• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسائل إعلام إسرائيلية: إيران قد تستهدف أذربيجان في حال هاجمتها تل أبيب

7 مارس 2025، 12:54 غرينتش+0آخر تحديث: 01:02 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، في تقرير لها، أن هجومًا شاملاً من إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية يحتاج إلى تعاون مع الولايات المتحدة وتنسيق إقليمي واسع، وأشارت إلى أنه في حال حدوث هذا الهجوم، فقد تستهدف طهران جمهورية أذربيجان؛ مما يؤدي إلى إشعال الحرب في المنطقة.

وفي حين أن رئيس المكتب السياسي- العسكري السابق بوزارة الدفاع الإسرائيلية والمدير السابق للاستخبارات في "الموساد"، زوهار بالتي، كان قد تحدث سابقًا، في مقابلة، عن قدرة الولايات المتحدة على تدمير البرنامج النووي الإيراني في غضون ثماني ساعات، فقد أفادت "إسرائيل هيوم" نقلاً عن مصدر أميركي، بأن هذا التقدير "مفرط في التفاؤل".

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى إذا كانت ثماني ساعات كافية للولايات المتحدة، فإن سلاح الجو الإسرائيلي سيحتاج إلى وقت أطول.

هجوم متعدد الموجات لتدمير البرنامج النووي الإيراني

أوضحت الصحيفة أن البنية التحتية النووية الإيرانية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المنشآت تحت الأرض، تجعل من غير الممكن تنفيذ سيناريو مشابه للهجوم على المنشآت النووية في العراق عام 1981 أو الهجوم على المنشآت السورية في عام 2007. وأوضحت أن الهجوم على إيران يتطلب مزيدًا من الطائرات وهجومًا متعدد الموجات.

وأكدت أن تنفيذ هذه العملية يتطلب إعدادات إقليمية واسعة، وأنه لا يمكن إخفاء المسألة.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تحتاج إلى تعاون الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وأضافت أنه في حال شن هجوم إسرائيلي محتمل على إيران، فإن طهران قد تستهدف جمهورية أذربيجان، مما يؤدي إلى إشعال الحرب في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لتقليل الأضرار الناجمة عن مثل هذا التحول، سيكون من الضروري إقامة دفاع إقليمي، ويجب أن يكون هذا النظام الدفاعي أوسع من الوحدات والأسلحة السابقة لصد الهجومين المحتملين من إيران على إسرائيل. وأوضحت الصحيفة أن الإعداد لهذا الأمر سيستغرق أسابيع ولن يمكن إخفاؤه.

وقد نُشرت تقارير مختلفة، في الأسابيع الأخيرة، حول احتمالية قيام إسرائيل بشن هجوم على إيران؛ حيث تحدث المسؤولون الإسرائيليون مرارًا عن هذه الاحتمالية. وفي الوقت نفسه، أجرت الولايات المتحدة وإسرائيل مناورات مشتركة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، قد أعلنت تنفيذ طلعة جوية للقاذفات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، أمس الخميس 6 مارس (آذار)، للمرة الثالثة خلال أسبوعين، حيث أقلعت قاذفة "بي-52 ستراتوفورتريس" من قاعدة فارفورد الجوية في المملكة المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، ومرّت عبر أوروبا قبل دخول منطقة عمليات "سنتكوم".

وتضمنت المهمة عمليات تزود بالوقود جوًا، إضافة إلى تدريبات مشتركة مع قوات الدول الحليفة في المنطقة.

وقد أشارت صحيفة "إسرائيل هيوم"، في تقرير لها قبل أسبوع، إلى أن تقليص قوة حزب الله في لبنان وتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية والتنسيق بين حكومتي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو قد وضع إسرائيل على أعتاب فرصة ذهبية وقرار حاسم لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأكد التقرير أن الهجوم المحتمل على المنشآت النووية الإيرانية سيكون "معقدًا للغاية"، من حيث حجم الطائرات والأسلحة المستخدمة، وكذلك التنسيق المطلوب بين إسرائيل والجهات الخارجية.

