• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سرقة وثائق إسرائيلية".. و"محركات" ترامب.. والأزمة المعيشية

8 يونيو 2025، 11:06 غرينتش+1

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 8 يونيو (حزيران) بما وصفته "نجاح الاستخبارات الإيرانية في الحصول على كميات من الوثائق والمعلومات بالغة الحساسية من داخل إسرائيل"، خاصة تلك المتعلقة بالوثائق النووية، كما اهتمت بتصريحات بزشكيان الخاصة بالتعامل مع ما سماه "الغطرسة الأميركية".

وسلّطت الصحف الإيرانية الضوء على ظاهرة شراء أو استئجار بطاقات الهوية، وأزمة إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية.

ووصفت صحيفتا "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، و"جوان" التابعة للحرس الثوري، الحصول على وثائق وُصفت بالحساسة، المتعلقة بإسرائيل، وخصوصًا منشآتها النووية، بأكبر ضربة استخباراتية إيرانية للكيان الصهيوني، على حد زعم الصحيفتين.

وأجرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، حوارًا مع عدد من الخبراء، الذين وصفوا العملية بالإنجاز التاريخي للأمن الإيراني، والاختراق غير المسبوق، والذي يفضح الأكاذيب الإسرائيلية.

وقال خبير العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن العملية رسالة استراتيجية واضحة لتل أبيب وواشنطن وحتى دول المنطقة، تفيد بأن إيران ليست سلبية فيما يخص القضايا الأمنية، وإنما تمتلك قدرة المناورة بالمعلومات على مستوى عالٍ".

كما اهتمت الصحف بتداول تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية كازاخستان، مراد نورتليو، والتي أكد خلالها شفافية الأنشطة النووية الإيرانية، وأن بلاده لن تقبل أبدًا بالتنمر أو الغطرسة الأميركية.

وعبرت الصحف الإيرانية، خاصة الإصلاحية مثل "شرق"، و"آرمان ملي"، و"اعتماد" وغيرها، عن استيائها من قرار إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية وتجاهل مطلب الرئيس بزشكيان.

وردًا على القرار قال رئيس مؤسسة "إيرانولوجيا"، علي أكبر صالحي: "كلما زادت مكانة واحترام المفكرين، زادت حيوية المجتمع الثقافية ونضجه الفكري. نحن فخورون أن نعلن أن مؤسسة إيرانولوجيا هي بيت لكل المفكرين الذين تعلقت قلوبهم بوطنهم".
وطالب الكاتب الصحافي، محسن آزموده، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، البلدية برفع يدها عن بيت العلماء، والذي يُعد من الفضاءات المعدودة التي تُسمع فيها تقريبًا جميع الأصوات، وتقدم برامج جذابة يوميًا وأسبوعيًا تحظى بإقبال جماهيري.

وتساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن أسباب الإصرار على إخلاء المبنى، رغم وجود العديد من العقارات في مختلف أنحاء طهران، وناشدت البلدية على لسان الأستاذ الجامعي، غلام رضا ظريفيان، بإعادة النظر في هذا العمل، الذي يتعارض مع المواطنة والثقافة والعلم.

وعلى صعيد آخر، سلطت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية الضوء على تشابه حالة كبير مستشاري دونالد ترامب سابقًا، إيلون ماسك، ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية سابقًا، محمد جواد ظريف، فكلاهما صنع رئيس الجمهورية، ثم تحول إلى ضحية للعلاقات الحكومية، التي ساهما في إبرازها.

وفي الشأن الاقتصادي، كشفت صحيفة "اسكناس" عن انتشار ظاهرة استغلال بعض المتربحين من جهل أو فقر الآخرين، وشراء أو استئجار هوياتهم الشخصية، لتسجيل شركات دون نشاط حقيقي، وإصدار فواتير مزيفة للتهرب من الضرائب.
وتعجبت صحيفة "هفت صبح"، المقربة من رئيس البرلمان، من الاختلاف الكبير في أسعار السيارات بين السوق الحرة والمصنع، وهو ما يربك الراغبين في شراء سيارة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": احذروا "محركات" ترامب
حذر الناشط الثقافي، محمد قنبري في مقال بصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، من التفاؤل بالاتفاق بين إيران وأميركا، وكتب: "إن خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وسلوك ترامب في فترته الرئاسية الأولى، يعكس بوضوح افتقار الولايات المتحدة للالتزام المستدام بالعهود خاصة تحت قيادة زعيم شعبوي غير متوازن".

وأضاف:" سلوك ترامب لا يقوم على المنطق القانوني والدبلوماسي، بل على محركات مثل تصوير القوة، وإذلال الخصم لكسب الشعبية المحلية، والصدمة الإعلامية، وإعادة تعريف دور أميركا كقوة مهيمنة باستمرار".

وتابع: "لا شك أن ترامب، في مرحلة ما بعد الاتفاق، إما سيطأ بأقدامه أي اتفاق مع إيران إذا تحقق، أو سيسعى عبر الضغوط النفسية والإعلامية والعقوبات إلى إعادة صياغته لصالحه".

ودعا فريق السياسة الخارجية، بالتنسيق مع الأجهزة الإعلامية الوطنية، إلى العمل بجدية على تصميم دروع إدراكية وقدرات ردع دبلوماسية، وإنتاج رواية مستقلة ومقاومة في الساحة الدولية، بالتزامن مع أي تقدم في المفاوضات.

"كيهان": لا بد من تغيير النظرة للمباحثات مع أميركا وأوروبا
طرح مقال نشرته صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، عدة ملاحظات حول طريقة التعامل الأميركي والغربي مع الملف النووي الإيراني، ومنها: "رغبة أميركا في فرض سياسات معينة على إيران، وتناقض سياسات واشنطن تجاه طهران، وتعمد ترامب إهانة الآخرين لفرض سيطرته".

وشدد كاتب المقال على "خطورة السماح للمفتشين الأميركيين للمنشآت النووية الإيرانية، ورفض أي لعبة تفاوضية تهدف للاستسلام، مؤكدًا أن التخصيب حق قانوني لإيران، وليس منحة أميركية ولا يحتاج إلى مفاوضات".

وخلص إلى ضرورة أخذ كلام المرشد خامنئي على محمل الجد، وكتب: "لا أعتقد أن المفاوضات ستؤدي إلى نتيجة!، فالتفاوض مع أميركا لن يحقق مصلحة إيران، والحد الأقصى هو تأجيل بعض العقوبات. لذا، يجب التعلم من درس خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وعدم السماح بتكرار السيناريو نفسه".

