• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عشية "يوم المرأة".. حقوقيون: قمع النساء في إيران جريمة "فصل عنصري جنسي" ضد الإنسانية

7 مارس 2025، 14:23 غرينتش+0

دعا "مركز حقوق الإنسان في إيران" حكومات العالم إلى الاعتراف بما سماه "الفصل العنصري الجنسي" في إيران كجريمة ضد الإنسانية، مشيرا إلى أن النظام الإيراني يقمع النساء بشكل ممنهج.

وقالت بهار غندهاري، مديرة قسم التواصل في المركز الحقوقي، ومقرة أستراليا، إن "قمع النساء في إيران ليس مجرد تمييز بل هو نظام ممنهج ومؤسسي من الهيمنة يهدف إلى إخضاع النساء من أجل الحفاظ على إمساك الدولة بالسلطة".

وأضافت في بيان صحافي، أمس الخميس: "إن هذا الاستعباد الممنهج المدعوم من الدولة يعادل الفصل العنصري الجنسي، وهو يفي تمامًا بالمعايير القانونية كجريمة ضد الإنسانية".

وعلى عكس الفصل العنصري العرقي، الذي يُحظر صراحة بموجب القانون الدولي، لم يُعترف بعد بالفصل العنصري الجنسي كجريمة مستقلة.

وطالب "مركز حقوق الإنسان في إيران" الحكومات بدعم إدراج هذه القضية في معاهدة الجرائم ضد الإنسانية المقترحة، وفرض عقوبات على المسؤولين الذين ينفذون السياسات التمييزية، ودعم التحقيقات التي تجريها الأمم المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وفي وقت سابق من هذا العام، دعت الحائزة على جائزة نوبل، نرجس محمدي، مجلس الشيوخ الفرنسي إلى دعم تجريم "الفصل العنصري الجنسي" وإعطاء الأولوية للنضال من أجل حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران.

تجدر الإشارة إلى أن طهران أرجأت تنفيذ قانون الحجاب المثير للجدل في ديسمبر (كانون الأول) بعد رد فعل عنيف من الجمهور والمجتمع الدولي.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أول من أمس الأربعاء إنه لا يمكنه تنفيذ القانون بسبب المعارضة الشعبية، بعد أن تمكن المتشددون إلى حد كبير من إفشال أجندته من خلال إبعاد مساعديه البارزين ورفض تحركاته تجاه واشنطن.

وكانت هذه التصريحات، التي نقلها رئيس مكتبه في منشور على منصة "إكس"، الأقوى حتى الآن ضد قانون مجمد لتشديد القيود على النساء.

وقد انفجر الرفض الشعبي لفرض الحجاب في سبتمبر (أيلول) 2022 عندما توفيت الشابة مهسا أميني في مقر لـ"شرطة الأخلاق"، مما أشعل احتجاجات واسعة النطاق عُرفت بحركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وتم قمع الاضطرابات باستخدام القوة القاتلة، وزادت المعارضة للنظام الديني، لكن المتشددين وضعوا مشروع قانون الحجاب الجديد في مايو (أيار) 2023.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد بـ"الثوري" الإيراني: منع الاحتفال بـ"النوروز" هذا العام.. لتزامنه مع "رمضان"

7 مارس 2025، 13:50 غرينتش+0

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني في إيلام، صادق حسيني، أن الاحتفالات الرسمية لعيد النوروز في المحافظة لن تُمنح التصاريح. وذلك بينما يستعد الإيرانيون للاحتفال بعيد رأس السنة الفارسية القديمة، التي تسبق الإسلام.

وجاءت تصريحات حسيني في وقت يتزامن فيه شهر رمضان مع عيد النوروز هذا العام، وهو ما أشار إليه أثناء تأكيده على ضرورة أن تتماشى الاحتفالات مع المبادئ الدينية.