ترامب يرفض استبعاد الهجوم العسكري على إيران

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد رفض، في حديث مع مجلة "تايم"، استبعاد الهجوم العسكري على إيران، قبل توليه منصبه رسميًا.

وفي مقابلة أخرى مع "نيويورك بوست"، نُشرت في 10 فبراير (شباط) الماضي، قال ترامب إنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بدلاً من "قصف إيران بشكل جهنمي".

ومن جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايكل والتز، في 23 فبراير الماضي أيضًا، إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في مواجهة طهران، وأكد أن واشنطن لن تقبل بأقل من تدمير "البرنامج النووي الإيراني بالكامل".

تزايد المخاوف من البرنامج النووي الإيراني

في الوقت نفسه، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من تقدم البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى القلق من احتمال رغبة دول أخرى في التنافس على الأسلحة النووية.

وأضاف غروسي: "العقوبات لم تعد فعالة. من الواضح أن إيران تعلّمت كيفية الالتفاف عليها".

وقال غروسي، في اجتماع لمجلس الوكالة، إن تطور البرنامج النووي الإيراني يشكل "قلقًا كبيرًا"، وأشار إلى أنه سيقدم تقريرًا شاملاً عن الانتهاكات الإيرانية في هذا الصدد.

وفي اليوم التالي، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أنه إذا استمرت إيران في الامتناع عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يجب على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاستعداد لتقديم تقرير عن الانتهاكات الإيرانية. وحذرت هذه الدول، في بيان مشترك، من أن "صبرها قد ينفد".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مخاوف في العراق من إدراج فصائل الحشد الشعبي ضمن قائمة الإرهاب الأميركية

7 مارس 2025، 12:15 غرينتش+0

بعد أن تم إدراج الحوثيين في اليمن مجددًا ضمن قائمة "الجماعات الإرهابية الأجنبية" الأميركية، تزايدت المخاوف بشأن احتمال استهداف الجماعات الوكيلة التابعة لإيران في العراق.

وتشير التقارير إلى أن رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، وممثلين عن الحشد الشعبي عقدوا اجتماعًا طارئًا لبحث احتمال إدراج فصائل الحشد في "قائمة الإرهاب" الأميركية.

وقال مصدر رفيع في وزارة الخارجية العراقية إن واشنطن تدرس هذا الإجراء بشكل جاد.

يشار إلى أن الحشد الشعبي هي قوات نظامية عراقية، تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة ومؤلفة من حوالي 67 فصيلاً.

مبعوث أميركا إلى أوكرانيا: إيران والصين وروسيا وكوريا الشمالية "مشكلة عالمية"

7 مارس 2025، 09:44 غرينتش+0

قال المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا، كيث كيليغ، إن مجموعة الدول التي تضم إيران وروسيا وكوريا الشمالية والصين تمثل تحديًا للأمن العالمي لم يكن موجودًا في ولاية ترامب الأولى.

وأضاف كيليغ في حديثه لمعهد بروكينغز في واشنطن: "هذا ترتيب جديد تمامًا، لم نكن نواجه هذا قبل أربع سنوات". وأكد: "هذه ليست مشكلة تخص أوروبا فقط، بل هي مشكلة عالمية".

كانت روسيا قد اقترحت على الولايات المتحدة عقد محادثات تركز على البرنامج النووي الإيراني، حسبما قال المتحدث باسم الكرملين أول من أمس الأربعاء، في علامة أخرى على التقارب في الرؤى بين واشنطن وموسكو في الشؤون العالمية.

وأفادت وكالة "بلومبرغ" يوم الثلاثاء الماضي بأن موسكو وافقت على مساعدة واشنطن في التواصل مع إيران بشأن قضايا مختلفة، بما في ذلك دعمها للمجموعات الإقليمية المعادية للولايات المتحدة. ويبدو أن إشارات ترامب إلى روسيا غيرت العلاقات الدولية في الأسابيع الأخيرة، كما أن الدور المحتمل لموسكو في معالجة البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه يربط القضايا بشكل أكثر قوة.

