• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التمهيد لإحياء الاتفاق النووي.. وصحيفة المرشد: انتظروا شهرين.. ودخول النساء للملاعب

27 أغسطس 2022، 09:49 غرينتش+1

بينما تحاول بعض الصحف الأصولية التمهيد لقبول إحياء الاتفاق النووي، نجد صحيفة "كيهان" لا تزال تعارض هذا الموقف وتدعو في عدد اليوم السبت 27 أغسطس (آب) 2022، إلى تأجيل الاتفاق النووي المحتمل شهرين قادمين، مدعية أنه خلال هذه الفترة سيتغير الوضع من الأرض إلى السماء.

لكن صحفا أخرى تنتمي إلى التيار الأصولي أيضا تحاول تبرير عودة إيران تحت قيادة التيار الأصولي إلى هذا الاتفاق، حيث كتبت صحيفة "جام جم" عن "تراجع أميركي" في المفاوضات النووية.

وقالت الصحيفة إنه من المقرر أن تتم العودة إلى إحياء الاتفاق النووي دون إقحام البرنامج الصاروخي لإيران، ودور إيران الإقليمي في المنطقة.

كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى هذا التوجه الجديد من الحكومة والبرلمان وخطباء المساجد الذين باتوا اليوم يتحدثون عن مزايا الاتفاق وإيجابياته بعد أن كانوا ذات يوم من أشرس خصومه وألد أعدائه عندما كانت حكومة روحاني السابقة تحاول العمل على عودة إيران إلى الاتفاق النووي.

وعنونت الصحيفة بالقول: "التمهيد الداخلي للتوقيع على الاتفاق النووي".

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام صحف اليوم سماح السلطات الإيرانية بحضور النساء إلى ملعب "آزادي" في طهران لمشاهدة مباراة ضمن الدوري الإيراني الممتاز لكرة القدم، حيث سمحت السلطات ولأول مرة منذ عام 1979 للنساء بحضور المباريات وذلك بعد ضغوط من الفيفا وتهديد إيران بالحرمان من المشاركة في الفعاليات الدولية.

ورحبت كثير من الصحف الإصلاحية بهذه الخطوة، وكتبت "آرمان ملي" في المانشيت: "النساء في الحرية" أي ملعب الحرية في العاصمة طهران. لكن بعض الصحف مثل "هم ميهن" أشارت إلى القيود التي فرضت على النساء اللواتي تواجدن في الملعب، حيث قيدت أعدادهم بما لا يتجاوز 500 امرأة، وهو ما جعل الصحيفة تختار عنوان: "الحرية المشروطة".

كما نقلت صحيفة "اعتماد" كلام المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، والذي أكد أنه لولا ضغوط الفيفا لما رضخت إيران لهذا المطلب ولما سمحت بدخول النساء لمشاهدة مباراة كرة القدم.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الوقت في صالح إيران ويجب أخذ ضمانات قوية وإلا فإن الاتفاق سيكون "محض خسارة"

تستمر صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، في معارضتها إحياء الاتفاق النووي دون أخذ إيران ضمانات موثقة من الولايات المتحدة الأميركية، وتؤكد أن الوقت الآن في صالح إيران، وهي ليست في عجلة من أمرها، بل إن الأطراف الأخرى هي التي تحرص على الإسراع بحلحلة موضوع المفاوضات النووية وعودة إيران إلى الاتفاق.

وأكدت الصحيفة مرة أخرى أن الاتفاق سيكون "محض خسارة" طالما لم تحصل الحكومة على ضمانات قوية وطالما لم يتم رفع كافة العقوبات عن طهران.

وقال كاتب الصحيفة إن الولايات المتحدة الأميركية حتى لو قبلت الاتفاق الآن وتم إحياؤه فإنها بلا شك ستعود إلى سلوكها السابق بمجرد أن ينتهي الشتاء المقبل، حيث ستقضي حاجتها من الطاقة الإيرانية وتعود الأزمة إلى مربعها الأول.

"دنياي اقتصاد": جذور الفساد في شركه مباركة للصلب تعود لطبيعة الحكم الخاطئة في الجمهورية الإسلامية

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" في أحد تقاريرها إلى الجدل حول حجم الفساد في شركة "فولاد مباركة" للصلب في إيران وتورط مؤسسات هامة كالحرس الثوري والاستخبارات ومسؤولين في الحكومة، ونقلت عن خبراء قولهم إن السبب في اتساع حجم الفساد وامتداده الكبير يعود للسياسات الخاطئة من الحكومة وكذلك التدخل الحكومي في عمل الشركة ومنتجاتها من الصلب والحديد.

وقال موسى غني نجاد للصحيفة إن جذور الفساد في هذه الشركة يعود لطبيعة الحكم الخاطئة في الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن بنية الاقتصاد الإيراني هي بنية فاسدة ومنتجة للفساد حسب تعبيره.

وأضاف الكاتب أن النظام الاقتصادي الذي تتحكم فيه الدولة والقرارات السياسية لن تكون مخرجاته إلا ما نشاهده اليوم من فساد ومحسوبية واسعة النطاق.

