• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عبث التفاوض مع أميركا.. ونفي خامنئي التدخل في دول الجوار.. ومطالبات روسية بإخلاء سوريا

4 سبتمبر 2022، 09:35 غرينتش+1آخر تحديث: 10:47 غرينتش+1

الاتفاق النووي وتداعياته كان ولا يزال هو الموضوع الأشد سخونة في صحف إيران اليومية في ظل استمرار حالة "الغموض" و"الضبابية" التي يتسم بها، بالرغم من انحسار هذا الغموض وتراجع حدته في بعض الأيام، لكنه سرعان ما يعاود مكانه بعد أن تسود السلبية والتشاؤم أجواء المفاوضات.

وبالرغم من ذلك، تحاول الصحف الإصلاحية تشجيع الدبلوماسية الإيرانية على العودة إلى الاتفاق النووي والتغاضي عن المطالب والشروط المعرقلة لمسار عودة الاتفاق.
فهذه صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، انتقدت الدعوات إلى تأجيل المفاوضات واستخدام ورقة الغاز للضغط على الدول الأوروبية. وأكدت أنها لا جدوى من هذه الدعوات لأنها لن تعود بفائدة على الاقتصاد الإيراني، موضحة أنه من الضروري الإسراع بإحياء الاتفاق النووي والخروج من "فخ العقوبات الاقتصادية".

أما صحيفة "كيهان" المتشددة فقد دعا رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي، المسؤولين الإيرانيين إلى ترك طاولة المفاوضات. وأكد في مقابل دعوة صحيفة "جهان صنعت" أنه لا جدوى من هذه المفاوضات، لأنها لن تؤدي إلى رفع العقوبات مقترحا حلولا أخرى للتعامل مع ملف إيران النووي والعقوبات الأميركية.
وفي سياق متصل، أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع البرلماني الأصولي، علي خضريان، الذي قال للصحيفة إنه اطلع على مسودة الاتفاق النووي وتبين له أن حكومة رئيسي قد تخلت عن الخطوط الحمراء في ملف الاتفاق النووي.

وفي موضوع آخر، حاولت بعض الصحف تغطية كلام المرشد علي خامنئي، يوم أمس السبت، حول مكانة إيران في العالم الإسلامي في اجتماع "المجمع العالمي لأهل البيت".

لكن المفارقة بين تغطية صحف إيران اليوم لكلام خامنئي تكمن في جزئية دقيقة لم يغفل عنها رؤساء تحرير الصحف المنتقدة بشكل مباشر وغير مباشر لنهج إيران وسياساتها الخارجية. فالصحف الأصولية على سبيل المثال ركزت في نقلها لكلام المرشد على الأجزاء التي يتحدث عنها خامنئي عن "مقاومة" إيران لـ"الاستكبار العالمي" وكيف أنها تحولت إلى نموذج يُحتذى به في هذا المجال. وتغافلت عن الجزء الهام والحساس هذه الأيام، ألا وهو تدخلات إيران في شؤون الدول الأخرى.

لكن الصحف الإصلاحية والمنتقدة لسياسات إيران الخارجية فيبدو أنها اختارت العنوان حول الموضوع بعناية ووعي لاستدعاء المعنى المتضاد والمتناقض، لذا فقد اختارت صحف مثل "ستاره صبح" و"آرمان امروز" عنوانا من كلام خامنئي وكتبت "إيران لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى"، ربما لإبراز الحجم الكبير من التناقض بين الواقع الفعلي على الأرض وبين تصريحات ومواقف مسؤولي النظام الإيراني.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": مفاوضات رفع العقوبات مع الولايات المتحدة تشبه القبض على الماء

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المقرب من خامنئي، المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى، معتبرا أن هذه المفاوضات عبثية ولن تقود إلى رفع العقوبات عن طهران كما يتأمل الإيرانيون. وقال في هذا السياق: "مفاوضات رفع العقوبات مع الولايات المتحدة هي كالقبض على الماء".

وأوضح شريعتمداري بالقول: "يمكننا القول بجرأة إن هذه المفاوضات لن تؤدي إلى أي نتيجة، وترون أنها لم تثمر حتى الآن"، مضيفا أن السبيل الوحيد أمام إيران هو الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي.

"جهان صنعت": الدعوة لتأجيل المفاوضات تكشف عن جهل المتشددين في إيران بطبيعة الدول الأوروبية

نشرت صحيفة "جهان صنعت" مقالا للكاتب والصحافي، حميد رضا جلايي بور، انتقد فيه دعوة "كيهان" السابقة حول ضرورة أن تؤجل إيران المفاوضات لمدة شهرين قادمين للضغط على أوروبا بعد دخول موسم الشتاء. وأكد في المقابل على ضرورة عدم الانخداع بهذه الحجة التي تروجها "كيهان" والصحف ووسائل الإعلام التي تسير في فلكها. وأوضح أن هذه الدعوة تؤكد أن التيار المتطرف في إيران لا يعرف طبيعة الأوروبيين ونوعية تعاملهم مع الأزمة الروسية الأوكرانية.
وأضاف الكاتب أن هجوم بوتين على أوكرانيا هو هجوم على منظومة الأمن الأوروبي برمتها وهذا يجعل الدول الأوروبية تستعد وتقاوم الضغوط الروسية وتبحث عن بدائل للغاز الروسي، مشيرا إلى أن ألمانيا حتى الآن قد جهزت 85 في المائة من حاجتها للطاقة لهذا الشتاء مما يعني أنها لن تواجه أزمة في هذا الملف.
ورأى الكاتب أن على إيران في ضوء هذه الحقائق الإسراع بقبول الاتفاق النووي والتخلص من فخ العقوبات، لافتا إلى أن طهران تخسر شهريا ملياري دولار بسبب العقوبات المفروضة عليها.

