• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تأخر الرد الأميركي "المريب".. وصحيفة المرشد: عدم الاتفاق أفضل.. وهجرة الأطباء من إيران

22 أغسطس 2022، 10:23 غرينتش+1

بدأت الصحف الإيرانية المؤيدة لإحياء الاتفاق النووي والتعامل الإيجابي مع الغرب والمجتمع الدولي تتحدث بلهجة غاضبة وقلقة تجاه مواقف المسؤولين وصناع القرار في إيران من موضوع إحياء الاتفاق النووي.

كما انتقدت هذه الصحف الاثنين 22 أغسطس (آب) 2022، إطالة أمد المفاوضات لما يقارب من عام كامل دون أي فائدة تذكر.

وفي هذا السياق عنونت صحيفتا "صداي إصلاحات"، و"مهد تمدن" بالقول: "مكاسب عام كامل من المفاوضات.. لا شيء تقريبا"، كما أشارت صحيفة "شرق" إلى إطالة أمد الرد الأميركي أكثر مما كان متوقعا، وعنونت بالقول: "تأخير مريب".

أما "مردم سالاري" وهي من الصحف المعارضة لنهج حكومة رئيسي وسياساتها التي تعتمد على إطلاق الشعارات الشعبوية دون أن تحسن من أوضاع الناس على أرض الواقع حسب تحليل الصحيفة وقراءتها. وقالت في مانشيت اليوم: "بدل إطلاق الشعارات ليفكر مسؤولو الحكومة بتوقيع الاتفاق النووي"، لافتة إلى تصريحات سابقة لرئيسي قال فيها إن حكومته لن ترهن حياة الناس بأي عامل خارجي في إشارة إلى موضوع الاتفاق النووي، حيث يدعي أن حكومته لا تربط بين تحسين الوضع المعيشي للناس وبين إحياء الاتفاق النووي، باعتباره أمرا لا يشكل عاملا رئيسيا في أوضاع البلاد وهو ما تعارضه كثير من الصحف والسياسيين الإيرانيين الذين يعتبرون أنه وبدون إحياء الاتفاق النووي ورفع الحظر الاقتصادي عن إيران لا يمكن لأحد الحديث عن إصلاح الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

وفي شأن آخر، أشادت صحيفة "كيهان" بعمل حكومة رئيسي في تعاملها مع أزمة بمدينة "شهر كرد" مركز محافظة جهارمحال وبختياري بعد أسبوعين من انقطاع مياه الشرب عنها، وعنونت في المانشيت: "الماء يصل إلى شهر كرد.. عمل جهادي من الحكومة خلال أسبوعين فقط". وكأن انقطاع المياه عن مدينة كبرى لمدة أسبوعين أمرا هينا لكي ترى الصحيفة عودة المياه إليها بعد أسبوعين كاملين إنجازا للحكومة يستدعي الإطراء والتقريظ.

من الموضوعات الأخرى التي أبرزتها صحف اليوم أزمة هجرة الأطباء من إيران ووجود شح في الأطباء في عدد من المجالات الطبية في إيران.

وقالت صحيفة "خراسان" الأصولية إن الأزمة بلغت حدا كبيرا للغاية ففي مدينة مشهد شمال شرقي إيران مثلا لا يوجد في 160 تخصصا سوى 10 أطباء فقط.

فيما عنونت صحيفة "نقش اقتصاد" حول موضوع هجرة الأطباء، وكتبت: "هجرة الأطباء المقلقة"، مشيرة إلى أن النظام الطبي في إيران يعتذر عن ذكر الإحصاءات التي توثق عدد المهاجرين وذلك بسبب كثرة المهاجرين من إيران إلى الخارج. فيما قدمت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية تقريرا لها حول الموضوع عنونته بالقول: "هل ستواجه إيران أزمة في وجود الأطباء؟".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": إيران في موقع قوة في المفاوضات النووية وعدم الاتفاق أفضل من الاتفاق السيئ

قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية إن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية باتت اليوم بحاجة ماسة إلى عودة النفط الإيراني للسوق، وفي المقابل أصبحت إيران في موقع قوة مؤكدة بأن عدم وجود اتفاق بالتأكيد أفضل من الاتفاق السيئ.

وأضافت الصحيفة: "لا يمكن لأميركا العودة إلى الاتفاق النووي إلا عندما تكون قد ضمنت حقوق إيران، وأي اتفاق آخر، مثل اتفاق متعدد المراحل، هو خلاف هذه الضرورة".

"وطن امروز": الرسائل السلبية من واشنطن في موضوع الاتفاق النووي

أما صحيفة "وطن امروز" فأشارت إلى تعلل الولايات المتحدة الأميركية في الرد على المقترح الأوروبي، وقالت إن الأيام الماضية شهدت ظهور بعض الرسائل السلبية من أميركا فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي وإمكانية إحيائه، مضيفة أن هذه الرسائل قد تعني رفض واشنطن للمبادرة الأوروبية وبالتالي عدم الموافقة على إحياء الاتفاق.

وأضافت الصحيفة أن الخبراء والمراقبين يعتبرون هذا التعلل هو بمثابة "رفض لرد طهران" من جانب واشنطن لكنها لا تريد أن تعلن عن ذلك صراحة وإنما قد تلجأ إلى تقديم رد مبهم وغامض مما يعرقل مسار العودة إلى الاتفاق النووي.

