• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخلاف بين طهران وواشنطن أبعد من الملف النووي.. واتهام المعارضين بالعمالة.. وأزمة المياه

29 أغسطس 2022، 10:57 غرينتش+1

تساءلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن حقيقة ما توصلت إليه المفاوضات النووية، فبينما يصرّح مسؤولون إيرانيون بأن الرد الإيراني على ما جاء في الرد الأميركي قد يستغرق حتى نهاية الأسبوع، عاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ليقول إنه لا يمكن الجزم بموعد محدد لتقديم رد إيران.

وكان مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قد قال في وقت سابق من يوم أمس الأحد 28 أغسطس (آب)، إن المسافة حتى انتهاء المفاوضات النووية باتت "ملليمترية"، مؤكدا أن الجميع الآن بات في انتظار الرد الإيراني، مما يعني أن الكرة عادة مرت أخرى إلى الملعب الإيراني.

وتاتي هذه التصريحات المتضاربة في الوقت الذي تسعى فيه تل أبيب بكل جهدها التأثير على عملية المفاوضات وإفشال العقوبات، فبعد زيارة مستشار أمنها القومي ووزير دفاعها إلى واشنطن توجه رئيس الموساد الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة الأميركية لمناقشة الاتفاق النووي مع مسؤولين أميركيين.

وفي ضوء هذه التطورات تساءلت صحيفة "آرمان امروز" في مقال لها، وقالت: "هل محطة إحياء الاتفاق النووي باتت قريبة؟"، وأكد صاحب المقال على أن القضايا الخلافية بين طهران وواشنطن لن تقتصر على موضوع الاتفاق النووي، وحتى في حال تم حل هذه المشكلة فإن قضايا أخرى مثل الدور الإقليمي لطهران في المنطقة والبرنامج الصاروخي لإيران وكذلك قضايا حقوق الإنسان هي من القضايا التي ستكون سببا في أن تستمر واشنطن بالضغط على إيران ومضايقتها.

وفي شأن آخر لفتت بعض الصحف إلى أزمة المياه المتصاعدة في إيران، وأكدت صحيفة "بيام ما" على أن الحكومة تمتنع عن تحديد المدن والمناطق التي باتت معرضة لأزمة شح المياه، وذلك خوفا من الاحتجاجات والتوترات الاجتماعية.

وانتقدت الصحيفة أساليب السلطة الحاكمة في التعامل مع أزمة شح المياه، حيث لم تعتمد على تجارب الدول الناجحة في التعامل مع الأزمة وإنما اكتفت ببرنامج لتوفير المياه إلى هذه المدن المتأزمة ولم تفكر في حل عملي وإدارة فضلى لطرق استهلاك المياه في الزراعة والشرب وباقي أشكال الاستخدام التي كثيرا ما تكون متلفة للمياه دون أن تعود بالنفع والفائدة على البلاد.

وفي موضوع منفصل، أشارت صحيفة "شرق" إلى تنامي هجرة الخبراء والمختصين في المجال التكنولوجي منذ الإعلان عن خطة الحكومة في تقييد عمل الإنترنت. وقالت الصحيفة إن الكثير من هؤلاء المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والعالم الافتراضي بدأوا بالهجرة إلى دول مثل قطر والإمارات.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"کیهان": اتهام معارضي الحكومة بالعمالة لإسرائيل والغرب

تعد صحيفة "كيهان" من المعارضين الشرسين لإحياء الاتفاق النووي، ورغم دعوات الإسراع في العودة إلى الاتفاق إلا أن الصحيفة تنصح وبإصرار الحكومة الإيرانية بعدم العودة إلى هذا الاتفاق، وتؤكد أنه سيكون وبالا على إيران، ولن يصلح الأوضاع بل يزيدها سوءا.

ويرى الإصلاحيون أن موقف صحيفة "كيهان" من الاتفاق النووي يتفق تماما مع الموقف الإسرائيلي، إذ إن كليهما يعارض إحياء الاتفاق بشدة، لكن في المقابل تعتبر الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين يعملون بالنيابة عن إسرائيل والغرب داخل إيران ويحرفون الأخبار والحقائق لصالح إسرائيل.

وتعتقد الصحيفة أن اعتماد وسائل الإعلام الأجنبية على كلام هؤلاء الإصلاحيين والمنتقدين لأداء الحكومة يعد دليلا على وجود علاقة مالية ومعلوماتية بين هؤلاء الأفراد وأجهزة الاستخبارات الغربية.

"آرمان ملي": ضرورة تغيير وزراء في حكومة رئيسي وإحياء الاتفاق النووي على وجه السرعة

ذكر البرلماني السابق، ناصر قوامي، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي"، أن عدم إحداث تغيير في التركيبة الوزارية لحكومة رئيسي يعني عدم حدوث أي تغيير إيجابي في الأوضاع السيئة الراهنة، مستدركا ذلك بالقول: "اللهم إلا إذا تم إحياء الاتفاق النووي على وجه السرعة، وعادت الأموال الإيرانية المجمدة إلى الداخل وسُمح لطهران ببيع نفطها والاستفادة من عائدات لتحسين الظروف الحالية".

وشدد الكاتب على ضرورة أن تسرع الحكومة في إحياء الاتفاق النووي وأن توظف عائدات إيران من النفط في حل المشاكل الاقتصادية وتعزيز البنية التحتية للبلاد، لا أن يتم إنفاق هذه الأموال في قضايا ذات أهمية قليلة بالنسبة لأوضاع البلاد وظروفها الاقتصادية المرهقة.

