وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صدر، يوم السبت 25 أبريل (نيسان)، بعد لقاء عراقجي مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إن الوزير عرض “المواقف المبدئية” لطهران بشأن آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بشكل كامل.
كما التقى عراقجي، خلال زيارته إلى إسلام آباد، وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير؛ حيث نقل، وفق وكالة “فارس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، “ملاحظات” إيران بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وفي السياق ذاته، أفادت قناة “العربية” بأن عراقجي قال إن مطالب القيادة الإيرانية تشمل رفع الحصار ووقف الهجمات الأميركية.
ونقلت “العربية” عن مصادر مطلعة أن إيران أعلنت أنها لن تشارك في أي مفاوضات تُفرض فيها “خطوط حمراء” من الجانب الأميركي.
وبحسب مصدر دبلوماسي إيراني في إسلام آباد نقلته وكالة "رويترز"، فإن “الجانب الإيراني لن يقبل بالمطالب القصوى من حيث المبدأ”.
ومن جانبه، كان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد قال، يوم الجمعة 24 أبريل، إن إيران أمامها فرصة للتوصل إلى “اتفاق جيد”، مضيفًا أن عليها التخلي عن السلاح النووي بشكل “قابل للتحقق وبشكل جوهري”.
وفي الوقت الذي وصل فيه عراقجي إلى إسلام آباد، أعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران لا تخطط للقاء ممثلين عن الولايات المتحدة، وأن مخاوفها ستُنقل عبر الوسيط الباكستاني.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح لوكالة "رويترز"، إن إيران تنوي تقديم مقترح يهدف إلى تلبية المطالب الأميركية، دون أن يوضح تفاصيله، مضيفًا أنه لا يحدد من الذي يجري التفاوض معه.
كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن واشنطن رصدت مؤشرات تقدم من جانب إيران في الأيام الأخيرة وتأمل استمرارها، مشيرة إلى استعداد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، للسفر إلى باكستان.