• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فساد أبناء المسؤولين... و"التصادم" مع الوكالة الذرية.. وتحكم المافيا في الاقتصاد

10 يونيو 2025، 09:59 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران) بقضية فساد نجل كاظم صديقي، إمام جمعة طهران، ودعوة رفائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لإيران للتعاون الفوري الكامل مع الوكالة.

واكتسب خبر اعتقال ابن كاظم صديقي، إمام جمعة طهران المؤقت، بسبب مخالفات وترتيبات غير مشروعة متنوعة أهمية مضاعفة عندما أكده غلام حسين محسني إيجه، رئيس السلطة القضائية، ضمنًا بقوله: "إذا لم نخصص وقتًا لأفراد العائلة، فسيتعين علينا لاحقًا تخصيص وقت أكبر لتعويض ذلك".

وتساءلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، لماذا يقوم أبناء المسؤولين بمثل هذه الصفقات المشبوهة؟ لأنهم يمتلكون الإمكانية والجراءة التي تزيل عنهم خوف العقاب عند ارتكاب المخالفات. هذا هو القاسم المشترك بينهم وبين آبائهم.

وربط جعفر خير خواهان، الخبير الاقتصادي، في حوار صحيفة "شرق" الإصلاحية، بين غياب الشفافية واستشراء الفساد، وقال: "للوقاية من الفســاد، يجب أن تكون هناك قوانين ومؤسسات رقابية تطبق هذه القوانين بشــفافية وعدالة، لتمنع استغلال بعض الأفراد على المدى القصير".

ونشرت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، مطلب عدد من نواب البرلمان والنشطاء السياسيين، مثل أمير حسين ثابتي النائب البرلماني المقرب من جبهة بايدارى الأصولية المتشددة، وعزت الله ضرغامي، السياسي الإيراني المحافظ، وأحمد زيد آبادي، الناشط السياسي، إلى آية الله كاظم صديقي بالتوقف عن خطبة الجمعة أو إعلان البراءة من فساد ابنه.

وتحت هاشتاغ #كاظم_صديقي، أشاد محمد علي أبطحي، الناشط السياسي الإصلاحي، وسكينة سادات ياد، مسؤول متابعة الحقوق والحريات الاجتماعية بالحكومة، برئيس السلطة القضائية على مكافحة فساد المسؤولين وذويهم دون تمييز.

فيما يخص الملف النووي، فقد أثارت تصريحات رفائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن البرنامج النووي الإيراني، حفيظة واستياء الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها.
من جهته أكد محمد إسلامى رئيس منظمة الطاقة الذرية، أن إيران لن ترضخ للضغوط. وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية: "الرد بلا شك لن يكون المزيد من التعاون".

وشككت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، في نزاهة واستقلالية الوكالة، وكتبت: "تصريحات غروسي الأخيرة كشفت عن تحول الوكالة إلى أسطورة، وأنه هو شخصيًا لم يعد مديرًا عامًا لمنظمة دولية بقدر ما هو موظف معين من الكيان الإسرائيلي والدول الغربية المهيمنة".

وكتبت صحيفة "عصر قانون" الأصولية، إن مجلس حكام الوكالة، يعمل على استصدار قرار ضد إيران متأثرًا بتحفيز الكيان الإسرائيلي والحكومات الأوروبية.

وأكدت صحيفة "صبح أمروز" الأصولية، أن لعبة الوكالة الدولية بالعقوبات لن تجبر إيران على التراجع، ونقلت عن على بيكدلى محلل شؤون السياسة الخارجية، قوله: "لن يُحال الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، فالحكومات الغربية تدرك أن حدوث ذلك سيعقّد القضية بشكل كبير".

وفي حديثه لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قال حسن بهشتي بور، الخبير في العلاقات الدولية: "إصدار قرار في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدوري هو جزء من أحجية الضغط متعدد الجوانب، بهدف إجبار إيران على تبني موقف أقرب إلى المطالب الأميركية فيما يخص تخصيب اليورانيوم".

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، من قرار زيادة الإيجارات بنسبة 20- 25% على الإخلال بتوازن نفقات الأسر الإيرانية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف المعيشة الأخرى، وأكدت تراجع القوة الشرائية للأسر بشكل حاد.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": على طهران إعادة النظر في سياستها مع الوكالة الذرية

خصص الكاتب الصحافي "قاسم غفوري" مقاله في صحيفة "سياست روز" الأصولية، للحديث عن تقرير رفائيل غروسي الأخير، وقال: "رغم تقديم طهران أعلى مستويات التعاون، إلا أن تقرير المدير العام للوكالة غروسي كشف عمليًا عدم امتلاك الوكالة أي نهج تفاهمي تجاه إيران؛ حيث تضمن ادعاءات ما فوق الضمانات دون مراعاة التقارير الصادقة التي قدمتها طهران سابقًا، وهو ما يثبت أنه شخص سياسي لا يلعب إلا في الملعب الغربي".

وأضاف:" هذا النهج يثير اليأس من صلاح سلوك الوكالة، الأمر الذي يفرض على إيران ضرورة إعادة النظر في التعامل مع الوكالة. وكخطوة أولى يمكن طرد بعض المفتشين وتقليص صلاحيات الوكالة، ثم استكمال تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة، وتوسيع نطاق الأنشطة النووية بما في ذلك رفع قدرة التخصيب لما فوق 60%".

وختم بقوله: "لابد كذلك من الاهتمام بمسألة رفع العقوبات، ودور الكونغرس في هذا الشأن، حتى لا يتكرر ما حدث مع الاتفاق النووي السابق، حيث استمرت أميركا في الحفاظ على العقوبات والمطالبة بتنفيذ إيران التزاماتها بشكل منفرد".

"جمهوري إسلامي": الاقتصاد أسير قبضة المافيا

سلطت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على تداعيات مشكلة الإدارة على فقر المواطن، وكتبت: "سوء إدارة بعض المديرين له نصيب كبير في خلق الأزمات الاقتصادية. ولو كانت الدولة تنعم بإدارة فعالة وصحية وناجحة، لأمكن تقليل الأثار التدميرية للعقوبات إلى الحد الأدنى، ولمنعنا معاناة المواطنين من ضائقة المعيشة الشديدة، ولما بلغنا مرحلة أن تعلن الإحصائيات الرسمية وقوع ثلث الشعب تحت خط الفقر".

