• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الإصرار على التخصيب.. وتهديد عراقجي لأوروبا.. وفساد النواب

7 يونيو 2025، 10:54 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 7 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد على خامنئي، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وخلفيات الإطاحة بوزير الاقتصاد المعزول، ومقتل إلهه حسين نجاد.

وقد اهتمت الصحف بخطاب المرشد على خامنئي، في ذكرى وفاة مؤسس النظام الإيراني، آية الله الخميني، والذي خاطب فيه الولايات المتحدة، بقوله: "ما شأنكِ بإيران". مضيفًا: "لن نتخلى عن التخصيب"، وطالب بطرد أميركا وإسرائيل من المنطقة.

وتساءل محسن مهديان، رئيس التحرير المسؤول بصحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران: "لماذا يجب على شعبنا أن يستأذن من الآخرين لتقدم بلده؟ وبأي حق يتدخلون؟".

وبدوره قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "لا توجد قوة تحول دون تقدم إيران". وأضاف: "سوف نتجاوز العقوبات بالاعتماد على الشعب".

كما أشارت الصحف الإيرانية إلى تحذير وزير الخارجية، عباس عراقجي، لدول "الترويكا الأوروبية" بشأن الرد الإيراني الحاسم تجاه أي اعتداء على حقوقها، وأكد: "سوف تدور أجهزة الطرد المركزي بشكل أسرع".

ومن جانبه، شدد رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني، حسين قشقاوي، على ضرورة بقاء استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وأن المفاوضات ساهمت في كشف نفاق وازدواجية الولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت صحيفة "جمهورية إسلامي" الأصولية أن "مقترح تشكيل اتحاد نووي، لا يختلف عن حرمان إيران من الصناعة النووية، وأي مقترح لا يتضمن تخصيب اليورانيوم داخل إيران غير مقبول، ويمثل نوعًا من الخداع".

وفي شأن متصل، قال محلل العلاقات الدولية، صباح زنكنه، في تصريحات لصحيفة "آرمان ملي"، إن مشاركة إيران في اتحاد نووي يتطلب ضمانات".

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن مدير عام قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأسبق، قاسم محب علي، قوله: "إن التخصيب هو التحدي الرئيس للاتفاق، وزيادة ضغوط الوكالة على طهران تأتي في إطار مساعي الغرب لإغلاق الملف النووي الإيراني".

كما أشار خبراء لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى أن تقرير الوكالة الدولية يشير، بجانب التهديد بتفعيل آلية الزناد، إلى تحرك الغرب لانتزاع أقصى امتيازات من إيران، وأن الوصول إلى اتفاق شامل سيكون معقدًا ويستغرق وقتًا طويلاً.

ودعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في جلسة عمل برلمانات منظمة "بريكس" بالبرازيل، إلى إنشاء نظام جديد وعادل، واقترح تشكيل مجموعة عمل برلمانية لدول المنظمة لدراسة سبل إقامة نظام عالمي متعدد الأطراف.

وفي الشأن الاقتصادي، نقلت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، عن خبير البورصة، ردين آقابزرككي قوله: "إن زيادة المخاطر الناجمة عن الأخبار السياسية والشائعات تسببت في استمرار ضعف تدفق السيولة إلى السوق، وتقييد حركة التداول على المدى القصير".

وحذرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية من تفاقم الفقر والفجوة الطبقية، وكتبت: "في ظل العقوبات الخارجية، ساعدت الفجوة الشديدة في الدخول والطبقات، في تحقيق شرائح من المجتمع ثروات طائلة، بينما أصبحت شرائح أخرى أكثر فقرًا".

ونقرأ المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همدلي": زلزال همتي.. مائة يوم بعد الإحاطة

نشرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، مقتطفات من حوار وزير الاقتصاد المعزول عبد الناصر همتي، إلى التلفزيون الإيراني، والتي قال فيها: "لم أكن أرغب حقًا في الدخول في صراع مع البرلمان. السبب في أنني لم أستغل العشرين دقيقة المخصصة لي هو أنني رأيت أنه لا فائدة من ذلك. كنت أعرف أنهم قرروا إسقاطي، فلماذا آتي لأقدم معلومات الدولة، وأقول شيئًا قد يزعج البعض؟ كان بإمكاني أن أذكر أمثلة وأقول: النائب الفلاني يطلب مني تعيينه مديرًا عامًا في مكان ما، والنائب الفلاني يريد منحه إدارة شركة معينة. الجميع كانوا يريدون ذلك".

وأضاف:" هل كان عليّ أن أجلس في البرلمان وأذكر كل هذه الأسماء واحدًا تلو الآخر؟ هذا ليس مناسبًا. هل كان عليّ أن أهاجم البنك المركزي؟ ليس من الصحيح أن أهاجم البنك المركزي. عمّن أتحدث إذن؟ من الطبيعي أن تُدان ويقولوا إنك لم تستطع تقديم إجابة".

"آرمان ملى": الأزمات الاقتصادية سبب تكرار الجرائم

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع خبير علم الجريمة والرئيس السابق لنقابة المحامين، علي نجفي توانا، حول مقتل الشابة الهه حسين نجاد؛ حيث أكد أن "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، جميعها تؤثر في طبيعة المعايير المضادة للمجتمع.

عندما يتدهور الوضع الاقتصادي وتنخفض دخول الأفراد، وتزداد البطالة، ويرتفع التضخم، وتضيق سبل العيش، يزداد الميل إلى خرق القانون؛ حيث إن الفقر والفساد والتمييز تخلق الجريمة".

وأضاف: "نحن من بين الدول، التي تشهد عنفًا بأشكال مختلفة، إلا أن المجتمع فقد تدريجيًا حساسيته تجاه هذه الأنواع، وأصبح معتادًا عليها. لكن لا تزال الحساسية قائمة بالنسبة للعنف الجسدي والجنسي ضد النساء، بل وتزداد مع تكرارها. كما لا يجب أن ننسى أن عدد الجرائم الجنائية والسجناء لدينا يضعنا بين أعلى الدول في الجدول. الحادثة التي وقعت للسيدة حسين نجاد مؤخرًا تحدث يوميًا، لكن بسبب حساسية وسائل التواصل الاجتماعي ونوعية الجريمة، زادت الحساسية تجاه هذه الحالة".

وبسؤاله عن وجود استعداد للإجرام في إيران، أجاب: "نعم، نحن نواجه نوعًا من أزمة ظاهرة الإجرام. إذا قمنا بتصنيف الجرائم المرتكبة في إطار ومخطط معين، سنصل إلى مخطط تحتل فيه الجرائم المالية الصدارة، تليها الجرائم العنيفة ضد الأشخاص، ثم الجرائم ضد الأخلاق العامة، والجرائم ضد القيم المعنوية للأفراد، وأخيرًا الجرائم السياسية".

