• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: تضارب الروايات حول بنود الاتفاق النووي وأزمة المياه تتسع في أنحاء إيران

24 أغسطس 2022، 09:49 غرينتش+1

تناولت صحف إيرانية عدة صادرة اليوم، الأربعاء 24 أغسطس (آب)، الساعات والأيام الحساسة التي يعيشها الاتفاق النووي وسط ترقب للرد الأميركي على المقترح الأوروبي.

ونقلت مصادر غربية عن مسؤولين أميركيين قولهم بأن واشنطن ربما ستقوم اليوم الأربعاء بتقديم ردها على المقترح الذي تقدم به جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي.

وبينما ينتظر كثير من الإيرانيين بفارغ الصبر الإعلان عن إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات بأمل تخفيف آثار الأزمة الاقتصادية، نجد بعض الصحف الأصولية والمتشددة مثل "كيهان" تدعو إلى عدم التوقيع على هذا الاتفاق، وتدعي أن أوضاع إيران جيدة الآن، وهي ليست في حاجة إلى اتفاق، مدعية أن إبرام الاتفاق النووي سيكون مضرا بإيران من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية.

كما أشارت صحيفة "اطلاعات"، التي يعين المرشد علي خامنئي رئيس تحريرها، إلى وجود عدد من القضايا الخلافية بين إيران والأطراف الغربية، وعنونت بكلام مستشار الوفد التفاوضي الإيراني الذي أكد بالقول: "لن يكون هناك أي اتفاق قبل إنهاء موضوع تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يؤكد فيه مسؤولون أميركيون تراجع إيران عن شروط كانت قد أصرت عليها سابقا، مثل: "شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية"، "إنهاء ملف التفتيش النووي" عن مواقعها المشبوهة.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "همشهري" البرلمان الإيراني بعد قيام بعض النواب بنشر تقرير له يوثق حجم الفساد والمخالفات القانونية في شركة "فولاد مباركه" للصلب في أصفهان، وسط إيران، وقالت الصحيفة إن التسرع في نشر هذا التقرير من قبل البرلمان هو خطأ لا يغتفر.

وطالبت الصحيفة الجهة الرقابية في البرلمان بمحاسبة النواب البرلمانيين الذين قاموا بنشر هذا التقرير في وسائل الإعلام، وذكرت أن نشر تقرير بهذا الحجم من الفساد قد يتم استغلاله للادعاء بأن الفساد في الجمهورية الإسلامية منتشر وممنهج.

في موضوع منفصل علقت بعض الصحف مثل "همدان بيام" على أزمة شح المياه في مدينة "همدان"، غربي إيران، وانقطاع المياه الصالحة للشرب عن السكان والأهالي في المدينة منذ أكثر من أسبوع، ما دفع بالسكان بالخروج إلى تظاهرات ليلية، بالإضافة إلى اتساع أزمة المياه في جميع أنحاء إيران. وعنونت الصحيفة تقرير لها بالقول: "الجميع يبحثون عن المياه.. والانتهازيون يبحثون عن المقصرين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الاتفاق النووي بصيغته الحالية سيضر إيران اقتصاديا وسياسيا وأمنيا

رأى كاتب صحيفة "كيهان"، سعد الله زارعي، أن الاتفاق الذي تحاول إيران التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأميركية وأطراف الاتفاق النووي حاليا لا يلبي مصالح طهران، كما لا يعطي ضمانا بأن واشنطن لن تنسحب مرة أخرى من هذا الاتفاق، مما يؤكد أن عدم الاتفاق أفضل من الاتفاق في هذه الحالة.

كما زعم كاتب المقالة أن إبرام الاتفاق الحالي سيحمل إيران خسائر اقتصادية وسياسية وأمنية، موضحا أنه وفي حال تم إحياء الاتفاق النووي فإن سعر النفط سيهبط إلى 80 دولار، وفي حال ارتفعت نسبة صادرات إيران من النفط إلى مليون ونصف المليون برميل من النفط ستصل نسبة العائدات سنويا إلى 43 مليار و800 مليون دولار.

لكن، يضيف الكاتب، فإن إيران حاليا ودون وجود اتفاق نووي تصدر مليون و100 ألف برميل من النفط، وإذا بلغت أسعار النفط ( في حال لم يتم إحياء الاتفاق النووي) 120 دولار للبرميل الواحد فإن عائدات إيران النفطية ستكون 48 مليار دولار، وهذا ما يعني إن إحياء الاتفاق النووي سيكون مضرا بإيران من الناحية الاقتصادية، حسب كاتب الصحيفة المقربة من المرشد علي خامنئي.

وعلى هذا الأساس يذكر الكاتب أنه من الضروري، وفي ضوء محاسباته السابقة، أن تطالب إيران بحذف وإلغاء كامل العقوبات المفروضة عليها، وهي نفس ما اشترطه علي خامنئي في أوقات سابقة.

"ستاره صبح": الاتفاق النووي سيكون على أرض رخوة ولن يصلح العلاقات بين إيران والغرب

رأي المحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، أن تأخير الرد الأميركي على المقترح الأوروبي فيه إشارة إيجابية على قبول أميركا لهذا المقترح، لأنه لو كانت واشنطن لا تؤيد هذا المقترح لأعلنت عن رفضها مباشرة ومنذ الساعات الأولى من تلقيها الرد الإيراني.

