• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: هزيمة سياسية للصدر وسيناريو اغتياله وارد.. و4 سيناريوهات بانتظار الاتفاق النووي

31 أغسطس 2022، 10:02 غرينتش+1

لليوم الثاني على التوالي تحتل الأحداث العراقية حصة كبيرة من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 31 أغسطس (آب)، التي تنظر إلى ما يجري في العراق بقلق وتوجس بسبب ما قد تؤدي إليه هذه الأحداث من انعكاسات سلبية على إيران التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة.

ولفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى هذه الأحداث، وأكدت أن إيران تتأثر بالأحداث والاضطرابات الأخيرة في العراق، كما اعتبرت أن تصعيد الصدر الأخير لم يحقق أهدافه المرجوة، وعنونت بالقول: "هزيمة سياسة الصدر التصعيدية في العراق".

في نفس الموضوع وصفت الصحف الأصولية موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"الانقلاب في المواقف"، فيما اعتبرت صحيفة المرشد (كيهان) موقف الصدر بأنه "متأخر"، وذكرت أن الاضطرابات التي شهدها العراق تمت بالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، وهو اتهام غير مباشر لزعيم التيار الصدري بأنه ينفذ رغبات واشنطن في العراق.

في موضوع آخر تحدثت بعض الصحف مثل "همدلي" عن السيناريوهات التي تنتظر الاتفاق النووي، ورأت هذه الصحف أن الأيام المقبلة ربما تكون حافلة بالمفاجئات والأخبار غير المتوقعة فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي، كما عنونت "صداي اصلاحات" في مانشيت اليوم الأربعاء: "إذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي فسترتفع أسعار العملات الأجنبية بشكل كبير".

كما قال بعض الخبراء في مقابلاتهم الصحفية إن إيران لن تكون قادرة على تصدير الغاز إلى الدول الأوروبية ما دامت قضية الاتفاق النووي لم تحسم.

في شأن داخلي علقت صحيفة "آرمان ملي" على المؤتمر الصحافي للرئيس الإيراني وسرده لقائمة "إنجازات حكومته"، ورأت الصحيفة أن ما ذكره رئيسي من إطراء على حكومته تكذبه الوقائع على الأرض، حيث إن الأوضاع الاقتصادية لم تتحسن عن العام الماضي إن لم تكن قد ساءت وتدهورت أكثر فأكثر.

وعنونت الصحيفة تقريرا لها حول هذا الموضوع وكتبت: "تناقضات سافرة في الإحصاءات"، كما عنونت صحيفة "صبح امروز" بالقول: "لا تلعبوا بالإحصاءات".

في شأن متصل لفتت الصحف الموالية للحكومة إلى خطاب المرشد، علي خامنئي، الذي أطنب في الثناء على حكومة رئيسي الأصولية، وتجاهل في خطابه إخفاقات الحكومة على صعيد الاقتصاد ومواجهة الأزمات الطبيعية من سيول وفيضانات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": خطوة الصدر جاءت "متأخرة"

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، بأن خطاب الصدر يوم أمس أنهى "الفتنة" مؤقتا وليس على المدى البعيد، ورأت أنه من المبكر الحكم على هذه الخطوة من الصدر، بل يجب التريث والاحتياط في تقييم الخطوة التي أقدم عليها مقتدى الصدر يوم أمس الثلاثاء.

كما انتقدت الصحيفة تأخر الصدر في كلمته، وقالت: "يبدو أنه كان يجب أن تمر ساعات طويلة على هذه الفتنة لكي يتدخل الصدر بشكل مباشر ويلقي كلمته، إن زعيم التيار الصدري ربما يكون قد أدرك خطأ انفعاله، وكيف أن العدو استغل هذه الانفعالات لتحقيق أهدافه في العراق".

"مستقل": الصدر يسعى إلى نيل المرجعية ليحتل مكانة سياسية أكبر وسيناريو اغتياله وارد

قال السفير الإيراني السابق في لندن، سيد جلال ساداتيان، إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يسعى إلى نيل المرجعية لكي يحتل مكانة سياسية أكبر مما هي عليه الآن.

وأضاف: "ليس سعي الصدر إلى الوصول إلى المرجعية يعني أنه يريد أن يصبح صاحب رسالة واجتهاد، وإنما يريد أن يحصل على نوع من القدسية، وينال مكانة دينية أرفع ليكون قادرا على أن يلعب دورا سياسيا أكبر، وقد بذل جهدا كبيرا في هذا السبيل، لكن استقالة الحائري أغلقت الطريق أمام الصدر وحرمته من الوصول إلى هذه المكانة".

وعن احتمالية المواجهة بين التيار الصدري وإيران قال ساداتيان إنه من المؤكد أن طهران ستدافع عن مصالحها لو شعرت بأنها مهددة في العراق أو أن الزوار الإيرانيين تعرضوا للخطر من قبل الصدريين.

ونوه السفير السابق أنه ليس هناك وقت محدد لانتهاء هذه الأزمة، لأن الصدر قد دخل هذه اللعبة للتو ويهدف من ورائها الحفاظ على مكانته السياسية.

وأشار السفير الإيراني السابق في لندن إلى أن "هناك عددا من السيناريوهات المطروحة في هذا الموضوع، الأول يقول إنه يجب اغتيال الصدر والتخلص منه، والثاني يذكر أن الحكومة ستنسحب، والثالث أن تستمر المواجهات والتصعيد إلى أن يهزم أحد الأطراف".

