• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شروط الوفاق الوطني.. والإنترنت الطبقي.. وأزمة نقدية حادة

17 يوليو 2025، 11:57 غرينتش+1

في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها إيران، اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 17 يوليو (تموز) بتقديم قراءات مختلفة بحسب توجه كل صحيفة، لتصريحات المرشد على خامنئي بخصوص الوفاق الوطني.

والتقى المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، رئيس ومسؤولي السلطة القضائية، حيث وجه عددا من الرسائل مثل: "مهمة الجميع المحافظة على الوفاق الوطني" و"مكافحة الفساد تخلق الأمل والثقة" و "لن نكون الطرف الضعيف في أي ميدان".

وجمعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، مجموعة من آراء الخبراء؛ حيث قال عباس عبدي، الصحافي والمحلل السياسي: "المجتمع بحاجة لتغييرات جادة في السياسات الرسمية"، وأضاف عماد الدين باقي، الكاتب وباحث حقوق الإنسان: "ينبغي إنشاء لجنة وطنية لحقوق الإنسان والمواطنة"، بدوره أكد حسين كنعاني مقدم، الناشط السياسي الأصولي: "وجود بوادر فتنة جديدة تلوح في الأفق".

وتحدثت صحيفة "إيران" الرسمية، إلى مجموعة من الخبراء والسياسيين عن متطلبات تحقيق الوفاق الوطني والمحافظة على اللحمة الوطنية، حيث شدد سيد محمد رضا میرتاج ‌الدیني، النائب الأصولي في أكثر من دورة برلمانية، "على ضرورة تجنب الاستقطاب للمحافظة على انجاز الحرب".

واشترط محمود صادقي، أمين عام جمعية المعلمين الإسلامية: "قبول التعددية الموجودة بالمجتمع، بحيث تتمكن المكونات المختلفة للمجتمع، من الحفاظ على هويتها وحقوقها والمشاركة بفعالية في الساحة الاجتماعية".

بدوره تحدث صادق زيبا كلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران سابقًا: "المتوقع من الأجهزة الاهتمام بفتح المجال السياسي والاجتماعي، واتخاذ خطوات فعال للإفراج عن المساجين أو تخفيف أوضاعهم، كما ينبغي النظر في ملفات المتظاهرين وتجنب تكرار المحاكمات غير العادية، وتعزيز عمل الصحافة، وإصلاح عملية تأهيل المرشحين للانتخابات".

وفي صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، قال محسن مهديان المدير المسؤول: "في نظره، ما حدث في هذه الحرب لم يكن مجرد انتصار عسكري أو تضامن شعبي، بل كان ظهورًا لحقيقة نقية تجلّت فيها كل هذه المظاهر: هى الإرادة الوطنية".

على صعيد آخر، انتقدت الصحف الإيرانية، قرار المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، بالموافقة على اللائحة التنفيذية للجنة تيسير أنشطة الأعمال في الاقتصاد الرقمي، وتحت عنوان "إنترنت الخواص"، كتبت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية: "يتيح المشروع لفئة خاصة إمكانية الوصول الحر للإنترنت، مع حرمان عموم أبناء الشعب من هذه الخدمة، وهى خطوة تعكس إطلاق مشروع الإنترنت الطبقي لحماية صورية للاقتصاد الرقمي".

ونفى رضا الفت رئيس جمعية الأعمال في الفضاء السيبراني، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، صحة موضوع "الإنترنت الطبقي"، وقال: "يجب أن تدرك الحكومة أن الإنترنت أصبح مثل السلع الأساسية، ضرورة للجميع، ولي أنا وللأعمال الإلكترونية أكثر من غيرنا. وهذا لا يعني أن يصبح الإنترنت طبقيًا. طلبنا هو حل مشكلة الإنترنت مرة واحدة وإلى الأبد، وليس التفكير فيه فقط أثناء الأزمات".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ابتكار": طباعة فئات نقدية كبيرة ليست حلا

تطرق تقرير صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، للحديث عن خطورة موافقة السلطات الإيرانية على طباعة فئات نقدية بقيم 200 و500 ألف تومان، وقال: "رغم كونها خطوة تقنية ظاهريًا، لكنها تعكس تحذيرًا خطيرًا على تدهور الاقتصاد وارتفاع التضخم. هذا القرار، الذي تم تبريره بضرورات أزمات محتملة مثل الحرب، يُعد مؤشرًا على انخفاض قيمة الريال وفقدان الثقة فيه، خاصةً مع تجاوز التضخم 40 بالمائة ونمو السيولة غير المدعومة بالإنتاج، وعجز الموازنة الحكومية، وضعف هيكل النظام المصرفي".

وعرض التقرير نماذج من دول أخرى مثل فنزويلا وزيمبابوي وتركيا، وأضاف: "أظهرت تجارب دول أخرى أن طباعة فئات نقدية كبيرة دون إصلاحات هيكلية وسياسات نقدية صارمة يؤدي إلى تفاقم التضخم وانهيار العملة. ورغم بعض المزايا قصيرة الأجل مثل خفض تكاليف الطباعة، فإن المخاطر طويلة الأجل تشمل تسارع التضخم، وهروب رؤوس الأموال إلى أصول أكثر أماناً، وتآكل قيمة الريال".

وخلص التقرير إلى "أن هذا الإجراء يعكس أزمة أعمق تتطلب حلولاً جذرية كالإصلاح النقدي والضريبي، بدلًا من اللجوء إلى حلول مؤقتة قد تزيد الوضع سوءًا".

"كار وكاركر": لا يمكن حل مشكلات التأمين الاجتماعي بالضغط على العمال

أعدت "كار و كاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، تقريرًا بمناسبة ذكرى يوم الضمان الاجتماعي، وفيه: "يعتمد صندوق التأمين الاجتماعي بشكل رئيسي على اشتراكات العمال، لكنه يواجه أزمة مالية بسبب عدم سداد الحكومة لديونها، والتي تبلغ حوالي 1500 مليار تومان، رغم التزامها بدفع اشتراكات فئات أضيفت حديثًا".

