• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

توقيع "التفاهم".. والتحرك الإسرائيلي.. والفخ الاستخباراتي.. والاقتصاد الهش..والحرب الناعمة

18 يونيو 2026، 12:16 غرينتش+1آخر تحديث: 21:50 غرينتش+1

تتناقض تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، حول طبيعة "مذكرة التفاهم" الموقّعة مع الولايات المتحدة، وسط انقسامات داخلية حادة، كما تلوح في الأفق مؤشرات اقتصادية واجتماعية خطيرة تستدعي إصلاحات هيكلية جذرية.

وقدّمت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة رواية متفائلة تصف مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، بالتراجع الأميركي والانتصار الإيراني، لكنه حذر من خطورة التحركات الإسرائيلية، والصراعات الفئوية على الاتفاق مع الولايات المتحدة.

وحذر البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تحركات التيار المتشدد على الأمن القومي، وطالب بتطبيق المعايير القانونية ضد هذا التيار لوقف ازدواجية المعايير.

وفي المقابل يرى مصطفى هاشمي ‌طبا، في صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تصنيف إيران كقوة عالمية رابعة، ليس سوى فخ استخباراتي يهدف لإذكاء "فوبيا إيران" وتبرير العدوان، مستعرضًا واقعًا مريرًا للقطاعات الحيوية في إيران، في تناقض صارخ مع سردية الانتصار التي تروج لها وسائل الإعلام الموالية.

ورصدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تحولاً نسبيًا في خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بخصوص الاضطرابات الاجتماعية؛ من التركيز على الأبعاد الأمنية إلى البحث في الجذور البنيوية للأزمات، غير أنه لا يزال أقرب إلى التشخيص العام منه إلى صياغة خطة إصلاحية قابلة للتنفيذ.

وفي الشأن الاقتصادي، يصف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، مكاسب توقيع "مذكرة التفاهم" كتخفيف قيود النفط والإفراج عن الأصول المجمدة بمحدودة الأثر، إذ تظل التحديات البنيوية كالاعتماد على النفط وضعف الإنتاجية هي المحدد الأساسي لأي تحسن طويل الأمد.

وعلى صعيد العلاقات مع الصين، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، خلال اجتماع مع ممثلي القطاع الخاص أن إيران والصين تمثلان شراكة استراتيجية شاملة يمكن أن تشكل محورًا لتكتلات إقليمية جديدة. فيما رأت صحيفة "إيران" الرسمية، أن اختزال العلاقة مع بكين في دور المنقذ الاقتصادي يعمق الهشاشة الاقتصادية بدلاً من معالجتها، كما أن الحديث المتكرر عن الشراكة الاستراتيجية يصطدم بغياب مؤسسات موحدة لإدارة الملف، وتعدد مراكز القرار، وضعف التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص.

وركزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية على أن تحويل بكين إلى محور استراتيجي لتكتلات إقليمية جديدة يصطدم بقدرات مؤسسية ومالية محدودة، وسط انتقادات من خطورة التركيز المفرط على الصين كشريك محوري؛ لأنه قد يعمّق الاعتماد على محور واحد في السياسة الاقتصادية، بدلاً من تنويع الشراكات الدولية.

وذهبت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية إلى أن العلاقة التجارية مع الصين لا تزال محكومة بالضرورة لا بالاختيار، وغير متوازنة مما يجعلها أقرب إلى إدارة أزمة تجارية منها إلى شراكة استراتيجية متكافئة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الأعداء يسعون لتحويل التجمعات الشعبية إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية

100%

كتبت صحيفة "جوان"، المقربة من التيار الأصولي، في مقال لها، أن "أكبر خطأ استراتيجي" يتمثل في تحويل التجمعات الشعبية التي تُنظم للدفاع عن الثورة الإيرانية والأمن القومي ومصالح البلاد إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية.

وأضافت الصحيفة أن فلسفة هذه التجمعات تقوم على إظهار الوحدة لا إبراز الخلافات، وأن هدفها تعزيز التماسك والتضامن وليس إثارة الانقسامات، كما أن مهمتها الحيلولة دون وقوع الفتن والاضطرابات، لا تهيئة الظروف لحدوثها.

وأكدت الصحيفة أن الحقيقة تكمن في أن "العدو" لا يعوّل، في مساعيه لتوجيه ضربة إلى إيران، على تراجع أعداد مؤيدي النظام بقدر ما يراهن على كسر وحدتهم وتماسكهم.

"خراسان" تحذر من التقاط صورة تذكارية بين المسؤولين الإيرانيين وترامب

100%

كتبت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن هناك تقارير تفيد بإمكانية توجه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أو حتى ترامب نفسه إلى سويسرا؛ للمشاركة في مراسم توقيع "مذكرة التفاهم"، محذرة من السماح بظهور صورة تجمع المسؤولين الإيرانيين والأميركيين في هذه المناسبة.

وأضافت الصحيفة أن "الأميركيين يبحثون عن مثل هذه الصورة"، مؤكدة أنه "لا ينبغي أصلاً القبول بالتقاط صورة تذكارية أو مشتركة مع الأميركيين، فضلاً عن مصافحة ترامب".

ودعت فريق المراسم المرافق للوفد الإيراني إلى توخي الحذر منذ الآن لمنع حدوث مثل هذا الأمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة اللبنانية، حتى في الفترة التي كان فيها حسن نصر الله على قيد الحياة وقبل وقوع الهجمات الإسرائيلية اللاحقة في لبنان، لم توافق على التقاط صورة تذكارية حتى مع فريق فني إسرائيلي.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن يقدم مسؤولون إيرانيون كبار، استنادًا إلى ما وصفته بـ "المجاملات الدولية والبروتوكولات التشريفية"، على المشاركة في صورة مشتركة مع المسؤولين الأميركيين.

"سياست روز": غياب الإصلاح المؤسسي

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، حذر خبير الرفاه والتأمينات الاجتماعية، علي حيدري، من إمكانية تحول إدارة الموارد المالية في مرحلة ما بعد التفاهم، إلى فرصة لإعادة إنتاج أنماط الإنفاق غير الإنتاجي، منتقدًا غياب بند واضح لتحسين المعيشة في تصريحات رئيس البنك المركزي، مشيرًا إلى استمرار نهج توجيه الأموال لمسارات غير عادلة.

وصنف الاقتصاد الإيراني إلى أربعة أنماط: "الريعي القائم على الامتيازات، وغير الرسمي، والمرتبط بالهياكل الأمنية والعسكرية، والافتراضي الذي لا يسهم في الإنتاج أو الضرائب، معتبرًا أن هذه الأنماط تشكل عائقًا أمام نشوء قطاع خاص حقيقي وإصلاح هيكلي مستدام".

ودعا إلى "استبدال سياسات الدعم المؤقتة بنظام شامل للضمان الاجتماعي والتأمين ضد البطالة، محذرًا من أن غياب الإصلاح المؤسسي في مرحلة ما بعد اتفاق التفاهم سيعيد إنتاج الفجوات الاجتماعية ويعمق عدم المساواة بدلاً من تحقيق تنمية شاملة".

"همشهري": النفط لا يعود إلى الوراء

100%

في حوار إلى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، يرى الباحث الاقتصادي، مجتبی توانكر، أن سوق النفط دخلت مرحلة جديدة لا يمكن فيها العودة إلى مستويات الأسعار السابقة، محذرًا من أن الاعتقاد بإمكانية هبوط الأسعار إلى 60 دولارًا هو تبسيط خطير، مؤكدًا أن التراجع الأخير يعود لتفريغ موجة التفاؤل لا لتحسن حقيقي، وأن إعادة تشغيل الإنتاج تحتاج وقتًا طويلاً لإعادة تأهيل الحقول وسلاسل التوريد".