مع ذلك فقد أكد بيكدلي أن الاتفاق النووي سيبقى على أرض رخوة لأن المشاكل بين إيران والدول الغربية كثيرة، وبالتالي فإن هذا الاتفاق لا يستطيع أن يصلح العلاقات بين إيران والدول الغربية، مضيفا: "إذا أردنا حل مشاكلنا مع الغرب فيجب أن نعالج المسائل الثلاث، وهي: الموضوع النووي، موضوع الصواريخ، وأيضا موضوع دور إيران الإقليمي في المنطقة".

"اعتماد": بداية "حرب الروايات" بين إيران والولايات المتحدة

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى "الروايات المتضاربة" حول تفاصيل الاتفاق النووي الجديد، حيث تتناقض التصريحات الصادرة من المسؤولين الأميركيين وتلك التي يعلن عنها المسؤولون في طهران، وعنونت تقريرها حول هذا الموضوع بـ"بداية مبكرة لحرب الروايات".

وقالت الصحيفة: "في الأيام الأخيرة قدمت وسائل الإعلام في إيران وأميركا روايات مختلفة وبيانات متناقضة حول عملية إحياء الاتفاق النووي، وفي الوقت الذي لا يزال نص الاتفاق النووي ليس نهائيا، فإن ظهور هذه الروايات المختلفة من بين طرفي الاتفاق الرئيسيين يدل على تعلل كل منهما في الإعلان عن قبول الاتفاق النووي أو إنها محاولة من الطرفين لكسب مزيد من الامتيازات".

"صداي اصلاحات": ظمأ المياه في إيران

سلطت صحيفة "صداي اصلاحات" الضوء على أزمة المياه في إيران، والتي كان آخرها انقطاع المياه الصالحة للشرب عن مدينة "همدان" بشكل كامل، مؤكدة أن أزمة المياه التي طفت على السطح الآن في عدة أماكن في إيران ليست وليدة اللحظة، وإنما ترجع جذورها لسنين من سوء الإدارة وضعف الإجراءات الحكومية اللازمة.

وأوضحت الصحيفة أن هناك عوامل عدة تكمن وراء هذه الأزمة في مدينة همدان منها: إنشاء محطات في الوديان المحظورة، وإنشاء البساتين الشخصية دون دراسة، وتخريب القنوات المائية التي تعد من مفاخر هذه المدينة وآثارها التاريخية.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: واشنطن "تتعمد" تأخير الرد على المقترحات الأوروبية وطهران تجهز خطة بديلة

23 أغسطس 2022، 10:02 غرينتش+1

أصبح الانتظار وحده هو السمة البارزة في مواقف المسؤولين الإيرانيين والأوروبيين كذلك تجاه ما يمكن أن تؤول إليه نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية.

وبالرغم من وصف مسؤول السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي موقف إيران من المقترحات الأوروبية بـ"المعقول"، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال تدرس هذا المقترحات بكل أبعادها، وتؤكد على وجود بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى دراسة ونظر، مشيرة إلى أن طهران كثيرا ما عطلت في السابق مسيرة المفاوضات، وتعللت في قبول المقترحات والمبادرات التي تصدر من الأطراف المشاركة في المفاوضات النووية، وأي تلميح بأن واشنطن تؤخر عملية المفاوضات الآن هو غير صحيح ومرفوض.

لكن الصحف اليومية التي صدرت اليوم، الثلاثاء 23 أغسطس (آب)، بدأت تعتبر هذه الإطالة "مقصودة ومتعمدة" من جانب واشنطن، وأشارت صحيفة "ابتكار" إلى "الخطة ب" التي قد تلجأ إليها طهران في حال فشل المفاوضات، لكنها لم تتوسع في ذكر تفاصيل هذه "الخطة البديلة"، واكتفت بما أشار إليه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، حول الموضوع وتأكيده بأنه وفي حال فشل المفاوضات فإن طهران ستستمر بسياساتها الخارجية بكل قوة، دون النظر إلى مسار المفاوضات النووية ورفع العقوبات عن إيران.

في صعيد متصل هاجمت صحيفة "وطن امروز" رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد تأكيده استمرار ملف التحقيقات حول المواقع النووية المشبوهة في إيران ما دامت طهران لم تقدم تفاسير وإيضاحات لازمة إلى الوكالة.

وقالت الصحيفة أن غروسي يؤكد استمرار هذه التحقيقات في الوقت الذي تعتبر طهران أن وقف عملية التحقيق حول هذه المواقع هو شرط أساسي لقبول إحياء الاتفاق النووي، ويعد من "خطوط إيران الحمراء" في هذا المجال.

ومن الموضوعات الأخرى التي لا تزال موضع جدل في الصحف اليومية في إيران هو موضوع الفساد الكبير الذي تم الكشف عنه في شركة "فولاد مباركة" للصلب في أصفهان، وتورط مؤسسات هامة كالحرس الثوري والاستخبارات ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني في هذه المخالفات والفساد.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذه القضية، واعتبرت أن هذا الفساد هو "فساد ممنهج وعميق" حيث يشمل المنظومة بأكملها، ولا يقتصر على أفراد بعينهم كما يحاول البعض تمرير ذلك ومهاجمة هذا المسؤول أو ذاك، مؤكدة أن أرضية فاسدة هي التي تمهد لحدوث هذا الحجم الكبير من الفساد في قطاعات هامة وحساسة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": التهديد بتدمير إسرائيل دون الحاجة إلى سلاح نووي

خصصت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، عنوانها اليوم الثلاثاء لتصريحات قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، حيث قال: "ليس لدينا أسلحة نووية، لكن رؤوسنا الحربية تكفي لحرث إسرائيل".

