• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلمانيون إيرانيون يسعون لدمج بنود "العفاف والحجاب" في مشروع قانون لمكافحة العنف ضد النساء

13 أكتوبر 2025، 17:32 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية أنّ عددًا من نواب البرلمان يسعون إلى إدراج بعض بنود ما يُعرف بـ "قانون العفاف والحجاب" ضمن مشروع قانون "منع العنف ضد النساء".

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ "بعض النواب المتشددين، بعد أن فقدوا الأمل في تطبيق قانون الحجاب والعفاف، لجأوا إلى كل وسيلة ممكنة لإعادة صياغة مضامينهم التقييدية، التي جُمِّدت بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، وذلك في قالب جديد ضمن مشروع قانون منع العنف ضد النساء".

وبحسب التقرير، فإنّ عبارات مثل "أولوية العيش النبيل للرجال"، وبعض البنود المتعلقة بلباس النساء، أُضيفت من قانون الحجاب الإجباري إلى مشروع القانون الجديد.

وأضافت الصحيفة أنّ حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، تطالب بإعادة تعديل مشروع القانون، غير أنّ "بعض التيارات داخل البرلمان تسعى لاستغلال موضوع مكافحة العنف ضد النساء كوسيلة لتمرير سياساتها التقييدية".

وكان عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمد رضا باهنر، قد صرّح في 3 أكتوبر الجاري، بأن قانون الحجاب الإجباري لم يعد قابلاً للمتابعة قانونيًا أو قضائيًا، وأنّه "لم تعد هناك أي إلزامات أو عقوبات مالية أو جزائية تتعلق به".

لكنه تراجع بعد أيام، واعتبر الحجاب "ضرورة اجتماعية"، وطالب بمعاقبة المعارضين له.

وتزامن ذلك مع استمرار مقاومة النساء الإيرانيات لسياسة الحجاب الإجباري، فيما شدد عدد من المسؤولين في النظام الإيراني مجددًا على ضرورة تطبيق هذه السياسة بصرامة.

وفي الأيام الأخيرة، دعا عدد من أئمة الجمعة ونواب البرلمان ومجلس الخبراء إلى "تشديد الإجراءات" في تنفيذ قانون الحجاب الإجباري.

تأكيد على ضرورة تعديل مشروع قانون منع العنف ضد النساء

في 12 أكتوبر الجاري، وجّهت معصومة ابتكار وشهيندخت مولاوردي، نائبتا الرئيس السابقتان لشؤون المرأة والأسرة في حكومتي الرئيس الإيراني، الأسبق، حسن روحاني (الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة)، رسالة إلى الرئيس الحالي، مسعود بزشکیان، حذّرتا فيها من تغييرات الشكل والمضمون التي أُدخلت على مشروع القانون، ودعتا إلى إصلاحه.

وحذّرتا في رسالتهما من أنّ حذف الآليات الوقائية والداعمة للنساء والعائلات ضد العنف قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية وإضعاف التماسك الوطني.

وكانت حكومة بزشکیان قد سحبت مشروع القانون من البرلمان في مايو (أيار) الماضي، حيث قالت زهرا بهروز آذر، نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، في حينه إن "مناقشة المشروع في لجنة ذات طابع غير قضائي أدت إلى تغييرات جوهرية في نصه، حتى أن اسمه تغيّر بالكامل".

وأضافت: "بما أنّ الهدف الأساسي للحكومة هو حماية النساء من العنف، ولأن المشروع المعدّل انحرف عن هذا الهدف، تقرّر استرداده من البرلمان".

وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت حالات العنف ضد النساء في إيران، لتتحول إلى واحدة من أبرز الأزمات الاجتماعية، لكنّ النظام الإيراني لم يضع أي سياسة فعّالة للتصدي لها، بل إنّ تأخّره في إقرار مشروع القانون وفقدان الحماية القانونية للنساء أسهما عمليًا في استمرار العنف البنيوي ضدهن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إيراني: احتلال السفارة الأميركية كان خطأً.. والمشكلات بدأت من هناك

12 أكتوبر 2025، 22:09 غرينتش+1

أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، علي أكبر ناطق نوري، أن اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979 كان "خطأً كبيرًا"، مشيرًا إلى أن الكثير من مشكلات البلاد بدأت منذ ذلك الحدث.

