• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

25 أبريل 2026، 16:27 غرينتش+1

أفاد موقع منظمة "نت ‌بلوكس"، المعنية بمراقبة اضطرابات الإنترنت حول العالم، يوم السبت 25 أبريل (نيسان)، بأن ثمانية أسابيع قد مرت منذ بدء انقطاع الإنترنت في إيران، والذي يدخل الآن يومه السابع والخمسين، بعد 1344 ساعة من التوقف، ولا يزال مستمرًا.

وبحسب التقرير، فإن هذا الانقطاع الذي فُرض بأمر حكومي أدى إلى تعطيل تواصل المواطنين، وفصل العائلات عن بعضها، وتسبب في أضرار اقتصادية كبيرة.

وفي السياق نفسه، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، لموقع "ديده‌بان إيران" بشأن منح إنترنت غير مفلتر لمؤيدي النظام: إن "طهران قررت في هذه المرحلة أن تقدم روايتها، وفي الوقت نفسه تمنح الإنترنت لفئات معينة للعمل لصالحها في الخارج".

وأضاف أن الإنترنت فُتح جزئيًا لشخصيات مثل الصحافيين والأكاديميين والنواب والفنانين المقرّبين من النظام، ليتمكنوا من إنتاج محتوى موجه للخارج.

وفي المقابل، يضطر المواطنون العاديون في إيران إلى استخدام وسائل مكلفة للوصول إلى الإنترنت، مثل شراء إعدادات اتصال خاصة، وهي طرق تُجرّمها السلطات.

ويعتقد عدد من المستخدمين الذين تمكنوا من الاتصال أن سبب الانقطاع هو خوف النظام من تعبير الناس عن آرائهم ومطالبهم.

وقال أحد المواطنين لـ "إيران إنترناشيونال": «إذا فُتح الإنترنت، سيرى النظام أن 99 في المائة من الناس ينتظرون سقوطه».

وكتب متابع آخر: «الإنترنت حق للمرأة التي كانت تبيع منتجاتها اليدوية عبر الإنترنت، وللبائع الذي لم يستطع استئجار متجر صغير، وللأم المسنّة التي كانت ترى ابنها عبر الفيديو حتى لا تموت من الوحدة. الإنترنت حق للجميع».

كما قال النائب البرلماني، علي رضا سليمي، إن استمرار القيود على الإنترنت قرار "أمني بحت"، مؤكدًا أن القرار يتجاوز تصريحات الحكومة ووزارة الاتصالات.

وأضاف: «في زمن الحرب لا ينبغي الخوض في السياسة».

ويُذكر أن هذا الانقطاع الواسع بدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي، بعد ساعات من بدء هجمات أميركية وإسرائيلية، ما أدى إلى أحد أطول حالات انقطاع الإنترنت على المستوى العالمي.

وأدى استمرار هذا الوضع، حتى بعد إعلان هدنة مؤقتة، إلى موجة من الغضب الشعبي والقلق الاقتصادي، خاصة مع تقديرات حكومية سابقة تفيد بأن كل يوم من انقطاع الإنترنت يسبب خسائر بنحو 5 آلاف مليار تومان.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القطار لا يتوقف.. إعدام سجين سياسي جديد في إيران بعد اتهامه بـ "التعاون مع الموساد"

23 أبريل 2026، 11:17 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بتنفيذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي، سلطان علي شيرزادي فخر، وذكرت في تقرير لها، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، أن التهم المنسوبة إليه تشمل "المحاربة"، و"الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية"، و"التعاون مع الموساد".

وبحسب التقرير، فقد نُفّذ الحكم بعد تأييده من قبل المحكمة العليا. ولم تُشر الوكالة إلى تاريخ اعتقاله، ولا إلى الفرع القضائي الذي أصدر الحكم، ولا إلى ما إذا كان قد حصل على حق الوصول إلى محامٍ، كما لم تذكر تفاصيل إجراءات المحاكمة أو مكان تنفيذ حكم الإعدام.