"سياست روز": الأزمة المعيشية تزداد عمقًا يومًا بعد آخر
أشار الكاتب فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى وجود 30 مليون إيران يعيشون تحت خط الفقر، وكتب: "كشفت دراسة ميدانية عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، وهو ما فرض ضغوطًا مضاعفة على معيشة العمال، مما يعكس فجوة عميقة بين الدخل ومتطلبات الحياة.. هذا الاتجاه المقلق لم يؤثر فقط على جودة التغذية وراحة الأسر، بل عمّق أيضًا الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة بشكل كبير".

وعن العوامل المؤثرة في ارتفاع الأسعار أشار إلى "تقلبات العملة، ونقص المعروض من السلع الأساسية. كما تلعب السياسات الاقتصادية والإدارية دورًا مهمًا في السيطرة على هذه الأوضاع أو تفاقمها".

وأضاف: "يبدو أن الحكومة بحاجة إلى اتخاذ إجراءات جذرية للحد من هذا الاتجاه، بما في ذلك مراقبة الأسعار، وزيادة الدعم المعيشي للفئات الفقيرة، والرقابة الدقيقة على سلسلة التوريد وتوزيع السلع".

وختم بقوله: "إن أزمة ارتفاع أسعار السلع الأساسية ليست مجرد مشكلة اقتصادية، بل هي قضية متعددة الأبعاد تتطلب إدارة دقيقة، واتخاذ قرارات عقلانية، ومراعاة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية المختلفة".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الإصرار على التخصيب.. وتهديد عراقجي لأوروبا.. وفساد النواب

7 يونيو 2025، 10:54 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 7 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد على خامنئي، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وخلفيات الإطاحة بوزير الاقتصاد المعزول، ومقتل إلهه حسين نجاد.

وقد اهتمت الصحف بخطاب المرشد على خامنئي، في ذكرى وفاة مؤسس النظام الإيراني، آية الله الخميني، والذي خاطب فيه الولايات المتحدة، بقوله: "ما شأنكِ بإيران". مضيفًا: "لن نتخلى عن التخصيب"، وطالب بطرد أميركا وإسرائيل من المنطقة.

وتساءل محسن مهديان، رئيس التحرير المسؤول بصحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران: "لماذا يجب على شعبنا أن يستأذن من الآخرين لتقدم بلده؟ وبأي حق يتدخلون؟".

وبدوره قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "لا توجد قوة تحول دون تقدم إيران". وأضاف: "سوف نتجاوز العقوبات بالاعتماد على الشعب".

كما أشارت الصحف الإيرانية إلى تحذير وزير الخارجية، عباس عراقجي، لدول "الترويكا الأوروبية" بشأن الرد الإيراني الحاسم تجاه أي اعتداء على حقوقها، وأكد: "سوف تدور أجهزة الطرد المركزي بشكل أسرع".

ومن جانبه، شدد رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني، حسين قشقاوي، على ضرورة بقاء استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وأن المفاوضات ساهمت في كشف نفاق وازدواجية الولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت صحيفة "جمهورية إسلامي" الأصولية أن "مقترح تشكيل اتحاد نووي، لا يختلف عن حرمان إيران من الصناعة النووية، وأي مقترح لا يتضمن تخصيب اليورانيوم داخل إيران غير مقبول، ويمثل نوعًا من الخداع".

وفي شأن متصل، قال محلل العلاقات الدولية، صباح زنكنه، في تصريحات لصحيفة "آرمان ملي"، إن مشاركة إيران في اتحاد نووي يتطلب ضمانات".

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن مدير عام قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأسبق، قاسم محب علي، قوله: "إن التخصيب هو التحدي الرئيس للاتفاق، وزيادة ضغوط الوكالة على طهران تأتي في إطار مساعي الغرب لإغلاق الملف النووي الإيراني".

كما أشار خبراء لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى أن تقرير الوكالة الدولية يشير، بجانب التهديد بتفعيل آلية الزناد، إلى تحرك الغرب لانتزاع أقصى امتيازات من إيران، وأن الوصول إلى اتفاق شامل سيكون معقدًا ويستغرق وقتًا طويلاً.

ودعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في جلسة عمل برلمانات منظمة "بريكس" بالبرازيل، إلى إنشاء نظام جديد وعادل، واقترح تشكيل مجموعة عمل برلمانية لدول المنظمة لدراسة سبل إقامة نظام عالمي متعدد الأطراف.

وفي الشأن الاقتصادي، نقلت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، عن خبير البورصة، ردين آقابزرككي قوله: "إن زيادة المخاطر الناجمة عن الأخبار السياسية والشائعات تسببت في استمرار ضعف تدفق السيولة إلى السوق، وتقييد حركة التداول على المدى القصير".

وحذرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية من تفاقم الفقر والفجوة الطبقية، وكتبت: "في ظل العقوبات الخارجية، ساعدت الفجوة الشديدة في الدخول والطبقات، في تحقيق شرائح من المجتمع ثروات طائلة، بينما أصبحت شرائح أخرى أكثر فقرًا".

ونقرأ المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همدلي": زلزال همتي.. مائة يوم بعد الإحاطة

نشرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، مقتطفات من حوار وزير الاقتصاد المعزول عبد الناصر همتي، إلى التلفزيون الإيراني، والتي قال فيها: "لم أكن أرغب حقًا في الدخول في صراع مع البرلمان. السبب في أنني لم أستغل العشرين دقيقة المخصصة لي هو أنني رأيت أنه لا فائدة من ذلك. كنت أعرف أنهم قرروا إسقاطي، فلماذا آتي لأقدم معلومات الدولة، وأقول شيئًا قد يزعج البعض؟ كان بإمكاني أن أذكر أمثلة وأقول: النائب الفلاني يطلب مني تعيينه مديرًا عامًا في مكان ما، والنائب الفلاني يريد منحه إدارة شركة معينة. الجميع كانوا يريدون ذلك".

وأضاف:" هل كان عليّ أن أجلس في البرلمان وأذكر كل هذه الأسماء واحدًا تلو الآخر؟ هذا ليس مناسبًا. هل كان عليّ أن أهاجم البنك المركزي؟ ليس من الصحيح أن أهاجم البنك المركزي. عمّن أتحدث إذن؟ من الطبيعي أن تُدان ويقولوا إنك لم تستطع تقديم إجابة".

"آرمان ملى": الأزمات الاقتصادية سبب تكرار الجرائم

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع خبير علم الجريمة والرئيس السابق لنقابة المحامين، علي نجفي توانا، حول مقتل الشابة الهه حسين نجاد؛ حيث أكد أن "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، جميعها تؤثر في طبيعة المعايير المضادة للمجتمع.

عندما يتدهور الوضع الاقتصادي وتنخفض دخول الأفراد، وتزداد البطالة، ويرتفع التضخم، وتضيق سبل العيش، يزداد الميل إلى خرق القانون؛ حيث إن الفقر والفساد والتمييز تخلق الجريمة".