وأشار إلى أن "استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية في دول كبرى يحد من قدرة السوق على التوازن، بينما تجعل التوترات الجيوسياسية، فضلاً عن الخوف، عنصرًا دائمًا في تسعير النفط، كما يربط تحولات الطاقة بارتفاع المديونية العالمية وتراجع الثقة بالعملات التقليدية، مما يدفع رؤوس الأموال نحو الأصول الحقيقية كالذهب".

وأكد أن "أي تراجع في سعر الدولار سيكون محدودًا ومؤقتًا بسبب عودة الطلب على العملة الأجنبية مع انفتاح التجارة، منتقدًا هشاشة سوق الأسهم أمام القرارات التدخلية، ومؤكدًا أن العالم يتجه لنظام اقتصادي أكثر تقلبًا حيث لم تعد العودة إلى السابق خيارًا واقعيًا".

"قدس": هدوء هش في اقتصاد تحكمه التوقعات لا الأساسيات

100%


استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء محللين ماليين حول مرحلة الاستقرار المشروط في الاقتصاد الإيراني، حيث يرى محلل أسواق المال، ميلاد يزدان‌ بور، أنه ناتج عن تراجع مؤقت في المخاطر السياسية وليس تحسنًا بنيويًا، محذرًا من أن انخفاض الدولار والذهب مرتبط بتراجع مخاوف الحرب لا بتحسن المؤشرات الأساسية، وأن استمرار الاعتماد على الانفراجات السياسية دون إصلاحات هيكلية سيعيد الضغوط التضخمية.

وبدور أكد الخبير الاقتصادي، مهدي بني‌ اسدي، أن "الأسواق المحلية تعاني ركودًا انتظاريًا مع جمود نزولي في الأسعار رغم تراجع الطلب، حيث لا تشهد انهيارًا أو انتعاشًا حقيقيًا، وذلك بسبب غموض المشهد السياسي والاقتصادي، مما يعكس حالة تجميد في قطاعي العقار والسيارات".

ويجمع المحللان على أن "الأسواق الإيرانية تتحرك تحت تأثير التوقعات السياسية أكثر من العوامل الإنتاجية، مما يجعل المرحلة المقبلة خلال 60 يومًا حاسمة بين تثبيت هدوء هش أو العودة إلى موجات تقلب حادة وتضخم متجدد، في غياب إصلاحات مالية وهيكلية جذرية".

"مردم سالاري": حرب ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة

100%


يرى الكاتب الإيراني، مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري"، الإصلاحية، أن إيران ما بعد الحرب انتقلت إلى مرحلة ردع استراتيجي، لكنها تواجه تحديات داخلية أكثر تعقيدًا تتمثل في تحول التهديدات من حرب صلبة إلى أخرى ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة، مع تسليط الضوء على الفجوة بين تصور القوة الخارجية وهشاشة الملفات الداخلية.

وطرح أولويات مثل "ضبط التضخم ومكافحة الفساد، لكنها تبقى في إطار توصيفي عام يفتقر لآليات تنفيذ، كما أن دعوته لنموذج تنموي قائم على شراكات دولية واسعة تبدو أقرب لرؤية طموحة منها لخطة قابلة للتطبيق في ظل القيود القائمة".

وانتقد "الاعتماد على الردع كعنصر قوة دون الإجابة عن كيفية تحويله إلى استقرار اقتصادي".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران
1

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

2

مكوّنة من 14 بندًا.. الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

3

هدد بالعودة للقصف.. ترامب: اتفاق التفاهم مع إيران غير نهائي ولا صحة لصندوق "الـ 300 مليار"

4

"أكسيوس": تسريع محتمل لتوقيع "تفاهم طهران وواشنطن" قبل الموعد المحدد لتبكير فتح مضيق هرمز

5
صحف إيران:

توقيع "التفاهم".. والتحرك الإسرائيلي.. والفخ الاستخباراتي.. والاقتصاد الهش..والحرب الناعمة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الفجوة العميقة" مع واشنطن.. وقتل بزشكيان.. والاستقطاب السياسي والإعلامي.. ومعضلة البنزين

17 يونيو 2026، 12:55 غرينتش+1
"الفجوة العميقة" مع واشنطن.. وقتل بزشكيان.. والاستقطاب السياسي والإعلامي.. ومعضلة البنزين
100%

لا يزال الانقسام حيال "مذكرة التفاهم" مع أميركا يتصدر اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)حيث تباينت المواقف بين "أصولية" ترى في التفاوض ساحة مقاومة، و"إصلاحية" تحذر من انعكاساته داخليًا، وسط مخاوف من "فجوة تفسيرية" بين طهران وواشنطن تهدد مصير أي اتفاق.

وكشفت صحيفة "إيران" الرسمية، عن تناقض جوهري في خطاب المسؤولين بخصوص "الوحدة الوطنية"، وهو ما يعكس غياب رؤية موحدة حول حدود الاختلاف السياسي المقبول، وحذر عدد من المحللين والكتاب السياسيين، من خطورة تحويل الاختلافات الطبيعية إلى تجاذبات حادة على المستوى المجتمعي

ويكتسب هذا التحذير أهمية خاصة في ظل ما تناقلته صحيفة "همدلي" الإصلاحية، عن خروج مظاهرات هتف فيها متشددون بضرورة قتل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان إذا تم توقيع أي اتفاق، وهو ما يعكس عمق الاستقطاب الداخلي وخطورة الانقسامات التي تهدد التماسك الوطني في لحظة مفصلية.

100%

وكشفت صحيفة "آكاه" الأصولية عن تصاعد خطاب متشدد يصف مسار التفاهم مع الولايات المتحدة بساحة المقاومة، مع التأكيد على أن التفاهم لا يقوم على الثقة، بل على إدارة انعدام الثقة.

100%

وكتبت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على لسان محللين: "قد يؤدي هذا الخطاب المتشدد، رغم كونه يعكس وجهة نظر داخلية، إلى زيادة الاستقطاب السياسي والإعلامي في مرحلة حساسة، ما يفرض على صانع القرار تحديًا إضافيًا للحفاظ على التماسك الداخلي وتفادي انعكاسات سلبية على المسار الدبلوماسي.

100%

وفي المقابل نشر رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، مقالة بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، رأى فيها أن الاتفاق فرصة لإعادة بناء القدرات الوطنية وتجاوز عقبات العقوبات، لكنه حذر في الوقت نفسه من التفاؤل المتسرع، وأكد أن استدامة أي اتفاق رهن بالإرادة السياسية وبناء الثقة المتبادلة.

فيما شددت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة على أن ترجمة الانتصارات العسكرية والدبلوماسية يتطلب تدخلاً اقتصاديًا حكوميًا فوريًا لتعزيز العملة الوطنية وكبح التضخم، وتحويل هذه المكاسب السياسية إلى تحسن ملموس في معيشة المواطنين.

100%

وأشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى أن المرحلة التالية من التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تنتقل من الإطار العام إلى مفاوضات تفصيلية دقيقة، من المتوقع أن تكون أكثر تعقيدًا وحساسية من المرحلة السابقة، مع تركيز على تحويل التفاهم السياسي إلى التزامات مكتوبة قابلة للتنفيذ دون غموض.

ورصدت صحيفة "همدلي" الإصلاحية فجوة كبيرة بين التفسيرين الإيراني والأميركي للاتفاق، ونقلت عن المحلل السياسي في مؤسسة "كارنيغي" للسلام، كريم سجاد بور، قوله:" مذكرة التفاهم ليست سوى سوء تفاهم بين الطرفين بسبب التباين الجذري في القراءات". كما أكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن غياب الإعلان التفصيلي وتعدد الروايات يطرحان تساؤلات جدية حول مدى صلابته القانونية وإمكانية تنفيذه.

