "عصر قانون" الأصولية، إن مجلس حكام الوكالة، يعمل على استصدار قرار ضد إيران متأثرًا بتحفيز الكيان الإسرائيلي والحكومات الأوروبية.

وأكدت صحيفة "صبح أمروز" الأصولية، أن لعبة الوكالة الدولية بالعقوبات لن تجبر إيران على التراجع، ونقلت عن على بيكدلى محلل شؤون السياسة الخارجية، قوله: "لن يُحال الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، فالحكومات الغربية تدرك أن حدوث ذلك سيعقّد القضية بشكل كبير".

وفي حديثه لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قال حسن بهشتي بور، الخبير في العلاقات الدولية: "إصدار قرار في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدوري هو جزء من أحجية الضغط متعدد الجوانب، بهدف إجبار إيران على تبني موقف أقرب إلى المطالب الأميركية فيما يخص تخصيب اليورانيوم".

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، من قرار زيادة الإيجارات بنسبة 20- 25% على الإخلال بتوازن نفقات الأسر الإيرانية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف المعيشة الأخرى، وأكدت تراجع القوة الشرائية للأسر بشكل حاد.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": على طهران إعادة النظر في سياستها مع الوكالة الذرية

خصص الكاتب الصحافي "قاسم غفوري" مقاله في صحيفة "سياست روز" الأصولية، للحديث عن تقرير رفائيل غروسي الأخير، وقال: "رغم تقديم طهران أعلى مستويات التعاون، إلا أن تقرير المدير العام للوكالة غروسي كشف عمليًا عدم امتلاك الوكالة أي نهج تفاهمي تجاه إيران؛ حيث تضمن ادعاءات ما فوق الضمانات دون مراعاة التقارير الصادقة التي قدمتها طهران سابقًا، وهو ما يثبت أنه شخص سياسي لا يلعب إلا في الملعب الغربي".

وأضاف:" هذا النهج يثير اليأس من صلاح سلوك الوكالة، الأمر الذي يفرض على إيران ضرورة إعادة النظر في التعامل مع الوكالة. وكخطوة أولى يمكن طرد بعض المفتشين وتقليص صلاحيات الوكالة، ثم استكمال تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة، وتوسيع نطاق الأنشطة النووية بما في ذلك رفع قدرة التخصيب لما فوق 60%".

وختم بقوله: "لابد كذلك من الاهتمام بمسألة رفع العقوبات، ودور الكونغرس في هذا الشأن، حتى لا يتكرر ما حدث مع الاتفاق النووي السابق، حيث استمرت أميركا في الحفاظ على العقوبات والمطالبة بتنفيذ إيران التزاماتها بشكل منفرد".

"جمهوري إسلامي": الاقتصاد أسير قبضة المافيا

سلطت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على تداعيات مشكلة الإدارة على فقر المواطن، وكتبت: "سوء إدارة بعض المديرين له نصيب كبير في خلق الأزمات الاقتصادية. ولو كانت الدولة تنعم بإدارة فعالة وصحية وناجحة، لأمكن تقليل الأثار التدميرية للعقوبات إلى الحد الأدنى، ولمنعنا معاناة المواطنين من ضائقة المعيشة الشديدة، ولما بلغنا مرحلة أن تعلن الإحصائيات الرسمية وقوع ثلث الشعب تحت خط الفقر".

وتابعت الصحيفة: "الوسطاء التجاريون سواء كانوا جهات حكومية أو خاصة أو شبه الحكومية، يسيئون استغلال ممتلكاتهم من العملة الأجنبية، ويستوردون السلع بأسعار زهيدة، ثم يبيعونها بأسعار فلكية، ويستفيدون من فارق العملة. والنتيجة أن الشعب يعاني الغلاء والتضخم الشديد، بينما تزداد ثروات الوسطاء. هذا الظلم الاقتصادي والفساد يبتلع المجتمع كالمستنقع".

