• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

تفاهم هش.. وانقسام داخلي.. وخطاب تخويني.. وشيخوخة إيران

16 يونيو 2026، 10:58 غرينتش+1آخر تحديث: 17:04 غرينتش+1

سيطر الانقسام الحاد على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 يونيو (حزيران) حول التفاهم الأولي مع أمريكا، بين من يراه خطوة متقدمة تتطلب إجماعًا وطنيًا، وآخر يعتبره ثمرة تكامل القوة العسكرية والدبلوماسية والتماسك الشعبي.

لكن هناك اتفاق على أن توقيع الاتفاق ليس نهاية المسار بل بداية مرحلة تنفيذ أكثر تعقيدًا.

أعلن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، دعمه مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. ودعا بحسب صحف إيرانية مختلفة، أطياف الشعب والمؤسسات الإيرانية إلى دعم المفاوضين والعمل معًا للتوصل إلى اتفاق دائم، معتبرًا هذا التفاهم خطوة كبيرة وشجاعة.

ووصف خبير الشؤون الدولية جلال خوش‌ جهره، في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، التفاهم الأولي بين إيران والولايات المتحدة بالخطوة المتقدمة، مؤكدًا أن نجاح هذا التفاهم يتطلب إجماعًا وطنيًا داعمًا يمنح الفريق المفاوض قوة سياسية.

واستطلعت صحيفة "آکاه" الأصولية، آراء عدد من السياسيين في الموضوع، حيث أكد منصور حقيقت بور أن مذكرة التفاهم غير ملزمة لكنها محترمة إذا صدرت بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي وموافقة المرشد. وحذر الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم من عدم قدرة واشنطن على السيطرة على سلوكيات تل أبيب.

100%

لكن صحيفة "كيهان" المقربة من بيت الإرشاد، أكدت أن عدم تطرق المرشد الجديد للملف النووي يعد مؤشرًا على عدم وجود نية لإجراء مفاوضات بشأنه خلال الفترة المقبلة! رغم أنه من المقرر إجراء مفاوضات حول هذا الموضوع بغضون شهرين من التوقيع على مذكرة التفاهم، إلا أن "كيهان" اعتبرت هذا الملف منتهيًا ومطويًا!

كما حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تحول الخلاف السياسي إلى خطاب تخويني وإقصائي يضعف شرعية النقاش العام ويقوض إدارة الاختلاف؛ لاسيما في ظل عمل بعض الأصوات المتشددة على إنتاج مناخ تعبوي يعيد إنتاج الانقسام.

100%

ودعا قادة دينيون وعسكريون في صحيفة "قدس" الأصولية، إلى ضبط الخطاب وتجنب تعميق الانقسام الداخلي، وأكدوا أن الحفاظ على الوحدة الداخلية ودعم القرار السياسي العام يمثلان شرطًا أساسيًا لنجاح أي مسار تفاوضي أو سياسي في المرحلة الراهنة.

100%

ويرى سياسيون بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أن التفاهم الأخير مع واشنطن هو ثمرة تكامل مثلث القوة العسكرية، والدبلوماسية، والتماسك الشعبي، وربطوا نجاح هذا الإنجاز بقدرة الدولة على ترجمته إلى تحسين ملموس للأوضاع المعيشية والاقتصادية، لا مجرد مكاسب سياسية في الخطاب التعبوي.

ويؤكد الكاتب مجيد مرسلي في صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، أن توقيع الاتفاقات ليس نهاية المسار بل بداية مرحلة تنفيذ أكثر تعقيدًا، حيث تتداخل وسائل الإعلام والاقتصاد والرأي العام وأطراف ثالثة قد تعرقل المسار، وأن النجاح مرتبط بالقدرة على إرادة التنفيذ والوقاية من التداخلات الداخلية والخارجية.

وربط الرئيس مسعود بزشكيان، نجاح الاتفاق بالوحدة الوطنية ونبذ الخلافات، وهو ما يثبت بحسب صحيفة صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، بأن التحدي الحقيقي لا يقتصر فقط على التفاوض مع الخارج، بل في إدارة التوازنات السياسية والاقتصادية داخل البلاد.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": تفاهم سياسي أم مُسكن اقتصادي؟ قراءة نقدية لمستقبل الاقتصاد الإيراني

100%

استعرض تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، سيناريوهات الاقتصاد الإيراني في مرحلة ما بعد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وأن تهدئة التوترات العسكرية والسياسية قد تنعكس سريعًا على الأسواق من خلال تهدئة توقعات التضخم وتحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف، لكنه يظل قصير الأمد ومحدود العمق.

وأضاف التقرير:" حتى في السيناريو الأكثر تفاؤلًا، يبقى النمو الاقتصادي سلبيًا بنحو (4%) بسبب الاختلالات البنيوية والاعتماد على النفط، بينما يؤدي ارتفاع المعروض النقدي (47.3%) والقاعدة النقدية (54.7%) إلى استمرار التضخم المرتفع رغم أي تحسن خارجي".

ويخلص التقرير إلى أن:" التفاهم السياسي، رغم أهميته في تخفيف المخاطر وفتح بعض القنوات الاقتصادية، لا يمكن اعتباره حلًا جذريًا وإنما هو أقرب إلى مسكن اقتصادي يخفف الأعراض دون معالجة الأسباب العميقة، وعلى رأسها عجز الموازنة، وضعف الإصلاحات الهيكلية، واستمرار التوسع النقدي".

