الرئيس الإيراني: لا يمكن ببساطة تجاهل معدلات تضخم تبلغ 40 و60 بالمئة

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال مؤتمر السياسات النقدية والمالية السنوي إن على الحكومة مسؤولية تقديم حلول عملية لتحقيق العدالة وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال مؤتمر السياسات النقدية والمالية السنوي إن على الحكومة مسؤولية تقديم حلول عملية لتحقيق العدالة وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
وأضاف: "لا يمكن أن يعيش مجتمع لسنوات طويلة مع معدلات تضخم تتراوح بين 40 و60%، مع استمرار تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، دون التعامل مع ذلك بجدية".
وأشار إلى أن آثار التضخم تطال بشكل أكبر ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين والعاطلين عن العمل والفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
وأكد بزشكيان أن الحكومة تعتبر نفسها ملزمة بتحسين معيشة المواطنين، وضبط التضخم، وإصلاح البنية الاقتصادية، والعمل على مستقبل أفضل للأجيال الشابة، مع منع اتساع الفجوات الاقتصادية والاجتماعية.

كتب رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الإيرانية، حسين شريعتمداري، في مقال نشرته الصحيفة، أن "البحرين جزء من الأراضي الإيرانية، وقد فُصلت عن الوطن نتيجة مؤامرة مشتركة بين محمد رضا شاه والحكومتين البريطانية والأميركية، وهي اليوم واقعة تحت هيمنة الولايات المتحدة وإسرائيل".
وأشار شريعتمداري إلى وجود الأسطول الخامس الأميركي وقوات إسرائيلية في البحرين، مضيفاً أن "شعب البحرين ما زال يعتبر نفسه إيرانياً، وقد طالب مراراً بالانضمام إلى إيران".
وتابع قائلاً: "من المتوقع أن لا يترك مسؤولو النظام هذا المطلب المشروع والقانوني، بحسب وصفه، من أبناء البحرين من دون استجابة".
وفي جانب آخر من مقاله، تطرق شريعتمداري إلى المفاوضات الجارية في سويسرا، مؤكداً أنه "حتى التوقف الكامل والملموس للآلة الحربية الإسرائيلية في لبنان وإقرار وقف إطلاق نار شامل، لا ينبغي تقديم أي تنازل للطرف الأميركي في أي بند آخر".
قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن هناك احتمالاً بأن تُعقد المحادثات مع إيران، يوم غدٍ الأحد 21 يونيو (حزيران).
وأضاف في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موجودان في موقع المحادثات مع إيران، وأنه قد يتوجه أيضًا إلى سويسرا خلال الأيام المقبلة.
وأكد فانس ثقته بإمكانية الحفاظ على وقف إطلاق النار، وإن الولايات المتحدة تعتزم منح المفاوضات مع إيران فرصة.
وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى أن طهران تقوم بإغلاق مضيق هرمز.
أفاد تقرير وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن مجتبى صابري، رجل الدِين المجرد من رتبته الدينية والسجين المؤيد للملكية، لا يزال قيد الاحتجاز في زنزانة انفرادية بسجن "تيركلا" في مدينة ساري.
ويُشار إلى أن مجتبى صابري تم اعتقاله في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عقب إلقائه كلمة في ذكرى أربعين السجين السياسي، فرزاد خوش برش، الذي تُوفيّ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 داخل مركز احتجاز تابع للاستخبارات في مدينة ساري بعد أسبوع واحد فقط من اعتقاله.
وأضاف التقرير أن صابري، الذي سبق أن اعتُقل ودخل السجن في فترات سابقة، تعرّض خلال فترة احتجازه لضغوط وتعذيب، وفق ما نقلته المصادر.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن مجتبى صابري هو أب لثلاث فتيات صغيرات.
أكدت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، ضرورة استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى توقف انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية.
كما دعت الوكالة إلى إلغاء جميع المفاوضات المقبلة، معتبرة أن استمرار هجمات إسرائيل وبقاء قواتها في جنوب لبنان يمثلان "انتهاكًا للبند الأول من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة".
وأضافت "تسنيم" أنه إذا قامت إيران بفتح مضيق هرمز قبل تنفيذ التزامات الولايات المتحدة ووقف الهجمات الإسرائيلية، فستفقد جزءًا من أوراق الضغط لديها.
واعتبرت الوكالة أيضًا أن التقارير التي تتحدث عن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا "غير مقبولة"، مشيرة إلى أنها لا تتوافق مع وعود المسؤولين الحكوميين وفريق التفاوض الإيراني.
ذكر موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال في مقابلة ستُنشر قريباً، إنه لم يجد أي قيود على سلطته منذ الحرب مع إيران، بل طرح فكرة أكثر طموحاً مفادها أنه قد يكون "أقوى رجل في التاريخ".
وفي الحوار نفسه، قال ترامب إن قادة مجموعة السبع صدقوا حديثه عندما قال مازحاً: "أنا الرئيس".
ورداً على انتقادات بعض الجمهوريين المتشددين للاتفاق مع إيران، قال ترامب لـ"أكسيوس" إن هناك أشخاصاً كان يكنّ لهم الاحترام في السابق، لكنه لم يعد يحترمهم بسبب ما وصفه بتشددهم.
وأضاف ترامب: "لولا وجودي، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم". كما أشار إلى أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدة، لكنه قال: "علينا أن نبقيه متوازناً إلى حد ما".
وأكد ترامب أن التفاهم الذي وقّعته إيران يعني في الواقع "استسلاماً غير مشروط"، كما يعني أيضاً "تغييراً للنظام".
وفي جزء آخر من المقابلة، قال ترامب: "لدي أمنية رئيسية واحدة؛ لا أريد أبداً أن أصبح مثل هربرت هوفر".
وكان ترامب يشير إلى الرئيس الحادي والثلاثين للولايات المتحدة، هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه تاريخياً بفترة الكساد الكبير.