100%

وفي مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أكد الكاتب الإيراني، سيد محسن أسدي، أن الخطاب الإعلامي الداعم للتفاهم يتسم بقدر كبير من الانتقائية ويتجاهل التعقيدات الفعلية على الأرض، وتعكس رغبة سياسية في تعزيز سردية الانتصار أكثر من كونها توصيفًا دقيقًا لواقع تفاوضي لا يزال في بدايته.

وفي الشأن الإقليمي، احتفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، برسالة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، وكذلك الاتصال الهاتفي بين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ونظيره اللبناني، نبيه بري، وأكدت أن استمرار التداخل بين المسارات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، لا يزال قيد المتابعة والتنفيذ.

وهو ما اعتبره محسن مهديان، مدير تحرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، تحولاً استراتيجيًا جعل لبنان يتحول من ملف للضغط على إيران إلى شرط إيراني لإنهاء الحرب، ما يمثل انجازًا إيرانيًا على الصعيدين الميداني والدبلوماسي.

ودوليًا، كشفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن انقسامات غربية حادة خلال قمة "مجموعة السبع "G7" في فرنسا، حول كيفية إدارة الملف الإيراني، وهو ما يؤكد أن الاتفاق لم يحظ حتى الآن بإجماع دولي يضمن استدامته.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": معضلة البنزين في إيران بعد الحرب.. حلول قاصرة أمام أزمة بنيوية

100%

تعاني إيران، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، عجزًا حادًا في إمدادات البنزين، مما يستدعي استيراد 20-25 مليون لتر يوميًا، في حين تتطلب معالجة أضرار شبكة الغاز والوقود الناجمة عن الحرب تخصيص 18-24 شهرًا وتكاليف باهظة لإعادة التأهيل.

ووفق التقرير: "يطرح المسؤولون مشروع تبادل حصص البنزين كحل للسوق، لكنه يصطدم بواقع أن المواطنين يستهلكون أكثر من حصصهم المدعومة، وأن خفض الحصة الثانية سيلغي أي فائض قابل للتداول، ناهيك عن تحويل الحصة إلى حق مكتسب لا يمكن لأي حكومة مستقبلية المساس به دون مواجهة مقاومة اجتماعية عنيفة".

وانتهى التقرير إلى أن "جوهر المشكلة يكمن في غياب البنية التحتية للنقل العام، مع شيخوخة أسطول الحافلات، وغياب السيارات الكهربائية، واستهلاك السيارات المحلية للوقود بمعدل يفوق العالمي، مما يجعل أزمة الوقود مزيجًا من الأزمات الهيكلية والتكنولوجية واللوجستية".

جهان صنعت: السيولة تشتعل.. والتضخم يتجاوز الخطوط الحمراء

100%

قدمت صحيفة "جهان صنعت" قراءة لبيانات البنك المركزي الإيراني، والتي تشير إلى قفزة خطيرة في السيولة خلال فبراير 2026(شباط) الماضي، بنمو سنوي بلغ 47.3 في المائة في مقابل ارتفاع الكتلة النقدية عالية القوة في الفترة ذاتها، مسجلة نموًا سنويًا غير مسبوق بلغ 54.7 في المائة في مؤشر على فشل سياسات كبح التضخم وانفلات عجلة النقد.

وأكدت الصحيفة: "لم يعد الاقتصاد يواجه ضغطًا نقديًا فقط، وإنما أيضًا عوامل التوقعات التضخمية واضطرابات سعر الصرف وسلوك الشركات في التسعير، في مشهد تحولت معه سرعة دوران النقد إلى مضاعف خطير للضغوط التضخمية".

وأضافت الصحيفة: "كشف فحص مكونات السيولة عن تحول خطير في سلوك المواطنين؛ حيث نما النقد الأكثر سيولة بنسبة 51.7 في المائة مقابل 45.8 في المائة لشبه النقد، مما يعكس تآكل الثقة بالتومان الإيراني واتجاه الأفراد لتحويل مدخراتهم إلى ودائع جاهزة للصرف أو أصول ملاذ آمن، في وقت اعترف فيه البنك المركزي بأن تمويل عجز الموازنة والحكومة كان المحرك الأساسي لهذا التضخم الجامح".

"عصر رسانه": مفاوضات تحت الحذر.. والشكوك مستمرة تجاه واشنطن

100%

في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، لمس خبير الشؤون الدولية، جعفر قنادباشي، وجود حالة من الحذر الشديد تخيّم على التفاهم الإيراني-الأميركي، وسط انعدام ثقة طهران تجاه واشنطن وتل أبيب، والاعتماد على إدارة مرحلية للتفاوض تمنع الانتقال إلى أي مرحلة جديدة قبل استكمال سابقتها.

واعتبر أن "إسرائيل تشكل عامل عرقلة دائمًا عبر التصعيد الميداني والتأثير على القرار الأميركي، بينما ترى واشنطن- رغم خطاب القوة- نفسها مضطرة للتفاهم مع إيران أكثر من العكس، خصوصًا في ملفات أمن الممرات البحرية ومضيق هرمز".

ويخلص هذا الخبير إلى أن: "التناقضات الداخلية في الموقف الأميركي وضعف سجل واشنطن في الالتزام يجعلان أي تفاهمات مستقبلية هشة ومتوترة، محذرًا من الاعتماد على ضمانات أمريكية أو إسرائيلية في اتفاقيات طويلة الأمد".

"آرمان ملي": صراع سياسي متجدد حول "اتفاق التفاهم"

100%

كشف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن تحول التيارات المتشددة من القلق لتقديم الحكومة تنازلات للغرب في اتفاق 2015 إلى الرفض للتفاهم الحالي مع الولايات المتحدة، مع استمرار جوهر المعارضة القائم على التشكيك بالتفاهمات والضغط على الفرق التفاوضية، حيث تستهدف حملاتهم الإعلامية الجديدة شخصيات مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي

وانتقد التقرير هذا النهج بوصفه "عاملاً يضعف الموقف التفاوضي للدولة ويغذي الاستقطاب الداخلي، وينذر بتحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة دائمة يضر بمسار التفاوض أكثر مما يخدمه".

وشدد التقرير على "أن نجاح أي تفاهم خارجي مرتبط بوجود انسجام داخلي"، داعيًا إلى "تغليب منطق القرار الوطني الموحد على الخطاب الإقصائي، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الرسمية أن ملفات السياسة الخارجية تُدار ضمن إطار قرار وطني جامع".

تفاهم هش.. وانقسام داخلي.. وخطاب تخويني.. وشيخوخة إيران

16 يونيو 2026، 10:58 غرينتش+1
تفاهم هش.. وانقسام داخلي.. وخطاب تخويني.. وشيخوخة إيران
100%

سيطر الانقسام الحاد على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 يونيو (حزيران) حول التفاهم الأولي مع أمريكا، بين من يراه خطوة متقدمة تتطلب إجماعًا وطنيًا، وآخر يعتبره ثمرة تكامل القوة العسكرية والدبلوماسية والتماسك الشعبي.

لكن هناك اتفاق على أن توقيع الاتفاق ليس نهاية المسار بل بداية مرحلة تنفيذ أكثر تعقيدًا.

أعلن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، دعمه مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. ودعا بحسب صحف إيرانية مختلفة، أطياف الشعب والمؤسسات الإيرانية إلى دعم المفاوضين والعمل معًا للتوصل إلى اتفاق دائم، معتبرًا هذا التفاهم خطوة كبيرة وشجاعة.

ووصف خبير الشؤون الدولية جلال خوش‌ جهره، في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، التفاهم الأولي بين إيران والولايات المتحدة بالخطوة المتقدمة، مؤكدًا أن نجاح هذا التفاهم يتطلب إجماعًا وطنيًا داعمًا يمنح الفريق المفاوض قوة سياسية.