"جمهوري إسلامي": السفير البريطاني يتطاول على إيران بعد صمت الخارجية الإيرانية عن تطاول السفير الروسي

أنتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" رد وزارة الخارجية الإيرانية "الخجول" على السفير البريطاني في لندن والذي اتهمته بالتطاول والإساءة إلى الإيرانيين في تصريحات له حول إيران وتاريخ العلاقات بين البلدين.

ونقلت الصحيفة أن السفير البريطاني أشار في تصريح له إلى النظرة السلبية للإيرانيين تجاه بريطانيا، وأكد في المقابل أن البريطانيين أيضا لديهم نظرة سلبية تجاه إيران، كما عزا تدهور العلاقات الاقتصادية بين طهران ولندن إلى السلوك الإيراني.

وقال إن 90 في المائة من القصور في تراجع العلاقات الاقتصادية بين إيران وبريطانيا سببه الجانب الإيراني.

واعتبرت الصحيفة أن هذه التصريحات إساءة وتطاول على إيران من قبل السفير البريطاني، لكنها أكدت أن هذا التطاول ما كان ليتم لولا تهاون إيران في اتخاذ موقف صارم ضد مواقف وتصريحات سابقة للسفير الروسي في طهران، حيث تطاول هو الآخر على إيران، ولم يسمع الرد المناسب.

وقالت: "لو ردت الخارجية الإيرانية على تطاول السفير الروسي في طهران طوال العامين الماضيين لما سمح السفير البريطاني اليوم لنفسه بالتطاول".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: طهران تتخلى عن شروطها الأساسية والنظام يتراجع ويسمح للنساء بدخول الملاعب

25 أغسطس 2022، 09:56 غرينتش+1

بعد حالةٍ من الترقب القلِق عدة أيام لما سيسفر عنه الرد الأميركي، أعلنت واشنطن أنها سلمت ردها على المقترح الأوروبي والملاحظات التي سبق وأن قدمتها إيران على هذا المقترح، وسط انتظار لما ستكشف عنه الدول الأوروبية الوسيطة بين طهران والولايات المتحدة.

وبينما انعكس إعلان رد واشنطن على المقترح الأوروبي في تغطية الصحف الإصلاحية والمؤيدة للاتفاق الصادرة اليوم الخميس 25 أغسطس (آب)، حاولت بعض الصحف مثل "كيهان" تجاهل هذا المسار، والتركيز على جانب آخر من الصراع والمواجهة، متمثلا بالتطورات العسكرية الأخيرة في سوريا واستهداف مواقع مدعومة من الحرس الثوري في الأراضي السورية، وحذرت من تبعات عدم إصرار إيران على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما وصفت صحيفة "شرق" الغارات الأميركية على مواقع تابعة أو مدعومة من إيران في شرق سوريا بـ"هجوم على أعتاب الاتفاق"، ولم تستبعد أن الهجوم قد جاء ضمن مخططات الولايات المتحدة الأميركية لتحقيق مكاسب في المفاوضات النووية المحتملة في الأيام المقبلة، بعد تقديم رد أميركا إلى الوسيط الأوروبي.

فيما أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين الذين أكدوا أن طهران قد قدمت تنازلات ملحوظة في الجولة الأخيرة من المفاوضات، كما لفتوا إلى بعض تفاصيل الاتفاق النووي الجديد، والقيود المفروضة على نشاط إيران النووي، وكذلك فرض رقابة مشددة وغير مسبوقة على مواقعها النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

رياضيا علقت بعض الصحف على تراجع النظام الإيراني عن موقفه من حضور النساء في الملاعب، حيث سمح أخيرا بحضور نسبة معينة من المشجعات إلى ملعب "آزادي" بطهران، الذي من المقرر أن يستضيف مباراة اليوم الخميس 25 أغسطس (آب)، ضمن الدوري الإيراني.

لكن بعض الصحف مثل" آفتاب يزد" انتقدت النسبة المحدودة التي سمحت بها السلطات وهي 500 امرأة فقط، وعنونت في مانشيتها: "حصة النساء من الملعب.. فقط 500 امرأة".

كما استمر الجدل حول موضوع الفساد في شركة "مباركه" للصلب، وتورط الحرس الثوري والاستخبارات بملفات الفساد في هذه الشركة، وأشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى "الغموض" في كيفية انتشار هذا التقرير، وسط إنكار لرئيس البرلمان بأن يكون البرلمان هو الذي كشف عن التحقيق، وسربه إلى وسائل الإعلام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": انتقاد لتراجع إيران عن مطالب وشروط أساسية في المفاوضات النووية

انتقد مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقرب من المرشد، حسين شريعتمداري، تصريحات مستشار وفد إيران التفاوضي، محمد مرندي، الذي حاول في الأيام الأخيرة الإصرار على مقولة إن إيران لم تكن طرحت موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في مفاوضاتها السابقة، وانتقد شريعتمداري هذا التراجع من المسؤولين الإيرانيين لموضوع الحرس الثوري، وقال: "في حال لم يتم شطب الحرس الثوري من المنظمات الإرهابية فإن أميركا قد تبرر هجومها الأخير بذريعة أنها استهدفت منظمة إرهابية".