وتساءلت الصحيفة: "هل السلطة لا تعلم عن هذه الحقيقة؟ إن كانت لا تعلم فلا تستحق السلطة، وإن كانت تعلم فهي مقصرة ولا تستحق السلطة كذلك. لحسن الحظ لا يلعب المسؤولون دورًا في إدارة الأمور، وإنما المافيا تدير الدولة، وهى مجموعات مخيفة وعدم استئصالها يبقي المشكلات على حالها".

"سازندكى": زلزال في البورصة

في صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، أعد الكاتب الصحفي مهتاب شهرياري، تقريرًا عن اضطراب سوق الأسهم، وفيه:" أقفلت تعاملات يوم أمس (الاثنين) على تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.52% ليسجل مستوى 2 مليون و989 ألف نقطة. وخسارة المؤشر الرئيسي المتتالي للنقاط يُظهر أن سوق الأسهم يواجه في هذه الأيام ضغط بيع ملحوظ، نابع من مشكلات متنوعة".

وربط التقرير بين السياسات الخاطئة، وعدم قدرة المحللين على التنبؤ بحركة سوق الأسهم، بالإضافة إلى تأثير المخاطر السياسية على صعوبة تقدير المتغيرات الاقتصادية.

وأضاف التقرير: "الهبوط الحاد في قيمة التداولات وخروج أكثر من 3200 مليار تومان من أموال المستثمرين على مدار يومين، يعكس بوضوح تراجع الإقبال على البورصة. كما كشف الدور السلبي لهيئة الأوراق المالية، في إدارة ومراقبة التعاملات، عن عدم كفاءة هذه الهيئة الرقابية في نظر المتعاملين. وتسببت القرارات المفاجئة والسياسات غير الصحيحة في مختلف الصناعات، في تأثر الأجواء العامة للسوق بعدد محدود من الشركات، رغم أن سوق الأسهم يضم العديد من الشركات الأساسية ذات الإمكانات العالية".

خطر مشاركة الروس في المفاوضات.. وعنف "مجتمعي" ضد النساء.. و"حرب شوارع" في أميركا

9 يونيو 2025، 11:05 غرينتش+1

سيطر موضوع سرقة وثائق نووية إسرائيلية، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الاثنين 9 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى زيادة معدلات جرائم القتل ضد النساء، والمظاهرات التي تجتاح بعض الولايات الأميركية، والعقلية الإدارية السلبية في المؤسسات الإيرانية.

ولليوم الثاني على التوالي، تحتفي الصحف الإيرانية بما وصفته "نجاح الاستخبارات الإيرانية في الحصول على كميات من الوثائق والمعلومات بالغة الحساسية من داخل إسرائيل"، حيث تناقل العديد من الصحف تصريحات وزير المخابرات الإيراني عن تفاصيل العملية.

ولا يزال مقتل الشابة الإيرانية إلهة حسين نجاد وقانون حماية النساء، لا سيما بعد مقتل بطلة المصارعة الحرة النسائية "هانية بهبودي" الأم البالغة من العمر 23 عامًا على يدي زوجها في مدينة فريمان بمحافظة خراسان الرضوية، يحظى باهتمام الصحف الإيرانية، وبخاصة الإصلاحية.

ونقلت صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، عن نرجس معدنى بور، رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بمجلس بلدية طهران، قولها: "هذا الحادث المأساوي، يعكس ضرورة إعادة النظر في العوامل المسببة للخطر في المدن، خصوصًا بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن".

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كتب المحامي حميد رضا حاجي اسفندياري: "لا تنبع شدة رد الفعل العام تجاه هذه الحادثة، عن فداحة الكارثة الإنسانية وطريقة العنف المستخدمة في القتل فقط؛ وإنما تنبثق من استثارة شعور جماعي باليأس وانعدام الأمن الاجتماعي".