وأضاف: "نحن من بين الدول، التي تشهد عنفًا بأشكال مختلفة، إلا أن المجتمع فقد تدريجيًا حساسيته تجاه هذه الأنواع، وأصبح معتادًا عليها. لكن لا تزال الحساسية قائمة بالنسبة للعنف الجسدي والجنسي ضد النساء، بل وتزداد مع تكرارها. كما لا يجب أن ننسى أن عدد الجرائم الجنائية والسجناء لدينا يضعنا بين أعلى الدول في الجدول. الحادثة التي وقعت للسيدة حسين نجاد مؤخرًا تحدث يوميًا، لكن بسبب حساسية وسائل التواصل الاجتماعي ونوعية الجريمة، زادت الحساسية تجاه هذه الحالة".

وبسؤاله عن وجود استعداد للإجرام في إيران، أجاب: "نعم، نحن نواجه نوعًا من أزمة ظاهرة الإجرام. إذا قمنا بتصنيف الجرائم المرتكبة في إطار ومخطط معين، سنصل إلى مخطط تحتل فيه الجرائم المالية الصدارة، تليها الجرائم العنيفة ضد الأشخاص، ثم الجرائم ضد الأخلاق العامة، والجرائم ضد القيم المعنوية للأفراد، وأخيرًا الجرائم السياسية".

"ابرار اقتصادي": تغير المناخ يهدد الأمن الغذائي في إيران

وفقًا لصحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، فلم تعد أزمة تغير المناخ تستهدف القطاع الزراعي والموارد الطبيعية، بل أصبحت تهدد الأمن الغذائي للبلاد، فقد يؤدي استمرار سوء إدارة تغير المناخ والموارد المائية، إلى انخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل القريب. وبرزت مع تسارع وتيرة التصحر في الأراضي الإيرانية، المخاوف بشأن نضوب الموارد المائية الجوفية وانخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل غير البعيد".

وكان تقرير المركز الإحصائي الإيراني لعام 2024، قد كشف عن انخفاض نسبة المساحة الزراعية من 18 مليونًا إلى 15.43 مليون هكتار؛ حيث يتسبب التغير المناخي في تصحر مليون هكتار سنويًا.

وللتغلب على هذه المشكلة اقترح عضو الهيئة العلمية ومدير مجموعة الجفاف وتغير المناخ في معهد أبحاث حماية التربة وإدارة الأحواض المائية، مهران زند، إنشاء نظام لرصد الجفاف والإنذار المبكر، وإدارة زيادة إنتاجية المياه، وتطوير الزراعة في البيوت المحمية، واستبدال إدارة المخاطر بإدارة الأزمات، واستخدام التقنيات الحديثة، وتحسين الأساليب القديمة، والتخطيط الدقيق، واتخاذ قرار وطني جاد لتجاوز هذا التحدي، بالإضافة إلى تنفيذ الزراعة الذكية مناخيًا في مراحل الزراعة والرعاية والحصاد.

"الضيف غير المدعو" في لقاء القاهرة.. و"تشدد" الأميركيين.. وأسعار الخبز

3 يونيو 2025، 11:00 غرينتش+1

سيطرت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة ولقائه بنظيره المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز، وأزمة المياه، وملف المفاوضات.

وعلقت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على مشاركة رفائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في لقاء وزيري الخارجية الإيراني والمصري بالقاهرة، بعنوان: "الضيف غير المدعو".

بينما كتبت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية: "اجتماع مهم وغير متوقع، و يعزز التكهنات بزيادة دور الوكالة والدول العربية المؤثرة في هذه العملية".

كما أعلنت القاهرة، بحسب عدد من الصحف الإيرانية، دعم ومساندة الوصول إلى حل سياسي وسلمي للملف النووي الإيراني.

وأكد عراقجي على سلمية البرنامج النووي الإيراني، وعدم التوقيع على أي اتفاق لا يتضمن حق إيران في تخصيب اليورانيوم، حسبما نقلت صحيفة "كيهان" و"كار وكاركر" وغيرهما.

وفي صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، كتب فريدون مجلسي خبير العلاقات الدولية: "يبدو أن مصر تنوي لعب دور فاعل في القضايا الاستراتيجية مثل البرنامج النووي الإيراني، في إطار جهودها لاستعادة مكانتها التاريخية في التفاعلات الإقليمية والدولية".

وفي مقال بصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، كان للكاتب والباحث التاريخي علي آهنكر، رأي آخر في لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية عباس عراقجي وكتب: "جرى اللقاء في أجواء مثقلة بالرموز. لا ابتسامة، ولا حركة ودية، ولا أي إشارة إلى دفء العلاقة".

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، من فتنة المتشددين من الأصوليين الذين أجبروا على ترك مناصبهم بعد وفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، وكتبت: "تتصادم هذه المجموعة بشكل عصبي ومثير للاضطراب، مع أي شيء يخالف رغباتهم الذهنية".

وكتبت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية: "المسألة ليست مجرد اختلاف في الرأي السياسي؛ بل يشكل تراجعا لقدرة النظام السياسي على تحمل وجهات النظر المتنوعة مما يمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار وديناميكية المجتمع".

اقتصاديًا، تساءلت صحيفة "دنياى اقتصاد"، عن أسباب فشل الدعم الكبير، والتسعير الإلزامي، في السيطرة على أسعار الخبز، وكتبت: "يوصي الخبراء بالتحرك التدريجي نحو أسعار السوق، وتقديم إعانات مادية لدعم معيشة الفئات محدودة الدخل". وتكشف المتابعات الميدانية لصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تلاعب بعض المخابز في جودة وأسعار الخبز رغم التسعير الإلزامي.

وحذرت صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، من خطر اندثار الحرف اليدوية الإيرانية نتيجة تراجع الإنتاج، وسوء الإدارة، وغياب الدعم، وانكماش السوق، وهجرة الشباب.

قالت صحيفة "همشهري" إن أكثر من 20 ألف نسمة في 30 قرية بمحافظة بلوشستان، يعانون من انقطاع المياه منذ 25 يومًا، مع غياب الحلول العملية للحصول على مياه مستدامة.

ووفق صحيفة "آكاه" الأصولية، تعاني بحيرة أرومية وضعًا حرجًا؛ حيث من المتوقع أن يتراجع منسوب مياه البحيرة بحلول شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أدنى المستويات المسجلة في السنوات الأخيرة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": دور تجار العقوبات المؤثر في أزمة الطاقة

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع محمود خاقاني، النائب البرلماني السابق، والمدير العام السابق في وزارة النفط، للحديث عن أسباب تفاقم أزمة الطاقة، وقال: "التركيز الكامل للأجهزة الأمنية والرقابية في صنع القرارات بمجال الطاقة، أبعد الإدارة عن المنطق الفني والتخصصي في الصناعات الاستراتيجية".