"جمهوري إسلامي": خذوا التحذيرات حول أزمة الهجرة على محمل الجد!

طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام بأن يتعامل بجدية واهتمام مع أزمة الهجرة من إيران والتي بدأت تتسع لتشمل النخب والأطباء والمستثمرين والمواطنين العاديين بعد تردي الأوضاع الاقتصادية وانغلاق آفاق التحسن والخروج من الأوضاع الحالية في البلاد.

وذكرت الصحيفة عددا من الأسباب والعوامل التي تعزز ظاهرة الهجرة من إيران بين النخب، مثل: إغفال عنصر الكفاءة والجدارة في التوظيف، وأزمة البطالة، وفتور المصانع وكساد الإنتاج، بسبب حجم الفساد الإداري الشديد وهيمنة المافيات على اقتصاد البلد، وسوء الإدارة، وغيرها من العوامل.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات بعض المسؤولين الذين يطالبون النخب والمؤثرين في الساحة الإيرانية بخلق الأمل والتفاؤل تجاه المستقبل بين الناس. وأكدت في المقابل أن هذه الدعوات والمطالبات تكون معقولة ومنطقية عندما يشعر المواطن بوجود بوادر للأمل، ويرى عمل المسؤولين يسير في هذا الاتجاه، لكن ما نلمسه اليوم خلاف ذلك تماما، حسب تعبير الصحيفة.

"شرق": استقدام أطباء تقليديين من القبائل الأفريقية بعد شح الأطباء في إيران!

علقت صحيفة "شرق" على كلام رئيس "النظام الطبي" الإيراني حول احتمالية أن تضطر إيران إلى استقدام أطباء من الهند وباكستان وبنغلاديش بسبب أزمة الأطباء في إيران على خلفية الهجرة المتزايدة في صفوفهم.

لكن صحيفة "شرق" خاطبت رئيس النظام الطبي قائلة: "لا يا سيادة الرئيس! البلد لم تعد لديه القدرة على توظيف وجذب أطباء من الهند وباكستان والدول الأخرى، لن يوافق أحد على العمل في الظروف الصعبة والعائدات المتدنية"، مضيفة: "ربما يمكن استقدام أطباء من الجامعات غير المعتبرة في العالم أو أطباء تقليديين من القبائل الأفريقية".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: مصير الاتفاق النووي.. ورسائل بايدن لإيران.. وهروب المستثمرين والنخب من البلاد

28 أغسطس 2022، 10:46 غرينتش+1

انتقدت صحيفة "جهان صنعت"، في عددها الصادر اليوم الأحد 28 أغسطس (آب) 2022، دعوة صحيفة "كيهان" المتشددة للنظام الإيراني إلى تأجيل العودة إلى الاتفاق النووي وتحريضها للمسؤولين على ترك طاولة الحوار.

وأكدت صحيفة "جهان صنعت" ردا على هذه الدعوة أن "ملايين الإيرانيين باتوا قلقين إزاء الاتفاق النووي". وشددت على أهمية نقل الحقائق بشكل سليم وعدم حرف الحقائق وتزييف الواقع.

لكن صحيفة "كيهان" دعت يوم أمس المسؤولين إلى التريث وتأجيل العودة إلى الاتفاق النووي لمدة شهرين آخرين، معتقدة أنه وبانقضاء هذين الشهرين وبدء فصل الشتاء، تصبح الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أكثر حاجة إلى النفط والغاز الإيراني مما يجعلها مستعدة لدفع مزيد من التنازلات أمام إيران.

لكن الصحيفة عادت اليوم ودعت الحكومة إلى ترك المفاوضات. واعتبرت أن "إلغاء العقوبات من خلال المفاوضات هو طعم وضعته واشنطن على الصنارة" لخداع إيران وإيقاعها في الفخ الذي نصبته لها.

لكن الخبراء الاقتصاديين في إيران يرون هذه الدعوة من "كيهان" غامضة، حيث إن التجارب تؤكد أن إيران هي المتضررة من عدم إحياء الاتفاق النووي. وقال صباح زنغنه لصحيفة "جهان صنعت" إن جعل مستقبل 85 مليون إيراني غامضا ليس من الحكمة والعقل في شيء، داعيا مسؤولي بلاده إلى الإسراع بالموافقة على العودة إلى الاتفاق النووي وعدم الاستماع إلى دعوات التأجيل والتريث وترك المفاوضات.

وفي صعيد متصل، نقلت صحيفة "تجارت"، وكذلك "آرمان ملي" ما نشرته صحيفة "نيويوك تايمز" الأميركية حول إرسال بايدن رسالة خاصة لإيران، أكد فيها أن الولايات المتحدة الأميركية لا تنوي التصعيد مع طهران.

وفي موضوع آخر، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أزمة شح الأطباء المتفاقمة في إيران، حيث بات كثير من المرضى مهملين على أسرّة المستشفيات بسبب عدم وجود أطباء لمعالجتهم بعد موجة الهجرة الواسعة بين أوساط الأطباء، وأكدت الصحيفة أن أزمة شح الأطباء ستستمر للسنوات الخمس القادمة في الحد الأدنى.