"توسعه إيراني": تغيير الاستراتيجية الروسية في سوريا ومطالبة إيران بإخلاء بعض المقار العسكرية

في موضوع آخر، أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول مطالبة روسيا لإيران لإخلاء بعض المقار العسكرية في سوريا. وتساءلت الصحيفة عما إذا كان هذا الأمر تغييرا في السياسات الخارجية أو تعارضا بين المصالح الروسية والإيرانية في سوريا.
ورأت الصحيفة أن سياسات الروس في سوريا شهدت تغييرات في الفترة الأخيرة، والسبب في ذلك يعود كما ترى الصحيفة إلى تحول الحرب الأوكرانية إلى حرب استنزافية، فروسيا تريد ومن خلال دفع إيران بالخروج من سوريا أن تجعل إسرائيل تتوقف عن الهجمات على سوريا، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تريد موسكو أن تحد من النفوذ الإيراني في سوريا أكثر مما هو عليه الآن، فالروس بهذه الخطوة يصيبون عصفورين بحجر واحد حسب تعبير الصحيفة.

"شرق": علاقات إيران مع الأحزاب والجماعات السياسية في العراق ليست متوازنة

بعد أيام من مطالبة صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية للنظام الإيراني بإعادة النظر في سياساته المعتمدة في العراق وتأكيدها أن التدخل في الشؤون العراقية سيجر الويلات والمشاكل لإيران، دعت صحيفة "شرق"، وهي إصلاحية كذلك، إلى ما سمته "تقييم" سياسات إيران في العراق، وهو إشارة إلى ضرورة أن تتم إعادة النظر في سياسات الجمهورية الإسلامية في العراق إذ يعتبر كثير من الإيرانيين أنها لم تكن تعتمد على استراتيجية سليمة وهو ما نجم عنه خلافات شديدة بين جماعات وأطراف شيعية والنظام في طهران.
ورأى كاتب الصحيفة إحسان هوشمند أن علاقات إيران مع الأحزاب والجماعات السياسية في العراق لم تكن متوازنة، متسائلا عما إذا كانت الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية تجري دراسات ميدانية لمعرفة الرأي العام العراقي تجاه إيران وسياساتها.
ودعا الكاتب مسؤولي بلاده إلى ضرورة أن يتم "تقييم" سياسات واستراتيجيات إيران في العراق بشكل مكرر والقيام بإصلاح الأخطاء والعيوب.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

معوقات الاتفاق النووي.. والتفاوض المباشر مع واشنطن.. وهجرة الحرفيين الإيرانيين

3 سبتمبر 2022، 10:06 غرينتش+1

يستمر التشاؤم حول ملف إيران النووي بعد تقديم إيران ردها "السلبي" و"غير المنطقي" إلى الوسيط الأوروبي، وتأكيدات المسؤولين الأميركيين بأن الرد الإيراني ليس مشجعا وأن المفاوضات تتراجع إلى الوراء.

وبينما أعربت الصحف الإصلاحية مثل "آرمان ملي" و"اعتماد" عن مخاوفها مما توصلت إليه المفاوضات من تأزم جديد واحتمال العودة إلى المربع الأول، نجد صحفا أصولية مثل "كيهان" تؤكد صوابية إجراءات إيران وشروطها.

وقالت "كيهان" في تقريرها، اليوم السبت 3 سبتمبر (أيلول) 2022، إن "إصرار إيران على أخذ الضمانات جعل الجانب الأميركي يعتبر رد إيران مخيبا للآمال وغير بناء".

أما "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري فدافعت أيضا عن الرد الإيراني بالرغم من وصف الدول الغربية له بـ"السلبي" و"غير المنطقي"، وعنونت في صفحتها الأولى: "الرد الجيد على تطاول أميركا".

فيما طالبت صحيفة "جام جم" الأصولية بنزع ما سمته "ألغام الاتفاق النووي"، وکان أحد الألغام التي تتحدث عنها الصحيفة هو إنهاء ملف التحقيقات التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مواقع إيران النووية المشبوهة.

وفي السياق نفسه، انتقدت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية هذا التبادل في المواقف بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الأوروبي، كما طالبت "مردم سالاري" المعتدلة ببدء جولة من المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن وإنهاء التفاوض غير المباشر الذي لن يؤدي إلى اتفاق سريع ومثمر، وعنونت الصحيفة تقريرها الرئيسي بالقول: "المفاوضات المباشرة هي الحل الوحيد لإنهاء ماراثون الاتفاق النووي".

وبعد ساعات من تقديم إيران ردها إلى الوسيط الأوروبي قال مسؤول كبير في إدارة بايدن لمراسل "بوليتيكو": "بدأنا بمراجعة رد إيران فيما يتعلق بنص اتفاقية إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة. الرد الإيراني ليس مشجعا ويبدو أننا نتراجع".

من جهة أخرى ذكر دبلوماسي أوروبي للصحافية ستيفاني ليشتنشتاين، أن رد إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي يبدو "سلبياً وغير منطقي". وقال مصدر مطلع آخر للمراسلة إن رد إيران "لا يبدو جيدًا على الإطلاق".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم موضوع تزايد هجرة المتخصصين والخبراء إلى الخارج، فبعد إشارة الصحف في الأيام السابقة إلى تزايد هجرة الأطباء والمستثمرين، أوردت صحيفة "صمت" اليوم تقريرا عن شيوع ظاهرة الهجرة بين أوساط الحرفيين وعمال المناجم والمستثمرين.