وأضاف: "مقترح دمج وزارتي النفط والطاقة، كان سياسيا أكثر منه فنيا، ويخفي أهدافًا أخرى... وقد شهدت السنوات الأخيرة، إقصاء العديد من الكفاءات عن وزارتي النفط والطاقة، وتسبب عدم التخطيط لتدريب كوادر جديدة وهجرة الكفاءات في نقص حاد في الخبراء، مما أدى إلى أزمة اختلال توازن الطاقة في الكهرباء والغاز والمشتقات النفطية".

وتابع: "مع تشديد العقوبات الدولية، ظهرت شبكات غير رسمية استغلت الفراغ القانوني وعدم الشفافية في بيع النفط للتحايل على العقوبات. وأحاط الغموض بمسارات الإيرادات، وانتشر الفساد المالي... في السنوات الماضية، استغل بعض تجار العقوبات هذا الواقع، بل تفاوضوا مباشرة مع أطراف أجنبية، وما حدث كان عمليًا إعادة إنتاج مصالح الأجانب بشكل غير رسمي وفاسد".

"هفت صبح": تمرد الطلاب "الورقي"

وصف أفشين أمير شاهي، رئيس تحرير صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، مظاهر احتفال الطلبة بانتهاء العام الدراسي، عبر تمزيق الكتب وإلقائها بالشارع وسط صخب شديد بـ"العلامة الرمزية على الاحتجاج ضد نظام المدرسة. وكأن الأطفال قد درسوا في نظام يجب الاحتفال بالتحرر منه!"

وكتب: "العلاقة بين الجيل الجديد ومؤسسة التعليم الرسمية في البلاد تزداد هشاشة يومًا بعد آخر. علينا أن نبحث عن جذور اللامبالاة تجاه المدرسة وفقدان الشعور بالانتماء".
وأضاف: "عندما يرى الطلاب تمزيق الكتب بمثابة احتفال بالحرية، فهذا يعني أن هناك خللًا في بنية نظامنا التعليمي".

وتابع: "هذا التغيير مؤشر على تحول عميق في القيم الثقافية والفجوة الواضحة بين الأجيال. دعونا لا ننسى أن بعض التصرفات التي تبدو طفولية وصامتة قد تحمل معاني عميقة. فقد يكون هذا السلوك تعبيرًا عن احتجاج على التعليم الإلزامي والأيديولوجي، وعلى المنافسة غير العادلة في امتحانات القبول الجامعي، وعلى الضغوط النفسية".

"فرهيختكان": هجرة الممرضين الجماعية

حذرت صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، من الارتفاع غير المسبوق في هجرات الكوادر التمريضية، وكتبت: "لم يعد من الممكن تجاهل هجرة القوى البشرية المدربة التي تم إعدادها باستثمار ملايين الدولارات من رأس المال الوطني، إلى دول أجنبية بسبب الأزمة المعيشية، والإرهاق الوظيفي، وعدم استقرار العقود، وعدم وضوح الآفاق المهنية. وعليه تحولت هجرة الممرضين الجماعية، إلى أزمة شاملة تهدد جودة الخدمات الصحية وتفرض تكاليف اقتصادية واجتماعية باهظة على النظام الصحي والشعب".

وأضافت الصحيفة: "وفق أحدث الإحصاءات الرسمية، يهاجر سنويًا حوالي 1800 ممرض من المستشفيات الحكومية وحدها، وإذا قارنا هذا الرقم بعدد الممرضين العاملين في المستشفيات الحكومية البالغ حوالي 140 ألفًا، فهذا يعني هجرة أكثر من 1% من كوادر التمريض في القطاع الحكومي سنويًا".

وتابعت الصحيفة: "هجرة الممرضين ليست خيانة وطنية ولا إنجازًا فرديًا، بل إنذار بأزمة هيكلية في نظام الرعاية الصحية، تتطلب إجراءات عاجلة مثل: توفير ميزانية مستدامة للتوظيف الرسمي، وتحسين الرواتب والمستحقات المالية، وإصلاح هيكل النظام التمريضي، وتحديد مسارات وظيفية واضحة، وتعزيز الدعم النفسي والمهني للممرضين".

"جوان": تشدد الأميركيين في المفاوضات

كتبت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في مقال حول مفاوضات طهران وواشنطن: "الأميركيون يتفاوضون بمبادئ صارمة وثابتة ولا يتنازلون عنها مطلقًا".

وأضافت: "المفاوض الإيراني والحكومة الحالية هما ورثة الإمام الخميني ونهج البلاغة والقرآن.

يجب الثبات على المبادئ والتمسك بها، وعندها سيصبح الاتفاق أو أي نتيجة أخرى تجربة ناجحة ومقبولة".

وتابعت الصحيفة: "وفقًا لمبادئ الإمام، إذا ارتكبنا خطأ في المفاوضات السابقة أو في مسار المفاوضات الحالية، فلا ينبغي أن نواصل ذلك الخطأ حتى النهاية".

المقترح الأميركي "غير جديد".. وأوروبا تستعد لتفعيل "آلية الزناد".. و"أزمة قبور" في طهران

2 يونيو 2025، 11:16 غرينتش+1

سيطر المقترح الأميركي الجديد بشأن المفاوضات، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الاثنين 2 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى ترشيح وزير اقتصاد جديد، وخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في المؤتمر الوطني لكفاءة الطاقة.

واهتمت الصحف الإيرانية بالزيارة القصيرة لبدر البورسعيدي وزير الخارجية العماني إلى طهران، وتقديم المقترح الأميركي للاتفاق النووي إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي، والذي أوضح، بحسب صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، أن بلاده سوف ترد على المقترح الأميركي بما يتماشى مع المبادئ والمصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني".

ووصفت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، المقترح الأميركي بـ"غير الجديد"، وكتبت: "تكرار للمطالب السابقة في شكل جديد"!

وعلقت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، حول المقترح الأميركي وتقرير الوكالة الذرية عن البرنامج النووي الإيراني بالقول: "سيرك أميركا وأوروبا والوكالة المتكرر.. جبل المفاوضات يتمخض عن فأر! وكتبت: "يبدو أن التقرير مُصمم وموضوع بطريقة تتجاوز الأهداف الفنية أو الرقابية، ليكون بمثابة مقدمة لبدء الأوربيين في تفعيل آلية الزناد".

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب مرتضى مكي محلل الشؤون الدولية: "الوقت ليس في صالح إيران".

وقال الكاتب الصحفي على ودايع بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية: "الأولوية العاجلة هي الوصول إلى اتفاق مبدأي وسط الصمت الإعلامي من الطرفين، وذلك للمضي قدمًا في التفاوض على التفاصيل".