وتحدث ناطق نوري، في مقابلة مع موقع "إيكو إيران"، نُشرت يوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول)، عن واقعة 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 1979، قائلًا: "هل تخلو السفارات في العالم من أقسام تعنى بالشؤون الاستخباراتية؟ لقد اقتحموا السفارة الأمريكية، فقامت أميركا بردٍ مماثل فاحتجزت سفارتنا وجمّدت أموالنا".

وأضاف: "منذ ذلك الوقت، بدأت سلسلة من المشكلات وردود الأفعال، التي أرى أنها نتاج تلك القرارات الأولى".

انتقادات لسياسات العقود الماضية
وفي رده على سؤال حول تقييمه لأداء النظام الإيراني خلال الأربعين عامًا الماضية، قال ناطق نوري: "إن نقص الخبرة وضعف النضج السياسي والإداري كان واضحًا منذ بدايات الثورة"، موضحًا: "لم تكن لدينا خبرة في العمل التنفيذي أو إدارة الحكم، ووقعت بعض الأخطاء منذ البداية".

كما انتقد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الاعتداءات على السفارتين السعودية والبريطانية في طهران، خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن هذه الأفعال أدت إلى ضغوط وتحديات في السياسة الخارجية الإيرانية، وأضاف: "هذه الإجراءات سبّبت لنا أزمات، ونحن الآن ندفع ثمنها".

خلفية تاريخية: أزمة الرهائن وقطع العلاقات
يُذكر أن حادثة اقتحام السفارة الأميركية في طهران وقعت في 4 نوفمبر 1979، عندما أقدم طلاب أًطلق عليهم "أتباع خط الإمام" على اقتحام سفارة واشنطن؛ احتجاجًا على ما وصفوه "أنشطة التجسس الأميركية".

وخلال تلك العملية، احتُجز 52 دبلوماسيًا أميركيًا لمدة 444 يومًا، ما أدى إلى قطع العلاقات بين طهران وواشنطن وتحولت الحادثة إلى نقطة مفصلية في تاريخ السياسة الخارجية الإيرانية.

بين "الثورة الثانية" والاعتراف بالخطأ
على مدى العقود الأربعة الماضية، دافعت السلطات الإيرانية عن ذلك الحدث بوصفه رمزًا للمقاومة ضد النفوذ الأميركي. فقد وصف مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، الاقتحام بأنه "الثورة الثانية"، وقال: "كانت هذه الحركة أعظم من الثورة الأولى؛ فالأولى أطاحت بنظام الشاه، أما الثانية فقد قطعت يد أميركا".

أما المرشد الإيراني الحالي، علي خامنئي، فقد دافع في أكثر من مناسبة عن الاقتحام، واعتبره "عملًا ثوريًا وذكيًا"، وقال في نوفمبر 2024: "إن اقتحام السفارة الأميركية كان خطوة صحيحة، ولا ينبغي الشك فيها؛ فالسفارة لم تكن مجرد مركز دبلوماسي، بل كانت بؤرة للتحركات الاستخباراتية".

ورغم هذا الموقف الرسمي الثابت، فقد اعترف عدد من المسؤولين الإيرانيين السابقين في السنوات الأخيرة بأن الهجوم على السفارة الأميركية كان خطوة مكلفة سياسيًا واقتصاديًا، ولا تزال آثاره السلبية تلقي بظلالها على علاقات إيران الخارجية حتى اليوم.

القضاء الإيراني يلاحق مذيعة سابقة كشفت تدخل التلفزيون الرسمي في الانتخابات الرئاسية 2021

12 أكتوبر 2025، 18:58 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن السلطات القضائية فتحت ملفًا قضائيًا ضد زهرة هاشمي، وهي مقدّمة برامج سابقة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (صدا وسيما)، بعد تصريحاتها التي اتهمت فيها رئيس الهيئة بـ "التدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2021" وانتقادها أداء المؤسسة الإعلامية الرسمية.

وبحسب وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، فقد تم استدعاء المدير المسؤول لموقع "خبر فوري"، الذي أجرى المقابلة مع هاشمي، إلى مكتب المدعي العام في طهران، يوم الأحد 12 أكتوبر (تشرين الأول).

وأضافت الوكالة أن قضية قضائية فُتحت أيضًا ضد زهرة هاشمي نفسها، وطُلب منها تقديم الأدلة التي تثبت ادعاءاتها بشأن تدخل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في الانتخابات.