ينقل التقرير عن الناشط العمالي إحسان سهرابي، قوله: "عدم التوازن المالي ليس سببه الوحيد ديون الحكومة، بل يشمل أيضًا انخفاض نسبة العمال إلى المتقاعدين وفرض التزامات دون تمويل كاف. ومن المشكلات الأخرى التي تحتاج إلى مراجعة دقيقة انخفاض جودة الخدمات المقدمة للمؤمن عليهم والمتقاعدين، وتدني جودة الخدمات الطبية بسبب نقص الموارد، وزيادة البيروقراطية وسوء إدارة الموارد الطبية في المحافظات، وبعضها جزء من مشاكل أزمة عدم التوازن".

وحذر سهرابي بحسب التقرير: "من تجاهل تحولات سوق العمل، مثل الوظائف غير الرسمية، مطالبًا بسن قوانين مرنة بهدف توسيع التغطية التأمينية، مع ضرورة تطبيق مبدأ "التثليث" في الإدارة، بمشاركة حقيقية للنقابات وأصحاب العمل، بدلًا من هيمنة فئة واحدة، وتطبيق الدستور والقوانين ذات الصلة، مع التركيز على قرارات مالية مستدامة لضمان خدمات لائقة".

"كيهان": شاهدوا سوريا جيدًا

استغل الكاتب جعفر بلوري في صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي الأحداث السورية لمهاجمة "التيار الداخلي الموالي للغرب"، واصفًا تحليلاتهم بـ"الساذجة والغبية"، معتبرًا أن عداء إسرائيل وأمريكا لإيران لا يرجع لشعارات مثل الموت لأمريكا. واتهم التيار الداخلي بالنشاط ضد سوريا وفلسطين وجبهة المقاومة، ثم تحوله فجأة للحديث عن محاربة الاختراق، رغم كونه المتهم الرئيسي فيه.

ووصف تصريحاتهم بـ"الرومانسية والأماني التي تحولت إلى عقد نفسية ثم إلى كراهية، مما يجعل تحليلاتهم غير موضوعية، بل تصل إلى حد اللامبالاة بمصير الشعب طالما أن الناس سعداء للحظة". واستبعد أن تكون هذه التحليلات ناتجة عن جهل، معتبرًا أنها "متعمدة".

وأشار إلى أن "جزءا من هذا التيار حاول تقديم سوريا كنموذج لإيران، مدعيًا أن تغيير النظام هناك ألغى العقوبات، وأن إيران يمكنها أن تصبح "دولة طبيعية" إذا غيرت نظامها. وتساءل: هل كل هذه الجهالات والأخطاء التحليلية في التيار الغربي الإيراني مجرد صدفة؟ مؤكدًا استبعاد ذلك".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سعي صيني لتخفيف التوتر.. والتأثير الضعيف لآلية الزناد.. وغموض حول مصير "أموال الذهب"

16 يوليو 2025، 10:27 غرينتش+1

مع تصاعد الضغوط الغربية، تنوعت مواقف الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 16 يوليو (تموز) بين دعوات للاحتواء الدبلوماسي وتحذيرات من المبالغة في التصعيد، وأخرى تدعو إلى اتخاذ إجراءات قوية وحاسمة.

كما تناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، خبر تجديد المرشد علي خامنئي عضوية ثلاثة فقهاء في مجلس صيانة الدستور لفترة أخرى، وهم أحمد خاتمي، إمام جمعة طهران، وعلي رضا أعرافي، رئيس المركز العالمي للعلوم الإسلامية، وأحمد حسيني خراساني، أستاذ بالحوزة العلمية.

وفي ظل تصاعد الضغوط الأميركية، تُعيد إيران تعريف دبلوماسيتها بالتحول إلى الشرق، كما يتضح من زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى الصين للمشاركة في اجتماعات منظمة شنغهاي.

ويعتقد بعض المحللين بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن طهران تحاول من خلال إعادة تعريف جغرافيا دبلوماسيتها، وضع أساس لحفظ الاستقلال الاستراتيجي وحماية المكاسب النووية والإقليمية. والمشاركة الإيرانية النشطة في منصات متعددة الأطراف مثل شنغهاي، يُظهر عزم طهران على الابتعاد عن الموقف الدفاعي البحت والدخول في مرحلة المبادرة الجيوسياسية".

وفي حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عبر محسن جليلوند، الخبير في العلاقات الدولية، عن اعتقاده بأن بكين، رغم تنافسها مع واشنطن، لديها مصالح اقتصادية كبرى معها، ومن المحتمل أن تشجع إيران على اتخاذ مسار تخفيف التوتر في حال تصاعد الأزمة في المنطقة.

في المقابل أكد فريدون مجلسي، الدبلوماسي السابق "عدم امتلاك الصين وروسيا القدرة على منع تفعيل آلية الزناد"، واقترح أن تقوم إيران بتخفيف التوتر والعودة إلى الدبلوماسية لتهيئة أرضية للحوار مع الغرب.

من جانبه دعا محمد ولیان بور الكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية، إلى تجنب المبالغة في تصوير آلية الزناد، وقال: "يعتبر بعض المحللين أن تأثير هذه الآلية نفسي أكثر من كونه عمليًا".

وأضاف: "في هذا الموقف، نحتاج إلى آلية مماثلة من جانب إيران؛ سيناريوهات ردعية قوية وحاسمة في مواجهة تفعيل آلية الزناد.. لكن يبدو أن الخطر الأكبر هو التوجه نحو تمديد الاتفاق النووي واستمرار تهديد هذه الآلية".

وفي صحيفة "آرمان ملى" انتقد على بيكدلى، محلل الشأن الدولي، عجز النظام الإيراني عن اتخاذ قرارات حاسمة، وكتب: "في ظل هذا الوضع، يلوح التردد في اتخاذ القرار- بل وربما العجز عن التحرك- من جانبنا. وقد يثير الصمت السائد هنا قلقًا مجتمعيًا حول طبيعة القرار المتوقع. يبدو أن الحكومة لم تتوصل بعد إلى قرار موحد، ويبدو أن تعدد مراكز التأثير في القرار قد أسهم في هذا الصمت. مع ذلك، لا بد من اتخاذ قرار خلال المهلة المحددة".

