• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

27 أبريل 2026، 11:20 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأنه في ظل وصول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى طريق مسدود، قدّمت طهران مقترحًا لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وإرجاء المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة؛ في وقت يستعد فيه دونالد ترامب لاتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة.

وبحسب التقرير، فمن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي، يوم الاثنين 27 أبريل (نيسان)، اجتماعًا في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض مع كبار مستشاريه في الأمن القومي والسياسة الخارجية، لبحث جمود المفاوضات مع إيران والخيارات المتاحة في الحرب.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت وصلت فيه الدبلوماسية بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود، بالتزامن مع طرح إيران مبادرة جديدة لإنهاء القتال.

"هرمز" أولاً ثم الملف النووي

ووفقًا للتقرير، قدّمت إيران عبر وسطاء مقترحًا للولايات المتحدة يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

ويأتي هذا الطرح في ظل وجود تباينات داخل السلطات الإيرانية بشأن حجم التنازلات في الملف النووي. وبحسب مصادر، يسعى المقترح الجديد إلى تسريع الوصول لاتفاق عبر تأجيل هذا الملف مؤقتًا.

ولكن مثل هذا الاتفاق قد يضعف أوراق الضغط الأميركية، إذ إن رفع الحصار وإنهاء الحرب سيقلّصان قدرة واشنطن على إجبار إيران على خفض مخزونها من اليورانيوم المخصّب ووقف التخصيب، وهما من الأهداف الرئيسية لإدارة ترامب.

اجتماع حاسم في البيت الأبيض

قال ثلاثة مسؤولين أميركيين لـ "أكسيوس" إن ترامب سيبحث خلال اجتماع يوم الاثنين، مع فريقه، كيفية التعامل مع الجمود في المفاوضات، واتخاذ قرارات بشأن المسار المقبل.

وأكد أحد المصادر أن الخيارات المطروحة تشمل مواصلة الضغط العسكري والاقتصادي، أو اللجوء إلى مسارات دبلوماسية.

كما شدد ترامب على عزمه مواصلة الحصار البحري الذي يضغط على صادرات النفط الإيرانية، بهدف دفع طهران إلى التراجع خلال الأسابيع المقبلة.

تعقّد الأزمة بعد فشل المفاوضات

أشار التقرير إلى أن الأزمة تفاقمت بعد انتهاء زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان دون تحقيق تقدم.

وكان البيت الأبيض قد أعلن سابقًا أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيجتمعان مع عراقجي في إسلام‌آباد، لكن عدم التزام الجانب الإيراني بهذا اللقاء دفع ترامب إلى إلغائه.

وقال ترامب: "لا يوجد سبب لإرسالهما في رحلة تستغرق 18 ساعة.. يمكننا القيام بذلك عبر الهاتف. إذا أرادت إيران، يمكنها الاتصال بنا".

من عُمان إلى روسيا

ذكر التقرير أن عراقجي، ضمن جهوده الدبلوماسية، أجرى مباحثات في عُمان حول أمن مضيق هرمز، ثم عاد إلى إسلام‌آباد لجولة ثانية من المحادثات.

كما يُتوقع أن يتوجه إلى موسكو لمواصلة المشاورات ولقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

خلافات عميقة حول شروط الاتفاق

بحسب المصادر، أكد عراقجي للوسطاء عدم وجود إجماع واضح داخل إيران بشأن كيفية التعامل مع مطالب الولايات المتحدة.

وتطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عقد، وإخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران، بينما ترى طهران أن هذه الشروط خلافية.

وفي هذا السياق، يركز المقترح الإيراني الجديد- الذي نُقل عبر وسطاء باكستانيين- على حل أزمة مضيق هرمز ورفع الحصار، مع تأجيل الملف النووي.