واستطلعت صحيفة "آکاه" الأصولية، آراء عدد من السياسيين في الموضوع، حيث أكد منصور حقيقت بور أن مذكرة التفاهم غير ملزمة لكنها محترمة إذا صدرت بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي وموافقة المرشد. وحذر الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم من عدم قدرة واشنطن على السيطرة على سلوكيات تل أبيب.

100%

لكن صحيفة "كيهان" المقربة من بيت الإرشاد، أكدت أن عدم تطرق المرشد الجديد للملف النووي يعد مؤشرًا على عدم وجود نية لإجراء مفاوضات بشأنه خلال الفترة المقبلة! رغم أنه من المقرر إجراء مفاوضات حول هذا الموضوع بغضون شهرين من التوقيع على مذكرة التفاهم، إلا أن "كيهان" اعتبرت هذا الملف منتهيًا ومطويًا!

كما حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تحول الخلاف السياسي إلى خطاب تخويني وإقصائي يضعف شرعية النقاش العام ويقوض إدارة الاختلاف؛ لاسيما في ظل عمل بعض الأصوات المتشددة على إنتاج مناخ تعبوي يعيد إنتاج الانقسام.

100%

ودعا قادة دينيون وعسكريون في صحيفة "قدس" الأصولية، إلى ضبط الخطاب وتجنب تعميق الانقسام الداخلي، وأكدوا أن الحفاظ على الوحدة الداخلية ودعم القرار السياسي العام يمثلان شرطًا أساسيًا لنجاح أي مسار تفاوضي أو سياسي في المرحلة الراهنة.

100%

ويرى سياسيون بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أن التفاهم الأخير مع واشنطن هو ثمرة تكامل مثلث القوة العسكرية، والدبلوماسية، والتماسك الشعبي، وربطوا نجاح هذا الإنجاز بقدرة الدولة على ترجمته إلى تحسين ملموس للأوضاع المعيشية والاقتصادية، لا مجرد مكاسب سياسية في الخطاب التعبوي.

ويؤكد الكاتب مجيد مرسلي في صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، أن توقيع الاتفاقات ليس نهاية المسار بل بداية مرحلة تنفيذ أكثر تعقيدًا، حيث تتداخل وسائل الإعلام والاقتصاد والرأي العام وأطراف ثالثة قد تعرقل المسار، وأن النجاح مرتبط بالقدرة على إرادة التنفيذ والوقاية من التداخلات الداخلية والخارجية.

وربط الرئيس مسعود بزشكيان، نجاح الاتفاق بالوحدة الوطنية ونبذ الخلافات، وهو ما يثبت بحسب صحيفة صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، بأن التحدي الحقيقي لا يقتصر فقط على التفاوض مع الخارج، بل في إدارة التوازنات السياسية والاقتصادية داخل البلاد.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": تفاهم سياسي أم مُسكن اقتصادي؟ قراءة نقدية لمستقبل الاقتصاد الإيراني

100%

استعرض تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، سيناريوهات الاقتصاد الإيراني في مرحلة ما بعد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وأن تهدئة التوترات العسكرية والسياسية قد تنعكس سريعًا على الأسواق من خلال تهدئة توقعات التضخم وتحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف، لكنه يظل قصير الأمد ومحدود العمق.

وأضاف التقرير:" حتى في السيناريو الأكثر تفاؤلًا، يبقى النمو الاقتصادي سلبيًا بنحو (4%) بسبب الاختلالات البنيوية والاعتماد على النفط، بينما يؤدي ارتفاع المعروض النقدي (47.3%) والقاعدة النقدية (54.7%) إلى استمرار التضخم المرتفع رغم أي تحسن خارجي".

ويخلص التقرير إلى أن:" التفاهم السياسي، رغم أهميته في تخفيف المخاطر وفتح بعض القنوات الاقتصادية، لا يمكن اعتباره حلًا جذريًا وإنما هو أقرب إلى مسكن اقتصادي يخفف الأعراض دون معالجة الأسباب العميقة، وعلى رأسها عجز الموازنة، وضعف الإصلاحات الهيكلية، واستمرار التوسع النقدي".

"سازندكى": تفاهم لإنهاء حالة الصراع

100%

يتساءل محلل الشؤون الدولية فريدون مجلسي، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، عما إذا كان التفاهم الإيرانية الأمريكي، بداية فصل جديد في العلاقات أمر مجرد هدنة مؤقتة في مسار صراع تاريخي ومعقد؟! ويقول:" الحقيقة أن الخلاف ليس مستعصيًا على الحل، لكن ما يهدد علاقات البلدين حزمة من المخاوف الأمنية والجيوسياسية التي تقبع المسألة الإسرائيلية في عمقها ومركزها.

وأضاف:" أثبتت تجارب السنوات أن التيارات المعارضة للاتفاق، والتي روجت لسياسات المواجهة المكلفة، لا تمثل الرأي العام رغم صخبها، بل أدت سياساتها إلى تراجع الاستثمار وتفشي البطالة وهروب الأموال، ولا تتحقق التنمية إلا عندما تغلب المصالح الوطنية على الانفعالات السياسية والشعارات المكلفة".

وتابع:" يبقى شرط نجاح هذا المسار أن يصغى صناع القرار لصوت أغلبية المجتمع المتطلعة للاستقرار والتنمية، وتقديم المصالح الوطنية العليا على أي شكل من أشكال التطرف والمغامرة السياسية".

"همدلى": الفائز الحقيقي بالمفاوضات

100%

ترى الناشطة الاجتماعية رقية رحيم زاده، في مقال بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، أن الفائز الحقيقي بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة، هو الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2028م؛ فالصراع داخل البيت الأبيض بين نائب الرئيس جيه دي فانس الذي يتبنى مبدأ السلام الاقتصادي وخفض التصعيد، ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي يصر على الضغط الأقصى والتفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني".

وتؤكد الكاتبة:" أن المفاوضات الحالية ليست مجرد تأثر بحسابات الأطراف الفاعلة الإقليمية؛ بل هي انعكاس مباشر لسباق انتخابات 2028م المبكر في واشنطن بين الجناح اليميني المتشدد بقيادة روبيو وكتلة الناخبين المنهكين من الحروب التي يستهدفها فانس".

وخلصت إلى أن:" إيران تسعى إلى إنهاء حاسم وقاطع للحرب دون قبول التزامات نووية جديدة.

ويبدو أن دي فانس وفريقه باتوا يفرضون رؤيتهم داخل المكتب البيضاوي، وهو المسار الذي يدعمه الرئيس ترامب بهدف تسجيل إنجاز تاريخي تحت مسمى صفقة القرن قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس".

"ايران": النمو السكاني في إيران يصل إلى الصفر غضون 15 عامًا

100%

نقل تقرير صحيفة "إيران" الرسمية، تحذير رئيس جهاز شباب السكان وصحة الأسرة والمدارس بوزارة الصحة الدكتور رضا سعيدي، من دخول إيران ما أسماه الثقب الديمغرافي الأسود بمعدل خصوبة 1.035 فقط، أي أقل بكثير من عتبة 1.5 والتي ستؤدي إلى انخفاض السكان للنصف خلال 65 عامًا. وأكد تتجاه البلاد، مع تراجع المواليد سنويًا بمقدار 60-70 ألف ولادة، نحو نقطة النمو الصفري خلال 15 عامًا ثم انكماش سلبي وشيخوخة عامة".

وأضاف التقرير:" كانت إيران في ثمانينيات القرن الماضي تسجل أكثر من مليوني مولود سنويًا، بينما يضاف الآن 400-500 ألف نسمة فقط وسط ارتفاع الوفيات. وبحسب توقعات وزارة الصحة، سيصل النمو السكاني إلى الصفر في الفترة (2041- 2046م)، ليتحول بعدها إلى نمو سلبي مع وصول التعداد إلى 93 مليونًا ثم الانكماش".