"ابرار اقتصادي": تغير المناخ يهدد الأمن الغذائي في إيران

وفقًا لصحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، فلم تعد أزمة تغير المناخ تستهدف القطاع الزراعي والموارد الطبيعية، بل أصبحت تهدد الأمن الغذائي للبلاد، فقد يؤدي استمرار سوء إدارة تغير المناخ والموارد المائية، إلى انخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل القريب. وبرزت مع تسارع وتيرة التصحر في الأراضي الإيرانية، المخاوف بشأن نضوب الموارد المائية الجوفية وانخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل غير البعيد".

وكان تقرير المركز الإحصائي الإيراني لعام 2024، قد كشف عن انخفاض نسبة المساحة الزراعية من 18 مليونًا إلى 15.43 مليون هكتار؛ حيث يتسبب التغير المناخي في تصحر مليون هكتار سنويًا.

وللتغلب على هذه المشكلة اقترح عضو الهيئة العلمية ومدير مجموعة الجفاف وتغير المناخ في معهد أبحاث حماية التربة وإدارة الأحواض المائية، مهران زند، إنشاء نظام لرصد الجفاف والإنذار المبكر، وإدارة زيادة إنتاجية المياه، وتطوير الزراعة في البيوت المحمية، واستبدال إدارة المخاطر بإدارة الأزمات، واستخدام التقنيات الحديثة، وتحسين الأساليب القديمة، والتخطيط الدقيق، واتخاذ قرار وطني جاد لتجاوز هذا التحدي، بالإضافة إلى تنفيذ الزراعة الذكية مناخيًا في مراحل الزراعة والرعاية والحصاد.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الضيف غير المدعو" في لقاء القاهرة.. و"تشدد" الأميركيين.. وأسعار الخبز

3 يونيو 2025، 11:00 غرينتش+1

سيطرت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة ولقائه بنظيره المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز، وأزمة المياه، وملف المفاوضات.

وعلقت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على مشاركة رفائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في لقاء وزيري الخارجية الإيراني والمصري بالقاهرة، بعنوان: "الضيف غير المدعو".

بينما كتبت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية: "اجتماع مهم وغير متوقع، و يعزز التكهنات بزيادة دور الوكالة والدول العربية المؤثرة في هذه العملية".

كما أعلنت القاهرة، بحسب عدد من الصحف الإيرانية، دعم ومساندة الوصول إلى حل سياسي وسلمي للملف النووي الإيراني.

وأكد عراقجي على سلمية البرنامج النووي الإيراني، وعدم التوقيع على أي اتفاق لا يتضمن حق إيران في تخصيب اليورانيوم، حسبما نقلت صحيفة "كيهان" و"كار وكاركر" وغيرهما.

وفي صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، كتب فريدون مجلسي خبير العلاقات الدولية: "يبدو أن مصر تنوي لعب دور فاعل في القضايا الاستراتيجية مثل البرنامج النووي الإيراني، في إطار جهودها لاستعادة مكانتها التاريخية في التفاعلات الإقليمية والدولية".

وفي مقال بصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، كان للكاتب والباحث التاريخي علي آهنكر، رأي آخر في لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية عباس عراقجي وكتب: "جرى اللقاء في أجواء مثقلة بالرموز. لا ابتسامة، ولا حركة ودية، ولا أي إشارة إلى دفء العلاقة".

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، من فتنة المتشددين من الأصوليين الذين أجبروا على ترك مناصبهم بعد وفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، وكتبت: "تتصادم هذه المجموعة بشكل عصبي ومثير للاضطراب، مع أي شيء يخالف رغباتهم الذهنية".

وكتبت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية: "المسألة ليست مجرد اختلاف في الرأي السياسي؛ بل يشكل تراجعا لقدرة النظام السياسي على تحمل وجهات النظر المتنوعة مما يمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار وديناميكية المجتمع".

اقتصاديًا، تساءلت صحيفة "دنياى اقتصاد"، عن أسباب فشل الدعم الكبير، والتسعير الإلزامي، في السيطرة على أسعار الخبز، وكتبت: "يوصي الخبراء بالتحرك التدريجي نحو أسعار السوق، وتقديم إعانات مادية لدعم معيشة الفئات محدودة الدخل". وتكشف المتابعات الميدانية لصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تلاعب بعض المخابز في جودة وأسعار الخبز رغم التسعير الإلزامي.

وحذرت صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، من خطر اندثار الحرف اليدوية الإيرانية نتيجة تراجع الإنتاج، وسوء الإدارة، وغياب الدعم، وانكماش السوق، وهجرة الشباب.

قالت صحيفة "همشهري" إن أكثر من 20 ألف نسمة في 30 قرية بمحافظة بلوشستان، يعانون من انقطاع المياه منذ 25 يومًا، مع غياب الحلول العملية للحصول على مياه مستدامة.

ووفق صحيفة "آكاه" الأصولية، تعاني بحيرة أرومية وضعًا حرجًا؛ حيث من المتوقع أن يتراجع منسوب مياه البحيرة بحلول شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أدنى المستويات المسجلة في السنوات الأخيرة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": دور تجار العقوبات المؤثر في أزمة الطاقة

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع محمود خاقاني، النائب البرلماني السابق، والمدير العام السابق في وزارة النفط، للحديث عن أسباب تفاقم أزمة الطاقة، وقال: "التركيز الكامل للأجهزة الأمنية والرقابية في صنع القرارات بمجال الطاقة، أبعد الإدارة عن المنطق الفني والتخصصي في الصناعات الاستراتيجية".

وأضاف: "مقترح دمج وزارتي النفط والطاقة، كان سياسيا أكثر منه فنيا، ويخفي أهدافًا أخرى... وقد شهدت السنوات الأخيرة، إقصاء العديد من الكفاءات عن وزارتي النفط والطاقة، وتسبب عدم التخطيط لتدريب كوادر جديدة وهجرة الكفاءات في نقص حاد في الخبراء، مما أدى إلى أزمة اختلال توازن الطاقة في الكهرباء والغاز والمشتقات النفطية".

وتابع: "مع تشديد العقوبات الدولية، ظهرت شبكات غير رسمية استغلت الفراغ القانوني وعدم الشفافية في بيع النفط للتحايل على العقوبات. وأحاط الغموض بمسارات الإيرادات، وانتشر الفساد المالي... في السنوات الماضية، استغل بعض تجار العقوبات هذا الواقع، بل تفاوضوا مباشرة مع أطراف أجنبية، وما حدث كان عمليًا إعادة إنتاج مصالح الأجانب بشكل غير رسمي وفاسد".