وقال حسيني أمس الخميس: "هذه الأنواع من الاحتفالات لا تتماشى مع ثقافتنا الإسلامية، ولا يمكننا التصرف ضد القيم والمبادئ الثورية والدينية".

في نفس الوقت، أشار إلى أن بعض أشكال إحياء المناسبة قد تكون ممكنة دون أن يوضح التفاصيل المحددة، وقال: "تم تخطيط برامج للتشاور مع وسائل الإعلام وقادة المجتمع لضمان أن تتم احتفالات نوروز وفقًا للقانون واللوائح والمبادئ الدينية والثورية".

ورغم أن النوروز ليس محظورًا رسميًا، إلا أن جذوره التي تعود لما قبل الإسلام كانت دائمًا نقطة جدل بين المتشددين الدينيين الذين يهيمنون على مراكز القوة الرئيسية. وغالبًا ما تشجع هذه المجموعات على تقليل الاحتفالات الفارسية التقليدية، معتبرة إياها بقايا من الماضي تمجد تاريخ الفرس قبل الإسلام.

وفي السنوات السابقة، حاولت السلطات الحد من التجمعات في المواقع التاريخية الهامة مثل برسبوليس وقبر كورش الكبير في باسارغاد، ما أدى في بعض الأحيان إلى اشتباكات مع المشاركين. كما تعرض مهرجان "شارشَنبه سوری" (احتفال القفز فوق النيران قبل رأس السنة) أيضًا لقيود متكررة.

ومع تزامن رمضان مع نوروز هذا العام، ركز المسؤولون بشكل أكبر على الالتزام الديني، مؤكدين أن الاحتفالات يجب أن تتماشى مع "القيم الإسلامية". ومع ذلك، ما تعنيه هذه التصريحات عمليًا يبقى غير واضح، حيث تواصل السلطات تشديد السيطرة على التعبيرات الثقافية التي تعتبرها غير متوافقة مع إطارها الأيديولوجي.

يُذكر أن نوروز، رأس السنة الفارسية، يعتمد على التقويم الشمسي الذي يتبع الاعتدال الربيعي ويظل ثابتًا بالنسبة للفصول. في المقابل، يتبع رمضان التقويم الهجري الإسلامي القمري، الذي يتحول بمقدار 10-11 يومًا كل عام مقارنة بالتقويم الشمسي.

ونظرًا لهذا الاختلاف، فإن رمضان ونوروز يتزامنان في بعض الأحيان فقط.

وفي العام الماضي، اختار المرشد علي خامنئي عدم إلقاء خطابه التقليدي في نوروز بمدينة مشهد بسبب التداخل مع شهر رمضان.

وسائل إعلام إسرائيلية: إيران قد تستهدف أذربيجان في حال هاجمتها تل أبيب

7 مارس 2025، 12:54 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، في تقرير لها، أن هجومًا شاملاً من إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية يحتاج إلى تعاون مع الولايات المتحدة وتنسيق إقليمي واسع، وأشارت إلى أنه في حال حدوث هذا الهجوم، فقد تستهدف طهران جمهورية أذربيجان؛ مما يؤدي إلى إشعال الحرب في المنطقة.

وفي حين أن رئيس المكتب السياسي- العسكري السابق بوزارة الدفاع الإسرائيلية والمدير السابق للاستخبارات في "الموساد"، زوهار بالتي، كان قد تحدث سابقًا، في مقابلة، عن قدرة الولايات المتحدة على تدمير البرنامج النووي الإيراني في غضون ثماني ساعات، فقد أفادت "إسرائيل هيوم" نقلاً عن مصدر أميركي، بأن هذا التقدير "مفرط في التفاؤل".

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى إذا كانت ثماني ساعات كافية للولايات المتحدة، فإن سلاح الجو الإسرائيلي سيحتاج إلى وقت أطول.

