• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

24 أبريل 2026، 18:04 غرينتش+1

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن محمد باقر قاليباف، رئيس فريق التفاوض الإيراني مع الوفد الأميركي في إسلام آباد، قد انسحب من عضوية الوفد ومن رئاسته. وفي الوقت نفسه، وردت تقارير بأن وزير الخارجية، عباس عراقجي، سيتوجه مساء الجمعة إلى باكستان ثم عُمان وروسيا.

وبحسب هذه المعلومات، فقد تم توبيخ قاليباف في طهران بسبب محاولته إدراج الملف النووي ضمن محاور المفاوضات مع الولايات المتحدة، ما أدى إلى إجباره على الاستقالة.

وتشير المعلومات إلى احتمال تولي سعيد جليلي رئاسة وفد التفاوض الإيراني، بعد استقالة قاليباف.

كما تفيد المعلومات بأن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يحاول تولي مسؤولية ملف التفاوض مع الولايات المتحدة بعد تنحي قاليباف.

وبحسب المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فمن المقرر أن يصل عراقجي برفقة الوفد الإيراني، مساء الجمعة 24 أبريل (نيسان) إلى إسلام آباد، عاصمة باكستان.

كما أفادت وكالة الأنباء الحكومة الإيرانية بأنه سيقوم بعد زيارته لباكستان بجولة تشمل عُمان وروسيا.

توتر في أعلى هرم السلطة بإيران بشأن ملف هرمز

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال في مقابلة مع شبكة "MS Now"، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، مشيرًا إلى الخلافات الحادة داخل قيادة النظام الإيراني: "لا يملكون أي فكرة عمن يقودهم، إنهم في حالة فوضى كاملة".

وأضاف أن كبار المسؤولين الإيرانيين "يتصارعون مثل القطط والكلاب".

وتابع: "إنهم لا يعرفون حتى من هو قائدهم. لقد قمنا فعليًا بإبعاد ثلاث مستويات من القيادات وحتى أي شخص كان قريبًا منهم".

وتابع ترامب: "إنهم في حالة فوضى حقيقية، والآن لا أحد يريد مساعدتهم".

"فوضى" في قيادة النظام الإيراني

في وقت سابق أيضًا، كتب ترامب على منصة "تروث سوشال" أن إيران "تعاني ارتباكًا شديدًا في تحديد من يقودها".

وأضاف: "الصراع الداخلي بين المتشددين الذين تعرضوا لهزائم كبيرة في ساحة المعركة، والمعتدلين الذين ليسوا معتدلين حقًا، يجري بطريقة فوضوية وجنونية".

وردًا على هذه التصريحات، سعى مسؤولون إيرانيون إلى إظهار عدم وجود أي خلافات داخل النظام.

فقد نشر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بيانًا موحدًا على منصة "إكس" جاء فيه: "لا يوجد في إيران متشددون ومعتدلون؛ نحن جميعًا إيرانيون وثوريون، وبوحدة حديدية بين الشعب والنظام، وتحت قيادة المرشد، سنجعل المعتدي يندم".

كما كتب رئيس القضاء، غلام حسين محسني إيجئي، بشكل منفصل: "مصطلحات متشدد ومعتدل هي مفاهيم مصطنعة في الأدبيات السياسية الغربية، وجميع الفئات في إيران الإسلامية موحدة تحت قيادة المرشد".

خلافات داخل النظام بعد الحرب

وهذه ليست المرة الأولى التي تُنشر فيها تقارير عن خلافات داخل النظام الإيراني منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وتشير تقارير سابقة إلى تعمق غير مسبوق في الانقسامات داخل قمة السلطة، بما في ذلك صراعات بين بزشكيان وقادة كبار في الحرس الثوري.

وفي 4 أبريل الجاري، نقلت مصادر مقربة من الرئاسة الإيرانية إلى "إيران إنترناشيونال" عن مواجهة حادة بين بزشكيان وحسين طائب، وُصفت بأنها "أزمة خطيرة".