كما نقلت "آرمان امروز" عن برلماني إيراني قوله إن السياسات والتشريعات الخاطئة في البلاد هي السبب وراء هروب الأطباء من إيران وترجيح الهروب على الاستقرار.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": تأجيل إحياء الاتفاق النووي إلى أن تعيد إيران النظر في مطالبها

لفتت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الوقفة الجديدة في قطار المفاوضات النووية، وأوضحت أن هذه الوقفة تكشف أن الولايات المتحدة الأميركية لم توافق على ثلاثة مطالب رئيسية لإيران.
فالولايات المتحدة الأميركية لم توافق على عدم فرض عقوبات على الشركات الدولية المتعاملة مع إيران. كما أنها لم توافق على انضمام إيران إلى نظام "سويفت" للمصارف الدولية، وهو الشريان المالي العالمي الذي يسمح بانتقال سلس وسريع للمال عبر الحدود. كما لم توافق أميركا على قبول دفع التعويضات في حال الانسحاب من الاتفاق النووي مستقبلا.
وأضافت الصحيفة: "لكن واشنطن وافقت على أن تتم المصادقة على الاتفاق النووي في الكونغرس لكي لا يستطيع الرئيس القادم الانسحاب من الاتفاق بشكل أحادي الجانب، وهذه خطوة إلى الأمام"، حسب الصحيفة.
وخلصت الصحيفة إلى أن إحياء الاتفاق النووي سيؤجل إلى أن تقبل إيران الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) وتعيد النظر في مطالبها.

"إيران": إنهاء ادعاءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية شرط لإحياء الاتفاق النووي

رأت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة أن قضايا خلافية أساسية لا تزال عالقة بين الأطراف المتفاوضة وهو ما يفسر هذا التأخير المستمر في الإعلان عن عودة الأطراف الى الاتفاق النووي، كما لفتت إلى شروط إيران حول القبول بالاتفاق النووي بصيغته الجديدة، وعنونت في صفحتها الأولى بالخط العريض: "شرط الاتفاق.. إنهاء ادعاءات الوكالة الدولية للطاقة".

"مردم سالاري": من المستفيد من تأجيل إحياء الاتفاق النووي؟

تساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن المستفيد من تأجيل إحياء الاتفاق النووي، وقالت في مانشيت اليوم: "مَن المستفيد من التأخير في إحياء الاتفاق؟". كما تساءلت عن سبب انتشار هذا الكم الهائل من الأخبار المتناقضة حول المفاوضات النووية.
وأشارت الصحيفة إلى وجود منتفعين في الداخل الإيراني من استمرار فرض العقوبات على الاقتصاد الإيراني، وأوضحت أن هذه الأطراف تبذل قصارى جهدها الآن لعرقلة إحياء الاتفاق النووي، عبر نشر الأخبار السلبية والمتناقضة حول إحياء الاتفاق.
كما لفتت الصحيفة إلى مساعي بعض الدول ووسائل إعلامها عرقلة هذه المفاوضات، وقالت إن بعض الدول المتضررة أو المنتفعة من إحياء الاتفاق النووي هي الأخرى تدلو بدلوها في بحر الأخبار والشائعات المتناقضة حول إحياء الاتفاق النووي.

"آرمان ملي": لم تتحقق أي من الوعود الاقتصادية لحكومة رئيسي

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى وعود الحكومة وشخص الرئيس إبراهيم رئيسي في حملته الانتخابية وحتى بعد فوزه بالانتخابات، حيث لم تُر آثارها على الواقع العملي في حياة المواطنين.
وأوضحت الصحيفة أن خلق فرص العمل لم تزد، كما أن بناء المساكن لم يشهد زيادة كما وعد رئيسي بل إن البطالة اتسعت وحجم بناء البيوت والمساكن تراجع عكس ما كان رئيسي قد وعد به سابقا.
وأضافت الصحيفة: "لقد وعدوا بالسيطرة على التضخم، لكن ما تم الإعلان عنه حول أرقام التضحم هو تضخم بنسبة تزيد على 50 في المائة، وبالتالي فالذي يبدو للعيان أن لا شيء حدث على أرض الواقع".

"آرمان امروز": تشريعات البرلمان وإجراءات الحكومة الخاطئة سبب هروب المستثمرين والنخب

نقلت صحيفة "آرمان امروز" كلام النائب في البرلمان الإيراني عن مدينة "تبريز"، مسعود بزشكيان، حول تردي الأوضاع الاقتصادية والنتائج السلبية المترتبة على ذلك. وأكد بزشكيان أن السياسات والإجراءات الخاطئة من قبل البرلمان والحكومة كانت السبب في هروب النخب والموهوبين من إيران، كما أنها كانت السبب في عزوف المستثمرين عن الاستثمار في إيران وأشار إلى حجم الضرائب المفروضة على المنتجين وأصحاب الاستثمارات.
كما قارن هذا الوضع مع اهتمام دولة الإمارات المتحدة العربية بالمستثمرين، حيث تشجع المستثمرين من خلال إعطائهم القروض السخية وقطعهم الأراضي المجانية، مما يدفع بالمستثمر إلى التوجه لهذه الدولة ونقل ثروته وماله إليها.

التمهيد لإحياء الاتفاق النووي.. وصحيفة المرشد: انتظروا شهرين.. ودخول النساء للملاعب

27 أغسطس 2022، 09:49 غرينتش+1

بينما تحاول بعض الصحف الأصولية التمهيد لقبول إحياء الاتفاق النووي، نجد صحيفة "كيهان" لا تزال تعارض هذا الموقف وتدعو في عدد اليوم السبت 27 أغسطس (آب) 2022، إلى تأجيل الاتفاق النووي المحتمل شهرين قادمين، مدعية أنه خلال هذه الفترة سيتغير الوضع من الأرض إلى السماء.