وكانت قناة "تحكيم ملت" الإخبارية قد نشرت سابقًا، في سبتمبر (أيلول) 2025، قائمة تضم نحو 400 سجين سياسي محتجزين في سجن إيفين، وكان اسم شيرزادي ضمنها.

وقدّمت وسيلة الإعلام التابعة للسلطة القضائية شيرزادي باعتباره من الأعضاء القدامى في منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، وذكرت أنه في عام 1987 غادر إيران عبر حدود سلماس إلى العراق، حيث تلقى "تدريبات عقائدية وأيديولوجية وتنظيمية تحت إشراف مريم ومسعود رجوي (من قادة مجاهدي خلق) وغيرهما من أعضاء هذه الجماعة".

وكتبت "ميزان"، دون الإشارة إلى ظروف احتجازه أو مراحل التحقيق، أنه "اعترف" بالمشاركة في عمليتي "فروغ جاويدان" و"جلجراغ" (عمليتان عسكريتان قامت بهما منظمة مجاهدي خلق بهدف إسقاط النظام الإيراني).
وبحسب التقرير، هاجر لاحقًا إلى إسبانيا واستقر هناك، قبل أن يعود إلى إيران "بحجة زيارة عائلته والحنين إلى الوطن"، لكنه اعتُقل فور دخوله البلاد من قِبل عناصر وزارة الاستخبارات.

وذكرت وسيلة الإعلام القضائية أن سببًا آخر لاعتقاله هو أن منظمة "مجاهدي خلق" تلقت "مشروعًا سريًا" من الموساد داخل إيران، ونظرًا لحساسيته تم اختيار شيرزادي، باعتباره أحد "أكثر العناصر خبرة"، لتنفيذه.

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبالتزامن مع التوترات العسكرية، صعّدت السلطات الإيرانية من وتيرة اعتقال ومحاكمة المواطنين المحتجين والسجناء السياسيين بتهم مثل "المحاربة"، و"الإفساد في الأرض"، و"البغي"، و"إحراق مسجد وقاعدة للباسيج"، و"التعاون مع منظمة مجاهدي خلق"، و"التجسس"، و"التعاون مع إسرائيل". وهي عملية يقول مراقبون إنها أدت إلى زيادة إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام في القضايا السياسية.

وذكرت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير لها يوم الأربعاء 22 أبريل، أنه خلال نحو شهر واحد، تم إعدام ما لا يقل عن 18 محتجًا وسجينًا سياسيًا في إيران، وهو رقم يعادل أكثر من ثلث إجمالي الإعدامات السياسية المسجلة في العام الماضي، ويرفع المعدل الشهري للإعدامات السياسية إلى أكثر من أربعة أضعاف المتوسط الشهري للعام السابق.

وبحسب موقع "هرانا" الحقوقي، فقد أعدمت طهران خلال عام 2025 ما لا يقل عن 52 سجينًا بتهم سياسية وأمنية.

ويبلغ متوسط الإعدامات الشهرية في العام الماضي نحو أربعة أشخاص، مقارنة بـ 18 سجينًا أُعدموا في الأيام الأخيرة، ما يشير إلى زيادة شهرية بمقدار 4.1 مرة، أي ما يقارب 315 في المائة مقارنة بالمتوسط الشهري للعام السابق.

وتُظهر هذه البيانات الإحصائية أن إيران تجاوزت نمطها السابق في التعامل مع القضايا السياسية والأمنية، واتجهت بشكل أكبر نحو تنفيذ أحكام الإعدام.

ويظهر هذا التغيير ليس فقط في زيادة عدد الإعدامات، بل أيضًا في تسريع إجراءات النظر في القضايا التي تتضمن اتهامات قد تؤدي إلى الإعدام، وكذلك في تنفيذ الأحكام.

نقل عدد من المعتقلين السياسيين الإيرانيين إلى سجن "قزل‌ حصار" وسط "ظروف شديدة القسوة"

22 أبريل 2026، 17:59 غرينتش+1

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بنقل عدد من السجناء السياسيين من سجني "إيفين" و"فشافويه" في طهران، إلى سجن قزل‌ حصار، يوم الاثنين 13 أبريل (نيسان) الجاري.