كما نقلت الصحيفة تصريحات القائد العسكري في الحرس الثوري حول "الحرب الهجينة" التي تشن ضد إيران، حيث ذكر حاجي زاده أن أعداء إيران يشنون هذه الحرب الهجينة منذ سنوات عليها، واعتمدوا استراتيجية ثابتة لكن بأدوات مختلفة، وركزوا على الاقتصاد لإسقاط النظام الإيراني.

واتهم المسؤول العسكري بشكل مبطن الحكومة السابقة بأنها قصرت في ما ينبغي القيام به لمواجهة هذه التحديات، وقال إن "البعض كانوا يعولون على أميركا ورفضوا القيام بالإجراءات التي كان ينبغي القيام بها طوال السنوات الماضية لكنهم لم يفعلوا"، مضيفا: "تحركات أميركا من الخارج والأمل فيها من الداخل الإيراني هما شفرتا مقراض أضعفتا اقتصاد إيران".

"آرمان ملي": "تغول" الفساد في الاقتصاد و"تغافل" الجهات الرقابية والقضائية

في شأن آخر سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على موضوع الفساد والمخالفات الكبيرة في شركة "فولاد مبارك" للصلب، وتساءل كاتب الصحيفة عن السبب أو الأسباب التي تجعل المؤسسات المعنية مثل القضاء والمؤسسات الرقابية للحكومة تقصر في أداء مهامها ما يسمح بظهور مثل هذا الحجم الكبير من الفساد في الاقتصاد الإيراني.

وأكد أن جذور الفقر والحرمان في إيران تعود لهذا النوع من التعامل مع ثروة وطنية كبيرة، يفترض أن تساعد في تحسين أوضاع الناس، وتستقطب الخبراء والكفاءات الحقيقية، بدل توظيف الأفراد الفاقدين لكل كفاءة لمجرد كونهم أقرباء لهذا المسؤول أو معارف لهذا الوزير.

وأوضح الكاتب الحقوقي، علي نجفي توانا، أن أكثر من نصف خريجي الجامعات في إيران عاطلون عن العمل، لافتا إلى أن المتخرجين من الجامعات والحائزين على شهادات عليا كالماجستير يضطرون للعمل في قطاعات البناء كعمال عاديين.

وتساءل الكاتب في مقاله وقال: "إذا قصر شخص في رعاية القيم الإسلامية حسبما يراها المسؤولون فإنه سرعان ما تتم معاقبته والتصدي له، لكن كيف لا تتم رؤية هذا الحجم من الفساد طوال هذه السنين الطويلة؟".

"اقتصاد بويا": تراجع الصادرات الإيرانية إلى العراق لصالح تركيا والصين

في شان منفصل تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" تراجع حصة إيران من الصادرات إلى العراق- الذي يعتبر السوق الخارجي الأساسي لتصدير السلع والمنتجات الإيرانية- مشيرة إلى أن هذا التراجع في الصادرات الإيرانية إلى العراق في الفترة الأخيرة جاء في الوقت الذي شهدت دول أخرى مثل تركيا والصين ارتفاع نسب صادراتها إلى السوق العراقية على حساب حصة إيران.

ونوهت الصحيفة إلى أن الشهور الأربعة الماضية شهدت تراجعا بنسبة 15 في المائة لصادرات إيران إلى العراق، وفي المقابل ارتفعت الصادرات التركية إلى بغداد بنسبة 21 في المائة خلال هذه الفترة ذاتها.

وتابعت الصحيفة أن صادرات إيران إلى السوق العراقية تبلغ شهريا 600 مليون دولار، في حين أن صادرات تركيا ارتفعت إلى 800 مليون والصين ارتفعت إلى 1.1 مليار دولار، ما يجعل إيران تخسر حصتها لصالح تركيا والصين في العراق المجاورة.

تأخر الرد الأميركي "المريب".. وصحيفة المرشد: عدم الاتفاق أفضل.. وهجرة الأطباء من إيران

22 أغسطس 2022، 10:23 غرينتش+1

بدأت الصحف الإيرانية المؤيدة لإحياء الاتفاق النووي والتعامل الإيجابي مع الغرب والمجتمع الدولي تتحدث بلهجة غاضبة وقلقة تجاه مواقف المسؤولين وصناع القرار في إيران من موضوع إحياء الاتفاق النووي.

كما انتقدت هذه الصحف الاثنين 22 أغسطس (آب) 2022، إطالة أمد المفاوضات لما يقارب من عام كامل دون أي فائدة تذكر.

وفي هذا السياق عنونت صحيفتا "صداي إصلاحات"، و"مهد تمدن" بالقول: "مكاسب عام كامل من المفاوضات.. لا شيء تقريبا"، كما أشارت صحيفة "شرق" إلى إطالة أمد الرد الأميركي أكثر مما كان متوقعا، وعنونت بالقول: "تأخير مريب".

أما "مردم سالاري" وهي من الصحف المعارضة لنهج حكومة رئيسي وسياساتها التي تعتمد على إطلاق الشعارات الشعبوية دون أن تحسن من أوضاع الناس على أرض الواقع حسب تحليل الصحيفة وقراءتها. وقالت في مانشيت اليوم: "بدل إطلاق الشعارات ليفكر مسؤولو الحكومة بتوقيع الاتفاق النووي"، لافتة إلى تصريحات سابقة لرئيسي قال فيها إن حكومته لن ترهن حياة الناس بأي عامل خارجي في إشارة إلى موضوع الاتفاق النووي، حيث يدعي أن حكومته لا تربط بين تحسين الوضع المعيشي للناس وبين إحياء الاتفاق النووي، باعتباره أمرا لا يشكل عاملا رئيسيا في أوضاع البلاد وهو ما تعارضه كثير من الصحف والسياسيين الإيرانيين الذين يعتبرون أنه وبدون إحياء الاتفاق النووي ورفع الحظر الاقتصادي عن إيران لا يمكن لأحد الحديث عن إصلاح الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