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تثير جرائم القتل بدافع الشرف من جهة، وقتل النساء والفتيات بسبب غياب الرقابة والأمن من جهة أخرى، مخاوف المجتمع.

وكتبت صحيفة "أبرار" الأصولية: "لم يعد قتل النساء بداعي الشرف مجرد كارثة إنسانية، بل أصبح أزمة قضائية واجتماعية. لابد من إعادة صياغة جادة للقوانين الجزائية المتعلقة بالعنف ضد النساء. لا ينبغي أن يصبح الدفاع عن الشرف ذريعة لقتل النساء. يجب تعزيز برامج الدعم للنساء المتضررات من العنف المنزلي".

كذلك سلطت الصحف الإيرانية الضوء على مظاهرات المهاجرين في الولايات المتحدة الأميركية، ووصفت صحيفة "سياست روز" المظاهرات بـ"حرب الشوارع". وكتبت صحيفة "جوان": "فيضان في عاصمة المهاجرين الأميركية".

وتحت عنوان "الحرب ضد الهجرة"، كتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية: "أشعلت حملة شنّتها قوات الهجرة والجمارك (ICE) على عدة مواقع، بينها مستودع ملابس في لوس أنجلوس، احتجاجات تجتاح اليوم أشهر مدينة أميركية".

وفي الشأن الاقتصادي، عارض البرلمان، وفق صحيفة "جمهوري إسلامي"، مطلب الحكومة مجددًا خفض ضريبة القيمة المضافة على الأدوية ومستلزماتها، والمستلزمات الاستهلاكية الطبية، وحليب الأطفال المجفف، والسلع الأساسية، ومستلزمات الثروة الحيوانية والزراعية.

وتواجه الأسر الإيرانية، بحسب صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تحديا خطيرا بسبب نقص حليب الأطفال؛ نتيجة تأثير السياسات النقدية والقيود الجمركية على انخفاض الواردات، وفشل المنتجات المحلية في توفير بديل مناسب.

واعترفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، بأن السبب الرئيس في التحديات التي تواجه إيران، هو "قلة العزيمة، وسوء الأداء، والتأثر بالنزعة الأرستقراطية أو تسلط النفوذ، وإهمال بعض المسؤولين". ودعت إلى "تطهير العقلية الإدارية السلبية من رواسب التقاعس".

ونقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن حمید رضا إمام قلی تبار، مفتش اتحاد العمال العالي، قوله: "انقطاع الكهرباء أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج للسلع والخدمات على أصحاب العمل، والتي يتحملها في النهاية العمال والموظفون".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

صحيفة "شرق": "تسييس" الصحة أدى إلى "موت" صناعة الدواء

أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا عن تأثير العقوبات، والتربح، وسوء الإدارة على "موت" صناعة الدواء في إيران، وكتبت: "لم يعد الوصول إلى الدواء مجرد قضية طبية، بل تحول إلى موضوع استراتيجي ذي أبعاد اقتصادية وسياسية... ومن أهم العوامل التي ساهمت في تفاقم هذه الأزمة، تسييس عملية صنع القرار في المجال الدوائي، أي تدخل الرؤى الحزبية، وعمليات التربح والاستغلال، والنظرات السياسية قصيرة الأمد في مجال يفترض أن يكون قائمًا بالكامل على التخصص ويستند إلى المصلحة العامة".

وأضاف التقرير: "إلى جانب هذه التحديات الهيكلية، كان للضغوط الدولية أيضًا تأثير متزايد على الوضع الدوائي في إيران؛ حيث استهدفت الجهود الأميركية والأوروبية المستمرة لتحقيق سياسة "التخصيب الصفري" وتشديد العقوبات ضد إيران، بشكل مباشر صناعة الدواء في إيران".

وخلص التقرير إلى ضرورة: "إعادة النظر بشكل جوهري في السياسات الداخلية للقطاع الدوائي، وتعزيز الرقابة المتخصصة، وقطع جذور الفساد والتربح، ووضع سياسات مقاومة للضغوط الخارجية، باعتبارها واجب أخلاقي وإنساني يجب أن يكون في صميم اهتمام الحكومة والسلطة".