"همدلي": البرلمان الحالي أفشل محاولات إحياء الاتفاق النووي في عهد الحكومة السابقة بسبب الحقد على روحاني

على صعيد الاتفاق النووي أيضا قال علي مطهري نائب رئيس البرلمان السابق في تصريحات له نقلتها صحيفة "همدلي" إن البرلمان الحالي في إيران وبسبب معارضة أعضائه وحقدهم على شخص حسن روحاني حاول إفشال الاتفاق النووي وعدم السماح لإحيائه آنذاك، مضيفا: "الآن وبعد أن أدركوا أنه وبدون الاتفاق النووي لا يمكن إدارة البلاد، بدأوا يظهرون بمواقف مؤيدة للعودة إلى الاتفاق النووي".

"مردم سالاري": مواقف رئيسي من الاتفاق النووي تدل على عدم معرفته بواقع الاقتصاد الإيراني

أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تصريحات الرئيس الإيراني، أمس الأحد، حول العقوبات وعلاقة ذلك بالاقتصاد الإيراني، حيث ادعى رئيسي أن حكومته لن ترهن حياة الناس لعوامل خارجية، في إشارة إلى موضوع الاتفاق النووي والعقوبات. وقالت الصحيفة تعليقا على ذلك إن إطلاق مثل هذه الشعارات إن دل على شيء فإنما يدل على عدم إطلاع الرئيس وإحاطته بأوضاع الاقتصاد الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن الحكومة لن تستطيع إدارة اقتصاد البلاد دون تحسين علاقاتها مع الخارج وذكرت أن على رئيسي وبدل هذه الشعارات غير المجدية أن يعمل على تسريع عملية إحياء الاتفاق النووي ويدرك أن أي تعلل في هذا الأمر سيكلف اقتصاد البلاد الكثير من الخسائر والأضرار.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران:عودة التشاؤم لتأخر الرد الأميركي على الاتفاق.. وتورط "الثوري" الإيراني في الفساد

21 أغسطس 2022، 09:56 غرينتش+1

كل شيء معلق في إيران في انتظار نتائج المفاوضات النووية التي يبدو أن عدم الإعلان عن النتائج النهائية رفع من مخاوف احتمالية انهيار هذه الجولة، كما حدث في المرات السابقة، وانهيار كل الأحلام التي بنيت على أمل إحياء الاتفاق النووي وتحسن الأوضاع المعيشية في الداخل الإيراني.

وعكست الصحف الإيرانية، الأحد 21 أغسطس (آب) 2022، هذا الواقع في اقتصاد إيران حاليا، حيث كتبت صحيفة "رويداد امروز" في صفحتها الأولى: "الاقتصاد الإيراني في انتظار الاتفاق النووي"، ونقلت كلاما لمسؤولي الغرفة التجارية الإيرانية الذين أكدوا في تقرير لهم أنه وفي حال تم إحياء الاتفاق النووي ورُفعت العقوبات عن إيران فإن الاقتصاد الإيراني سيشهد طفرة في مجالات عدة ما يساعد في الخروج من الوضع الراهن.

كما أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى أطالة أمد الرد الأميركي وهو ما جعل التفاؤل الذي شهدته أجواء الاتفاق النووي في الأيام الماضية ينحسر ويتراجع وتسود الأجواء مرة أخرى حالة من القلق والارتياب والغموض.

وفي موضوع آخر، علقت بعض الصحف مثل "شرق" و"صداي اصلاحات" على موضوع المخالفات الكبرى التي حدثت في شركة "فولاد مباركه" للحديد في أصفهان، والتي كشف عنها البرلمان الإيراني في تقرير له عن هذه المخالفات التي حدثت بين عامي 2017 و2021، وأعلن التقرير عن مخالفات بقيمة 92 ألف مليار تومان، شملت تقديم "الهدايا" لمؤسسات حكومية، ووزراء الاستخبارات والحرس الثوري.

في موضوع آخر، أشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى المواقف الأخيرة للمسؤولين الأتراك من الموضوع السوري، حيث بدأوا يتكلمون بلهجة مختلفة حول ضرورة التعامل والتواصل مع الحكومة السورية. وقالت الصحيفة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد عشر سنوات من التدخل وإشعال نار الحرب ومحاولة إسقاط نظام بشار الأسد عاد الآن ليعلن عن استعداد بلاده للتفاوض مع بشار الأسد. وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بصورة كبيرة للرئيس التركي وقالت: "الشام تستعصي على أردوغان".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": عودة التشاؤم في موضوع إحياء الاتفاق النووي

أشار الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" إلى عدم إعلان أميركا حتى الآن عن ردودها حول الموقف الأخير من إحياء الاتفاق النووي، وعزا هذه الإطالة إلى التصريحات التي كشف عنها رئيس وفد إيران في مفاوضات فيينا علي باقري كني، والتي واجهت نفيا من جانب الولايات المتحدة الأميركية بعد أن ذكر كني قائمة من الامتيازات التي قدمتها واشنطن لطهران في المفاوضات الأخيرة.

كما لفت الكاتب والبرلماني السابق، صباح زنغنه، في مقابلته مع الصحيفة إلى أنه وفي حال لم تعلن الولايات المتحدة الأميركية عن موقفها اليوم الأحد فإنه يحق لنا حينئذ ان نصبح متشائمين إزاء نتيجة هذه التقييمات والنظر في رد إيران على المقترح الأوروبي.

"كيهان": السماح لإيران بـ "بيع النفط" لم يعد امتيازا لإيران

أما صحيفة "كيهان" التي يديرها حسين شريعتمداري المقرب من المرشد علي خامنئي فقد حذرت الدبلوماسية الإيرانية من "خداع أميركا"، مؤكدة أن موضوع إحياء الاتفاق النووي بات الآن مسألة حياة أو موت بالنسبة للغربيين.