لكن صحفا أخرى تنتمي إلى التيار الأصولي أيضا تحاول تبرير عودة إيران تحت قيادة التيار الأصولي إلى هذا الاتفاق، حيث كتبت صحيفة "جام جم" عن "تراجع أميركي" في المفاوضات النووية.

وقالت الصحيفة إنه من المقرر أن تتم العودة إلى إحياء الاتفاق النووي دون إقحام البرنامج الصاروخي لإيران، ودور إيران الإقليمي في المنطقة.

كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى هذا التوجه الجديد من الحكومة والبرلمان وخطباء المساجد الذين باتوا اليوم يتحدثون عن مزايا الاتفاق وإيجابياته بعد أن كانوا ذات يوم من أشرس خصومه وألد أعدائه عندما كانت حكومة روحاني السابقة تحاول العمل على عودة إيران إلى الاتفاق النووي.

وعنونت الصحيفة بالقول: "التمهيد الداخلي للتوقيع على الاتفاق النووي".

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم سماح السلطات الإيرانية بحضور النساء إلى ملعب "آزادي" في طهران لمشاهدة مباراة ضمن الدوري الإيراني الممتاز لكرة القدم، حيث سمحت السلطات ولأول مرة منذ عام 1979 للنساء بحضور المباريات وذلك بعد ضغوط من الفيفا وتهديد إيران بالحرمان من المشاركة في الفعاليات الدولية.

ورحبت كثير من الصحف الإصلاحية بهذه الخطوة، وكتبت "آرمان ملي" في المانشيت: "النساء في الحرية" أي ملعب الحرية في العاصمة طهران. لكن بعض الصحف مثل "هم ميهن" أشارت إلى القيود التي فرضت على النساء اللواتي تواجدن في الملعب، حيث قيدت أعدادهم بما لا يتجاوز 500 امرأة، وهو ما جعل الصحيفة تختار عنوان: "الحرية المشروطة".

كما نقلت صحيفة "اعتماد" كلام المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، والذي أكد أنه لولا ضغوط الفيفا لما رضخت إيران لهذا المطلب ولما سمحت بدخول النساء لمشاهدة مباراة كرة القدم.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الوقت في صالح إيران ويجب أخذ ضمانات قوية وإلا فإن الاتفاق سيكون "محض خسارة"

تستمر صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، في معارضتها إحياء الاتفاق النووي دون أخذ إيران ضمانات موثقة من الولايات المتحدة الأميركية، وتؤكد أن الوقت الآن في صالح إيران، وهي ليست في عجلة من أمرها، بل إن الأطراف الأخرى هي التي تحرص على الإسراع بحلحلة موضوع المفاوضات النووية وعودة إيران إلى الاتفاق.

وأكدت الصحيفة مرة أخرى أن الاتفاق سيكون "محض خسارة" طالما لم تحصل الحكومة على ضمانات قوية وطالما لم يتم رفع كافة العقوبات عن طهران.

وقال كاتب الصحيفة إن الولايات المتحدة الأميركية حتى لو قبلت الاتفاق الآن وتم إحياؤه فإنها بلا شك ستعود إلى سلوكها السابق بمجرد أن ينتهي الشتاء المقبل، حيث ستقضي حاجتها من الطاقة الإيرانية وتعود الأزمة إلى مربعها الأول.

"دنياي اقتصاد": جذور الفساد في شركه مباركة للصلب تعود لطبيعة الحكم الخاطئة في الجمهورية الإسلامية

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" في أحد تقاريرها إلى الجدل حول حجم الفساد في شركة "فولاد مباركة" للصلب في إيران وتورط مؤسسات هامة كالحرس الثوري والاستخبارات ومسؤولين في الحكومة، ونقلت عن خبراء قولهم إن السبب في اتساع حجم الفساد وامتداده الكبير يعود للسياسات الخاطئة من الحكومة وكذلك التدخل الحكومي في عمل الشركة ومنتجاتها من الصلب والحديد.

وقال موسى غني نجاد للصحيفة إن جذور الفساد في هذه الشركة يعود لطبيعة الحكم الخاطئة في الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن بنية الاقتصاد الإيراني هي بنية فاسدة ومنتجة للفساد حسب تعبيره.

وأضاف الكاتب أن النظام الاقتصادي الذي تتحكم فيه الدولة والقرارات السياسية لن تكون مخرجاته إلا ما نشاهده اليوم من فساد ومحسوبية واسعة النطاق.

"جمهوري إسلامي": السفير البريطاني يتطاول على إيران بعد صمت الخارجية الإيرانية عن تطاول السفير الروسي

أنتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" رد وزارة الخارجية الإيرانية "الخجول" على السفير البريطاني في لندن والذي اتهمته بالتطاول والإساءة إلى الإيرانيين في تصريحات له حول إيران وتاريخ العلاقات بين البلدين.

ونقلت الصحيفة أن السفير البريطاني أشار في تصريح له إلى النظرة السلبية للإيرانيين تجاه بريطانيا، وأكد في المقابل أن البريطانيين أيضا لديهم نظرة سلبية تجاه إيران، كما عزا تدهور العلاقات الاقتصادية بين طهران ولندن إلى السلوك الإيراني.

وقال إن 90 في المائة من القصور في تراجع العلاقات الاقتصادية بين إيران وبريطانيا سببه الجانب الإيراني.