وحذر التقرير على لسان مسؤولوين بوزارة الصحة، من أن استمرار هذا المنحنى يعني فرض الهرم السكاني على البلاد، وأن المجتمع يتجه تدريجيًا نحو الشيخوخة مع تراجع حاد في المواليد، وهو تحذير يتطلب تعاملًا جادًا قبل فوات الأوان".

الاستقطاب المجتمعي.. والخطاب التخويني.. وإفشال الاتفاق مع واشنطن.. والتضخم "الفاضح"

15 يونيو 2026، 12:21 غرينتش+1
الاستقطاب المجتمعي.. والخطاب التخويني.. وإفشال الاتفاق مع واشنطن.. والتضخم "الفاضح"
100%

بعد ثلاثة أشهر من التوقف بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، عادت الصحف الإيرانية، اليوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)؛ لتسليط الضوء على الانقسام الداخلي بشأن المفاوضات؛ بين تحذيرات من سعي المتشددين إلى إفشال الاتفاق مع واشنطن، وتسييس الشارع، والاستقطاب المجتمعي.

كما حذر محللون من تداعيات اقتصادية قاسية، والتداعيات الاقتصادية القاسية، حال فشل الاتفاق، وتداعيات تحميل البنوك أعباء السياسات الاجتماعية.

وانتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، دعوات التظاهر احتجاجًا على المسار التفاوضي، معتبرة أن توظيف الشارع لخدمة الخلافات السياسية يعد خروجًا على توجيهات القيادة، ويسهم في تعزيز الانقسام الداخلي لمصلحة خصوم إيران.

ورأت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أنه لا يمكن اعتبار دعوات التظاهر الممنهجة، التي تتجاوز الحدود الأخلاقية والقانونية، حرية مشروعة لأنها تستغل فجوة التمييز بين فئات المجتمع لتكريس سلطة القوة و"البلطجة" وفرض أجندات ضيقة تتناقض مع المصالح الوطنية.

ودعت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية إلى التعامل الحازم مع التيار المتشدد؛ حيث تتقاطع أهداف هذا التيار في الداخل الإيراني مع أشد التيارات الإسرائيلية راديكالية، وهذه إحدى الحقائق السياسية المريرة في الأيام الأخيرة.

وتتفق صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، مع الرأي القائل بتقاطع أهداف المتشددين في الداخل مع إسرائيل، في إفشال أي اتفاق دبلوماسي، مدفوعين برغبة احتكار السلطة لا المصالح الوطنية؛ فبينما يصرخ الشعب من وطأة الأزمات، يرقص نتنياهو فرحًا بتقويض كل فرصة للانفراج الدبلوماسي.

وعبر صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق، كورش أحمدي، أنه رغم افتقار التيار المتشدد لقاعدة شعبية عريضة، فإنه يمتلك النفوذ داخل هياكل صنع القرار، وهذا الخلل في توازن القوى السياسية يمنحه حرية ترويج سرديات مغلوطة، مما يضع القرارات الاستراتيجية الكبرى تحت وطأة "البروباغندا".

ووجه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عبر صحيفة "إيران" الرسمية، رسالة شدد من خلالها على أن اتخاذ قرار الحرب أو التفاوض عبر المؤسسات الرسمية فقط، وعلى رأسها المجلس الأعلى للأمن القومي، ودعا إلى تحييد الخلافات السياسية وإنهاء الاستقطاب المجتمعي.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، دعوة حسن الخميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، إلى ضرورة الثقة في قرارات النظام، واعتبار الخلافات الداخلية خطرًا على وحدة البلاد، والتأكيد على أن تجاوز التحديات لا يتحقق إلا عبر الانسجام وتبني مخرجات مؤسسات القرار العليا.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية استخدام مفهوم الحفاظ على الانسجام في تقييد النقاش العام حول الملفات المصيرية، مما يضع السلطة أمام تحدي تحقيق التوازن بين المحاسبة والشفافية من جهة والحفاظ على الاستقرار من جهة أخرى.

ويمكن التحدي الحقيقي بحسب صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، في إدارة التباينات الداخلية ضمن أطر مؤسسية تحول دون تحولها إلى استنزاف للتماسك الوطني في مرحلة إقليمية بالغة الحساسية.

واقتصاديًا، حذر المحلل الاقتصادي، علي رضا سلطاني، عبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من تعرض الاقتصاد الوطني إلى صدمة أشد وطأة حال فشل الاتفاق، وأكد أنه ليس بديلاً عن الإصلاحات الهيكلية، والمبالغة في التعويل عليه قد تزيد الهشاشة إذا تبددت الآمال.

وفي صحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد خبراء الاقتصاد استمرار تحميل البنوك الإيرانية أعباء السياسات الاجتماعية دون توفير التمويل اللازم، لأنها تدفع البنوك للاقتراض من البنك المركزي؛ مما يوسع القاعدة النقدية ويغذي التضخم.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": استقرار المنطقة مرهون بإنهاء النفوذ الأميركي

100%

تروج وسائل الإعلام المقربة من السلطة، بحسب تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، لفكرة أن استقرار المنطقة لا يتحقق عبر اتفاقات ثنائية مع واشنطن، بل بإنهاء الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وذلك ردًا على مواقف إقليمية رحبت بأي تفاهم إيراني- أميركي لإنهاء التوترات.

وأضاف التقرير: "توظف هذه المنابر الانتقادات الأميركية والإسرائيلية للتفاهم المحتمل، في مسعى لتعزيز الموقف التفاوضي وإقناع الداخل بأنه لن يكون على حساب الثوابت الاستراتيجية. غير أن خبراء يرون أن اختزال أزمات المنطقة في الوجود الأميركي وحده يتجاهل عوامل أخرى كالصراعات الإقليمية وتضارب المصالح المحلية".

وتابع: "يبقى نجاح هذا الطرح مرهونًا بقدرة أي اتفاق مستقبلي على تحقيق نتائج ملموسة تخفف الضغوط الاقتصادية وتحد من التوترات الإقليمية، بعيدًا عن الشعارات السياسية المتبادلة، لا بمجرد كسب معركة الرواية الإعلامية حول أسباب الأزمة وحلولها".

"دنياي اقتصاد": السلطات تحجب الأرقام... والتضخم يفضح الحقيقة

100%

حذر المحلل الاقتصادي، علي رضا كتاني، في مقال بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من تسارع السيولة النقدية وسط غياب بيانات البنك المركزي منذ خمسة أشهر؛ حيث بلغ نموها السنوي 53 في المائة مرشحًا للارتفاع إلى 56.4 في المائة بحلول نهاية يونيو الجاري، مع قفزة في التسهيلات المصرفية بنسبة 71.7 في المائة. وتزامن ذلك مع ارتفاع التضخم من 50 في المائة إلى أكثر من 77 في المائة في مايو (أيار) الماضي، مما يؤكد عجز السياسة النقدية عن كبح الأسعار.

وانتقد "إخفاء البيانات الرسمية؛ لأنه لا يغيّر الواقع، بل يزيد حالة عدم اليقين ويقوّض ثقة الأسواق، بينما يستمر العجز المالي والتوسع الائتماني والمخاطر السياسية في تغذية محرك التضخم".

وخلص إلى أن "المواطن يتحمل الثمن الأكبر عبر تآكل قدرته الشرائية وتراجع مستويات المعيشة، في ظل غياب إصلاحات هيكلية جذرية قادرة على كسر حلقة التضخم المفرغة بدلاً من الاكتفاء بحجب الأرقام".