بينما صب الكاتب الصحفي فرهاد خادمی، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، غضبه على جهاز الدبلوماسية فقط، وكتب: "في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الحوار والشجاعة والمنطق في السياسة الخارجية، تتجنب وزارة الخارجية مواجهة الوقائع بصمت ثقيل وسلوك محافظ. هذا الخوف المتأصل في هيكل الدبلوماسية حول المفاوضات إلى حلم بعيد المنال".

في المقابل قال علي أكبر صالحي وزير الخارجية الأسبق، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "المشكلة في العلاقات الخارجية للبلاد هي وقوعها في فخ المثالية القائمة على سياسة خارجية عدوانية. فالأصوليون كانوا وما زالوا يسعون لخلق توتر مع الغرب والتصادم مع الولايات المتحدة وإسرائيل. هذه السياسة لم تثمر أي نتائج إيجابية، بل غيّرت الظروف الدولية لغير صالح إيران، وساهمت في تعزيز الأمن لإسرائيل".

اجتماعيًا، كشفت تصريحات وزير الطاقة عباس علي آبادي، عن أزمة مياه حادة تهدد 25 محافظة، مع تركيز الحكومة على حلول غير مستدامة مثل استيراد المياه من دول مجاورة تعاني نفس المشكلة. وحذرت صحيفة "جمله" الإصلاحية، من أن سوء الإدارة قد يؤدي إلى كوارث بيئية واجتماعية، بل وحتى صراعات بين المحافظات".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أطلقوا الكلاب.. فلماذا تتركون الأحجار مقيدة؟!

مجددًا طرح حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، موضوع إغلاق مضيق هرمز، ردًا على تهديدات الترويكا الأوروبية بتفعيل آلية الزناد، وكتب: "كلما تطرقنا لهذا الموضوع، ينتاب الأعداء الخوف والغضب، بينما يتسابق عملاؤهم المحليون لتشويه المقترح... الفكرة هي إغلاق مضيق هرمز أمام سفن أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والكيان الصهيوني، ردًا على جرائمهم ودعمهم للعدو. أليس من حقنا الرد بعد قتلهم لعلمائنا ونسائنا وأطفالنا؟"

وأضاف: "مع تهديد الدول الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد"، لماذا لا نستخدم حقنا القانوني في إغلاق المضيق، خاصةً أنهم يخشون ذلك؟ مضيق هرمز يمر عبره 42 بالمائة من نفط العالم، وإغلاقه سيرفع الأسعار إلى 250 دولارًا، مما سيتسبب في كارثة لأعدائنا".

وتابع: "لحسن الحظ، تشير بعض الأنباء إلى أن دراسة هذا الموضوع وكيفية استخدام هذه الوسيلة القوية والقانونية لمواجهة أعداء إيران بشكل حاسم ومُنهك قد دخلت في جدول أعمال النواب الموقرين في البرلمان وأخيرًا، نوجه هذا الكلام إلى المسؤولين الموقرين صانعي القرار والسياسات في بلدنا العزيز: ألا ترون أنهم قد أطلقوا الكلاب؟! فلماذا تتركون الأحجار مقيدة؟!".

"جوان": أين يذهب مال الذهب؟

بدأ تقرير صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، بطرح سؤال: عن كيفية إدارة الموارد المعدنية للبلاد، خاصة الذهب؟ جاء فيه: "بلادنا من بين الدول الغنية باحتياطيات الذهب في المنطقة. وفقًا للإحصائيات، هناك حوالي 24 منجم ذهب نشط تم تحديدها وتشغيلها. يُعتبر منجم (زرشوران) قرب تكاب أحد أكبر مناجم الذهب في غرب آسيا. ويُقال إن هذا المنجم وحده لديه قدرة استكشافية تصل إلى 6 أطنان من الذهب سنويًا".

وأضاف: "الإيرادات تدخل الخزينة المركزية دون عودة واضحة للمناطق المنتجة. لا توجد قوانين تلزم الشركات باستثمار جزء من الأرباح محليًا، مما يفاقم الفقر والتهميش. كما أن بيع الذهب خامًا دون تصنيعه يفقد البلاد فرصًا اقتصادية كبيرة".

وتابع: "بمنظور واقعي، المشكلة الرئيسية ليست في نقص الموارد، بل في غياب نظام حوكمة شفاف وخاضع للمساءلة في قطاع التعدين. إذا تم تنظيم إدارة الموارد الطبيعية بشكل صحيح، فلن تشكل مناجم الذهب عبئًا على السكان المحليين، بل ستتحول إلى فرصة للتنمية المستدامة".

اقترح المقال إصلاح الهيكل الاقتصادي والإداري "عبر الشفافية في الإعلان عن كميات الذهب وإيراداته، والعدالة من خلال تخصيص جزء من العائدات لتنمية مناطق الإنتاج، وتطوير الصناعات التحويلية لخلق فرص عمل، وإلزام الشركات العاملة في هذا القطاع بالمسؤولية الاجتماعية".

"شرق": إيران تحتاج إلى وسيلة إعلام وطنية

انتقد المحامي کامبیز نوروزي، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، حالة الانقسام الداخلي وبخاصة في مجال الإعلام، وكتب: "في ظل الأيام الصعبة التي تشبه أوضاع الحرب، حيث تطغى المخاوف على الآمال، لا مفر من تعزيز الوحدة الوطنية لتجنب العواقب الوخيمة. يؤكد الدستور الإيراني أن الأمة كتلة واحدة، مع ضمان المساواة بين جميع المكونات. لكن الواقع يشير إلى انقسامات داخلية، وتفضيل لأقلية على حساب تمهيش فئات واسعة بالمخالفة للدستور. وقد استمرت سياسة الإقصاء، حتى بعد العدوان الإسرائيلي، رغم الحاجة الماسة للوحدة لتعزيز الأمن الوطني".

