• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد نقل 16 تمهيدًا لإعدامهم.. سجناء "قزل حصار" بإيران يرفضون الطعام بسبب "المجزرة الصامتة"

13 أكتوبر 2025، 22:23 غرينتش+1

في استمرار لتصاعد موجات الإعدام في إيران، أفادت مصادر حقوقية بأن السلطات الإيرانية نقلت 16 سجينًا في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج إلى زنازين انفرادية تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم، فيما امتنع عدد من السجناء الآخرين عن استلام وجباتهم الغذائية احتجاجًا على هذا التصعيد الدموي.

وذكر موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، أن 11 من هؤلاء السجناء أدينوا في قضايا تتعلق بالمخدرات، بينما يواجه خمسة آخرون أحكامًا بالإعدام على خلفية اتهامات بالقتل. وأشار إلى أن تفاصيل وهويات جميع المحكومين لا تزال قيد التحقق.

وفي المقابل، نشر موقع "حال‌ وش" أسماء عدد من المحكومين، من بينهم: أحمد إسحاق ‌زهي، أحمد كوشكي، علي ‌أحمد زاهداي، محمد نعمتي، مهدي یوسفي، أحمد صادق ‌نيا، ومیثم جالینوس، هادي نقدي، مهدي عین‌ الهي، وزر علي (اسم عائلته غير معروف).

وفي اليوم نفسه، نفّذ القضاء الإيراني أحكام إعدام بحق سبعة سجناء آخرين، بينهم امرأة، في سجون دستجرد أصفهان، وقزوين، وميناب. كما نُقل سجين آخر يُدعى إبراهيم دلارام (43 عامًا من مدينة دهدشت) إلى زنزانة انفرادية في سجن ياسوج، تمهيدًا لإعدامه بتهمة تتعلق بالمخدرات.

وبالتزامن مع عمليات النقل إلى الزنازين، نظّم عدد من السجناء في جناح 16 من الوحدة الثانية في سجن "قزل حصار" احتجاجًا رمزيًا، عبر رفض استلام حصصهم الغذائية اليومية، تنديدًا بما وصفوه بـ "المجزرة الصامتة" الجارية خلف أسوار السجون.

ويُعرف سجن قزل حصار بأنه أحد أكثر السجون رعبًا في إيران، ويُنفّذ فيه عدد كبير من الإعدامات سنويًا بحق متهمين في قضايا مختلفة، خصوصًا تلك المرتبطة بالمخدرات.

ووفقًا لتقرير منظمة هرانا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام (10 أكتوبر)، فقد أُعدم ما لا يقل عن 1537 شخصًا في إيران خلال عام واحد فقط (من أكتوبر 2024 حتى أكتوبر 2025)، فيما تصدّر سجن قزل حصار القائمة بـ 183 عملية إعدام خلال تلك الفترة.

ومن جانبها، أكدت منظمة حقوق الإنسان في إيران أن السلطات الإيرانية نفّذت منذ بداية عام 2025 وحتى منتصف أكتوبر الجاري أكثر من 1100 عملية إعدام، محذّرة من أن البلاد تشهد "مستوى غير مسبوق من الإعدامات في العصر الحديث".

ودعا مدير المنظمة، محمود أميري‌ مقدم، المجتمع الدولي إلى دعم حملة "أيام الثلاثاء ضد الإعدام" للتضامن مع الشعب الإيراني والمطالبة بوقف هذه الإعدامات الجماعية.

كما عبّر خبراء الأمم المتحدة، في بيان صدر خلال الشهر الجاري، عن "قلقهم العميق"، مؤكدين أن النظام الإيراني أعدم أكثر من ألف شخص خلال تسعة أشهر فقط، وهو ما وصفوه بأنه "قفزة خطيرة في انتهاكات حقوق الإنسان وتحدٍّ صارخ للقانون الدولي".

وفي السياق ذاته، حذّرت ماي ساتو، المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، من أن الوضع الحقوقي في البلاد يشهد تدهورًا مقلقًا، مشيرةً إلى أن السلطات تواصل القمع المنهجي للمواطنين في مرحلة ما بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل، عبر الإعدامات والاعتقالات والتضييق على الحريات.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اعتراضًا على تجاهل مطالبهم.. تجمعات ومسيرات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في إيران

13 أكتوبر 2025، 20:48 غرينتش+1

نظّم متقاعدو شركة الاتصالات في مدن إيرانية مختلفة، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، تجمعات ومسيرات احتجاجية، تنديدًا بعدم استجابة السلطات لمطالبهم المتكرّرة، في ظلّ استمرار عجز النظام الإيراني عن معالجة القضايا المعيشية والحقوقية لمواطنيه.