وتابعت الصحيفة: "الوسطاء التجاريون سواء كانوا جهات حكومية أو خاصة أو شبه الحكومية، يسيئون استغلال ممتلكاتهم من العملة الأجنبية، ويستوردون السلع بأسعار زهيدة، ثم يبيعونها بأسعار فلكية، ويستفيدون من فارق العملة. والنتيجة أن الشعب يعاني الغلاء والتضخم الشديد، بينما تزداد ثروات الوسطاء. هذا الظلم الاقتصادي والفساد يبتلع المجتمع كالمستنقع".

وتساءلت الصحيفة: "هل السلطة لا تعلم عن هذه الحقيقة؟ إن كانت لا تعلم فلا تستحق السلطة، وإن كانت تعلم فهي مقصرة ولا تستحق السلطة كذلك. لحسن الحظ لا يلعب المسؤولون دورًا في إدارة الأمور، وإنما المافيا تدير الدولة، وهى مجموعات مخيفة وعدم استئصالها يبقي المشكلات على حالها".

"سازندكى": زلزال في البورصة

في صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، أعد الكاتب الصحفي مهتاب شهرياري، تقريرًا عن اضطراب سوق الأسهم، وفيه:" أقفلت تعاملات يوم أمس (الاثنين) على تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.52% ليسجل مستوى 2 مليون و989 ألف نقطة. وخسارة المؤشر الرئيسي المتتالي للنقاط يُظهر أن سوق الأسهم يواجه في هذه الأيام ضغط بيع ملحوظ، نابع من مشكلات متنوعة".

وربط التقرير بين السياسات الخاطئة، وعدم قدرة المحللين على التنبؤ بحركة سوق الأسهم، بالإضافة إلى تأثير المخاطر السياسية على صعوبة تقدير المتغيرات الاقتصادية.

وأضاف التقرير: "الهبوط الحاد في قيمة التداولات وخروج أكثر من 3200 مليار تومان من أموال المستثمرين على مدار يومين، يعكس بوضوح تراجع الإقبال على البورصة. كما كشف الدور السلبي لهيئة الأوراق المالية، في إدارة ومراقبة التعاملات، عن عدم كفاءة هذه الهيئة الرقابية في نظر المتعاملين. وتسببت القرارات المفاجئة والسياسات غير الصحيحة في مختلف الصناعات، في تأثر الأجواء العامة للسوق بعدد محدود من الشركات، رغم أن سوق الأسهم يضم العديد من الشركات الأساسية ذات الإمكانات العالية".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خطر مشاركة الروس في المفاوضات.. وعنف "مجتمعي" ضد النساء.. و"حرب شوارع" في أميركا

9 يونيو 2025، 11:05 غرينتش+1

سيطر موضوع سرقة وثائق نووية إسرائيلية، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الاثنين 9 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى زيادة معدلات جرائم القتل ضد النساء، والمظاهرات التي تجتاح بعض الولايات الأميركية، والعقلية الإدارية السلبية في المؤسسات الإيرانية.

ولليوم الثاني على التوالي، تحتفي الصحف الإيرانية بما وصفته "نجاح الاستخبارات الإيرانية في الحصول على كميات من الوثائق والمعلومات بالغة الحساسية من داخل إسرائيل"، حيث تناقل العديد من الصحف تصريحات وزير المخابرات الإيراني عن تفاصيل العملية.

ولا يزال مقتل الشابة الإيرانية إلهة حسين نجاد وقانون حماية النساء، لا سيما بعد مقتل بطلة المصارعة الحرة النسائية "هانية بهبودي" الأم البالغة من العمر 23 عامًا على يدي زوجها في مدينة فريمان بمحافظة خراسان الرضوية، يحظى باهتمام الصحف الإيرانية، وبخاصة الإصلاحية.

ونقلت صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، عن نرجس معدنى بور، رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بمجلس بلدية طهران، قولها: "هذا الحادث المأساوي، يعكس ضرورة إعادة النظر في العوامل المسببة للخطر في المدن، خصوصًا بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن".

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كتب المحامي حميد رضا حاجي اسفندياري: "لا تنبع شدة رد الفعل العام تجاه هذه الحادثة، عن فداحة الكارثة الإنسانية وطريقة العنف المستخدمة في القتل فقط؛ وإنما تنبثق من استثارة شعور جماعي باليأس وانعدام الأمن الاجتماعي".

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تثير جرائم القتل بدافع الشرف من جهة، وقتل النساء والفتيات بسبب غياب الرقابة والأمن من جهة أخرى، مخاوف المجتمع.

وكتبت صحيفة "أبرار" الأصولية: "لم يعد قتل النساء بداعي الشرف مجرد كارثة إنسانية، بل أصبح أزمة قضائية واجتماعية. لابد من إعادة صياغة جادة للقوانين الجزائية المتعلقة بالعنف ضد النساء. لا ينبغي أن يصبح الدفاع عن الشرف ذريعة لقتل النساء. يجب تعزيز برامج الدعم للنساء المتضررات من العنف المنزلي".

كذلك سلطت الصحف الإيرانية الضوء على مظاهرات المهاجرين في الولايات المتحدة الأميركية، ووصفت صحيفة "سياست روز" المظاهرات بـ"حرب الشوارع". وكتبت صحيفة "جوان": "فيضان في عاصمة المهاجرين الأميركية".

وتحت عنوان "الحرب ضد الهجرة"، كتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية: "أشعلت حملة شنّتها قوات الهجرة والجمارك (ICE) على عدة مواقع، بينها مستودع ملابس في لوس أنجلوس، احتجاجات تجتاح اليوم أشهر مدينة أميركية".

وفي الشأن الاقتصادي، عارض البرلمان، وفق صحيفة "جمهوري إسلامي"، مطلب الحكومة مجددًا خفض ضريبة القيمة المضافة على الأدوية ومستلزماتها، والمستلزمات الاستهلاكية الطبية، وحليب الأطفال المجفف، والسلع الأساسية، ومستلزمات الثروة الحيوانية والزراعية.

وتواجه الأسر الإيرانية، بحسب صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تحديا خطيرا بسبب نقص حليب الأطفال؛ نتيجة تأثير السياسات النقدية والقيود الجمركية على انخفاض الواردات، وفشل المنتجات المحلية في توفير بديل مناسب.

واعترفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، بأن السبب الرئيس في التحديات التي تواجه إيران، هو "قلة العزيمة، وسوء الأداء، والتأثر بالنزعة الأرستقراطية أو تسلط النفوذ، وإهمال بعض المسؤولين". ودعت إلى "تطهير العقلية الإدارية السلبية من رواسب التقاعس".

ونقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن حمید رضا إمام قلی تبار، مفتش اتحاد العمال العالي، قوله: "انقطاع الكهرباء أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج للسلع والخدمات على أصحاب العمل، والتي يتحملها في النهاية العمال والموظفون".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

صحيفة "شرق": "تسييس" الصحة أدى إلى "موت" صناعة الدواء

أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا عن تأثير العقوبات، والتربح، وسوء الإدارة على "موت" صناعة الدواء في إيران، وكتبت: "لم يعد الوصول إلى الدواء مجرد قضية طبية، بل تحول إلى موضوع استراتيجي ذي أبعاد اقتصادية وسياسية... ومن أهم العوامل التي ساهمت في تفاقم هذه الأزمة، تسييس عملية صنع القرار في المجال الدوائي، أي تدخل الرؤى الحزبية، وعمليات التربح والاستغلال، والنظرات السياسية قصيرة الأمد في مجال يفترض أن يكون قائمًا بالكامل على التخصص ويستند إلى المصلحة العامة".

وأضاف التقرير: "إلى جانب هذه التحديات الهيكلية، كان للضغوط الدولية أيضًا تأثير متزايد على الوضع الدوائي في إيران؛ حيث استهدفت الجهود الأميركية والأوروبية المستمرة لتحقيق سياسة "التخصيب الصفري" وتشديد العقوبات ضد إيران، بشكل مباشر صناعة الدواء في إيران".

وخلص التقرير إلى ضرورة: "إعادة النظر بشكل جوهري في السياسات الداخلية للقطاع الدوائي، وتعزيز الرقابة المتخصصة، وقطع جذور الفساد والتربح، ووضع سياسات مقاومة للضغوط الخارجية، باعتبارها واجب أخلاقي وإنساني يجب أن يكون في صميم اهتمام الحكومة والسلطة".

"هم ميهن": أسباب "الانحرافات السلوكية" في المجتمع الإيراني

في صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، نشر الكاتب أحمد زيد آبادي، مقالًا عن العنف اللفظي والسلوكي في المجتمع الإيراني، وكتب: "من يتصور أو يدّعي أن سلوكنا كإيرانيين، يندرج ضمن الأعراف السائدة في المجتمعات الأخرى، فهو إما قطع علاقاته الاجتماعية وعاش في قوقعته، أو يرى أن هناك تعارضًا بين الاعتراف بالانحرافات السلوكية في المجتمع، وبين حفظ مكانته ومصالحه!"

وأضاف: "الحقيقة أن المشادات الكلامية، وعدم الاحترام، والفظاظة، والشتم، والاشتباكات الجسدية، والعراك، والاقتتال العنيف المفضي إلى القتل، قد تجاوزت بكثير، على مختلف المستويات المجتمعية، الحدود الطبيعية".

وعن الأسباب قال: "يمكننا أن نحصي الضغوط المتزايدة للحياة، من ضيق العيش وعدم كفاية الدخل، واستحقاق الأقساط، والزحام المروري، والهواء الملوث، وعدم استقرار الأسعار، والفساد الإداري، وعدم المساواة والتمييز، والخوف من المستقبل، وعشرات الأمور المشابهة، أسبابًا لغضب الأفراد وتحفيزهم على التصرف بعنف. لكن الوجه الآخر للقصة هو أن شيئًا محددًا جدًا في المجتمع الإيراني قد تضرر بشدة مؤخرًا، ألا وهو الجوهر الأخلاقي للمجتمع. نحن بحاجة إلى صحوة أخلاقية وطنية".

"ستاره صبح": خطر مشاركة الروس في المفاوضات

عبر نعمت الله إيزدي، الدبلوماسي الإيراني المتقاعد، بحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن قلقه من تدخل الروس في المفاوضات النووية بين إيران وأميركا، وقال: "البعض قلق من أدوار روسيا في هذا المسار. الروس ليسوا مستعدين بمفردهم لحل هذه المفاوضات، ويرجح أنهم سيطلبون امتيازات من إيران وأميركا لاجتياز هذه المرحلة".

وأضاف: "إذا نظرت روسيا إلى قضية إيران بشكل مستقل ولم ترغب في أن تأخذ في الاعتبار مصالحها الخاصة، فإن بمقدورها كدولة مؤثرة في العالم أن تساعد. لكن إذا لم ترغب موسكو في المساعدة، فسوف تعقد القضية أكثر مما دفعها نحو الحل. لذلك فإنني غير متفائل كثيرًا إلا إذا غيرت روسيا سياستها".

"سرقة وثائق إسرائيلية".. و"محركات" ترامب.. والأزمة المعيشية

8 يونيو 2025، 11:06 غرينتش+1

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 8 يونيو (حزيران) بما وصفته "نجاح الاستخبارات الإيرانية في الحصول على كميات من الوثائق والمعلومات بالغة الحساسية من داخل إسرائيل"، خاصة تلك المتعلقة بالوثائق النووية، كما اهتمت بتصريحات بزشكيان الخاصة بالتعامل مع ما سماه "الغطرسة الأميركية".

وسلّطت الصحف الإيرانية الضوء على ظاهرة شراء أو استئجار بطاقات الهوية، وأزمة إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية.

ووصفت صحيفتا "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، و"جوان" التابعة للحرس الثوري، الحصول على وثائق وُصفت بالحساسة، المتعلقة بإسرائيل، وخصوصًا منشآتها النووية، بأكبر ضربة استخباراتية إيرانية للكيان الصهيوني، على حد زعم الصحيفتين.

وأجرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، حوارًا مع عدد من الخبراء، الذين وصفوا العملية بالإنجاز التاريخي للأمن الإيراني، والاختراق غير المسبوق، والذي يفضح الأكاذيب الإسرائيلية.

وقال خبير العلاقات الدولية، علي بيكدلي، لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن العملية رسالة استراتيجية واضحة لتل أبيب وواشنطن وحتى دول المنطقة، تفيد بأن إيران ليست سلبية فيما يخص القضايا الأمنية، وإنما تمتلك قدرة المناورة بالمعلومات على مستوى عالٍ".

كما اهتمت الصحف بتداول تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية كازاخستان، مراد نورتليو، والتي أكد خلالها شفافية الأنشطة النووية الإيرانية، وأن بلاده لن تقبل أبدًا بالتنمر أو الغطرسة الأميركية.