وأضاف: "تحول الإعلام التلفزيوني، الذي يفترض أن يكون صوت الشعب، إلى منبر لفئة محددة، مما يعمق الانقسامات. الرئيس دعا إلى الوحدة الاجتماعية كأساس للأمن، لكن التلفزيون لا يعكس تنوع الشعب ولا يحترم حقوقه كاملة. حتى الشخصيات التي أدانت العدوان الإسرائيلي لم تحصل على مساحة في الإعلام، مما يطرح تساؤلات حول مدى وطنيته".

وختم بقوله: "حان الوقت لسلوك مختلف يعزز الوحدة بدل التفرقة، عبر خطاب وسياسات شاملة، لأن حماية الوطن والنظام تتطلب تضامنًا حقيقيًّا، وليس شعارات. الرئيس مطالب بتحرك جاد ضمن صلاحياته لتحقيق ذلك، لأن الأهداف تتحقق بالأفعال، لا بالكلام وحده".

فشل التفاوض.. والحرب النفسية على الإيرانيين.. واضطراب سوق الأرز

15 يوليو 2025، 10:11 غرينتش+1

برزت رسالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى الإيرانيين في الخارج كموضوع رئيسي في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 15 يوليو (تموز)، مع تنوع في زوايا التغطية بين الصحف الموالية والمعارضة.

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة خبر رسالة الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان، إلى الإيرانيين في الخارج، مع اختلاف في العناوين والرسالة الموجهة.

وكعادتها، احتفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي بما وصفته بـ"حكمة وحزم المرشد". وجاء عنوانها: "هدوء وحكمة وحزم مرشد الثورة خلال حرب الـ(12) يومًا بمثابة استثمار متنامٍ ومستقر".

وفي السياق جاء عنوان صحيفة "جوان" الأصولية: "نافذة الدبلوماسية مفتوحة رغم عدم الثقة في الولايات المتحدة". وعنوان صحيفة "آكاه" الأصولية: "بالتآزر يبدأ فصل جديد".

كما نشرت الصحف رسالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في الاجتماع الأربعين لرؤساء الجامعات الكبرى في البلاد، بضيافة جامعة طهران؛ حيث قال: "في بعض الجامعات يتعرض الأساتذة والنخبة للضغط". وشدد على "ضرورة الترفع عن النظرة الضيقة".

اقتصاديًا، ووفق صحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري، يواجه الاقتصاد الإيراني، بعد هدوء القتال، هجومًا صامتًا، يتمثل في نشر الشائعات، والحرب النفسية والسياسية، بهدف تعليق وتعطيل الاقتصاد.

ووصفت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، قرار رفع أسعار الخبز بالصدمة الجديد لموائد العمال الفارغة بالأساس، وكتبت: "موائد الكثيرين أصبحت تقتصر على الخبز فقط، وخاصة أصحاب الحد الأدنى للأجور والعاملين بالأجر اليومي، مع وصول سعر الأرز إلى 30 ألف تومان للكيلوغرام، وتجاوز سعر اللحوم مليون تومان".

اجتماعيًا، نقلت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، عن مركز الإحصاء الإيراني: "بلغ معدل الانقطاع الدراسي في المرحلة الإعدادية أعلى نسبة، مع ارتفاع مقلق في المرحلة الابتدائية. وتعكس هذه المؤشرات تحديات متعددة الأبعاد تواجه الطلاب، وينذر بضعف البنية التعليمية، ما يستدعي مراجعة عاجلة وتجنب تفاقم المشكلات في المراحل اللاحقة".

كما دان الأستاذ الجامعي سيد مهدي ناظمي قره باغ، الخبير التعليمي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الطبقية في التعليم، قائلا: "تستهدف المؤسسات التعليمية الربحية فئة أو طبقة معينة، وعادةً ما تحكم هذه المؤسسات مصالح اقتصادية وسياسية فاسدة تهدف إلى جني الأرباح، بينما تخضع القضايا التعليمية والتربوية لهذا الاقتصاد الأسود".

وفي حوار إلى صحيفة "روزكار" الأصولية، أكد علي بيت اللهى، رئيس قسم الزلازل: "بسبب الاستغلال المفرط للمياه الجوفية منذ منتصف السبعينيات، بدأ تناقص موارد المياه الجوفية.

هذا الانخفاض في الموارد يرتبط مباشرة بظاهرة هبوط التربة التي تفاقمت منذ ذلك الوقت أيضًا".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان:" ماذا حدث لرفع العقوبات؟

هاجم الكاتب الصحافي سيد محمد عماد أعرابي، عبر صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، موقف الحكومة الإيرانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وكتب: "لا تزال النقاط الوهمية تُسيطر على السرد السياسي؛ حيث سارت حكومة مسعود بزشكيان، متجاهلةً تجربة روحاني المريرة، على نفس الدرب بالموافقة على إجراء مفاوضات غير مباشرة مع أميركا دون ضمانات لرفع العقوبات، وهو ما كان بمثابة تنازل مجاني. لكن سرعان ما اختفى الهدف المعلن وهو رفع العقوبات من الخطاب الرسمي".

وأضاف: "رغم أن رفع العقوبات كان دافع إيران للمخاطرة بالمفاوضات، إلا أن الفريق الدبلوماسي لم يطرح تفاصيل؛ بينما استمرت أميركا في فرض عقوبات جديدة. وحتى الهجوم الأميركي-الإسرائيلي المشترك على إيران لم يوقف مساعي الحكومة للمفاوضات، دون حتى المطالبة بتعويضات عن الحرب".

وحاليًا يروج المسؤولون، بدلًا من الحديث عن رفع العقوبات، لفكرة خلق خلاف بين ترامب ونتانياهو، وهو ادعاء يفتقر إلى المصداقية، خاصة بعد الكشف عن التنسيق الوثيق بين البلدين خلال الهجوم على إيران. هذا الهدف الوهمي الجديد يشبه ادعاءات حكومة روحاني بـخلق خلاف بين أوروبا وأميركا، وهو دليل آخر على أن الحكومة تفشل حتى في أوهامها، بينما يدفع الشعب الإيراني الثمن".