الموقف الأميركي: تردد في القبول

أكد البيت الأبيض تسلمه المقترح، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن مستعدة للنظر فيه.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض لـ "أكسيوس": "هذه مفاوضات حساسة، والولايات المتحدة لا تتفاوض عبر وسائل الإعلام. لدينا اليد العليا، ولن نقبل إلا باتفاق يخدم مصالح الشعب الأميركي ويمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

ويخلص تقرير "أكسيوس" إلى أنه رغم استمرار الجهود الدبلوماسية، لا تزال الفجوات العميقة بين إيران والولايات المتحدة قائمة، وأن قرارات البيت الأبيض المقبلة قد تحدد مسار الحرب والمفاوضات في الأسابيع القادمة.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

3

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

27 أبريل 2026، 10:11 غرينتش+1

في ظل تعثّر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ووصولها إلى طريق مسدود، دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طهران إلى "الاتصال" لبدء الحوار، بينما اشترط النظام الإيراني رفع الحصار البحري كخطوة مسبقة لأي محادثات.

وذكرت وكالة "رويترز" أنه بعد نحو شهرين من اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ما زالت الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام تواجه طريقًا مسدودًا، بل إن الخلافات بين الطرفين تفاقمت في بعض الملفات.

وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها يوم الأحد 26 أبريل (نيسان)، إن إيران يمكنها التواصل مباشرة مع واشنطن إذا أرادت التفاوض، مضيفًا: "إذا كانوا يريدون التحدث، يمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا.. إنهم يعرفون ما يجب أن يتضمنه الاتفاق، الأمر بسيط جدًا: يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا".

وفي المقابل، أكدت طهران أنه قبل أي مفاوضات، يجب على الولايات المتحدة إزالة العقبات القائمة، بما في ذلك الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

جمود المفاوضات وتأثيره على الأسواق

تراجعت الآمال في استئناف المسار الدبلوماسي بعد أن ألغى ترامب زيارة وفده إلى إسلام‌آباد. وفي الوقت ذاته، توجّه عراقجي إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عقب جولات بين باكستان وسلطنة عمان اللتين تلعبان دور الوسيط.

ومع توقف المفاوضات، تفاعلت الأسواق العالمية سريعًا؛ إذ ارتفعت أسعار النفط، وتعزز الدولار، وتراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الآجلة، في حين لا تزال حركة الملاحة مضطربة في المياه الخليجية.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي مع هجمات أميركية وإسرائيلية على مواقع إيرانية. وأسفرت المواجهات عن آلاف القتلى، كما ساهمت في ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية عالميًا.

ورقة هرمز والضغوط الداخلية على ترامب

يواجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضغوطًا داخلية لإنهاء الحرب، في ظل تراجع شعبيته. وفي المقابل، تستفيد إيران من موقعها الجيوسياسي عبر تقييد المرور في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس نفط العالم، كورقة ضغط.

وفي الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية في محاولة لتقييد صادراتها النفطية.

ورقة هرمز والضغوط الداخلية على ترامب

في ظل تراجع شعبية دونالد ترامب، يواجه ضغوطًا داخلية لإنهاء الحرب، بحسب ما أفادت به "رويترز". في المقابل، وعلى الرغم من الأضرار العسكرية، استفادت إيران من موقعها الجيوسياسي عبر تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز- الذي يمر عبره نحو خُمس نفط العالم- واستخدامه كورقة ضغط.

وفي الوقت نفسه، حاولت الولايات المتحدة الحد من صادرات النفط الإيرانية من خلال فرض حصار بحري على موانئها.

الدبلوماسية الإقليمية ودور الوسطاء

أضافت "رويترز" أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ناقش خلال لقائه سلطان عُمان، هيثم بن طارق، قضايا أمن مضيق هرمز وإمكانية إنشاء آلية أمنية إقليمية دون تدخل خارجي. وأكد أن الهدف من هذه المباحثات هو "ضمان العبور الآمن للسفن بما يخدم دول المنطقة والعالم".

وفي الوقت ذاته، تناولت محادثاته مع المسؤولين الباكستانيين قضايا عدة، منها إنشاء نظام قانوني جديد لمضيق هرمز، والحصول على تعويضات، وضمان عدم تكرار الهجمات العسكرية، ورفع الحصار البحري.