واعتبرت الصحيفة أن هذه التصريحات إساءة وتطاول على إيران من قبل السفير البريطاني، لكنها أكدت أن هذا التطاول ما كان ليتم لولا تهاون إيران في اتخاذ موقف صارم ضد مواقف وتصريحات سابقة للسفير الروسي في طهران، حيث تطاول هو الآخر على إيران، ولم يسمع الرد المناسب.

وقالت: "لو ردت الخارجية الإيرانية على تطاول السفير الروسي في طهران طوال العامين الماضيين لما سمح السفير البريطاني اليوم لنفسه بالتطاول".

الصحف الإيرانية: طهران تتخلى عن شروطها الأساسية والنظام يتراجع ويسمح للنساء بدخول الملاعب

25 أغسطس 2022، 09:56 غرينتش+1

بعد حالةٍ من الترقب القلِق عدة أيام لما سيسفر عنه الرد الأميركي، أعلنت واشنطن أنها سلمت ردها على المقترح الأوروبي والملاحظات التي سبق وأن قدمتها إيران على هذا المقترح، وسط انتظار لما ستكشف عنه الدول الأوروبية الوسيطة بين طهران والولايات المتحدة.

وبينما انعكس إعلان رد واشنطن على المقترح الأوروبي في تغطية الصحف الإصلاحية والمؤيدة للاتفاق الصادرة اليوم الخميس 25 أغسطس (آب)، حاولت بعض الصحف مثل "كيهان" تجاهل هذا المسار، والتركيز على جانب آخر من الصراع والمواجهة، متمثلا بالتطورات العسكرية الأخيرة في سوريا واستهداف مواقع مدعومة من الحرس الثوري في الأراضي السورية، وحذرت من تبعات عدم إصرار إيران على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما وصفت صحيفة "شرق" الغارات الأميركية على مواقع تابعة أو مدعومة من إيران في شرق سوريا بـ"هجوم على أعتاب الاتفاق"، ولم تستبعد أن الهجوم قد جاء ضمن مخططات الولايات المتحدة الأميركية لتحقيق مكاسب في المفاوضات النووية المحتملة في الأيام المقبلة، بعد تقديم رد أميركا إلى الوسيط الأوروبي.

فيما أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين الذين أكدوا أن طهران قد قدمت تنازلات ملحوظة في الجولة الأخيرة من المفاوضات، كما لفتوا إلى بعض تفاصيل الاتفاق النووي الجديد، والقيود المفروضة على نشاط إيران النووي، وكذلك فرض رقابة مشددة وغير مسبوقة على مواقعها النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

رياضيا علقت بعض الصحف على تراجع النظام الإيراني عن موقفه من حضور النساء في الملاعب، حيث سمح أخيرا بحضور نسبة معينة من المشجعات إلى ملعب "آزادي" بطهران، الذي من المقرر أن يستضيف مباراة اليوم الخميس 25 أغسطس (آب)، ضمن الدوري الإيراني.

لكن بعض الصحف مثل" آفتاب يزد" انتقدت النسبة المحدودة التي سمحت بها السلطات وهي 500 امرأة فقط، وعنونت في مانشيتها: "حصة النساء من الملعب.. فقط 500 امرأة".

كما استمر الجدل حول موضوع الفساد في شركة "مباركه" للصلب، وتورط الحرس الثوري والاستخبارات بملفات الفساد في هذه الشركة، وأشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى "الغموض" في كيفية انتشار هذا التقرير، وسط إنكار لرئيس البرلمان بأن يكون البرلمان هو الذي كشف عن التحقيق، وسربه إلى وسائل الإعلام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": انتقاد لتراجع إيران عن مطالب وشروط أساسية في المفاوضات النووية

انتقد مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقرب من المرشد، حسين شريعتمداري، تصريحات مستشار وفد إيران التفاوضي، محمد مرندي، الذي حاول في الأيام الأخيرة الإصرار على مقولة إن إيران لم تكن طرحت موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في مفاوضاتها السابقة، وانتقد شريعتمداري هذا التراجع من المسؤولين الإيرانيين لموضوع الحرس الثوري، وقال: "في حال لم يتم شطب الحرس الثوري من المنظمات الإرهابية فإن أميركا قد تبرر هجومها الأخير بذريعة أنها استهدفت منظمة إرهابية".

كما انتقد الكاتب صمت الدبلوماسية الإيرانية عن قضايا هامة وحساسة كانت تطرح في الساحة السياسية الإيرانية سابقا، مثل رفع كامل العقوبات، وموضوع الضمانات الأميركية، مؤكدا أنه وفي حال لم تحصل إيران على رفع كامل للعقوبات، وتعهد أميركي بعدم فرض عقوبات جديدة، فإن الأمور ستبقى على ما هي عليه ولن يحصل تحسن في هذا الصعيد.

وأضاف شريعتمداري: "في حال انسحبت واشنطن مرة أخرى من الاتفاق النووي يجب على إيران أولا إيقاف كافة أشكال المراقبة التي تمارسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تكون الخطوة الثانية التي يجب على طهران أن تبادر بها في حال انسحاب أميركا من الاتفاق هو الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

كما شدد الكاتب على ضرورة أن ينظر فريق إيران التفاوضي بذكاء إلى الرد الأميركي بعد تسلم طهران له، وأن يرفض هذا الرد في حال لم يكن يلبي المصالح الإيرانية.