هاشمي: "قيل لي إن هدفنا فوز رئيسي بالانتخابات"
في مقابلة مصوّرة انتشرت على نطاق واسع، يومي الجمعة والسبت 10 و11 أكتوبر الجاري، قالت زهرة هاشمي إن المهنية لم تكن ذات قيمة في "صدا وسيما"، مضيفةً: "قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية لعام 2021، أبلغني مسؤولون في صدا وسيما صراحةً أنهم يريدون فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات".

واعتبرت هاشمي أن الولاء للتوجهات السياسية للنظام كان أهم من المهنية الإعلامية داخل المؤسسة، مضيفةً أن كلّ من لا يتماشى مع "التوجيهات العليا" يتم تهميشه.

انتقادات لإدارة جبلي وهيمنة "تيار جليلي"
وفي جزء آخر من المقابلة، انتقدت هاشمي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، بيمان جبلي، مشيرة إلى أن الهيئة تعمل لصالح فئة اجتماعية محددة.

وقالت إنّها حضرت اجتماعًا داخليًا مع مسؤولي "صدا وسيما"، شهد انتقادات حادة لإدارة جبلي، وإنّ بعض المشاركين وصفوا الهيئة بأنها "صدا وسيما جليلي" في إشارة إلى السياسي الإيراني البارز، سعيد جليلي، الذي يُعتقد أن أفرادًا من عائلته يتمتعون بنفوذ داخل المؤسسة.

وأضافت هاشمي أن جبلي ردّ على الانتقادات بالقول: "من وجهة نظري، المواطنون الإيرانيون الحقيقيون هم الذين شاركوا في جنازة قاسم سليماني".

انتخابات 2021: أدنى نسبة مشاركة وأعلى مستوى من الجدل
تُعدّ الانتخابات الرئاسية لعام 2021، واحدة من أقل الانتخابات حيوية في تاريخ إيران، إذ أعلنت بعض التيارات السياسية قبل إجرائها أن نتيجتها محسومة مسبقًا لصالح إبراهيم رئيسي.

وكان مجمع المدرسين والباحثين في حوزة قم قد اعتبر، في بيانٍ بتاريخ 6 27 مايو (أيار) 2021، أن عمليات رفض الترشيحات دليل على "هندسة الانتخابات"، فيما كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي"، التابعة لمكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 29 من الشهر نفسه، أي قبل الانتخابات بثلاثة أسابيع، أن الفائز معروف سلفًا، في إشارة واضحة إلى رئيسي.

موجة انتقادات إصلاحية ضد "صدا وسيما"
من جهتها، كانت آذر منصوري، رئيسة جبهة الإصلاحات الإيرانية (ائتلاف يضم أحزابًا وتيارات إصلاحية) قد وجّهت سابقًا رسالة رسمية إلى رئيس "صدا وسيما"، وصفت فيها أداء الهيئة بأنه "منحاز، وفئوي، وغير منصف"، مطالبةً بإصلاح عاجل للسياسات الإعلامية القائمة.

وقالت إن الهيئة تجاهلت بيانات ومواقف الجبهة بعد الحرب مع إسرائيل، التي استمرت 12 يومًا، بل إنها تعمّدت تشويه بيان الجبهة الإصلاحية بلغة "عدائية ومليئة بالاتهامات".

ويأتي هذا الجدل الجديد ليعيد إلى الواجهة الأسئلة المتكررة حول طبيعة "صدا وسيما" كهيئة "وطنية"، ودورها المفترض في نقل مختلف وجهات النظر السياسية في المجتمع الإيراني، في وقت يرى فيه كثير من الإيرانيين أن المؤسسة تحولت إلى أداة دعائية للنظام أكثر من كونها وسيلة إعلام عامة.

نافيًا تقارير إيرانية.. مسؤول أميركي: طهران ليست ضمن المدعوين إلى اجتماع شرم الشيخ حول غزة

12 أكتوبر 2025، 14:49 غرينتش+1

صرح مسؤول أميركي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن إيران ليست ضمن قائمة المدعوين الرسمية للمشاركة في الاجتماع المزمع عقده في مدينة شرم الشيخ المصرية، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، لتوقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الاجتماع المقرر عقده في شرم الشيخ حول غزة سيُعقد برئاسة مشتركة لكل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، ومن المقرر أن توقّع كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا على المبادئ العامة لخطة ترامب لإنهاء الحرب.