"هفت صبح": تمرد الطلاب "الورقي"

وصف أفشين أمير شاهي، رئيس تحرير صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، مظاهر احتفال الطلبة بانتهاء العام الدراسي، عبر تمزيق الكتب وإلقائها بالشارع وسط صخب شديد بـ"العلامة الرمزية على الاحتجاج ضد نظام المدرسة. وكأن الأطفال قد درسوا في نظام يجب الاحتفال بالتحرر منه!"

وكتب: "العلاقة بين الجيل الجديد ومؤسسة التعليم الرسمية في البلاد تزداد هشاشة يومًا بعد آخر. علينا أن نبحث عن جذور اللامبالاة تجاه المدرسة وفقدان الشعور بالانتماء".
وأضاف: "عندما يرى الطلاب تمزيق الكتب بمثابة احتفال بالحرية، فهذا يعني أن هناك خللًا في بنية نظامنا التعليمي".

وتابع: "هذا التغيير مؤشر على تحول عميق في القيم الثقافية والفجوة الواضحة بين الأجيال. دعونا لا ننسى أن بعض التصرفات التي تبدو طفولية وصامتة قد تحمل معاني عميقة. فقد يكون هذا السلوك تعبيرًا عن احتجاج على التعليم الإلزامي والأيديولوجي، وعلى المنافسة غير العادلة في امتحانات القبول الجامعي، وعلى الضغوط النفسية".

"فرهيختكان": هجرة الممرضين الجماعية

حذرت صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، من الارتفاع غير المسبوق في هجرات الكوادر التمريضية، وكتبت: "لم يعد من الممكن تجاهل هجرة القوى البشرية المدربة التي تم إعدادها باستثمار ملايين الدولارات من رأس المال الوطني، إلى دول أجنبية بسبب الأزمة المعيشية، والإرهاق الوظيفي، وعدم استقرار العقود، وعدم وضوح الآفاق المهنية. وعليه تحولت هجرة الممرضين الجماعية، إلى أزمة شاملة تهدد جودة الخدمات الصحية وتفرض تكاليف اقتصادية واجتماعية باهظة على النظام الصحي والشعب".

وأضافت الصحيفة: "وفق أحدث الإحصاءات الرسمية، يهاجر سنويًا حوالي 1800 ممرض من المستشفيات الحكومية وحدها، وإذا قارنا هذا الرقم بعدد الممرضين العاملين في المستشفيات الحكومية البالغ حوالي 140 ألفًا، فهذا يعني هجرة أكثر من 1% من كوادر التمريض في القطاع الحكومي سنويًا".

وتابعت الصحيفة: "هجرة الممرضين ليست خيانة وطنية ولا إنجازًا فرديًا، بل إنذار بأزمة هيكلية في نظام الرعاية الصحية، تتطلب إجراءات عاجلة مثل: توفير ميزانية مستدامة للتوظيف الرسمي، وتحسين الرواتب والمستحقات المالية، وإصلاح هيكل النظام التمريضي، وتحديد مسارات وظيفية واضحة، وتعزيز الدعم النفسي والمهني للممرضين".

"جوان": تشدد الأميركيين في المفاوضات

كتبت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في مقال حول مفاوضات طهران وواشنطن: "الأميركيون يتفاوضون بمبادئ صارمة وثابتة ولا يتنازلون عنها مطلقًا".

وأضافت: "المفاوض الإيراني والحكومة الحالية هما ورثة الإمام الخميني ونهج البلاغة والقرآن.

يجب الثبات على المبادئ والتمسك بها، وعندها سيصبح الاتفاق أو أي نتيجة أخرى تجربة ناجحة ومقبولة".

وتابعت الصحيفة: "وفقًا لمبادئ الإمام، إذا ارتكبنا خطأ في المفاوضات السابقة أو في مسار المفاوضات الحالية، فلا ينبغي أن نواصل ذلك الخطأ حتى النهاية".

المقترح الأميركي "غير جديد".. وأوروبا تستعد لتفعيل "آلية الزناد".. و"أزمة قبور" في طهران

2 يونيو 2025، 11:16 غرينتش+1

سيطر المقترح الأميركي الجديد بشأن المفاوضات، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الاثنين 2 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى ترشيح وزير اقتصاد جديد، وخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في المؤتمر الوطني لكفاءة الطاقة.

واهتمت الصحف الإيرانية بالزيارة القصيرة لبدر البورسعيدي وزير الخارجية العماني إلى طهران، وتقديم المقترح الأميركي للاتفاق النووي إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي، والذي أوضح، بحسب صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، أن بلاده سوف ترد على المقترح الأميركي بما يتماشى مع المبادئ والمصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني".

ووصفت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، المقترح الأميركي بـ"غير الجديد"، وكتبت: "تكرار للمطالب السابقة في شكل جديد"!

وعلقت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، حول المقترح الأميركي وتقرير الوكالة الذرية عن البرنامج النووي الإيراني بالقول: "سيرك أميركا وأوروبا والوكالة المتكرر.. جبل المفاوضات يتمخض عن فأر! وكتبت: "يبدو أن التقرير مُصمم وموضوع بطريقة تتجاوز الأهداف الفنية أو الرقابية، ليكون بمثابة مقدمة لبدء الأوربيين في تفعيل آلية الزناد".

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب مرتضى مكي محلل الشؤون الدولية: "الوقت ليس في صالح إيران".

وقال الكاتب الصحفي على ودايع بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية: "الأولوية العاجلة هي الوصول إلى اتفاق مبدأي وسط الصمت الإعلامي من الطرفين، وذلك للمضي قدمًا في التفاوض على التفاصيل".

وفي صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، قال سامان سفالكر خبير الشؤون الدولية: "دخل نمط التفاعل الأميركي مع إيران، مرحلة جديدة تتميز بعلامات واضحة على تقنية الشرطي الطيب والشرطي السيئ، والتي تهدف في الأساس إلى إدارة الضغط الأقصى مع خلق وهم الفرصة والمفاوضات".

وتعجبت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من ادعاء عدد من خبراء ومحللي السياسة الخارجية في إيران، سعى الطرفان الإيراني والأميركي إلى توقيع اتفاق مؤقت، وكتبت: "الأكثر إثارة للاهتمام أن جميع هؤلاء الشخصيات تقريبًا أكدوا أن التوقيع على الاتفاق المؤقت وشيك".

على صعيد آخر، تناقلت الصحف الإيرانية خبر اختيار سيد علي مدني زاده عميد كلية الإدارة والاقتصاد جامعة شريف، كمرشح مقترح لمنصب وزير الاقتصاد.

وعددت صحيفة "دنياى اقتصاد" تحديات وزير الاقتصاد الجديد حال موافقة البرلمان، وكتبت: "أبرز تحديات وزير الاقتصاد الجديد ضرورة التنسيق مع الفريق الاقتصادي للحكومة، ومواجهة البنية البيروقراطية الضخمة لوزارة الاقتصاد وعدم الاضطرار إلى قضاء الوقت والجهد في الشؤون التنفيذية، بدلاً من تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية".

