وزير الخارجية الإيراني: أوضحنا موقفنا بشأن "إنهاء الحرب" خلال زيارة باكستان


كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس" أن موقف بلاده بشأن إطار عملي وقابل للتنفيذ لإنهاء دائم لما وصفه بـ "الحرب ضد إيران" قد تم توضيحه خلال هذه الزيارة.
وأضاف: "يتعين معرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك بالفعل إرادة جدية لدفع الدبلوماسية إلى الأمام".
وكان عراقجي والوفد المرافق له قد غادروا باكستان ووصلوا قبل ساعات إلى مسقط، عاصمة سلطنة عُمان.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقناة "فوكس نيوز" أنه تم إلغاء زيارة مبعوثيه: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهما من كبار المفاوضين الأميركيين، إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة، بما تمتلكه من أوراق ضغط كاملة في النزاع مع إيران، لا ترى جدوى من قيام الوفد الأميركي برحلة تستغرق 18 ساعة إلى باكستان.
وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين يمكنهم التواصل مع واشنطن في أي وقت يريدون.
وقال ترامب: «قبل فترة قلتُ للمسؤولين عندي الذين كانوا يستعدون للذهاب: لا، لن تقوموا برحلة 18 ساعة إلى هناك. نحن نملك كل أوراق الضغط. يمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا، لكن لن تقوموا بعد الآن برحلات 18 ساعة فقط للجلوس والحديث عن لا شيء».
أعلن مكتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أن فريقه الأمني يجري مراجعة شاملة لجميع بروتوكولات الحماية الخاصة به، مؤكدًا أن مسؤولية تأمينه خلال الزيارات الخارجية تقع بالكامل على عاتق الدول المضيفة، وفي هذه الحالة شرطة برلين.
وجاء في بيان المكتب، الذي نُشر بصيغة مصوّرة عبر كامران خوانساري، مدير مكتب رضا بهلوي، أن الأمير يتمتع بصحة جيدة، وأن التحقيقات في الحادثة وأبعادها لا تزال مستمرة.
وأضاف البيان أنه رغم هذه التهديدات، يصرّ بهلوي على مواصلة حضوره بين الإيرانيين والحفاظ على تواصله المباشر مع الشعب، داعيًا الجمهور إلى التعاون المسؤول مع فرق الحماية خلال اللقاءات.
وفي ختام البيان، عبّر المكتب عن شكر رضا بهلوي وعائلته للرسائل والاهتمام، مؤكدًا أن أي تهديد أو محاولة من جانب النظام الإيراني لن تؤثر على عزمه في مواصلة "مهمته من أجل إيران".
أعلن مكتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أن فريقه الأمني يجري مراجعة شاملة لجميع بروتوكولات الحماية الخاصة به، مؤكدًا أن مسؤولية تأمينه خلال الزيارات الخارجية تقع بالكامل على عاتق الدول المضيفة، وفي هذه الحالة شرطة برلين.
وجاء في بيان المكتب، الذي نُشر بصيغة مصوّرة عبر كامران خوانساري، مدير مكتب رضا بهلوي، أن الأمير يتمتع بصحة جيدة، وأن التحقيقات في الحادثة وأبعادها لا تزال مستمرة.
وأضاف البيان أنه رغم هذه التهديدات، يصرّ بهلوي على مواصلة حضوره بين الإيرانيين والحفاظ على تواصله المباشر مع الشعب، داعيًا الجمهور إلى التعاون المسؤول مع فرق الحماية خلال اللقاءات.
وفي ختام البيان، عبّر المكتب عن شكر رضا بهلوي وعائلته للرسائل والاهتمام، مؤكدًا أن أي تهديد أو محاولة من جانب النظام الإيراني لن تؤثر على عزمه في مواصلة "مهمته من أجل إيران".
رغم الهدنة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لا تزال الهجمات ضد أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق مستمرة.
وتشير بيانات شبكة "روداو" إلى أن الإقليم تعرّض نحو 20 هجومًا صاروخيًا وبطائرات مسيّرة منذ بدء الهدنة، أسفرت عن مقتل أربعة من قوات البيشمركة التابعة لتحالف الأحزاب الكردية الإيرانية.
وأكد مسؤولون أكراد أن معظم هذه الهجمات انطلقت من داخل الأراضي الإيرانية واستهدفت مواقع المعارضة في الإقليم.
أفاد موقع منظمة "نت بلوكس"، المعنية بمراقبة اضطرابات الإنترنت حول العالم، يوم السبت 25 أبريل (نيسان)، بأن ثمانية أسابيع قد مرت منذ بدء انقطاع الإنترنت في إيران، والذي يدخل الآن يومه السابع والخمسين، بعد 1344 ساعة من التوقف، ولا يزال مستمرًا.
وبحسب التقرير، فإن هذا الانقطاع الذي فُرض بأمر حكومي أدى إلى تعطيل تواصل المواطنين، وفصل العائلات عن بعضها، وتسبب في أضرار اقتصادية كبيرة.
وفي السياق نفسه، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، لموقع "ديدهبان إيران" بشأن منح إنترنت غير مفلتر لمؤيدي النظام: إن "طهران قررت في هذه المرحلة أن تقدم روايتها، وفي الوقت نفسه تمنح الإنترنت لفئات معينة للعمل لصالحها في الخارج".
وأضاف أن الإنترنت فُتح جزئيًا لشخصيات مثل الصحافيين والأكاديميين والنواب والفنانين المقرّبين من النظام، ليتمكنوا من إنتاج محتوى موجه للخارج.
وفي المقابل، يضطر المواطنون العاديون في إيران إلى استخدام وسائل مكلفة للوصول إلى الإنترنت، مثل شراء إعدادات اتصال خاصة، وهي طرق تُجرّمها السلطات.
ويعتقد عدد من المستخدمين الذين تمكنوا من الاتصال أن سبب الانقطاع هو خوف النظام من تعبير الناس عن آرائهم ومطالبهم.
وقال أحد المواطنين لـ "إيران إنترناشيونال": «إذا فُتح الإنترنت، سيرى النظام أن 99 في المائة من الناس ينتظرون سقوطه».
وكتب متابع آخر: «الإنترنت حق للمرأة التي كانت تبيع منتجاتها اليدوية عبر الإنترنت، وللبائع الذي لم يستطع استئجار متجر صغير، وللأم المسنّة التي كانت ترى ابنها عبر الفيديو حتى لا تموت من الوحدة. الإنترنت حق للجميع».
كما قال النائب البرلماني، علي رضا سليمي، إن استمرار القيود على الإنترنت قرار "أمني بحت"، مؤكدًا أن القرار يتجاوز تصريحات الحكومة ووزارة الاتصالات.
وأضاف: «في زمن الحرب لا ينبغي الخوض في السياسة».
ويُذكر أن هذا الانقطاع الواسع بدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي، بعد ساعات من بدء هجمات أميركية وإسرائيلية، ما أدى إلى أحد أطول حالات انقطاع الإنترنت على المستوى العالمي.
وأدى استمرار هذا الوضع، حتى بعد إعلان هدنة مؤقتة، إلى موجة من الغضب الشعبي والقلق الاقتصادي، خاصة مع تقديرات حكومية سابقة تفيد بأن كل يوم من انقطاع الإنترنت يسبب خسائر بنحو 5 آلاف مليار تومان.