"شرق": الغارات الأميركية في سوريا مرتبطة بالاتفاق النووي

كما لفتت صحيفة "شرق" إلى الغارات الأميركية التي استهدفت مواقع للحرس الثوري في شرق سوريا، وأكدت أن الهجمات من قبل أميركا متصلة بالاتفاق النووي، موضحة أن إدارة بايدن تحاول أن توصل الاتفاق النووي إلى مراحله النهائية، لكنها وعبر هذه الغارات تسعى إلى تهدئة الأجواء الداخلية، ومواجهة الانتقادات التي توجه إلى إدارة بايدن بعد قبوله بالاتفاق النووي.

"آرمان ملي": تناقض بين القول والفعل في سياسات الدول المعنية بالاتفاق النووي

في شأن متصل نوهت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها حول الاتفاق النووي إلى وجود تناقض بين أطراف الاتفاق النووي على صعيد المواقف والعمل، حيث تدعي الأطراف بأنها تؤيد إحياء الاتفاق النووي وتحرص على ذلك، لكن الواقع على الأرض لا يوحي بذلك وفق الصحيفة، وانتقدت الأطراف الغربية التي تتظاهر بأنها مناصرة لإحياء الاتفاق النووي، لكنها عمليا تتعلل في قبوله.

كما أوضحت الصحيفة أن طبيعة المرحلة فرضت على جميع الأطراف ضرورة التوصل إلى نتيجة تفضي إلى إحياء الاتفاق النووي، وهو ما يبرر قيام جميع الأطراف بإظهار نوع من المرونة والانعطاف في مواقفها.

الصحف الإيرانية: تضارب الروايات حول بنود الاتفاق النووي وأزمة المياه تتسع في أنحاء إيران

24 أغسطس 2022، 09:49 غرينتش+1

تناولت صحف إيرانية عدة صادرة اليوم، الأربعاء 24 أغسطس (آب)، الساعات والأيام الحساسة التي يعيشها الاتفاق النووي وسط ترقب للرد الأميركي على المقترح الأوروبي.

ونقلت مصادر غربية عن مسؤولين أميركيين قولهم بأن واشنطن ربما ستقوم اليوم الأربعاء بتقديم ردها على المقترح الذي تقدم به جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي.

وبينما ينتظر كثير من الإيرانيين بفارغ الصبر الإعلان عن إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات بأمل تخفيف آثار الأزمة الاقتصادية، نجد بعض الصحف الأصولية والمتشددة مثل "كيهان" تدعو إلى عدم التوقيع على هذا الاتفاق، وتدعي أن أوضاع إيران جيدة الآن، وهي ليست في حاجة إلى اتفاق، مدعية أن إبرام الاتفاق النووي سيكون مضرا بإيران من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية.

كما أشارت صحيفة "اطلاعات"، التي يعين المرشد علي خامنئي رئيس تحريرها، إلى وجود عدد من القضايا الخلافية بين إيران والأطراف الغربية، وعنونت بكلام مستشار الوفد التفاوضي الإيراني الذي أكد بالقول: "لن يكون هناك أي اتفاق قبل إنهاء موضوع تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يؤكد فيه مسؤولون أميركيون تراجع إيران عن شروط كانت قد أصرت عليها سابقا، مثل: "شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية"، "إنهاء ملف التفتيش النووي" عن مواقعها المشبوهة.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "همشهري" البرلمان الإيراني بعد قيام بعض النواب بنشر تقرير له يوثق حجم الفساد والمخالفات القانونية في شركة "فولاد مباركه" للصلب في أصفهان، وسط إيران، وقالت الصحيفة إن التسرع في نشر هذا التقرير من قبل البرلمان هو خطأ لا يغتفر.

وطالبت الصحيفة الجهة الرقابية في البرلمان بمحاسبة النواب البرلمانيين الذين قاموا بنشر هذا التقرير في وسائل الإعلام، وذكرت أن نشر تقرير بهذا الحجم من الفساد قد يتم استغلاله للادعاء بأن الفساد في الجمهورية الإسلامية منتشر وممنهج.

في موضوع منفصل علقت بعض الصحف مثل "همدان بيام" على أزمة شح المياه في مدينة "همدان"، غربي إيران، وانقطاع المياه الصالحة للشرب عن السكان والأهالي في المدينة منذ أكثر من أسبوع، ما دفع بالسكان بالخروج إلى تظاهرات ليلية، بالإضافة إلى اتساع أزمة المياه في جميع أنحاء إيران. وعنونت الصحيفة تقرير لها بالقول: "الجميع يبحثون عن المياه.. والانتهازيون يبحثون عن المقصرين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الاتفاق النووي بصيغته الحالية سيضر إيران اقتصاديا وسياسيا وأمنيا

رأى كاتب صحيفة "كيهان"، سعد الله زارعي، أن الاتفاق الذي تحاول إيران التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأميركية وأطراف الاتفاق النووي حاليا لا يلبي مصالح طهران، كما لا يعطي ضمانا بأن واشنطن لن تنسحب مرة أخرى من هذا الاتفاق، مما يؤكد أن عدم الاتفاق أفضل من الاتفاق في هذه الحالة.

كما زعم كاتب المقالة أن إبرام الاتفاق الحالي سيحمل إيران خسائر اقتصادية وسياسية وأمنية، موضحا أنه وفي حال تم إحياء الاتفاق النووي فإن سعر النفط سيهبط إلى 80 دولار، وفي حال ارتفعت نسبة صادرات إيران من النفط إلى مليون ونصف المليون برميل من النفط ستصل نسبة العائدات سنويا إلى 43 مليار و800 مليون دولار.