واتهم بزشكيان في الاجتماع قادة عسكريين باتخاذ قرارات "منفردة"، معتبرًا أن سياساتهم أدت إلى تصعيد الهجمات على دول المنطقة وتدمير فرص التهدئة، ودفع البلاد نحو "كارثة كبرى".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني.. وسعيد جليلي بديلاً محتملاً له

24 أبريل 2026، 14:13 غرينتش+1

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ورئيس الوفد الإيراني المفاوض مع ممثلي الولايات المتحدة في إسلام آباد، قد قدّم استقالته وانسحب من عضوية هذا الوفد.

ووفقًا للمصدر نفسه، فقد جاء ذلك بعد أن تعرّض قاليباف لتوبيخ داخل النظام الإيراني بسبب محاولته إدراج ملف الطاقة النووية ضمن محاور التفاوض مع الولايات المتحدة، ما أدى إلى دفعه لتقديم الاستقالة.

كما أشارت المعلومات إلى طرح احتمال استبداله بـعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، سعيد جليلي، على رأس الفريق المفاوض، في حين يسعى وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى تولي مسؤولية ملف المفاوضات مع واشنطن في حال انسحاب قاليباف.

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

23 أبريل 2026، 17:03 غرينتش+1

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الخلافات الشديدة بين الفريق المقرّب من حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وبين أشخاص مرتبطين بمكتب المرشد مجتبى خامنئي، كانت العائق الرئيسي أمام سفر الوفد المفاوض إلى إسلام آباد لعقد جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة.

وقالت مصادر مطلعة، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه في الوقت الذي كان فيه الوفد المفاوض الإيراني يستعد للتوجه إلى إسلام آباد، تم إبلاغه برسالة من الدائرة المقربة من مكتب مجتبى خامنئي تتضمن «حظر التطرق إلى الملف النووي».

وبحسب هذه المصادر، فقد وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حضور الاجتماعات في إسلام آباد بأنه «عديم الجدوى أساساً»، مؤكداً أن هذه السياسة تعني عملياً «حكم موت» للمفاوضات.

وأضافت المصادر أن عراقجي حذّر أيضاً من تداعيات تبنّي مثل هذا النهج.

كما أوضحت أن الرسالة الواردة من مكتب مجتبى خامنئي تضمنت توبيخاً لوفد وزارة الخارجية بسبب تجاهله هذا «الخط الأحمر» في جولة المحادثات السابقة.

وبحسب بعض التقارير، فقد كان من المقرر عقد الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد، يوم الأربعاء 22 أبريل، إلا أن السلطات الإيرانية أعلنت لاحقاً عدم المشاركة، مبررة ذلك باستمرار ما وصفته بـ «حصار مضيق هرمز» من قِبل الجيش الأميركي و«انتهاك وقف إطلاق النار».

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الحصار على مضيق هرمز وموانئ إيران الجنوبية، ومشيراً إلى أنه منح إيران فرصة لتقديم مقترح موحد في ظل الانقسامات داخل بنية الحكم.

كما أضاف ترامب أن هناك انقساماً واضحاً داخل القيادة الإيرانية بين المتشددين والمعتدلين، وأنه يمنح المسؤولين الإيرانيين وقتاً لتقديم مقترحهم.

وقال النائب في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إن «حكمة» مجتبى خامنئي باعتباره «القائد الفعلي» و«الشخص الذي يدير البلاد» لافتة، مضيفاً أنه يعارض بشدة أي تمديد للمفاوضات في الظروف الحالية.

وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة لديهم تؤكد معارضته القوية لأي تمديد للمفاوضات.

ويُذكر أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ الأحداث الأخيرة، التي تلت مقتل والده، علي خامنئي، في 28 فبراير (شباط) الماضي، إثر هجوم أميركي وإسرائيلي، ولم يُنشر له أي تسجيل صوتي أو مرئي حتى الآن، رغم الحديث عن اختياره من قبل مجلس الخبراء تحت ضغط الحرس الثوري مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

وفي سياق متصل، انتقد رئيس البرلمان ورئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشدة معارضي الاتفاق مع الولايات المتحدة، واصفاً بعض الشخصيات، مثل سعيد جليلي وأمير حسين ثابتي بأنهم «شبه عسكريين متطرفين»، محذراً من أنهم قد يؤديون إلى «تدمير إيران».