"هم ميهن": الدعوة إلى إعادة النظر في السياسة الخارجية لإيران في العراق

في السياق نفسه حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من تبعات التدخل الأجنبي في العراق، والذي بطبيعة الحال يشمل حضور إيران في الساحة العراقية كذلك، وقالت إن التواجد السياسي لطهران في العراق سيقود في النهاية إلى سيل من الأزمات والمشاكل في إيران.

واعتبرت حرق قنصليات إيران في أفغانستان والعراق في السنوات الأخيرة هو بداية لهذا المسار، داعية الساسة الإيرانيين إلى تجديد النظر في سياساتها الخارجية المعتمدة في العراق.

"همدلي": 4 سيناريوهات في انتظار الاتفاق النووي

تحدثت صحيفة "همدلي" عن 4 سيناريوهات بانتظار الاتفاق النووي الإيراني بعد تصلب مواقف الأطراف المعنية بالموضوع، وقالت الصحيفة إن السيناريو الأول يتمثل في أن تقدم طهران إجابات واضحة ومقنعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المواقع النووية المشبوهة.

أما السيناريو الثاني، حسبما ذكرت الصحيفة، فيتمثل في امتناع إيران عن تقديم إجابات ترضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويترتب عليه امتناع الولايات المتحدة الأميركية في المقابل عن رفع أي من العقوبات التي وعدت برفعها مؤخرا.

والسيناريو الثالث هو أن توافق طهران على إحياء الاتفاق النووي حتى لو استمرت تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن من الصعب على إيران أن تتراجع عن موقفها في هذا الموضوع، حسب ما ترى صحيفة همدلي.

والسيناريو الرابع والأخير هو أن تقبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنهاء ملف التحقيقات حتى لو كانت إجابات طهران غير مقنعة.

"اعتماد": نصيحة إلى السياسيين

في شأن آخر كتب الناشط الإصلاحي عباس عبدي مقالا بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية بعنوان "نصيحة إلى السياسيين"، والذي يمكن اعتباره رسالة غير مباشرة إلى شخص المرشد علي خامنئي، حيث نصحه بأن يستمع في قراراته إلى مشورة الخبراء والمتخصصين ولا يكتفي بالبطانة التي تحيط به، وليس لها أمامه سوى السمع والطاعة وتبرير أعماله، مؤكدا أن السياسيين من هذا النوع سيجدون أنفسهم في أوقات الأزمات وحيدين، لأنهم لم يمارسوا السياسة إلا بين حاشيتهم وأتباعهم.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الصدر "مزاجي" وأنصاره "فوضويون" واعتزاله "تكتيكي" ورئيسي يعيش في عالم غير واقعي

30 أغسطس 2022، 09:59 غرينتش+1

تناولت الصحف الصادرة في إيران اليوم، الثلاثاء 30 أغسطس (آب)، ما يشهده العراق من أحداث واضطرابات بعد إعلان الزعيم العراقي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي بشكل نهائي في بيان أصدره أمس انتقد فيه المرجع الديني المقرب من إيران كاظم الحائري.

في السياق نفسه أعلن الحائري هو الآخر استقالته من المرجعية، ودعا أنصاره ومقلديه في بيان الاستقالة- من مقر إقامته في قم الإيرانية- إلى اتباع وتقليد مرشد إيران، علي خامنئي، ما جعل مقتدى الصدر يشكك في بيان الحائري، وكون الاستقالة تمت بإرادة حقيقة أم نتيجة ضغوط ربما تكون قد مُورست على الحائري لتقديم الاستقالة من المرجعية، بهدف إضعاف موقف الصدر وضرب مشروعية تحركاته.

وأشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أحداث العراق الجارية، وحمّلت الصدر وتياره مسؤولية هذه الاضطرابات، واصفة أنصاره بـ"الفوضويين"، كما شككت في أن يكون قرار الصدر الاعتزال من العمل السياسي يصدر عن نية صادقة، وقالت: "لو كان اعتزال الصدر حقيقيا لأصدر أمرا لأنصاره بترك الشوارع، لكن ما قام به الصدر كأنه دعوة للفوضى".

كما رأت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، إن خطوة الصدر في اعتزال العمل السياسي هي "تكتيك" للهيمنة أكثر على المشهد السياسي في العراق، ووصفت الصدر بـ"المزاجي" الذي تتقلب مواقفه، وتسبب في تعطيل تشكيل الحكومة في الأسابيع الأخيرة.

فيما تساءلت بعض الصحف مثل "صداي اصلاحات" عما إذا كان مقتدى الصدر قادرا على إسقاط النظام العراقي الحالي، ورأت أن الصدر يريد أن يمضي قدما بما أسماه "ثورة محرم"، وأن خطوته تعني مزيدا من التصعيد والدماء.

من الموضوعات الأخرى التي كان لها ربما الصدى الأكبر في صحف إيران اليوم هو المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، عشية توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد رئيسي في المؤتمر أنه "لا جدوى" من لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن، كما قدم شروطا أربع لحل أزمة الملف النووي الإيراني، وأشارت "ابتكار" إلى هذه الشروط التي جاءت على لسان رئيسي وعنونت بالقول: "الشروط الأربعة التي لم تتحقق".

في شأن متصل أشارت صحيفة "سياست روز" إلى مواقف وتصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول نشاطات إيران النووية، وتأكيده بأن الوكالة لن تغلق ملف التحقيقات ما لم تحصل على إجابات واضحة ومقنعة من جانب طهران.