كما انتقد الكاتب صمت الدبلوماسية الإيرانية عن قضايا هامة وحساسة كانت تطرح في الساحة السياسية الإيرانية سابقا، مثل رفع كامل العقوبات، وموضوع الضمانات الأميركية، مؤكدا أنه وفي حال لم تحصل إيران على رفع كامل للعقوبات، وتعهد أميركي بعدم فرض عقوبات جديدة، فإن الأمور ستبقى على ما هي عليه ولن يحصل تحسن في هذا الصعيد.

وأضاف شريعتمداري: "في حال انسحبت واشنطن مرة أخرى من الاتفاق النووي يجب على إيران أولا إيقاف كافة أشكال المراقبة التي تمارسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تكون الخطوة الثانية التي يجب على طهران أن تبادر بها في حال انسحاب أميركا من الاتفاق هو الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

كما شدد الكاتب على ضرورة أن ينظر فريق إيران التفاوضي بذكاء إلى الرد الأميركي بعد تسلم طهران له، وأن يرفض هذا الرد في حال لم يكن يلبي المصالح الإيرانية.

"شرق": الغارات الأميركية في سوريا مرتبطة بالاتفاق النووي

كما لفتت صحيفة "شرق" إلى الغارات الأميركية التي استهدفت مواقع للحرس الثوري في شرق سوريا، وأكدت أن الهجمات من قبل أميركا متصلة بالاتفاق النووي، موضحة أن إدارة بايدن تحاول أن توصل الاتفاق النووي إلى مراحله النهائية، لكنها وعبر هذه الغارات تسعى إلى تهدئة الأجواء الداخلية، ومواجهة الانتقادات التي توجه إلى إدارة بايدن بعد قبوله بالاتفاق النووي.

"آرمان ملي": تناقض بين القول والفعل في سياسات الدول المعنية بالاتفاق النووي

في شأن متصل نوهت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها حول الاتفاق النووي إلى وجود تناقض بين أطراف الاتفاق النووي على صعيد المواقف والعمل، حيث تدعي الأطراف بأنها تؤيد إحياء الاتفاق النووي وتحرص على ذلك، لكن الواقع على الأرض لا يوحي بذلك وفق الصحيفة، وانتقدت الأطراف الغربية التي تتظاهر بأنها مناصرة لإحياء الاتفاق النووي، لكنها عمليا تتعلل في قبوله.

كما أوضحت الصحيفة أن طبيعة المرحلة فرضت على جميع الأطراف ضرورة التوصل إلى نتيجة تفضي إلى إحياء الاتفاق النووي، وهو ما يبرر قيام جميع الأطراف بإظهار نوع من المرونة والانعطاف في مواقفها.

الصحف الإيرانية: تضارب الروايات حول بنود الاتفاق النووي وأزمة المياه تتسع في أنحاء إيران

24 أغسطس 2022، 09:49 غرينتش+1

تناولت صحف إيرانية عدة صادرة اليوم، الأربعاء 24 أغسطس (آب)، الساعات والأيام الحساسة التي يعيشها الاتفاق النووي وسط ترقب للرد الأميركي على المقترح الأوروبي.

ونقلت مصادر غربية عن مسؤولين أميركيين قولهم بأن واشنطن ربما ستقوم اليوم الأربعاء بتقديم ردها على المقترح الذي تقدم به جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي.

وبينما ينتظر كثير من الإيرانيين بفارغ الصبر الإعلان عن إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات بأمل تخفيف آثار الأزمة الاقتصادية، نجد بعض الصحف الأصولية والمتشددة مثل "كيهان" تدعو إلى عدم التوقيع على هذا الاتفاق، وتدعي أن أوضاع إيران جيدة الآن، وهي ليست في حاجة إلى اتفاق، مدعية أن إبرام الاتفاق النووي سيكون مضرا بإيران من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية.

كما أشارت صحيفة "اطلاعات"، التي يعين المرشد علي خامنئي رئيس تحريرها، إلى وجود عدد من القضايا الخلافية بين إيران والأطراف الغربية، وعنونت بكلام مستشار الوفد التفاوضي الإيراني الذي أكد بالقول: "لن يكون هناك أي اتفاق قبل إنهاء موضوع تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يؤكد فيه مسؤولون أميركيون تراجع إيران عن شروط كانت قد أصرت عليها سابقا، مثل: "شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية"، "إنهاء ملف التفتيش النووي" عن مواقعها المشبوهة.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "همشهري" البرلمان الإيراني بعد قيام بعض النواب بنشر تقرير له يوثق حجم الفساد والمخالفات القانونية في شركة "فولاد مباركه" للصلب في أصفهان، وسط إيران، وقالت الصحيفة إن التسرع في نشر هذا التقرير من قبل البرلمان هو خطأ لا يغتفر.

وطالبت الصحيفة الجهة الرقابية في البرلمان بمحاسبة النواب البرلمانيين الذين قاموا بنشر هذا التقرير في وسائل الإعلام، وذكرت أن نشر تقرير بهذا الحجم من الفساد قد يتم استغلاله للادعاء بأن الفساد في الجمهورية الإسلامية منتشر وممنهج.