وأكدت الصحيفة أن موجات الهجرة تهدد الاقتصاد الإيراني، مؤكدة أن هذه الهجرة وخروج الخبرات والاستثمار من إيران يتزامن مع تراجع في جودة التعليم ودخول البلاد إلى مرحلة "الفقر التعليمي".

وفي شأن متصل، عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" بدعوة "مراجع التقليد" الإيرانيين للحكومة بإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الراهنة التي تعيشها إيران. وكتبت في المانشيت: "مراجع التقليد يطالبون بالسيطرة على الغلاء وتحسين الوضع المعيشي للناس"، وعنونت "جهان صنعت" حول الموضوع، وقالت: "الشعب غير راض عن الوضع الاقتصادي".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": على إيران الكف عن مطالبة واشنطن بضمانات اقتصادية وحقوقية

اعتبرت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن مطالبة طهران للولايات المتحدة الأميركية بتقديم ضمانات غير صائبة لأن الحكومات الأميركية لا يحق لها قانونا أن تعطي ضمانات حقوقية واقتصادية للدول الأخرى، وأوضحت أنه في موضوع الاتفاق النووي يمكن لإيران أن تحصل على ضمانين فقط، الأول هو الضمان السياسي والذي يقتصر عمره على الإدارة الحالية ولا يلزم الإدارة القادمة الوفاء به.

أما ثاني الضمانات الممكنة لإيران في هذه المرحلة فهو "الضمان الذاتي" حسب تعبير الصحيفة، وهذا الضمان كما تبين صحيفة "شرق" يعني إمكانية إحياء برنامج إيران النووي في حال قررت واشنطن الخروج من الاتفاق النووي، مؤكدة أن هذا الضمان الأخير هو أقوى الضمانات المتاحة والعملية أمام طهران.

وأضافت الصحيفة أن إيران بإمكانها ودون المطالبة بأخذ ضمانات من الولايات المتحدة أن تستخدم ورقة ضغط أكثر اعتبارا وهي الاستفادة من خبرتها وتجاربها النووية وتعزيز بنيتها التحتية في المجال النووي وتكون مستعدة لإحياء برنامجها النووي في حال انسحاب أميركا من الاتفاق مرة أخرى.

"آرمان امروز": تأجيل المفاوضات النووية حتى نهاية نوفمبر المقبل

توقعت صحيفة "آرمان امروز" أن يتم تأجيل المفاوضات حتى نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، وتحديدا بعد انتهاء الانتخابات التشريعية في أميركا، مؤكدة أن المفاوضات وبعد امتعاض الجانب الأميركي من الرد الإيراني باتت مهددة بالانهيار.

ونوهت الصحيفة إلى أن الكثير من المراقبين يعتقدون أن الظروف الآن مواتية بشكل كبير لإبرام الاتفاقية، فمن جانب نجد الديمقراطيين يرغبون في حسم موضوع الاتفاق النووي واستخدامه كورقة رابحة في الانتخابات التشريعية المقررة في شهر نوفمبر، لأنه بعد الانتخابات وإذا ما فاز الجمهوريون يصبح الحديث عن الاتفاق أمرا بالغ الصعوبة.

من جانب آخر تضيف الصحيفة أن الأوروبيين الآن أيضا ونظرا إلى أزمة الطاقة التي يمرون بها يرغبون في التوصل إلى اتفاق مع طهران قبل دخول فصل الشتاء ليعوضوا النقص الموجود لديهم في مجال الطاقة من الوقود الإيراني.

"صمت": تنامي هجرة الحرفيين الإيرانيين إلى دول مجاورة

في شأن منفصل، أشارت صحيفة "صمت" التابعة لوزارة الصناعة والتجارة الإيرانية في تقرير لها إلى ظاهرة الهجرة التي بدأت تضرب قطاع الصناعة والتجارة في إيران، موضحة أن تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران ونشاط بعض الدول العربية المجاورة في أعمال صناعية عزز من ظاهرة هجرة الإيرانيين إلى هذه الدول. ونوهت إلى أن الدول الخليجية وبعد بدء العمل على مشروع صناعة السيارات الكهربائية أصبحت تستقطب العمال الإيرانيين في هذا المجال.

وأضافت الصحيفة أن من أسباب تزايد أعداد المهاجرين كذلك أزمة العقوبات وآثارها الاقتصادية على الواقع المعيشي في إيران، وكذلك وجود مسؤولين حكوميين غير أكفاء وقليلي الخبرة والذين لا يهتمون بأصحاب الخبرات والحرفيين؛ مما يدفع بهم في نهاية المطاف إلى التفكير بالهجرة ومغادرة البلاد.

الصحف الإيرانية: استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن والصدر يصنع "المرجعية المزيفة"

1 سبتمبر 2022، 10:04 غرينتش+1

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 1 سبتمبر (أيلول)، بزيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إلى موسكو ولقائه بنظير الروسي، سيرغي لافروف.

واعتبرت بعض الصحف هذه التحركات في الدبلوماسية الإيرانية دليل اقتدار وقوة لإيران، لا سيما وأن الحديث الآن يتداول حول احتمالية أن تلعب طهران دور الوسيط لحل الأزمة الروسية الأوكرانية.

كما أشارت بعض الصحف إلى ما تم تداوله حول طلب الرئيس الفرنسي من نظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي، القيام بدور الوساطة لإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا وعنونت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة حول هذه المساعي، وقالت: "إيران جسر السلام".

لكن بعض الصحف الإصلاحية مثل "اعتماد" فقد أبرزت في تغطيتها إلى جانب زيارة عبد اللهيان لروسيا تأكيدات وزير الخارجية الإيراني حول استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن، وقوله إن إيران تعمل حاليا على كسب ضمانات أقوى من الضمانات السابقة، مما يعني استمرار الخلاف على ملف إيران النووي، واستبعاد التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، كما عنونت "رويش ملت" بكلام عبد اللهيان وكتبت: "من أجل التوصل إلى اتفاق نحتاج إلى نص أقوى في مفاوضات فيينا".