"هم ميهن": أسباب "الانحرافات السلوكية" في المجتمع الإيراني

في صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، نشر الكاتب أحمد زيد آبادي، مقالًا عن العنف اللفظي والسلوكي في المجتمع الإيراني، وكتب: "من يتصور أو يدّعي أن سلوكنا كإيرانيين، يندرج ضمن الأعراف السائدة في المجتمعات الأخرى، فهو إما قطع علاقاته الاجتماعية وعاش في قوقعته، أو يرى أن هناك تعارضًا بين الاعتراف بالانحرافات السلوكية في المجتمع، وبين حفظ مكانته ومصالحه!"

وأضاف: "الحقيقة أن المشادات الكلامية، وعدم الاحترام، والفظاظة، والشتم، والاشتباكات الجسدية، والعراك، والاقتتال العنيف المفضي إلى القتل، قد تجاوزت بكثير، على مختلف المستويات المجتمعية، الحدود الطبيعية".

وعن الأسباب قال: "يمكننا أن نحصي الضغوط المتزايدة للحياة، من ضيق العيش وعدم كفاية الدخل، واستحقاق الأقساط، والزحام المروري، والهواء الملوث، وعدم استقرار الأسعار، والفساد الإداري، وعدم المساواة والتمييز، والخوف من المستقبل، وعشرات الأمور المشابهة، أسبابًا لغضب الأفراد وتحفيزهم على التصرف بعنف. لكن الوجه الآخر للقصة هو أن شيئًا محددًا جدًا في المجتمع الإيراني قد تضرر بشدة مؤخرًا، ألا وهو الجوهر الأخلاقي للمجتمع. نحن بحاجة إلى صحوة أخلاقية وطنية".

"ستاره صبح": خطر مشاركة الروس في المفاوضات

عبر نعمت الله إيزدي، الدبلوماسي الإيراني المتقاعد، بحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن قلقه من تدخل الروس في المفاوضات النووية بين إيران وأميركا، وقال: "البعض قلق من أدوار روسيا في هذا المسار. الروس ليسوا مستعدين بمفردهم لحل هذه المفاوضات، ويرجح أنهم سيطلبون امتيازات من إيران وأميركا لاجتياز هذه المرحلة".

وأضاف: "إذا نظرت روسيا إلى قضية إيران بشكل مستقل ولم ترغب في أن تأخذ في الاعتبار مصالحها الخاصة، فإن بمقدورها كدولة مؤثرة في العالم أن تساعد. لكن إذا لم ترغب موسكو في المساعدة، فسوف تعقد القضية أكثر مما دفعها نحو الحل. لذلك فإنني غير متفائل كثيرًا إلا إذا غيرت روسيا سياستها".

"سرقة وثائق إسرائيلية".. و"محركات" ترامب.. والأزمة المعيشية

8 يونيو 2025، 11:06 غرينتش+1

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 8 يونيو (حزيران) بما وصفته "نجاح الاستخبارات الإيرانية في الحصول على كميات من الوثائق والمعلومات بالغة الحساسية من داخل إسرائيل"، خاصة تلك المتعلقة بالوثائق النووية، كما اهتمت بتصريحات بزشكيان الخاصة بالتعامل مع ما سماه "الغطرسة الأميركية".

وسلّطت الصحف الإيرانية الضوء على ظاهرة شراء أو استئجار بطاقات الهوية، وأزمة إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية.

ووصفت صحيفتا "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، و"جوان" التابعة للحرس الثوري، الحصول على وثائق وُصفت بالحساسة، المتعلقة بإسرائيل، وخصوصًا منشآتها النووية، بأكبر ضربة استخباراتية إيرانية للكيان الصهيوني، على حد زعم الصحيفتين.

وأجرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، حوارًا مع عدد من الخبراء، الذين وصفوا العملية بالإنجاز التاريخي للأمن الإيراني، والاختراق غير المسبوق، والذي يفضح الأكاذيب الإسرائيلية.

وقال خبير العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن العملية رسالة استراتيجية واضحة لتل أبيب وواشنطن وحتى دول المنطقة، تفيد بأن إيران ليست سلبية فيما يخص القضايا الأمنية، وإنما تمتلك قدرة المناورة بالمعلومات على مستوى عالٍ".

كما اهتمت الصحف بتداول تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية كازاخستان، مراد نورتليو، والتي أكد خلالها شفافية الأنشطة النووية الإيرانية، وأن بلاده لن تقبل أبدًا بالتنمر أو الغطرسة الأميركية.

وعبرت الصحف الإيرانية، خاصة الإصلاحية مثل "شرق"، و"آرمان ملي"، و"اعتماد" وغيرها، عن استيائها من قرار إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية وتجاهل مطلب الرئيس بزشكيان.

وردًا على القرار قال رئيس مؤسسة "إيرانولوجيا"، علي أكبر صالحي: "كلما زادت مكانة واحترام المفكرين، زادت حيوية المجتمع الثقافية ونضجه الفكري. نحن فخورون أن نعلن أن مؤسسة إيرانولوجيا هي بيت لكل المفكرين الذين تعلقت قلوبهم بوطنهم".
وطالب الكاتب الصحافي، محسن آزموده، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، البلدية برفع يدها عن بيت العلماء، والذي يُعد من الفضاءات المعدودة التي تُسمع فيها تقريبًا جميع الأصوات، وتقدم برامج جذابة يوميًا وأسبوعيًا تحظى بإقبال جماهيري.

وتساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن أسباب الإصرار على إخلاء المبنى، رغم وجود العديد من العقارات في مختلف أنحاء طهران، وناشدت البلدية على لسان الأستاذ الجامعي، غلام رضا ظريفيان، بإعادة النظر في هذا العمل، الذي يتعارض مع المواطنة والثقافة والعلم.

وعلى صعيد آخر، سلطت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية الضوء على تشابه حالة كبير مستشاري دونالد ترامب سابقًا، إيلون ماسك، ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية سابقًا، محمد جواد ظريف، فكلاهما صنع رئيس الجمهورية، ثم تحول إلى ضحية للعلاقات الحكومية، التي ساهما في إبرازها.

وفي الشأن الاقتصادي، كشفت صحيفة "اسكناس" عن انتشار ظاهرة استغلال بعض المتربحين من جهل أو فقر الآخرين، وشراء أو استئجار هوياتهم الشخصية، لتسجيل شركات دون نشاط حقيقي، وإصدار فواتير مزيفة للتهرب من الضرائب.
وتعجبت صحيفة "هفت صبح"، المقربة من رئيس البرلمان، من الاختلاف الكبير في أسعار السيارات بين السوق الحرة والمصنع، وهو ما يربك الراغبين في شراء سيارة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": احذروا "محركات" ترامب
حذر الناشط الثقافي، محمد قنبري في مقال بصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، من التفاؤل بالاتفاق بين إيران وأميركا، وكتب: "إن خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وسلوك ترامب في فترته الرئاسية الأولى، يعكس بوضوح افتقار الولايات المتحدة للالتزام المستدام بالعهود خاصة تحت قيادة زعيم شعبوي غير متوازن".

وأضاف:" سلوك ترامب لا يقوم على المنطق القانوني والدبلوماسي، بل على محركات مثل تصوير القوة، وإذلال الخصم لكسب الشعبية المحلية، والصدمة الإعلامية، وإعادة تعريف دور أميركا كقوة مهيمنة باستمرار".