وشهدت مدن أصفهان، والأهواز، وتبريز، وطهران، وزنجان، وسنندج، وكرمانشاه، ومريوان مظاهرات متزامنة، رفع خلالها المحتجون شعارات ضدّ مؤسسات تابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ومنها "لجنة تنفيذ أوامر الإمام" و"مؤسسة تعاون الحرس الثوري"، اللتين تُعدّان من المساهمين الرئيسين في شركة الاتصالات الإيرانية.

وردّد المتقاعدون هتافات مثل: "لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا"، و"راتب المتقاعد لا يكفي لأسبوع"، و" مؤسسة تعاون الحرس الثوري سرقت حقوقنا"، و"لجنة الإمام سلبت مخابراتنا وحقوقنا"، و"المعيشة والتأمين يجب أن يتحسّنا".

100%

كما رفع بعضهم لافتات كُتب عليها: "أين وعود الحكومة؟"، "يا مساهم ظالم، عار عليك"، و"الاتصالات.. نفّذي وعودك".

ويُذكر أنّ موظفي ومتقاعدي شركة الاتصالات نظموا أكثر من 100 وقفة احتجاجية، خلال السنوات الماضية، بسبب تأخير الرواتب والمزايا التأمينية وضعف الخدمات الصحية، مطالبين بإعادة النظر في سياسات “المساواة في الأجور” وتحسين ظروف المعيشة.

احتجاجات متزامنة

في اليوم نفسه، خرج الخبازون في "شيراز" في احتجاج أمام مبنى المحافظة، رفضًا لعدم صرف الدعم الحكومي منذ أشهر، واحتجاجًا على الفساد وسوء إدارة قطاع الخبز، مردّدين شعارات مثل: "كفى وعودًا.. موائدنا فارغة"، و"أين ذهبت إعاناتنا؟ تبخّرت في الهواء".

كما تظاهر عمّال شركة صناعة الأخشاب والورق (جوكا) في مدينة رضوانشهر بمحافظة جيلان، احتجاجًا على عدم صرف رواتب شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، مؤكدين أنهم باتوا عاجزين عن دفع إيجارات المنازل أو تكاليف دراسة أبنائهم.

ووفقًا لتقرير منظمة "هرانا" الحقوقية، فقد سُجّل ما لا يقلّ عن 3702 احتجاج وإضراب في مختلف المجالات، خلال عامي 2024 و2025، شملت القطاعات العمالية والمهنية والطلابية والبيئية وحرية التعبير، ما يعكس تصاعد موجة السخط الاجتماعي في إيران.

العنف ضد النساء مستمر في إيران.. مقتل عضو قسم دراسات المرأة بجامعة طهران على يد زوجها

13 أكتوبر 2025، 20:00 غرينتش+1

أفادت تقارير نشرتها وسائل إعلام إيرانية، بمقتل زهرا قائمي، العضو في قسم دراسات المرأة بجامعة طهران، على يد زوجها. وكانت قائمي تعمل في كلية علوم الأسرة، وتُعدّ من الأساتذة المعروفين في مجال دراسات المرأة والأسرة.

وذكر موقع "خبر أونلاين" الإيراني، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن مصادر مطلعة داخل الجامعة، أن الجريمة ارتكبها زوج الضحية، فيما أفادت شيوا علينقيان، وهي أستاذة سابقة في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بصحة نبأ القتل.

ولم تُعلن السلطات الإيرانية حتى الآن تفاصيل إضافية عن التحقيق القضائي أو دوافع الجريمة.

ومن جانبها، أشارت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إلى أن زهرا قائمي تعرّضت، في 11 أكتوبر الجاري، للخنق حتى الموت على يد زوجها، ووصفت الحادثة بأنها حالة جديدة من جرائم قتل النساء في إيران، مؤكدة أن الجريمة تسلّط الضوء على تفاقم العنف ضد النساء، حتى بين الفئات المتعلّمة والنشطة اجتماعيًا.

وأضاف التقرير أن "النظام الإيراني، من خلال حرمان النساء من حقوقهن الأساسية وفرض قوانين تمييزية ضدهن، لا يتحمل فقط مسؤولية مباشرة عن بعض جرائم القتل، بل يهيئ أيضًا بيئة تشجع على العنف ضد النساء".

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت إيران تصاعدًا حادًا في جرائم قتل النساء، وغالبًا ما تُدرج هذه الجرائم تحت ما يُعرف بـ "جرائم الشرف".