أما صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية فقد لفتت إلى تصريحات مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، والذي وصف الرود الإيرانية والأميركية على المقترح الأوروبي بـ"المعقولة والمنطقية"، وعنونت الصحيفة في المانشيت: "الاتفاق بات قريبا".

من الموضوعات التي تناولتها صحف اليوم بشكل واسع هو خبر وفاة ميخائيل غورباتشوف آخر رئيس للاتحاد السوفياتي عن عمر ناهز 91 عاما في روسيا أول أمس الثلاثاء، حسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن المستشفى الذي كان يتعالج فيه.

واختلفت صحف إيران في تقييمها للدور الذي لعبه غورباتشوف ما بين كونه زعيما وطنيا خلص بلاده من الأزمة المستعصية مع الغرب، أو ما بين كونه القائد الضعيف الذي تنازل للغرب أمام كرامة بلاده وسمعتها.

وعكست صحيفة "ابتكار" هذه الخلافات في النظرة التقيمية لدور غورباتشوف وعنونت: "في الحد ما بين الخدمة والخيانة"، أما صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري فهي ترى أن غورباتشوف قد خسر المعركة أمام الغرب بعد قبوله خيار السلام والمصالحة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعنونت بالقول: "موت الرجل الخاسر"، مشيرة إلى أن وفاة غورباتشوف تتزامن مع حرب روسيا ضد أوكرانيا إحدى أكبر الجمهوريات التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي، والتي استقلت عن الاتحاد في عهد حكم غورباتشوف نفسه.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": إيران تتعرض لضغوط من الجهات الأربع

رأى الكاتب والمحلل السياسي، مهدي مطهر نيا، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان ناجحا؛ سواء عندما أوعز إلى أنصاره بالنزول إلى الشوارع وإرباك الوضع في العراق، أو عندما تدخل في كلمة قصيرة وأنهى التوتر والاضطرابات، مؤكدا أن ذلك هو "استعراض للقوة" من قبل الصدر.

وعن انعكاسات الأوضاع في العراق على إيران قال مطهرنيا إن الاضطرابات في العراق قد تؤدي بكل تأكيد إلى ظهور جماعات متطرفة على غرار داعش، وفي هذه الحالة ستتعرض إيران إلى ضغوط من الجهات الأربع ، فالجهة الأولى هي من حدودها الغربية واحتمالية عودة داعش، والجهة الثانية من الشرق وطالبان، والجهة الثالثة من الشمال وتداعيات الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا، والجهة الرابعة من جهة الجنوب وتحديدا الأسطول البحري الأميركي والقيادة المركزية للولايات المتحدة المستقرة في منطقة الخليج.

"جوان": الصدر قد يعمل على مشروع صناعة "المرجعية المزيفة" للعودة إلى المشهد السياسي

في شأن آخر دعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، مقتدى الصدر إلى تنفيذ وصية مرجع التقليد كاظم الحائري واتباع المرشد علي خامنئي لإفشال المخططات الأميركية والإسرائيلية في العراق، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى البلاد، حسب رأي الصحيفة.

وأكدت "جوان" أن الصدر ملزم بتنفيذ وصية مرجع تقليده واتباع مرشد إيران علي خامنئي ليكون مرجع تقليده الجديد.

لكن الصحيفة أوضحت أنه وبسبب تغلغل أساليب ودسائس التحالف الأميركي – الإسرائيلي، حسب الصحيفة الأصولية، في رؤية التيار الصدري فلا يُستبعد أن يستمر الصدر في سياسة المواجهة والوقوع في فخ المؤامرات والدسائس، ويعمل على مشروع "المرجعية المزيفة" على غرار مرجع التقليد صادق شيرازي ليعود من جديد إلى المشهد السياسي في العراق.

كما أشارت الصحيفة إلى بيان الصدر حول اعتزاله من المشهد السياسي على خلفية استقالة المرجع كاظم حائري، ووصفت هذا البيان بـ"البيان الذي أسر الأعداء".

"جمهوري إسلامي": الحقائق على الأرض تؤكد فشل حكومة رئيسي في عامها الأول

بمناسبة مرور عام كامل على وصول الرئيس الأصولي، إبراهيم رئيسي، إلى حكم إيران قدمت صحيفة "جمهوري إسلامي" تقريرا لمراجعة الأرقام والإحصاءات التي يقدمها المسؤولون كدليل على نجاح الحكومة في القيام بمهامها التنفيذية.

وقالت الصحيفة: "بعد مرور عام كامل على وجود حكومة رئيسي لا تزال المشاكل المعيشية للمواطنين الإيرانيين لم تحل".

وأضافت الصحيفة: "بطبيعة الحال لو أرادت الحكومة تخليص الناس من الضغوط الاقتصادية فيجب عليها وقف السياسات التي تنتج هذه الضغوط، لكن ما تظهره الإحصاءات والأرقام حتى الآن هو خلاف ذلك".

صحف إيران: هزيمة سياسية للصدر وسيناريو اغتياله وارد.. و4 سيناريوهات بانتظار الاتفاق النووي

31 أغسطس 2022، 10:02 غرينتش+1

لليوم الثاني على التوالي تحتل الأحداث العراقية حصة كبيرة من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 31 أغسطس (آب)، التي تنظر إلى ما يجري في العراق بقلق وتوجس بسبب ما قد تؤدي إليه هذه الأحداث من انعكاسات سلبية على إيران التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة.

ولفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى هذه الأحداث، وأكدت أن إيران تتأثر بالأحداث والاضطرابات الأخيرة في العراق، كما اعتبرت أن تصعيد الصدر الأخير لم يحقق أهدافه المرجوة، وعنونت بالقول: "هزيمة سياسة الصدر التصعيدية في العراق".

في نفس الموضوع وصفت الصحف الأصولية موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"الانقلاب في المواقف"، فيما اعتبرت صحيفة المرشد (كيهان) موقف الصدر بأنه "متأخر"، وذكرت أن الاضطرابات التي شهدها العراق تمت بالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، وهو اتهام غير مباشر لزعيم التيار الصدري بأنه ينفذ رغبات واشنطن في العراق.

في موضوع آخر تحدثت بعض الصحف مثل "همدلي" عن السيناريوهات التي تنتظر الاتفاق النووي، ورأت هذه الصحف أن الأيام المقبلة ربما تكون حافلة بالمفاجئات والأخبار غير المتوقعة فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي، كما عنونت "صداي اصلاحات" في مانشيت اليوم الأربعاء: "إذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي فسترتفع أسعار العملات الأجنبية بشكل كبير".

كما قال بعض الخبراء في مقابلاتهم الصحفية إن إيران لن تكون قادرة على تصدير الغاز إلى الدول الأوروبية ما دامت قضية الاتفاق النووي لم تحسم.

في شأن داخلي علقت صحيفة "آرمان ملي" على المؤتمر الصحافي للرئيس الإيراني وسرده لقائمة "إنجازات حكومته"، ورأت الصحيفة أن ما ذكره رئيسي من إطراء على حكومته تكذبه الوقائع على الأرض، حيث إن الأوضاع الاقتصادية لم تتحسن عن العام الماضي إن لم تكن قد ساءت وتدهورت أكثر فأكثر.

وعنونت الصحيفة تقريرا لها حول هذا الموضوع وكتبت: "تناقضات سافرة في الإحصاءات"، كما عنونت صحيفة "صبح امروز" بالقول: "لا تلعبوا بالإحصاءات".

في شأن متصل لفتت الصحف الموالية للحكومة إلى خطاب المرشد، علي خامنئي، الذي أطنب في الثناء على حكومة رئيسي الأصولية، وتجاهل في خطابه إخفاقات الحكومة على صعيد الاقتصاد ومواجهة الأزمات الطبيعية من سيول وفيضانات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": خطوة الصدر جاءت "متأخرة"

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، بأن خطاب الصدر يوم أمس أنهى "الفتنة" مؤقتا وليس على المدى البعيد، ورأت أنه من المبكر الحكم على هذه الخطوة من الصدر، بل يجب التريث والاحتياط في تقييم الخطوة التي أقدم عليها مقتدى الصدر يوم أمس الثلاثاء.

كما انتقدت الصحيفة تأخر الصدر في كلمته، وقالت: "يبدو أنه كان يجب أن تمر ساعات طويلة على هذه الفتنة لكي يتدخل الصدر بشكل مباشر ويلقي كلمته، إن زعيم التيار الصدري ربما يكون قد أدرك خطأ انفعاله، وكيف أن العدو استغل هذه الانفعالات لتحقيق أهدافه في العراق".

"مستقل": الصدر يسعى إلى نيل المرجعية ليحتل مكانة سياسية أكبر وسيناريو اغتياله وارد

قال السفير الإيراني السابق في لندن، سيد جلال ساداتيان، إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يسعى إلى نيل المرجعية لكي يحتل مكانة سياسية أكبر مما هي عليه الآن.

وأضاف: "ليس سعي الصدر إلى الوصول إلى المرجعية يعني أنه يريد أن يصبح صاحب رسالة واجتهاد، وإنما يريد أن يحصل على نوع من القدسية، وينال مكانة دينية أرفع ليكون قادرا على أن يلعب دورا سياسيا أكبر، وقد بذل جهدا كبيرا في هذا السبيل، لكن استقالة الحائري أغلقت الطريق أمام الصدر وحرمته من الوصول إلى هذه المكانة".

وعن احتمالية المواجهة بين التيار الصدري وإيران قال ساداتيان إنه من المؤكد أن طهران ستدافع عن مصالحها لو شعرت بأنها مهددة في العراق أو أن الزوار الإيرانيين تعرضوا للخطر من قبل الصدريين.

ونوه السفير السابق أنه ليس هناك وقت محدد لانتهاء هذه الأزمة، لأن الصدر قد دخل هذه اللعبة للتو ويهدف من ورائها الحفاظ على مكانته السياسية.

وأشار السفير الإيراني السابق في لندن إلى أن "هناك عددا من السيناريوهات المطروحة في هذا الموضوع، الأول يقول إنه يجب اغتيال الصدر والتخلص منه، والثاني يذكر أن الحكومة ستنسحب، والثالث أن تستمر المواجهات والتصعيد إلى أن يهزم أحد الأطراف".

"هم ميهن": الدعوة إلى إعادة النظر في السياسة الخارجية لإيران في العراق

في السياق نفسه حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من تبعات التدخل الأجنبي في العراق، والذي بطبيعة الحال يشمل حضور إيران في الساحة العراقية كذلك، وقالت إن التواجد السياسي لطهران في العراق سيقود في النهاية إلى سيل من الأزمات والمشاكل في إيران.

واعتبرت حرق قنصليات إيران في أفغانستان والعراق في السنوات الأخيرة هو بداية لهذا المسار، داعية الساسة الإيرانيين إلى تجديد النظر في سياساتها الخارجية المعتمدة في العراق.