كما أعرب عن قلقه من محاولات إبعاده عن رئاسة البرلمان وإقصاء عراقجي من وزارة الخارجية، مشيراً إلى دور بعض التيارات في تأجيج المعارضة ضد أي اتفاق مع واشنطن عبر الإعلام الرسمي وتحريك القاعدة الشعبية.

ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن واشنطن منحت طهران مرونة عبر تمديد وقف إطلاق النار، بهدف إتاحة الفرصة لتقديم مقترح موحد، مؤكدة وجود انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية وتعدد مراكز القرار فيها.

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

23 أبريل 2026، 13:52 غرينتش+1

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إن 20 سجينًا سياسيًا في إيران يواجهون خطر الإعدام، مشيرًا إلى أن قطع الإنترنت يمنع المواطنين من نقل ما وصفه بـ "جرائم النظام" إلى العالم، في حين يتمكن مسؤولو النظام من نشر روايتهم عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

ودعا بهلوي الصحافيين الألمان إلى نقل واقع الشعب الإيراني، وعدم السماح بـ "تجريد الإيرانيين من إنسانيتهم".

كما أشار إلى تصريحات الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا أن العالم لم يقدم دعمًا كافيًا للإيرانيين، وأن هذا الوضع يبعث برسالة إلى الأنظمة الديكتاتورية مفادها أنه يمكنها الاستمرار في القتل للبقاء في السلطة.

وانتقد بهلوي ما وصفه بالدعاية في بعض وسائل الإعلام الغربية، قائلاً إن محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي "ليسوا براغماتيين"، بل يمثلون "وجوهًا مختلفة لآلة القتل ذاتها". وأضاف أنه إذا استمر النظام الحالي، فإن اندلاع المزيد من الحروب سيكون أمرًا لا مفر منه.

وتساءل بهلوي عن هوية من يمثل الشعب الإيراني وضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في أي مفاوضات، مؤكدًا أن عائلات القتلى والمحتجين غير قادرة على إيصال صوتها إلى العالم. كما طرح تساؤلًا حول ما إذا كان قادة العالم سيقفون إلى جانب الشعب الإيراني أم "سينحنون أمام الشر".

وأشار إلى عمليات اغتيال، بينها اغتيال فريدون فرخزاد، وحادثة مطعم "ميكونوس" في ألمانيا، قائلاً إن النظام الإيراني يفتخر بهذه الأفعال ويهدد أوروبا بصواريخ بعيدة المدى. وشدد على أن أي مفاوضات أو اتفاقيات لن تزيل تهديدات النظام ولن تغيّر سلوكه.

ودعا بهلوي الدول الأوروبية إلى طرد سفراء إيران ودعم "حكومة انتقالية"، مؤكدًا أن الحكومة التي يقترحها ستكون ملتزمة بالسلام وستنهي الطموحات النووية للنظام، مضيفًا أن "إيران الحرة ستضع حدًا للحروب بالوكالة".

وفي لقاء مع نواب في البرلمان الألماني وصحافيين، قال إن استمرار النظام سيؤدي إلى مزيد من الحروب، مضيفًا أن النظام الإيراني ارتكب جرائم حتى داخل الأراضي الألمانية، وقد وثّقتها المحاكم هناك، كما تفاخر بقتل معارضين في أوروبا، بينهم معارضون أكراد.

وأكد بهلوي أن على الدول الأوروبية "الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ والعدالة"، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني قام بـ "أصعب المهام" وسيواصل نضاله سواء بدعم أوروبي أو من دونه، لكنه شدد على أن الوقوف إلى جانب الإيرانيين قد يمنع المزيد من إراقة الدماء.