هجوم متعدد الموجات لتدمير البرنامج النووي الإيراني

أوضحت الصحيفة أن البنية التحتية النووية الإيرانية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المنشآت تحت الأرض، تجعل من غير الممكن تنفيذ سيناريو مشابه للهجوم على المنشآت النووية في العراق عام 1981 أو الهجوم على المنشآت السورية في عام 2007. وأوضحت أن الهجوم على إيران يتطلب مزيدًا من الطائرات وهجومًا متعدد الموجات.

وأكدت أن تنفيذ هذه العملية يتطلب إعدادات إقليمية واسعة، وأنه لا يمكن إخفاء المسألة.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تحتاج إلى تعاون الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وأضافت أنه في حال شن هجوم إسرائيلي محتمل على إيران، فإن طهران قد تستهدف جمهورية أذربيجان، مما يؤدي إلى إشعال الحرب في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لتقليل الأضرار الناجمة عن مثل هذا التحول، سيكون من الضروري إقامة دفاع إقليمي، ويجب أن يكون هذا النظام الدفاعي أوسع من الوحدات والأسلحة السابقة لصد الهجومين المحتملين من إيران على إسرائيل. وأوضحت الصحيفة أن الإعداد لهذا الأمر سيستغرق أسابيع ولن يمكن إخفاؤه.

وقد نُشرت تقارير مختلفة، في الأسابيع الأخيرة، حول احتمالية قيام إسرائيل بشن هجوم على إيران؛ حيث تحدث المسؤولون الإسرائيليون مرارًا عن هذه الاحتمالية. وفي الوقت نفسه، أجرت الولايات المتحدة وإسرائيل مناورات مشتركة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، قد أعلنت تنفيذ طلعة جوية للقاذفات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، أمس الخميس 6 مارس (آذار)، للمرة الثالثة خلال أسبوعين، حيث أقلعت قاذفة "بي-52 ستراتوفورتريس" من قاعدة فارفورد الجوية في المملكة المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، ومرّت عبر أوروبا قبل دخول منطقة عمليات "سنتكوم".

وتضمنت المهمة عمليات تزود بالوقود جوًا، إضافة إلى تدريبات مشتركة مع قوات الدول الحليفة في المنطقة.

وقد أشارت صحيفة "إسرائيل هيوم"، في تقرير لها قبل أسبوع، إلى أن تقليص قوة حزب الله في لبنان وتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية والتنسيق بين حكومتي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو قد وضع إسرائيل على أعتاب فرصة ذهبية وقرار حاسم لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأكد التقرير أن الهجوم المحتمل على المنشآت النووية الإيرانية سيكون "معقدًا للغاية"، من حيث حجم الطائرات والأسلحة المستخدمة، وكذلك التنسيق المطلوب بين إسرائيل والجهات الخارجية.

ترامب يرفض استبعاد الهجوم العسكري على إيران

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد رفض، في حديث مع مجلة "تايم"، استبعاد الهجوم العسكري على إيران، قبل توليه منصبه رسميًا.

وفي مقابلة أخرى مع "نيويورك بوست"، نُشرت في 10 فبراير (شباط) الماضي، قال ترامب إنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بدلاً من "قصف إيران بشكل جهنمي".

ومن جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايكل والتز، في 23 فبراير الماضي أيضًا، إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في مواجهة طهران، وأكد أن واشنطن لن تقبل بأقل من تدمير "البرنامج النووي الإيراني بالكامل".

تزايد المخاوف من البرنامج النووي الإيراني

في الوقت نفسه، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من تقدم البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى القلق من احتمال رغبة دول أخرى في التنافس على الأسلحة النووية.

وأضاف غروسي: "العقوبات لم تعد فعالة. من الواضح أن إيران تعلّمت كيفية الالتفاف عليها".

وقال غروسي، في اجتماع لمجلس الوكالة، إن تطور البرنامج النووي الإيراني يشكل "قلقًا كبيرًا"، وأشار إلى أنه سيقدم تقريرًا شاملاً عن الانتهاكات الإيرانية في هذا الصدد.