جدير بالذكر أن إيران قدمت لروسيا مئات الطائرات المسيرة لاستخدامها في غزو أوكرانيا، حيث أصبحت القوى التي تعاني من عقوبات أميركية تقترب من بعضها البعض.

ولا شك أن إعادة الاصطفاف المحتملة لروسيا والولايات المتحدة ضد البرنامج النووي الإيراني قد تحرم إيران من حليف رئيسي، وهو احتمال بدا أن الرئيس مسعود بزشكيان اعترف به يوم الخميس.

وقال بزشكيان وفقًا للبيان الصحافي الذي نشره موقع الرئاسة الإيرانية: "إذا أراد الروس أو الأميركيون أو أي دولة أخرى اتخاذ إجراء، فسنجد طريقًا".

وأضاف: "اليوم قد يوبخنا أحدهم، قد لا يتعاون معنا أحد، أو قد نواجه صراعات مع بعضنا البعض. إذا اعتمدنا على أي شخص غير الله، فسنواجه مشاكل".

وقال كيليغ إن خصوم واشنطن في أوراسيا كانوا منقسمين في السابق، وأضاف: "(ترامب) أبقاهم جميعًا مفصولين.. والآن علينا أن نكتشف كيف نتعامل مع هذا الوضع".

"الخارجية" الأميركية تعلن مراجعة جميع الإعفاءات من العقوبات المتعلقة بإيران

7 مارس 2025، 08:37 غرينتش+0

أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، بأن الحكومة الأميركية تقوم بمراجعة جميع الإعفاءات من العقوبات التي تتعلق بإيران والتي توفر تسهيلات اقتصادية لهذا البلد، وفي الوقت نفسه تطلب من الحكومة العراقية تقليص اعتمادها على مصادر الطاقة الإيرانية في أقرب وقت ممكن.

وقد أدلت تامي بروس بهذه التصريحات يوم الخميس في أول مؤتمر صحافي لها، وذلك عندما سُئلت عما إذا كان سيتم تمديد الإعفاء من العقوبات الذي يسمح للعراق بدفع تكاليف الكهرباء المشتراة من إيران.

وقال في رده: "حاليا لا توجد أي تصريحات بشأن الإعفاء الحالي للكهرباء الذي سينتهي في 8 مارس (آذار)، لكن جميع الإعفاءات التي توفر أي تسهيلات اقتصادية أو مالية لإيران قيد المراجعة".

وأشارت بروس إلى ضرورة قطع اعتماد العراق على الطاقة الإيرانية، قائلة: "نطلب من الحكومة العراقية تقليص اعتمادها على مصادر الطاقة الإيرانية في أقرب وقت ممكن، ونحن نرحب بتعهد رئيس الوزراء العراقي بتحقيق استقلال الطاقة".

زيادة الضغط على بغداد لاستئناف صادرات نفط كردستان

وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة "رويترز"، تستخدم الحكومة الأميركية قضية مراجعة الإعفاءات كأداة للضغط على بغداد لاستئناف صادرات النفط الخام من كردستان العراق عبر تركيا.

وقالت "رويترز" إن واشنطن تهدف إلى زيادة إمدادات النفط العراقي في الأسواق العالمية من أجل التحكم في الأسعار، مما يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر للضغط على إيران لوقف صادرات نفطها.

وحسب التقرير، يعد هذا جزءًا من استراتيجية إدارة ترامب لاحتواء البرنامج النووي الإيراني.

ومع ذلك، كانت المفاوضات بين الحكومة العراقية ومنطقة كردستان شبه المستقلة بشأن استئناف صادرات النفط صعبة ومتوترة حتى الآن.

تصعيد حملة "الضغط الأقصى" ضد إيران

أعلنت الحكومة الأميركية أن هدفها هو عزل إيران عن الاقتصاد العالمي وقطع إيراداتها النفطية بهدف إبطاء عملية تطوير الأسلحة النووية الإيرانية.