ولفتت الصحيفة إلى أن الغرب الآن يمر بظروف عصيبة بالنسبة لموضوع النفط والطاقة وهو ربما سيتظاهر بتقديم تنازلات لإيران في مسألة "بيع النفط" لكن هذا الأمر لم يعد امتيازا بالنسبة لإيران وإنما هو مسألة حياة أو موت بالنسبة للدول الغربية.

ونصحت الصحيفة وفد إيران التفاوضي قائلة: "نصيحتنا للوفد التفاوضي الإيراني أنهم وفي حال أصروا على أهداف إيران وخطوطها الحمراء ومصالحها الوطنية فإن أوروبا وأميركا (ستضطران) في النهاية على التراجع عن مواقف والقبول بشروط إيران ومطالبها".

"آفتاب يزد": نصف الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

في شأن اقتصادي، سلطت صحيفة "آفتاب يزد" في تقرير اقتصادي لها الضوء على الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات في إيران وانعكاساتها على الواقع الاجتماعي والحياة اليومية للمواطنين في إيران لافتة إلى الإحصاءات والتقارير التي تؤكد أن نصف الإيرانيين يعيشون اليوم تحت خط الفقر أي قرابة 42 مليون شخص، وهو ما جعل نسبة الغضب في المجتمع ترتفع إلى 34 في المائة.

واستندت الصحيفة لكلام الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم، الذي قال للصحيفة إن تردي الاقتصاد في إيران هو العامل الرئيسي في مضاعفة الغضب وخلق جو متشنج في حياة الناس، لكن هذا العامل ليس هو العامل الوحيد، بل إن عوامل أخرى مثل الحرمان والتعامل السيئ الذي يتعرض له الأفراد والقيود هي عوامل تساهم في خلق هذه الظاهرة المجتمعية السيئة.

"اعتماد": إجراءات الحجاب تدخل مرحلة جديدة من القيود والمضايقات

على صعيد آخر، لفتت صحيفة "اعتماد" إلى موضوع الحجاب والإجراءات الجديدة التي أقدمت عليها السلطات الإيرانية، مؤكدة أن تعامل الجهات المعنية في هذا الموضوع دخل مرحلة جديدة من القيود، حيث تقرر أن تتم معاقبة النساء اللواتي يرتدين "الحجاب السيئ" والذي يتمثل في ظهور جزء من شعر رأسهن أو ارتداء ملابس قصيرة.

وأضافت الصحيفة أنه ووفق تصريحات رئيس لجنة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يمكن القول إننا دخلنا مرحلة جديدة في هذا الموضوع. وحسب ما تداولته الأخبار في الموضوع فسيتم تغريم كل من تسقط الشال أو غطاء الرأس من شعرها بـ300 ألف تومان، وتغرم المرأة التي تكون ملابسها قصيرة 150 ألف تومان والاستخدام المفرط للمكياج 85 ألف تومان.

الصحف الإيرانية: انتظار تقييم واشنطن للرد الإيراني.. وازدواجية البرلمان.. وانقطاع المياه

20 أغسطس 2022، 09:55 غرينتش+1

يستمر ترقب وسائل الإعلام والصحف الإيرانية لما ستؤول إليه نتائج التقييمات الأوروبية والأميركية لرد إيران حول موضوع إحياء الاتفاق النووي بعد أيام من تأكيد وصول رد طهران إلى العواصم الأوروبية وانتقاله إلى واشنطن للنظر فيه والرد عليه.

وترى بعض الصحف اليوم الأربعاء 17 أغسطس (آب)، 2022، مثل "ابتكار" أن الكرة الآن أصبحت في الملعب الأميركي بعد أن قدّمت طهران ردها وموقفها من إحياء الاتفاق النووي، مؤكدة أن المرحلة الراهنة حساسة ومصيرية في حياة الاتفاق النووي الإيراني ومستقبله.

كما أشارت بعض الصحف مثل "صداي اصلاحات" إلى انتشار بعض التفاصيل الجديدة حول ما تم الاتفاق عليه في مفاوضات فيينا الأخيرة، وذلك حسب تصريحات أدلى بها كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني إلى وسائل إعلام إيرانية.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف اليوم الذكرى السنوية للإطاحة بحكومة رئيس وزراء إيران محمد مصدق أو ما يعرف بانقلاب عام 1953 حيث تم ذلك بتعاون استخباراتي بين أجهزة غربية وشخصيات موالية للشاه الإيراني محمد رضا شاه.

وحاولت بعض الصحف قراءة هذه الحادثة واستجلاء آثارها على العلاقات السيئة اليوم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حيث رأت صحيفة "ستاره صبح" أن تلك الحادثة كانت انطلاقة لتردي العلاقة بين طهران وواشنطن وفقدان الثقة بين الجانبين مثلما توقع مدير جهاز "سي آي إيه" الأميركي.

كما سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على الموضوع وانتقدت تعامل الإيرانيين مع هذه الحادثة التاريخية كما حاولت الإشارة إلى بعض الأخطاء التي ارتكبها شخص مصدق نفسه والتي قد تكون من أسباب الإطاحة به والانقلاب عليه، وعلى رأسها قراره بحل البرلمان الذي أوصله إلى رئاسة الوزراء.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"مردم سالاري": ازدواجية البرلمان الإيراني في التعامل مع ملف الاتفاق النووي

انتقدت صحيفة "مردم سالاري" ازدواجية مواقف البرلمان الإيراني المسيطر عليه من قبل الأصوليين في التعامل مع الاتفاق النووي وسبل إحيائه، حيث كان البرلمان في عهد روحاني يقف حجر عثرة أمام عمل الحكومة في المفاوضات النووية حيث كان السبب في عدم التوصل إلى اتفاق مع أطراف الاتفاق النووي في نهاية حكومة روحاني، حسب تصريحات سابقة لروحاني نفسه اتهم فيها البرلمان بعرقلة عمل حكومته في ملف الاتفاق النووي.