"سياست روز": عندما يصبح الحساب المصرفي أداة لغسل الأموال والتهرب الضريبي

تطرق الكاتب الصحافي فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، للحديث عن ظاهرة الحسابات المصرفية الوهمية والمؤجرة، وكتب: "عدد الحسابات المصرفية للفرد الواحد في إيران يفوق 5 أضعاف مثيلاتها في الدول الأخرى. هذه الظاهرة ليست مؤشرًا على التطور المالي، بل تعكس غياب الرقابة وانتشار الحسابات الوهمية والمؤجرة التي تُستخدم لغسل الأموال والتهرب الضريبي وتمويل الأنشطة المشبوهة. وتحول النظام المصرفي الإيراني إلى ساحة فوضى بلا قانون ولا ضوابط".

وأضاف: "سكوت وزارة الاقتصاد والبنك المركزي عن هذه الفوضى، وانعدام شفافية القطاع المصرفي، والتقاعس عن ربط الأنظمة المصرفية بالضريبية، يشير في بعض الأحيان إلى التواطؤ أو حتى استفادة بعض الأطراف من هذه السوق الفوضوية. كما ساهم وجود ملايين الأجانب غير القانونيين في تفاقم المشكلة عبر سوق سوداء لتأجير الحسابات المصرفية".

وتابع: "غياب الإرادة السياسية والرقابة الفعالة جعل النظام المصرفي الإيراني بيئة خصبة للفساد، حيث تتعامل البنوك مع العمولات دون الاهتمام بمصادر الأموال أو هويات أصحاب الحسابات. هذا الوضع يهدد الأمن الاقتصادي الوطني ويستدعي تدخلًا عاجلًا لفرض الشفافية وربط الحسابات بالهويات الحقيقية والأنظمة الضريبية قبل أن تتفاقم الأزمة".

"جوان": حبوب التربح المريرة

ناقش مقال وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، مشكلة الاحتكار في سوق الأرز، وتساءل: "كيف وصل سعر هذا الغذاء الأساسي إلى حالة من الاضطراب؟ هل يجب أن تصبح لقمة العيش لعبة بأيدي المتلاعبين الذين يخزنون الأرز ليس بغرض التوفير، بل للتربح ورفع الأسعار؟".

وأضاف: "في الاقتصاد السليم، تحدد الأسعار بالعرض والطلب وتكاليف الإنتاج، لكن السماسرة والمحتكرين حولوا السوق إلى ساحة مضاربة، مستغلين غياب الرقابة والثغرات القانونية. ورغم ادعاء الجهات المسؤولة التحكم في الأسعار، يبقى التدخل القضائي الحاسم غائبًا".

وتابع: "إدارة سوق الأرز ممكنة، لكنها تتطلب إرادة موحدة، وشفافية في الاستيراد والتوزيع، وإزالة الوسطاء، ودعم الإنتاج المحلي. الشعب مستعد لتحمل الصعوبات إذا رأى عدلًا ورقابة حقيقية، لكن استمرار الفوضى سيدمر ثقة الشعب. مائدة المواطن خط أحمر. إذا فشلنا اليوم في ضبط سعر الأرز، فكيف سنحافظ على ثقة الناس غدًا؟".

الاستسلام للغرب.. وشبح الحرب.. والأزمة المائية

14 يوليو 2025، 12:14 غرينتش+1

بين دعوات التمسك بالدبلوماسية، والتحذير من مخاطر الاستسلام للضغوط الخارجية، تساءلت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 14 يوليو (تموز)، عن جدوى المفاوضات مع الغرب، في ظل استمرار الضغط الاقتصادي والعسكري، بالإضافة للحديث عن موضوع الأمن المائي وأزمة السدود واستنزاف المياه الجوفية.

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، ومنها "آكاه" و"أبرار" و"آرمان ملى"، مقتطفات من تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في لقاء مسشاريه لشؤون المرأة والأسرة؛ حيث وجه عددًا من الرسائل، مؤكدًا أنه "لا يجوز تقسيم الشعب إلى مؤيد ومعارض" وأن "قدرات القوات المسلحة، والوحدة الوطنية، كانا العامل الرئيس لتحقيق النصر على إسرائيل"، على حد تعبيره.

وانتقد الكاتب سیاوش کاویانی، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، غموض تصريحات الرئيس الإيراني بشأن تعزيز الدبلوماسية لمنع تكرار الحرب والصراع، وكتب: "لن تقضي المفاوضات على شبح الحرب؛ ولكن سوف تستخدمها أميركا في ضرب اقتصاد إيران وإحباط الشعب، مما قد يؤدي إلى تنفيذ سيناريو إسقاط النظام كما حدث في ليبيا".

وتساءل مدير تحرير صحيفة "همشهري"، محسن مهديان: "إذا كانت إرادة العدو في التفاوض هي نفسها جزء من مشروع الضغط والصراع. فلماذا لا ننظر إلى المفاوضات بالمنظار نفسه؟

المفاوضات اليوم تتجاوز الماضي. وعلينا أن نرى الحرب بشمولية، لأنها لا تقتصر على الساحات العسكرية؛ وإنما تشمل ساحات القانون، والإعلام، والدبلوماسية، والاقتصاد، والرأي العام".

ومن ناحية أخرى، نشرت صحيفة "إيران" الحكومية، ملخص حوار وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، مع برنامج "بتوقيت إيران" والذي قال فيه: "ليس من المنطقي أن نتجاهل الشعب أو الاقتصاد ونركز فقط على جانب واحد، مثل الجانب العسكري، لا يوجد سبب يدعونا للتضحية بأي من هذه الأبعاد لصالح أبعاد أخرى".

وأضاف: "ربما ارتكبنا أخطاءً كمسؤولين، لكن لدينا الآن إنجاز. لا ندمر هذا الإنجاز بالصراع. العديد من هذه التناقضات التي نخلقها هي تناقضات مصطنعة".

وعلى صعيد آخر، تكشف وضعية بعض السدود المائية في البلاد، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن عمل نحو 18 سدًا بأقل من 20 في المائة من طاقتها التخزينية، نتيجة انخفاض تدفق المياه إلى السدود بنسبة (43 في المائة) مقارنة بالعام الماضي.