خلافات تتجاوز الملف النووي

لا تقتصر الخلافات بين واشنطن وطهران على الملف النووي، إذ يطالب ترامب بتقليص دعم إيران لجماعات مثل حزب الله وحماس، والحد من برنامجها الصاروخي، بينما تطالب طهران برفع العقوبات وإنهاء الهجمات الإسرائيلية.

تزايد الشكوك بشأن تراجع إيران

تتزايد الشكوك حول إمكانية دفع الجمهورية الإسلامية إلى التراجع، خاصة بعد انتهاء المفاوضات السابقة في إسلام‌آباد دون اتفاق، والتي جرت بين وفد أميركي برئاسة جي دي فانس، نائب ترامب، ووفد إيراني برئاسة محمد باقر قالیباف.

وفي هذه الأثناء، تشير "رويترز" إلى أن الحرب زادت من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث نفذت إيران هجمات ضد الدول الخليجية، كما تصاعدت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وبحسب التقارير، فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية في لبنان، يوم الأحد 26 أبريل، عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 37 آخرين، في حين حذّر الجيش الإسرائيلي سكان عدة مدن من ضرورة إخلاء مناطقهم.

ويخلص تقرير "رويترز" إلى أنه رغم الجهود الدبلوماسية، لا تزال الفجوات العميقة بين إيران والولايات المتحدة قائمة، وفي ظل غياب اتفاق شامل، يبقى وقف إطلاق النار الحالي هشًا وقد ينهار في أي لحظة.

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

25 أبريل 2026، 18:54 غرينتش+1

غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام آباد متجهًا إلى سلطنة عًمان، بعد لقائه قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين، حيث نقل مواقف وطلبات طهران بشأن إنهاء الحرب، دون عقد أي لقاء مع الوفد الأميركي، على أن يتوجه لاحقًا إلى روسيا.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صدر، يوم السبت 25 أبريل (نيسان)، بعد لقاء عراقجي مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إن الوزير عرض “المواقف المبدئية” لطهران بشأن آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بشكل كامل.

كما التقى عراقجي، خلال زيارته إلى إسلام آباد، وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير؛ حيث نقل، وفق وكالة “فارس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، “ملاحظات” إيران بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

وفي السياق ذاته، أفادت قناة “العربية” بأن عراقجي قال إن مطالب القيادة الإيرانية تشمل رفع الحصار ووقف الهجمات الأميركية.

ونقلت “العربية” عن مصادر مطلعة أن إيران أعلنت أنها لن تشارك في أي مفاوضات تُفرض فيها “خطوط حمراء” من الجانب الأميركي.

وبحسب مصدر دبلوماسي إيراني في إسلام آباد نقلته وكالة "رويترز"، فإن “الجانب الإيراني لن يقبل بالمطالب القصوى من حيث المبدأ”.

ومن جانبه، كان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد قال، يوم الجمعة 24 أبريل، إن إيران أمامها فرصة للتوصل إلى “اتفاق جيد”، مضيفًا أن عليها التخلي عن السلاح النووي بشكل “قابل للتحقق وبشكل جوهري”.

وفي الوقت الذي وصل فيه عراقجي إلى إسلام آباد، أعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران لا تخطط للقاء ممثلين عن الولايات المتحدة، وأن مخاوفها ستُنقل عبر الوسيط الباكستاني.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح لوكالة "رويترز"، إن إيران تنوي تقديم مقترح يهدف إلى تلبية المطالب الأميركية، دون أن يوضح تفاصيله، مضيفًا أنه لا يحدد من الذي يجري التفاوض معه.

كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن واشنطن رصدت مؤشرات تقدم من جانب إيران في الأيام الأخيرة وتأمل استمرارها، مشيرة إلى استعداد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، للسفر إلى باكستان.

مستشار قانوني أميركي:الحرب مع إيران "دفاع عن النفس" بسبب "عدوانية طهران المستمرة منذ عقود"

25 أبريل 2026، 14:45 غرينتش+1

قال المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأميركية إن الحرب التي تخوضها بلاده ضد إيران تندرج ضمن إطار "الدفاع عن النفس" ودعم إسرائيل، وهي امتداد لصراع قائم وليست بداية حرب جديدة. في المقابل، اعتبر أكثر من 100 خبير في القانون الدولي أن هذا الإجراء يشكّل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة.