جرائم مشابهة

في 3 أكتوبر الجاري، ذكرت منظمة حقوق الإنسان "هانا" أنّ امرأة تُدعى شهلا كريماني (38 عامًا)، من مهاباد، قُتلت خنقًا على يد زوجها وشقيقه "بطريقة وحشية".

وفي تقرير آخر لمنظمة "هنغاو"، تم توثيق مقتل 14 امرأة في مدن مختلفة بإيران، معظمهن على يد أزواجهن أو أقاربهن الذكور.

كما أفاد موقع "هرانا" الحقوقي في أغسطس (آب) الماضي أن 45 امرأة قُتلن خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي على يد أفراد من أسرهن.

وأشار تقرير هرانا إلى أنه خلال عام 2024 تم تسجيل: 158 حالة قتل لنساء، وأكثر من 16,500 حالة عنف أسري، وأكثر من 30 ألف حالة اعتقال أو ملاحقة بتهمة “سوء الحجاب”.

وعلى الرغم من هذه الأرقام الصادمة، فلا يزال مشروع قانون "حماية النساء من العنف" الذي تم إعداده قبل نحو 14 عامًا، معطّلاً بين أروقة البرلمان الإيراني ولم يُقر بعد.

أما ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فقد أكدت في تقريرها الصادر في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن البلاد شهدت 108 حالات قتل نساء خلال العام الماضي، مشيرة إلى أن غياب قانون شامل لمكافحة العنف الأسري، وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي، يساهمان في تفاقم هذا العنف ضد النساء في إيران.

برلمانيون إيرانيون يسعون لدمج بنود "العفاف والحجاب" في مشروع قانون لمكافحة العنف ضد النساء

13 أكتوبر 2025، 17:32 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية أنّ عددًا من نواب البرلمان يسعون إلى إدراج بعض بنود ما يُعرف بـ "قانون العفاف والحجاب" ضمن مشروع قانون "منع العنف ضد النساء".

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ "بعض النواب المتشددين، بعد أن فقدوا الأمل في تطبيق قانون الحجاب والعفاف، لجأوا إلى كل وسيلة ممكنة لإعادة صياغة مضامينهم التقييدية، التي جُمِّدت بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، وذلك في قالب جديد ضمن مشروع قانون منع العنف ضد النساء".

وبحسب التقرير، فإنّ عبارات مثل "أولوية العيش النبيل للرجال"، وبعض البنود المتعلقة بلباس النساء، أُضيفت من قانون الحجاب الإجباري إلى مشروع القانون الجديد.

وأضافت الصحيفة أنّ حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، تطالب بإعادة تعديل مشروع القانون، غير أنّ "بعض التيارات داخل البرلمان تسعى لاستغلال موضوع مكافحة العنف ضد النساء كوسيلة لتمرير سياساتها التقييدية".

وكان عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمد رضا باهنر، قد صرّح في 3 أكتوبر الجاري، بأن قانون الحجاب الإجباري لم يعد قابلاً للمتابعة قانونيًا أو قضائيًا، وأنّه "لم تعد هناك أي إلزامات أو عقوبات مالية أو جزائية تتعلق به".

لكنه تراجع بعد أيام، واعتبر الحجاب "ضرورة اجتماعية"، وطالب بمعاقبة المعارضين له.

وتزامن ذلك مع استمرار مقاومة النساء الإيرانيات لسياسة الحجاب الإجباري، فيما شدد عدد من المسؤولين في النظام الإيراني مجددًا على ضرورة تطبيق هذه السياسة بصرامة.

وفي الأيام الأخيرة، دعا عدد من أئمة الجمعة ونواب البرلمان ومجلس الخبراء إلى "تشديد الإجراءات" في تنفيذ قانون الحجاب الإجباري.

تأكيد على ضرورة تعديل مشروع قانون منع العنف ضد النساء

في 12 أكتوبر الجاري، وجّهت معصومة ابتكار وشهيندخت مولاوردي، نائبتا الرئيس السابقتان لشؤون المرأة والأسرة في حكومتي الرئيس الإيراني، الأسبق، حسن روحاني (الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة)، رسالة إلى الرئيس الحالي، مسعود بزشکیان، حذّرتا فيها من تغييرات الشكل والمضمون التي أُدخلت على مشروع القانون، ودعتا إلى إصلاحه.

وحذّرتا في رسالتهما من أنّ حذف الآليات الوقائية والداعمة للنساء والعائلات ضد العنف قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية وإضعاف التماسك الوطني.

وكانت حكومة بزشکیان قد سحبت مشروع القانون من البرلمان في مايو (أيار) الماضي، حيث قالت زهرا بهروز آذر، نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، في حينه إن "مناقشة المشروع في لجنة ذات طابع غير قضائي أدت إلى تغييرات جوهرية في نصه، حتى أن اسمه تغيّر بالكامل".