وعبرت الصحف الإيرانية، خاصة الإصلاحية مثل "شرق"، و"آرمان ملي"، و"اعتماد" وغيرها، عن استيائها من قرار إخلاء بيت علماء العلوم الإنسانية وتجاهل مطلب الرئيس بزشكيان.

وردًا على القرار قال رئيس مؤسسة "إيرانولوجيا"، علي أكبر صالحي: "كلما زادت مكانة واحترام المفكرين، زادت حيوية المجتمع الثقافية ونضجه الفكري. نحن فخورون أن نعلن أن مؤسسة إيرانولوجيا هي بيت لكل المفكرين الذين تعلقت قلوبهم بوطنهم".
وطالب الكاتب الصحافي، محسن آزموده، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، البلدية برفع يدها عن بيت العلماء، والذي يُعد من الفضاءات المعدودة التي تُسمع فيها تقريبًا جميع الأصوات، وتقدم برامج جذابة يوميًا وأسبوعيًا تحظى بإقبال جماهيري.

وتساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن أسباب الإصرار على إخلاء المبنى، رغم وجود العديد من العقارات في مختلف أنحاء طهران، وناشدت البلدية على لسان الأستاذ الجامعي، غلام رضا ظريفيان، بإعادة النظر في هذا العمل، الذي يتعارض مع المواطنة والثقافة والعلم.

وعلى صعيد آخر، سلطت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية الضوء على تشابه حالة كبير مستشاري دونالد ترامب سابقًا، إيلون ماسك، ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية سابقًا، محمد جواد ظريف، فكلاهما صنع رئيس الجمهورية، ثم تحول إلى ضحية للعلاقات الحكومية، التي ساهما في إبرازها.

وفي الشأن الاقتصادي، كشفت صحيفة "اسكناس" عن انتشار ظاهرة استغلال بعض المتربحين من جهل أو فقر الآخرين، وشراء أو استئجار هوياتهم الشخصية، لتسجيل شركات دون نشاط حقيقي، وإصدار فواتير مزيفة للتهرب من الضرائب.
وتعجبت صحيفة "هفت صبح"، المقربة من رئيس البرلمان، من الاختلاف الكبير في أسعار السيارات بين السوق الحرة والمصنع، وهو ما يربك الراغبين في شراء سيارة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": احذروا "محركات" ترامب
حذر الناشط الثقافي، محمد قنبري في مقال بصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، من التفاؤل بالاتفاق بين إيران وأميركا، وكتب: "إن خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وسلوك ترامب في فترته الرئاسية الأولى، يعكس بوضوح افتقار الولايات المتحدة للالتزام المستدام بالعهود خاصة تحت قيادة زعيم شعبوي غير متوازن".

وأضاف:" سلوك ترامب لا يقوم على المنطق القانوني والدبلوماسي، بل على محركات مثل تصوير القوة، وإذلال الخصم لكسب الشعبية المحلية، والصدمة الإعلامية، وإعادة تعريف دور أميركا كقوة مهيمنة باستمرار".

وتابع: "لا شك أن ترامب، في مرحلة ما بعد الاتفاق، إما سيطأ بأقدامه أي اتفاق مع إيران إذا تحقق، أو سيسعى عبر الضغوط النفسية والإعلامية والعقوبات إلى إعادة صياغته لصالحه".

ودعا فريق السياسة الخارجية، بالتنسيق مع الأجهزة الإعلامية الوطنية، إلى العمل بجدية على تصميم دروع إدراكية وقدرات ردع دبلوماسية، وإنتاج رواية مستقلة ومقاومة في الساحة الدولية، بالتزامن مع أي تقدم في المفاوضات.

"كيهان": لا بد من تغيير النظرة للمباحثات مع أميركا وأوروبا
طرح مقال نشرته صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، عدة ملاحظات حول طريقة التعامل الأميركي والغربي مع الملف النووي الإيراني، ومنها: "رغبة أميركا في فرض سياسات معينة على إيران، وتناقض سياسات واشنطن تجاه طهران، وتعمد ترامب إهانة الآخرين لفرض سيطرته".

وشدد كاتب المقال على "خطورة السماح للمفتشين الأميركيين للمنشآت النووية الإيرانية، ورفض أي لعبة تفاوضية تهدف للاستسلام، مؤكدًا أن التخصيب حق قانوني لإيران، وليس منحة أميركية ولا يحتاج إلى مفاوضات".

وخلص إلى ضرورة أخذ كلام المرشد خامنئي على محمل الجد، وكتب: "لا أعتقد أن المفاوضات ستؤدي إلى نتيجة!، فالتفاوض مع أميركا لن يحقق مصلحة إيران، والحد الأقصى هو تأجيل بعض العقوبات. لذا، يجب التعلم من درس خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام)، وعدم السماح بتكرار السيناريو نفسه".

"سياست روز": الأزمة المعيشية تزداد عمقًا يومًا بعد آخر
أشار الكاتب فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى وجود 30 مليون إيران يعيشون تحت خط الفقر، وكتب: "كشفت دراسة ميدانية عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، وهو ما فرض ضغوطًا مضاعفة على معيشة العمال، مما يعكس فجوة عميقة بين الدخل ومتطلبات الحياة.. هذا الاتجاه المقلق لم يؤثر فقط على جودة التغذية وراحة الأسر، بل عمّق أيضًا الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة بشكل كبير".

وعن العوامل المؤثرة في ارتفاع الأسعار أشار إلى "تقلبات العملة، ونقص المعروض من السلع الأساسية. كما تلعب السياسات الاقتصادية والإدارية دورًا مهمًا في السيطرة على هذه الأوضاع أو تفاقمها".

وأضاف: "يبدو أن الحكومة بحاجة إلى اتخاذ إجراءات جذرية للحد من هذا الاتجاه، بما في ذلك مراقبة الأسعار، وزيادة الدعم المعيشي للفئات الفقيرة، والرقابة الدقيقة على سلسلة التوريد وتوزيع السلع".

وختم بقوله: "إن أزمة ارتفاع أسعار السلع الأساسية ليست مجرد مشكلة اقتصادية، بل هي قضية متعددة الأبعاد تتطلب إدارة دقيقة، واتخاذ قرارات عقلانية، ومراعاة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية المختلفة".

الإصرار على التخصيب.. وتهديد عراقجي لأوروبا.. وفساد النواب

7 يونيو 2025، 10:54 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 7 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد على خامنئي، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وخلفيات الإطاحة بوزير الاقتصاد المعزول، ومقتل إلهه حسين نجاد.