ولم تظهر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تفاؤلًا بخصوص موقف المتشددين في البرلمان، تجاه الترشيح الحكومي لمنصب وزير الاقتصاد.

وكتبت صحيفة "خراسان" الأصولية: "حتى إذا نجح مدني زاده في الحصول على ثقة البرلمان، فإن بانتظاره طريقًا صعبًا ومليئًا بالتحديات؛ حيث تواجه وزارة الاقتصاد مجموعة من العقد المزمنة، والتي تتطلب إرادة سياسية وقدرات خبرية وتنسيقًا بين المؤسسات الاقتصادية على مستوى غير مسبوق".

وتداولت الصحف الإيرانية كذلك، تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في المؤتمر الوطني لكفاءة الطاقة في إيران، وركزت على الفقرة التي تؤكد استهلاك دول الجوار للطاقة بطريقة مثلى رغم امتلاكها موارد مالية كبيرة بعكس إيران.

لكن صحيفة "جوان" الأصولية، ركزت على المقطع الخاص باشتراط الكفاءة العلمية لدفع رواتب الموظفين ومصاريف موازنة الأجهزة الحكومية، وكتبت: "إذا كان لا بد أن لا يحصل أحد على مال دون عمل، فإن هذا الاختبار يجب أن يبدأ من الحكومة نفسها".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": كارثة بيئية في خوزستان

أعدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تقريرًا عن كارثة بيئية جديدة في محافظة خوزستان، وكتبت: "تعرض خط أنابيب آغاجاري للنفط، لانفجار بالقرب من قرية صفار، مما أدى إلى تسرب آلاف اللترات من النفط الخام إلى نهر مارون والمنطقة المحيطة به. وقد سبق التحذير من هذه الكارثة لأن خطوط الأنابيب في المنطقة قديمة جدًا، وتعود إلى زمن اكتشاف شركة النفط الإيرانية البريطانية لحقل آغاجاري".

تنقل الصحيفة عن عبد الرحيم طيبي، الناشط البيئي، قوله: "بدأت إشارات التحذير في هذه المنطقة بشكل جدي منذ حوالي عام، لكن دون جدوى. خلال العام الماضي، حدث تسرب على مسافة 300 متر أعلى نقطة الانفجار والتسرب الحالية، وكان على الشركة النفطية استبدال هذه الأنابيب، لكنها اكتفت بإصلاحات طفيفة حتى وقعت هذه الكارثة البيئية في المنطقة".

ووصف مستوى التلوث بالمرعب، وأضاف: "رغم أن الشركة النفطية تقوم حاليًا بتنظيف المنطقة، إلا أن إمكانياتها ضعيفة جدًا، حيث يجمعون النفط من بعض المناطق باستخدام أغصان الأشجار. يضعون الخيش على النفط ثم يجمعونه في زاوية وينقلونه بالأنابيب، وفي بعض المناطق الأخرى يقومون بإشعال النار في النفط".

"هم ميهن": أسباب إلغاء انتخابات نقابة المحامين

ناقشت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، انتخابات نقابة المحامين، وكتبت: "إلغاء الانتخابات من الظواهر المتكررة نسبيًا في إيران. وبشكل عام، قد تتعرض أي انتخابات إلى تدخل في ثلاث مراحل لضمان الحصول على النتائج المرجوة، أولًا: عملية الموافقة على الترشيحات، ثانيًا: عملية التصويت وفرز الأصوات، ثالثًا: إمكانية إلغاء الأصوات جزئيًا أو إلغاء الانتخابات كليًا".

وأضاف تقرير الصحيفة: "بعد انتخابات حامية الوطيس، يبدو أن قائمة الفائزين لم تكن مرضية للبعض، ولذك تم إلغاء الانتخابات بالكامل، وإجراء انتخابات جديدة لكن مع زيادة في حالات الاستبعاد، وعدم ترشح عدد من الفائزين السابقين احتجاجًا على ما حدث، ناهيك عن التصويت الإلكتروني عبر الإنترنت الذي أدى إلى نتائج غير قابلة للتصديق.. وزاد غموض القضية بعد استقالة عضوين مستقلين من هيئة الرقابة على الانتخابات، كرد فعل تجاه تجاهل المبادئ المهنية وغياب الشفافية".

وخلص التقرير إلى ضرورة: "تقديم الإجابات اللازمة بسرعة للانتقادات والشبهات المطروحة. وبطبيعة الحال، يجب تقديم إجابات مقنعة حول إلغاء الجولة الأولى، وكذلك حول طريقة التصويت والفرز في الجولة الأخيرة".

"هفت صبح": "أزمة قبور" في طهران

طرح تقرير صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، مشكلة نقص القبور في طهران، وقال: "فيما حذر بعض أعضاء مجلس مدينة طهران من أزمة وشيكة في المقابر، شكك آخرون في نوايا أصحاب هذه التحذيرات، وقال أحمد صادقي عضو مجلس المدينة: هذه التصريحات تفوح منها رائحة مافيا الأراضي؛ أولئك الذين يريدون إثارة قلق الناس لاستغلال الوضع".

وأضاف التقرير: "لا يمكن إنكار أن مساحة الدفن في طهران آخذة في التقلص، وإذا لم يتم التحرك الآن، فستتحول الأزمة من توقع إلى واقع عاجلًا أم آجلًا. لكن وسط كل هذه المعارك، هناك شيء واحد واضح: الموت في طهران لم يعد نهاية القصة، بل بداية قصة جديدة".

المصلحة تقتضي التفاوض.. و"انحراف" غروسي.. والاقتصاد المريض

1 يونيو 2025، 10:26 غرينتش+1

سيطر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الأنشطة النووية لطهران، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 1 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى تصريحات أحفاد الخميني، وردود الأفعال على وقف عرض مسلسل "سووشون"، وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وتداول العديد من الصحف، خاصة الإصلاحية، مثل "هم ميهن" و"آرمان ملى"، مقتطفات من تصريحات حسن الخميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، عن المفاوضات مع واشنطن، وذلك خلال استقبال وزير الخارجية، عباس عراقجي، ونوابه، ومنها: "ثقوا في فريق المفاوضات"، و"آمل أن تفضي المفاوضات إلى نتائج جيدة".

ونقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية عن حفيد الخميني قوله: "العزة لا تعني قطع العلاقات مع الآخرين، والمصالح الوطنية والإسلامية تفرض متطلبات مختلفة بحسب الظروف، لكن يجب المحافظة في جميع الأحوال على مبدأ العزة".

كما نقلت صحيفة "شهروند"، عن علي الخميني، أحد أحفاد الخميني، قوله: "المفاوضات مع أميركا ليست بهدف تحقيق السلام، بل هي جهاد من أجل نيل حقوق الأمة". وذلك في حفل إحياء الذكرى السنوية لرحيل مؤسس النظام الإيراني بمدينة النجف العراقية.