وفي شأن آخر، أشادت صحيفة "كيهان" بعمل حكومة رئيسي في تعاملها مع أزمة بمدينة "شهر كرد" مركز محافظة جهارمحال وبختياري بعد أسبوعين من انقطاع مياه الشرب عنها، وعنونت في المانشيت: "الماء يصل إلى شهر كرد.. عمل جهادي من الحكومة خلال أسبوعين فقط". وكأن انقطاع المياه عن مدينة كبرى لمدة أسبوعين أمرا هينا لكي ترى الصحيفة عودة المياه إليها بعد أسبوعين كاملين إنجازا للحكومة يستدعي الإطراء والتقريظ.

من الموضوعات الأخرى التي أبرزتها صحف اليوم أزمة هجرة الأطباء من إيران ووجود شح في الأطباء في عدد من المجالات الطبية في إيران.

وقالت صحيفة "خراسان" الأصولية إن الأزمة بلغت حدا كبيرا للغاية ففي مدينة مشهد شمال شرقي إيران مثلا لا يوجد في 160 تخصصا سوى 10 أطباء فقط.

فيما عنونت صحيفة "نقش اقتصاد" حول موضوع هجرة الأطباء، وكتبت: "هجرة الأطباء المقلقة"، مشيرة إلى أن النظام الطبي في إيران يعتذر عن ذكر الإحصاءات التي توثق عدد المهاجرين وذلك بسبب كثرة المهاجرين من إيران إلى الخارج. فيما قدمت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية تقريرا لها حول الموضوع عنونته بالقول: "هل ستواجه إيران أزمة في وجود الأطباء؟".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": إيران في موقع قوة في المفاوضات النووية وعدم الاتفاق أفضل من الاتفاق السيئ

قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية إن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية باتت اليوم بحاجة ماسة إلى عودة النفط الإيراني للسوق، وفي المقابل أصبحت إيران في موقع قوة مؤكدة بأن عدم وجود اتفاق بالتأكيد أفضل من الاتفاق السيئ.

وأضافت الصحيفة: "لا يمكن لأميركا العودة إلى الاتفاق النووي إلا عندما تكون قد ضمنت حقوق إيران، وأي اتفاق آخر، مثل اتفاق متعدد المراحل، هو خلاف هذه الضرورة".

"وطن امروز": الرسائل السلبية من واشنطن في موضوع الاتفاق النووي

أما صحيفة "وطن امروز" فأشارت إلى تعلل الولايات المتحدة الأميركية في الرد على المقترح الأوروبي، وقالت إن الأيام الماضية شهدت ظهور بعض الرسائل السلبية من أميركا فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي وإمكانية إحيائه، مضيفة أن هذه الرسائل قد تعني رفض واشنطن للمبادرة الأوروبية وبالتالي عدم الموافقة على إحياء الاتفاق.

وأضافت الصحيفة أن الخبراء والمراقبين يعتبرون هذا التعلل هو بمثابة "رفض لرد طهران" من جانب واشنطن لكنها لا تريد أن تعلن عن ذلك صراحة وإنما قد تلجأ إلى تقديم رد مبهم وغامض مما يعرقل مسار العودة إلى الاتفاق النووي.

"همدلي": البرلمان الحالي أفشل محاولات إحياء الاتفاق النووي في عهد الحكومة السابقة بسبب الحقد على روحاني

على صعيد الاتفاق النووي أيضا قال علي مطهري نائب رئيس البرلمان السابق في تصريحات له نقلتها صحيفة "همدلي" إن البرلمان الحالي في إيران وبسبب معارضة أعضائه وحقدهم على شخص حسن روحاني حاول إفشال الاتفاق النووي وعدم السماح لإحيائه آنذاك، مضيفا: "الآن وبعد أن أدركوا أنه وبدون الاتفاق النووي لا يمكن إدارة البلاد، بدأوا يظهرون بمواقف مؤيدة للعودة إلى الاتفاق النووي".

"مردم سالاري": مواقف رئيسي من الاتفاق النووي تدل على عدم معرفته بواقع الاقتصاد الإيراني

أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تصريحات الرئيس الإيراني، أمس الأحد، حول العقوبات وعلاقة ذلك بالاقتصاد الإيراني، حيث ادعى رئيسي أن حكومته لن ترهن حياة الناس لعوامل خارجية، في إشارة إلى موضوع الاتفاق النووي والعقوبات. وقالت الصحيفة تعليقا على ذلك إن إطلاق مثل هذه الشعارات إن دل على شيء فإنما يدل على عدم إطلاع الرئيس وإحاطته بأوضاع الاقتصاد الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن الحكومة لن تستطيع إدارة اقتصاد البلاد دون تحسين علاقاتها مع الخارج وذكرت أن على رئيسي وبدل هذه الشعارات غير المجدية أن يعمل على تسريع عملية إحياء الاتفاق النووي ويدرك أن أي تعلل في هذا الأمر سيكلف اقتصاد البلاد الكثير من الخسائر والأضرار.

صحف إيران:عودة التشاؤم لتأخر الرد الأميركي على الاتفاق.. وتورط "الثوري" الإيراني في الفساد

21 أغسطس 2022، 09:56 غرينتش+1

كل شيء معلق في إيران في انتظار نتائج المفاوضات النووية التي يبدو أن عدم الإعلان عن النتائج النهائية رفع من مخاوف احتمالية انهيار هذه الجولة، كما حدث في المرات السابقة، وانهيار كل الأحلام التي بنيت على أمل إحياء الاتفاق النووي وتحسن الأوضاع المعيشية في الداخل الإيراني.