لكن، يضيف الكاتب، فإن إيران حاليا ودون وجود اتفاق نووي تصدر مليون و100 ألف برميل من النفط، وإذا بلغت أسعار النفط ( في حال لم يتم إحياء الاتفاق النووي) 120 دولار للبرميل الواحد فإن عائدات إيران النفطية ستكون 48 مليار دولار، وهذا ما يعني إن إحياء الاتفاق النووي سيكون مضرا بإيران من الناحية الاقتصادية، حسب كاتب الصحيفة المقربة من المرشد علي خامنئي.

وعلى هذا الأساس يذكر الكاتب أنه من الضروري، وفي ضوء محاسباته السابقة، أن تطالب إيران بحذف وإلغاء كامل العقوبات المفروضة عليها، وهي نفس ما اشترطه علي خامنئي في أوقات سابقة.

"ستاره صبح": الاتفاق النووي سيكون على أرض رخوة ولن يصلح العلاقات بين إيران والغرب

رأي المحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، أن تأخير الرد الأميركي على المقترح الأوروبي فيه إشارة إيجابية على قبول أميركا لهذا المقترح، لأنه لو كانت واشنطن لا تؤيد هذا المقترح لأعلنت عن رفضها مباشرة ومنذ الساعات الأولى من تلقيها الرد الإيراني.

مع ذلك فقد أكد بيكدلي أن الاتفاق النووي سيبقى على أرض رخوة لأن المشاكل بين إيران والدول الغربية كثيرة، وبالتالي فإن هذا الاتفاق لا يستطيع أن يصلح العلاقات بين إيران والدول الغربية، مضيفا: "إذا أردنا حل مشاكلنا مع الغرب فيجب أن نعالج المسائل الثلاث، وهي: الموضوع النووي، موضوع الصواريخ، وأيضا موضوع دور إيران الإقليمي في المنطقة".

"اعتماد": بداية "حرب الروايات" بين إيران والولايات المتحدة

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى "الروايات المتضاربة" حول تفاصيل الاتفاق النووي الجديد، حيث تتناقض التصريحات الصادرة من المسؤولين الأميركيين وتلك التي يعلن عنها المسؤولون في طهران، وعنونت تقريرها حول هذا الموضوع بـ"بداية مبكرة لحرب الروايات".

وقالت الصحيفة: "في الأيام الأخيرة قدمت وسائل الإعلام في إيران وأميركا روايات مختلفة وبيانات متناقضة حول عملية إحياء الاتفاق النووي، وفي الوقت الذي لا يزال نص الاتفاق النووي ليس نهائيا، فإن ظهور هذه الروايات المختلفة من بين طرفي الاتفاق الرئيسيين يدل على تعلل كل منهما في الإعلان عن قبول الاتفاق النووي أو إنها محاولة من الطرفين لكسب مزيد من الامتيازات".

"صداي اصلاحات": ظمأ المياه في إيران

سلطت صحيفة "صداي اصلاحات" الضوء على أزمة المياه في إيران، والتي كان آخرها انقطاع المياه الصالحة للشرب عن مدينة "همدان" بشكل كامل، مؤكدة أن أزمة المياه التي طفت على السطح الآن في عدة أماكن في إيران ليست وليدة اللحظة، وإنما ترجع جذورها لسنين من سوء الإدارة وضعف الإجراءات الحكومية اللازمة.

وأوضحت الصحيفة أن هناك عوامل عدة تكمن وراء هذه الأزمة في مدينة همدان منها: إنشاء محطات في الوديان المحظورة، وإنشاء البساتين الشخصية دون دراسة، وتخريب القنوات المائية التي تعد من مفاخر هذه المدينة وآثارها التاريخية.

الصحف الإيرانية: واشنطن "تتعمد" تأخير الرد على المقترحات الأوروبية وطهران تجهز خطة بديلة

23 أغسطس 2022، 10:02 غرينتش+1

أصبح الانتظار وحده هو السمة البارزة في مواقف المسؤولين الإيرانيين والأوروبيين كذلك تجاه ما يمكن أن تؤول إليه نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية.

وبالرغم من وصف مسؤول السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي موقف إيران من المقترحات الأوروبية بـ"المعقول"، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال تدرس هذا المقترحات بكل أبعادها، وتؤكد على وجود بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى دراسة ونظر، مشيرة إلى أن طهران كثيرا ما عطلت في السابق مسيرة المفاوضات، وتعللت في قبول المقترحات والمبادرات التي تصدر من الأطراف المشاركة في المفاوضات النووية، وأي تلميح بأن واشنطن تؤخر عملية المفاوضات الآن هو غير صحيح ومرفوض.

لكن الصحف اليومية التي صدرت اليوم، الثلاثاء 23 أغسطس (آب)، بدأت تعتبر هذه الإطالة "مقصودة ومتعمدة" من جانب واشنطن، وأشارت صحيفة "ابتكار" إلى "الخطة ب" التي قد تلجأ إليها طهران في حال فشل المفاوضات، لكنها لم تتوسع في ذكر تفاصيل هذه "الخطة البديلة"، واكتفت بما أشار إليه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، حول الموضوع وتأكيده بأنه وفي حال فشل المفاوضات فإن طهران ستستمر بسياساتها الخارجية بكل قوة، دون النظر إلى مسار المفاوضات النووية ورفع العقوبات عن إيران.