"همدلي": 4 سيناريوهات في انتظار الاتفاق النووي

تحدثت صحيفة "همدلي" عن 4 سيناريوهات بانتظار الاتفاق النووي الإيراني بعد تصلب مواقف الأطراف المعنية بالموضوع، وقالت الصحيفة إن السيناريو الأول يتمثل في أن تقدم طهران إجابات واضحة ومقنعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المواقع النووية المشبوهة.

أما السيناريو الثاني، حسبما ذكرت الصحيفة، فيتمثل في امتناع إيران عن تقديم إجابات ترضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويترتب عليه امتناع الولايات المتحدة الأميركية في المقابل عن رفع أي من العقوبات التي وعدت برفعها مؤخرا.

والسيناريو الثالث هو أن توافق طهران على إحياء الاتفاق النووي حتى لو استمرت تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن من الصعب على إيران أن تتراجع عن موقفها في هذا الموضوع، حسب ما ترى صحيفة همدلي.

والسيناريو الرابع والأخير هو أن تقبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنهاء ملف التحقيقات حتى لو كانت إجابات طهران غير مقنعة.

"اعتماد": نصيحة إلى السياسيين

في شأن آخر كتب الناشط الإصلاحي عباس عبدي مقالا بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية بعنوان "نصيحة إلى السياسيين"، والذي يمكن اعتباره رسالة غير مباشرة إلى شخص المرشد علي خامنئي، حيث نصحه بأن يستمع في قراراته إلى مشورة الخبراء والمتخصصين ولا يكتفي بالبطانة التي تحيط به، وليس لها أمامه سوى السمع والطاعة وتبرير أعماله، مؤكدا أن السياسيين من هذا النوع سيجدون أنفسهم في أوقات الأزمات وحيدين، لأنهم لم يمارسوا السياسة إلا بين حاشيتهم وأتباعهم.

صحف إيران: الصدر "مزاجي" وأنصاره "فوضويون" واعتزاله "تكتيكي" ورئيسي يعيش في عالم غير واقعي

30 أغسطس 2022، 09:59 غرينتش+1

تناولت الصحف الصادرة في إيران اليوم، الثلاثاء 30 أغسطس (آب)، ما يشهده العراق من أحداث واضطرابات بعد إعلان الزعيم العراقي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي بشكل نهائي في بيان أصدره أمس انتقد فيه المرجع الديني المقرب من إيران كاظم الحائري.

في السياق نفسه أعلن الحائري هو الآخر استقالته من المرجعية، ودعا أنصاره ومقلديه في بيان الاستقالة- من مقر إقامته في قم الإيرانية- إلى اتباع وتقليد مرشد إيران، علي خامنئي، ما جعل مقتدى الصدر يشكك في بيان الحائري، وكون الاستقالة تمت بإرادة حقيقة أم نتيجة ضغوط ربما تكون قد مُورست على الحائري لتقديم الاستقالة من المرجعية، بهدف إضعاف موقف الصدر وضرب مشروعية تحركاته.

وأشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أحداث العراق الجارية، وحمّلت الصدر وتياره مسؤولية هذه الاضطرابات، واصفة أنصاره بـ"الفوضويين"، كما شككت في أن يكون قرار الصدر الاعتزال من العمل السياسي يصدر عن نية صادقة، وقالت: "لو كان اعتزال الصدر حقيقيا لأصدر أمرا لأنصاره بترك الشوارع، لكن ما قام به الصدر كأنه دعوة للفوضى".

كما رأت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، إن خطوة الصدر في اعتزال العمل السياسي هي "تكتيك" للهيمنة أكثر على المشهد السياسي في العراق، ووصفت الصدر بـ"المزاجي" الذي تتقلب مواقفه، وتسبب في تعطيل تشكيل الحكومة في الأسابيع الأخيرة.

فيما تساءلت بعض الصحف مثل "صداي اصلاحات" عما إذا كان مقتدى الصدر قادرا على إسقاط النظام العراقي الحالي، ورأت أن الصدر يريد أن يمضي قدما بما أسماه "ثورة محرم"، وأن خطوته تعني مزيدا من التصعيد والدماء.

من الموضوعات الأخرى التي كان لها ربما الصدى الأكبر في صحف إيران اليوم هو المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، عشية توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد رئيسي في المؤتمر أنه "لا جدوى" من لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن، كما قدم شروطا أربع لحل أزمة الملف النووي الإيراني، وأشارت "ابتكار" إلى هذه الشروط التي جاءت على لسان رئيسي وعنونت بالقول: "الشروط الأربعة التي لم تتحقق".

في شأن متصل أشارت صحيفة "سياست روز" إلى مواقف وتصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول نشاطات إيران النووية، وتأكيده بأن الوكالة لن تغلق ملف التحقيقات ما لم تحصل على إجابات واضحة ومقنعة من جانب طهران.

واتهمت الصحيفة الأصولية مدير الوكالة الدولية بالطمع في الإغراءات الإسرائيلية، حيث تحاول إسرائيل عرقلة مسار المفاوضات، وتمرر التهم ضد طهران على لسان مدير الوكالة الدولية رافائيل غروسي، حسب الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": اعتزال الصدر لن ينهي الخلافات في العراق

رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أنه من الخطأ الاعتقاد بأن اعتزال الصدر للمشهد السياسي في العراق سينهي الأزمة العراقية الراهنة التي خلفها الصدر وأتباعه، بل إن هذه الخلافات والاضطرابات ستمتد وتطول أكثر مما هي عليه الآن.

كما ذكرت الصحيفة أن الاعتقاد بأن خطوة الصدر نابعة عن إخلاصه ووفائه للعراق هو اعتقاد "العوام من الناس"، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال الوثوق بما يصدر من الصدر من قرارات، إذ سرعان ما يتغير في مواقفه، ويتراجع عنها أو ينقلب إلى الضد منها، حسب الصحيفة.