واتهمت الصحيفة الأصولية مدير الوكالة الدولية بالطمع في الإغراءات الإسرائيلية، حيث تحاول إسرائيل عرقلة مسار المفاوضات، وتمرر التهم ضد طهران على لسان مدير الوكالة الدولية رافائيل غروسي، حسب الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": اعتزال الصدر لن ينهي الخلافات في العراق

رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أنه من الخطأ الاعتقاد بأن اعتزال الصدر للمشهد السياسي في العراق سينهي الأزمة العراقية الراهنة التي خلفها الصدر وأتباعه، بل إن هذه الخلافات والاضطرابات ستمتد وتطول أكثر مما هي عليه الآن.

كما ذكرت الصحيفة أن الاعتقاد بأن خطوة الصدر نابعة عن إخلاصه ووفائه للعراق هو اعتقاد "العوام من الناس"، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال الوثوق بما يصدر من الصدر من قرارات، إذ سرعان ما يتغير في مواقفه، ويتراجع عنها أو ينقلب إلى الضد منها، حسب الصحيفة.

"وطن امروز": استقالة الحائري من المرجعية "زلزال كبير" في العراق قادم من "قم" الإيرانية

أما "وطن امروز"، وهي أيضا تابعة للحرس الثوري الإيراني، فقد تناولت استقالة المرجع العراقي كاظم الحائري من المرجعية، وانعكاسات ذلك على المشهد السياسي، واصفة هذه الخطوة بـ"العاصفة الكبيرة" التي ضربت النجف العراقية قادمة من "قم" الإيرانية، كما رأت أن الخطوة هي "تحول فقهي" وسياسي كبير في المشهد العراقي.

كما اعتبرت الصحيفة "ادعاءات" الصدر حول بيان الحائري وتشكيكه بأن يكون بيان الاستقالة صادر عن رغبة صادقة من الحائري نفسه، نوعا من المحاولة للتقليل من حجم الآثار والتبعات التي سيتحملها الصدر بعد دعوة الحائري أتباعه من التيار الصدري بتقليد المرشد علي خامنئي.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى سيطرة أنصار الصدر على مراكز حكومية في العراق يوم أمس، وقالت إن "أنصار الصدر الذين ليس لدى الكثير منهم إدراك صحيح للأوضاع السياسية في العراق اقتحموا القصر الرئاسي وعددا من المراكز الحكومية"، وخلصت إلى أن خطوة الصدر الأخيرة كانت "تكتيكا" لمقاومة خطوة الحائري في الاستقالة من المرجعية.

"كيهان": شروط إيران الأربعة لحل أزمة الاتفاق النووي

في موضوع آخر أشارت صحيفة "كيهان" إلى المؤتمر الصحافي لرئيسي يوم أمس، الذي تحدث فيه عن شروط إيرانية لإحياء الاتفاق النووي، وأشادت بهذه المواقف المتصلبة للرئيس الإيراني تجاه قضية المفاوضات، وحل الأزمة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وعن هذه الشروط قالت الصحيفة إن أول شرط لإيران هو حصولها على "ضمانات دائمة"، و"رفع العقوبات بشكل مستدام"، و"التأكد من صحة رفع العقوبات"، وأخيرا "إنهاء ملف التحقيقات حول مواقع إيران النووية المشبوهة".

"شرق": رئيس الجمهورية يعيش في إيران مختلفة

أما صحيفة "شرق" فقد أشارت إلى الجانب الاقتصادي من مؤتمر رئيسي، حيث أشاد بأوضاع البلاد من الناحية الاقتصادية، وإنجازات حكومته على صعيد إدارة البلاد، وتحطيمها أرقاما قياسية في الأعمال والمكاسب الاقتصادية التي أنجزتها حكومته.

وانتقدت الصحيفة هذا التعامل "غير الواقعي" لرئيس الجمهورية مع أوضاع البلاد، وقال كاتب الصحيفة: "الحقيقة منذ أمس وأنا أفكر في كتابة رسالة إلى السيد رئيسي ليأخذني معه إلى إيران التي يعيش فيها".

وأضاف الكاتب: "الحقيقة هي أن السيد رئيسي يعيش في إيران تختلف عن إيران التي نعيش فيها نحن جميعا، ففي إيران التي يعيش فيها رئيسي تجد كل الأمور في مكانها الصحيح والإدارة في أفضل أشكالها، وقد حطمت حكومته الأرقام القياسية في الإنجازات الاقتصادية"، وتابع قائلا: "لكن في إيران الحقيقية ليست هناك حاجة إلى وصف الحال الذي نعيش فيه الآن".

الخلاف بين طهران وواشنطن أبعد من الملف النووي.. واتهام المعارضين بالعمالة.. وأزمة المياه

29 أغسطس 2022، 10:57 غرينتش+1

تساءلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن حقيقة ما توصلت إليه المفاوضات النووية، فبينما يصرّح مسؤولون إيرانيون بأن الرد الإيراني على ما جاء في الرد الأميركي قد يستغرق حتى نهاية الأسبوع، عاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ليقول إنه لا يمكن الجزم بموعد محدد لتقديم رد إيران.

وكان مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قد قال في وقت سابق من يوم أمس الأحد 28 أغسطس (آب)، إن المسافة حتى انتهاء المفاوضات النووية باتت "ملليمترية"، مؤكدا أن الجميع الآن بات في انتظار الرد الإيراني، مما يعني أن الكرة عادة مرت أخرى إلى الملعب الإيراني.