وفي صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، قال سامان سفالكر خبير الشؤون الدولية: "دخل نمط التفاعل الأميركي مع إيران، مرحلة جديدة تتميز بعلامات واضحة على تقنية الشرطي الطيب والشرطي السيئ، والتي تهدف في الأساس إلى إدارة الضغط الأقصى مع خلق وهم الفرصة والمفاوضات".

وتعجبت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من ادعاء عدد من خبراء ومحللي السياسة الخارجية في إيران، سعى الطرفان الإيراني والأميركي إلى توقيع اتفاق مؤقت، وكتبت: "الأكثر إثارة للاهتمام أن جميع هؤلاء الشخصيات تقريبًا أكدوا أن التوقيع على الاتفاق المؤقت وشيك".

على صعيد آخر، تناقلت الصحف الإيرانية خبر اختيار سيد علي مدني زاده عميد كلية الإدارة والاقتصاد جامعة شريف، كمرشح مقترح لمنصب وزير الاقتصاد.

وعددت صحيفة "دنياى اقتصاد" تحديات وزير الاقتصاد الجديد حال موافقة البرلمان، وكتبت: "أبرز تحديات وزير الاقتصاد الجديد ضرورة التنسيق مع الفريق الاقتصادي للحكومة، ومواجهة البنية البيروقراطية الضخمة لوزارة الاقتصاد وعدم الاضطرار إلى قضاء الوقت والجهد في الشؤون التنفيذية، بدلاً من تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية".

ولم تظهر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تفاؤلًا بخصوص موقف المتشددين في البرلمان، تجاه الترشيح الحكومي لمنصب وزير الاقتصاد.

وكتبت صحيفة "خراسان" الأصولية: "حتى إذا نجح مدني زاده في الحصول على ثقة البرلمان، فإن بانتظاره طريقًا صعبًا ومليئًا بالتحديات؛ حيث تواجه وزارة الاقتصاد مجموعة من العقد المزمنة، والتي تتطلب إرادة سياسية وقدرات خبرية وتنسيقًا بين المؤسسات الاقتصادية على مستوى غير مسبوق".

وتداولت الصحف الإيرانية كذلك، تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في المؤتمر الوطني لكفاءة الطاقة في إيران، وركزت على الفقرة التي تؤكد استهلاك دول الجوار للطاقة بطريقة مثلى رغم امتلاكها موارد مالية كبيرة بعكس إيران.

لكن صحيفة "جوان" الأصولية، ركزت على المقطع الخاص باشتراط الكفاءة العلمية لدفع رواتب الموظفين ومصاريف موازنة الأجهزة الحكومية، وكتبت: "إذا كان لا بد أن لا يحصل أحد على مال دون عمل، فإن هذا الاختبار يجب أن يبدأ من الحكومة نفسها".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": كارثة بيئية في خوزستان

أعدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تقريرًا عن كارثة بيئية جديدة في محافظة خوزستان، وكتبت: "تعرض خط أنابيب آغاجاري للنفط، لانفجار بالقرب من قرية صفار، مما أدى إلى تسرب آلاف اللترات من النفط الخام إلى نهر مارون والمنطقة المحيطة به. وقد سبق التحذير من هذه الكارثة لأن خطوط الأنابيب في المنطقة قديمة جدًا، وتعود إلى زمن اكتشاف شركة النفط الإيرانية البريطانية لحقل آغاجاري".

تنقل الصحيفة عن عبد الرحيم طيبي، الناشط البيئي، قوله: "بدأت إشارات التحذير في هذه المنطقة بشكل جدي منذ حوالي عام، لكن دون جدوى. خلال العام الماضي، حدث تسرب على مسافة 300 متر أعلى نقطة الانفجار والتسرب الحالية، وكان على الشركة النفطية استبدال هذه الأنابيب، لكنها اكتفت بإصلاحات طفيفة حتى وقعت هذه الكارثة البيئية في المنطقة".

ووصف مستوى التلوث بالمرعب، وأضاف: "رغم أن الشركة النفطية تقوم حاليًا بتنظيف المنطقة، إلا أن إمكانياتها ضعيفة جدًا، حيث يجمعون النفط من بعض المناطق باستخدام أغصان الأشجار. يضعون الخيش على النفط ثم يجمعونه في زاوية وينقلونه بالأنابيب، وفي بعض المناطق الأخرى يقومون بإشعال النار في النفط".

"هم ميهن": أسباب إلغاء انتخابات نقابة المحامين

ناقشت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، انتخابات نقابة المحامين، وكتبت: "إلغاء الانتخابات من الظواهر المتكررة نسبيًا في إيران. وبشكل عام، قد تتعرض أي انتخابات إلى تدخل في ثلاث مراحل لضمان الحصول على النتائج المرجوة، أولًا: عملية الموافقة على الترشيحات، ثانيًا: عملية التصويت وفرز الأصوات، ثالثًا: إمكانية إلغاء الأصوات جزئيًا أو إلغاء الانتخابات كليًا".

وأضاف تقرير الصحيفة: "بعد انتخابات حامية الوطيس، يبدو أن قائمة الفائزين لم تكن مرضية للبعض، ولذك تم إلغاء الانتخابات بالكامل، وإجراء انتخابات جديدة لكن مع زيادة في حالات الاستبعاد، وعدم ترشح عدد من الفائزين السابقين احتجاجًا على ما حدث، ناهيك عن التصويت الإلكتروني عبر الإنترنت الذي أدى إلى نتائج غير قابلة للتصديق.. وزاد غموض القضية بعد استقالة عضوين مستقلين من هيئة الرقابة على الانتخابات، كرد فعل تجاه تجاهل المبادئ المهنية وغياب الشفافية".

وخلص التقرير إلى ضرورة: "تقديم الإجابات اللازمة بسرعة للانتقادات والشبهات المطروحة. وبطبيعة الحال، يجب تقديم إجابات مقنعة حول إلغاء الجولة الأولى، وكذلك حول طريقة التصويت والفرز في الجولة الأخيرة".

"هفت صبح": "أزمة قبور" في طهران

طرح تقرير صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، مشكلة نقص القبور في طهران، وقال: "فيما حذر بعض أعضاء مجلس مدينة طهران من أزمة وشيكة في المقابر، شكك آخرون في نوايا أصحاب هذه التحذيرات، وقال أحمد صادقي عضو مجلس المدينة: هذه التصريحات تفوح منها رائحة مافيا الأراضي؛ أولئك الذين يريدون إثارة قلق الناس لاستغلال الوضع".

وأضاف التقرير: "لا يمكن إنكار أن مساحة الدفن في طهران آخذة في التقلص، وإذا لم يتم التحرك الآن، فستتحول الأزمة من توقع إلى واقع عاجلًا أم آجلًا. لكن وسط كل هذه المعارك، هناك شيء واحد واضح: الموت في طهران لم يعد نهاية القصة، بل بداية قصة جديدة".