ووفقًا للصحيفة، فلم تُدعَ إسرائيل إلى هذا الاجتماع، كما أضاف المسؤول الأميركي أن الطلب الذي قدّمته السلطة الفلسطينية إلى الرئيس المصري للحصول على دعوة لم يُجَب عليه.

وأوضح هذا المسؤول الأميركي أيضًا أن إيران غير مدرَجة في قائمة المدعوين الرسمية، رغم أن موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي كان قد أفاد في وقت سابق بأن طهران دُعيت إلى الاجتماع.

وبحسب المصدر نفسه، فإن اجتماع شرم الشيخ يهدف إلى توصّل الدول الأربع الضامنة لخطة ترامب إلى اتفاق بشأن "المبادئ العامة" للإطار المكوّن من 20 بندًا، بمشاركة أكثر من عشرين زعيمًا عالميًا.

وأضاف أن محور الاجتماع هو تثبيت دعم الدول الضامنة للاتفاق، لا أطراف النزاع، "لأن حضور أطراف النزاع كان سيقتضي مشاركة ممثلين عن إسرائيل وحماس والسلطة الفلسطينية".

وكانت وكالة أنباء "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، قد ذكرت في وقت سابق، يوم الأحد 12 أكتوبر، أن واشنطن وجّهت دعوة إلى طهران للمشاركة في قمة قادة العالم في مصر، والمقررة لتوقيع اتفاق سلام غزة، لكنها رفضت هذه الدعوة.

وذكرت الوكالة، نقلاً عن "مصدر مطّلع" لم تذكر اسمه: "على الرغم من تلقي إيران دعوة لحضور قمة شرم الشيخ، حول غزة، فإنها لن تشارك في هذا الاجتماع".

وكان مراسل موقع "أكسيوس" الأميركي، الصحافي باراك راويد، قد ذكر في وقت سابق، نقلاً عن مصدر مطّلع، أن وزارة الخارجية الأميركية وجّهت، أمس السبت 11 أكتوبر، دعوات رسمية لعدد من الدول، من بينها إيران، للمشاركة في قمة توقيع اتفاق سلام غزة في مصر.

ومن المقرر أن تُعقد القمة يوم غدٍ الاثنين 13 أكتوبر، في مصر، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

قمة برئاسة ترامب والسيسي
كان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، قد أكد في بيان صادر يوم السبت 11 أكتوبر، أن بلاده ستستضيف، يوم الاثنين الموافق 13 من الشهر الجاري، اجتماعًا دوليًا بهدف إقرار الاتفاق الأخير لإنهاء حرب غزة، في مدينة شرم الشيخ الساحلية على البحر الأحمر.

ووفق البيان، سيشارك أكثر من 20 من قادة العالم في هذا الاجتماع، على أن يترأس القمة كلٌّ من الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب مراسل موقع "أكسيوس"، وسّعت واشنطن قائمة المدعوين إلى القمة بشكل ملحوظ، لتشمل دولًا مثل إسبانيا، اليابان، أذربيجان، أرمينيا، المجر، الهند، السلفادور، قبرص، اليونان، البحرين، الكويت وكندا.

غياب إسرائيل وحماس والسلطة الفلسطينية
في المقابل، أفادت صحيفة "العربي الجديد" القطرية بأن إسرائيل لن تشارك في هذه القمة. كما لم تُدعَ السلطة الفلسطينية للمشاركة في اجتماع شرم الشيخ وتوقيع اتفاق السلام.

أما حركة حماس، فقد أشارت تقارير إلى أنها لن ترسل أي ممثل عنها إلى الاجتماع.

رد إيران على تصريحات ترامب
من جانبه، أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء السبت 11 أكتوبر الجاري، أن طهران تؤيد بعض بنود اتفاق سلام غزة.

وفي رده على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي قال إن إيران دعمت مقترحه لتحقيق السلام في غزة، أوضح عراقجي: "ما يصرّح به ترامب حول موقفنا شأنٌ يخصه. لم نجْرِ أي مفاوضات معه".