وعكست الصحف الإيرانية، الأحد 21 أغسطس (آب) 2022، هذا الواقع في اقتصاد إيران حاليا، حيث كتبت صحيفة "رويداد امروز" في صفحتها الأولى: "الاقتصاد الإيراني في انتظار الاتفاق النووي"، ونقلت كلاما لمسؤولي الغرفة التجارية الإيرانية الذين أكدوا في تقرير لهم أنه وفي حال تم إحياء الاتفاق النووي ورُفعت العقوبات عن إيران فإن الاقتصاد الإيراني سيشهد طفرة في مجالات عدة ما يساعد في الخروج من الوضع الراهن.

كما أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى أطالة أمد الرد الأميركي وهو ما جعل التفاؤل الذي شهدته أجواء الاتفاق النووي في الأيام الماضية ينحسر ويتراجع وتسود الأجواء مرة أخرى حالة من القلق والارتياب والغموض.

وفي موضوع آخر، علقت بعض الصحف مثل "شرق" و"صداي اصلاحات" على موضوع المخالفات الكبرى التي حدثت في شركة "فولاد مباركه" للحديد في أصفهان، والتي كشف عنها البرلمان الإيراني في تقرير له عن هذه المخالفات التي حدثت بين عامي 2017 و2021، وأعلن التقرير عن مخالفات بقيمة 92 ألف مليار تومان، شملت تقديم "الهدايا" لمؤسسات حكومية، ووزراء الاستخبارات والحرس الثوري.

في موضوع آخر، أشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى المواقف الأخيرة للمسؤولين الأتراك من الموضوع السوري، حيث بدأوا يتكلمون بلهجة مختلفة حول ضرورة التعامل والتواصل مع الحكومة السورية. وقالت الصحيفة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد عشر سنوات من التدخل وإشعال نار الحرب ومحاولة إسقاط نظام بشار الأسد عاد الآن ليعلن عن استعداد بلاده للتفاوض مع بشار الأسد. وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بصورة كبيرة للرئيس التركي وقالت: "الشام تستعصي على أردوغان".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": عودة التشاؤم في موضوع إحياء الاتفاق النووي

أشار الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" إلى عدم إعلان أميركا حتى الآن عن ردودها حول الموقف الأخير من إحياء الاتفاق النووي، وعزا هذه الإطالة إلى التصريحات التي كشف عنها رئيس وفد إيران في مفاوضات فيينا علي باقري كني، والتي واجهت نفيا من جانب الولايات المتحدة الأميركية بعد أن ذكر كني قائمة من الامتيازات التي قدمتها واشنطن لطهران في المفاوضات الأخيرة.

كما لفت الكاتب والبرلماني السابق، صباح زنغنه، في مقابلته مع الصحيفة إلى أنه وفي حال لم تعلن الولايات المتحدة الأميركية عن موقفها اليوم الأحد فإنه يحق لنا حينئذ ان نصبح متشائمين إزاء نتيجة هذه التقييمات والنظر في رد إيران على المقترح الأوروبي.

"كيهان": السماح لإيران بـ "بيع النفط" لم يعد امتيازا لإيران

أما صحيفة "كيهان" التي يديرها حسين شريعتمداري المقرب من المرشد علي خامنئي فقد حذرت الدبلوماسية الإيرانية من "خداع أميركا"، مؤكدة أن موضوع إحياء الاتفاق النووي بات الآن مسألة حياة أو موت بالنسبة للغربيين.

ولفتت الصحيفة إلى أن الغرب الآن يمر بظروف عصيبة بالنسبة لموضوع النفط والطاقة وهو ربما سيتظاهر بتقديم تنازلات لإيران في مسألة "بيع النفط" لكن هذا الأمر لم يعد امتيازا بالنسبة لإيران وإنما هو مسألة حياة أو موت بالنسبة للدول الغربية.

ونصحت الصحيفة وفد إيران التفاوضي قائلة: "نصيحتنا للوفد التفاوضي الإيراني أنهم وفي حال أصروا على أهداف إيران وخطوطها الحمراء ومصالحها الوطنية فإن أوروبا وأميركا (ستضطران) في النهاية على التراجع عن مواقف والقبول بشروط إيران ومطالبها".

"آفتاب يزد": نصف الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

في شأن اقتصادي، سلطت صحيفة "آفتاب يزد" في تقرير اقتصادي لها الضوء على الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات في إيران وانعكاساتها على الواقع الاجتماعي والحياة اليومية للمواطنين في إيران لافتة إلى الإحصاءات والتقارير التي تؤكد أن نصف الإيرانيين يعيشون اليوم تحت خط الفقر أي قرابة 42 مليون شخص، وهو ما جعل نسبة الغضب في المجتمع ترتفع إلى 34 في المائة.

واستندت الصحيفة لكلام الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم، الذي قال للصحيفة إن تردي الاقتصاد في إيران هو العامل الرئيسي في مضاعفة الغضب وخلق جو متشنج في حياة الناس، لكن هذا العامل ليس هو العامل الوحيد، بل إن عوامل أخرى مثل الحرمان والتعامل السيئ الذي يتعرض له الأفراد والقيود هي عوامل تساهم في خلق هذه الظاهرة المجتمعية السيئة.