"وطن امروز": استقالة الحائري من المرجعية "زلزال كبير" في العراق قادم من "قم" الإيرانية

أما "وطن امروز"، وهي أيضا تابعة للحرس الثوري الإيراني، فقد تناولت استقالة المرجع العراقي كاظم الحائري من المرجعية، وانعكاسات ذلك على المشهد السياسي، واصفة هذه الخطوة بـ"العاصفة الكبيرة" التي ضربت النجف العراقية قادمة من "قم" الإيرانية، كما رأت أن الخطوة هي "تحول فقهي" وسياسي كبير في المشهد العراقي.

كما اعتبرت الصحيفة "ادعاءات" الصدر حول بيان الحائري وتشكيكه بأن يكون بيان الاستقالة صادر عن رغبة صادقة من الحائري نفسه، نوعا من المحاولة للتقليل من حجم الآثار والتبعات التي سيتحملها الصدر بعد دعوة الحائري أتباعه من التيار الصدري بتقليد المرشد علي خامنئي.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى سيطرة أنصار الصدر على مراكز حكومية في العراق يوم أمس، وقالت إن "أنصار الصدر الذين ليس لدى الكثير منهم إدراك صحيح للأوضاع السياسية في العراق اقتحموا القصر الرئاسي وعددا من المراكز الحكومية"، وخلصت إلى أن خطوة الصدر الأخيرة كانت "تكتيكا" لمقاومة خطوة الحائري في الاستقالة من المرجعية.

"كيهان": شروط إيران الأربعة لحل أزمة الاتفاق النووي

في موضوع آخر أشارت صحيفة "كيهان" إلى المؤتمر الصحافي لرئيسي يوم أمس، الذي تحدث فيه عن شروط إيرانية لإحياء الاتفاق النووي، وأشادت بهذه المواقف المتصلبة للرئيس الإيراني تجاه قضية المفاوضات، وحل الأزمة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وعن هذه الشروط قالت الصحيفة إن أول شرط لإيران هو حصولها على "ضمانات دائمة"، و"رفع العقوبات بشكل مستدام"، و"التأكد من صحة رفع العقوبات"، وأخيرا "إنهاء ملف التحقيقات حول مواقع إيران النووية المشبوهة".

"شرق": رئيس الجمهورية يعيش في إيران مختلفة

أما صحيفة "شرق" فقد أشارت إلى الجانب الاقتصادي من مؤتمر رئيسي، حيث أشاد بأوضاع البلاد من الناحية الاقتصادية، وإنجازات حكومته على صعيد إدارة البلاد، وتحطيمها أرقاما قياسية في الأعمال والمكاسب الاقتصادية التي أنجزتها حكومته.

وانتقدت الصحيفة هذا التعامل "غير الواقعي" لرئيس الجمهورية مع أوضاع البلاد، وقال كاتب الصحيفة: "الحقيقة منذ أمس وأنا أفكر في كتابة رسالة إلى السيد رئيسي ليأخذني معه إلى إيران التي يعيش فيها".

وأضاف الكاتب: "الحقيقة هي أن السيد رئيسي يعيش في إيران تختلف عن إيران التي نعيش فيها نحن جميعا، ففي إيران التي يعيش فيها رئيسي تجد كل الأمور في مكانها الصحيح والإدارة في أفضل أشكالها، وقد حطمت حكومته الأرقام القياسية في الإنجازات الاقتصادية"، وتابع قائلا: "لكن في إيران الحقيقية ليست هناك حاجة إلى وصف الحال الذي نعيش فيه الآن".

الخلاف بين طهران وواشنطن أبعد من الملف النووي.. واتهام المعارضين بالعمالة.. وأزمة المياه

29 أغسطس 2022، 10:57 غرينتش+1

تساءلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن حقيقة ما توصلت إليه المفاوضات النووية، فبينما يصرّح مسؤولون إيرانيون بأن الرد الإيراني على ما جاء في الرد الأميركي قد يستغرق حتى نهاية الأسبوع، عاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ليقول إنه لا يمكن الجزم بموعد محدد لتقديم رد إيران.

وكان مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قد قال في وقت سابق من يوم أمس الأحد 28 أغسطس (آب)، إن المسافة حتى انتهاء المفاوضات النووية باتت "ملليمترية"، مؤكدا أن الجميع الآن بات في انتظار الرد الإيراني، مما يعني أن الكرة عادة مرت أخرى إلى الملعب الإيراني.

وتاتي هذه التصريحات المتضاربة في الوقت الذي تسعى فيه تل أبيب بكل جهدها التأثير على عملية المفاوضات وإفشال العقوبات، فبعد زيارة مستشار أمنها القومي ووزير دفاعها إلى واشنطن توجه رئيس الموساد الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة الأميركية لمناقشة الاتفاق النووي مع مسؤولين أميركيين.

وفي ضوء هذه التطورات تساءلت صحيفة "آرمان امروز" في مقال لها، وقالت: "هل محطة إحياء الاتفاق النووي باتت قريبة؟"، وأكد صاحب المقال على أن القضايا الخلافية بين طهران وواشنطن لن تقتصر على موضوع الاتفاق النووي، وحتى في حال تم حل هذه المشكلة فإن قضايا أخرى مثل الدور الإقليمي لطهران في المنطقة والبرنامج الصاروخي لإيران وكذلك قضايا حقوق الإنسان هي من القضايا التي ستكون سببا في أن تستمر واشنطن بالضغط على إيران ومضايقتها.