وتاتي هذه التصريحات المتضاربة في الوقت الذي تسعى فيه تل أبيب بكل جهدها التأثير على عملية المفاوضات وإفشال العقوبات، فبعد زيارة مستشار أمنها القومي ووزير دفاعها إلى واشنطن توجه رئيس الموساد الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة الأميركية لمناقشة الاتفاق النووي مع مسؤولين أميركيين.

وفي ضوء هذه التطورات تساءلت صحيفة "آرمان امروز" في مقال لها، وقالت: "هل محطة إحياء الاتفاق النووي باتت قريبة؟"، وأكد صاحب المقال على أن القضايا الخلافية بين طهران وواشنطن لن تقتصر على موضوع الاتفاق النووي، وحتى في حال تم حل هذه المشكلة فإن قضايا أخرى مثل الدور الإقليمي لطهران في المنطقة والبرنامج الصاروخي لإيران وكذلك قضايا حقوق الإنسان هي من القضايا التي ستكون سببا في أن تستمر واشنطن بالضغط على إيران ومضايقتها.

وفي شأن آخر لفتت بعض الصحف إلى أزمة المياه المتصاعدة في إيران، وأكدت صحيفة "بيام ما" على أن الحكومة تمتنع عن تحديد المدن والمناطق التي باتت معرضة لأزمة شح المياه، وذلك خوفا من الاحتجاجات والتوترات الاجتماعية.

وانتقدت الصحيفة أساليب السلطة الحاكمة في التعامل مع أزمة شح المياه، حيث لم تعتمد على تجارب الدول الناجحة في التعامل مع الأزمة وإنما اكتفت ببرنامج لتوفير المياه إلى هذه المدن المتأزمة ولم تفكر في حل عملي وإدارة فضلى لطرق استهلاك المياه في الزراعة والشرب وباقي أشكال الاستخدام التي كثيرا ما تكون متلفة للمياه دون أن تعود بالنفع والفائدة على البلاد.

وفي موضوع منفصل، أشارت صحيفة "شرق" إلى تنامي هجرة الخبراء والمختصين في المجال التكنولوجي منذ الإعلان عن خطة الحكومة في تقييد عمل الإنترنت. وقالت الصحيفة إن الكثير من هؤلاء المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والعالم الافتراضي بدأوا بالهجرة إلى دول مثل قطر والإمارات.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"کیهان": اتهام معارضي الحكومة بالعمالة لإسرائيل والغرب

تعد صحيفة "كيهان" من المعارضين الشرسين لإحياء الاتفاق النووي، ورغم دعوات الإسراع في العودة إلى الاتفاق إلا أن الصحيفة تنصح وبإصرار الحكومة الإيرانية بعدم العودة إلى هذا الاتفاق، وتؤكد أنه سيكون وبالا على إيران، ولن يصلح الأوضاع بل يزيدها سوءا.

ويرى الإصلاحيون أن موقف صحيفة "كيهان" من الاتفاق النووي يتفق تماما مع الموقف الإسرائيلي، إذ إن كليهما يعارض إحياء الاتفاق بشدة، لكن في المقابل تعتبر الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين يعملون بالنيابة عن إسرائيل والغرب داخل إيران ويحرفون الأخبار والحقائق لصالح إسرائيل.

وتعتقد الصحيفة أن اعتماد وسائل الإعلام الأجنبية على كلام هؤلاء الإصلاحيين والمنتقدين لأداء الحكومة يعد دليلا على وجود علاقة مالية ومعلوماتية بين هؤلاء الأفراد وأجهزة الاستخبارات الغربية.

"آرمان ملي": ضرورة تغيير وزراء في حكومة رئيسي وإحياء الاتفاق النووي على وجه السرعة

ذكر البرلماني السابق، ناصر قوامي، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي"، أن عدم إحداث تغيير في التركيبة الوزارية لحكومة رئيسي يعني عدم حدوث أي تغيير إيجابي في الأوضاع السيئة الراهنة، مستدركا ذلك بالقول: "اللهم إلا إذا تم إحياء الاتفاق النووي على وجه السرعة، وعادت الأموال الإيرانية المجمدة إلى الداخل وسُمح لطهران ببيع نفطها والاستفادة من عائدات لتحسين الظروف الحالية".

وشدد الكاتب على ضرورة أن تسرع الحكومة في إحياء الاتفاق النووي وأن توظف عائدات إيران من النفط في حل المشاكل الاقتصادية وتعزيز البنية التحتية للبلاد، لا أن يتم إنفاق هذه الأموال في قضايا ذات أهمية قليلة بالنسبة لأوضاع البلاد وظروفها الاقتصادية المرهقة.

"جمهوري إسلامي": خذوا التحذيرات حول أزمة الهجرة على محمل الجد!

طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام بأن يتعامل بجدية واهتمام مع أزمة الهجرة من إيران والتي بدأت تتسع لتشمل النخب والأطباء والمستثمرين والمواطنين العاديين بعد تردي الأوضاع الاقتصادية وانغلاق آفاق التحسن والخروج من الأوضاع الحالية في البلاد.

وذكرت الصحيفة عددا من الأسباب والعوامل التي تعزز ظاهرة الهجرة من إيران بين النخب، مثل: إغفال عنصر الكفاءة والجدارة في التوظيف، وأزمة البطالة، وفتور المصانع وكساد الإنتاج، بسبب حجم الفساد الإداري الشديد وهيمنة المافيات على اقتصاد البلد، وسوء الإدارة، وغيرها من العوامل.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات بعض المسؤولين الذين يطالبون النخب والمؤثرين في الساحة الإيرانية بخلق الأمل والتفاؤل تجاه المستقبل بين الناس. وأكدت في المقابل أن هذه الدعوات والمطالبات تكون معقولة ومنطقية عندما يشعر المواطن بوجود بوادر للأمل، ويرى عمل المسؤولين يسير في هذا الاتجاه، لكن ما نلمسه اليوم خلاف ذلك تماما، حسب تعبير الصحيفة.