وأضافت: "بما أنّ الهدف الأساسي للحكومة هو حماية النساء من العنف، ولأن المشروع المعدّل انحرف عن هذا الهدف، تقرّر استرداده من البرلمان".

وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت حالات العنف ضد النساء في إيران، لتتحول إلى واحدة من أبرز الأزمات الاجتماعية، لكنّ النظام الإيراني لم يضع أي سياسة فعّالة للتصدي لها، بل إنّ تأخّره في إقرار مشروع القانون وفقدان الحماية القانونية للنساء أسهما عمليًا في استمرار العنف البنيوي ضدهن.

مسؤول إيراني: احتلال السفارة الأميركية كان خطأً.. والمشكلات بدأت من هناك

12 أكتوبر 2025، 22:09 غرينتش+1

أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، علي أكبر ناطق نوري، أن اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979 كان "خطأً كبيرًا"، مشيرًا إلى أن الكثير من مشكلات البلاد بدأت منذ ذلك الحدث.

وتحدث ناطق نوري، في مقابلة مع موقع "إيكو إيران"، نُشرت يوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول)، عن واقعة 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 1979، قائلًا: "هل تخلو السفارات في العالم من أقسام تعنى بالشؤون الاستخباراتية؟ لقد اقتحموا السفارة الأمريكية، فقامت أميركا بردٍ مماثل فاحتجزت سفارتنا وجمّدت أموالنا".

وأضاف: "منذ ذلك الوقت، بدأت سلسلة من المشكلات وردود الأفعال، التي أرى أنها نتاج تلك القرارات الأولى".

انتقادات لسياسات العقود الماضية
وفي رده على سؤال حول تقييمه لأداء النظام الإيراني خلال الأربعين عامًا الماضية، قال ناطق نوري: "إن نقص الخبرة وضعف النضج السياسي والإداري كان واضحًا منذ بدايات الثورة"، موضحًا: "لم تكن لدينا خبرة في العمل التنفيذي أو إدارة الحكم، ووقعت بعض الأخطاء منذ البداية".

كما انتقد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الاعتداءات على السفارتين السعودية والبريطانية في طهران، خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن هذه الأفعال أدت إلى ضغوط وتحديات في السياسة الخارجية الإيرانية، وأضاف: "هذه الإجراءات سبّبت لنا أزمات، ونحن الآن ندفع ثمنها".

خلفية تاريخية: أزمة الرهائن وقطع العلاقات
يُذكر أن حادثة اقتحام السفارة الأميركية في طهران وقعت في 4 نوفمبر 1979، عندما أقدم طلاب أًطلق عليهم "أتباع خط الإمام" على اقتحام سفارة واشنطن؛ احتجاجًا على ما وصفوه "أنشطة التجسس الأميركية".

وخلال تلك العملية، احتُجز 52 دبلوماسيًا أميركيًا لمدة 444 يومًا، ما أدى إلى قطع العلاقات بين طهران وواشنطن وتحولت الحادثة إلى نقطة مفصلية في تاريخ السياسة الخارجية الإيرانية.

بين "الثورة الثانية" والاعتراف بالخطأ
على مدى العقود الأربعة الماضية، دافعت السلطات الإيرانية عن ذلك الحدث بوصفه رمزًا للمقاومة ضد النفوذ الأميركي. فقد وصف مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، الاقتحام بأنه "الثورة الثانية"، وقال: "كانت هذه الحركة أعظم من الثورة الأولى؛ فالأولى أطاحت بنظام الشاه، أما الثانية فقد قطعت يد أميركا".

أما المرشد الإيراني الحالي، علي خامنئي، فقد دافع في أكثر من مناسبة عن الاقتحام، واعتبره "عملًا ثوريًا وذكيًا"، وقال في نوفمبر 2024: "إن اقتحام السفارة الأميركية كان خطوة صحيحة، ولا ينبغي الشك فيها؛ فالسفارة لم تكن مجرد مركز دبلوماسي، بل كانت بؤرة للتحركات الاستخباراتية".

ورغم هذا الموقف الرسمي الثابت، فقد اعترف عدد من المسؤولين الإيرانيين السابقين في السنوات الأخيرة بأن الهجوم على السفارة الأميركية كان خطوة مكلفة سياسيًا واقتصاديًا، ولا تزال آثاره السلبية تلقي بظلالها على علاقات إيران الخارجية حتى اليوم.