وعلى صعيد آخر، أثار تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يتضمن قلقًا بالغًا ودعوة طهران للتعاون مع الهيئة وتغيير المسار، حفيظة الصحف الإيرانية؛ حيث وصفته صحيفة "شهروند"، بـ "الادعاءات الواهية، والذريعة التي تهدف إلى خلق أجواء معادية ضد إيران".

وكتبت صحيفة "عصر قانون" تحت عنوان "غروسي الملوث": "لا يزال غروسي يحجم عن إجابة الأسئلة حول الأماكن الملوثة باليورانيوم المخصب".

وحذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، من تداعيات إساءة استغلال تقرير غروسي في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية من قِبل الدول المعادية، على حد تعبير الصحيفة.

ووصفت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، تقرير غروسي بـ "المسرحية الجديدة" ضد إيران، وكتبت: "الادعاءات الجديدة للوكالة ضد إيران، تعتبر قطعة في حُجج الغرب ضد طهران؛ بهدف زيادة الضغوط عليها".

وعلق الكاتب الصحافي، أمين جمشيد زاده، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على الموضوع ذاته: "يبدو أن غروسي يقوم بتحول عكسي في تقرير الوكالة الجديد، والذي ستظهر آثاره الإيجابية والسلبية في المستقبل القريب، وكيف سيؤثر على قرارات مجلس المحافظين والقوى الغربية الكبرى، خاصة الولايات المتحدة".

ورأت صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية أن "إعداد هذه المسودة، بالتعاون مع الولايات المتحدة، يعكس سعي واشنطن لفرض اتفاق سيئ على إيران من خلال التهديد، واستخدام هذا الأسلوب يثبت الفرضية القائلة إن أميركا في الوضع الراهن لا ترى تنفيذ تهديد عسكري ضد إيران ممكنًا ولا مرغوبًا فيه".

وعلى صعيد آخر تطرقت صحيفتا "همدلى" و"سازندكي"، إلى تعليق المخرجة الإيرانية، نركس آبياري، على إيقاف منصة "نماوا"، بعد رفض مسؤوليها إلغاء عرض مسلسل "سووشون"، والتي قالت: "تعبت من السكوت".

ووصفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، المسلسل بأحدث ضحايا التمييز، لأنه يناقش مقاومة امرأة وسط ضجيج القوة الذكورية. واتهمت صحيفة "آكاه" الأصولية، منصة "نماوا" بعدم الالتزام بالثقافة والقانون، وكتبت: يبدو أن الضجة المثارة هي وسيلة لزيادة مشاهدة مسلسل "سووشون" ومنصة "نماوا". فكلما زاد الضجيج، زاد عدد الجمهور الراغب في مشاهدة هذا العمل "الممنوع"، فليس هناك إنجاز أفضل من جذب المشاهدين.

وفي شأن آخر، دعت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، الحكومة إلى الاهتمام بحل المشاكل عبر الترفع عن الإجراءات الاستعراضية والاجتماعات النمطية، والحضور الفعّال بين الناس في المحافظات والقرى المختلفة، ومقابلة العمال والمنتجين والمزارعين والمعلمين والممرضين والصيادين وجهًا لوجه، والاختلاط بهم والإصغاء إلى حديثهم بل وتحمل حدّتهم، وحل مشكلاتهم بجهد مضاعف.

وكشفت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن زيادة أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، خاصة الأرز واللحوم والفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان، بشكل يمثل تحديًا كبيرًا أمام الإيرانيين، خاصة الموظفين وأصحاب الدخل المحدود.

وأشارت صحيفة "إيران" الرسمية، إلى انتشار سرطان القولون بين الفئات تحت سن الأربعين، بسبب الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": انحراف غروسي رغم ادعاء الحيادية
تطرق الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير، معلقًا: "إن نظرة على سجل الوكالة وغروسي نفسه تعكس الانحياز رغم ادعاء الحيادية. فقد اعترفت الوكالة مرارًا بخضوع إيران لأكبر عدد من عمليات التفتيش والتعاون، بينما لا تزال تطرح في تقاريرها مطالب تتجاوز اتفاقيات الضمانات والبروتوكول الإضافي، والتي لا تتماشى عمليًا مع حقوق والتزامات إيران".

وأضاف أن "غروسي يدعي أن التعامل بين إيران والوكالة فني، بينما يتحدث في الوقت نفسه عن الحوار مع الأطراف الأوروبية وأميركا بشأن الاتفاق النووي، ويزعم أنه لن يتم الحفاظ على أي اتفاق دون دور للولايات المتحدة".

وأوضح: "يبدو أن التقرير الأخير للوكالة حول إيران سيكون اختبارًا لمصداقية المنظمة الدولية أكثر من كونه ذا أهمية لطهران. فالوكالة بالتأكيد لا يمكنها أن تسعى من ناحية للحوار وتعزيز التعاون مع طهران، وفي الوقت نفسه تتحول إلى أداة في يد الغرب للضغط عليها في المفاوضات. ويبدو أن الوقت قد حان لكي تتخذ الوكالة وغروسي موقفًا صحيحًا في التاريخ بالتخلي عن النهج الخاطئ والمثير للتحديات المتمثل في التبعية للغرب، وأن تطالب بمساءلة الغرب عن عدم التزامه بالتعهدات".

وختم بقوله: "إن الممارسات غير الموضوعية للوكالة تجاه إيران أوجدت غطاءً آمنًا لأنشطة غير سلمية لبعض الدول، التي تمتلك أسلحة نووية، بل وصل الأمر إلى حد التهديد الصريح باستخدام هذه الأسلحة. لقد تصرفت الوكالة في العقدين الماضيين وكأن الملف النووي الإيراني هو الملف الوحيد في العالم، في حين أن مسؤوليتها هي منع الانتشار والتخلص من الأسلحة النووية، كما أنها لم تتخذ أي إجراء في هذا الصدد بطريقة مهنية، حيث تغاضت عن تهديدات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني (إسرائيل) بضرب المنشآت النووية الإيرانية، بينما تجاهلت أنشطة الدول الحائزة للأسلحة النووية".

"دنياي اقتصاد": مواطنون غير مرئيين
أعدت صحيفة "دنياي اقتصاد" تقريرًا عن المساكن العشوائية، وكتبت: "تمثل نهج صانع السياسات الحضرية للقضاء على مشكلة البؤر العشوائية، طوال السنوات الماضية، في هدم هذه المناطق، وظهور المزيد من عواقب هذه القرارات القسرية، مما دفع للاعتراف بفشل هذا النهج".

ونقلت الصحيفة عن أستاذ التخطيط الحضري في جامعة كردستان الإيرانية، كيومرث إيراندوست، قوله: "إن أي سياسة للتعامل مع البؤر السكنية غير الرسمية يجب أن تراعي العقبات الموجودة والتناقضات الناشئة".