في صعيد متصل هاجمت صحيفة "وطن امروز" رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد تأكيده استمرار ملف التحقيقات حول المواقع النووية المشبوهة في إيران ما دامت طهران لم تقدم تفاسير وإيضاحات لازمة إلى الوكالة.

وقالت الصحيفة أن غروسي يؤكد استمرار هذه التحقيقات في الوقت الذي تعتبر طهران أن وقف عملية التحقيق حول هذه المواقع هو شرط أساسي لقبول إحياء الاتفاق النووي، ويعد من "خطوط إيران الحمراء" في هذا المجال.

ومن الموضوعات الأخرى التي لا تزال موضع جدل في الصحف اليومية في إيران هو موضوع الفساد الكبير الذي تم الكشف عنه في شركة "فولاد مباركة" للصلب في أصفهان، وتورط مؤسسات هامة كالحرس الثوري والاستخبارات ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني في هذه المخالفات والفساد.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذه القضية، واعتبرت أن هذا الفساد هو "فساد ممنهج وعميق" حيث يشمل المنظومة بأكملها، ولا يقتصر على أفراد بعينهم كما يحاول البعض تمرير ذلك ومهاجمة هذا المسؤول أو ذاك، مؤكدة أن أرضية فاسدة هي التي تمهد لحدوث هذا الحجم الكبير من الفساد في قطاعات هامة وحساسة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": التهديد بتدمير إسرائيل دون الحاجة إلى سلاح نووي

خصصت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، عنوانها اليوم الثلاثاء لتصريحات قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، حيث قال: "ليس لدينا أسلحة نووية، لكن رؤوسنا الحربية تكفي لحرث إسرائيل".

كما نقلت الصحيفة تصريحات القائد العسكري في الحرس الثوري حول "الحرب الهجينة" التي تشن ضد إيران، حيث ذكر حاجي زاده أن أعداء إيران يشنون هذه الحرب الهجينة منذ سنوات عليها، واعتمدوا استراتيجية ثابتة لكن بأدوات مختلفة، وركزوا على الاقتصاد لإسقاط النظام الإيراني.

واتهم المسؤول العسكري بشكل مبطن الحكومة السابقة بأنها قصرت في ما ينبغي القيام به لمواجهة هذه التحديات، وقال إن "البعض كانوا يعولون على أميركا ورفضوا القيام بالإجراءات التي كان ينبغي القيام بها طوال السنوات الماضية لكنهم لم يفعلوا"، مضيفا: "تحركات أميركا من الخارج والأمل فيها من الداخل الإيراني هما شفرتا مقراض أضعفتا اقتصاد إيران".

"آرمان ملي": "تغول" الفساد في الاقتصاد و"تغافل" الجهات الرقابية والقضائية

في شأن آخر سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على موضوع الفساد والمخالفات الكبيرة في شركة "فولاد مبارك" للصلب، وتساءل كاتب الصحيفة عن السبب أو الأسباب التي تجعل المؤسسات المعنية مثل القضاء والمؤسسات الرقابية للحكومة تقصر في أداء مهامها ما يسمح بظهور مثل هذا الحجم الكبير من الفساد في الاقتصاد الإيراني.

وأكد أن جذور الفقر والحرمان في إيران تعود لهذا النوع من التعامل مع ثروة وطنية كبيرة، يفترض أن تساعد في تحسين أوضاع الناس، وتستقطب الخبراء والكفاءات الحقيقية، بدل توظيف الأفراد الفاقدين لكل كفاءة لمجرد كونهم أقرباء لهذا المسؤول أو معارف لهذا الوزير.

وأوضح الكاتب الحقوقي، علي نجفي توانا، أن أكثر من نصف خريجي الجامعات في إيران عاطلون عن العمل، لافتا إلى أن المتخرجين من الجامعات والحائزين على شهادات عليا كالماجستير يضطرون للعمل في قطاعات البناء كعمال عاديين.

وتساءل الكاتب في مقاله وقال: "إذا قصر شخص في رعاية القيم الإسلامية حسبما يراها المسؤولون فإنه سرعان ما تتم معاقبته والتصدي له، لكن كيف لا تتم رؤية هذا الحجم من الفساد طوال هذه السنين الطويلة؟".

"اقتصاد بويا": تراجع الصادرات الإيرانية إلى العراق لصالح تركيا والصين

في شان منفصل تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" تراجع حصة إيران من الصادرات إلى العراق- الذي يعتبر السوق الخارجي الأساسي لتصدير السلع والمنتجات الإيرانية- مشيرة إلى أن هذا التراجع في الصادرات الإيرانية إلى العراق في الفترة الأخيرة جاء في الوقت الذي شهدت دول أخرى مثل تركيا والصين ارتفاع نسب صادراتها إلى السوق العراقية على حساب حصة إيران.

ونوهت الصحيفة إلى أن الشهور الأربعة الماضية شهدت تراجعا بنسبة 15 في المائة لصادرات إيران إلى العراق، وفي المقابل ارتفعت الصادرات التركية إلى بغداد بنسبة 21 في المائة خلال هذه الفترة ذاتها.

وتابعت الصحيفة أن صادرات إيران إلى السوق العراقية تبلغ شهريا 600 مليون دولار، في حين أن صادرات تركيا ارتفعت إلى 800 مليون والصين ارتفعت إلى 1.1 مليار دولار، ما يجعل إيران تخسر حصتها لصالح تركيا والصين في العراق المجاورة.