وقال إن النظام "ينهار من الداخل"، وقد اضطر إلى إدخال "ميليشيات"موالية له من العراق ولبنان وأفغانستان لقمع الاحتجاجات.

وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، اعتبر أن الاعتقاد بالتزام النظام بسلام دائم "تفاؤل مفرط".

وأضاف أن المسار الدبلوماسي "أُعطي فرصًا كافية، وفشل"، وأن الحل يكمن في "تحرير الشعب الإيراني"، محمّلاً النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن الوضع الحربي الراهن، وداعيًا المجتمع الدولي لدعم الإيرانيين لإنهائه.

وأوضح أن هناك حالات رفض للأوامر داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأن الضغوط دفعت بعض المسؤولين إلى "مغادرة السفينة الغارقة". كما شدد على أنه لا يتوقع تدخلاً عسكريًا أجنبيًا داخل إيران.

وانتقد أوروبا لعدم ممارسة ضغوط كافية على النظام الإيراني بشأن إطلاق سراح السجناء وتوفير الإنترنت، معتبرًا أن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية "غير كافٍ"، مطالبًا بإغلاق السفارات وطرد عناصر النظام.

وأشار إلى أن قضايا حقوق الإنسان يجب أن تكون جزءًا من أي مفاوضات، مؤكدًا أن الشعب الإيراني لا ممثل له فيها، وأن وجوده في برلين يهدف إلى نقل مطالب الإيرانيين إلى صناع القرار.

وأكد أن "وقف إطلاق النار لم يتحقق بين الشعب والنظام"، معتبرًا أن خيار أوروبا ليس بين الحرب والسلام، بل بين "نظام خطير يحتضر وإيران حرة".

وقال إن "الحل النهائي هو إنهاء النظام"، محذرًا من تقديم أي "طوق نجاة" له، لأن الشعب الإيراني "لن يقبل بأقل من إسقاطه". وأضاف أن استمرار النظام يعني بقاء التهديد لأوروبا، وأن أي اتفاق لن يزيل هذا الخطر.

كما دعا أوروبا إلى الاستماع لمطالب الإيرانيين في الخارج، وعدم التفاوض مع الجهات التي دفعتهم إلى المنفى. وانتقد ما وصفه بتجاهل العالم لمعاناة الإيرانيين خلال 47 عامًا، مطالبًا باعتذار عن سياسة "المسايرة".

وختم ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يجب أن يحدد مستقبله بحرية، موضحًا أنه "ليس صاحب القرار النهائي"، وأنه يقترح إجراء انتخابات حرة ليختار الإيرانيون مسارهم بأنفسهم.

خلافات بين الفريق الحكومي ومكتب مجتبى خامنئي تعرقل سفر وفد التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد

23 أبريل 2026، 12:47 غرينتش+1

كشفت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن خلافات بين الفريق المقرّب من الحكومة والمتحدثين المقربين من مكتب مجتبى خامنئي، حال دون سفر الوفد الإيراني المفاوض إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

ووفقًا لهذه المعلومات، فبينما كان الوفد المفاوض يستعد للمغادرة إلى باكستان، وصلت رسالة من الدائرة المقربة إلى مكتب مجتبى خامنئي تقضي بمنع طرح أو تناول الموضوعات النووية خلال المحادثات.

كما تضمنت الرسالة الواردة من مكتب مجتبى خامنئي توبيخًا لفريق المفاوضين التابع لوزارة الخارجية، بذريعة تجاهل هذه الأوامر في جولات التفاوض السابقة.

وبحسب التقرير، فقد اعترض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هذا التدخل، معتبرًا أنه في ظل هذه الأوامر الصادرة، لا جدوى أساسًا من المشاركة في المفاوضات، وأن هذا الوضع يمثل عمليًا "حكمًا بالإعدام" على العملية التفاوضية مع كل ما يترتب على ذلك من تبعات.