وقد اهتمت الصحف بخطاب المرشد على خامنئي، في ذكرى وفاة مؤسس النظام الإيراني، آية الله الخميني، والذي خاطب فيه الولايات المتحدة، بقوله: "ما شأنكِ بإيران". مضيفًا: "لن نتخلى عن التخصيب"، وطالب بطرد أميركا وإسرائيل من المنطقة.

وتساءل محسن مهديان، رئيس التحرير المسؤول بصحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران: "لماذا يجب على شعبنا أن يستأذن من الآخرين لتقدم بلده؟ وبأي حق يتدخلون؟".

وبدوره قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "لا توجد قوة تحول دون تقدم إيران". وأضاف: "سوف نتجاوز العقوبات بالاعتماد على الشعب".

كما أشارت الصحف الإيرانية إلى تحذير وزير الخارجية، عباس عراقجي، لدول "الترويكا الأوروبية" بشأن الرد الإيراني الحاسم تجاه أي اعتداء على حقوقها، وأكد: "سوف تدور أجهزة الطرد المركزي بشكل أسرع".

ومن جانبه، شدد رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني، حسين قشقاوي، على ضرورة بقاء استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وأن المفاوضات ساهمت في كشف نفاق وازدواجية الولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت صحيفة "جمهورية إسلامي" الأصولية أن "مقترح تشكيل اتحاد نووي، لا يختلف عن حرمان إيران من الصناعة النووية، وأي مقترح لا يتضمن تخصيب اليورانيوم داخل إيران غير مقبول، ويمثل نوعًا من الخداع".

وفي شأن متصل، قال محلل العلاقات الدولية، صباح زنكنه، في تصريحات لصحيفة "آرمان ملي"، إن مشاركة إيران في اتحاد نووي يتطلب ضمانات".

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن مدير عام قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأسبق، قاسم محب علي، قوله: "إن التخصيب هو التحدي الرئيس للاتفاق، وزيادة ضغوط الوكالة على طهران تأتي في إطار مساعي الغرب لإغلاق الملف النووي الإيراني".

كما أشار خبراء لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى أن تقرير الوكالة الدولية يشير، بجانب التهديد بتفعيل آلية الزناد، إلى تحرك الغرب لانتزاع أقصى امتيازات من إيران، وأن الوصول إلى اتفاق شامل سيكون معقدًا ويستغرق وقتًا طويلاً.

ودعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في جلسة عمل برلمانات منظمة "بريكس" بالبرازيل، إلى إنشاء نظام جديد وعادل، واقترح تشكيل مجموعة عمل برلمانية لدول المنظمة لدراسة سبل إقامة نظام عالمي متعدد الأطراف.

وفي الشأن الاقتصادي، نقلت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، عن خبير البورصة، ردين آقابزرككي قوله: "إن زيادة المخاطر الناجمة عن الأخبار السياسية والشائعات تسببت في استمرار ضعف تدفق السيولة إلى السوق، وتقييد حركة التداول على المدى القصير".

وحذرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية من تفاقم الفقر والفجوة الطبقية، وكتبت: "في ظل العقوبات الخارجية، ساعدت الفجوة الشديدة في الدخول والطبقات، في تحقيق شرائح من المجتمع ثروات طائلة، بينما أصبحت شرائح أخرى أكثر فقرًا".

ونقرأ المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همدلي": زلزال همتي.. مائة يوم بعد الإحاطة

نشرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، مقتطفات من حوار وزير الاقتصاد المعزول عبد الناصر همتي، إلى التلفزيون الإيراني، والتي قال فيها: "لم أكن أرغب حقًا في الدخول في صراع مع البرلمان. السبب في أنني لم أستغل العشرين دقيقة المخصصة لي هو أنني رأيت أنه لا فائدة من ذلك. كنت أعرف أنهم قرروا إسقاطي، فلماذا آتي لأقدم معلومات الدولة، وأقول شيئًا قد يزعج البعض؟ كان بإمكاني أن أذكر أمثلة وأقول: النائب الفلاني يطلب مني تعيينه مديرًا عامًا في مكان ما، والنائب الفلاني يريد منحه إدارة شركة معينة. الجميع كانوا يريدون ذلك".

وأضاف:" هل كان عليّ أن أجلس في البرلمان وأذكر كل هذه الأسماء واحدًا تلو الآخر؟ هذا ليس مناسبًا. هل كان عليّ أن أهاجم البنك المركزي؟ ليس من الصحيح أن أهاجم البنك المركزي. عمّن أتحدث إذن؟ من الطبيعي أن تُدان ويقولوا إنك لم تستطع تقديم إجابة".

"آرمان ملى": الأزمات الاقتصادية سبب تكرار الجرائم

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع خبير علم الجريمة والرئيس السابق لنقابة المحامين، علي نجفي توانا، حول مقتل الشابة الهه حسين نجاد؛ حيث أكد أن "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، جميعها تؤثر في طبيعة المعايير المضادة للمجتمع.

عندما يتدهور الوضع الاقتصادي وتنخفض دخول الأفراد، وتزداد البطالة، ويرتفع التضخم، وتضيق سبل العيش، يزداد الميل إلى خرق القانون؛ حيث إن الفقر والفساد والتمييز تخلق الجريمة".

وأضاف: "نحن من بين الدول، التي تشهد عنفًا بأشكال مختلفة، إلا أن المجتمع فقد تدريجيًا حساسيته تجاه هذه الأنواع، وأصبح معتادًا عليها. لكن لا تزال الحساسية قائمة بالنسبة للعنف الجسدي والجنسي ضد النساء، بل وتزداد مع تكرارها. كما لا يجب أن ننسى أن عدد الجرائم الجنائية والسجناء لدينا يضعنا بين أعلى الدول في الجدول. الحادثة التي وقعت للسيدة حسين نجاد مؤخرًا تحدث يوميًا، لكن بسبب حساسية وسائل التواصل الاجتماعي ونوعية الجريمة، زادت الحساسية تجاه هذه الحالة".

وبسؤاله عن وجود استعداد للإجرام في إيران، أجاب: "نعم، نحن نواجه نوعًا من أزمة ظاهرة الإجرام. إذا قمنا بتصنيف الجرائم المرتكبة في إطار ومخطط معين، سنصل إلى مخطط تحتل فيه الجرائم المالية الصدارة، تليها الجرائم العنيفة ضد الأشخاص، ثم الجرائم ضد الأخلاق العامة، والجرائم ضد القيم المعنوية للأفراد، وأخيرًا الجرائم السياسية".