ومن بين هؤلاء السجناء وحيد سرخ‌ جل، علي شيدايي، محسن بيرايش ومهدي وفائي‌ ثاني، فيما لا تزال هوية أربعة سجناء آخرين غير معروفة. كما أُضيف سجينان آخران من "فشافويه" إلى هذه المجموعة.

وتم احتجاز هؤلاء السجناء في الوحدة الثالثة من عنبر 35 في سجن قزل‌ حصار، المعروف باسم "السويت" والمرتبط بالزنازين الانفرادية، وهو قسم يُستخدم عادةً للسجناء ذوي الأحكام الثقيلة، بما في ذلك أحكام الإعدام.

ووفقًا للتقارير، يُحتجز هؤلاء في زنازين لا تتجاوز مساحتها نحو 10 أمتار مربعة، دون إمكانية مناسبة للخروج إلى الهواء الطلق أو استخدام الهاتف أو توفر خدمات صحية كافية، في ظروف وُصفت بأنها شديدة القسوة.

وتشير المصادر إلى أنه خلال عملية النقل، تم تقييد بعض السجناء بالأصفاد مع تعصيب الأعين، وتعرضوا لمعاملة سيئة.

ولا تزال أسباب هذا النقل الجماعي غير واضحة، فيما يبقى الوضع القانوني لبقية السجناء غير محدد.

وفي سياق متصل، تم نقل مير يوسف يونسي، والد وزير الاستخبارات الإيراني السابق، علي يونسي، إلى عنبر السجناء السياسيين، بينما لا يزال آخرون محتجزين في الوحدة الثالثة تحت قيود مشددة، وسط تصاعد المخاوف على أوضاعهم الصحية والنفسية.

كما أفادت تقارير أخرى باحتجاز سهيل عربي، أحد السجناء السياسيين المعروفين، في زنزانة انفرادية وتعرض لضغوط واستجواب، ثم نُقل لفترة إلى مستشفى خارج السجن قبل أن يُعاد مجددًا إلى محبسه الانفرادي، ما أثار قلقًا حقوقيًا بشأن وضعه الصحي وسلامته.

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

20 أبريل 2026، 10:26 غرينتش+1

أفادت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية في إيران بإعدام محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، وكتبت أن الاثنين كانا متهمَين بالانتماء إلى "شبكة تجسس مرتبطة بالموساد الإسرائيلي".

وقد صعّد النظام الإيراني بشكل ملحوظ من وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام بعد "حرب الـ12 يومًا" ، واحتجاجات الشعبية، التي اندلعت في شهري دبسمبر (كانون الأول)، ويناير (كانون الثاني) الماضيين، والحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب تقرير "ميزان"، تم إعدام معصوم شاهي ووليدي، فجر يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، "بعد عقد جلسات المحاكمة وتأييد الحكم الصادر من المحكمة العليا".

وكان الاثنان قد حُكم عليهما بالإعدام سابقًا بتهم، من بينها "المحاربة"، فيما حذّرت منظمات حقوقية من تنفيذ هذا الحكم.

وذكرت الوكالة التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، في رواية مشابهة لحالات سابقة من تنفيذ أحكام الإعدام بتهمة التجسس، ودون تقديم أدلة: "إن هذين الشخصين أقاما اتصالًا مع ضباط جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) عبر الفضاء الافتراضي، ومن خلال السفر إلى إقليم كردستان العراق، وبعد تلقيهما تدريبات على تنفيذ عمليات إرهابية وأعمال تخريبية، عادا إلى البلاد".