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

22 أبريل 2026، 14:39 غرينتش+1

أعلن خبراء في ندوة عامة لـ "إيران إنترناشيونال" بواشنطن أن الاقتصاد الإيراني معرّض للانهيار بصورة أسرع من اقتصاد الولايات المتحدة أو الاقتصاد العالمي؛ بسبب الحرب والعقوبات والحصار الأميركي، وإحداث الاضطرابات من قِبل طهران في مضيق هرمز.

وقد بدأت الحملة العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واستمرت حتى 7 أبريل (نيسان) الجاري بهدنة لمدة أسبوعين. وقد مدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء 21 أبريل هذه الهدنة، لكن حصار مضيق هرمز والموانئ الجنوبية لإيران من قِبل الولايات المتحدة لا يزال مستمرًا.

وقال الباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والاستراتيجي السابق للعقوبات في وزارة الخزانة الأمريكية، ميعاد ملكي، في ندوة "إيران إنترناشيونال" إن النظام الإيراني على مدى العقود الماضية هدد مرارًا بإغلاق مضيق هرمز، لكنه لم يتخذ أبدًا أي خطوة لتهيئة الاقتصاد لتبعات مثل هذا الإجراء، بما في ذلك الحصار البحري.

وبحسب ملكي، لم يطرح مسؤولو النظام هذا السؤال: ماذا سيحدث لـ 455 مليون دولار من التجارة اليومية لإيران التي تعتمد على عبور مضيق هرمز في حال إغلاق هذا الممر الاستراتيجي، وهل يستطيع الاقتصاد الإيراني الصمود أمام هذا الوضع أم لا.

وأضاف أن الإجابة عن هذه الأسئلة أصبحت أكثر وضوحًا في ظل الحرب والحصار والأزمة النقدية والضرر الذي لحق بالقطاعات الرئيسية للتصدير في إيران؛ وهي عوامل زادت الضغط على طهران بوتيرة أسرع من منافسيها.

وأكد ملكي أنه رغم أن الاضطراب في مضيق هرمز يحمل مخاطر جدية على أسواق الطاقة العالمية، فإن اعتماد الاقتصاد الإيراني على هذا الممر المائي جعل طهران أكثر عرضة للضرر مقارنة بالدول التي تسعى للضغط عليها.

وقال مدير السياسات في منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، جيسون برادسكي، في الندوة أيضًا، إن ترامب يبدو أنه يسعى لاختبار نقطة ضعف النظام الإيراني هذه من خلال "استراتيجية قائمة على الدبلوماسية القسرية المدعومة بالقوة العسكرية".

وأضاف برادسكي: "إنه يطرح الخيار العسكري أولاً ويهيئ الأرضية لعمل القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ثم يقدم مسارًا للخروج الدبلوماسي للنظام الإيراني، ويحدد الشروط الأميركية ويضع مهلة زمنية، وإذا لم يستجب النظام، يشن هجومًا".

والجدير بالذكر أن الحصار البحري لموانئ إيران الجنوبية بدأ في 13 أبريل الجاري.

أي طرف سيتراجع أولاً؟

في الندوة العامة لـ "إيران إنترناشيونال"، دارت النقاشات مرارًا حول هذا السؤال الأساسي: أي طرف سيتراجع عن موقفه أولاً أمام الضغوط: طهران أم واشنطن أم الاقتصاد العالمي؟

وزاد الحصار البحري من الضغوط على التجارة الإيرانية. وفي الوقت نفسه، أدى إحداث النظام الإيراني اضطرابًا في مضيق هرمز إلى تحويل هذه المواجهة إلى اختبار لقدرة الصمود الاقتصادي لكل من طهران وواشنطن وكبار مستهلكي الطاقة في آسيا.

وقال مدير القسم الرقمي في "إيران إنترناشيونال" ومُدير الندوة، بزركمهر شرف ‌الدين، إن إحداث النظام الإيراني اضطرابًا في مضيق هرمز يعني في الواقع أن طهران "تفرض عقوبات على العالم"، بينما يُظهر الحصار الأميركي كيف تنفذ واشنطن العقوبات بالاعتماد على القوة العسكرية.