"شرق": استقدام أطباء تقليديين من القبائل الأفريقية بعد شح الأطباء في إيران!

علقت صحيفة "شرق" على كلام رئيس "النظام الطبي" الإيراني حول احتمالية أن تضطر إيران إلى استقدام أطباء من الهند وباكستان وبنغلاديش بسبب أزمة الأطباء في إيران على خلفية الهجرة المتزايدة في صفوفهم.

لكن صحيفة "شرق" خاطبت رئيس النظام الطبي قائلة: "لا يا سيادة الرئيس! البلد لم تعد لديه القدرة على توظيف وجذب أطباء من الهند وباكستان والدول الأخرى، لن يوافق أحد على العمل في الظروف الصعبة والعائدات المتدنية"، مضيفة: "ربما يمكن استقدام أطباء من الجامعات غير المعتبرة في العالم أو أطباء تقليديين من القبائل الأفريقية".

صحف إيران: مصير الاتفاق النووي.. ورسائل بايدن لإيران.. وهروب المستثمرين والنخب من البلاد

28 أغسطس 2022، 10:46 غرينتش+1

انتقدت صحيفة "جهان صنعت"، في عددها الصادر اليوم الأحد 28 أغسطس (آب) 2022، دعوة صحيفة "كيهان" المتشددة للنظام الإيراني إلى تأجيل العودة إلى الاتفاق النووي وتحريضها للمسؤولين على ترك طاولة الحوار.

وأكدت صحيفة "جهان صنعت" ردا على هذه الدعوة أن "ملايين الإيرانيين باتوا قلقين إزاء الاتفاق النووي". وشددت على أهمية نقل الحقائق بشكل سليم وعدم حرف الحقائق وتزييف الواقع.

لكن صحيفة "كيهان" دعت يوم أمس المسؤولين إلى التريث وتأجيل العودة إلى الاتفاق النووي لمدة شهرين آخرين، معتقدة أنه وبانقضاء هذين الشهرين وبدء فصل الشتاء، تصبح الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أكثر حاجة إلى النفط والغاز الإيراني مما يجعلها مستعدة لدفع مزيد من التنازلات أمام إيران.

لكن الصحيفة عادت اليوم ودعت الحكومة إلى ترك المفاوضات. واعتبرت أن "إلغاء العقوبات من خلال المفاوضات هو طعم وضعته واشنطن على الصنارة" لخداع إيران وإيقاعها في الفخ الذي نصبته لها.

لكن الخبراء الاقتصاديين في إيران يرون هذه الدعوة من "كيهان" غامضة، حيث إن التجارب تؤكد أن إيران هي المتضررة من عدم إحياء الاتفاق النووي. وقال صباح زنغنه لصحيفة "جهان صنعت" إن جعل مستقبل 85 مليون إيراني غامضا ليس من الحكمة والعقل في شيء، داعيا مسؤولي بلاده إلى الإسراع بالموافقة على العودة إلى الاتفاق النووي وعدم الاستماع إلى دعوات التأجيل والتريث وترك المفاوضات.

وفي صعيد متصل، نقلت صحيفة "تجارت"، وكذلك "آرمان ملي" ما نشرته صحيفة "نيويوك تايمز" الأميركية حول إرسال بايدن رسالة خاصة لإيران، أكد فيها أن الولايات المتحدة الأميركية لا تنوي التصعيد مع طهران.

وفي موضوع آخر، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أزمة شح الأطباء المتفاقمة في إيران، حيث بات كثير من المرضى مهملين على أسرّة المستشفيات بسبب عدم وجود أطباء لمعالجتهم بعد موجة الهجرة الواسعة بين أوساط الأطباء، وأكدت الصحيفة أن أزمة شح الأطباء ستستمر للسنوات الخمس القادمة في الحد الأدنى.

كما نقلت "آرمان امروز" عن برلماني إيراني قوله إن السياسات والتشريعات الخاطئة في البلاد هي السبب وراء هروب الأطباء من إيران وترجيح الهروب على الاستقرار.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": تأجيل إحياء الاتفاق النووي إلى أن تعيد إيران النظر في مطالبها

لفتت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الوقفة الجديدة في قطار المفاوضات النووية، وأوضحت أن هذه الوقفة تكشف أن الولايات المتحدة الأميركية لم توافق على ثلاثة مطالب رئيسية لإيران.
فالولايات المتحدة الأميركية لم توافق على عدم فرض عقوبات على الشركات الدولية المتعاملة مع إيران. كما أنها لم توافق على انضمام إيران إلى نظام "سويفت" للمصارف الدولية، وهو الشريان المالي العالمي الذي يسمح بانتقال سلس وسريع للمال عبر الحدود. كما لم توافق أميركا على قبول دفع التعويضات في حال الانسحاب من الاتفاق النووي مستقبلا.
وأضافت الصحيفة: "لكن واشنطن وافقت على أن تتم المصادقة على الاتفاق النووي في الكونغرس لكي لا يستطيع الرئيس القادم الانسحاب من الاتفاق بشكل أحادي الجانب، وهذه خطوة إلى الأمام"، حسب الصحيفة.
وخلصت الصحيفة إلى أن إحياء الاتفاق النووي سيؤجل إلى أن تقبل إيران الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) وتعيد النظر في مطالبها.