"آرمان ملى": التحول إلى البطاقة البنكية للوقود… إصلاح في الاستهلاك أم تعقيد جديد؟

100%

كشف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن تحديات فنية واجتماعية جوهرية تواجه مشروع نقل دعم الوقود من البطاقة التقليدية إلى البطاقة البنكية، رغم أهدافه المعلنة في تقنين الاستهلاك والحد من التهريب
وأضاف التقارير: "تكشف التجارب السابقة عدم اختبار البنية الرقمية على نطاق وطني كافٍ، مع إشكالات كضعف الإنترنت وأعطال الدفع ومخاوف الخصوصية، فضلاً عن صعوبة استخدام البطاقة لغير مالكي المركبات".

وانتهى التقرير إلى أن "نجاح الفكرة بحد ذاتها لا يكفي، بل يتطلب الأمر قدرة الدولة على إدارة مرحلة انتقالية دقيقة، وبناء ثقة مجتمعية، وتوفير بنية تحتية رقمية مستقرة وآمنة قادرة على تحمل الضغط دون المساس بحياة المواطنين اليومية".

"شرق": خبراء ينتقدون تسييس الشارع في معركة التفاهم الإيراني- الأميركي

100%

استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبراء في موجة الجدل الواسعة، التي قادها المتشددون بحملة إعلامية وشعبية تتراوح بين التصريحات الحادة والدعوات للتجمعات الاحتجاجية للتشكيك في الاتفاق قبل اكتماله، والذين رأوا أن الخلاف في تقدير المصالح طبيعي، لكن حذروا من تحويله إلى استقطاب مجتمعي أو صدام في الشارع".

ويؤكد الإصلاحي الإيراني، محمد عطريان فر، أن "إيران تشهد اليوم درجة أعلى من التقارب بين أنصار الميدان والدبلوماسية مقارنة بالسنوات السابقة"، معتبرًا أن التجارب الأخيرة أظهرت أن "القوة العسكرية والعمل الدبلوماسي مساران متكاملان لا متعارضان".

وينتقد القائد السابق بالحرس الثوري، منصور حقيقت بور "احتكار بعض التيارات لخطاب الشارع وتقديمه كممثل للرأي العام"، مشددًا على أن القرارات الاستراتيجية تُحسم عبر المؤسسات الرسمية لا الضغوط الجماهيرية. ويحذر من أن "الخطاب التخويني والتعبئة الحادة يهددان بزيادة الانقسامات الداخلية في مرحلة تحتاج فيها البلاد لأقصى درجات التماسك الوطني".

مفاوضات جنيف.. ومصالح ترامب.. والغدر الدبلوماسي.. والردع العسكري.. والانقلاب الفاشل

26 فبراير 2026، 12:55 غرينتش+0
مفاوضات جنيف.. ومصالح ترامب.. والغدر الدبلوماسي.. والردع العسكري.. والانقلاب الفاشل
100%

احتلت أخبار الجولة الثالثة من المفاوضات في جنيف صدارة الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الخميس 26 فبراير (شباط)، وسط تفاؤل حذر بتغليب العقلانية الاقتصادية والردع العسكري، في وقت تواجه فيه طهران تحديات داخلية، منها تصاعد احتجاجات طلاب الجامعات، والارتباك الحكومي.

ويرى خبير العلاقات الدولية، حسن بهشتی بور، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن جولة المفاوضات الحالية مع واشنطن تكتسب ديناميكية مغايرة بفضل معادلة الردع العسكري الإيراني وخطة التعاون الاقتصادي المقترحة لضمان ديمومة الاتفاق.

ووفق صحيفة "مهد تمدن" يجب النظر إلى اجتماع جنيف كضرورة لإجماع وطني يختار أهون الشرين لحماية الاستقرار، فهو ليس انتصارًا لجناح سياسي بل انتصار للعقلانية وتغليب لمسار التنمية استجابة لتطلعات المجتمع.

وفي السياق ذاته، أشار الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري إلى أن خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالكونغرس عكس تراجع الدعم لخياراته العسكرية وسط اعترافات قادة "البنتاغون" بكلفة المواجهة المباشرة.

وعبر صحيفة "افكار" الإصلاحية، حذر الدبلوماسي نصرت الله تاجيك من تحول الوكالة الدولية للطاقة الذرية لغطاء استخباري وتصاعد خطر "استراتيجية الرجل المجنون"، حال شعور طهران بتهديد وجودي.

ويرى المحلل السياسي، سعد الله زارعي، في صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة لإذاعة والتلفزيون، أن خطاب ترامب كشف ارتباك البيت الأبيض وتمنع البنتاغون، مما يجعل المفاوضات ملاذه الوحيد حاليًا.

ويكشف الكاتب مهدي حسني، في صحيفة "وطن امروز" الأصولية، عن وجه آخر للإدارة الأميركية وأكد أنها تسخّر الملفات الدولية لخدمة مصالح ترامب وعائلته التجارية.

واستعرض باحث الشؤون الدولية، سيد مهدي طالبي، بصحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، ما سماه "مظاهر تصدع الداخل الأميركي" والمقاطعة الديمقراطية الواسعة لخطاب ترامب كدليل على اشتعال حرب الهوية بواشنطن.

ونقلت صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، تحذيرات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف الشديدة، من الغدر الدبلوماسي الأمريكي، والتأكيد على تأهب إيران للرد على أي عدوان عسكري أثناء عملية التفاوض.

وتشير صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى سعي الحكومة لتجاوز حالة اللا حرب واللا سلم مع التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة ومكافحة التعدين غير القانوني.

وانتقد المحلل السياسي، هاشمي طبا، عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، غياب الأولويات الاستراتيجية لدى الرئيس محذرًا من استنزاف وقته في البروتوكولات وتوقيع موازنات تضم آلاف المشاريع المتعثرة.

وحذر حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، الرئيس بزشكيان من بطانته وشكك في أهلية بعض مستشاريه الذين يتبنون طروحات تخدم أجندات الأعداء وتستهدف مبادئ النظام.

وفي صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، طالب الكاتب سعيد باي بند، الحكومة بالابتعاد عن لغة المجاملات والشعارات وتقديم برنامج اقتصادي مبني على أرقام وجداول زمنية واضحة لكبح جماح التضخم.

ولا تزال أزمة الجامعات والاحتجاجات الطلابية، تحظى باهتمام الصحف؛ حيث أكدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن تعليق الدراسة وإجراءات الفصل تمثل نفيًا للطالب من بيته الثاني ومصادرةً لحق النقد لصالح البحث الصوري الذي لا يحل مشكلات المجتمع.

ورأت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن الاحتجاجات الطلابية هي انفجار لتراكم مسائل اقتصادية وسياسية، وحذرت من أن التضييق العلني سيحول الأنشطة الطلابية إلى عمل سري.

وفي المقابل تبنت صحيفة "قدس" الأصولية رؤية تعتبر الجامعات ميدانًا لنفوذ الأعداء وتصف الاحتجات الأخيرة بالانقلاب الفاشل الذي يستوجب إدارة أمنية حازمة وتجنب سياسة الإفراج المطلق.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "افكار" الإصلاحية، عن انهيار سوق الملابس بنسبة 50 في المائة نتيجة الصدمة النفسية لحرب الـ 12 يومًا وتآكل الدخل الحقيقي للأسر الإيرانية.

وحذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة من تداعيات مقترح رفع أجور العمال لـ 31 مليون تومان، على إطلاق موجة تضخمية مفرغة تهدد بإفلاس الوحدات الإنتاجية. وتوقعت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن يشهد سعر الدولار ارتفاعًا حادًا وغير مسبوق في حال أدت المواجهة العسكرية لتعطل صادرات النفط.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": أميركا وإيران تتحركان بعقلية الردع رغم لغتهما الدبلوماسية

كشف تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، عن اتجاه الأنظار إلى جنيف حيث اللقاء المرتقب بين الوفد الإيراني والمبعوث الأمريكي، في جولة مفصلية تعكس حجم الفجوة بين التصريحات المتفائلة من طهران والتعقيدات الفعلية على طاولة المفاوضات.