المصلحة تقتضي التفاوض.. و"انحراف" غروسي.. والاقتصاد المريض

1 يونيو 2025، 10:26 غرينتش+1

سيطر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الأنشطة النووية لطهران، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 1 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى تصريحات أحفاد الخميني، وردود الأفعال على وقف عرض مسلسل "سووشون"، وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وتداول العديد من الصحف، خاصة الإصلاحية، مثل "هم ميهن" و"آرمان ملى"، مقتطفات من تصريحات حسن الخميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، عن المفاوضات مع واشنطن، وذلك خلال استقبال وزير الخارجية، عباس عراقجي، ونوابه، ومنها: "ثقوا في فريق المفاوضات"، و"آمل أن تفضي المفاوضات إلى نتائج جيدة".

ونقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية عن حفيد الخميني قوله: "العزة لا تعني قطع العلاقات مع الآخرين، والمصالح الوطنية والإسلامية تفرض متطلبات مختلفة بحسب الظروف، لكن يجب المحافظة في جميع الأحوال على مبدأ العزة".

كما نقلت صحيفة "شهروند"، عن علي الخميني، أحد أحفاد الخميني، قوله: "المفاوضات مع أميركا ليست بهدف تحقيق السلام، بل هي جهاد من أجل نيل حقوق الأمة". وذلك في حفل إحياء الذكرى السنوية لرحيل مؤسس النظام الإيراني بمدينة النجف العراقية.

وعلى صعيد آخر، أثار تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يتضمن قلقًا بالغًا ودعوة طهران للتعاون مع الهيئة وتغيير المسار، حفيظة الصحف الإيرانية؛ حيث وصفته صحيفة "شهروند"، بـ "الادعاءات الواهية، والذريعة التي تهدف إلى خلق أجواء معادية ضد إيران".

وكتبت صحيفة "عصر قانون" تحت عنوان "غروسي الملوث": "لا يزال غروسي يحجم عن إجابة الأسئلة حول الأماكن الملوثة باليورانيوم المخصب".

وحذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، من تداعيات إساءة استغلال تقرير غروسي في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية من قِبل الدول المعادية، على حد تعبير الصحيفة.

ووصفت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، تقرير غروسي بـ "المسرحية الجديدة" ضد إيران، وكتبت: "الادعاءات الجديدة للوكالة ضد إيران، تعتبر قطعة في حُجج الغرب ضد طهران؛ بهدف زيادة الضغوط عليها".

وعلق الكاتب الصحافي، أمين جمشيد زاده، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على الموضوع ذاته: "يبدو أن غروسي يقوم بتحول عكسي في تقرير الوكالة الجديد، والذي ستظهر آثاره الإيجابية والسلبية في المستقبل القريب، وكيف سيؤثر على قرارات مجلس المحافظين والقوى الغربية الكبرى، خاصة الولايات المتحدة".

ورأت صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية أن "إعداد هذه المسودة، بالتعاون مع الولايات المتحدة، يعكس سعي واشنطن لفرض اتفاق سيئ على إيران من خلال التهديد، واستخدام هذا الأسلوب يثبت الفرضية القائلة إن أميركا في الوضع الراهن لا ترى تنفيذ تهديد عسكري ضد إيران ممكنًا ولا مرغوبًا فيه".

وعلى صعيد آخر تطرقت صحيفتا "همدلى" و"سازندكي"، إلى تعليق المخرجة الإيرانية، نركس آبياري، على إيقاف منصة "نماوا"، بعد رفض مسؤوليها إلغاء عرض مسلسل "سووشون"، والتي قالت: "تعبت من السكوت".

ووصفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، المسلسل بأحدث ضحايا التمييز، لأنه يناقش مقاومة امرأة وسط ضجيج القوة الذكورية. واتهمت صحيفة "آكاه" الأصولية، منصة "نماوا" بعدم الالتزام بالثقافة والقانون، وكتبت: يبدو أن الضجة المثارة هي وسيلة لزيادة مشاهدة مسلسل "سووشون" ومنصة "نماوا". فكلما زاد الضجيج، زاد عدد الجمهور الراغب في مشاهدة هذا العمل "الممنوع"، فليس هناك إنجاز أفضل من جذب المشاهدين.

وفي شأن آخر، دعت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، الحكومة إلى الاهتمام بحل المشاكل عبر الترفع عن الإجراءات الاستعراضية والاجتماعات النمطية، والحضور الفعّال بين الناس في المحافظات والقرى المختلفة، ومقابلة العمال والمنتجين والمزارعين والمعلمين والممرضين والصيادين وجهًا لوجه، والاختلاط بهم والإصغاء إلى حديثهم بل وتحمل حدّتهم، وحل مشكلاتهم بجهد مضاعف.

وكشفت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن زيادة أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، خاصة الأرز واللحوم والفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان، بشكل يمثل تحديًا كبيرًا أمام الإيرانيين، خاصة الموظفين وأصحاب الدخل المحدود.

وأشارت صحيفة "إيران" الرسمية، إلى انتشار سرطان القولون بين الفئات تحت سن الأربعين، بسبب الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": انحراف غروسي رغم ادعاء الحيادية
تطرق الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير، معلقًا: "إن نظرة على سجل الوكالة وغروسي نفسه تعكس الانحياز رغم ادعاء الحيادية. فقد اعترفت الوكالة مرارًا بخضوع إيران لأكبر عدد من عمليات التفتيش والتعاون، بينما لا تزال تطرح في تقاريرها مطالب تتجاوز اتفاقيات الضمانات والبروتوكول الإضافي، والتي لا تتماشى عمليًا مع حقوق والتزامات إيران".

وأضاف أن "غروسي يدعي أن التعامل بين إيران والوكالة فني، بينما يتحدث في الوقت نفسه عن الحوار مع الأطراف الأوروبية وأميركا بشأن الاتفاق النووي، ويزعم أنه لن يتم الحفاظ على أي اتفاق دون دور للولايات المتحدة".

وأوضح: "يبدو أن التقرير الأخير للوكالة حول إيران سيكون اختبارًا لمصداقية المنظمة الدولية أكثر من كونه ذا أهمية لطهران. فالوكالة بالتأكيد لا يمكنها أن تسعى من ناحية للحوار وتعزيز التعاون مع طهران، وفي الوقت نفسه تتحول إلى أداة في يد الغرب للضغط عليها في المفاوضات. ويبدو أن الوقت قد حان لكي تتخذ الوكالة وغروسي موقفًا صحيحًا في التاريخ بالتخلي عن النهج الخاطئ والمثير للتحديات المتمثل في التبعية للغرب، وأن تطالب بمساءلة الغرب عن عدم التزامه بالتعهدات".