وذكرت صحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أنه "لا يؤشر الاقتصاد الإجباري في استخدام المياه إلى انخفاض الاستهلاك؛ وإنما تفاقم السحب غير القانوني للمياه الجوفية بعد قطع حصة المياه من سد (دوستى) وزيادة حدة الجفاف".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": تغيير النموذج عنوان خاطئ للمتسببين في الوضع الراهن

ردّ الخبير السياسي، سيد عبد الله متوليان، عبر صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، على مقترح الناشط السياسي، محسن هاشمي، بخصوص مفهوم تغيير النموذج المطروح حاليًا في المشهد الإيراني، وكتب: "برزت خلال العقود الأربعة الماضية خطابات متضادة حول تغيير النموذج في إدارة إيران، تهدف إلى تحويل أسس النظام والمرونة مع الغرب، لكن الشعب يعرف أن الطريق الوحيد هو نموذج التغيير (تطهير المؤسسات من العناصر الموالية للغرب)، وليس الاستسلام".

وأضاف: "عملت بعض النخب الاقتصادية والسياسية على تعميق التبعية للنظام النيوليبرالي العالمي، ربطت اقتصاد إيران بالعقوبات، وروّجت لسياسات أدت إلى أزمات مالية واجتماعية. وحاليًا يُعاد طرح أفكارهم تحت شعار تغيير النموذج، الذي يُخفي في جوهره الدعوة للاستسلام للضغوط الأميركية وتعديل الدستور".

واقترح "تعزيز الاقتصاد المستقل، وتطهير المؤسسات من العناصر الموالية للغرب، وزيادة قوة الردع وتحسين المعيشة".

"كيهان": التفاوض مع أميركا أدى إلى الحرب

انتقد تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الادعاءات بأن الحكمة الدبلوماسية سوف تبعد شبح الحرب، وذكر التقرير "أن إيران تعرضت لهجوم عسكري من الكيان الصهيوني (إسرائيل) وأميركا، وانضمت أوروبا عبر التهديد بتفعيل آلية الزناد، وهي أداة نفسية عديمة الجدوى، لا تضيف عقوبات جديدة ولا تمنع الحرب".

وأضاف التقرير أن "هذه الآلية لن يكون لها تأثير معنوي عمليًا. لأن العقوبات الأميركية الحالية أشد من قرارات مجلس الأمن الستة السابقة. ويجب على الجهاز الدبلوماسي الحذر من الانخداع بهذه المفاوضات عديمة الجدوى والدعائية، ولا بد من اتخاذ قرارات استراتيجية، مثل تفعيل عملية الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، حال تفعيل آلية الزناد".

وتابع: "ما حدث هو نتيجة مباشرة لسياسة ظلّت لسنوات تفتح أبواب البلد أمام التهديد بسذاجة وتفاؤل وضعف. لقد حان وقت تصحيح هذا الخطأ الاستراتيجي. يجب إخراج السياسة الخارجية من دائرة المفاوضات غير المجدية، ولا بد من التخلي عن الفكر الذي يعتبر التفاوض هدفًا وليس أداة. وتجربة الاتفاق النووي، وآلية الزناد، والحرب الأخيرة درس قاسٍ؛ بشرط الاستفادة منه".

"شرق": مستقبل غامض في خضم حالة من عدم اليقين

أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية، حوارًا مع المحلل السياسي والنائب البرلماني الأسبق، علي مطهري، عن ثنائيات معقدة مثل المفاوضات مقابل الحرب، وتقييد التعاون مع الوكالة مقابل الدبلوماسية النشطة، والغموض النووي مقابل الشفافية، وغيرها؛ حيث قال: "إن أي مفاوضات نووية مع الجانب الأميركي يجب أن تكون مشروطة بشروطنا نحن وأهمها أمن المنشآت النووية، وإلغاء التخصيب الصفري".

وأضاف: "يمكن استخدام حل الكونسورتيوم والتعاون الإقليمي، بحيث نحافظ على دورة التخصيب داخل إيران، وإذا أصر الأميركيون على تكرار مطالبهم السابقة ورفضوا هذا الحل لقبول التخصيب داخل إيران، فيجب أن نعلن منذ الآن أن هذه المفاوضات لن تنجح".

وتابع: "يجب تعزيز قدرة المساومة عبر استراتيجية الغموض النووي، وهناك احتمال لتفعيل آلية الزناد، لكن إذا بدأنا المفاوضات مع الأميركيين وطالت، فلن تكون هناك فرصة لتفعيل هذه الآلية. في رأيي، يمكن من خلال دبلوماسية ذكية منع الأوروبيين من تفعيل آلية الزناد".

وشدد، في نهاية الحوار، على أهمية التماسك الوطني، وقال: "إن المجتمع تجاوز الانتقادات، وأثبت أنه يتمتع بنضج سياسي واجتماعي جيد، ونجح اختبار الدفاع عن البلاد".

مسار المفاوضات "الوعر" مع أميركا.. وإسقاط النظام.. وأزمة الخبز

13 يوليو 2025، 14:12 غرينتش+1

تصدرت المفاوضات النووية، وتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 13 يوليو (تموز)؛ حيث كشفت الانقسامات الداخلية بين الإصلاحيين والأصوليين عن رؤى متضاربة في التعامل مع الغرب، بالإضافة للحديث عن الأزمات الاقتصادية، وتراجع الخدمات.

وقد تناقلت الصحف الإيرانية، على اختلاف توجهاتها، مقتطفات من تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، في اجتماع مع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية في طهران؛ والذي وجه خلاله عددًا من الرسائل، مؤكدًا عدم وجود طريق آخر غير العودة إلى الدبلوماسية، وأن الوصول إلى حلول تفاوضية أمر ممكن، وأن إيران لن نقبل أي اتفاق لا يتضمن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتوقف، وإنما اتخذ شكلاً جديدًا، وحذر من تفعيل آلية الزناد.

وفي حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قال الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي: "إن تعليق التعاون يمكن أن يتحول إلى أداة مساومة تُستخدم لصالح إيران". كما رأى الأكاديمي الإيراني، عبدالرضا فرجي راد، "أن اليورانيوم المخصب في إيران يمكن أن يمهد الطريق لاتفاق أكثر استقرارًا بين طهران وواشنطن".

وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف، وبخاصة الأصولية، المداخلة الهاتفية للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مع برنامج إذاعي، والتي قال فيها: "إن ثقتنا بالولايات المتحدة انخفضت إلى ما دون الصفر".

واقتصاديًا، حدد خبير الطاقة، سعيد منصور أفشار، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، مسارين رئيسين للحيلولة دون تفاقم أزمة الطاقة: "أولهما تحرير أسعارها، وإلغاء التسعير الإلزامي وتوجيه السوق نحو المنافسة الحقيقية. وثانيهما الاستثمار في البنية التحتية الحديثة للطاقة مثل محطات توليد الطاقة الجديدة، والطاقات المتجددة، وإعادة تأهيل شبكات التوزيع".

وتطرقت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، إلى أزمة الخبز، وذكرت أن سوق الخبز قد تحولت إلى لعبة خاسرة للخبازين والمواطنين؛ حيث يخشى الخبازون من خطر الإفلاس، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، بينما يشكو المواطن من انخفاض جودة الخبز، كما فشلت، بحسب الخبراء، خطة الحكومة للتحول الذكي، التي كلفت نحو 900 مليار تومان.

وانتقدت الخبيرة الاقتصادية، بهنام ملكي، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، غياب التخطيط الاقتصادي، وقالت: "إن قدرة المواطن على تحمل التضخم تتآكل، وفجأة نغيّر المسار ونترك الاقتصاد الحر وننتقل إلى الاقتصاد المخطط. بينما طريق إنقاذ اقتصاد إيران هو أن يكون لدينا اقتصاد مُخطط خالٍ من الفساد. فهيكلنا الإداري معقد ومليء بالفساد، ولا يسمح في بعض الأحيان بالإصلاحات الاقتصادية".

وللمرة الأولى يحطم الاقتصاد الإيراني الرقم القياسي لأطول فترة تضخم مرتفع، ونقلت صحيفة "كار وكاركر"، الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، عن الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي، وحيد شقاقي شهري، قوله: "إن التضخم المزمن، بتأثيره التراكمي، يجعل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية أكثر صعوبة". وانتقد دورة صنع السياسات في إيران، وشدد على الحاجة إلى قرارات شجاعة وتغييرات هيكلية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"تجارت": المسار الوعر لاستمرار المفاوضات الإيرانية- الأميركية
شرح الخبير السياسي، سید جلال ساداتیان، في مقال بصحيفة "تجارت" الأصولية، موقف الأطراف الإقليمية والدولية من استئناف المفاوضات النووية الإيرانية، وكتب: "يسعى ترامب لحل قضايا المنطقة عبر الحوار، لكن اللوبي الإسرائيلي يضغط عليه عبر الكونغرس والإعلام، وإجباره على اتخاذ إجراءات غير مبررة. مع ذلك، يبقى الأمل في المفاوضات قائمًا، وقد يعود ترامب للمسار السابق، خاصة بعد طرح قضية (التخصيب الصفري) في الجولتين الرابعة والخامسة، والتي تأجلت بسبب أحداث أضرت بكلا الطرفين".

وأضاف: "لم تقم دول الغرب بإدانة إسرائيل بشكل كافٍ، وتتخوف من هيمنة أميركا الاقتصادية إذا عادت للاتفاق مع إيران، لأنها قد تستحوذ على استثمارات تصل إلى تريليون دولار، مما يقلص حصة الأوروبيين، خاصة فرنسا التي عبرت عن قلقها صراحة".

وتابع: "بالنسبة لدول المنطقة فإنها تريد إيران ضعيفة ومقيّدة، والتغيير يتطلب تعديل السياسات الإيرانية، مثل تعزيز العلاقات الإقليمية التي تضمن الأمن وتحد من التطبيع مع إسرائيل. فإذا نجحت إيران في تقديم رؤية مقنعة، قد يتوقف مسار التطبيع، ويبقى الوضع الراهن مع تعايش الطرفين الإيراني والإسرائيلي في المنطقة".

"كيهان": بيان أم إملاء من إسرائيل وأميركا؟
اتهم حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، التيار الإصلاحي بالتبعية غير المعلنة للكيان الإسرائيلي، على حد تعبيره، وكتب: "إن إسقاط النظام الإيراني، هو هدف الولايات المتحدة الاستراتيجي الرئيس، وهو ما أكد ترامب ونتانياهو قبيل حرب الـ 12 يومًا الأخيرة".
وأضاف: "بعد فشل العدو في تحقيق هذا الهدف، حمل تيار سياسي معروف بالخيانة والتعاون مع العدو، على عاتقه راية إسقاط النظام بوجه منافق؛ حيث جمع بين تهنئة الشعب بالانتصار (خداعًا للرأي العام) وتبني هدف العدو الفاشل (إسقاط إيران) كـحل وحيد!".

وتابع: "أصدر مير حسين موسوي (أحد زعماء الحركة الخضراء)، ذو السجل الأسود في التعاون مع أميركا وإسرائيل، بيانًا نيابة عن هذا التيار الخائن، داعيًا صراحةً إلى تغيير النظام عبر تشكيل مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد، وهو الهدف نفسه، الذي سعت إليه واشنطن وتل أبيب، طوال 40 عامًا وفشلت في تحقيقه بالحرب الأخيرة".

وختم بقوله:" هذا التيار وممثلوه مجرد أدوات لتنفيذ أجندة العدو".

"شرق": من رماد الحرب إلى أفق جديد
أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية حوارًا مع الناشط السياسي، محسن هاشمي، حول مفهوم تغيير النموذج المطروح حاليًا في المشهد الإيراني؛ حيث حدد ثلاثة تهديدات عاجلة، هي: "عودة العقوبات، وضعف منظومات الدفاع الجوي، والتغلغل الخارجي".
وأضاف: "ارتبطت الحرب الأخيرة بالملف النووي والعقوبات، مما يجعل تغيير النموذج أكثر تعقيدًا. والتنمية تتطلب حاليًا إجماعًا وطنيًا وإصلاحات على صعيد السياسات الخارجية، من خلال الانتقال من الخطاب الأيديولوجي إلى المصالح الواقعية، والداخلية عبر إشراك الكفاءات المُهمَّشة وإصلاح الاقتصاد".