واتهمت السلطة القضائية الرجلين بأنهما تعلّما "كيفية إقامة اتصال آمن والعمل في الفضاء الإلكتروني، والملاحة، وتحديد المواقع، وإرسال الإحداثيات الدقيقة للأماكن الحساسة، إضافة إلى كيفية تصنيع المقذوفات المتفجرة ومنصات ومصادر إطلاقها"، كما زُعم أنهما "قاما بأعمال مثل إحراق عدد من المواقع العسكرية والعامة، وأرسلا صور هذه العمليات إلى الجهة المشغّلة، وتلقّيا مقابل ذلك أموالًا عبر العملات الرقمية".

وإلى جانب تهمتي "المحاربة" و"التجسس"، وُجّهت إليهما أيضًا تهم "التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد"، و"الانتماء إلى جماعة إرهابية إجرامية بهدف زعزعة أمن البلاد"، و"النشاط الدعائي ضد النظام".

ويُظهر تنفيذ عدد كبير من أحكام الإعدام في الأسابيع الأخيرة أن النظام الإيراني، حتى في خضم الحرب، لا يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان، ويواصل القمع بوصفه جزءًا لا يتجزأ من سياساته.

وقد شدّدت السلطات الإيرانية في الأشهر الأخيرة، ولا سيما بعد ما يُعرف "الاحتجاجات الشعبية الحاشدة"، من سياساتها القمعية بشكل ملحوظ، حتى أنها استخدمت وصف "الإرهابي" بحق المحتجين.

ومن بين الذين أُعدموا: علي فهيم في 6 أبريل الجاري، ومحمد أمين بيغلري وشاهين واحدپرست في 5 ابريل، وأمير حسين حاتمي في 2 أبريل، وصالح محمدي ومهدي قاسمي وسعيد داوودي في 19 مارس (آذار) الماضي.

وجميع هؤلاء الأشخاص كانوا قد اعتُقلوا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

وقبل ذلك أيضًا، أُعدم أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان في 4 أبريل الجاري أيضًا، وبويا قبادي بيستوني وبابك علي‌ بور في 31 مارس (آذار) الماضي، وأكبر دانشوركار ومحمد تقي‌ سنكدهی في 30 مارس الماضي أيضًا، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق و"البغي".

كما نُفّذ في 18 مارس الماضي أيضًا حكم الإعدام بحق كوروش كيواني، المواطن الإيراني-السويدي مزدوج الجنسية، بتهمة "التجسس" لصالح إسرائيل.

ارتفاع بنسبة 68 % في الإعدامات

بحسب تقارير منظمتي "معًا ضد الإعدام" و"حقوق الإنسان في إيران"، فقد أعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 1639 شخصًا خلال عام 2025، وهو رقم غير مسبوق خلال الـ 36 عامًا الماضية.

ويمثل هذا العدد زيادة بنسبة 68 في المائة مقارنة بعام 2024، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 975 حالة إعدام.

على يد الباسيج والحرس الثوري.. مقتل شابين داخل نقاط تفتيش أمنية في مازندران وأصفهان بإيران

17 أبريل 2026، 22:48 غرينتش+1

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشونال" بأنّه خلال الأسابيع الأخيرة قُتل ما لا يقل عن مواطنين اثنين في محافظتي أصفهان ومازندران داخل نقاط تفتيش تابعة للنظام الإيراني، على يد عناصر من قوات "الباسيج" والحرس الثوري.

وبحسب هذه المعلومات، فإن أحد المواطنين يُدعى مرتضى مددي، وهو من سكان شاهين شهر، وقد قُتل في 8 مارس (آذار) الماضي بعد إطلاق نار من قوات متمركزة في نقطة تفتيش تابعة لـ "الباسيج" في أصفهان.

ووفقًا لمصادر محلية، أصابت رصاصة قلبه ورئتيه، ما أدى إلى وفاة هذا الشاب المولود عام 1995.

كما أفادت المصادر نفسها بأن أقاربه تعرضوا لضغوط وتهديدات لمنعهم من متابعة القضية أو تقديم شكوى.

وفي حادثة أخرى، أُوقف شاب في مدينة رامسر عند حاجز أمنى لتفتيش سيارته، وعندما اعترض على ذلك، اندلع خلاف، هاجمه خلاله عناصر "الباسيج" باستخدام جهاز صعق كهربائي (تايزر).