بينما أضاف ميعاد ملكي، في تصريحاته، أنه في حال حدوث أزمة طويلة الأمد في مضيق هرمز، فإن اقتصادات الدول الآسيوية ستكون أول الضحايا الرئيسيين على الساحة الخارجية، نظرًا لاعتمادها الكبير على تدفق الطاقة عبر هذا الممر.

ومع ذلك، أكد أن التداعيات العالمية لا تغيّر ميزان الضعف الأساسي.

وأضاف الباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "تتصدر آسيا القائمة. كوريا الشمالية واليابان والصين والهند تحصل على نحو 89 إلى 90 في المائة من نفطها و75 في المائة من غازها الطبيعي عبر مضيق هرمز. الولايات المتحدة ليست الهدف المباشر الرئيسي لتداعيات هذا المضيق، لكن ما يحدث في هذه الدول يؤثر أيضًا على الاقتصاد الأميركي".

وبحسب ملكي، فإن إيران تملك وقتًا أقل بكثير للتعامل مع هذه الصدمة، وأضاف: "الوقت يمر بالنسبة للاقتصاد الإيراني أسرع بكثير مما هو عليه بالنسبة لنا".

وأضاف: "ومع ذلك، أظهرت التجربة أن النظام الإيراني لا يعطي اهتمامًا كبيرًا (لمشكلات المواطنين)، حتى لو واجه الناس الجوع أو أزمات اقتصادية خطيرة".

وقال برادسكي إن ترامب قد يكون أكثر استعدادًا مما يتوقعه كثيرون لمواصلة الضغط على النظام الإيراني، لأنه في ولايته الثانية ويفكر في إرثه السياسي.

وأكد أن واشنطن حققت نتائج من خلال استخدام القوة لم تتحقق عبر الدبلوماسية وحدها؛ من بينها، وفق بعض التقارير، دفع طهران إلى النظر في تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عام.

آفاق سوق الأسهم والتضخم

قال الصحافي الاقتصادي البارز في "إيران إنترناشيونال" محمد ماشين‌ تشيان، الرئيس السابق لأبحاث السوق في "إيكو إيران"، في هذه الندوة، إن سوق الأسهم الإيرانية أُغلقت لمدة ثمانية أسابيع، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ بورصة طهران.

وأضاف أن هذا الإغلاق أتاح لصناع القرار الإيحاء بأن الأسعار لا تزال في وضع طبيعي، في حين أن الحرب غيّرت قيمة الشركات والأصول وتوقعات المستثمرين.

وبحسب قوله، كانت السوق في وضع متأزم حتى قبل الحرب، لكن "الزيادات الاسمية" أخفت جزئيًا تأثير التضخم الذي تجاوز 70 في المائة.

ويُقصد بالزيادة الاسمية الارتفاع الظاهري في الأسعار أو المؤشرات دون احتساب أثر التضخم.

وقال ماشين‌ تشيان إن النظام المصرفي مضطرب، وصناعة السيارات تواجه مشكلات جدية، وكانت السوق تعتمد بشدة على القطاعات التصديرية، مثل البتروكيماويات والصلب والشركات المرتبطة بالنفط والغاز، في حين أن كثيرًا من هذه القطاعات تضررت أو تعطلت بسبب الحرب.

وأضاف: "حتى لو أُعيد فتح السوق، فلن تبقى هناك بتروكيماويات ولا صلب. في مثل هذه الظروف، سيضطرون للاعتماد على البنوك وشركات السيارات وغيرها من الصناعات التي تعتمد هي نفسها في سلسلة التوريد على البتروكيماويات".

وتوقع ماشين ‌تشيان أنه في حال استئناف التداول، فإن احتمال انهيار السوق مرتفع، حتى مع وجود قيود رسمية تمنع انخفاض أسعار الأسهم بأكثر من 5 في المائة يوميًا.

وأضاف: "لا يوجد أي منطق وراء ذلك، ومع ذلك يديرون الأمور بهذه الطريقة، وحتى في هذه الظروف، لا أعتقد أنهم سيتمكنون من فتح الأسواق".