في موضوع منفصل علقت بعض الصحف مثل "همدان بيام" على أزمة شح المياه في مدينة "همدان"، غربي إيران، وانقطاع المياه الصالحة للشرب عن السكان والأهالي في المدينة منذ أكثر من أسبوع، ما دفع بالسكان بالخروج إلى تظاهرات ليلية، بالإضافة إلى اتساع أزمة المياه في جميع أنحاء إيران. وعنونت الصحيفة تقرير لها بالقول: "الجميع يبحثون عن المياه.. والانتهازيون يبحثون عن المقصرين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الاتفاق النووي بصيغته الحالية سيضر إيران اقتصاديا وسياسيا وأمنيا

رأى كاتب صحيفة "كيهان"، سعد الله زارعي، أن الاتفاق الذي تحاول إيران التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأميركية وأطراف الاتفاق النووي حاليا لا يلبي مصالح طهران، كما لا يعطي ضمانا بأن واشنطن لن تنسحب مرة أخرى من هذا الاتفاق، مما يؤكد أن عدم الاتفاق أفضل من الاتفاق في هذه الحالة.

كما زعم كاتب المقالة أن إبرام الاتفاق الحالي سيحمل إيران خسائر اقتصادية وسياسية وأمنية، موضحا أنه وفي حال تم إحياء الاتفاق النووي فإن سعر النفط سيهبط إلى 80 دولار، وفي حال ارتفعت نسبة صادرات إيران من النفط إلى مليون ونصف المليون برميل من النفط ستصل نسبة العائدات سنويا إلى 43 مليار و800 مليون دولار.

لكن، يضيف الكاتب، فإن إيران حاليا ودون وجود اتفاق نووي تصدر مليون و100 ألف برميل من النفط، وإذا بلغت أسعار النفط ( في حال لم يتم إحياء الاتفاق النووي) 120 دولار للبرميل الواحد فإن عائدات إيران النفطية ستكون 48 مليار دولار، وهذا ما يعني إن إحياء الاتفاق النووي سيكون مضرا بإيران من الناحية الاقتصادية، حسب كاتب الصحيفة المقربة من المرشد علي خامنئي.

وعلى هذا الأساس يذكر الكاتب أنه من الضروري، وفي ضوء محاسباته السابقة، أن تطالب إيران بحذف وإلغاء كامل العقوبات المفروضة عليها، وهي نفس ما اشترطه علي خامنئي في أوقات سابقة.

"ستاره صبح": الاتفاق النووي سيكون على أرض رخوة ولن يصلح العلاقات بين إيران والغرب

رأي المحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، أن تأخير الرد الأميركي على المقترح الأوروبي فيه إشارة إيجابية على قبول أميركا لهذا المقترح، لأنه لو كانت واشنطن لا تؤيد هذا المقترح لأعلنت عن رفضها مباشرة ومنذ الساعات الأولى من تلقيها الرد الإيراني.

مع ذلك فقد أكد بيكدلي أن الاتفاق النووي سيبقى على أرض رخوة لأن المشاكل بين إيران والدول الغربية كثيرة، وبالتالي فإن هذا الاتفاق لا يستطيع أن يصلح العلاقات بين إيران والدول الغربية، مضيفا: "إذا أردنا حل مشاكلنا مع الغرب فيجب أن نعالج المسائل الثلاث، وهي: الموضوع النووي، موضوع الصواريخ، وأيضا موضوع دور إيران الإقليمي في المنطقة".

"اعتماد": بداية "حرب الروايات" بين إيران والولايات المتحدة

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى "الروايات المتضاربة" حول تفاصيل الاتفاق النووي الجديد، حيث تتناقض التصريحات الصادرة من المسؤولين الأميركيين وتلك التي يعلن عنها المسؤولون في طهران، وعنونت تقريرها حول هذا الموضوع بـ"بداية مبكرة لحرب الروايات".

وقالت الصحيفة: "في الأيام الأخيرة قدمت وسائل الإعلام في إيران وأميركا روايات مختلفة وبيانات متناقضة حول عملية إحياء الاتفاق النووي، وفي الوقت الذي لا يزال نص الاتفاق النووي ليس نهائيا، فإن ظهور هذه الروايات المختلفة من بين طرفي الاتفاق الرئيسيين يدل على تعلل كل منهما في الإعلان عن قبول الاتفاق النووي أو إنها محاولة من الطرفين لكسب مزيد من الامتيازات".

"صداي اصلاحات": ظمأ المياه في إيران

سلطت صحيفة "صداي اصلاحات" الضوء على أزمة المياه في إيران، والتي كان آخرها انقطاع المياه الصالحة للشرب عن مدينة "همدان" بشكل كامل، مؤكدة أن أزمة المياه التي طفت على السطح الآن في عدة أماكن في إيران ليست وليدة اللحظة، وإنما ترجع جذورها لسنين من سوء الإدارة وضعف الإجراءات الحكومية اللازمة.

وأوضحت الصحيفة أن هناك عوامل عدة تكمن وراء هذه الأزمة في مدينة همدان منها: إنشاء محطات في الوديان المحظورة، وإنشاء البساتين الشخصية دون دراسة، وتخريب القنوات المائية التي تعد من مفاخر هذه المدينة وآثارها التاريخية.

الصحف الإيرانية: واشنطن "تتعمد" تأخير الرد على المقترحات الأوروبية وطهران تجهز خطة بديلة

23 أغسطس 2022، 10:02 غرينتش+1

أصبح الانتظار وحده هو السمة البارزة في مواقف المسؤولين الإيرانيين والأوروبيين كذلك تجاه ما يمكن أن تؤول إليه نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية.