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مع إدارته، وأعربوا عن رغبتهم في متابعة مسار السلام ودعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

شمخاني: لو عاد بي الزمان لسعيت إلى امتلاك إيران قنبلة نووية

12 أكتوبر 2025، 11:17 غرينتش+1

صرّح عضو المجلس الأعلى للدفاع الوطني في إيران، علي شمخاني، بأن بلاده "لم تكن لديها تجربة حرب مباشرة مع إسرائيل"، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن "هناك صواريخ نمتلكها ولم نستخدمها بعد"، مضيفًا: "لو عاد بي الزمن لسعيت بالتأكيد وراء امتلاك القنبلة النووية".

وأضاف شمخاني أن "الهجوم على قاعدة عين الأسد كان ردًّا سريعًا وانتقامًا كافيًا على اغتيال قاسم سليماني (القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني)"، مشيرًا إلى أن "قدرات إيران في البحر لا تزال غير معروفة للعدو".

وأشار أيضًا إلى أن "الإسرائيليين لا يتخلّون عن أهدافهم في الاغتيالات، وسيحاولون اغتيالي مرة أخرى"، لافتًا إلى أن "تصوّر إسرائيل كان أنني صنعت قوة، ولذلك حاولوا استهدافي".

وفي ما يتعلق بالوضع الإقليمي، قال شمخاني: "لا أرى أن الحرب وشيكة، لكن يجب أن نعزّز قدراتنا الدفاعية"، مضيفًا أن "إغلاق مضيق هرمز يتطلّب الوصول إلى مرحلة قصوى من التصعيد، ولم نصل إليها بعد".

وحول الموقف الروسي من الحرب مع إسرائيل، قال شمخاني: "إن روسيا لم تقف إلى جانبنا في الحرب التي استمرت 12 يومًا، لأننا في الواقع وحدنا، والروس متورطون في الحرب مع أوكرانيا، ويقولون إنهم يدافعون عن سياسات النظام الإيراني في الأمم المتحدة فقط".

وأوضح شمخاني أن "العقوبات تمنع أي دولة في العالم من التعاون معنا بشكل جدي في التسليح".

وفي تصريحات مثيرة، قال: "كنت أتمنى أن نسعى لامتلاك قنبلة نووية، عندما عُينت وزيرًا للدفاع، في عهد محمد خاتمي (الرئيس الإيراني الأسبق)، ولو عدت إلى تلك الفترة لسعيت بالتأكيد وراء القنبلة الذرية".

كما أقرّ شمخاني بأنّه والرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، "كانا منذ البداية على علم بإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري".

وبشأن مصرع الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، بعد تحطم طائرته قال شمخاني "إنه وفق الإمكانات الفنية للمحققين، لم يقع أي حادث خارجي أو من جانب إسرائيل، لكن ربما يكون السبب أبعد من قدراتنا التشخيصية".

وزير خارجية إيران: ممثّل ترامب لم يقبل شروطنا لإجراء مفاوضات مباشرة في نيويورك

12 أكتوبر 2025، 10:38 غرينتش+1

صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كان قد طلب قبل إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على طهران إجراء مفاوضاتٍ "وجهًا لوجه" معه في نيويورك.

وقال وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة تلفزيونية، مساء السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول): "السيد ويتكوف هو من بعث برسالةٍ عبّر فيها عن استعداده للتفاوض المباشر مع إيران. وردّنا كان أننا مستعدّون لعقد مفاوضات جماعية يشارك فيها أيضًا ممثّلو الدول الأوروبية الثلاث ورافاييل غروسي (المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية)، لكنّ ويتكوف رفض ذلك ولم يوافق على الحضور في هذا الجمع… لقد وضعنا شروطًا لعقد هذا الاجتماع، لكنه لم يشارك".

وجاء هذا الرد في سياق نفيه للتقارير، التي تحدّثت عن طلب إيراني لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في الساعات الأخيرة قبل تفعيل "آلية الزناد"، التي تفضي إلى "العودة التلقائية للعقوبات الدولية".

وأضاف عراقجي، في جزءٍ آخر من المقابلة، أنّه إذا ما قُدِّم في المستقبل اقتراحٌ "منطقي ومتوازن ويقوم على المصالح والاحترام المتبادل"، فإن إيران ستأخذه بعين الاعتبار.

وفي المقابل، يؤكد المسؤولون الأميركيون أنّ على طهران وقف تخصيب اليورانيوم، بينما شدّد عراقجي ومسؤولون إيرانيون آخرون مرارًا على رفضهم التفاوض في هذا الشأن.