وختم بقوله: "إن الممارسات غير الموضوعية للوكالة تجاه إيران أوجدت غطاءً آمنًا لأنشطة غير سلمية لبعض الدول، التي تمتلك أسلحة نووية، بل وصل الأمر إلى حد التهديد الصريح باستخدام هذه الأسلحة. لقد تصرفت الوكالة في العقدين الماضيين وكأن الملف النووي الإيراني هو الملف الوحيد في العالم، في حين أن مسؤوليتها هي منع الانتشار والتخلص من الأسلحة النووية، كما أنها لم تتخذ أي إجراء في هذا الصدد بطريقة مهنية، حيث تغاضت عن تهديدات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني (إسرائيل) بضرب المنشآت النووية الإيرانية، بينما تجاهلت أنشطة الدول الحائزة للأسلحة النووية".

"دنياي اقتصاد": مواطنون غير مرئيين
أعدت صحيفة "دنياي اقتصاد" تقريرًا عن المساكن العشوائية، وكتبت: "تمثل نهج صانع السياسات الحضرية للقضاء على مشكلة البؤر العشوائية، طوال السنوات الماضية، في هدم هذه المناطق، وظهور المزيد من عواقب هذه القرارات القسرية، مما دفع للاعتراف بفشل هذا النهج".

ونقلت الصحيفة عن أستاذ التخطيط الحضري في جامعة كردستان الإيرانية، كيومرث إيراندوست، قوله: "إن أي سياسة للتعامل مع البؤر السكنية غير الرسمية يجب أن تراعي العقبات الموجودة والتناقضات الناشئة".

وأضاف: "في أغلب الأحيان، تربط الإدارة الحضرية بين ظهور البؤر السكنية غير الرسمية والهجرة؛ في حين أن هذه المشكلة هي نتاج مباشر للفقر وعدم المساواة وسوء السياسات". وشدد على أن: "إجراء التحسينات دون مراعاة الاحتياجات الحقيقية والمشاركة الفعلية للمجتمع المحلي سيؤدي إلى مقاومة السكان أو فشل برامج التحسين".

واقترح إيراندوست على الحكومة تفويض جزء من صلاحياتها للمجتمعات المحلية بشكل حقيقي، والمحافظة على الخصائص المحلية والاجتماعية، والتمكين الاقتصادي عبر توفير فرص عمل مستدامة، وأخيرًا فإن بقاء السكان في المنطقة يتطلب حماية قدراتهم على تحمل تكاليف السكن".

"هم ميهن": الاقتصاد الإيراني.. مريض
وصف الكاتب الإيراني أحمد زيد آبادي، في مقال له بصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الاقتصاد الإيراني بالمريض، وكتب: "من الطبيعي أن تكون الفئات الاجتماعية والمجموعات المهنية غير راضية عن أوضاعها، وأن تعبّر عن احتجاجها بطريقة ما، وهو أمر معتاد في معظم دول العالم. لذلك، فإن نوع الاحتجاجات وطريقة استجابة الحكومات لها ليسا أمرًا جديدًا أو مجهولاً، فهناك تراكم كبير من الخبرة في هذا الشأن".

وأكد أن "تجاهل وسائل الإعلام المحلية هذا الأمر يحوّل الاحتجاج المهني العادي إلى شيء معقد للغاية، لأنه كلما دخلت الأهداف السياسية في قضية مهنية، يصبح الأمر أمنيًا. وهذا بدوره له عواقب مؤلمة، مثل الاعتقالات والإنكار والتهديد وجعل كل كلمة أو فعل منحاز أو داعم مكلفًا". ودعا إلى فصل المطالب الاقتصادية والمهنية للمجموعات المهنية عن الصراعات السياسية.

وأيد قرار زيادة أسعار الديزل؛ للحيلولة دون تهريب هذه السلعة، وقال: "هذه هي المصيبة، التي جلبتها بعض الحكومات عديمة الكفاءة والسياسات الاقتصادية المدمرة على البلاد، ولا ينبغي أن يدفع سائقو الشاحنات الكادحون ثمن إصلاحها".

مفاوضات بلا نتيجة.. واستمرار إضراب السائقين.. وأزمة مائية

31 مايو 2025، 10:35 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 31 مايو (أيار)، بالغموض الذي يلف المفاوضات مع أميركا، وتداعيات استمرار إضراب السائقين، وأزمات تهالك أسطول النقل البري، وارتفاع أسعار الخبز، ومحاولة انتحار مغني الراب المعروف بـ"تتلو"، وغيرها.

وحسبما تناول العديد من الصحف الإيرانية، فقد حاول أمير حسين مقصودلو مغني الراب، الشهير بـ"تتلو"، الانتحار عن طريق تناول نحو 30 حبة دواء.

وعلى صعيد آخر، تساءلت صحيفة "إيران" الحكومية، عن أسباب التوسع في الصناعات الثقيلة بمحافظة فارس المركزية القاحلة، والتي تعاني أزمة مائية شديدة، وصلت إلى مرحلة حرجة للغاية.

وأعدت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الاقتصادية، تقريرًا عن تهالك أسطول النقل البري في إيران، وكتبت: "تسبب وجود أسطول نقل بري قديم في ظهور مشكلات متزايدة. وحاليًا يواجه القطاعان الرئيسان لأسطول النقل البري في إيران تحديات متعددة، بسبب إضراب سائقي الشاحنات، والنقص الحاد في حافلات نقل المسافرين".

ومع استمرار إضراب سائقي الشاحنات، كشفت صحيفة "اقتصاد بويا" عن انتقال العدوى إلى المزارعين، الذين لا يستطيعون نقل محاصيلهم إلى السوق.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي"، عن رئيس المؤسسة الوطنية لمزارعي القمح، عطاء الله هاشمي، قوله: "بلغت مشترياتنا ما يقرب من مليونين و300 ألف طن، لكن لم يحصل المزارعون حتى الآن على ما يقرب من 32 ألف مليار تومان، أي ما يعادل 76 في المائة من مستحقاتهم".

ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فقد فشلت الحكومة الإيرانية في تنفيذ أي من أهدافها الاستراتيجية بقطاع الزراعة.

وأشارت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، إلى ارتفاع عدد الأطفال المحرومين من التعليم إلى 928 ألف طفل في العام الدراسي 2023-2024 بزيادة قدرها 26 ألف طفل، مقارنة بالعام الأسبق. وتكمن أسباب هذه الظاهرة في الفقر، والمشكلات والمعتقدات الاجتماعية الخاطئة، والأمراض المزمنة والصعبة التي يعانيها الأطفال، والعوائق الجغرافية، وعدم وجود وثائق هوية.