وأضاف التقرير:" تتمسك واشنطن بخطوط حمراء صارمة، فيما تصر طهران على حقها في التخصيب السلمي، واشتراط الرفع الفعلي والمستدام للعقوبات لبقاء العرض الإيراني، وهو ما يصطدم بحسابات السياسة الداخلية الأميركية".

وتابع التقرير:" المفارقة أن الطرفين يتحركان بعقلية الردع رغم لغتهما الدبلوماسية، ونجاح جنيف لن يكون بالابتسامات بل بالاستعداد لتقديم تنازلات مؤلمة سياسيًا، وهو ثمن لا يبدو أي من الجانبين مستعدًا لدفعه حتى الآن".

"اعتماد": مفاوضات جنيف بين الردع والمساومة

تواجه المحادثات غير المباشرة في جنيف، وفق تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، اختبارًا قاسيًا بين منطق التسوية ومنطق الردع، في ظل توازٍ غريب بين خطاب التفاوض وأدوات الضغط الميدانية.

وأضاف التقرير: "تريد طهران تريد حصر النقاش في الملف النووي ورفع العقوبات، وواشنطن تدفع لتوسيع السلة لتشمل الصواريخ والدور الإقليمي، وهنا يتبدى الانسداد الطبيعي حيث يصعب تصور تنازل إيراني في عقيدتها الردعية أو رفع أميركي جوهري للعقوبات دون مكاسب أوسع".

"دنياي اقتصاد": جامعة بلا وسطاء.. حين يتحول الانسداد إلى راديكالية

ترى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن ما تشهده الجامعات الإيرانية ليس حدثًا عابرًا، بل نتاج تراكم تاريخي للانسداد السياسي وتآكل الثقة بالإصلاح التدريجي، فالجامعة كانت دومًا فضاء لإنتاج الخطاب النقدي وتمثيل السخط الاجتماعي، ما يجعل أي حادثة عنيفة جرحًا رمزيًا في ذاكرة الجيل الجديد.

ولفتت الصحيفة "إلى تحول أنماط الفعل الطلابي من تنظيمات وسيطة قادرة على التفاوض إلى حراك شبكي سريع يفتقر للبنية المؤسسية، وهذا التحول جاء من إضعاف ممنهج للتنظيمات الطلابية والمجتمع المدني، ما أفضى إلى تسييس أكثر حدة وتراجع في قنوات الحوار".
ووضعت الصحيفة:" مساران محتملان: راديكالية أعلى في الشارع، أو انسحاب صامت يدفع الكفاءات للهجرة والعزوف السياسي. وبين الخيارين، تبدو كلفة تجاهل المطالب الطلابية أعلى من كلفة الإصغاء، في لحظة تحتاج فيها الجامعة لوسطاء لا لمزيد من الفراغ".

"آرمان ملى": جدل حول كلفة "المحاصصة الحزبية" على فاعلية الحكم

أثار تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الجدل حول كلفة المحاصصة الحزبية على فاعلية الحكم، حيث تشير الوقائع إلى فجوة بين خطاب الشفافية وممارسة تضييق هامش عمل الحكومات عبر تقاسم النفوذ والتأثير في التعيينات".

وأضاف التقرير: "تغليب المصالح الفئوية يقوض الجدارة وينعكس استنزافًا للموارد، كما أن تحويل كل ملف اقتصادي أو إداري إلى ساحة صراع حزبي يفاقم الاستقطاب ويضعف فرص بناء توافق حول أولويات التنمية".

وخلص التقرير إلى أن: "تسييس القطاعات يؤدي لاستبدال الخبرة بالولاء، مما يفرض كلفة زمنية وإدارية مع كل تغيير سياسي. وستظل المحاصصة بدون شفافية ورقابة مستقلة، عبئًا يعيق الإصلاح في لحظة تحتاج فيها البلاد لكفاءاتها لا لإعادة تدوير الولاءات".

الضغط الأميركي.. وانسداد الأفق الدبلوماسي.. والغضب الطلابي.. وقتامة المشهد الاقتصادي

25 فبراير 2026، 12:55 غرينتش+0
الضغط الأميركي.. وانسداد الأفق الدبلوماسي.. والغضب الطلابي.. وقتامة المشهد الاقتصادي
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، تصاعد وتيرة الغضب الطلابي وسط انقسام سياسي حاد، وقتامة المشهد الاقتصادي، بالتوازي مع انسداد الأفق الدبلوماسي في مفاوضات جنيف، فضلاً عن الفجوة الهيكلية العميقة بين خطابات المسؤولين المثالية والواقع الخدمي المتردي.

ورصدت صحفية "جوان" التابعة للحرس الثوري، تحول الجامعات الكبرى بمدن إيران إلى ساحة للاصطفاف السياسي الحاد إثر حوادث وصفتها بإهانة العلم الوطني. وربطت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تصاعد حدة الغضب الطلابي بالأزمات الاقتصادية وارتفاع الدولار، وكشفت عن قرصنة موقع جامعة شريف. فيما سلطت صحفية "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، الضوء على التجمعات المؤيدة للنظام والمنددة بحرق العلم ورفض التدخلات الخارجية.

ونقلت صحفية "ابرار" الإصلاحية تصريحات المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، حول أولوية الحوار المباشر مع الطلاب لإعادة بناء الثقة المفقودة. ووفق صحفية "افكار" تحمل هذه التصريحات اعترافًا رسميًا بوجود "جروح عاطفية" لدى الطلاب من أحداث سابقة تستوجب الاحتواء والعقلانية.

وقد حاولت المتحدثة باسم الحكومة، بحسب صحفية "خوب" المعتدلة، تقديم صورة توازن بين التطمين الداخلي والتحذير الخارجي، لكنها أسست خطابها على تضاد واضح بين حماية الحقوق المدنية وتهديدات الحرب المحتملة.
ورصدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وجود انقسام حول أداء وزير العلوم وسط تهديدات بالاستجواب من تيار يرفض التساهل مع الاحتجاجات.

وكشفت صحفية "آرمان ملي" الإصلاحية، عن أزمة ثقة حادة فجرتها تغريدة مهينة لمعاون وزير الاقتصاد تجاه ضحايا الاحتجاجات الأخيرة؛ مما وضع مصداقية الحكومة أمام اختبار حقيقي.

بينما شككت صحفية "آرمان امروز" الإصلاحية، في واقعية الخطابات المثالية للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مشيرة إلى وجود فجوة هيكلية عميقة بين وعود المسؤولين والواقع الخدمي المتردي للمجتمع.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، رأت صحيفة "روزكار" الأصولية، في مفاوضات جنيف محاولة لإدارة للأزمة لا حلها بسبب غياب الثمن السياسي الحقيقي والضمانات الاقتصادية الملموسة.

بينما نقلت صحفية "اترك" عن نائب وزير الخارجية الإيراني، مجید تخت روانجی، استعداد طهران لاتفاق نووي سريع، وحرصها على تجنب الصراع المسلح، مع استعدادها للدفاع عن نفسها. بينما رأي حقوقيون، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، في تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المباشرة، استهدافًا للموارد الحيوية للشعب الإيراني.

ووصفت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، مطلب تصفير التخصيب بالحرب النفسية، مما يعكس غياب التوازن والشفافية في التفاوض. ورصدت صحفية "صبح امروز" الإصلاحية، حالة الحشد العسكري الأميركي غير المسبوق بالمنطقة بشكل يحول الضغط العسكري إلى أداة تفاوضية، مع احتمال أن يؤدي أي تصعيد إلى نتائج غير متوقعة.

