نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن الهجمات الإسرائيلية على إيران أوجدت الظروف اللازمة لانهيار النظام الإيراني في المستقبل، لكنه أشار إلى أنه لا يستطيع التنبؤ بموعد حدوث ذلك.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن الهجمات الإسرائيلية على إيران أوجدت الظروف اللازمة لانهيار النظام الإيراني في المستقبل، لكنه أشار إلى أنه لا يستطيع التنبؤ بموعد حدوث ذلك.
وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر دولي للسياسات في القدس يوم 21 يونيو 2026: "لا أستطيع أن أقول متى سيسقط هذا النظام، لكنني أعتقد أننا أوجدنا الظروف اللازمة لسقوطه في المستقبل".
وتابع: "سيكون ذلك هو الانتصار الحقيقي، عندما يستعيد الشعب الإيراني زمام مصيره ويطيح بهذا النظام العنيف الذي أبقاه والعالم في حالة خوف".
كما قال إن إسرائيل لم تكن تواجه إيران فقط، بل استهدفت أيضًا ما وصفه بـ"محور الإرهاب الإيراني".

صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، قائلاً: "إن جميع بنود مذكرة التفاهم الموقعة هي في صالحنا، وستكون مكاسب هذه المحادثات والمفاوضات واضحة وجلية". وأضاف بزشكيان: "إن ترامب، الذي كان يمنعنا من القيام بالعديد من الأمور، اعتبرها جميعاً في خطابه الأخير حقاً مشروعاً للشعب والأمة".
كما أشار بزشكيان إلى أن أموال إيران البالغة 6 مليارات دولار والموجودة في قطر، ستعُاد مجدداً.
وتابع الرئيس الإيراني قوله: "إن نتنياهو هو أول غير الراضين عن هذه المفاوضات".
وزاد بزشكيان: "النقطة الوحيدة بالنسبة لأميركا هي ألا نمتلك قنبلة ذرية، وهو أمر أكد عليه المرشد الإيراني الراحل مراراً وتكراراً بأننا لا نريد قنبلة ذرية؛ حيث قالت أميركا: اكتبوا هذا الأمر فقط ووقعوا عليه، ونحن بدورنا وقعنا".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال زيارته إلى سويسرا، إن البند الأول من مذكرة التفاهم، الذي ينص على وقف الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، لم يُنفذ حتى الآن من الجانب الأمريكي.
ثوأضاف بقائي أن الولايات المتحدة إما لم تتمكن من تنفيذ هذا البند أو لم ترغب في ذلك، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواصل انتهاك التعهدات والالتزامات الواردة في الاتفاق.
وقال بقائي: "هذا الموضوع يمثل المسألة الرئيسية والمحور الأساسي في نقاشات ومباحثات اليوم".
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "من المقرر أن نعقد اليوم جلسة تستمر ليوم واحد؛ حيث يتضمن الجدول عقد لقاءات ثنائية صباحاً مع الوفدين الباكستاني والقطري باعتبارهما وسيطين، على أن يُعقد بعد الظهر اجتماع رباعي يضم وفدنا، إلى جانب الوفود الأميركية والقطرية والباكستانية".
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال مؤتمر السياسات النقدية والمالية السنوي إن على الحكومة مسؤولية تقديم حلول عملية لتحقيق العدالة وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
وأضاف: "لا يمكن أن يعيش مجتمع لسنوات طويلة مع معدلات تضخم تتراوح بين 40 و60%، مع استمرار تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، دون التعامل مع ذلك بجدية".
وأشار إلى أن آثار التضخم تطال بشكل أكبر ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين والعاطلين عن العمل والفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
وأكد بزشكيان أن الحكومة تعتبر نفسها ملزمة بتحسين معيشة المواطنين، وضبط التضخم، وإصلاح البنية الاقتصادية، والعمل على مستقبل أفضل للأجيال الشابة، مع منع اتساع الفجوات الاقتصادية والاجتماعية.
كتب رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الإيرانية، حسين شريعتمداري، في مقال نشرته الصحيفة، أن "البحرين جزء من الأراضي الإيرانية، وقد فُصلت عن الوطن نتيجة مؤامرة مشتركة بين محمد رضا شاه والحكومتين البريطانية والأميركية، وهي اليوم واقعة تحت هيمنة الولايات المتحدة وإسرائيل".
وأشار شريعتمداري إلى وجود الأسطول الخامس الأميركي وقوات إسرائيلية في البحرين، مضيفاً أن "شعب البحرين ما زال يعتبر نفسه إيرانياً، وقد طالب مراراً بالانضمام إلى إيران".
وتابع قائلاً: "من المتوقع أن لا يترك مسؤولو النظام هذا المطلب المشروع والقانوني، بحسب وصفه، من أبناء البحرين من دون استجابة".
وفي جانب آخر من مقاله، تطرق شريعتمداري إلى المفاوضات الجارية في سويسرا، مؤكداً أنه "حتى التوقف الكامل والملموس للآلة الحربية الإسرائيلية في لبنان وإقرار وقف إطلاق نار شامل، لا ينبغي تقديم أي تنازل للطرف الأميركي في أي بند آخر".
قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن هناك احتمالاً بأن تُعقد المحادثات مع إيران، يوم غدٍ الأحد 21 يونيو (حزيران).
وأضاف في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موجودان في موقع المحادثات مع إيران، وأنه قد يتوجه أيضًا إلى سويسرا خلال الأيام المقبلة.
وأكد فانس ثقته بإمكانية الحفاظ على وقف إطلاق النار، وإن الولايات المتحدة تعتزم منح المفاوضات مع إيران فرصة.
وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى أن طهران تقوم بإغلاق مضيق هرمز.