وبحسب وكالة "رويترز"، فقد أكد المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأميركية، ريد روبنشتاين، في بيان صدر قبل أيام من مهلة الأول من مايو (أيار) المقبل للحصول على تفويض من "الكونغرس"، أن العمليات العسكرية جاءت "في إطار الدفاع الجماعي عن إسرائيل والحق الأصيل للولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها".

وأضاف أن ما وصفه بـ "عدوانية إيران المستمرة منذ ثورة 1979" يشمل هجمات عبر وكلاء، وضربات صاروخية على إسرائيل في عام 2024، ومحاولات لامتلاك سلاح نووي.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا منذ 28 فبراير (شباط) الماضي شن ضربات جوية على إيران، أسفرت في موجتها الأولى عن مقتل المرشد علي خامنئي وجزء كبير من قيادات النظام. وأعلن دونالد ترامب حينها أن الهدف هو تدمير القدرات الصاروخية والبحرية لإيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي، داعيًا الإيرانيين إلى إسقاط النظام.

ومع ذلك، اعتبر خبراء قانونيون أن هذه العمليات تخالف ميثاق الأمم المتحدة، الذي يجيز استخدام القوة فقط بتفويض من مجلس الأمن أو في حالة الدفاع عن النفس. وذكر أكثر من 100 خبير في رسالة أن بدء هذا النزاع يمثل "انتهاكًا واضحًا" للميثاق، مشيرين إلى عدم وجود أدلة على تهديد وشيك من إيران يبرر ذلك.

كما أشاروا إلى قصف مدرسة للبنات، ومقتل قيادات سياسية مدنية، وتهديد بنى تحتية مدنية. في المقابل، شدد روبينستين على أن الولايات المتحدة تحركت "ضمن الأطر المعترف بها في القانون الدولي"، معتبرًا أن إثبات فورية التهديد ليس ضروريًا لأن العمليات جزء من صراع طويل الأمد.

وذكرت "رويترز" أن البيان، الذي حمل عنوان "عملية الغضب الملحمي والقانون الدولي"، نُشر على موقع وزارة الخارجية دون تعميمه على وسائل الإعلام أو نشره عبر المنصات الرسمية.

وميدانيًا، ردت إيران على الهجمات الأميركية والإسرائيلية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف أميركية ودول في المنطقة ومسارات الشحن، ما أدى إلى اضطرابات في حركة الملاحة بمضيق هرمز. وقد توقفت المواجهات منذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان) الجاري.

وداخليًا في الولايات المتحدة، واجهت الحرب معارضة شعبية، حيث أظهر استطلاع مشترك لـ "رويترز/ إيبسوس" أن غالبية الأمريكيين يحمّلون ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود، ما قد يؤثر على موقع الجمهوريين قبل انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) النصفية.

وفي السياق ذاته، وصف المستشار السابق بوزارة الخارجية والمحلل في "مجموعة الأزمات الدولية"، برايَن فينوكان، هذا التبرير القانوني بأنه "غير مقنع ومضطرب"، محذرًا من أنه قد يضعف القيود القانونية على استخدام القوة. كما اعتبر كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، غريغوري ميكس، البيان "تبريرًا متأخرًا وضعيفًا"، مطالبًا بإنهاء "حرب اختيارية".

وبموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، يتعين على الرئيس الأميركي الحصول على موافقة الكونغرس خلال 60 يومًا من بدء العمليات أو إنهائها، مع إمكانية طلب تمديد لمدة 30 يومًا بتبرير مكتوب. إلا أن محاولات الديمقراطيين لتمرير قرارات لوقف الحرب دون تفويض الكونغرس قوبلت برفض واسع من الجمهوريين.

وزير الحرب الأميركي يحذّر إيران: محاولات زرع الألغام في مضيق هرمز انتهاك لوقف إطلاق النار

24 أبريل 2026، 15:34 غرينتش+1

وجّه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، تحذيرًا إلى إيران، قائلاً إن أي محاولة لوضع مزيد من الألغام في مضيق هرمز ستُعدّ انتهاكًا لوقف إطلاق النار.