القضاء الإيراني يلاحق مذيعة سابقة كشفت تدخل التلفزيون الرسمي في الانتخابات الرئاسية 2021

12 أكتوبر 2025، 18:58 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن السلطات القضائية فتحت ملفًا قضائيًا ضد زهرة هاشمي، وهي مقدّمة برامج سابقة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (صدا وسيما)، بعد تصريحاتها التي اتهمت فيها رئيس الهيئة بـ "التدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2021" وانتقادها أداء المؤسسة الإعلامية الرسمية.

وبحسب وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، فقد تم استدعاء المدير المسؤول لموقع "خبر فوري"، الذي أجرى المقابلة مع هاشمي، إلى مكتب المدعي العام في طهران، يوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول).

وأضافت الوكالة أن قضية قضائية فُتحت أيضًا ضد زهرة هاشمي نفسها، وطُلب منها تقديم الأدلة التي تثبت ادعاءاتها بشأن تدخل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في الانتخابات.

هاشمي: "قيل لي إن هدفنا فوز رئيسي بالانتخابات"
في مقابلة مصوّرة انتشرت على نطاق واسع، يومي الجمعة والسبت 10 و11 أكتوبر الجاري، قالت زهرة هاشمي إن المهنية لم تكن ذات قيمة في "صدا وسيما"، مضيفةً: "قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية لعام 2021، أبلغني مسؤولون في صدا وسيما صراحةً أنهم يريدون فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات".

واعتبرت هاشمي أن الولاء للتوجهات السياسية للنظام كان أهم من المهنية الإعلامية داخل المؤسسة، مضيفةً أن كلّ من لا يتماشى مع "التوجيهات العليا" يتم تهميشه.

انتقادات لإدارة جبلي وهيمنة "تيار جليلي"
وفي جزء آخر من المقابلة، انتقدت هاشمي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، بيمان جبلي، مشيرة إلى أن الهيئة تعمل لصالح فئة اجتماعية محددة.

وقالت إنّها حضرت اجتماعًا داخليًا مع مسؤولي "صدا وسيما"، شهد انتقادات حادة لإدارة جبلي، وإنّ بعض المشاركين وصفوا الهيئة بأنها "صدا وسيما جليلي" في إشارة إلى السياسي الإيراني البارز، سعيد جليلي، الذي يُعتقد أن أفرادًا من عائلته يتمتعون بنفوذ داخل المؤسسة.

وأضافت هاشمي أن جبلي ردّ على الانتقادات بالقول: "من وجهة نظري، المواطنون الإيرانيون الحقيقيون هم الذين شاركوا في جنازة قاسم سليماني".

انتخابات 2021: أدنى نسبة مشاركة وأعلى مستوى من الجدل
تُعدّ الانتخابات الرئاسية لعام 2021، واحدة من أقل الانتخابات حيوية في تاريخ إيران، إذ أعلنت بعض التيارات السياسية قبل إجرائها أن نتيجتها محسومة مسبقًا لصالح إبراهيم رئيسي.

وكان مجمع المدرسين والباحثين في حوزة قم قد اعتبر، في بيانٍ بتاريخ 6 27 مايو (أيار) 2021، أن عمليات رفض الترشيحات دليل على "هندسة الانتخابات"، فيما كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي"، التابعة لمكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 29 من الشهر نفسه، أي قبل الانتخابات بثلاثة أسابيع، أن الفائز معروف سلفًا، في إشارة واضحة إلى رئيسي.

موجة انتقادات إصلاحية ضد "صدا وسيما"
من جهتها، كانت آذر منصوري، رئيسة جبهة الإصلاحات الإيرانية (ائتلاف يضم أحزابًا وتيارات إصلاحية) قد وجّهت سابقًا رسالة رسمية إلى رئيس "صدا وسيما"، وصفت فيها أداء الهيئة بأنه "منحاز، وفئوي، وغير منصف"، مطالبةً بإصلاح عاجل للسياسات الإعلامية القائمة.

وقالت إن الهيئة تجاهلت بيانات ومواقف الجبهة بعد الحرب مع إسرائيل، التي استمرت 12 يومًا، بل إنها تعمّدت تشويه بيان الجبهة الإصلاحية بلغة "عدائية ومليئة بالاتهامات".

ويأتي هذا الجدل الجديد ليعيد إلى الواجهة الأسئلة المتكررة حول طبيعة "صدا وسيما" كهيئة "وطنية"، ودورها المفترض في نقل مختلف وجهات النظر السياسية في المجتمع الإيراني، في وقت يرى فيه كثير من الإيرانيين أن المؤسسة تحولت إلى أداة دعائية للنظام أكثر من كونها وسيلة إعلام عامة.