"ابرار اقتصادي": تغير المناخ يهدد الأمن الغذائي في إيران

وفقًا لصحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، فلم تعد أزمة تغير المناخ تستهدف القطاع الزراعي والموارد الطبيعية، بل أصبحت تهدد الأمن الغذائي للبلاد، فقد يؤدي استمرار سوء إدارة تغير المناخ والموارد المائية، إلى انخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل القريب. وبرزت مع تسارع وتيرة التصحر في الأراضي الإيرانية، المخاوف بشأن نضوب الموارد المائية الجوفية وانخفاض الإنتاج الزراعي في المستقبل غير البعيد".

وكان تقرير المركز الإحصائي الإيراني لعام 2024، قد كشف عن انخفاض نسبة المساحة الزراعية من 18 مليونًا إلى 15.43 مليون هكتار؛ حيث يتسبب التغير المناخي في تصحر مليون هكتار سنويًا.

وللتغلب على هذه المشكلة اقترح عضو الهيئة العلمية ومدير مجموعة الجفاف وتغير المناخ في معهد أبحاث حماية التربة وإدارة الأحواض المائية، مهران زند، إنشاء نظام لرصد الجفاف والإنذار المبكر، وإدارة زيادة إنتاجية المياه، وتطوير الزراعة في البيوت المحمية، واستبدال إدارة المخاطر بإدارة الأزمات، واستخدام التقنيات الحديثة، وتحسين الأساليب القديمة، والتخطيط الدقيق، واتخاذ قرار وطني جاد لتجاوز هذا التحدي، بالإضافة إلى تنفيذ الزراعة الذكية مناخيًا في مراحل الزراعة والرعاية والحصاد.

"الضيف غير المدعو" في لقاء القاهرة.. و"تشدد" الأميركيين.. وأسعار الخبز

3 يونيو 2025، 11:00 غرينتش+1

سيطرت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة ولقائه بنظيره المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز، وأزمة المياه، وملف المفاوضات.

وعلقت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على مشاركة رفائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في لقاء وزيري الخارجية الإيراني والمصري بالقاهرة، بعنوان: "الضيف غير المدعو".

بينما كتبت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية: "اجتماع مهم وغير متوقع، و يعزز التكهنات بزيادة دور الوكالة والدول العربية المؤثرة في هذه العملية".

كما أعلنت القاهرة، بحسب عدد من الصحف الإيرانية، دعم ومساندة الوصول إلى حل سياسي وسلمي للملف النووي الإيراني.

وأكد عراقجي على سلمية البرنامج النووي الإيراني، وعدم التوقيع على أي اتفاق لا يتضمن حق إيران في تخصيب اليورانيوم، حسبما نقلت صحيفة "كيهان" و"كار وكاركر" وغيرهما.

وفي صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، كتب فريدون مجلسي خبير العلاقات الدولية: "يبدو أن مصر تنوي لعب دور فاعل في القضايا الاستراتيجية مثل البرنامج النووي الإيراني، في إطار جهودها لاستعادة مكانتها التاريخية في التفاعلات الإقليمية والدولية".

وفي مقال بصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، كان للكاتب والباحث التاريخي علي آهنكر، رأي آخر في لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية عباس عراقجي وكتب: "جرى اللقاء في أجواء مثقلة بالرموز. لا ابتسامة، ولا حركة ودية، ولا أي إشارة إلى دفء العلاقة".

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، من فتنة المتشددين من الأصوليين الذين أجبروا على ترك مناصبهم بعد وفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، وكتبت: "تتصادم هذه المجموعة بشكل عصبي ومثير للاضطراب، مع أي شيء يخالف رغباتهم الذهنية".

وكتبت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية: "المسألة ليست مجرد اختلاف في الرأي السياسي؛ بل يشكل تراجعا لقدرة النظام السياسي على تحمل وجهات النظر المتنوعة مما يمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار وديناميكية المجتمع".

اقتصاديًا، تساءلت صحيفة "دنياى اقتصاد"، عن أسباب فشل الدعم الكبير، والتسعير الإلزامي، في السيطرة على أسعار الخبز، وكتبت: "يوصي الخبراء بالتحرك التدريجي نحو أسعار السوق، وتقديم إعانات مادية لدعم معيشة الفئات محدودة الدخل". وتكشف المتابعات الميدانية لصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تلاعب بعض المخابز في جودة وأسعار الخبز رغم التسعير الإلزامي.

وحذرت صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، من خطر اندثار الحرف اليدوية الإيرانية نتيجة تراجع الإنتاج، وسوء الإدارة، وغياب الدعم، وانكماش السوق، وهجرة الشباب.

قالت صحيفة "همشهري" إن أكثر من 20 ألف نسمة في 30 قرية بمحافظة بلوشستان، يعانون من انقطاع المياه منذ 25 يومًا، مع غياب الحلول العملية للحصول على مياه مستدامة.

ووفق صحيفة "آكاه" الأصولية، تعاني بحيرة أرومية وضعًا حرجًا؛ حيث من المتوقع أن يتراجع منسوب مياه البحيرة بحلول شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أدنى المستويات المسجلة في السنوات الأخيرة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": دور تجار العقوبات المؤثر في أزمة الطاقة

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع محمود خاقاني، النائب البرلماني السابق، والمدير العام السابق في وزارة النفط، للحديث عن أسباب تفاقم أزمة الطاقة، وقال: "التركيز الكامل للأجهزة الأمنية والرقابية في صنع القرارات بمجال الطاقة، أبعد الإدارة عن المنطق الفني والتخصصي في الصناعات الاستراتيجية".

وأضاف: "مقترح دمج وزارتي النفط والطاقة، كان سياسيا أكثر منه فنيا، ويخفي أهدافًا أخرى... وقد شهدت السنوات الأخيرة، إقصاء العديد من الكفاءات عن وزارتي النفط والطاقة، وتسبب عدم التخطيط لتدريب كوادر جديدة وهجرة الكفاءات في نقص حاد في الخبراء، مما أدى إلى أزمة اختلال توازن الطاقة في الكهرباء والغاز والمشتقات النفطية".