وعنونت الصحيفة المنتقدة لسياسات البرلمان في التعامل مع موضوع الاتفاق النووي، وقالت في المانشيت: "من: الاعتراض على موافقة البرلمان السابق على نص الاتفاق خلال 20 دقيقة.. إلى: ليست هناك حاجة للمصادقة أصلا"، في إشارة إلى مواقف أعضاء البرلمان الحالي الذي كان ينتقد باستمرار تسرع البرلمان السابق في قبول الاتفاق النووي والمصادقة عليه خلال 20 دقيقة، ليتحول الآن إلى موقف أكثر تساهلا؛ إذ بات يؤكد أعضاؤه أنه لا حاجة أساسا إلى أخذ موافقة البرلمان في إبرام اتفاق مع الدول الغربية.

"صداي اصلاحات": لا ينبغي رفع سقف التوقعات من الاتفاق النووي

في مقال له نشرته صحيفة "صداي اصلاحات"، قال علي ربيعي المتحدث السابق باسم حكومة روحاني، إنه لا ينبغي للإيرانيين رفع سقف توقعاتهم من الاتفاق النووي، موضحا أن عائدات إيران من زيادة بيعها للنفط في السنتين التاليتين بعد إحياء الاتفاق النووي ذاتها قد تصبح عامل عدم استقرار اقتصادي وزيادة في التضخم وارتفاع حجم السيولة والفساد المالي والإداري.

كما توقع ربيعي في مقاله ظهور تيارين في إيران بعد إحياء الاتفاق النووي، حيث سيكتفي التيار الأول بالاستفادة من الاتفاق النووي في زيادة صادرات إيران للنفط، لكن التيار الثاني سيعمل على جعل الاتفاق النووي جسرا للانفتاح على الاقتصاد العالمي وتقوية البنية التحتية للبلاد، مؤكدا أن الصراع والجدل بين هذين التيارين سيكون أول التحديات في مرحلة "ما بعد إحياء الاتفاق النووي".

وأضاف ربيعي: "الاعتقاد بأن الاتفاق النووي سيحل كافة مشاكل إيران هو اعتقاد خاطئ، ولا ينبغي أن نقع في هذا الفخ، لأن الاتفاق النووي هو بمثابة إزالة الحواجز من أمام الطريق، وللسير السليم والنافع نحو تحقيق الأهداف لا بد من وجود خطط عمل سليمة وسياسات صحيحة".

كما شدد على ضرورة أن يتم حل مشاكل إيران على صعيد التعامل المصرفي مع العالم وإنهاء الجدل حول إنضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي المشترك (FATF)، وخلق مناخ مناسب لجذب الاستثمارات الخارجية وتقوية القطاع الخاص.

"جمهوري إسلامي": الإيرانييون عانوا كثيرا من التسويف في عملية إحياء الاتفاق النووي

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فأشارت إلى التحسن الملحوظ في أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران في ضوء الأخبار الإيجابية من المفاوضات النووية، وقالت إن هذا التحسن والتفاؤل الإيجابي لدى الإيرانيين هو خير دليل على أن يدرك المسؤولون أن استمرار تعليق إحياء الاتفاق النووي ليس في صالح إيران وشعبها.

وذكرت الصحيفة أن التسويف في عملية إحياء الاتفاق النووي ستكون مضرة للإيرانيين وقد عانوا كثيرا من هذا التعلل في رفع العقوبات عن إيران واقتصادها، مشيرة إلى أن اشتراط إيران في عهد حكومة روحاني إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب قد حال دون إحياء الاتفاق آنذاك لكن الساسة الإيرانيين الآن وافقوا على تأجيل النظر في هذا الموضوع إلى مراحل قادمة، مؤكدة أن هذا التأجيل والتعلل قد كلف إيران كثيرا من الخسائر والأضرار.

آرمان ملي": أزمة المياه تصل إلى همدان وأرومية شمال غربي إيران

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى تفاقم أزمة المياه في إيران في عدد من المدن الإيرانية بعد أن سجلت مدينة شهر كرد مركز محافظة جهارمحال وبختياري، أسوأ أشكال هذه الأزمة بعد انقطاع المياه عنها لأكثر من 10 أيام وخروج الأهالي في تظاهرات للتنديد بالوضع السيئ ومطالبة الحكومة بتوصيل المدينة بشبكة المياه.

لكن الأمر لم يتوقف عند مدينة شهر كرد؛ إذ انتقلت الأزمة إلى مدن أخرى مثل همدان وأرومية شمال غربي إيران.

وانتقدت الصحيفة تعامل المسؤولين مع هذه الأزمة حيث حاولوا إلقاء اللوم على المواطنين في الأزمة وذكروا أسبابا غير منطقية لتبرير هذه الأزمة مثل زيادة عدد سكان المدن والاستخدام المسرف للمياه، كما استهجنت دعوة بعض المسؤولين المواطنين إلى ضبط النفس وإظهار مزيد من الصبر والتحمل، مؤكدة أن المياه هي شريان الحياة ولا معنى لدعوة الناس إلى الصبر على انقطاع المياه عنهم.

الصحف الإيرانية: تحذير من تكرار "كارثة" الاتفاق النووي وقيود جديدة على استخدام الإنترنت

18 أغسطس 2022، 10:09 غرينتش+1

بينما بدأت الصحف الإصلاحية والمؤيدة لتحسين علاقات طهران مع الغرب بالحديث عن الانعكاسات الإيجابية على أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران نتيجة أنباء إحراز تقدم في المفاوضات النووية، تستمر بعض الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، في تحذيرها من التوقيع على الاتفاق.