وبالرغم من وصف مسؤول السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي موقف إيران من المقترحات الأوروبية بـ"المعقول"، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال تدرس هذا المقترحات بكل أبعادها، وتؤكد على وجود بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى دراسة ونظر، مشيرة إلى أن طهران كثيرا ما عطلت في السابق مسيرة المفاوضات، وتعللت في قبول المقترحات والمبادرات التي تصدر من الأطراف المشاركة في المفاوضات النووية، وأي تلميح بأن واشنطن تؤخر عملية المفاوضات الآن هو غير صحيح ومرفوض.

لكن الصحف اليومية التي صدرت اليوم، الثلاثاء 23 أغسطس (آب)، بدأت تعتبر هذه الإطالة "مقصودة ومتعمدة" من جانب واشنطن، وأشارت صحيفة "ابتكار" إلى "الخطة ب" التي قد تلجأ إليها طهران في حال فشل المفاوضات، لكنها لم تتوسع في ذكر تفاصيل هذه "الخطة البديلة"، واكتفت بما أشار إليه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، حول الموضوع وتأكيده بأنه وفي حال فشل المفاوضات فإن طهران ستستمر بسياساتها الخارجية بكل قوة، دون النظر إلى مسار المفاوضات النووية ورفع العقوبات عن إيران.

في صعيد متصل هاجمت صحيفة "وطن امروز" رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد تأكيده استمرار ملف التحقيقات حول المواقع النووية المشبوهة في إيران ما دامت طهران لم تقدم تفاسير وإيضاحات لازمة إلى الوكالة.

وقالت الصحيفة أن غروسي يؤكد استمرار هذه التحقيقات في الوقت الذي تعتبر طهران أن وقف عملية التحقيق حول هذه المواقع هو شرط أساسي لقبول إحياء الاتفاق النووي، ويعد من "خطوط إيران الحمراء" في هذا المجال.

ومن الموضوعات الأخرى التي لا تزال موضع جدل في الصحف اليومية في إيران هو موضوع الفساد الكبير الذي تم الكشف عنه في شركة "فولاد مباركة" للصلب في أصفهان، وتورط مؤسسات هامة كالحرس الثوري والاستخبارات ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني في هذه المخالفات والفساد.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذه القضية، واعتبرت أن هذا الفساد هو "فساد ممنهج وعميق" حيث يشمل المنظومة بأكملها، ولا يقتصر على أفراد بعينهم كما يحاول البعض تمرير ذلك ومهاجمة هذا المسؤول أو ذاك، مؤكدة أن أرضية فاسدة هي التي تمهد لحدوث هذا الحجم الكبير من الفساد في قطاعات هامة وحساسة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": التهديد بتدمير إسرائيل دون الحاجة إلى سلاح نووي

خصصت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، عنوانها اليوم الثلاثاء لتصريحات قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، حيث قال: "ليس لدينا أسلحة نووية، لكن رؤوسنا الحربية تكفي لحرث إسرائيل".

كما نقلت الصحيفة تصريحات القائد العسكري في الحرس الثوري حول "الحرب الهجينة" التي تشن ضد إيران، حيث ذكر حاجي زاده أن أعداء إيران يشنون هذه الحرب الهجينة منذ سنوات عليها، واعتمدوا استراتيجية ثابتة لكن بأدوات مختلفة، وركزوا على الاقتصاد لإسقاط النظام الإيراني.

واتهم المسؤول العسكري بشكل مبطن الحكومة السابقة بأنها قصرت في ما ينبغي القيام به لمواجهة هذه التحديات، وقال إن "البعض كانوا يعولون على أميركا ورفضوا القيام بالإجراءات التي كان ينبغي القيام بها طوال السنوات الماضية لكنهم لم يفعلوا"، مضيفا: "تحركات أميركا من الخارج والأمل فيها من الداخل الإيراني هما شفرتا مقراض أضعفتا اقتصاد إيران".

"آرمان ملي": "تغول" الفساد في الاقتصاد و"تغافل" الجهات الرقابية والقضائية

في شأن آخر سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على موضوع الفساد والمخالفات الكبيرة في شركة "فولاد مبارك" للصلب، وتساءل كاتب الصحيفة عن السبب أو الأسباب التي تجعل المؤسسات المعنية مثل القضاء والمؤسسات الرقابية للحكومة تقصر في أداء مهامها ما يسمح بظهور مثل هذا الحجم الكبير من الفساد في الاقتصاد الإيراني.

وأكد أن جذور الفقر والحرمان في إيران تعود لهذا النوع من التعامل مع ثروة وطنية كبيرة، يفترض أن تساعد في تحسين أوضاع الناس، وتستقطب الخبراء والكفاءات الحقيقية، بدل توظيف الأفراد الفاقدين لكل كفاءة لمجرد كونهم أقرباء لهذا المسؤول أو معارف لهذا الوزير.

وأوضح الكاتب الحقوقي، علي نجفي توانا، أن أكثر من نصف خريجي الجامعات في إيران عاطلون عن العمل، لافتا إلى أن المتخرجين من الجامعات والحائزين على شهادات عليا كالماجستير يضطرون للعمل في قطاعات البناء كعمال عاديين.