وأضاف: "في أغلب الأحيان، تربط الإدارة الحضرية بين ظهور البؤر السكنية غير الرسمية والهجرة؛ في حين أن هذه المشكلة هي نتاج مباشر للفقر وعدم المساواة وسوء السياسات". وشدد على أن: "إجراء التحسينات دون مراعاة الاحتياجات الحقيقية والمشاركة الفعلية للمجتمع المحلي سيؤدي إلى مقاومة السكان أو فشل برامج التحسين".

واقترح إيراندوست على الحكومة تفويض جزء من صلاحياتها للمجتمعات المحلية بشكل حقيقي، والمحافظة على الخصائص المحلية والاجتماعية، والتمكين الاقتصادي عبر توفير فرص عمل مستدامة، وأخيرًا فإن بقاء السكان في المنطقة يتطلب حماية قدراتهم على تحمل تكاليف السكن".

"هم ميهن": الاقتصاد الإيراني.. مريض
وصف الكاتب الإيراني أحمد زيد آبادي، في مقال له بصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الاقتصاد الإيراني بالمريض، وكتب: "من الطبيعي أن تكون الفئات الاجتماعية والمجموعات المهنية غير راضية عن أوضاعها، وأن تعبّر عن احتجاجها بطريقة ما، وهو أمر معتاد في معظم دول العالم. لذلك، فإن نوع الاحتجاجات وطريقة استجابة الحكومات لها ليسا أمرًا جديدًا أو مجهولاً، فهناك تراكم كبير من الخبرة في هذا الشأن".

وأكد أن "تجاهل وسائل الإعلام المحلية هذا الأمر يحوّل الاحتجاج المهني العادي إلى شيء معقد للغاية، لأنه كلما دخلت الأهداف السياسية في قضية مهنية، يصبح الأمر أمنيًا. وهذا بدوره له عواقب مؤلمة، مثل الاعتقالات والإنكار والتهديد وجعل كل كلمة أو فعل منحاز أو داعم مكلفًا". ودعا إلى فصل المطالب الاقتصادية والمهنية للمجموعات المهنية عن الصراعات السياسية.

وأيد قرار زيادة أسعار الديزل؛ للحيلولة دون تهريب هذه السلعة، وقال: "هذه هي المصيبة، التي جلبتها بعض الحكومات عديمة الكفاءة والسياسات الاقتصادية المدمرة على البلاد، ولا ينبغي أن يدفع سائقو الشاحنات الكادحون ثمن إصلاحها".

مفاوضات بلا نتيجة.. واستمرار إضراب السائقين.. وأزمة مائية

31 مايو 2025، 10:35 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 31 مايو (أيار)، بالغموض الذي يلف المفاوضات مع أميركا، وتداعيات استمرار إضراب السائقين، وأزمات تهالك أسطول النقل البري، وارتفاع أسعار الخبز، ومحاولة انتحار مغني الراب المعروف بـ"تتلو"، وغيرها.

وحسبما تناول العديد من الصحف الإيرانية، فقد حاول أمير حسين مقصودلو مغني الراب، الشهير بـ"تتلو"، الانتحار عن طريق تناول نحو 30 حبة دواء.

وعلى صعيد آخر، تساءلت صحيفة "إيران" الحكومية، عن أسباب التوسع في الصناعات الثقيلة بمحافظة فارس المركزية القاحلة، والتي تعاني أزمة مائية شديدة، وصلت إلى مرحلة حرجة للغاية.

وأعدت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الاقتصادية، تقريرًا عن تهالك أسطول النقل البري في إيران، وكتبت: "تسبب وجود أسطول نقل بري قديم في ظهور مشكلات متزايدة. وحاليًا يواجه القطاعان الرئيسان لأسطول النقل البري في إيران تحديات متعددة، بسبب إضراب سائقي الشاحنات، والنقص الحاد في حافلات نقل المسافرين".

ومع استمرار إضراب سائقي الشاحنات، كشفت صحيفة "اقتصاد بويا" عن انتقال العدوى إلى المزارعين، الذين لا يستطيعون نقل محاصيلهم إلى السوق.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي"، عن رئيس المؤسسة الوطنية لمزارعي القمح، عطاء الله هاشمي، قوله: "بلغت مشترياتنا ما يقرب من مليونين و300 ألف طن، لكن لم يحصل المزارعون حتى الآن على ما يقرب من 32 ألف مليار تومان، أي ما يعادل 76 في المائة من مستحقاتهم".

ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فقد فشلت الحكومة الإيرانية في تنفيذ أي من أهدافها الاستراتيجية بقطاع الزراعة.

وأشارت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، إلى ارتفاع عدد الأطفال المحرومين من التعليم إلى 928 ألف طفل في العام الدراسي 2023-2024 بزيادة قدرها 26 ألف طفل، مقارنة بالعام الأسبق. وتكمن أسباب هذه الظاهرة في الفقر، والمشكلات والمعتقدات الاجتماعية الخاطئة، والأمراض المزمنة والصعبة التي يعانيها الأطفال، والعوائق الجغرافية، وعدم وجود وثائق هوية.

وتحدثت صحيفة "اطلاعات" عن انخفاض معدلات مدخلات المياه إلى سدود طهران منذ بداية السنة المائية الحالية، بنسبة 47 في المائة، مقارنة بالمدة طويلة الأمد. ووفق صحيفة "اقتصاد بويا" فإن المحافظات الإيرانية تعاني أزمة مائية، بحسب خبراء مجال المياه وإحصائيات مخزونات السدود في البلاد.

وأكدت متابعات صحيفة "آكاه" الأصولية، الميدانية عدم إخطار الحكومة أو غرفة الحرفيين، المخابز بالأسعار المعتمدة الجديدة للخبز الجاف الحر. كما طالبت صحيفة "أفكار" الأصولية، بوقف ارتفاع أسعار الشقق السكنية.

ووصفت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، أداء النظام المصرفي فيما يخص قانون "الطفرة في بناء المساكن" بالفاشل للغاية، وكتبت: "وفق الإحصائيات الرسمية، بلغت نسبة التعاقد على قروض وودائع بناء المساكن 25 في المائة فقط، بينما لم تتحقق نسبة الـ 75 في المائة المتبقية عمليًا".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"رسالت": الهبوط الأرضي أزمة صامتة

حذرت صحيفة "رسالت" الأصولية من خطورة ظاهرة الهبوط الأرضي، وكتبت: "بلغت هذه الظاهرة مرحلة الخطر؛ والتي تعود أسباب تفاقمها إلى تحديد ضعف الحوكمة، والإدارة غير السليمة لاستهلاك المياه، والتغيرات المناخية والجفاف طويل الأمد، والانخفاض الحاد في مستويات المياه الجوفية؛ بسبب الاستخراج المفرط وغير المنظم للاستخدامات الصناعية والزراعية".