وتابع: "لا شك أن ترامب، في مرحلة ما بعد الاتفاق، إما سيطأ بأقدامه أي اتفاق مع إيران إذا تحقق، أو سيسعى عبر الضغوط النفسية والإعلامية والعقوبات إلى إعادة صياغته لصالحه".

ودعا فريق السياسة الخارجية، بالتنسيق مع الأجهزة الإعلامية الوطنية، إلى العمل بجدية على تصميم دروع إدراكية وقدرات ردع دبلوماسية، وإنتاج رواية مستقلة ومقاومة في الساحة الدولية، بالتزامن مع أي تقدم في المفاوضات.

"كيهان": لا بد من تغيير النظرة للمباحثات مع أميركا وأوروبا
طرح مقال نشرته صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، عدة ملاحظات حول طريقة التعامل الأميركي والغربي مع الملف النووي الإيراني، ومنها: "رغبة أميركا في فرض سياسات معينة على إيران، وتناقض سياسات واشنطن تجاه طهران، وتعمد ترامب إهانة الآخرين لفرض سيطرته".

وشدد كاتب المقال على "خطورة السماح للمفتشين الأميركيين للمنشآت النووية الإيرانية، ورفض أي لعبة تفاوضية تهدف للاستسلام، مؤكدًا أن التخصيب حق قانوني لإيران، وليس منحة أميركية ولا يحتاج إلى مفاوضات".

وخلص إلى ضرورة أخذ كلام المرشد خامنئي على محمل الجد، وكتب: "لا أعتقد أن المفاوضات ستؤدي إلى نتيجة!، فالتفاوض مع أميركا لن يحقق مصلحة إيران، والحد الأقصى هو تأجيل بعض العقوبات. لذا، يجب التعلم من درس خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وعدم السماح بتكرار السيناريو نفسه".

"سياست روز": الأزمة المعيشية تزداد عمقًا يومًا بعد آخر
أشار الكاتب فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى وجود 30 مليون إيران يعيشون تحت خط الفقر، وكتب: "كشفت دراسة ميدانية عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، وهو ما فرض ضغوطًا مضاعفة على معيشة العمال، مما يعكس فجوة عميقة بين الدخل ومتطلبات الحياة.. هذا الاتجاه المقلق لم يؤثر فقط على جودة التغذية وراحة الأسر، بل عمّق أيضًا الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة بشكل كبير".

وعن العوامل المؤثرة في ارتفاع الأسعار أشار إلى "تقلبات العملة، ونقص المعروض من السلع الأساسية. كما تلعب السياسات الاقتصادية والإدارية دورًا مهمًا في السيطرة على هذه الأوضاع أو تفاقمها".

وأضاف: "يبدو أن الحكومة بحاجة إلى اتخاذ إجراءات جذرية للحد من هذا الاتجاه، بما في ذلك مراقبة الأسعار، وزيادة الدعم المعيشي للفئات الفقيرة، والرقابة الدقيقة على سلسلة التوريد وتوزيع السلع".

وختم بقوله: "إن أزمة ارتفاع أسعار السلع الأساسية ليست مجرد مشكلة اقتصادية، بل هي قضية متعددة الأبعاد تتطلب إدارة دقيقة، واتخاذ قرارات عقلانية، ومراعاة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية المختلفة".

الإصرار على التخصيب.. وتهديد عراقجي لأوروبا.. وفساد النواب

7 يونيو 2025، 10:54 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 7 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد على خامنئي، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وخلفيات الإطاحة بوزير الاقتصاد المعزول، ومقتل إلهه حسين نجاد.

وقد اهتمت الصحف بخطاب المرشد على خامنئي، في ذكرى وفاة مؤسس النظام الإيراني، آية الله الخميني، والذي خاطب فيه الولايات المتحدة، بقوله: "ما شأنكِ بإيران". مضيفًا: "لن نتخلى عن التخصيب"، وطالب بطرد أميركا وإسرائيل من المنطقة.