وحذرت "كيهان" من مغبة القبول بالاتفاق النووي بشكله السابق، وقالت إن الاتفاق النووي كان "كارثة" حلت بالشعب والنظام الإيراني في عهد حكومة روحاني، ورأت أن أي ضمان تقدمه الولايات المتحدة لن يكون ذا قيمة واعتبار، والسبب في ذلك- حسب الصحيفة- هو أن أميركا قد انسحبت من الاتفاق النووي بالرغم من أنه كان اتفاقية دولية، وتعهدت واشنطن بالالتزام بها.

وقدمت الصحيفة بعض المقترحات التي رأتها أكثر فائدة لإيران من الحصول على ضمانات لا يمكن الوثوق بها من أميركا.

فيما أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الفوائد الجمة التي ستحصل عليها طهران من الاتفاق النووي، وتخفيف حدة التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، ونوهت إلى الحديث عن تبادل السجناء بين طهران وواشنطن، معنونة في صفحتها الأولى: "تبادل السجناء أولى الثمار"، ونقلت تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا استعداد إيران للقيام بعملية تبادل سجناء مع الولايات المتحدة الأميركية.

من الموضوعات الأخرى التي باتت محل اهتمام الصحف، ووسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي في إيران هذه الأيام هي أزمة تردي جودة الإنترنت ورداءتها، وكذلك فرض قيود على تلقي الرسائل النصية لتفعيل الحسابات في "تويتر" و"تلغرام"، والحديث عن خطة حكومية لإضعاف الإنترنت بشكل متعمد، والتمهيد لإنشاء ما يمسى بـ"الإنترنت الوطني" التي ستكون الحكومة مسيطرة عليها، وقادرة على فرض رقابة مشددة على المستخدمين لها.

وعنونت صحيفة "آفتاب يزد" و"شرق" التي يبدو أنهما من المؤمنين بنية الحكومة المبيتة في إضعاف الإنترنت، والسير على خطى الصين في مجال العالم الافتراضي، والتحكم بنشاط المستخدمين للإنترنت، وعنونتا بالقول: "هل نشهد بداية الحجب الصيني؟".

كما لفتت الصحيفتان إلى التقارير الإعلامية التي أفادت يوم أمس بحظر إمكانية تلقي رسائل نصية لتسجيل الدخول إلى حسابات "تويتر" و"تلغرام" للمستخدمين في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": "ضمانات أميركا" ستكون حبرا على ورق وعلى طهران وضع شروط لقبولها

أشارت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى الحديث عن حصول إيران على ضمانات من الولايات المتحدة الأميركية بشأن مستقبل الاتفاق النووي، وعدم انسحاب واشنطن مرة أخرى منه، حيث عارضت الصحيفة هذه الضمانات التي يصر عليها المسؤولون الإيرانيون عليها في الفترة الأخيرة، ورأت أن هذه الضمانات ستكون حبرا على ورق، ولا يمكن الاكتفاء بها والتعويل عليها.

في المقابل أوضحت الصحيفة أن الضمان الوحيد الذي يمكن الارتياح له والركون إليه هو أن تبادر إيران أمام أي انتهاك من واشنطن للاتفاق النووي باتخاذ خطوة مقابلة تكون على وزن خطوة أميركا، ولا يلزمها حينها التعويل على مجلس الأمن الدولي أو تنتظر قرارا من طرف آخر من الأطراف.

وشددت الصحيفة على ضرورة إدخال هذه الفقرة ضمن الاتفاق النووي المقبل، والتأكيد على حق طهران في اتخاذ خطوات مقابل أي انسحاب أو انتهاك من واشنطن للاتفاق النووي المتفق عليه.

أما عن طبيعة هذا الإجراءات التي سيحق لإيران اتخاذها في حال خروج واشنطن من الاتفاق النووي مستقبلا، فذكرت الصحيفة موضوع انسحاب إيران من "معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وأكدت أنه يجب تقرير هذه الفقرة في الاتفاق، والتأكيد على أنه يحق لطهران الانسحاب من هذه الاتفاقية في حال انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي في المستقبل.

"صداي اصلاحات": لا تجعلوا الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي ولننقذ الشعب هذه المرة

وعلى عكس موقف "كيهان" يطالب مؤيدو الاتفاق النووي في إيران باستمرار النظر إلى واقع إيران، وعدم التردد في قبول الاتفاق النووي كونه عاملا أساسيا في تخفيف الضغوط على المواطنين الإيرانيين الذين سئموا هذا الوضع، وعبروا عن ذلك بوسائل شتى من احتجاجات، وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، واضرابات عن العمل في قطاعات مختلفة من المجتمع الإيراني.

ونقلت صحيفة "صداي اصلاحات" كلام الناشط السياسي والنائب في البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، الذي أكد على ضرورة أن لا يتم استخدام الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي، وعنونت الصحيفة بكلام مطهري وكتبت في المانشيت: "لا نجعل الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي ولننقذ الشعب هذه المرة".

كما ذكرت الصحيفة في تقرير لها أيضا أن الاتفاق النووي وصل إلى "الدور النهائي" من الصراع، والنتيجة المنتظرة ستكون إما هزيمة أو توافق، لافتة إلى أن بداية الأسبوع المقبل سيتحدد كل شيء بالنسبة لملف إيران النووي.