"اعتماد": إجراءات الحجاب تدخل مرحلة جديدة من القيود والمضايقات

على صعيد آخر، لفتت صحيفة "اعتماد" إلى موضوع الحجاب والإجراءات الجديدة التي أقدمت عليها السلطات الإيرانية، مؤكدة أن تعامل الجهات المعنية في هذا الموضوع دخل مرحلة جديدة من القيود، حيث تقرر أن تتم معاقبة النساء اللواتي يرتدين "الحجاب السيئ" والذي يتمثل في ظهور جزء من شعر رأسهن أو ارتداء ملابس قصيرة.

وأضافت الصحيفة أنه ووفق تصريحات رئيس لجنة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يمكن القول إننا دخلنا مرحلة جديدة في هذا الموضوع. وحسب ما تداولته الأخبار في الموضوع فسيتم تغريم كل من تسقط الشال أو غطاء الرأس من شعرها بـ300 ألف تومان، وتغرم المرأة التي تكون ملابسها قصيرة 150 ألف تومان والاستخدام المفرط للمكياج 85 ألف تومان.

الصحف الإيرانية: انتظار تقييم واشنطن للرد الإيراني.. وازدواجية البرلمان.. وانقطاع المياه

20 أغسطس 2022، 09:55 غرينتش+1

يستمر ترقب وسائل الإعلام والصحف الإيرانية لما ستؤول إليه نتائج التقييمات الأوروبية والأميركية لرد إيران حول موضوع إحياء الاتفاق النووي بعد أيام من تأكيد وصول رد طهران إلى العواصم الأوروبية وانتقاله إلى واشنطن للنظر فيه والرد عليه.

وترى بعض الصحف اليوم الأربعاء 17 أغسطس (آب)، 2022، مثل "ابتكار" أن الكرة الآن أصبحت في الملعب الأميركي بعد أن قدّمت طهران ردها وموقفها من إحياء الاتفاق النووي، مؤكدة أن المرحلة الراهنة حساسة ومصيرية في حياة الاتفاق النووي الإيراني ومستقبله.

كما أشارت بعض الصحف مثل "صداي اصلاحات" إلى انتشار بعض التفاصيل الجديدة حول ما تم الاتفاق عليه في مفاوضات فيينا الأخيرة، وذلك حسب تصريحات أدلى بها كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني إلى وسائل إعلام إيرانية.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف اليوم الذكرى السنوية للإطاحة بحكومة رئيس وزراء إيران محمد مصدق أو ما يعرف بانقلاب عام 1953 حيث تم ذلك بتعاون استخباراتي بين أجهزة غربية وشخصيات موالية للشاه الإيراني محمد رضا شاه.

وحاولت بعض الصحف قراءة هذه الحادثة واستجلاء آثارها على العلاقات السيئة اليوم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حيث رأت صحيفة "ستاره صبح" أن تلك الحادثة كانت انطلاقة لتردي العلاقة بين طهران وواشنطن وفقدان الثقة بين الجانبين مثلما توقع مدير جهاز "سي آي إيه" الأميركي.

كما سلطت صحيفة "آرمان ملي" الضوء على الموضوع وانتقدت تعامل الإيرانيين مع هذه الحادثة التاريخية كما حاولت الإشارة إلى بعض الأخطاء التي ارتكبها شخص مصدق نفسه والتي قد تكون من أسباب الإطاحة به والانقلاب عليه، وعلى رأسها قراره بحل البرلمان الذي أوصله إلى رئاسة الوزراء.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"مردم سالاري": ازدواجية البرلمان الإيراني في التعامل مع ملف الاتفاق النووي

انتقدت صحيفة "مردم سالاري" ازدواجية مواقف البرلمان الإيراني المسيطر عليه من قبل الأصوليين في التعامل مع الاتفاق النووي وسبل إحيائه، حيث كان البرلمان في عهد روحاني يقف حجر عثرة أمام عمل الحكومة في المفاوضات النووية حيث كان السبب في عدم التوصل إلى اتفاق مع أطراف الاتفاق النووي في نهاية حكومة روحاني، حسب تصريحات سابقة لروحاني نفسه اتهم فيها البرلمان بعرقلة عمل حكومته في ملف الاتفاق النووي.

وعنونت الصحيفة المنتقدة لسياسات البرلمان في التعامل مع موضوع الاتفاق النووي، وقالت في المانشيت: "من: الاعتراض على موافقة البرلمان السابق على نص الاتفاق خلال 20 دقيقة.. إلى: ليست هناك حاجة للمصادقة أصلا"، في إشارة إلى مواقف أعضاء البرلمان الحالي الذي كان ينتقد باستمرار تسرع البرلمان السابق في قبول الاتفاق النووي والمصادقة عليه خلال 20 دقيقة، ليتحول الآن إلى موقف أكثر تساهلا؛ إذ بات يؤكد أعضاؤه أنه لا حاجة أساسا إلى أخذ موافقة البرلمان في إبرام اتفاق مع الدول الغربية.

"صداي اصلاحات": لا ينبغي رفع سقف التوقعات من الاتفاق النووي

في مقال له نشرته صحيفة "صداي اصلاحات"، قال علي ربيعي المتحدث السابق باسم حكومة روحاني، إنه لا ينبغي للإيرانيين رفع سقف توقعاتهم من الاتفاق النووي، موضحا أن عائدات إيران من زيادة بيعها للنفط في السنتين التاليتين بعد إحياء الاتفاق النووي ذاتها قد تصبح عامل عدم استقرار اقتصادي وزيادة في التضخم وارتفاع حجم السيولة والفساد المالي والإداري.

