ترامب: لم نتخذ بعد قرارًا بشأن استمرار وقف إطلاق النار مع إيران
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن استمرار وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن استمرار وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران.

كتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على حسابه في منصة "إكس" أنه أجرى مساء السبت اتصالًا هاتفيًا "وديًا وبنّاءً" مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله "الوضع المتطور في المنطقة".
وأضاف أنه أعرب عن تقديره لـ"استمرار تواصل إيران" وإرسال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى إسلام آباد.
وأكد شريف مجددًا أن باكستان، بدعم من أصدقائها وشركائها، ملتزمة بالعمل كوسيط صادق ومخلص، وبذل كل الجهود من أجل تعزيز السلام الدائم والاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
أشارت وكالة "أسوشيتد برس" إلى تخفيف القيود الأمنية في إسلام آباد عقب مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وإلغاء زيارة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي ترامب، إلى باكستان، وذكرت أن "هذه التطورات تعكس تراجعًا في جهود باكستان لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات".
وأعلنت إدارة إسلام آباد في منشور على منصة "إكس" السماح بدخول مختلف أنواع المركبات العامة والشاحنات، مضيفة أن محطات الحافلات في أنحاء العاصمة أُعيد فتحها، باستثناء محطة رئيسية في ضواحي المدينة ستظل مغلقة حتى إشعار آخر.
وبعد مغادرة الوفد الإيراني، برئاسة وزير الخارجية، عباس عراقجي، إسلام آباد، مساء السبت 25 أبريل (نيسان)، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلغاء زيارة ممثليه إلى باكستان.
غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام آباد متجهًا إلى سلطنة عًمان، بعد لقائه قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين، حيث نقل مواقف وطلبات طهران بشأن إنهاء الحرب، دون عقد أي لقاء مع الوفد الأميركي، على أن يتوجه لاحقًا إلى روسيا.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صدر، يوم السبت 25 أبريل (نيسان)، بعد لقاء عراقجي مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إن الوزير عرض “المواقف المبدئية” لطهران بشأن آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بشكل كامل.
كما التقى عراقجي، خلال زيارته إلى إسلام آباد، وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير؛ حيث نقل، وفق وكالة “فارس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، “ملاحظات” إيران بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وفي السياق ذاته، أفادت قناة “العربية” بأن عراقجي قال إن مطالب القيادة الإيرانية تشمل رفع الحصار ووقف الهجمات الأميركية.
ونقلت “العربية” عن مصادر مطلعة أن إيران أعلنت أنها لن تشارك في أي مفاوضات تُفرض فيها “خطوط حمراء” من الجانب الأميركي.
وبحسب مصدر دبلوماسي إيراني في إسلام آباد نقلته وكالة "رويترز"، فإن “الجانب الإيراني لن يقبل بالمطالب القصوى من حيث المبدأ”.
ومن جانبه، كان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد قال، يوم الجمعة 24 أبريل، إن إيران أمامها فرصة للتوصل إلى “اتفاق جيد”، مضيفًا أن عليها التخلي عن السلاح النووي بشكل “قابل للتحقق وبشكل جوهري”.
وفي الوقت الذي وصل فيه عراقجي إلى إسلام آباد، أعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران لا تخطط للقاء ممثلين عن الولايات المتحدة، وأن مخاوفها ستُنقل عبر الوسيط الباكستاني.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح لوكالة "رويترز"، إن إيران تنوي تقديم مقترح يهدف إلى تلبية المطالب الأميركية، دون أن يوضح تفاصيله، مضيفًا أنه لا يحدد من الذي يجري التفاوض معه.
كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن واشنطن رصدت مؤشرات تقدم من جانب إيران في الأيام الأخيرة وتأمل استمرارها، مشيرة إلى استعداد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، للسفر إلى باكستان.
أعاد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، نشر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" على حسابه في منصة "إكس" حول شراء الإيرانيين للزيوت من تركيا في المناطق الحدودية.
وكتب بيسنت أن قادة الحرس الثوري يحولون المزيد من الأموال إلى حسابات خارج البلاد، في حين أدى سوء الإدارة الواسع إلى لجوء الناس إلى المقايضة لتأمين الغذاء والاعتماد على الدول المجاورة.
وأضاف: "في ظل رئاسة دونالد ترامب، تلتزم الولايات المتحدة بدعم حرية وكرامة الشعب الإيراني بعد 47 عامًا من الفساد".
كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، تعليقًا على إلغاء سفر مبعوثيه إلى إسلام آباد، أن واشنطن "تمتلك جميع أوراق الضغط"، بينما لا تمتلك إيران أي أوراق.
وقال: "إذا أرادوا التفاوض، كل ما عليهم فعله هو الاتصال بنا".
وأضاف ترامب أن السفر يستهلك وقتًا طويلاً، بينما هناك الكثير من العمل الذي يجب إنجازه.
كما أكد مجددًا أن "هناك انقسامًا وارتباكًا شديدًا داخل قيادتهم، وحتى هم أنفسهم لا يعرفون مَن هو المسؤول".