"فرهيختكان": في النصف العام الأخير شهدت البلاد ترديا كبيرا في عمل الإنترنت

يبدو أن أزمة الإنترنت في إيران بدأت تتفاقم بشكل كبير في ظل تهاون حكومي أو تعمد رسمي كما يقول المنتقدون والمعارضون للحكومة الحالية، ما جعل أصوات بعض الأصوليين ترتفع كذلك منتقدين استمرار هذا الخلل في عمل الإنترنت، والسلبيات الناجمة عن هذه الأزمة.

فصحيفة "فرهيختكان" الأصولية تؤكد وجود خلل كبير في الانترنت خلال نصف العام الأخير مقارنة مع السنوات الماضية، وقالت إن إيران في النصف الأخير من السنة شهدت ترديا كبيرا في عمل الإنترنت وجودتها، حيث بلغت الاختلالات 89% في عمل الإنترنت بمواقع الويب الدولية و67% بالاتصال على "إنستغرام".

"آرمان ملي": هل سنشهد ارتفاعا في أسعار الوقود في إيران؟

أشارت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها حول موضوع استيراد إيران للوقود في المستقبل بعد تراجع قدرتها على الإنتاج، وتحدثت مع خبراء ومحللين حول الموضوع، حيث أكدوا للصحيفة أنه لا طريق أمام الحكومة سوى اللجوء إلى رفع أسعار الوقود، لكن بعضهم رأوا أن التوقيت الآن غير مناسب بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إيران.

وأكد الخبراء للصحيفة أن تداول الأخبار والحديث حول قيام إيران باستيراد الوقود سيؤدي حتما إلى زيادة في الأسعار، وكذلك اعتماد سياسة جديدة في نظام الحصص لاستفادة المواطنين من الوقود.

صحف إيران: الاتفاق النووي سيكون "مؤقتا" والشعب لا يستفيد من عائدات النفط بسبب "الفساد"

17 أغسطس 2022، 10:13 غرينتش+1

واصلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 17 أغسطس (آب)، تناولها قضية تقديم إيران ردها على المقترح الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي، وانتظار إعلان الدول الغربية عن نتائج الردود القادمة من طهران والولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" في عددها اليوم إلى موافقة إيران "المشروطة" على هذه المبادرة الأوروبية، لكنها لم تكشف عن هذه "الشروط" الإيرانية.

وتفاءلت صحف أخرى مثل "ستاره صبح" و"آرمان ملي" بهذه التطورات، حيث عنونت الأخيرة في المانشيت وكتبت": "وقع أقدام الاتفاق النووي"، فيما استخدمت "ستاره صبح" عنوان: "سيتم الاتفاق".

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فتحدثت عن "خطوط إيران الحمراء" في الرد الإيراني على المقترح الأوروبي، وذكرت أن طهران قدمت ردها وأصبحت الكرة الآن في ملعب الغرب.

فيما حاولت بعض الصحف التأكيد على أن أي اتفاق قادم سيكون مؤقتا، وهو ما ذهب إليه المحللون السياسيون في مقابلاتهم مع صحيفة "اعتماد" و"صداي اصلاحات".

في موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل" بيام ما" على انقطاع المياه عن مدينة "شهر كرد" بمحافظة جهارمحال وبختياري منذ قرابة 10 أيام، بعد أن شهدت المدينة سيولا وفيضانات عقب أمطار صيفية، مما أدى لخروج أهالي المدينة في مظاهرات ضد تقاعس المسؤولين عن هذه الأزمة.

وانتقدت الصحيفة عدم وجود برنامج وخطة حكومية واضحة لمعالجة أزمة المياه في المحافظة، حيث أصبحت 6 مدن و64 قرية تابعة للمحافظة بلا مياه صالحة للشرب، بعد أن عطلت "عين كوهرنك" التي كان السكان يحصلون على مياه الشرب منها مباشرة، وعنونت صحيفة "ابتكار" حول الموضوع وكتبت: "أزمة المياه في عاصمة المياه".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": نتائج الاتفاق النووي "مؤقتة" واستقرار إيران سيكون بصنع قنبلة ذرية

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال الناشط الإصلاحي سعيد ليلاز، تعليقا على موضوع المفاوضات النووية واحتمالية إحياء الاتفاق النووي، إن نتائج هذا الاتفاق ستكون "مؤقتة" مؤكدا أن حجم الفساد في إيران كبير للغاية، وأنه لو أصبحت هناك عائدات لإيران جراء إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عنها فإنها لن تصل إلى جيوب المواطنين المسحوقين.

وأضاف سعيد ليلاز أن هروب الاستثمار من إيران كبير للغاية مما يجعل الحديث عن عائدات النفط إلى الداخل الإيراني يشبه النكتة والمزاح.

على صعيد آخر قال ليلاز أن أفضل خيار يضمن لإيران استقرارها هو صنع القنبلة الذرية، معتقدا أن الاستقرار يأتي عبر "فوهة البندقية"، على حد تعبيره، وليس عبر التوقيع على الاتفاق النووي، لأن الاتفاق النووي يسهل الانسحاب منه من قبل الولايات المتحدة الأميركية حتى لو تمت المصادقة عليه في الكونغرس الأميركي.

"صداي اصلاحات": الاتفاق النووي الحالي سيكون أضعف من السابق

في سياق آخر انتقد السياسي والنائب في البرلمان الإيراني عن التيار الإصلاحي، مسعود بزشكيان، سياسة الحكومة وشخص رئيسي، وقال إن رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي يحاول أن يبث الأمل في المجتمع من خلال تحركاته وزيارته الكثيرة إلى هذه المحافظة أو تلك، في حين أن الواقع هو أن هذه الزيارات لن تجدي نفعا "لأنه لا مال هناك"، على حد تعبيره.