وفي اليوم التالي، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أنه إذا استمرت إيران في الامتناع عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يجب على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاستعداد لتقديم تقرير عن الانتهاكات الإيرانية. وحذرت هذه الدول، في بيان مشترك، من أن "صبرها قد ينفد".

مخاوف في العراق من إدراج فصائل الحشد الشعبي ضمن قائمة الإرهاب الأميركية

7 مارس 2025، 12:15 غرينتش+0

بعد أن تم إدراج الحوثيين في اليمن مجددًا ضمن قائمة "الجماعات الإرهابية الأجنبية" الأميركية، تزايدت المخاوف بشأن احتمال استهداف الجماعات الوكيلة التابعة لإيران في العراق.

وتشير التقارير إلى أن رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، وممثلين عن الحشد الشعبي عقدوا اجتماعًا طارئًا لبحث احتمال إدراج فصائل الحشد في "قائمة الإرهاب" الأميركية.

وقال مصدر رفيع في وزارة الخارجية العراقية إن واشنطن تدرس هذا الإجراء بشكل جاد.

يشار إلى أن الحشد الشعبي هي قوات نظامية عراقية، تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة ومؤلفة من حوالي 67 فصيلاً.

مبعوث أميركا إلى أوكرانيا: إيران والصين وروسيا وكوريا الشمالية "مشكلة عالمية"

7 مارس 2025، 09:44 غرينتش+0

قال المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا، كيث كيليغ، إن مجموعة الدول التي تضم إيران وروسيا وكوريا الشمالية والصين تمثل تحديًا للأمن العالمي لم يكن موجودًا في ولاية ترامب الأولى.

وأضاف كيليغ في حديثه لمعهد بروكينغز في واشنطن: "هذا ترتيب جديد تمامًا، لم نكن نواجه هذا قبل أربع سنوات". وأكد: "هذه ليست مشكلة تخص أوروبا فقط، بل هي مشكلة عالمية".

كانت روسيا قد اقترحت على الولايات المتحدة عقد محادثات تركز على البرنامج النووي الإيراني، حسبما قال المتحدث باسم الكرملين أول من أمس الأربعاء، في علامة أخرى على التقارب في الرؤى بين واشنطن وموسكو في الشؤون العالمية.

وأفادت وكالة "بلومبرغ" يوم الثلاثاء الماضي بأن موسكو وافقت على مساعدة واشنطن في التواصل مع إيران بشأن قضايا مختلفة، بما في ذلك دعمها للمجموعات الإقليمية المعادية للولايات المتحدة. ويبدو أن إشارات ترامب إلى روسيا غيرت العلاقات الدولية في الأسابيع الأخيرة، كما أن الدور المحتمل لموسكو في معالجة البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه يربط القضايا بشكل أكثر قوة.

جدير بالذكر أن إيران قدمت لروسيا مئات الطائرات المسيرة لاستخدامها في غزو أوكرانيا، حيث أصبحت القوى التي تعاني من عقوبات أميركية تقترب من بعضها البعض.

ولا شك أن إعادة الاصطفاف المحتملة لروسيا والولايات المتحدة ضد البرنامج النووي الإيراني قد تحرم إيران من حليف رئيسي، وهو احتمال بدا أن الرئيس مسعود بزشكيان اعترف به يوم الخميس.

وقال بزشكيان وفقًا للبيان الصحافي الذي نشره موقع الرئاسة الإيرانية: "إذا أراد الروس أو الأميركيون أو أي دولة أخرى اتخاذ إجراء، فسنجد طريقًا".

وأضاف: "اليوم قد يوبخنا أحدهم، قد لا يتعاون معنا أحد، أو قد نواجه صراعات مع بعضنا البعض. إذا اعتمدنا على أي شخص غير الله، فسنواجه مشاكل".