وأكد هيغسيث، خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون، يوم الجمعة 24 أبريل (نيسان)، أن زرع الألغام في مضيق هرمز يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار، مضيفًا: "سنتعامل مع أي محاولة لزرع الألغام".

وأضاف أن القوات الأميركية ستستهدف أي قارب إيراني يقوم بزرع الألغام في مضيق هرمز.

وبشأن احتمال زرع ألغام في المضيق، قال إن الولايات المتحدة لا تخوض في تكهنات حول توقيت إزالة الألغام، لكنها تمتلك القدرة على تحديد جميع الألغام وجمعها.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إشارة إلى الحصار البحري المفروض على إيران، أن الولايات المتحدة تمتلك "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز وأنه لا يمكن لأي سفينة عبوره.

كما قال هيغسيث إن الحصار على الموانئ الإيرانية "مُحكم ومستمر".

وفي إشارة إلى تحركات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، قال إن التعامل مع الزوارق السريعة سيكون "مثل التعامل مع قوارب المهربين في البحر الكاريبي".

انتقادات لأوروبا

وفي جزء آخر من تصريحاته، قال وزير الحرب الأميركي إن أوروبا "تحتاج إلى مضيق هرمز أكثر منا، وعليها أن تتحرك بدل الكلام".

وأضاف أن الإغلاق الفعلي للمضيق يسبب اضطرابًا في إمدادات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التصريحات انسجامًا مع كلام ترامب، الذي قال إن على الدول الأخرى أن "تؤمّن نفطها بنفسها" وأن "تتعلم كيف تقاتل من أجل نفسها".

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد صرّح سابقًا بأن الولايات المتحدة لا يمكنها "الشكوى من نقص الدعم في عملية قررت تنفيذها وحدها".

أميركا مستعدة للحرب

وأضاف هيغسيث أن إيران لديها "فرصة تاريخية" للتوصل إلى اتفاق، وأن "الكرة في ملعبها"، مشيرًا إلى أن وزارة الحرب مستعدة لـ "المرحلة التالية من الحرب".

وانتقد عقد اجتماعات أوروبية بشأن مضيق هرمز، قائلاً إن المؤتمرات تُعقد دون اتخاذ إجراءات حقيقية.

وأكد النهج العسكري الأميركي قائلاً: "يجب تحقيق السلام عبر القوة"، مضيفًا أن الجيش الأميركي "يضمن السلام كل عام".

وفي ختام تصريحاته، قال إنهم يراقبون إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران باتجاه إقليم كردستان العراق، مضيفًا أن النظام الإيراني، إضافة إلى قتله "الآلاف من شعبه"، تنفذ أيضًا عمليات اغتيال في المنطقة.

وتقول السلطات الأميركية إن الحصار على إيران أعاد حتى الآن 34 سفينة، لكن بيانات تتبع السفن تشير إلى أن إيران ما زالت تنجح في نقل جزء من نفطها الخاضع للعقوبات.

وأفادت شركة المعلومات البحرية "لويدز ليست إنتليجنس" بوجود "تدفق مستمر لأسطول الظل" عبر المياه الخليجية، بما في ذلك 11 ناقلة تحمل شحنات إيرانية خرجت من خارج مضيق هرمز عبر بحر عُمان.

ووفقًا للتقارير، فلا تزال حركة الشحن الإيرانية مستمرة "عبر أساليب الخداع والالتفاف".

ترامب: قدرات إيران العسكرية "انهارت بالكامل".. وتعاني "حالة من الفوضى" في هيكل القيادة

24 أبريل 2026، 10:27 غرينتش+1

صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن العمليات العسكرية ضد إيران انتهت خلال "ستة أسابيع فقط"، مقارنة بالحروب الطويلة التي خاضتها الولايات المتحدة في فيتنام والعراق وكوريا والحرب العالمية الثانية، مؤكّدًا أن "جيشها انهار بالكامل".

وأضاف أنه لم يتبقَّ سوى "قوارب صغيرة مسلّحة"، قائلاً: "عندما نراها سنقضي عليها".