وقد أدى هذا الاعتداء إلى إصابته بسكتة في موقع نقطة التفتيش ووفاته.

كما تتعرض عائلته ومحيطه لضغوط من قًبل الأجهزة الأمنية الإيرانية لمنعهم من نشر تفاصيل الحادثة إعلاميًا.

ويقول التقرير إن انتشار نقاط التفتيش في أنحاء البلاد ترافق مع زيادة الضغوط والتهديدات ضد المواطنين.

وقد أبلغ العديد من المواطنين "إيران إنترناشيونال"، عبر رسائلهم عن توقيف السيارات، والمضايقات، ومصادرة وتفتيش الهواتف المحمولة، وحتى فرض الحجاب الإجباري في هذه النقاط.

وفي الأسابيع الأخيرة، أصبحت نقاط التفتيش في طهران وعدة مدن أخرى موضوعًا مثيرًا للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث يشارك المستخدمون رواياتهم وتجاربهم حول هذه الإجراءات.

وبحسب تقارير، فإن القوات المتمركزة في نقاط التفتيش تستخدم آليات ثقيلة ومعدات عسكرية وتنتشر بالدراجات النارية أمام المجمعات السكنية، ما يهدد السكينة العامة.

كما يُذكر أن تشغيل أناشيد دينية بصوت مرتفع والتسبب في ضوضاء شديدة أصبح جزءًا من هذه الممارسات التي تؤثر على راحة السكان.

وفي حالة أخرى، اشتكت عائلة من أن والدها المريض كان في حالة طارئة قلبية ودماغية في المنزل، وطلبوا من هذه القوات تغيير مكان تجمعها، لكن الطلب قوبل باقتحام وتهديد واتهامات خطيرة مثل "التعاون مع العدو" و"الانقلاب" و"دعم الحرب"، بالإضافة إلى الاعتداء الجسدي.

ولم يقتصر الأمر على الشارع، بل امتد لاحقًا؛ حيث قامت قوات ملثمة بمداهمة شقة ابنة هذه العائلة، مستخدمة السكاكين والأسلحة لبث الرعب وإيذاء السكان.

تصاعد غير مسبوق بتنفيذ العقوبات.. الحكم بإعدام 4 من معتقلي الاحتجاجات الأخيرة في إيران

13 أبريل 2026، 20:22 غرينتش+1

أصدرت السلطة القضائية الإيرانية أحكامًا بإعدام علي محمد رضا مجيدي أصل، بيتا همتي، بهروز زماني ‌نجاد وكوروش زماني ‌نجاد، الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في 9 يناير (كانون الثاني) الماضي. كما حُكم على المتهم الخامس في القضية بالسجن خمس سنوات وثمانية أشهر.

وجاء ذلك بعد اتهامهم بـ “تنفيذ عمليات لصالح النظام الصهيوني (إسرائيل) أو دول معادية”، حسب بيان القضاء الإيراني.

وأفادت وكالة أنباء "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، مساء الاثنين 13 أبريل (نيسان)، بأن الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي إيمان أفشاري، بالإضافة إلى حكم الإعدام، أدان المتهمين الأربعة الرئيسيين في القضية بتهمة “التجمع والتآمر ضد أمن الدولة” بالسجن خمس سنوات ومصادرة جميع ممتلكاتهم.

وتشمل الاتهامات الواردة في الحكم: “المشاركة في تجمعات احتجاجية يومي 8 و9 يناير الماضي”، و”رفع شعارات احتجاجية”، و”رمي أشياء مثل الزجاجات والكتل الإسمنتية والمواد الحارقة من أسطح المباني”، و”تخريب الممتلكات العامة”.

كما ادعى الحكم أن هذه الأفعال كانت تهدف إلى “الإخلال بأمن الدولة” وارتبطت بـ”جماعات معادية”.