وتساءل الكاتب في مقاله وقال: "إذا قصر شخص في رعاية القيم الإسلامية حسبما يراها المسؤولون فإنه سرعان ما تتم معاقبته والتصدي له، لكن كيف لا تتم رؤية هذا الحجم من الفساد طوال هذه السنين الطويلة؟".

"اقتصاد بويا": تراجع الصادرات الإيرانية إلى العراق لصالح تركيا والصين

في شان منفصل تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" تراجع حصة إيران من الصادرات إلى العراق- الذي يعتبر السوق الخارجي الأساسي لتصدير السلع والمنتجات الإيرانية- مشيرة إلى أن هذا التراجع في الصادرات الإيرانية إلى العراق في الفترة الأخيرة جاء في الوقت الذي شهدت دول أخرى مثل تركيا والصين ارتفاع نسب صادراتها إلى السوق العراقية على حساب حصة إيران.

ونوهت الصحيفة إلى أن الشهور الأربعة الماضية شهدت تراجعا بنسبة 15 في المائة لصادرات إيران إلى العراق، وفي المقابل ارتفعت الصادرات التركية إلى بغداد بنسبة 21 في المائة خلال هذه الفترة ذاتها.

وتابعت الصحيفة أن صادرات إيران إلى السوق العراقية تبلغ شهريا 600 مليون دولار، في حين أن صادرات تركيا ارتفعت إلى 800 مليون والصين ارتفعت إلى 1.1 مليار دولار، ما يجعل إيران تخسر حصتها لصالح تركيا والصين في العراق المجاورة.

تأخر الرد الأميركي "المريب".. وصحيفة المرشد: عدم الاتفاق أفضل.. وهجرة الأطباء من إيران

22 أغسطس 2022، 10:23 غرينتش+1

بدأت الصحف الإيرانية المؤيدة لإحياء الاتفاق النووي والتعامل الإيجابي مع الغرب والمجتمع الدولي تتحدث بلهجة غاضبة وقلقة تجاه مواقف المسؤولين وصناع القرار في إيران من موضوع إحياء الاتفاق النووي.

كما انتقدت هذه الصحف الاثنين 22 أغسطس (آب) 2022، إطالة أمد المفاوضات لما يقارب من عام كامل دون أي فائدة تذكر.

وفي هذا السياق عنونت صحيفتا "صداي إصلاحات"، و"مهد تمدن" بالقول: "مكاسب عام كامل من المفاوضات.. لا شيء تقريبا"، كما أشارت صحيفة "شرق" إلى إطالة أمد الرد الأميركي أكثر مما كان متوقعا، وعنونت بالقول: "تأخير مريب".

أما "مردم سالاري" وهي من الصحف المعارضة لنهج حكومة رئيسي وسياساتها التي تعتمد على إطلاق الشعارات الشعبوية دون أن تحسن من أوضاع الناس على أرض الواقع حسب تحليل الصحيفة وقراءتها. وقالت في مانشيت اليوم: "بدل إطلاق الشعارات ليفكر مسؤولو الحكومة بتوقيع الاتفاق النووي"، لافتة إلى تصريحات سابقة لرئيسي قال فيها إن حكومته لن ترهن حياة الناس بأي عامل خارجي في إشارة إلى موضوع الاتفاق النووي، حيث يدعي أن حكومته لا تربط بين تحسين الوضع المعيشي للناس وبين إحياء الاتفاق النووي، باعتباره أمرا لا يشكل عاملا رئيسيا في أوضاع البلاد وهو ما تعارضه كثير من الصحف والسياسيين الإيرانيين الذين يعتبرون أنه وبدون إحياء الاتفاق النووي ورفع الحظر الاقتصادي عن إيران لا يمكن لأحد الحديث عن إصلاح الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

وفي شأن آخر، أشادت صحيفة "كيهان" بعمل حكومة رئيسي في تعاملها مع أزمة بمدينة "شهر كرد" مركز محافظة جهارمحال وبختياري بعد أسبوعين من انقطاع مياه الشرب عنها، وعنونت في المانشيت: "الماء يصل إلى شهر كرد.. عمل جهادي من الحكومة خلال أسبوعين فقط". وكأن انقطاع المياه عن مدينة كبرى لمدة أسبوعين أمرا هينا لكي ترى الصحيفة عودة المياه إليها بعد أسبوعين كاملين إنجازا للحكومة يستدعي الإطراء والتقريظ.

من الموضوعات الأخرى التي أبرزتها صحف اليوم أزمة هجرة الأطباء من إيران ووجود شح في الأطباء في عدد من المجالات الطبية في إيران.

وقالت صحيفة "خراسان" الأصولية إن الأزمة بلغت حدا كبيرا للغاية ففي مدينة مشهد شمال شرقي إيران مثلا لا يوجد في 160 تخصصا سوى 10 أطباء فقط.