وفي تقييمه للقدرات العسكرية الإيرانية، قال: "بحريتهم انتهت، سلاحهم الجوي انتهى، دفاعاتهم الجوية انتهت؛ كل أنظمة مضادات الطائرات دُمّرت". وأضاف: "ربما أعادوا تعزيز أنفسهم قليلاً خلال هذه الهدنة التي استمرت أسبوعين، لكن إن فعلوا ذلك، فسندمّرها خلال يوم تقريبًا". ووصف العملية بأنها "استثنائية"، مضيفًا أنه "تم القضاء على قادتهم"، وأن هيكل القيادة الجديد في إيران "غارق في صراع داخلي".

وأشار ترامب إلى دور النظام الإيراني في الهجمات ضد القوات الأمريكية خلال العقود الماضية، قائلاً: "خلال 47 عامًا قتلوا الكثير من شعبنا"، وتحدث عن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، واصفًا إياه بـ "العبقري الشرير"، مضيفًا: "لو لم أقضِ عليه، ربما لم نكن لنصل إلى هذا التقدم اليوم".

كما وصف الاتفاق النووي السابق (2015)، الذي تم توقيعه في عهد الرئيس الأسبق، بارك أوباما بأنه "اتفاق سيئ للغاية" أتاح لإيران طريقًا نحو السلاح النووي.

وأكد ترامب أن الهدف الرئيسي لواشنطن هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً: "الأمر كله يتعلق بالسلاح النووي. لا يجب أن يمتلكوا قنبلة نووية ولن يمتلكوها".

وأضاف أن الولايات المتحدة استهدفت "نحو 75 إلى 78 في المائة من الأهداف"، وأن البنية التحتية العسكرية والصاروخية والطائرات المسيّرة دُمّرت في بعض الحالات بنسبة "70 إلى 80 أو حتى 90 في المائة". وأوضح أن وقف العمليات جاء لأن "هم أرادوا السلام".

وفيما يتعلق بالحصار الاقتصادي، قال: "لدينا حصار فعال بنسبة 100 في المائة، وهم لا يقومون بأي تجارة"، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي الإيراني "تدهور بشدة". كما أكد أن الولايات المتحدة "تسيطر بالكامل على مضيق هرمز"، مضيفًا: "اقترحوا قبل ثلاثة أيام فتح المضيق، لكنني رفضت، لأن ذلك يعني دخلاً يوميًا قدره 500 مليون دولار لهم". وأكد أن المضيق "سيبقى مغلقًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق أو حدوث تطور إيجابي".

ورفض ترامب تقارير تحدثت عن أداء جيد لإيران في الحرب، قائلاً: "هم لا يقاتلون جيدًا، لقد دُمّروا بالكامل"، مضيفًا أن كامل الأسطول الإيراني المكوّن من 159 سفينة "غرق في قاع البحر". كما شدد على أن الولايات المتحدة "ليست تحت أي ضغط"، بل "هم من يتعرضون للضغط، لأنهم إذا لم يتمكنوا من تصدير نفطهم، فإن بنيتهم النفطية ستنهار".

وأضاف أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، يمكن للولايات المتحدة استهداف "الـ 25 في المائة المتبقية من الأهداف" وإكمال العمليات العسكرية، لكنه أشار إلى تفضيله التوصل إلى "اتفاق دائم"، قائلاً: "يمكنني عقد اتفاق الآن، لكنني لا أريد ذلك؛ أريد اتفاقًا يستمر إلى الأبد".

وحذّر من تداعيات امتلاك إيران سلاحًا نوويًا قائلاً: "لا يوجد شيء أسوأ من السلاح النووي، يمكنه تدمير مدن، وتخريب الشرق الأوسط، بل وحتى استهداف أوروبا". كما أشار إلى أن واشنطن "لا تعرف حاليًا مع من تتعامل في إيران" بسبب "حالة الفوضى" في هيكل القيادة.

وفي ختام تصريحاته، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي، قائلاً: "لماذا أفعل ذلك؟ لقد دمّرناهم بالكامل بدونه. السلاح النووي يجب ألا يُستخدم أبدًا من قبل أي طرف".