"إيران": إنهاء ادعاءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية شرط لإحياء الاتفاق النووي

رأت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة أن قضايا خلافية أساسية لا تزال عالقة بين الأطراف المتفاوضة وهو ما يفسر هذا التأخير المستمر في الإعلان عن عودة الأطراف الى الاتفاق النووي، كما لفتت إلى شروط إيران حول القبول بالاتفاق النووي بصيغته الجديدة، وعنونت في صفحتها الأولى بالخط العريض: "شرط الاتفاق.. إنهاء ادعاءات الوكالة الدولية للطاقة".

"مردم سالاري": من المستفيد من تأجيل إحياء الاتفاق النووي؟

تساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن المستفيد من تأجيل إحياء الاتفاق النووي، وقالت في مانشيت اليوم: "مَن المستفيد من التأخير في إحياء الاتفاق؟". كما تساءلت عن سبب انتشار هذا الكم الهائل من الأخبار المتناقضة حول المفاوضات النووية.
وأشارت الصحيفة إلى وجود منتفعين في الداخل الإيراني من استمرار فرض العقوبات على الاقتصاد الإيراني، وأوضحت أن هذه الأطراف تبذل قصارى جهدها الآن لعرقلة إحياء الاتفاق النووي، عبر نشر الأخبار السلبية والمتناقضة حول إحياء الاتفاق.
كما لفتت الصحيفة إلى مساعي بعض الدول ووسائل إعلامها عرقلة هذه المفاوضات، وقالت إن بعض الدول المتضررة أو المنتفعة من إحياء الاتفاق النووي هي الأخرى تدلو بدلوها في بحر الأخبار والشائعات المتناقضة حول إحياء الاتفاق النووي.

"آرمان ملي": لم تتحقق أي من الوعود الاقتصادية لحكومة رئيسي

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى وعود الحكومة وشخص الرئيس إبراهيم رئيسي في حملته الانتخابية وحتى بعد فوزه بالانتخابات، حيث لم تُر آثارها على الواقع العملي في حياة المواطنين.
وأوضحت الصحيفة أن خلق فرص العمل لم تزد، كما أن بناء المساكن لم يشهد زيادة كما وعد رئيسي بل إن البطالة اتسعت وحجم بناء البيوت والمساكن تراجع عكس ما كان رئيسي قد وعد به سابقا.
وأضافت الصحيفة: "لقد وعدوا بالسيطرة على التضخم، لكن ما تم الإعلان عنه حول أرقام التضحم هو تضخم بنسبة تزيد على 50 في المائة، وبالتالي فالذي يبدو للعيان أن لا شيء حدث على أرض الواقع".

"آرمان امروز": تشريعات البرلمان وإجراءات الحكومة الخاطئة سبب هروب المستثمرين والنخب

نقلت صحيفة "آرمان امروز" كلام النائب في البرلمان الإيراني عن مدينة "تبريز"، مسعود بزشكيان، حول تردي الأوضاع الاقتصادية والنتائج السلبية المترتبة على ذلك. وأكد بزشكيان أن السياسات والإجراءات الخاطئة من قبل البرلمان والحكومة كانت السبب في هروب النخب والموهوبين من إيران، كما أنها كانت السبب في عزوف المستثمرين عن الاستثمار في إيران وأشار إلى حجم الضرائب المفروضة على المنتجين وأصحاب الاستثمارات.
كما قارن هذا الوضع مع اهتمام دولة الإمارات المتحدة العربية بالمستثمرين، حيث تشجع المستثمرين من خلال إعطائهم القروض السخية وقطعهم الأراضي المجانية، مما يدفع بالمستثمر إلى التوجه لهذه الدولة ونقل ثروته وماله إليها.

التمهيد لإحياء الاتفاق النووي.. وصحيفة المرشد: انتظروا شهرين.. ودخول النساء للملاعب

27 أغسطس 2022، 09:49 غرينتش+1

بينما تحاول بعض الصحف الأصولية التمهيد لقبول إحياء الاتفاق النووي، نجد صحيفة "كيهان" لا تزال تعارض هذا الموقف وتدعو في عدد اليوم السبت 27 أغسطس (آب) 2022، إلى تأجيل الاتفاق النووي المحتمل شهرين قادمين، مدعية أنه خلال هذه الفترة سيتغير الوضع من الأرض إلى السماء.

لكن صحفا أخرى تنتمي إلى التيار الأصولي أيضا تحاول تبرير عودة إيران تحت قيادة التيار الأصولي إلى هذا الاتفاق، حيث كتبت صحيفة "جام جم" عن "تراجع أميركي" في المفاوضات النووية.

وقالت الصحيفة إنه من المقرر أن تتم العودة إلى إحياء الاتفاق النووي دون إقحام البرنامج الصاروخي لإيران، ودور إيران الإقليمي في المنطقة.

كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى هذا التوجه الجديد من الحكومة والبرلمان وخطباء المساجد الذين باتوا اليوم يتحدثون عن مزايا الاتفاق وإيجابياته بعد أن كانوا ذات يوم من أشرس خصومه وألد أعدائه عندما كانت حكومة روحاني السابقة تحاول العمل على عودة إيران إلى الاتفاق النووي.

وعنونت الصحيفة بالقول: "التمهيد الداخلي للتوقيع على الاتفاق النووي".

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم سماح السلطات الإيرانية بحضور النساء إلى ملعب "آزادي" في طهران لمشاهدة مباراة ضمن الدوري الإيراني الممتاز لكرة القدم، حيث سمحت السلطات ولأول مرة منذ عام 1979 للنساء بحضور المباريات وذلك بعد ضغوط من الفيفا وتهديد إيران بالحرمان من المشاركة في الفعاليات الدولية.