وبحسب ماشين‌ تشيان، وصلت الأزمة الاقتصادية في إيران إلى مرحلة يجب فيها قياس التضخم شهريًا لا سنويًا.

وقدّر أنه حتى في أفضل السيناريوهات، أي التوصل إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة، قد يبلغ متوسط التضخم خلال بقية عام 2026 ما لا يقل عن 5 في المائة شهريًا.

وأضاف: "لم أعد أتحدث عن التضخم السنوي، بل عن التضخم الشهري، وهذه هي الحقيقة التي نواجهها".

وتابع أنه في سيناريو "لا حرب ولا سلم"، قد تتضاعف الأسعار ثلاث مرات خلال العام، وفي حال اندلاع مواجهة جديدة، قد يتجاوز التضخم الشهري 20 في المائة، ما يعني ارتفاعًا سنويًا يقارب 500 في المائة.

رفع العقوبات لن يكون سريعًا

قال ملكي إن حتى في حال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، فإن الاقتصاد الإيراني لن يتعافى بسرعة، لأن بنية العقوبات معقدة، والبنوك والشركات الخاصة لا تزال تتجنب أي تعامل مالي مع إيران.

وأضاف المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأميركية أن تجربة الاتفاق النووي في عام 2015 أظهرت بوضوح مدى محدودية رفع العقوبات رسميًا، وحتى عندما حاولت الحكومة الأمريكية إتاحة وصول محدود إلى الموارد المالية، لم تكن البنوك مستعدة للتعاون مع إيران.

وتابع ملكي: "لم يتمكنوا حتى من العثور على بنك واحد. ليس فقط البنوك الأمريكية، بل حتى البنوك الصغيرة جدًا التي لا علاقة مراسلة لها بالبنوك الأمريكية لم تكن مستعدة للمساس بهذه الأموال. وفي النهاية اضطروا لإرسال الأموال نقدًا".

وبحسب قوله، فإن بنية العقوبات على إيران أكثر تعقيدًا وتعددًا من تلك المفروضة على سوريا، وقد يستغرق تفكيكها أشهرًا أو حتى سنوات.

وقال ملكي: "حتى لو جاءت اليوم حكومة ديمقراطية أو انتقالية في إيران وحلّت محل النظام الإيراني، فمن المحتمل ألا تتمكن من دفع رواتب موظفي الدولة لأكثر من أسبوع أو أسبوعين".

وكان هذا التحذير أحد النقاط الأساسية في ندوة "إيران إنترناشيونال": فاقتصاد إيران لا يعاني فقط من ضغوط الحرب، بل يواجه أيضًا مشكلات هيكلية عميقة قد تستمر حتى بعد انتهاء النزاع وأي اتفاق دبلوماسي قصير الأمد.

احتمال إرسال أموال نقدية إلى إيران

في قسم الأسئلة والأجوبة، سأل أحد الحاضرين ما إذا كان الوصول إلى أموال نقدية أو أصول مجمدة قد يمنح النظام الإيراني القدرة على إعادة بناء قدراتها بعد الحرب.

وقال برادسكي إن ذلك سيكون "أسوأ" إجراء ممكن، لأن إيران ستستخدم أي موارد مالية لإعادة بناء الهياكل العسكرية والأمنية التي تضررت خلال الحرب.

وأضاف: "أسوأ ما يمكن فعله في الظروف الحالية هو ضخ أموال نقدية للنظام. هذه الموارد ستُستخدم لإعادة بناء برامج الصواريخ والنووي والطائرات المسيرة، وكذلك كامل منظومة القمع".

وقال ملكي أيضًا إن نقل الأموال نقدًا بشكل مباشر غير مرجح بسبب القيود القانونية، لكن الوصول إلى الأصول المجمدة أو تخفيف العقوبات في قطاعات مثل المعادن والبتروكيماويات قد يمنح الجمهورية الإسلامية متنفسًا.

وأضاف أن هذه العوامل تلعب دورًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت إيران ستبقى تحت الضغط أو ستجد فرصة لإعادة البناء.