وتساءل محسن مهديان، رئيس التحرير المسؤول بصحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران: "لماذا يجب على شعبنا أن يستأذن من الآخرين لتقدم بلده؟ وبأي حق يتدخلون؟".

وبدوره قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "لا توجد قوة تحول دون تقدم إيران". وأضاف: "سوف نتجاوز العقوبات بالاعتماد على الشعب".

كما أشارت الصحف الإيرانية إلى تحذير وزير الخارجية، عباس عراقجي، لدول "الترويكا الأوروبية" بشأن الرد الإيراني الحاسم تجاه أي اعتداء على حقوقها، وأكد: "سوف تدور أجهزة الطرد المركزي بشكل أسرع".

ومن جانبه، شدد رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني، حسين قشقاوي، على ضرورة بقاء استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وأن المفاوضات ساهمت في كشف نفاق وازدواجية الولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت صحيفة "جمهورية إسلامي" الأصولية أن "مقترح تشكيل اتحاد نووي، لا يختلف عن حرمان إيران من الصناعة النووية، وأي مقترح لا يتضمن تخصيب اليورانيوم داخل إيران غير مقبول، ويمثل نوعًا من الخداع".

وفي شأن متصل، قال محلل العلاقات الدولية، صباح زنكنه، في تصريحات لصحيفة "آرمان ملي"، إن مشاركة إيران في اتحاد نووي يتطلب ضمانات".

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن مدير عام قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأسبق، قاسم محب علي، قوله: "إن التخصيب هو التحدي الرئيس للاتفاق، وزيادة ضغوط الوكالة على طهران تأتي في إطار مساعي الغرب لإغلاق الملف النووي الإيراني".

كما أشار خبراء لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى أن تقرير الوكالة الدولية يشير، بجانب التهديد بتفعيل آلية الزناد، إلى تحرك الغرب لانتزاع أقصى امتيازات من إيران، وأن الوصول إلى اتفاق شامل سيكون معقدًا ويستغرق وقتًا طويلاً.

ودعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في جلسة عمل برلمانات منظمة "بريكس" بالبرازيل، إلى إنشاء نظام جديد وعادل، واقترح تشكيل مجموعة عمل برلمانية لدول المنظمة لدراسة سبل إقامة نظام عالمي متعدد الأطراف.

وفي الشأن الاقتصادي، نقلت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، عن خبير البورصة، ردين آقابزرككي قوله: "إن زيادة المخاطر الناجمة عن الأخبار السياسية والشائعات تسببت في استمرار ضعف تدفق السيولة إلى السوق، وتقييد حركة التداول على المدى القصير".

وحذرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية من تفاقم الفقر والفجوة الطبقية، وكتبت: "في ظل العقوبات الخارجية، ساعدت الفجوة الشديدة في الدخول والطبقات، في تحقيق شرائح من المجتمع ثروات طائلة، بينما أصبحت شرائح أخرى أكثر فقرًا".

ونقرأ المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همدلي": زلزال همتي.. مائة يوم بعد الإحاطة

نشرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، مقتطفات من حوار وزير الاقتصاد المعزول عبد الناصر همتي، إلى التلفزيون الإيراني، والتي قال فيها: "لم أكن أرغب حقًا في الدخول في صراع مع البرلمان. السبب في أنني لم أستغل العشرين دقيقة المخصصة لي هو أنني رأيت أنه لا فائدة من ذلك. كنت أعرف أنهم قرروا إسقاطي، فلماذا آتي لأقدم معلومات الدولة، وأقول شيئًا قد يزعج البعض؟ كان بإمكاني أن أذكر أمثلة وأقول: النائب الفلاني يطلب مني تعيينه مديرًا عامًا في مكان ما، والنائب الفلاني يريد منحه إدارة شركة معينة. الجميع كانوا يريدون ذلك".