وقال كيليغ إن خصوم واشنطن في أوراسيا كانوا منقسمين في السابق، وأضاف: "(ترامب) أبقاهم جميعًا مفصولين.. والآن علينا أن نكتشف كيف نتعامل مع هذا الوضع".

"الخارجية" الأميركية تعلن مراجعة جميع الإعفاءات من العقوبات المتعلقة بإيران

7 مارس 2025، 08:37 غرينتش+0

أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، بأن الحكومة الأميركية تقوم بمراجعة جميع الإعفاءات من العقوبات التي تتعلق بإيران والتي توفر تسهيلات اقتصادية لهذا البلد، وفي الوقت نفسه تطلب من الحكومة العراقية تقليص اعتمادها على مصادر الطاقة الإيرانية في أقرب وقت ممكن.

وقد أدلت تامي بروس بهذه التصريحات يوم الخميس في أول مؤتمر صحافي لها، وذلك عندما سُئلت عما إذا كان سيتم تمديد الإعفاء من العقوبات الذي يسمح للعراق بدفع تكاليف الكهرباء المشتراة من إيران.

وقال في رده: "حاليا لا توجد أي تصريحات بشأن الإعفاء الحالي للكهرباء الذي سينتهي في 8 مارس (آذار)، لكن جميع الإعفاءات التي توفر أي تسهيلات اقتصادية أو مالية لإيران قيد المراجعة".

وأشارت بروس إلى ضرورة قطع اعتماد العراق على الطاقة الإيرانية، قائلة: "نطلب من الحكومة العراقية تقليص اعتمادها على مصادر الطاقة الإيرانية في أقرب وقت ممكن، ونحن نرحب بتعهد رئيس الوزراء العراقي بتحقيق استقلال الطاقة".

زيادة الضغط على بغداد لاستئناف صادرات نفط كردستان

وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة "رويترز"، تستخدم الحكومة الأميركية قضية مراجعة الإعفاءات كأداة للضغط على بغداد لاستئناف صادرات النفط الخام من كردستان العراق عبر تركيا.

وقالت "رويترز" إن واشنطن تهدف إلى زيادة إمدادات النفط العراقي في الأسواق العالمية من أجل التحكم في الأسعار، مما يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر للضغط على إيران لوقف صادرات نفطها.

وحسب التقرير، يعد هذا جزءًا من استراتيجية إدارة ترامب لاحتواء البرنامج النووي الإيراني.

ومع ذلك، كانت المفاوضات بين الحكومة العراقية ومنطقة كردستان شبه المستقلة بشأن استئناف صادرات النفط صعبة ومتوترة حتى الآن.

تصعيد حملة "الضغط الأقصى" ضد إيران

أعلنت الحكومة الأميركية أن هدفها هو عزل إيران عن الاقتصاد العالمي وقطع إيراداتها النفطية بهدف إبطاء عملية تطوير الأسلحة النووية الإيرانية.

يشار إلى أنه بعد عودته إلى السلطة، أعاد ترامب في أوائل فبراير (شباط) من العام الحالي تفعيل حملة "الضغط الأقصى" ضد إيران، والتي كانت واحدة من أولى خطواته في ولايته الرئاسية الجديدة.

وفرضت الحكومة الأميركية عقوبات واسعة على طهران بسبب برنامجها النووي ودعمها للمنظمات شبه العسكرية.

وتستهدف هذه العقوبات بشكل فعال الدول التي تتاجر مع إيران، وتحظر عليها التبادل التجاري مع الولايات المتحدة إذا استمرت في التعاون مع إيران.

وبحسب التقرير، فإن تركيز واشنطن على العراق لقطع العلاقات المالية مع إيران يجعل الأمر أكثر صعوبة على طهران، التي تعتبر العراق شريكا رئيسيا وحيويا بالنسبة لها. وبينما يعد العراق حليفًا للولايات المتحدة فإن بغداد تلعب دورًا مهمًا في دعم اقتصاد إيران ضد العقوبات الأميركية.