ورفض وزير الخارجية الإيراني التفاوضَ مع الدول الأوروبية الثلاث بعد إعادة فرض العقوبات، مؤكدًا أن طهران لا تعترف بمفهوم "المفاوضات الشاملة" وأنها مستعدةٌ فقط للتفاوض حول برنامجها النووي.

وفي حين أعلن قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري، عزمهم على استئناف المفاوضات النووية مع إيران والولايات المتحدة، قال وزير الخارجية الإيراني: "لا ترى إيران أيّ أساس لإجراء مفاوضاتٍ جديدة مع الدول الأوروبية الثلاث".

وكانت هذه الدول الأعضاء في الاتفاق النووي قد فعّلت آلية "العودة التلقائية للعقوبات" (المعروفة بآلية الزناد) في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، ما أعاد عقوبات مجلس الأمن ضدّ إيران، ثمّ أيد الاتحاد الأوروبي لاحقًا إعادة فرض العقوبات الواسعة عليها. وقد وصفت إيران عودة العقوبات الدولية بأنها "غير قانونية" و"عديمة الأساس".

كما رفض وزير الخارجية الإيراني إجراء أيّ مفاوضاتٍ مع الغرب حول قضايا أخرى، مثل البرنامج الصاروخي أو دعم طهران لما تسميه "محور المقاومة"، وقال: "لم تُجرِ إيران يومًا مفاوضاتٍ تحت عنوان (الاتفاق الشامل)، ولا تعترف أصلاً بهذا المفهوم. فمفاوضاتنا في الماضي والحاضر اقتصرت على البرنامج النووي، وإذا اقتضت المصلحة الوطنية فستبقى في هذا الإطار وحده".

وأضاف مؤكدًا: "في أيّ وقتٍ من الماضي أو في الفترة الأخيرة، لم نعقد أيّ مفاوضات مع الولايات المتحدة أو مع أيّ طرف آخر حول قضايا غير نووية، وخاصة ما يتعلق بالمقاومة".

وردًّا على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال انضمام إيران إلى "اتفاقيات إبراهيم"، رفض عراقجي هذا الاحتمال، واصفًا تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل في إطار تلك الاتفاقات بأنه "خيانة".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال في مؤتمرٍ صحافي مشترك بالبيت الأبيض، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، في 29 سبتمبر الماضي، مشيرًا إلى "اتفاقيات إبراهيم": "من يدري؟ ربما تنضمّ إيران أيضًا إليها. أعتقد أنّهم (الإيرانيون) سيكونون منفتحين على ذلك".

وفي حين رحّبت دولٌ غربية وعربية بمبادرة الرئيس الأميركي بشأن وقف إطلاق النار في غزّة، أعلن وزير الخارجية الإيراني أنّه "لا يمكن الوثوق بإسرائيل" بشأن إنهاء الحرب، لكنه أشار إلى أنّ طهران تؤيّد الجزء من خطة وقف إطلاق النار الذي "يؤدي إلى وقف الجرائم".

وفي وقتٍ لاحق، قال ترامب في التاسع من أكتوبر الجاري، بعد الإعلان عن الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس على تنفيذ المرحلة الأولى من إنهاء الحرب في غزة: "لقد أبلغتنا إيران أنها تريد الآن العمل من أجل السلام، وأقرّت بأنها تؤيد هذا الاتفاق تمامًا".

لكنّ عباس عراقجي نفى ذلك قائلاً: "إنّ إيران لم تبعث بأيّ رسالةٍ إلى الولايات المتحدة بهذا الخصوص، وإنّ ما قاله ترامب كان مجرّد تفسيرٍ خاطئ لبيان وزارة الخارجية الإيرانية".

وردًا على سؤالٍ حول ما إذا كان ستيف وِتْكاف قد طلب من إيران دعمَ وقف إطلاق النار في غزة، قال عراقجي: "هذا غير صحيح".

وقد أكّدت طهران، التي دأبت على دعم حركة حماس، في بيانٍ صادرٍ عن وزارة خارجيتها قبل التوصّل النهائي إلى اتفاق وقف إطلاق النار، أنّها ترحّب بأيّ قرارٍ يضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، واحترام حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ودخول المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع. كما دعت الوزارةُ المجتمعَ الدولي إلى منع إسرائيل من "انتهاك التزاماتها".