ووصف عضو الهيئة العلمية في مركز أبحاث الطرق والتنمية الحضرية، علي بيت اللهي، في حوار مع الصحيفة، عمليات حفر الآبار العميقة بـ "الطلقة الأخيرة على جسد المدن الكبرى".

وعن أسباب تراخي المسؤولين في التعامل مع هذه الأزمة، أضاف: "يعود ذلك إلى أن طبيعة هذا الخطر تدريجية وزاحفة ومتزايدة، وآثاره غير ملموسة أو مفاجئة، لذلك نادرًا ما تؤخذ على محمل الجد. علمًا بأن هذه الظاهرة تؤدي، بخلاف التصحر، إلى فقدان القدرات الزراعية وخصوبة التربة وإمكانية إنتاجية الطبقات المائية تحت الأرض".

وأكد أنه بمرور الوقت، تختفي الطبقات المغذية للتربة؛ بسبب عدم تسرب المياه إلى باطن الأرض، مما يؤثر سلبيًا على البيئة والزراعة، كما أن انخفاض مستوى الأرض واستمرار ذلك يؤثر على المنشآت والممتلكات العاتمة والخاصة فوق السطح. ومع ذلك ما زال المسؤولون يصرون على مواصلة حفر الآبار العميقة.

"فرهيختكان": المفاوضات على المنوال نفسه

تساءلت عضو هيئة التدريس بجامعة تربيت مدرس في طهران، بهاره آروین، في مقال بصحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، عن مصير المفاوضات مع أميركا، وكتبت: "في رأيي، لن يحدث شيء مهم أو مؤثر، وسيستمر الوضع على نفس المنوال، الذي كان عليه في السنوات الأخيرة، بمعنى لن يتم التوصل لاتفاق له عواقب حقيقية وتأثير على العقوبات، ولن تحدث حرب. هذا التوقع ليس مبنيًا على إرادة ورغبات وتصريحات أطراف المفاوضات، بل على حقائق الساحة الدولية، ومصالح الدول، وتحالفات القوى".

وأوضحت: "لا يملك الطرف الإيراني القوة والأدوات الحقيقية لدفع التغيير، بحسب ما يصرح به الطرف الأميركي، الذي ربما يعاني المخاطر والخسائر حال إلغاء العقوبات على إيران".

وعن أسباب الاستمرار في المفاوضات، أضافت: "تريد أميركا السيطرة قدر الإمكان على أنشطة إيران في المنطقة، والحد من خطرها على حلفائها في الإقليم، عبر التهديد بالحرب، بينما تسعى إيران لتقليل خطر الهجوم العسكري على البلاد قدر الإمكان، بدليل أنه لم يجرِ حتى الآن أي نقاش حول كيفية رفع العقوبات، وذلك لأن رفع العقوبات ليس هدف أي من الطرفين".

وأردفت: "لقد أغرت حالة الضعف الإيرانية المتزايدة داخليًا وإقليميًا، أميركا وإسرائيل، بإجبار طهران على تقديم المزيد من التنازلات فيما يخص تقليل أدوات قوتها، عبر تشديد العقوبات، والتهديد الجاد بهجوم عسكري".

"اعتماد": إصلاح البرلمان طريق العودة للشعب

شدد كل من الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، وعضو مجلس الإعلام الحكومي الإيراني، فیاض زاهد، والباحث السياسي المحافظ، محمد مهاجري، في مقال مشترك بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على ضرورة تقييم وضع البرلمان الحالي، وكتبوا: "عانى البرلمان الإيراني منذ البداية عيبًا جوهريًا، وهو أنه لم يكن حزبيًا. لكن الأهم هو تفسير مجلس صيانة الدستور للرقابة على الانتخابات، والتي تحولت عمليًا إلى رقابة استصوابية، مما فرض قيودًا شديدة على مشاركة الشعب. نتيجة لذلك، تحول البرلمان إلى أسد بلا ذيل ولا مخالب، وأصبح أضعف وأقل تأثيرًا، خاصة بعد انتخابات 2019".

ووصف الكُتّاب الثلاثة أداء البرلمان في الدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة بالضعيف جدًا وغير المناسب لمكانة بيت الأمة وتمثيل الشعب الإيراني، وذلك نتيجة عزوف الشعب عن الترشح؛ حيث توسعت دائرة الاستبعاد، التي وصفوها بمرض الانتخابات المزمن.

وعددوا الأمثلة على تأثير أداء نواب البرلمان بدورتيه الحادية عشر والثانية عشرة، السلبي على النظام ككل، مثل قوانين العفاف والحجاب، وشغل المناصب الحساسة، وتجديد شباب السكان، والإجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات، وصيانة حقوق الشعب الإيراني، بخلاف الاستجوابات المتعددة من جانب المتشددين.

وختم الكُتّاب المقال بإطلاق صافرة إنذار، والتحذير من القضاء على التغييرات الإيجابية، على مدار الأشهر العشرة الأخيرة، وسوء وضع الانتخابات البرلمانية المقبلة من حيث المشاركة الشعبية، وكفاءة النواب، في حال أراد الهيكل السياسي برلمانًا بالنوعية نفسها، والانتخابات المشابهة للدورتين الأخيرتين.

قبول التفتيش الأميركي.. وخامنئي ينفي الفساد الممنهج.. وإلغاء الدعم

29 مايو 2025، 11:17 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 29 مايو (أيار)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي، والتي ألقى خلالها بعبء مكافحة الفساد على المسؤولين.

وتركزت أغلب العناوين حول خطوط إيران الحمراء في المفاوضات النووية، وموضوعات أخرى مثل تراجع معدلات الزواج، وافتقار العمالة الإيرانية للمهارة المطلوبة لسوق العمل، وارتفاع أسعار الأدوية.

وقد تداولت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، موضوع لقاء المرشد الإيراني على خامنئي، مع وزير الداخلية والمحافظين، ودعوته المسؤولين للنزول بين المواطنين، والاستماع إلى كلام الناس حتى وإن كان حادًا.

وشدد على أن مكافحة الفساد مسؤولية المديرين، وشبه الفساد بالتنين ذي الرؤوس السبعة. ونفى بالوقت نفسه وجود فساد ممنهج في إيران، وحذر من عذاب المسؤولين الفسدة المضاعف في الآخرة.

في المقابل اشترط "هادى حق شناس" محافظ كيلان، حسبما نقلت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، تفويض المحافظين بالصلاحيات، وقال: "تتطلب هذه المسؤولية أدوات مناسبة، والأداة المناسبة هنا منح جميع الأجهزة الصلاحيات اللازمة للمحافظين".