فيما عنونت صحيفة "نقش اقتصاد" حول موضوع هجرة الأطباء، وكتبت: "هجرة الأطباء المقلقة"، مشيرة إلى أن النظام الطبي في إيران يعتذر عن ذكر الإحصاءات التي توثق عدد المهاجرين وذلك بسبب كثرة المهاجرين من إيران إلى الخارج. فيما قدمت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية تقريرا لها حول الموضوع عنونته بالقول: "هل ستواجه إيران أزمة في وجود الأطباء؟".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": إيران في موقع قوة في المفاوضات النووية وعدم الاتفاق أفضل من الاتفاق السيئ

قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية إن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية باتت اليوم بحاجة ماسة إلى عودة النفط الإيراني للسوق، وفي المقابل أصبحت إيران في موقع قوة مؤكدة بأن عدم وجود اتفاق بالتأكيد أفضل من الاتفاق السيئ.

وأضافت الصحيفة: "لا يمكن لأميركا العودة إلى الاتفاق النووي إلا عندما تكون قد ضمنت حقوق إيران، وأي اتفاق آخر، مثل اتفاق متعدد المراحل، هو خلاف هذه الضرورة".

"وطن امروز": الرسائل السلبية من واشنطن في موضوع الاتفاق النووي

أما صحيفة "وطن امروز" فأشارت إلى تعلل الولايات المتحدة الأميركية في الرد على المقترح الأوروبي، وقالت إن الأيام الماضية شهدت ظهور بعض الرسائل السلبية من أميركا فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي وإمكانية إحيائه، مضيفة أن هذه الرسائل قد تعني رفض واشنطن للمبادرة الأوروبية وبالتالي عدم الموافقة على إحياء الاتفاق.

وأضافت الصحيفة أن الخبراء والمراقبين يعتبرون هذا التعلل هو بمثابة "رفض لرد طهران" من جانب واشنطن لكنها لا تريد أن تعلن عن ذلك صراحة وإنما قد تلجأ إلى تقديم رد مبهم وغامض مما يعرقل مسار العودة إلى الاتفاق النووي.

"همدلي": البرلمان الحالي أفشل محاولات إحياء الاتفاق النووي في عهد الحكومة السابقة بسبب الحقد على روحاني

على صعيد الاتفاق النووي أيضا قال علي مطهري نائب رئيس البرلمان السابق في تصريحات له نقلتها صحيفة "همدلي" إن البرلمان الحالي في إيران وبسبب معارضة أعضائه وحقدهم على شخص حسن روحاني حاول إفشال الاتفاق النووي وعدم السماح لإحيائه آنذاك، مضيفا: "الآن وبعد أن أدركوا أنه وبدون الاتفاق النووي لا يمكن إدارة البلاد، بدأوا يظهرون بمواقف مؤيدة للعودة إلى الاتفاق النووي".

"مردم سالاري": مواقف رئيسي من الاتفاق النووي تدل على عدم معرفته بواقع الاقتصاد الإيراني

أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تصريحات الرئيس الإيراني، أمس الأحد، حول العقوبات وعلاقة ذلك بالاقتصاد الإيراني، حيث ادعى رئيسي أن حكومته لن ترهن حياة الناس لعوامل خارجية، في إشارة إلى موضوع الاتفاق النووي والعقوبات. وقالت الصحيفة تعليقا على ذلك إن إطلاق مثل هذه الشعارات إن دل على شيء فإنما يدل على عدم إطلاع الرئيس وإحاطته بأوضاع الاقتصاد الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن الحكومة لن تستطيع إدارة اقتصاد البلاد دون تحسين علاقاتها مع الخارج وذكرت أن على رئيسي وبدل هذه الشعارات غير المجدية أن يعمل على تسريع عملية إحياء الاتفاق النووي ويدرك أن أي تعلل في هذا الأمر سيكلف اقتصاد البلاد الكثير من الخسائر والأضرار.

صحف إيران:عودة التشاؤم لتأخر الرد الأميركي على الاتفاق.. وتورط "الثوري" الإيراني في الفساد

21 أغسطس 2022، 09:56 غرينتش+1

كل شيء معلق في إيران في انتظار نتائج المفاوضات النووية التي يبدو أن عدم الإعلان عن النتائج النهائية رفع من مخاوف احتمالية انهيار هذه الجولة، كما حدث في المرات السابقة، وانهيار كل الأحلام التي بنيت على أمل إحياء الاتفاق النووي وتحسن الأوضاع المعيشية في الداخل الإيراني.

وعكست الصحف الإيرانية، الأحد 21 أغسطس (آب) 2022، هذا الواقع في اقتصاد إيران حاليا، حيث كتبت صحيفة "رويداد امروز" في صفحتها الأولى: "الاقتصاد الإيراني في انتظار الاتفاق النووي"، ونقلت كلاما لمسؤولي الغرفة التجارية الإيرانية الذين أكدوا في تقرير لهم أنه وفي حال تم إحياء الاتفاق النووي ورُفعت العقوبات عن إيران فإن الاقتصاد الإيراني سيشهد طفرة في مجالات عدة ما يساعد في الخروج من الوضع الراهن.

كما أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى أطالة أمد الرد الأميركي وهو ما جعل التفاؤل الذي شهدته أجواء الاتفاق النووي في الأيام الماضية ينحسر ويتراجع وتسود الأجواء مرة أخرى حالة من القلق والارتياب والغموض.