يشار إلى أنه بعد عودته إلى السلطة، أعاد ترامب في أوائل فبراير (شباط) من العام الحالي تفعيل حملة "الضغط الأقصى" ضد إيران، والتي كانت واحدة من أولى خطواته في ولايته الرئاسية الجديدة.

وفرضت الحكومة الأميركية عقوبات واسعة على طهران بسبب برنامجها النووي ودعمها للمنظمات شبه العسكرية.

وتستهدف هذه العقوبات بشكل فعال الدول التي تتاجر مع إيران، وتحظر عليها التبادل التجاري مع الولايات المتحدة إذا استمرت في التعاون مع إيران.

وبحسب التقرير، فإن تركيز واشنطن على العراق لقطع العلاقات المالية مع إيران يجعل الأمر أكثر صعوبة على طهران، التي تعتبر العراق شريكا رئيسيا وحيويا بالنسبة لها. وبينما يعد العراق حليفًا للولايات المتحدة فإن بغداد تلعب دورًا مهمًا في دعم اقتصاد إيران ضد العقوبات الأميركية.

إيران ترفض اتهامات بريطانيا بـ"التدخل".. وتحمّلها المسؤولية عن "التصريحات العدائية"

6 مارس 2025، 23:36 غرينتش+0

قالت الخارجية الإيرانية إن على بريطانيا أن تتحمل المسؤولية عن تقديم ما وصفته بـ"الاتهامات الباطلة" ضد إيران، وذلك بعد قرار المملكة المتحدة بتشديد القيود على طهران في أعقاب مزاعم بالتدخل الأجنبي.

وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور على موقع "إكس"، اليوم الخميس 6 مارس (آذار): "يجب محاسبة أي حكومة توجه اتهامات لا أساس لها ضد الأمة الإيرانية أو تتخذ إجراءات عدائية ضدها".

وكان بقائي يرد على قرار الحكومة البريطانية بوضع أجهزة الاستخبارات والأمن الإيرانية في أعلى قائمة مراقبة تأثيراتها الخارجية، استنادًا إلى القلق من التدخل السياسي لطهران.

وبموجب التصنيف الجديد، سيتم الطلب من إيران وأي أفراد يعملون نيابة عنها تسجيل أنشطتهم في المملكة المتحدة، أو مواجهة أحكام بالسجن قد تصل إلى خمس سنوات.

وأشار بقائي إلى تدخل بريطانيا في الشؤون الداخلية الإيرانية في الماضي، وأضاف: "أنتم تتهمون إيران بما تتقنونه أنتم؛ التدخل في الشؤون الداخلية للدول! ولكن لم يعد هذا هو القرن التاسع عشر".

وفي منشوره، ذكر بقائي انقلاب 1953 في إيران، الذي تم خلاله إقالة رئيس الوزراء محمد مصدق من منصبه. وكان الحدث، الذي يُفهم تاريخيًا على أنه عملية مدفوعة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، قد شمل الجيش الإيراني وأسفر عن ترسيخ سلطة محمد رضا شاه، آخر ملوك إيران.

وتقول إيران إن أهداف هذا العمل كانت حماية المصالح البريطانية في النفط الإيراني، بعد رفض الحكومة الإيرانية الاستجابة للمطالب الغربية بشأن امتيازات النفط.

واتهم بقائي بريطانيا بمحاولة تشتيت الانتباه عن سجلها الخاص، قائلاً: "بريطانيا تتمسك بعقلية عدائية وغير منطقية تجاه الإيرانيين، بهدف تغطية جرائمها كداعم للإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وداعم للإرهاب ضد إيران".