كما توقع ربيعي في مقاله ظهور تيارين في إيران بعد إحياء الاتفاق النووي، حيث سيكتفي التيار الأول بالاستفادة من الاتفاق النووي في زيادة صادرات إيران للنفط، لكن التيار الثاني سيعمل على جعل الاتفاق النووي جسرا للانفتاح على الاقتصاد العالمي وتقوية البنية التحتية للبلاد، مؤكدا أن الصراع والجدل بين هذين التيارين سيكون أول التحديات في مرحلة "ما بعد إحياء الاتفاق النووي".

وأضاف ربيعي: "الاعتقاد بأن الاتفاق النووي سيحل كافة مشاكل إيران هو اعتقاد خاطئ، ولا ينبغي أن نقع في هذا الفخ، لأن الاتفاق النووي هو بمثابة إزالة الحواجز من أمام الطريق، وللسير السليم والنافع نحو تحقيق الأهداف لا بد من وجود خطط عمل سليمة وسياسات صحيحة".

كما شدد على ضرورة أن يتم حل مشاكل إيران على صعيد التعامل المصرفي مع العالم وإنهاء الجدل حول إنضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي المشترك (FATF)، وخلق مناخ مناسب لجذب الاستثمارات الخارجية وتقوية القطاع الخاص.

"جمهوري إسلامي": الإيرانييون عانوا كثيرا من التسويف في عملية إحياء الاتفاق النووي

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فأشارت إلى التحسن الملحوظ في أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران في ضوء الأخبار الإيجابية من المفاوضات النووية، وقالت إن هذا التحسن والتفاؤل الإيجابي لدى الإيرانيين هو خير دليل على أن يدرك المسؤولون أن استمرار تعليق إحياء الاتفاق النووي ليس في صالح إيران وشعبها.

وذكرت الصحيفة أن التسويف في عملية إحياء الاتفاق النووي ستكون مضرة للإيرانيين وقد عانوا كثيرا من هذا التعلل في رفع العقوبات عن إيران واقتصادها، مشيرة إلى أن اشتراط إيران في عهد حكومة روحاني إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب قد حال دون إحياء الاتفاق آنذاك لكن الساسة الإيرانيين الآن وافقوا على تأجيل النظر في هذا الموضوع إلى مراحل قادمة، مؤكدة أن هذا التأجيل والتعلل قد كلف إيران كثيرا من الخسائر والأضرار.

آرمان ملي": أزمة المياه تصل إلى همدان وأرومية شمال غربي إيران

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى تفاقم أزمة المياه في إيران في عدد من المدن الإيرانية بعد أن سجلت مدينة شهر كرد مركز محافظة جهارمحال وبختياري، أسوأ أشكال هذه الأزمة بعد انقطاع المياه عنها لأكثر من 10 أيام وخروج الأهالي في تظاهرات للتنديد بالوضع السيئ ومطالبة الحكومة بتوصيل المدينة بشبكة المياه.

لكن الأمر لم يتوقف عند مدينة شهر كرد؛ إذ انتقلت الأزمة إلى مدن أخرى مثل همدان وأرومية شمال غربي إيران.

وانتقدت الصحيفة تعامل المسؤولين مع هذه الأزمة حيث حاولوا إلقاء اللوم على المواطنين في الأزمة وذكروا أسبابا غير منطقية لتبرير هذه الأزمة مثل زيادة عدد سكان المدن والاستخدام المسرف للمياه، كما استهجنت دعوة بعض المسؤولين المواطنين إلى ضبط النفس وإظهار مزيد من الصبر والتحمل، مؤكدة أن المياه هي شريان الحياة ولا معنى لدعوة الناس إلى الصبر على انقطاع المياه عنهم.

الصحف الإيرانية: تحذير من تكرار "كارثة" الاتفاق النووي وقيود جديدة على استخدام الإنترنت

18 أغسطس 2022، 10:09 غرينتش+1

بينما بدأت الصحف الإصلاحية والمؤيدة لتحسين علاقات طهران مع الغرب بالحديث عن الانعكاسات الإيجابية على أسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران نتيجة أنباء إحراز تقدم في المفاوضات النووية، تستمر بعض الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، في تحذيرها من التوقيع على الاتفاق.

وحذرت "كيهان" من مغبة القبول بالاتفاق النووي بشكله السابق، وقالت إن الاتفاق النووي كان "كارثة" حلت بالشعب والنظام الإيراني في عهد حكومة روحاني، ورأت أن أي ضمان تقدمه الولايات المتحدة لن يكون ذا قيمة واعتبار، والسبب في ذلك- حسب الصحيفة- هو أن أميركا قد انسحبت من الاتفاق النووي بالرغم من أنه كان اتفاقية دولية، وتعهدت واشنطن بالالتزام بها.

وقدمت الصحيفة بعض المقترحات التي رأتها أكثر فائدة لإيران من الحصول على ضمانات لا يمكن الوثوق بها من أميركا.

فيما أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الفوائد الجمة التي ستحصل عليها طهران من الاتفاق النووي، وتخفيف حدة التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، ونوهت إلى الحديث عن تبادل السجناء بين طهران وواشنطن، معنونة في صفحتها الأولى: "تبادل السجناء أولى الثمار"، ونقلت تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا استعداد إيران للقيام بعملية تبادل سجناء مع الولايات المتحدة الأميركية.

من الموضوعات الأخرى التي باتت محل اهتمام الصحف، ووسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي في إيران هذه الأيام هي أزمة تردي جودة الإنترنت ورداءتها، وكذلك فرض قيود على تلقي الرسائل النصية لتفعيل الحسابات في "تويتر" و"تلغرام"، والحديث عن خطة حكومية لإضعاف الإنترنت بشكل متعمد، والتمهيد لإنشاء ما يمسى بـ"الإنترنت الوطني" التي ستكون الحكومة مسيطرة عليها، وقادرة على فرض رقابة مشددة على المستخدمين لها.