وفي موضوع آخر، علقت بعض الصحف مثل "شرق" و"صداي اصلاحات" على موضوع المخالفات الكبرى التي حدثت في شركة "فولاد مباركه" للحديد في أصفهان، والتي كشف عنها البرلمان الإيراني في تقرير له عن هذه المخالفات التي حدثت بين عامي 2017 و2021، وأعلن التقرير عن مخالفات بقيمة 92 ألف مليار تومان، شملت تقديم "الهدايا" لمؤسسات حكومية، ووزراء الاستخبارات والحرس الثوري.

في موضوع آخر، أشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى المواقف الأخيرة للمسؤولين الأتراك من الموضوع السوري، حيث بدأوا يتكلمون بلهجة مختلفة حول ضرورة التعامل والتواصل مع الحكومة السورية. وقالت الصحيفة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد عشر سنوات من التدخل وإشعال نار الحرب ومحاولة إسقاط نظام بشار الأسد عاد الآن ليعلن عن استعداد بلاده للتفاوض مع بشار الأسد. وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بصورة كبيرة للرئيس التركي وقالت: "الشام تستعصي على أردوغان".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": عودة التشاؤم في موضوع إحياء الاتفاق النووي

أشار الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" إلى عدم إعلان أميركا حتى الآن عن ردودها حول الموقف الأخير من إحياء الاتفاق النووي، وعزا هذه الإطالة إلى التصريحات التي كشف عنها رئيس وفد إيران في مفاوضات فيينا علي باقري كني، والتي واجهت نفيا من جانب الولايات المتحدة الأميركية بعد أن ذكر كني قائمة من الامتيازات التي قدمتها واشنطن لطهران في المفاوضات الأخيرة.

كما لفت الكاتب والبرلماني السابق، صباح زنغنه، في مقابلته مع الصحيفة إلى أنه وفي حال لم تعلن الولايات المتحدة الأميركية عن موقفها اليوم الأحد فإنه يحق لنا حينئذ ان نصبح متشائمين إزاء نتيجة هذه التقييمات والنظر في رد إيران على المقترح الأوروبي.

"كيهان": السماح لإيران بـ "بيع النفط" لم يعد امتيازا لإيران

أما صحيفة "كيهان" التي يديرها حسين شريعتمداري المقرب من المرشد علي خامنئي فقد حذرت الدبلوماسية الإيرانية من "خداع أميركا"، مؤكدة أن موضوع إحياء الاتفاق النووي بات الآن مسألة حياة أو موت بالنسبة للغربيين.

ولفتت الصحيفة إلى أن الغرب الآن يمر بظروف عصيبة بالنسبة لموضوع النفط والطاقة وهو ربما سيتظاهر بتقديم تنازلات لإيران في مسألة "بيع النفط" لكن هذا الأمر لم يعد امتيازا بالنسبة لإيران وإنما هو مسألة حياة أو موت بالنسبة للدول الغربية.

ونصحت الصحيفة وفد إيران التفاوضي قائلة: "نصيحتنا للوفد التفاوضي الإيراني أنهم وفي حال أصروا على أهداف إيران وخطوطها الحمراء ومصالحها الوطنية فإن أوروبا وأميركا (ستضطران) في النهاية على التراجع عن مواقف والقبول بشروط إيران ومطالبها".

"آفتاب يزد": نصف الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

في شأن اقتصادي، سلطت صحيفة "آفتاب يزد" في تقرير اقتصادي لها الضوء على الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات في إيران وانعكاساتها على الواقع الاجتماعي والحياة اليومية للمواطنين في إيران لافتة إلى الإحصاءات والتقارير التي تؤكد أن نصف الإيرانيين يعيشون اليوم تحت خط الفقر أي قرابة 42 مليون شخص، وهو ما جعل نسبة الغضب في المجتمع ترتفع إلى 34 في المائة.

واستندت الصحيفة لكلام الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم، الذي قال للصحيفة إن تردي الاقتصاد في إيران هو العامل الرئيسي في مضاعفة الغضب وخلق جو متشنج في حياة الناس، لكن هذا العامل ليس هو العامل الوحيد، بل إن عوامل أخرى مثل الحرمان والتعامل السيئ الذي يتعرض له الأفراد والقيود هي عوامل تساهم في خلق هذه الظاهرة المجتمعية السيئة.

"اعتماد": إجراءات الحجاب تدخل مرحلة جديدة من القيود والمضايقات

على صعيد آخر، لفتت صحيفة "اعتماد" إلى موضوع الحجاب والإجراءات الجديدة التي أقدمت عليها السلطات الإيرانية، مؤكدة أن تعامل الجهات المعنية في هذا الموضوع دخل مرحلة جديدة من القيود، حيث تقرر أن تتم معاقبة النساء اللواتي يرتدين "الحجاب السيئ" والذي يتمثل في ظهور جزء من شعر رأسهن أو ارتداء ملابس قصيرة.

وأضافت الصحيفة أنه ووفق تصريحات رئيس لجنة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يمكن القول إننا دخلنا مرحلة جديدة في هذا الموضوع. وحسب ما تداولته الأخبار في الموضوع فسيتم تغريم كل من تسقط الشال أو غطاء الرأس من شعرها بـ300 ألف تومان، وتغرم المرأة التي تكون ملابسها قصيرة 150 ألف تومان والاستخدام المفرط للمكياج 85 ألف تومان.