"سازندكى": تفاهم لإنهاء حالة الصراع

100%

يتساءل محلل الشؤون الدولية فريدون مجلسي، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، عما إذا كان التفاهم الإيرانية الأمريكي، بداية فصل جديد في العلاقات أمر مجرد هدنة مؤقتة في مسار صراع تاريخي ومعقد؟! ويقول:" الحقيقة أن الخلاف ليس مستعصيًا على الحل، لكن ما يهدد علاقات البلدين حزمة من المخاوف الأمنية والجيوسياسية التي تقبع المسألة الإسرائيلية في عمقها ومركزها.

وأضاف:" أثبتت تجارب السنوات أن التيارات المعارضة للاتفاق، والتي روجت لسياسات المواجهة المكلفة، لا تمثل الرأي العام رغم صخبها، بل أدت سياساتها إلى تراجع الاستثمار وتفشي البطالة وهروب الأموال، ولا تتحقق التنمية إلا عندما تغلب المصالح الوطنية على الانفعالات السياسية والشعارات المكلفة".

وتابع:" يبقى شرط نجاح هذا المسار أن يصغى صناع القرار لصوت أغلبية المجتمع المتطلعة للاستقرار والتنمية، وتقديم المصالح الوطنية العليا على أي شكل من أشكال التطرف والمغامرة السياسية".

"همدلى": الفائز الحقيقي بالمفاوضات

100%

ترى الناشطة الاجتماعية رقية رحيم زاده، في مقال بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، أن الفائز الحقيقي بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة، هو الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2028م؛ فالصراع داخل البيت الأبيض بين نائب الرئيس جيه دي فانس الذي يتبنى مبدأ السلام الاقتصادي وخفض التصعيد، ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي يصر على الضغط الأقصى والتفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني".

وتؤكد الكاتبة:" أن المفاوضات الحالية ليست مجرد تأثر بحسابات الأطراف الفاعلة الإقليمية؛ بل هي انعكاس مباشر لسباق انتخابات 2028م المبكر في واشنطن بين الجناح اليميني المتشدد بقيادة روبيو وكتلة الناخبين المنهكين من الحروب التي يستهدفها فانس".

وخلصت إلى أن:" إيران تسعى إلى إنهاء حاسم وقاطع للحرب دون قبول التزامات نووية جديدة.

ويبدو أن دي فانس وفريقه باتوا يفرضون رؤيتهم داخل المكتب البيضاوي، وهو المسار الذي يدعمه الرئيس ترامب بهدف تسجيل إنجاز تاريخي تحت مسمى صفقة القرن قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس".

"ايران": النمو السكاني في إيران يصل إلى الصفر غضون 15 عامًا

100%

نقل تقرير صحيفة "إيران" الرسمية، تحذير رئيس جهاز شباب السكان وصحة الأسرة والمدارس بوزارة الصحة الدكتور رضا سعيدي، من دخول إيران ما أسماه الثقب الديمغرافي الأسود بمعدل خصوبة 1.035 فقط، أي أقل بكثير من عتبة 1.5 والتي ستؤدي إلى انخفاض السكان للنصف خلال 65 عامًا. وأكد تتجاه البلاد، مع تراجع المواليد سنويًا بمقدار 60-70 ألف ولادة، نحو نقطة النمو الصفري خلال 15 عامًا ثم انكماش سلبي وشيخوخة عامة".

وأضاف التقرير:" كانت إيران في ثمانينيات القرن الماضي تسجل أكثر من مليوني مولود سنويًا، بينما يضاف الآن 400-500 ألف نسمة فقط وسط ارتفاع الوفيات. وبحسب توقعات وزارة الصحة، سيصل النمو السكاني إلى الصفر في الفترة (2041- 2046م)، ليتحول بعدها إلى نمو سلبي مع وصول التعداد إلى 93 مليونًا ثم الانكماش".

وحذر التقرير على لسان مسؤولوين بوزارة الصحة، من أن استمرار هذا المنحنى يعني فرض الهرم السكاني على البلاد، وأن المجتمع يتجه تدريجيًا نحو الشيخوخة مع تراجع حاد في المواليد، وهو تحذير يتطلب تعاملًا جادًا قبل فوات الأوان".

الأكثر مشاهدة

تصفية حسابات واتهامات.. رسالة مجتبى خامنئي حول "التفاهم" مع أميركا تفجر الخلافات في إيران
1

تصفية حسابات واتهامات.. رسالة مجتبى خامنئي حول "التفاهم" مع أميركا تفجر الخلافات في إيران

2

إعلام الحرس الثوري: يجب إلغاء المفاوضات وإغلاق مضيق هرمز حتى انسحاب إسرائيل من لبنان

3

أوباما.. عن إيران: عدنا إلى نقطة البداية.. وربما "أسوأ قليلاً"

4

ترامب: التفاهم الذي وقّعته إيران يعني "تغيير النظام والاستسلام غير المشروط"

5

باغت ماكرون.. "سي إن إن" تكشف سر "العجلة الجنونية" لترامب لتوقيع "اتفاق التفاهم" مع إيران