واقتصاديًا، فندت صحيفة "ايده روز" الأصولية، جدوى قانون حذف الأصفار الأربعة من العملة الوطنية، واعتبرت إياه إجراءً شكليًا محكومًا بالفشل في ظل غياب الاستقرار النقدي.

بينما رصدت صحفية "شرق" الإصلاحية، تداعيات الجراحة الاقتصادية التي تسببت في صدمة تضخمية للسلع المستوردة بنسبة تجاوزت 167 في المائة نتيجة إلغاء الدولار الجمركي. وكشفت صحفية "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن معضلة تحديد أجور عام 2026، في ظل تضخم يلامس 60 في المائة وفجوة هائلة بين الأجر الحالي وتكلفة المعيشة.

وانتقدت صحفية "اقتصاد بويا" الإصلاحية اتجاه الحكومة لرفع أسعار الإنترنت للمرة الثالثة في عام واحد، في ظل استياء المستخدمين من تردي الجودة رغم زيادة التكاليف. وحذرت صحفية "عصر رسانه" الإصلاحية، من تحول أزمة المياه إلى فشل هيكلي يتجاوز الجفاف الطبيعي لتهديد الأمن المائي والاقتصادي بسبب سوء الإدارة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الدبلوماسية في مأزق.. رؤية لسيناريو الحرب أو التوافق

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي الأسبق، محمد حسين بني اسدي، أن فرصة الاتفاق العادل قد تبخرت مع تحول ميزان القوى لصالح الضغط الأميركي، مما يجعل خيار المواجهة العسكرية سيناريو قائمًا وخطرًا.

وأضاف: "فقدت المفاوضات الحالية منطق الربح المتبادل وأضحت مجرد أداة تهدف إلى إدارة وضع فرضته واشنطن بالقوة، بينما تجد طهران نفسها في موقف يفتقر للتوازن التفاوضي".

وتابع: "تقتصر مهمة الدبلوماسية الآن على تقليل الخسائر وحماية السيادة الوطنية بأقل الأضرار، حيث أصبحت الأولوية هي إدارة الأزمة لا الوصول لاتفاق مثالي".

"آرمان امروز": الحوار.. مفتاح إدارة الاحتجاجات الطلابية

في تقرير نشرته صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أكد الخبراء أن إدارة الاحتجاجات الطلابية تختلف عن الاعتراضات الشعبية؛ نظرًا للطبيعة الأكاديمية للجامعة، حيث يتمتع الطلاب بروح التساؤل والقدرة على إنتاج خطاب عام نقدي ومسؤول".

ويشير التقرير إلى "ضرورة توفير آليات قانونية للتعبير عن الرأي في الفضاء الجامعي، لأن غياب القنوات الرسمية يؤدي إلى تصاعد السلوكيات ذات التكلفة الاجتماعية العالية بدلًا من توجيه النقد لمسارات بناءة".

وخلص التقرير إلى أن "نجاح إدارة الاحتجاجات يتطلب توازنًا بين حرية التعبير والنظام الأكاديمي، عبر قنوات فعالة للمشاركة المدنية تضمن أن يكون تأثير الطلاب على السياسة الداخلية بناءً ومحدود التكلفة.

"اعتماد": هل تنجح دبلوماسية اللحظة الأخيرة؟

وفق تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تتجدد يوم الخميس 26 فبراير المفاوضات النووية في جنيف بين طهران وواشنطن وسط انقسام في محيط دونالد ترامب بين داعمي الدبلوماسية وأنصار التصعيد العسكري، بينما تسعى الإدارة الأميركية للجمع بين إظهار القوة وإبقاء باب التفاوض مفتوحًا لانتزاع تنازلات إضافية.

وأضاف التقرير: "يصر الجانب الإيراني برئاسة عباس عراقجي على حصر التفاوض في الملف النووي ورفض توسيعه للصواريخ والنفوذ الإقليمي، فيما تطرح فكرة التخصيب المحدود المدني لكنها تبقى مرهونة بضمانات اقتصادية غابت بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق عام 2018".

وخلص التقرير إلى أن:" ضيق نافذة الفرصة مرتبط بحسابات انتخابية داخلية أمريكية، مما يجعل جنيف اختبارًا لإرادة سياسية إما لاتفاق متوازن يحقق مكاسب للطرفين، أو عودة لمنطق الضغط الأقصى الذي ينذر بمخاطر تصعيد إقليمي أوسع".

"جهان صنعت": إيران تشهد توترًا سياسيًا واجتماعيًا مستمرًا

في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي، سعید حجاریان، أن إيران تشهد توترًا سياسيًا واجتماعيًا مستمرًا، في ظل عجز مؤسسات الدولة عن فهم التحولات الجيلية، مما أدى إلى فقدان الهوية السياسية للمجتمع وغياب أطر واضحة للفاعليات السياسية".

وأضاف: "تكشف الأزمة الأخيرة في الجامعات عن هشاشة آليات الحوار بين السلطة والمواطنين، حيث اكتفت الحكومة بالتوجيه الإعلامي والتحذيرات الأمنية دون تقديم حلول عملية واضحة رغم دعواتها للهدوء".
وأكد أن "استمرار السياسات القائمة على الردع العسكري دون تطوير بنية سياسية واجتماعية متينة يهدد الاستقرار، خاصة مع غياب آليات إشراك المجتمع المدني والشباب في صنع القرار".

"دنياي اقتصاد": رفع العقوبات وحده لا يكفي لجذب الاستثمار الأجنبي

كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أن إزالة العقوبات لا يكفى وحده في الازدهار الاقتصادي، فلا تزال التحديات البنيوية قائمة، وفي مقدمتها ضعف النظام المصرفي وعدم الشفافية المالية، إضافة إلى بقاء إيران على القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (فاتف)، مما يعيق التعاون البنكي الدولي ويزيد من تكاليفه".

وأضاف التقرير:" يواجه المستثمر الأجنبي بيئة قانونية غير مستقرة تفتقر لضمانات حقوق الملكية، إلى جانب صعوبات في تحويل الأرباح وبنية تحتية متقادمة. هذه العوامل مجتمعة تجعل من أي استثمار طويل الأمد مغامرة محفوفة بالمخاطر، حتى مع رفع العقوبات بشكل كامل".

وتابع: "يشدد خبراء الاقتصاد على أن جذب استثمارات أجنبية مستدامة يتطلب إصلاحات هيكلية داخلية شاملة، تشمل الشفافية المصرفية والامتثال لمعايير (فاتف) وتعزيز الحوكمة القانونية. فرفع العقوبات هو مجرد بداية الطريق، أما تحقيق تدفق حقيقي لرؤوس الأموال فيتطلب تغييرات جوهرية في بنية الاقتصاد الإيراني".

"ستاره صبح": الاحتجاجات الراهنة تعود إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة

في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، يرى الخبير والمحلل السياسي، حسام نديمي، أن جذور الاحتجاجات الراهنة تعود إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة، وأشار إلى أن ركود الأسواق في مواسم مفترضة الازدهار يكشف حجم الضيق المعيشي، مما يجذب فئات جديدة للاحتجاج.

ولفت إلى أن:" الطلبة هم أبناء هذه الطبقات المتضررة، حيث يتحول الشاب فاقد العمل والأفق إلى عنصر قابل للاحتجاج. ويعتبر أن مستوى العنف غير مسبوق، وأن الخسائر البشرية المعلنة تعكس عبور عتبة تاريخية خطرة، خاصة مقارنة بخسائر الحرب مع إسرائيل".

وربط نديمي بين "الاحتجاجات الشعبية الخيرة والاحتجاجات الجامعية الراهنة"، وأكد أن "كبت الصوت داخل الحرم لا يلغي الاحتجاج بل يدفعه لمسارات أقل قابلية للضبط، لأن عدم احتواء الغضب بالحوار سيدفعه للبحث عن طريق خارج الأسوار".