وتحدثت صحيفة "اطلاعات" عن انخفاض معدلات مدخلات المياه إلى سدود طهران منذ بداية السنة المائية الحالية، بنسبة 47 في المائة، مقارنة بالمدة طويلة الأمد. ووفق صحيفة "اقتصاد بويا" فإن المحافظات الإيرانية تعاني أزمة مائية، بحسب خبراء مجال المياه وإحصائيات مخزونات السدود في البلاد.

وأكدت متابعات صحيفة "آكاه" الأصولية، الميدانية عدم إخطار الحكومة أو غرفة الحرفيين، المخابز بالأسعار المعتمدة الجديدة للخبز الجاف الحر. كما طالبت صحيفة "أفكار" الأصولية، بوقف ارتفاع أسعار الشقق السكنية.

ووصفت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، أداء النظام المصرفي فيما يخص قانون "الطفرة في بناء المساكن" بالفاشل للغاية، وكتبت: "وفق الإحصائيات الرسمية، بلغت نسبة التعاقد على قروض وودائع بناء المساكن 25 في المائة فقط، بينما لم تتحقق نسبة الـ 75 في المائة المتبقية عمليًا".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"رسالت": الهبوط الأرضي أزمة صامتة

حذرت صحيفة "رسالت" الأصولية من خطورة ظاهرة الهبوط الأرضي، وكتبت: "بلغت هذه الظاهرة مرحلة الخطر؛ والتي تعود أسباب تفاقمها إلى تحديد ضعف الحوكمة، والإدارة غير السليمة لاستهلاك المياه، والتغيرات المناخية والجفاف طويل الأمد، والانخفاض الحاد في مستويات المياه الجوفية؛ بسبب الاستخراج المفرط وغير المنظم للاستخدامات الصناعية والزراعية".

ووصف عضو الهيئة العلمية في مركز أبحاث الطرق والتنمية الحضرية، علي بيت اللهي، في حوار مع الصحيفة، عمليات حفر الآبار العميقة بـ "الطلقة الأخيرة على جسد المدن الكبرى".

وعن أسباب تراخي المسؤولين في التعامل مع هذه الأزمة، أضاف: "يعود ذلك إلى أن طبيعة هذا الخطر تدريجية وزاحفة ومتزايدة، وآثاره غير ملموسة أو مفاجئة، لذلك نادرًا ما تؤخذ على محمل الجد. علمًا بأن هذه الظاهرة تؤدي، بخلاف التصحر، إلى فقدان القدرات الزراعية وخصوبة التربة وإمكانية إنتاجية الطبقات المائية تحت الأرض".

وأكد أنه بمرور الوقت، تختفي الطبقات المغذية للتربة؛ بسبب عدم تسرب المياه إلى باطن الأرض، مما يؤثر سلبيًا على البيئة والزراعة، كما أن انخفاض مستوى الأرض واستمرار ذلك يؤثر على المنشآت والممتلكات العاتمة والخاصة فوق السطح. ومع ذلك ما زال المسؤولون يصرون على مواصلة حفر الآبار العميقة.

"فرهيختكان": المفاوضات على المنوال نفسه

تساءلت عضو هيئة التدريس بجامعة تربيت مدرس في طهران، بهاره آروین، في مقال بصحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، عن مصير المفاوضات مع أميركا، وكتبت: "في رأيي، لن يحدث شيء مهم أو مؤثر، وسيستمر الوضع على نفس المنوال، الذي كان عليه في السنوات الأخيرة، بمعنى لن يتم التوصل لاتفاق له عواقب حقيقية وتأثير على العقوبات، ولن تحدث حرب. هذا التوقع ليس مبنيًا على إرادة ورغبات وتصريحات أطراف المفاوضات، بل على حقائق الساحة الدولية، ومصالح الدول، وتحالفات القوى".

وأوضحت: "لا يملك الطرف الإيراني القوة والأدوات الحقيقية لدفع التغيير، بحسب ما يصرح به الطرف الأميركي، الذي ربما يعاني المخاطر والخسائر حال إلغاء العقوبات على إيران".

وعن أسباب الاستمرار في المفاوضات، أضافت: "تريد أميركا السيطرة قدر الإمكان على أنشطة إيران في المنطقة، والحد من خطرها على حلفائها في الإقليم، عبر التهديد بالحرب، بينما تسعى إيران لتقليل خطر الهجوم العسكري على البلاد قدر الإمكان، بدليل أنه لم يجرِ حتى الآن أي نقاش حول كيفية رفع العقوبات، وذلك لأن رفع العقوبات ليس هدف أي من الطرفين".

وأردفت: "لقد أغرت حالة الضعف الإيرانية المتزايدة داخليًا وإقليميًا، أميركا وإسرائيل، بإجبار طهران على تقديم المزيد من التنازلات فيما يخص تقليل أدوات قوتها، عبر تشديد العقوبات، والتهديد الجاد بهجوم عسكري".

"اعتماد": إصلاح البرلمان طريق العودة للشعب

شدد كل من الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، وعضو مجلس الإعلام الحكومي الإيراني، فیاض زاهد، والباحث السياسي المحافظ، محمد مهاجري، في مقال مشترك بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على ضرورة تقييم وضع البرلمان الحالي، وكتبوا: "عانى البرلمان الإيراني منذ البداية عيبًا جوهريًا، وهو أنه لم يكن حزبيًا. لكن الأهم هو تفسير مجلس صيانة الدستور للرقابة على الانتخابات، والتي تحولت عمليًا إلى رقابة استصوابية، مما فرض قيودًا شديدة على مشاركة الشعب. نتيجة لذلك، تحول البرلمان إلى أسد بلا ذيل ولا مخالب، وأصبح أضعف وأقل تأثيرًا، خاصة بعد انتخابات 2019".

ووصف الكُتّاب الثلاثة أداء البرلمان في الدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة بالضعيف جدًا وغير المناسب لمكانة بيت الأمة وتمثيل الشعب الإيراني، وذلك نتيجة عزوف الشعب عن الترشح؛ حيث توسعت دائرة الاستبعاد، التي وصفوها بمرض الانتخابات المزمن.

وعددوا الأمثلة على تأثير أداء نواب البرلمان بدورتيه الحادية عشر والثانية عشرة، السلبي على النظام ككل، مثل قوانين العفاف والحجاب، وشغل المناصب الحساسة، وتجديد شباب السكان، والإجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات، وصيانة حقوق الشعب الإيراني، بخلاف الاستجوابات المتعددة من جانب المتشددين.

وختم الكُتّاب المقال بإطلاق صافرة إنذار، والتحذير من القضاء على التغييرات الإيجابية، على مدار الأشهر العشرة الأخيرة، وسوء وضع الانتخابات البرلمانية المقبلة من حيث المشاركة الشعبية، وكفاءة النواب، في حال أراد الهيكل السياسي برلمانًا بالنوعية نفسها، والانتخابات المشابهة للدورتين الأخيرتين.