وبحسب "هرانا"، فقد أشار القاضي أفشاري أيضًا في جزء آخر من الحكم إلى “استخدام مواد متفجرة وسلاح غير معروف”، و”إصابة قوات متمركزة في الموقع”، و”إرسال محتوى بهدف تقويض الأمن”.

وأكدت المنظمة أن تفاصيل هذه الادعاءات وكيفية نسبتها لكل متهم لم تُعرض بشكل شفاف أو مفصل في نص الحكم.

وبحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن محمد رضا مجيدي أصل، البالغ من العمر 34 عامًا وفني إصلاح الهواتف، اعتُقل يوم الجمعة 9 يناير الماضي في شارع الجمهورية بطهران على يد قوات “جهاز استخبارات الحرس الثوري” باستخدام العنف.

ووفق مصادر مطلعة، فقد كان الاعتقال مصحوبًا بالضرب، وتم إخضاعه بعد نقله إلى مركز الاحتجاز لضغط وتعذيب بهدف انتزاع اعترافات.

وقال مقربون منه إن إجراءات التحقيق وتشكيل الملف تمت بسرعة غير معتادة، وتم حرمانه من حقه في الحصول على محامٍ خلال هذه الفترة.

وبحسب مصدر مطلع مقرب من عائلات السجناء، فإن محمد رضا مجيدي أصل وبيتا همتي زوجان يقيمان في طهران، وأمير همتي أحد أقاربهما. كما أن كوروش وبهرُوز زماني‌ نجاد كانا يقيمان في المبنى السكني نفسه وتم اعتقالهما في الوقت نفسه.

وبحسب "هرانا"، فقد تعرض المتهمون خلال فترة التحقيق لضغوط للإقرار والاعتراف القسري ضد أنفسهم.

وقبل ساعات من إعلان هذا الخبر، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، إن الجهاز القضائي في قضايا الحرب والتطورات الأخيرة “في حالة استعداد جهادي وحربي حتى إشعار آخر”، وأن المحاكم ستتخذ قراراتها في مواجهة ما وصفه بـ “الجواسيس وعناصر الخيانة وجنود العدو المعتدي” وفق “مقتضيات المرحلة الحربية”.

وقال الخبير القانوني وعضو مركز “دادبان” للاستشارات الحقوقية، معين خزائلي في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، إن النظام القانوني الحالي في إيران لا يعرّف بشكل صريح “ظروف الحرب”، ولا توجد قواعد في قانون الإجراءات الجنائية تغيّر صلاحيات القضاء في زمن الحرب أو تمنحه صلاحيات إضافية.

وأضاف أن هناك قانونًا خاصًا صدر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعنوان “تشديد عقوبات التجسس”، ينص في مادته السادسة على أنه إذا ارتُكبت الجرائم في ظروف حرب، تُشدد العقوبة حتى ثلاث درجات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كثّف النظام الإيراني تنفيذ أحكام الإعدام وشدد القمع بحق المواطنين استنادًا إلى ما يسميه “الظروف الخاصة للحرب”.

وقد تم تنفيذ أحكام إعدام بحق علي فهيم في 6 أبريل الجاري، ومحمد أمين بيغلري وشاهين واحد برست في 5 أبريل أيضًا، وأمير حسين حاتمي في 2 أبريل، وصالح محمدي ومهدي قاسمي وسعيد داودي في 19 مارس (آذار) الماضي.

وجميع هؤلاء اعتُقلوا خلال “الاحتجاجات الشعبية الأخيرة”.

كما أعدمت السلطات الإيرانية سابقًا أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان في 4 أبريل الجاري، وبويا قبادي بيستوني وبابك عليبور في 31 مارس (آذار)، وأكبر دانشوركار ومحمد تقوي سِنكدهي في 30 مارس الماضي أيضًا، بتهمة الانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعرضة و”البغي”.

وفي 18 مارس الماضي، نُفذ حكم الإعدام بحق كوروش كيفاني، المواطن الإيراني السويدي مزدوج الجنسية، بتهمة “التجسس لصالح إسرائيل”.