وفي شأن آخر لفتت بعض الصحف إلى أزمة المياه المتصاعدة في إيران، وأكدت صحيفة "بيام ما" على أن الحكومة تمتنع عن تحديد المدن والمناطق التي باتت معرضة لأزمة شح المياه، وذلك خوفا من الاحتجاجات والتوترات الاجتماعية.

وانتقدت الصحيفة أساليب السلطة الحاكمة في التعامل مع أزمة شح المياه، حيث لم تعتمد على تجارب الدول الناجحة في التعامل مع الأزمة وإنما اكتفت ببرنامج لتوفير المياه إلى هذه المدن المتأزمة ولم تفكر في حل عملي وإدارة فضلى لطرق استهلاك المياه في الزراعة والشرب وباقي أشكال الاستخدام التي كثيرا ما تكون متلفة للمياه دون أن تعود بالنفع والفائدة على البلاد.

وفي موضوع منفصل، أشارت صحيفة "شرق" إلى تنامي هجرة الخبراء والمختصين في المجال التكنولوجي منذ الإعلان عن خطة الحكومة في تقييد عمل الإنترنت. وقالت الصحيفة إن الكثير من هؤلاء المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والعالم الافتراضي بدأوا بالهجرة إلى دول مثل قطر والإمارات.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"کیهان": اتهام معارضي الحكومة بالعمالة لإسرائيل والغرب

تعد صحيفة "كيهان" من المعارضين الشرسين لإحياء الاتفاق النووي، ورغم دعوات الإسراع في العودة إلى الاتفاق إلا أن الصحيفة تنصح وبإصرار الحكومة الإيرانية بعدم العودة إلى هذا الاتفاق، وتؤكد أنه سيكون وبالا على إيران، ولن يصلح الأوضاع بل يزيدها سوءا.

ويرى الإصلاحيون أن موقف صحيفة "كيهان" من الاتفاق النووي يتفق تماما مع الموقف الإسرائيلي، إذ إن كليهما يعارض إحياء الاتفاق بشدة، لكن في المقابل تعتبر الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين يعملون بالنيابة عن إسرائيل والغرب داخل إيران ويحرفون الأخبار والحقائق لصالح إسرائيل.

وتعتقد الصحيفة أن اعتماد وسائل الإعلام الأجنبية على كلام هؤلاء الإصلاحيين والمنتقدين لأداء الحكومة يعد دليلا على وجود علاقة مالية ومعلوماتية بين هؤلاء الأفراد وأجهزة الاستخبارات الغربية.

"آرمان ملي": ضرورة تغيير وزراء في حكومة رئيسي وإحياء الاتفاق النووي على وجه السرعة

ذكر البرلماني السابق، ناصر قوامي، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي"، أن عدم إحداث تغيير في التركيبة الوزارية لحكومة رئيسي يعني عدم حدوث أي تغيير إيجابي في الأوضاع السيئة الراهنة، مستدركا ذلك بالقول: "اللهم إلا إذا تم إحياء الاتفاق النووي على وجه السرعة، وعادت الأموال الإيرانية المجمدة إلى الداخل وسُمح لطهران ببيع نفطها والاستفادة من عائدات لتحسين الظروف الحالية".

وشدد الكاتب على ضرورة أن تسرع الحكومة في إحياء الاتفاق النووي وأن توظف عائدات إيران من النفط في حل المشاكل الاقتصادية وتعزيز البنية التحتية للبلاد، لا أن يتم إنفاق هذه الأموال في قضايا ذات أهمية قليلة بالنسبة لأوضاع البلاد وظروفها الاقتصادية المرهقة.

"جمهوري إسلامي": خذوا التحذيرات حول أزمة الهجرة على محمل الجد!

طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام بأن يتعامل بجدية واهتمام مع أزمة الهجرة من إيران والتي بدأت تتسع لتشمل النخب والأطباء والمستثمرين والمواطنين العاديين بعد تردي الأوضاع الاقتصادية وانغلاق آفاق التحسن والخروج من الأوضاع الحالية في البلاد.

وذكرت الصحيفة عددا من الأسباب والعوامل التي تعزز ظاهرة الهجرة من إيران بين النخب، مثل: إغفال عنصر الكفاءة والجدارة في التوظيف، وأزمة البطالة، وفتور المصانع وكساد الإنتاج، بسبب حجم الفساد الإداري الشديد وهيمنة المافيات على اقتصاد البلد، وسوء الإدارة، وغيرها من العوامل.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات بعض المسؤولين الذين يطالبون النخب والمؤثرين في الساحة الإيرانية بخلق الأمل والتفاؤل تجاه المستقبل بين الناس. وأكدت في المقابل أن هذه الدعوات والمطالبات تكون معقولة ومنطقية عندما يشعر المواطن بوجود بوادر للأمل، ويرى عمل المسؤولين يسير في هذا الاتجاه، لكن ما نلمسه اليوم خلاف ذلك تماما، حسب تعبير الصحيفة.

"شرق": استقدام أطباء تقليديين من القبائل الأفريقية بعد شح الأطباء في إيران!

علقت صحيفة "شرق" على كلام رئيس "النظام الطبي" الإيراني حول احتمالية أن تضطر إيران إلى استقدام أطباء من الهند وباكستان وبنغلاديش بسبب أزمة الأطباء في إيران على خلفية الهجرة المتزايدة في صفوفهم.

لكن صحيفة "شرق" خاطبت رئيس النظام الطبي قائلة: "لا يا سيادة الرئيس! البلد لم تعد لديه القدرة على توظيف وجذب أطباء من الهند وباكستان والدول الأخرى، لن يوافق أحد على العمل في الظروف الصعبة والعائدات المتدنية"، مضيفة: "ربما يمكن استقدام أطباء من الجامعات غير المعتبرة في العالم أو أطباء تقليديين من القبائل الأفريقية".