بدوره انتقد سيد محمود حسيني محافظ أصفهان الأسبق، عبر صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آلية اختيار المدراء المحليين وفقًا للميول السياسية دون التنسيق مع المحافظين، وقال: "بمقدور المحافظين إذا عملوا بموجب صلاحياتهم، إحلال النظام، الذي هو بدوره شرط أساسي للأمن. إذا اختل الأمن، تضعف سلطة الحكومة، وهذا الوضع يؤدي إلى الفوضى".

ولا يزال الحديث عن المفاوضات النووية، والمبادرة العمانية، وزيارة الرئيس الإيراني الأخيرة إلى مسقط، يطغى على الصحافة الإيرانية، وقال خبراء لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إن إيران على استعداد للقبول بالقيود شريطة المحافظة على خطوط طهران الحمراء، أي عدم وقف التخصيب، مؤكدين أن نهج ترامب المزدوج هو نوع من الألعاب النفسية والإعلامية للتأثير على الرأي العام فحسب.

ونقلت صحيفة "دنياى اقتصاد" عن محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية، قوله: "في ظل الظروف الحالية، سنعيد النظر في قبول التفتيش الأميركي عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حال تحقق الاتفاق وتم أخذ مطالب إيران في الاعتبار".

في السياق ذاته، تداول العديد من الصحف تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في لقائه مع الإيرانيين المقيمين بسلطنة عمان، حيث قال: "سوف نصنع التغيير سواء رفعوا العقوبات أم لا".

على صعيد آخر، ووفق ما ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية، فقد تراجعت معدلات الزواج في السنوات الأخيرة، بشكل مثير للقلق وذلك لأسباب متنوعة أغلبها اقتصادية، ووفقًا لإحصائيات منظمة التسجيل المدني، انخفض عدد حالات الزواج المسجلة خلال العام 2023 بنحو 40% وهو ما يمثل ناقوس خطر ديموغرافي.

ووفق صحيفة (كار وكاركر) فإن ارتفاع الأسعار جعل الأسر الفقيرة تتخلى عن شراء الأدوية؛ حيث تبلع نسبة تكاليف العلاج بالنسبة لتلك الشرائح نحو 53% من الدخل الشهري.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تهريب الوقود "طعنة من الخلف"

تطرق عباس شمعلي الكاتب الصحافي بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، للحديث عن أزمة تهريب الوقود وكتب: "نادرًا ما يمر يوم دون أن نقرأ أو نسمع في الأخبار عن ضبط كميات هائلة من الوقود المهرب، أو اكتشاف خطوط أنابيب تمتد لعدة كيلومترات لنقل الوقود بشكل غير قانوني".

وأضاف شمعلي: "الحقيقة فقد تحولت مشكلة التهريب، وخاصة تهريب الوقود، إلى أزمة مزمنة.. ونواجه حاليًا شبكات معقدة وعصابات منظمة تمتلك أرصفة مخصصة للتهرب وخطوط أنابيب تمتد لعدة كيلومترات، وهو ما ساعدها على تكوين ثروات طائلة على حساب الشعب والوطن".

وتساءل: "هل يمكن لهذا الحجم من التهريب أن يحدث دون تواطؤ من بعض المسؤولين؟ الجواب واضح، وهذا ما أكده رئيس القضاء بقوله: "أي مسؤول متورط سيواجه أقصى العقوبات دون أي تسامح". واقترح تشكيل لجنة موحدة لمكافحة التهريب، من الشرطة إلى القضاء إلى البرلمان والأجهزة الأمنية.

"اعتماد": محاكاة الجحيم ليست فنًا

انتقد أصغر ميرفردي، الكاتب بصحيفة "اعتماد"، مشروع "محاكاة الجحيم"، الذي نفذه الحرس الثوري، وكتب: "للأسف، في زمن يعاني فيه المجتمع من مشكلات اقتصادية داخلية وتحديات دولية، هناك مهووسون ببناء رموز للجحيم لأغراض التربية والتأديب الديني"!

وقال ميرفردي: "يجدر بنا أن نتوقف قليلًا ونسأل بواقعية: ما هذه الابتكارات؟ وعلى أي أسس معرفية تستند؟ أليس هناك طرق أخرى لتعزيز الروحانية في المجتمع؟ ما هذا التفسير الخاطئ للدين الذي يجعلهم يحاولون محاكاة الجحيم ومراراته للمؤمنين؟ لماذا، باسم دينٍ يفتخر برسول الرحمة واللطف بعباد الله، تُقام مثل هذه المشاهد الضارة ماليًا وثقافيًا ومعرفيًا؟".

وأضاف: "رسم الجحيم أسهل ما يمكن فعله، لكن محاكاة الجحيم ليست فنًا، وإنما الفن الحقيقي هو إدارة المجتمع بطريقة يشعر فيها المواطنون بمتعة الحياة. ومحاكاة الجحيم في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها البلاد، هو عمل عبثي سيغضب الناس".

"اسكناس": إلغاء الدعم.. عدالة اقتصادية أم خطأ حسابي؟

أعدت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، تقريرًا عن استياء المجتمع العمالي من قضية إلغاء دعم العمال المُصنفين ضمن فئة الدخل المرتفع، وكتبت: "اُتخذت بعض المعاملات البنكية للعمال معيارًا لإلغاء الدعم عنهم، دون أن تكون مرتبطة بثروتهم الحقيقية".

وكتبت الصحيفة: "بينما أكدت الحكومة منذ بداية تنفيذ خطة ترشيد الدعم، على العدالة في توزيع الموارد، إلا أن التقارير الميدانية، والشواهد الإحصائية، والاحتجاجات النقابية تُظهر أن جزءًا من المجتمع العمالي وُضع خطأً ضمن شرائح الدخل المرتفعة، مما أدى إلى حرمانهم من الدعم النقدي".

وأضافت الصحيفة: "هذه الأخطاء ناتجة عن ضعف مؤشرات تحديد الدخل الحقيقي للأسر؛ حيث يتم تصنيف الأسر بناءً على معطيات مثل المعاملات البنكية، ونوع وعدد السيارات، وتملك العقارات، والسفر للخارج، ومستوى استهلاك الكهرباء والغاز والهاتف. لكن هذه المؤشرات -بحسب خبراء الاقتصاد والناشطين العماليين- لا تعكس بدقة الوضع المعيشي للفئات محدودة الدخل".

وأكدت الصحيفة على لسان سمية جلبور، رئيسة الاتحاد النقابي العمالي:" أن العمال ضحايا نظام تقييم غير عادل". وطالبت بمراجعة عاجلة لنموذج تصنيف الشرائح، قائلةً: "العمال هم عمود الإنتاج في البلاد، وإلغاء دعمهم يضرب قدرتهم المعيشية. يجب تصميم نموذج يجمع بين الإقرار الذاتي، والتحقق الميداني، والواقعية الاقتصادية".