ورحبت كثير من الصحف الإصلاحية بهذه الخطوة، وكتبت "آرمان ملي" في المانشيت: "النساء في الحرية" أي ملعب الحرية في العاصمة طهران. لكن بعض الصحف مثل "هم ميهن" أشارت إلى القيود التي فرضت على النساء اللواتي تواجدن في الملعب، حيث قيدت أعدادهم بما لا يتجاوز 500 امرأة، وهو ما جعل الصحيفة تختار عنوان: "الحرية المشروطة".

كما نقلت صحيفة "اعتماد" كلام المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، والذي أكد أنه لولا ضغوط الفيفا لما رضخت إيران لهذا المطلب ولما سمحت بدخول النساء لمشاهدة مباراة كرة القدم.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الوقت في صالح إيران ويجب أخذ ضمانات قوية وإلا فإن الاتفاق سيكون "محض خسارة"

تستمر صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، في معارضتها إحياء الاتفاق النووي دون أخذ إيران ضمانات موثقة من الولايات المتحدة الأميركية، وتؤكد أن الوقت الآن في صالح إيران، وهي ليست في عجلة من أمرها، بل إن الأطراف الأخرى هي التي تحرص على الإسراع بحلحلة موضوع المفاوضات النووية وعودة إيران إلى الاتفاق.

وأكدت الصحيفة مرة أخرى أن الاتفاق سيكون "محض خسارة" طالما لم تحصل الحكومة على ضمانات قوية وطالما لم يتم رفع كافة العقوبات عن طهران.

وقال كاتب الصحيفة إن الولايات المتحدة الأميركية حتى لو قبلت الاتفاق الآن وتم إحياؤه فإنها بلا شك ستعود إلى سلوكها السابق بمجرد أن ينتهي الشتاء المقبل، حيث ستقضي حاجتها من الطاقة الإيرانية وتعود الأزمة إلى مربعها الأول.

"دنياي اقتصاد": جذور الفساد في شركه مباركة للصلب تعود لطبيعة الحكم الخاطئة في الجمهورية الإسلامية

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" في أحد تقاريرها إلى الجدل حول حجم الفساد في شركة "فولاد مباركة" للصلب في إيران وتورط مؤسسات هامة كالحرس الثوري والاستخبارات ومسؤولين في الحكومة، ونقلت عن خبراء قولهم إن السبب في اتساع حجم الفساد وامتداده الكبير يعود للسياسات الخاطئة من الحكومة وكذلك التدخل الحكومي في عمل الشركة ومنتجاتها من الصلب والحديد.

وقال موسى غني نجاد للصحيفة إن جذور الفساد في هذه الشركة يعود لطبيعة الحكم الخاطئة في الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن بنية الاقتصاد الإيراني هي بنية فاسدة ومنتجة للفساد حسب تعبيره.

وأضاف الكاتب أن النظام الاقتصادي الذي تتحكم فيه الدولة والقرارات السياسية لن تكون مخرجاته إلا ما نشاهده اليوم من فساد ومحسوبية واسعة النطاق.

"جمهوري إسلامي": السفير البريطاني يتطاول على إيران بعد صمت الخارجية الإيرانية عن تطاول السفير الروسي

أنتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" رد وزارة الخارجية الإيرانية "الخجول" على السفير البريطاني في لندن والذي اتهمته بالتطاول والإساءة إلى الإيرانيين في تصريحات له حول إيران وتاريخ العلاقات بين البلدين.

ونقلت الصحيفة أن السفير البريطاني أشار في تصريح له إلى النظرة السلبية للإيرانيين تجاه بريطانيا، وأكد في المقابل أن البريطانيين أيضا لديهم نظرة سلبية تجاه إيران، كما عزا تدهور العلاقات الاقتصادية بين طهران ولندن إلى السلوك الإيراني.

وقال إن 90 في المائة من القصور في تراجع العلاقات الاقتصادية بين إيران وبريطانيا سببه الجانب الإيراني.

واعتبرت الصحيفة أن هذه التصريحات إساءة وتطاول على إيران من قبل السفير البريطاني، لكنها أكدت أن هذا التطاول ما كان ليتم لولا تهاون إيران في اتخاذ موقف صارم ضد مواقف وتصريحات سابقة للسفير الروسي في طهران، حيث تطاول هو الآخر على إيران، ولم يسمع الرد المناسب.

وقالت: "لو ردت الخارجية الإيرانية على تطاول السفير الروسي في طهران طوال العامين الماضيين لما سمح السفير البريطاني اليوم لنفسه بالتطاول".

الصحف الإيرانية: طهران تتخلى عن شروطها الأساسية والنظام يتراجع ويسمح للنساء بدخول الملاعب

25 أغسطس 2022، 09:56 غرينتش+1

بعد حالةٍ من الترقب القلِق عدة أيام لما سيسفر عنه الرد الأميركي، أعلنت واشنطن أنها سلمت ردها على المقترح الأوروبي والملاحظات التي سبق وأن قدمتها إيران على هذا المقترح، وسط انتظار لما ستكشف عنه الدول الأوروبية الوسيطة بين طهران والولايات المتحدة.