وتابع: "مع تشديد العقوبات الدولية، ظهرت شبكات غير رسمية استغلت الفراغ القانوني وعدم الشفافية في بيع النفط للتحايل على العقوبات. وأحاط الغموض بمسارات الإيرادات، وانتشر الفساد المالي... في السنوات الماضية، استغل بعض تجار العقوبات هذا الواقع، بل تفاوضوا مباشرة مع أطراف أجنبية، وما حدث كان عمليًا إعادة إنتاج مصالح الأجانب بشكل غير رسمي وفاسد".

"هفت صبح": تمرد الطلاب "الورقي"

وصف أفشين أمير شاهي، رئيس تحرير صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، مظاهر احتفال الطلبة بانتهاء العام الدراسي، عبر تمزيق الكتب وإلقائها بالشارع وسط صخب شديد بـ"العلامة الرمزية على الاحتجاج ضد نظام المدرسة. وكأن الأطفال قد درسوا في نظام يجب الاحتفال بالتحرر منه!"

وكتب: "العلاقة بين الجيل الجديد ومؤسسة التعليم الرسمية في البلاد تزداد هشاشة يومًا بعد آخر. علينا أن نبحث عن جذور اللامبالاة تجاه المدرسة وفقدان الشعور بالانتماء".
وأضاف: "عندما يرى الطلاب تمزيق الكتب بمثابة احتفال بالحرية، فهذا يعني أن هناك خللًا في بنية نظامنا التعليمي".

وتابع: "هذا التغيير مؤشر على تحول عميق في القيم الثقافية والفجوة الواضحة بين الأجيال. دعونا لا ننسى أن بعض التصرفات التي تبدو طفولية وصامتة قد تحمل معاني عميقة. فقد يكون هذا السلوك تعبيرًا عن احتجاج على التعليم الإلزامي والأيديولوجي، وعلى المنافسة غير العادلة في امتحانات القبول الجامعي، وعلى الضغوط النفسية".

"فرهيختكان": هجرة الممرضين الجماعية

حذرت صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، من الارتفاع غير المسبوق في هجرات الكوادر التمريضية، وكتبت: "لم يعد من الممكن تجاهل هجرة القوى البشرية المدربة التي تم إعدادها باستثمار ملايين الدولارات من رأس المال الوطني، إلى دول أجنبية بسبب الأزمة المعيشية، والإرهاق الوظيفي، وعدم استقرار العقود، وعدم وضوح الآفاق المهنية. وعليه تحولت هجرة الممرضين الجماعية، إلى أزمة شاملة تهدد جودة الخدمات الصحية وتفرض تكاليف اقتصادية واجتماعية باهظة على النظام الصحي والشعب".

وأضافت الصحيفة: "وفق أحدث الإحصاءات الرسمية، يهاجر سنويًا حوالي 1800 ممرض من المستشفيات الحكومية وحدها، وإذا قارنا هذا الرقم بعدد الممرضين العاملين في المستشفيات الحكومية البالغ حوالي 140 ألفًا، فهذا يعني هجرة أكثر من 1% من كوادر التمريض في القطاع الحكومي سنويًا".

وتابعت الصحيفة: "هجرة الممرضين ليست خيانة وطنية ولا إنجازًا فرديًا، بل إنذار بأزمة هيكلية في نظام الرعاية الصحية، تتطلب إجراءات عاجلة مثل: توفير ميزانية مستدامة للتوظيف الرسمي، وتحسين الرواتب والمستحقات المالية، وإصلاح هيكل النظام التمريضي، وتحديد مسارات وظيفية واضحة، وتعزيز الدعم النفسي والمهني للممرضين".

"جوان": تشدد الأميركيين في المفاوضات

كتبت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في مقال حول مفاوضات طهران وواشنطن: "الأميركيون يتفاوضون بمبادئ صارمة وثابتة ولا يتنازلون عنها مطلقًا".

وأضافت: "المفاوض الإيراني والحكومة الحالية هما ورثة الإمام الخميني ونهج البلاغة والقرآن.

يجب الثبات على المبادئ والتمسك بها، وعندها سيصبح الاتفاق أو أي نتيجة أخرى تجربة ناجحة ومقبولة".

وتابعت الصحيفة: "وفقًا لمبادئ الإمام، إذا ارتكبنا خطأ في المفاوضات السابقة أو في مسار المفاوضات الحالية، فلا ينبغي أن نواصل ذلك الخطأ حتى النهاية".

المقترح الأميركي "غير جديد".. وأوروبا تستعد لتفعيل "آلية الزناد".. و"أزمة قبور" في طهران

2 يونيو 2025، 11:16 غرينتش+1

سيطر المقترح الأميركي الجديد بشأن المفاوضات، على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الاثنين 2 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى ترشيح وزير اقتصاد جديد، وخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في المؤتمر الوطني لكفاءة الطاقة.

واهتمت الصحف الإيرانية بالزيارة القصيرة لبدر البورسعيدي وزير الخارجية العماني إلى طهران، وتقديم المقترح الأميركي للاتفاق النووي إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي، والذي أوضح، بحسب صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، أن بلاده سوف ترد على المقترح الأميركي بما يتماشى مع المبادئ والمصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني".

ووصفت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، المقترح الأميركي بـ"غير الجديد"، وكتبت: "تكرار للمطالب السابقة في شكل جديد"!

وعلقت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، حول المقترح الأميركي وتقرير الوكالة الذرية عن البرنامج النووي الإيراني بالقول: "سيرك أميركا وأوروبا والوكالة المتكرر.. جبل المفاوضات يتمخض عن فأر! وكتبت: "يبدو أن التقرير مُصمم وموضوع بطريقة تتجاوز الأهداف الفنية أو الرقابية، ليكون بمثابة مقدمة لبدء الأوربيين في تفعيل آلية الزناد".

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب مرتضى مكي محلل الشؤون الدولية: "الوقت ليس في صالح إيران".

وقال الكاتب الصحفي على ودايع بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية: "الأولوية العاجلة هي الوصول إلى اتفاق مبدأي وسط الصمت الإعلامي من الطرفين، وذلك للمضي قدمًا في التفاوض على التفاصيل".

وفي صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، قال سامان سفالكر خبير الشؤون الدولية: "دخل نمط التفاعل الأميركي مع إيران، مرحلة جديدة تتميز بعلامات واضحة على تقنية الشرطي الطيب والشرطي السيئ، والتي تهدف في الأساس إلى إدارة الضغط الأقصى مع خلق وهم الفرصة والمفاوضات".