انتقادات واسعة في إيران لـ"أحكام مخففة" ضد وزيرين سابقين في قضية فساد بالمليارات

6 مارس 2025، 22:34 غرينتش+0

أثارت "الأحكام المخففة" التي أصدرها القضاء الإيراني ضد وزيرين سابقين تمت إدانتهما في قضية فساد بمليارات الدولارات انتقادات واسعة وتلميحات إلى أن "المحسوبية" أثرت في مدة العقوبات الصادرة ضدهما.

وتلقى وزير التجارة السابق رضا فاطمي أمين حكماً بالسجن لمدة عام، بينما تم الحكم على وزير الزراعة السابق جواد ساداتي نجاد بالسجن لمدة عامين، بعد أن وجدتهما المحكمة مذنبين بـ"التواطؤ في إفساد النظام الاقتصادي للبلاد".

وتتعلق التهم بقضية فساد مزعومة بمليارات الدولارات عُرفت بقضية "فساد شاي ديبش".

واعتبر العديد من وسائل الإعلام والنشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي أن المواطنين الإيرانيين العاديين والسجناء السياسيين يتعرضون لعقوبات أكثر قسوة، ونددوا بالحكم باعتباره "غير عادل".

وكتبت صحيفة "هم میهن" الإصلاحية في طهران: "باعتبارهما وزيرين سابقين، كان ينبغي أن يواجه المدانون أحكامًا أشد وليس أكثر تساهلاً".

وتعد هذه القضية واحدة من أكبر قضايا الفساد المالي في تاريخ إيران، حيث تتعلق بسوء السلوك المالي الذي بلغ نحو 3.4 مليار دولار.

وكشفت التحقيقات عن احتيال واسع النطاق، بما في ذلك تهريب الشاي على نطاق واسع، وتلاعب بالعملة، وتربح غير قانوني للعملة الأجنبية.

وذهب غلام علي إيمانا بدي، البرلماني السابق، إلى حد اتهام بعض الشخصيات الحاكمة بتدبير إقالة وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي ومساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف من الحكومة يوم الأحد، لخلق فوضى وتحويل الأنظار عن الأحكام المخففة في فضيحة "شاي ديبش".

وأشار مؤيدو الفصيل الإصلاحي داخل إيران إلى أن الوزيرين المدانين خدما في الحكومة السابقة للرئيس إبراهيم رئيسي، وهي حكومة قدمت نفسها على أنها "ثورية" ومؤمنة بالمثل العليا.

وتعد محاكمة المسؤولين الحكوميين السابقين واحدة من الحالات النادرة التي تتم فيها محاكمة شخصيات بارزة في إيران. ومع ذلك، فإن الحالات المماثلة غالبًا ما تؤدي إلى استئنافات أو تخفيضات في العقوبات تمنع تنفيذ الأحكام بشكل كامل.

والآن، يُنظر إلى الأحكام المخففة غير المعتادة على الوزيرين باعتبارها مثالًا آخر على التساهل مع المقربين من النظام.

وكان المتهم الرئيس في فضيحة "شاي ديبش" هو الرئيس التنفيذي للمجموعة الصناعية، أكبر رحيمي دار آباد، الذي تم الحكم عليه يوم الاثنين بالسجن 66 عامًا بتهم اقتصادية متعددة، وفقًا للمتحدث باسمه، بما في ذلك التهريب المنظم والاحتيال المصرفي.

وقد طُلب من رحيمي دار آباد أيضًا إعادة أكثر من ملياري يورو من تسهيلات العملة الأجنبية التي حصل عليها، ودفع غرامات مقابل شحنات الشاي المهربة.

وكان الوزيران السابقان من بين 44 فردًا تمت إدانتهم في القضية التي تضمنت مزاعم عن تورط البنك المركزي الإيراني والجمارك وعدد من الوزارات الأخرى، مما أثار قلقًا عامًا بشأن حجم الفساد الاقتصادي في إيران.

وزعمت التحقيقات أن شركة "شاي ديبش" استغلت السياسات الحكومية للحصول على كميات ضخمة من العملة الأجنبية بأسعار صرف رسمية، ثم بيعها بأسعار أعلى بكثير في السوق المفتوحة.