وبينما انعكس إعلان رد واشنطن على المقترح الأوروبي في تغطية الصحف الإصلاحية والمؤيدة للاتفاق الصادرة اليوم الخميس 25 أغسطس (آب)، حاولت بعض الصحف مثل "كيهان" تجاهل هذا المسار، والتركيز على جانب آخر من الصراع والمواجهة، متمثلا بالتطورات العسكرية الأخيرة في سوريا واستهداف مواقع مدعومة من الحرس الثوري في الأراضي السورية، وحذرت من تبعات عدم إصرار إيران على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما وصفت صحيفة "شرق" الغارات الأميركية على مواقع تابعة أو مدعومة من إيران في شرق سوريا بـ"هجوم على أعتاب الاتفاق"، ولم تستبعد أن الهجوم قد جاء ضمن مخططات الولايات المتحدة الأميركية لتحقيق مكاسب في المفاوضات النووية المحتملة في الأيام المقبلة، بعد تقديم رد أميركا إلى الوسيط الأوروبي.

فيما أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين الذين أكدوا أن طهران قد قدمت تنازلات ملحوظة في الجولة الأخيرة من المفاوضات، كما لفتوا إلى بعض تفاصيل الاتفاق النووي الجديد، والقيود المفروضة على نشاط إيران النووي، وكذلك فرض رقابة مشددة وغير مسبوقة على مواقعها النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

رياضيا علقت بعض الصحف على تراجع النظام الإيراني عن موقفه من حضور النساء في الملاعب، حيث سمح أخيرا بحضور نسبة معينة من المشجعات إلى ملعب "آزادي" بطهران، الذي من المقرر أن يستضيف مباراة اليوم الخميس 25 أغسطس (آب)، ضمن الدوري الإيراني.

لكن بعض الصحف مثل" آفتاب يزد" انتقدت النسبة المحدودة التي سمحت بها السلطات وهي 500 امرأة فقط، وعنونت في مانشيتها: "حصة النساء من الملعب.. فقط 500 امرأة".

كما استمر الجدل حول موضوع الفساد في شركة "مباركه" للصلب، وتورط الحرس الثوري والاستخبارات بملفات الفساد في هذه الشركة، وأشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى "الغموض" في كيفية انتشار هذا التقرير، وسط إنكار لرئيس البرلمان بأن يكون البرلمان هو الذي كشف عن التحقيق، وسربه إلى وسائل الإعلام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": انتقاد لتراجع إيران عن مطالب وشروط أساسية في المفاوضات النووية

انتقد مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقرب من المرشد، حسين شريعتمداري، تصريحات مستشار وفد إيران التفاوضي، محمد مرندي، الذي حاول في الأيام الأخيرة الإصرار على مقولة إن إيران لم تكن طرحت موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في مفاوضاتها السابقة، وانتقد شريعتمداري هذا التراجع من المسؤولين الإيرانيين لموضوع الحرس الثوري، وقال: "في حال لم يتم شطب الحرس الثوري من المنظمات الإرهابية فإن أميركا قد تبرر هجومها الأخير بذريعة أنها استهدفت منظمة إرهابية".

كما انتقد الكاتب صمت الدبلوماسية الإيرانية عن قضايا هامة وحساسة كانت تطرح في الساحة السياسية الإيرانية سابقا، مثل رفع كامل العقوبات، وموضوع الضمانات الأميركية، مؤكدا أنه وفي حال لم تحصل إيران على رفع كامل للعقوبات، وتعهد أميركي بعدم فرض عقوبات جديدة، فإن الأمور ستبقى على ما هي عليه ولن يحصل تحسن في هذا الصعيد.

وأضاف شريعتمداري: "في حال انسحبت واشنطن مرة أخرى من الاتفاق النووي يجب على إيران أولا إيقاف كافة أشكال المراقبة التي تمارسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تكون الخطوة الثانية التي يجب على طهران أن تبادر بها في حال انسحاب أميركا من الاتفاق هو الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

كما شدد الكاتب على ضرورة أن ينظر فريق إيران التفاوضي بذكاء إلى الرد الأميركي بعد تسلم طهران له، وأن يرفض هذا الرد في حال لم يكن يلبي المصالح الإيرانية.

"شرق": الغارات الأميركية في سوريا مرتبطة بالاتفاق النووي

كما لفتت صحيفة "شرق" إلى الغارات الأميركية التي استهدفت مواقع للحرس الثوري في شرق سوريا، وأكدت أن الهجمات من قبل أميركا متصلة بالاتفاق النووي، موضحة أن إدارة بايدن تحاول أن توصل الاتفاق النووي إلى مراحله النهائية، لكنها وعبر هذه الغارات تسعى إلى تهدئة الأجواء الداخلية، ومواجهة الانتقادات التي توجه إلى إدارة بايدن بعد قبوله بالاتفاق النووي.

"آرمان ملي": تناقض بين القول والفعل في سياسات الدول المعنية بالاتفاق النووي

في شأن متصل نوهت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها حول الاتفاق النووي إلى وجود تناقض بين أطراف الاتفاق النووي على صعيد المواقف والعمل، حيث تدعي الأطراف بأنها تؤيد إحياء الاتفاق النووي وتحرص على ذلك، لكن الواقع على الأرض لا يوحي بذلك وفق الصحيفة، وانتقدت الأطراف الغربية التي تتظاهر بأنها مناصرة لإحياء الاتفاق النووي، لكنها عمليا تتعلل في قبوله.

كما أوضحت الصحيفة أن طبيعة المرحلة فرضت على جميع الأطراف ضرورة التوصل إلى نتيجة تفضي إلى إحياء الاتفاق النووي، وهو ما يبرر قيام جميع الأطراف بإظهار نوع من المرونة والانعطاف في مواقفها.