وأضاف:" هل كان عليّ أن أجلس في البرلمان وأذكر كل هذه الأسماء واحدًا تلو الآخر؟ هذا ليس مناسبًا. هل كان عليّ أن أهاجم البنك المركزي؟ ليس من الصحيح أن أهاجم البنك المركزي. عمّن أتحدث إذن؟ من الطبيعي أن تُدان ويقولوا إنك لم تستطع تقديم إجابة".

"آرمان ملى": الأزمات الاقتصادية سبب تكرار الجرائم

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع خبير علم الجريمة والرئيس السابق لنقابة المحامين، علي نجفي توانا، حول مقتل الشابة الهه حسين نجاد؛ حيث أكد أن "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، جميعها تؤثر في طبيعة المعايير المضادة للمجتمع.

عندما يتدهور الوضع الاقتصادي وتنخفض دخول الأفراد، وتزداد البطالة، ويرتفع التضخم، وتضيق سبل العيش، يزداد الميل إلى خرق القانون؛ حيث إن الفقر والفساد والتمييز تخلق الجريمة".

وأضاف: "نحن من بين الدول، التي تشهد عنفًا بأشكال مختلفة، إلا أن المجتمع فقد تدريجيًا حساسيته تجاه هذه الأنواع، وأصبح معتادًا عليها. لكن لا تزال الحساسية قائمة بالنسبة للعنف الجسدي والجنسي ضد النساء، بل وتزداد مع تكرارها. كما لا يجب أن ننسى أن عدد الجرائم الجنائية والسجناء لدينا يضعنا بين أعلى الدول في الجدول. الحادثة التي وقعت للسيدة حسين نجاد مؤخرًا تحدث يوميًا، لكن بسبب حساسية وسائل التواصل الاجتماعي ونوعية الجريمة، زادت الحساسية تجاه هذه الحالة".

وبسؤاله عن وجود استعداد للإجرام في إيران، أجاب: "نعم، نحن نواجه نوعًا من أزمة ظاهرة الإجرام. إذا قمنا بتصنيف الجرائم المرتكبة في إطار ومخطط معين، سنصل إلى مخطط تحتل فيه الجرائم المالية الصدارة، تليها الجرائم العنيفة ضد الأشخاص، ثم الجرائم ضد الأخلاق العامة، والجرائم ضد القيم المعنوية للأفراد، وأخيرًا الجرائم السياسية".

"ابرار اقتصادي": تغير المناخ يهدد الأمن الغذائي في إيران

وفقًا لصحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، فلم تعد أزمة تغير المناخ تستهدف القطاع الزراعي والموارد الطبيعية، بل أصبحت تهدد الأمن الغذائي للبلاد، فقد يؤدي استمرار سوء إدارة تغير المناخ والموارد المائية، إلى انخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل القريب. وبرزت مع تسارع وتيرة التصحر في الأراضي الإيرانية، المخاوف بشأن نضوب الموارد المائية الجوفية وانخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل غير البعيد".

وكان تقرير المركز الإحصائي الإيراني لعام 2024، قد كشف عن انخفاض نسبة المساحة الزراعية من 18 مليونًا إلى 15.43 مليون هكتار؛ حيث يتسبب التغير المناخي في تصحر مليون هكتار سنويًا.

وللتغلب على هذه المشكلة اقترح عضو الهيئة العلمية ومدير مجموعة الجفاف وتغير المناخ في معهد أبحاث حماية التربة وإدارة الأحواض المائية، مهران زند، إنشاء نظام لرصد الجفاف والإنذار المبكر، وإدارة زيادة إنتاجية المياه، وتطوير الزراعة في البيوت المحمية، واستبدال إدارة المخاطر بإدارة الأزمات، واستخدام التقنيات الحديثة، وتحسين الأساليب القديمة، والتخطيط الدقيق، واتخاذ قرار وطني جاد لتجاوز هذا التحدي، بالإضافة إلى تنفيذ الزراعة الذكية مناخيًا في مراحل الزراعة والرعاية والحصاد.