كما انتقد البرلماني في تصريحاته، التي نقلتها صحيفة "صداي اصلاحات"، تعامل التيار الأصولي المتشدد في إيران مع ملف الاتفاق النووي، حيث كان يطالب في عهد حكومة روحاني بتمزيقه وإحراقه ويعتبر إبرامه خيانة وطنية، مؤكدا على أن الاتفاق الحالي سيكون أضعف من الاتفاق السابق. لكن مع ذلك يرى بزشكيان ضرورة العودة إلى الاتفاق النووي، وتحسين علاقات طهران مع العالم.

وقال بزشكيان إنه لا يوجد في إيران شخص يمكن له أن يشبه محمد جواد ظريف من حيث الخبرة والعمل الدبلوماسي، لأنه درس السياسة وحصل على شهادات علمية في هذا المجال، ولا يمكن بشكل من الأشكال مقارنة الدبلوماسيين الحاليين مع ظريف، ما يجعله يعتقد بأن الاتفاق النووي الحالي سيكون أضعف من الاتفاق السابق الذي أشرف عليه ظريف ورعاه عام 2015.

"آسيا": الإصلاحيون يلتزمون الصمت حيال الاعتقالات الأخيرة ومحاولات اغتيال رشدي وبولتون

نقلت صحيفة "آسيا" تصريحات فائزة هاشمي وانتقادها للإصلاحيين الذين يلتزمون الصمت تجاه عدد من القضايا الهامة التي شهدتها إيران والعالم، مشيرة إلى الاعتقالات الأخيرة في صفوف النشطاء السياسيين والفنانين، وكذلك التعامل السيء لدوريات الإرشاد مع النساء، وأيضا محاولة اغتيال سلمان رشدي، بالإضافة إلى محاولة اغتيال بولتون.

وقالت هاشمي إن الإصلاحيين التزموا الصمت حيال كل هذه الأحداث بسبب تخوفهم واعتماد نوع من المحافظة السياسية، أو أنهم تعاملوا مع الأحداث برؤية تحزبية، واعتبروا أن هذه الأحداث لا تعنيهم، وليس هم المستهدفون بها، في حين أن نقد هذه الممارسات هو واجب حقوقي وقانوني وإنساني حسب هاشمي رفسنجاني.

"شهروند": لماذا لم يعتذر أي مسؤول في أزمة انقطاع المياه عن مدينة "شهر كرد"؟

علقت صحيفة "شهروند" على استمرار أزمة انقطاع المياه عن مدينة "شهر كرد" وعدد من المدن والقرى التابعة لمحافظة جهارمحال وبختياري الغنية بالمياه بعد موجة من السيول، وكتب الصحيفة في هذا الموضوع: "مدينة شهر كرد منذ أيام وهي بلا مياه صالحة للشرب، لكن لم يعتذر أي مسؤول للشعب، لم يقدم أي مسؤول استقالته، لم يتم معاقبة المسؤولين المقصرين في الأزمة".

وأضافت الصحيفة: "يبدو أن الساسة لا يفقهون معنى كلمة "مسؤول"! المسؤول تعني الذي يُسأل، لماذا لا يجيب أحد على أسئلة الناس ومطالبهم".

الصحف الإيرانية: تفاؤل حذر بشأن إحياء الاتفاق النووي و"فشل" سياسة طهران في ملف أفغانستان

16 أغسطس 2022، 10:03 غرينتش+1

تزايدت التوقعات في الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 16 أغسطس (آب)، حول احتمال توصل أطراف الاتفاق النووي إلى اتفاق في هذه الجولة من المفاوضات، بعد الحديث عن موافقة مبدئية لطهران وواشنطن على المقترحات الأوروبية التي تقدم بها منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وكان جل عناوين الصحف الصادرة اليوم تسير بهذا الاتجاه تقريبا، وذكر معظمها احتمالية إحياء الاتفاق النووي في الأيام القليلة المقبلة، رغم تحفظ بعد الصحف الأصولية وتحذيرها من التوقيع على اتفاق دون الحصول على ضمانات كافية.

وكانت العناوين معبرة عن هذا الاتجاه، حيث كتبت صحيفة "آرمان امروز" مثلا: "إيران والولايات المتحدة الأميركية على بعد خطوة واحدة من التوصل إلى اتفاق"، وقالت "ستاره صبح": "الاتفاق النووي في المحطة الأخيرة"، فيما قالت "شرق" إن الأصوليين المعروفين بمعارضتهم الشديدة للاتفاق النووي أيضا باتوا يرون قرب التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية، وعنونت "أخبار صنعت" بالقول: "بداية نهاية الاتفاق النووي".

مع ذلك لا تزال بعض الصحف مترددة في هذا التفاؤل، حيث تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" بالقول: "هل ستُحدد وضعية الاتفاق النووي اليوم؟"، مشيرة إلى أن طهران قد سلمت ردها المكتوب إلى الدول الأوربية ليلة البارحة.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فنوهت إلى رد طهران حول المقترح الأوروبي، ودون معرفة ماهية هذا الرد وتفاصيله ادعت أن الوقت قد حان لكي تقرر واشنطن وتختار بين الاتفاق أو عدمه، وعنونت بالقول: "الاتفاق في انتظار مرونة واشنطن".