وعنونت صحيفة "آفتاب يزد" و"شرق" التي يبدو أنهما من المؤمنين بنية الحكومة المبيتة في إضعاف الإنترنت، والسير على خطى الصين في مجال العالم الافتراضي، والتحكم بنشاط المستخدمين للإنترنت، وعنونتا بالقول: "هل نشهد بداية الحجب الصيني؟".

كما لفتت الصحيفتان إلى التقارير الإعلامية التي أفادت يوم أمس بحظر إمكانية تلقي رسائل نصية لتسجيل الدخول إلى حسابات "تويتر" و"تلغرام" للمستخدمين في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": "ضمانات أميركا" ستكون حبرا على ورق وعلى طهران وضع شروط لقبولها

أشارت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى الحديث عن حصول إيران على ضمانات من الولايات المتحدة الأميركية بشأن مستقبل الاتفاق النووي، وعدم انسحاب واشنطن مرة أخرى منه، حيث عارضت الصحيفة هذه الضمانات التي يصر عليها المسؤولون الإيرانيون عليها في الفترة الأخيرة، ورأت أن هذه الضمانات ستكون حبرا على ورق، ولا يمكن الاكتفاء بها والتعويل عليها.

في المقابل أوضحت الصحيفة أن الضمان الوحيد الذي يمكن الارتياح له والركون إليه هو أن تبادر إيران أمام أي انتهاك من واشنطن للاتفاق النووي باتخاذ خطوة مقابلة تكون على وزن خطوة أميركا، ولا يلزمها حينها التعويل على مجلس الأمن الدولي أو تنتظر قرارا من طرف آخر من الأطراف.

وشددت الصحيفة على ضرورة إدخال هذه الفقرة ضمن الاتفاق النووي المقبل، والتأكيد على حق طهران في اتخاذ خطوات مقابل أي انسحاب أو انتهاك من واشنطن للاتفاق النووي المتفق عليه.

أما عن طبيعة هذا الإجراءات التي سيحق لإيران اتخاذها في حال خروج واشنطن من الاتفاق النووي مستقبلا، فذكرت الصحيفة موضوع انسحاب إيران من "معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وأكدت أنه يجب تقرير هذه الفقرة في الاتفاق، والتأكيد على أنه يحق لطهران الانسحاب من هذه الاتفاقية في حال انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي في المستقبل.

"صداي اصلاحات": لا تجعلوا الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي ولننقذ الشعب هذه المرة

وعلى عكس موقف "كيهان" يطالب مؤيدو الاتفاق النووي في إيران باستمرار النظر إلى واقع إيران، وعدم التردد في قبول الاتفاق النووي كونه عاملا أساسيا في تخفيف الضغوط على المواطنين الإيرانيين الذين سئموا هذا الوضع، وعبروا عن ذلك بوسائل شتى من احتجاجات، وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، واضرابات عن العمل في قطاعات مختلفة من المجتمع الإيراني.

ونقلت صحيفة "صداي اصلاحات" كلام الناشط السياسي والنائب في البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، الذي أكد على ضرورة أن لا يتم استخدام الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي، وعنونت الصحيفة بكلام مطهري وكتبت في المانشيت: "لا نجعل الاتفاق النووي وسيلة للتنافس السياسي ولننقذ الشعب هذه المرة".

كما ذكرت الصحيفة في تقرير لها أيضا أن الاتفاق النووي وصل إلى "الدور النهائي" من الصراع، والنتيجة المنتظرة ستكون إما هزيمة أو توافق، لافتة إلى أن بداية الأسبوع المقبل سيتحدد كل شيء بالنسبة لملف إيران النووي.

"فرهيختكان": في النصف العام الأخير شهدت البلاد ترديا كبيرا في عمل الإنترنت

يبدو أن أزمة الإنترنت في إيران بدأت تتفاقم بشكل كبير في ظل تهاون حكومي أو تعمد رسمي كما يقول المنتقدون والمعارضون للحكومة الحالية، ما جعل أصوات بعض الأصوليين ترتفع كذلك منتقدين استمرار هذا الخلل في عمل الإنترنت، والسلبيات الناجمة عن هذه الأزمة.

فصحيفة "فرهيختكان" الأصولية تؤكد وجود خلل كبير في الانترنت خلال نصف العام الأخير مقارنة مع السنوات الماضية، وقالت إن إيران في النصف الأخير من السنة شهدت ترديا كبيرا في عمل الإنترنت وجودتها، حيث بلغت الاختلالات 89% في عمل الإنترنت بمواقع الويب الدولية و67% بالاتصال على "إنستغرام".

"آرمان ملي": هل سنشهد ارتفاعا في أسعار الوقود في إيران؟

أشارت صحيفة "آرمان ملي" في تقرير لها حول موضوع استيراد إيران للوقود في المستقبل بعد تراجع قدرتها على الإنتاج، وتحدثت مع خبراء ومحللين حول الموضوع، حيث أكدوا للصحيفة أنه لا طريق أمام الحكومة سوى اللجوء إلى رفع أسعار الوقود، لكن بعضهم رأوا أن التوقيت الآن غير مناسب بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إيران.

وأكد الخبراء للصحيفة أن تداول الأخبار والحديث حول قيام إيران باستيراد الوقود سيؤدي حتما إلى زيادة في الأسعار، وكذلك اعتماد سياسة جديدة في نظام الحصص لاستفادة المواطنين من الوقود.