وتعجبت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من ادعاء عدد من خبراء ومحللي السياسة الخارجية في إيران، سعى الطرفان الإيراني والأميركي إلى توقيع اتفاق مؤقت، وكتبت: "الأكثر إثارة للاهتمام أن جميع هؤلاء الشخصيات تقريبًا أكدوا أن التوقيع على الاتفاق المؤقت وشيك".

على صعيد آخر، تناقلت الصحف الإيرانية خبر اختيار سيد علي مدني زاده عميد كلية الإدارة والاقتصاد جامعة شريف، كمرشح مقترح لمنصب وزير الاقتصاد.

وعددت صحيفة "دنياى اقتصاد" تحديات وزير الاقتصاد الجديد حال موافقة البرلمان، وكتبت: "أبرز تحديات وزير الاقتصاد الجديد ضرورة التنسيق مع الفريق الاقتصادي للحكومة، ومواجهة البنية البيروقراطية الضخمة لوزارة الاقتصاد وعدم الاضطرار إلى قضاء الوقت والجهد في الشؤون التنفيذية، بدلاً من تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية".

ولم تظهر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تفاؤلًا بخصوص موقف المتشددين في البرلمان، تجاه الترشيح الحكومي لمنصب وزير الاقتصاد.

وكتبت صحيفة "خراسان" الأصولية: "حتى إذا نجح مدني زاده في الحصول على ثقة البرلمان، فإن بانتظاره طريقًا صعبًا ومليئًا بالتحديات؛ حيث تواجه وزارة الاقتصاد مجموعة من العقد المزمنة، والتي تتطلب إرادة سياسية وقدرات خبرية وتنسيقًا بين المؤسسات الاقتصادية على مستوى غير مسبوق".

وتداولت الصحف الإيرانية كذلك، تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في المؤتمر الوطني لكفاءة الطاقة في إيران، وركزت على الفقرة التي تؤكد استهلاك دول الجوار للطاقة بطريقة مثلى رغم امتلاكها موارد مالية كبيرة بعكس إيران.

لكن صحيفة "جوان" الأصولية، ركزت على المقطع الخاص باشتراط الكفاءة العلمية لدفع رواتب الموظفين ومصاريف موازنة الأجهزة الحكومية، وكتبت: "إذا كان لا بد أن لا يحصل أحد على مال دون عمل، فإن هذا الاختبار يجب أن يبدأ من الحكومة نفسها".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": كارثة بيئية في خوزستان

أعدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تقريرًا عن كارثة بيئية جديدة في محافظة خوزستان، وكتبت: "تعرض خط أنابيب آغاجاري للنفط، لانفجار بالقرب من قرية صفار، مما أدى إلى تسرب آلاف اللترات من النفط الخام إلى نهر مارون والمنطقة المحيطة به. وقد سبق التحذير من هذه الكارثة لأن خطوط الأنابيب في المنطقة قديمة جدًا، وتعود إلى زمن اكتشاف شركة النفط الإيرانية البريطانية لحقل آغاجاري".

تنقل الصحيفة عن عبد الرحيم طيبي، الناشط البيئي، قوله: "بدأت إشارات التحذير في هذه المنطقة بشكل جدي منذ حوالي عام، لكن دون جدوى. خلال العام الماضي، حدث تسرب على مسافة 300 متر أعلى نقطة الانفجار والتسرب الحالية، وكان على الشركة النفطية استبدال هذه الأنابيب، لكنها اكتفت بإصلاحات طفيفة حتى وقعت هذه الكارثة البيئية في المنطقة".

ووصف مستوى التلوث بالمرعب، وأضاف: "رغم أن الشركة النفطية تقوم حاليًا بتنظيف المنطقة، إلا أن إمكانياتها ضعيفة جدًا، حيث يجمعون النفط من بعض المناطق باستخدام أغصان الأشجار. يضعون الخيش على النفط ثم يجمعونه في زاوية وينقلونه بالأنابيب، وفي بعض المناطق الأخرى يقومون بإشعال النار في النفط".

"هم ميهن": أسباب إلغاء انتخابات نقابة المحامين

ناقشت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، انتخابات نقابة المحامين، وكتبت: "إلغاء الانتخابات من الظواهر المتكررة نسبيًا في إيران. وبشكل عام، قد تتعرض أي انتخابات إلى تدخل في ثلاث مراحل لضمان الحصول على النتائج المرجوة، أولًا: عملية الموافقة على الترشيحات، ثانيًا: عملية التصويت وفرز الأصوات، ثالثًا: إمكانية إلغاء الأصوات جزئيًا أو إلغاء الانتخابات كليًا".

وأضاف تقرير الصحيفة: "بعد انتخابات حامية الوطيس، يبدو أن قائمة الفائزين لم تكن مرضية للبعض، ولذك تم إلغاء الانتخابات بالكامل، وإجراء انتخابات جديدة لكن مع زيادة في حالات الاستبعاد، وعدم ترشح عدد من الفائزين السابقين احتجاجًا على ما حدث، ناهيك عن التصويت الإلكتروني عبر الإنترنت الذي أدى إلى نتائج غير قابلة للتصديق.. وزاد غموض القضية بعد استقالة عضوين مستقلين من هيئة الرقابة على الانتخابات، كرد فعل تجاه تجاهل المبادئ المهنية وغياب الشفافية".

وخلص التقرير إلى ضرورة: "تقديم الإجابات اللازمة بسرعة للانتقادات والشبهات المطروحة. وبطبيعة الحال، يجب تقديم إجابات مقنعة حول إلغاء الجولة الأولى، وكذلك حول طريقة التصويت والفرز في الجولة الأخيرة".

"هفت صبح": "أزمة قبور" في طهران

طرح تقرير صحيفة "هفت صبح" المقربة من رئيس البرلمان، مشكلة نقص القبور في طهران، وقال: "فيما حذر بعض أعضاء مجلس مدينة طهران من أزمة وشيكة في المقابر، شكك آخرون في نوايا أصحاب هذه التحذيرات، وقال أحمد صادقي عضو مجلس المدينة: هذه التصريحات تفوح منها رائحة مافيا الأراضي؛ أولئك الذين يريدون إثارة قلق الناس لاستغلال الوضع".

وأضاف التقرير: "لا يمكن إنكار أن مساحة الدفن في طهران آخذة في التقلص، وإذا لم يتم التحرك الآن، فستتحول الأزمة من توقع إلى واقع عاجلًا أم آجلًا. لكن وسط كل هذه المعارك، هناك شيء واحد واضح: الموت في طهران لم يعد نهاية القصة، بل بداية قصة جديدة".