في صعيد متصل لفتت بعض الصحف مثل "ابتكار" و"اسكناس" إلى الانعكاسات الإيجابية لأخبار المفاوضات النووية على أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران، حيث شهدت تحسنا في انخفاض الأسعار في ضوء هذه الأخبار التي تعزز احتمالية التوصل إلى اتفاق، ورفع بعض العقوبات عن الاقتصاد الإيراني المتأزم.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "آرمان ملي" حول "الإجراءات الجديدة" للجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث أكدت على لسان سكرتيرها محمد صالح هاشمي كلبايكاني بأنه "في القانون الجديد بمشروع "العفة والحجاب" لم تعد صاحبة الحجاب السيئ مجرمة، بل منتهكة، وبدلًا من رفع الدعوى والعقوبة وفق القانون، سيتم تغريمها".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": العودة إلى الاتفاق النووي باتت قطعية

قالت صحيفة "شرق" تعليقا على أخبار المفاوضات النووية، والتصريحات التي تظهر على لسان المسؤولين الإيرانيين من هنا وهناك، إنه ينبغي ترك التكهنات والتوقعات حول المفاوضات النووية والاعتقاد بأن العودة إلى الاتفاق النووي باتت قطعية ونهائية، مشيرة إلى اجتماع مجلس الأمن القومي الإيراني برئاسة إبراهيم رئيسي يوم أمس، وحضور كبير مفاوضي إيران، علي باقري كني، حيث قدم عرضا مفصلا حول مستجدات المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن مجلس الأمن القومي يبدو أنه قد قدم "ردا إيجابيا" على المقترح الأوربي الأخير.

"كيهان": الاتفاق دون "ضمانات" أو "رفع للعقوبات" يعني تكرار "الخسارة المحضة"

بالرغم من تفاؤل الصحف المختلفة الصادرة اليوم الثلاثاء، إلا أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، حذرت في عددها اليوم الدبلوماسية الإيرانية من قبول "الاتفاق دون الحصول على ضمانات" و"دون إلغاء العقوبات"، وقالت إن إبرام مثل هذا الاتفاق ستكون نتيجته "محض خسارة".

ولفتت الصحيفة أن الأطراف الغربية ستحاول التهرب من إلغاء العقوبات عن إيران، ما يفرض على الدبلوماسيين الإيرانيين التعامل بمزيد من الحيطة والكياسة، لكي لا يركنوا تحت تأثير الضغوط الغربية إلى اتفاق قبل أخذ الضمانات اللازمة، والتأكد من إلغاء العقوبات والاستمرار في المطالبة على شروط إيران الأساسية متمثلة بالانتفاع الاقتصادي لطهران من الاتفاق النووي.

"وطن امروز": إشكالات أساسية في المقترح الأوروبي وأميركا لن تقبل شروط إيران

أما صحيفة "وطن امروز" فقد تحدثت عن وجود "إشكالات أساسية" في نص المبادرة الأوروبية التي تقدم بها جوزيب بوريل، وأكدت على وجود ثلاثة قضايا محل خلاف بين إيران وأطراف الاتفاق النووي؛ وهي: "رفع العقوبات"، "إنهاء تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة حول بعض المواقع النووية الإيرانية المشبوهة"، "تقديم ضمانات أميركية".

وأضافت الصحيفة: "بالعودة إلى مواقف الطرف الأميركي حول النص الأوروبي المقترح لا يمكن أن نتوقع إظهار الجانب الأميركي مرونة في قبول شروط إيران، لا سيما وأننا على أعتاب انتخابات للكونغرس الأميركي، ما يعني أن تقديم أي امتيازات لإيران يعد بمثابة انتحار سياسي للديمقراطيين".

وعن النص الأوروبي المقترح رأت الصحيفة أن فيه إشكالات أساسية بالرغم من ادعاء الأوروبيين بأنه أفضل المقترحات، والسبب- حسب الصحيفة- هو أن النص الأوروبي هو نفس النص الأميركي وما تريده من المفاوضات تحديدا.

"جمهوري إسلامي": فشل سياسات إيران الخارجية في ملف أفغانستان

بمناسبة مرور عام كامل على وصول حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان غطت صحيفة "جمهوري إسلامي" التحديات التي تواجه إيران في الملف الأفغاني، ونشرت الصحيفة مقالا للمساعد السابق لوزير الخارجية الإيراني، إبراهيم رحيم بور، الذي أكد في مقاله أن إيران لم تكن "موفقة" في سياساتها في أفغانستان، مشيرًا إلى عدد من النتائج السلبية التي حصدتها إيران جراء سياساتها الخاطئة.

وأوضح رحيم بور أن سياسات طهران كانت غير ناجحة لعدد من الأسباب، أولا أن التحدي "الأمني" الذي يواجه إيران لم يرفع منذ وصول طالبان إلى الحكم، حيث نسمع ونلاحظ حدوث اشتباكات ومواجهات حدودية بين إيران وأفغانستان بشكل يومي تقريبا، وهو ما يؤكد أننا على الصعيد الأمني في هذا الملف لم نحقق النجاح والتوفيق، حسب رأي الكاتب.

أما العامل الثاني الذي جعل الكاتب يرى عدم نجاح طهران في ملف أفغانستان هو "العامل الاقتصادي"، حيث تشير الأرقام والإحصاءات تراجع حصة إيران من أسواق أفغانستان منذ وصول حركة طالبان إلى الحكم، بعد أن كانت كابول ضمن الدول الخمس المستوردة من إيران.

أما ثالث العوامل التي تؤكد فشل السياسات الإيرانية في الملف الأفغاني هو تراجع نسبة "أمن الشيعية والفرس" في أفغانستان منذ وصول حركة طالبان إلى الحكم العام الماضي.

وذكر رحيم بور أن مشكلة إيران في ملف أفغانستان هو أن الملف لا تتولاه وزارة الخارجية، بل إن جهات أمنية بقيادة الحرس الثوري هي التي تدير هذا الملف، منوها أنه لو أرادت طهران إصلاح هذا الوضع فإن الحل يكمن في إعادة ملف أفغانستان وكامل الملفات الخارجية إلى وزارة الخارجية الإيرانية حصرًا.