وأكد هاشمي عدم كفاية الردع العسكري، ودعا إلى "اتباع دبلوماسية مرنة لاحتواء التهديدات الإسرائيلية، وتعزيز الإعلام الرسمي، واستعادة ثقة الشعب عبر إصلاحات عاجلة".

وتابع: "تغيير النموذج لن يكون مجديًا دون تشخيص دقيق لأضرار الحرب، وتعزيز التماسك الداخلي، واعتماد استراتيجية واضحة تجمع بين القوة الذكية والدبلوماسية المتعددة الأطراف. وإذا كان تغيير النموذج هو الحل، فإنه يتطلب، بحسب الخبراء، الاعتراف بالأخطاء، ووضع مصالح الوطن فوق الأيديولوجيا".

اختراق المؤسسات الإيرانية.. وانقسام حول الدبلوماسية.. وفشل السياسات النقدية

12 يوليو 2025، 10:53 غرينتش+1

تباينت ردود فعل الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت، حول عدد من القضايا المختلفة، ومنها تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، عن العلاقات مع الغرب، واتهام البرلماني السابق مصطفى كوكبيان، بتشويه النظام، والحديث عن نزيف البورصة.

كما تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من حديث رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى التلفزيون الرسمي، عن أبعاد الحرب مع إسرائيل، وكيف أن هذه الحرب أثبتت أن نواة البلاد الصلبة تكمن في 90 مليون مواطن إيراني، على حد تعبيره، كما اعترف بهول المفاجأة، والخسائر المترتبة على هذه الحرب.

وقد تباين موقف الصحف الإيرانية من حوار وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع صحيفة "لوموند" الفرنسية. وتحت عنوان "التطبيع تحت ستار الدبلوماسية"، كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي: "عندما يخفف وزير خارجية دولة ما من الخطوط الحمراء للنظام أمام الصحافيين الغربيين، فلا يمكن أن نتوقع من العدو التراجع عن التهديدات والعقوبات".

وفي المقابل سلطت الصحف الإصلاحية الضوء على تحذير عراقجي من مخاطر التهديدات الأوروبية، ونقلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، قوله: "إن تفعيل آلية الزناد، يعادل الهجوم العسكري على إيران". وأضاف، بحسب صحيفة "عصر رسانه"، أن "طهران لن تتفاوض تحت التهديد".

وهاجمت الصحف الأصولية تصريحات البرلماني الإيراني السابق أمين عام حزب "مردم‌ سالاري، مصطفى كواكبيان، والتي يصف فيها الكاتبة الفرنسية، كاترين شكدم، بأنها نموذج واضح على الاختراق الغربي في المؤسسات الإيرانية الحساسة.

وذكرت صحيفة "خراسان"، أن "مثل هذه التصريحات تشبه إطلاق صاروخ عشوائي مدمر على الثقة العامة، ذلك أن إثارة الشكوك حول المسؤولين في هذه المرحلة الحساسة يعني تقويض الروابط بين الشعب والنظام".

ووصفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هذه التصريحات بالمقززة، وكتبت: "يبدو أن هؤلاء يرون في الحرب فرصة مثالية لتشويه سمعة النظام وخصومهم السياسيين. فعلى الصعيد نفسه، دخل مير حسين موسوي، الساحة ببيان يحمل النهج ذاته.. كل هذا يحدث في وقت تعيش فيه البلاد أحد أعظم لحظات التلاحم الوطني في مواجهة العدو"، على حد تعبير الصحيفة.

وعلقت صحيفة "كيهان" بالقول: "إن أي شخص لديه ذرة من عقل سيدرك أن مثل هذا الشيء مستحيل الحدوث، ولن يصدق كذبة بهذا الحجم، فكيف يتجرأ على تلفيق كذبة بهذه الضخامة ضد النظام؟! يبدو أنه أراد أن يلفت الأنظار باتهامه الباطل هذا".

واقتصاديًا، لم تشهد البورصة أي تحسن يذكر، وفق صحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري، بعد فشل خطط الحكومة في كبح جماح الاتجاه الهبوطي، واستعادة ثقة المستثمرين؛ حيث تشير بعض التحليلات إلى احتمال تراجع عمليات البيع خلال الفترة المقبلة، لكن هذا لا يشير بالضرورة إلى استقرار السوق أو تعافيها بشكل دائم.

وحذرت صحيفة "كار وكاركر"، الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، على لسان رئيس اتحاد تجار المواد الغذائية، رضا کنكري، من استغلال المحتالين لأزمة الأرز وبيعه بأسعار غير معتمدة، وطالب بوقف كامل لاستيراد الأرز الباكستاني، واستمرار استيراده من الهند لضبط السوق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": آلية الزناد مجرد خدعة

وصف حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، تهديدات "الترويكا" الأوروبية بتفعيل آلية الزناد بالفارغة.

وكتب: "تهديد أوروبا باستخدام آلية الاستعادة السريعة للعقوبات، والوارد للأسف في البند 37 من الاتفاق النووي السابق؛ بسبب سوء إدارة فريق التفاوض في حكومة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، هو في الواقع تهديد فارغ وبلا قيمة؛ حيث فقد هذا الاتفاق شرعيته بعد انسحاب أميركا منه، ولم يعد له وجود فعلي".

وتابع: "لم يكن الاتفاق النووي السابق اتفاقًا منفصلاً بين إيران وكل دولة من (5+1)، بل هو اتفاق مع المجموعة ككيان واحد، ومِن ثمّ فإن انسحاب أي عضو (خاصة أميركا) يعني انهيار الاتفاق وسقوطه قانونيًا".

وتوقع أن "توضح وزارة الخارجية الإيرانية للمجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، انعدام شرعية الاتفاق النووي السابق، وألا تسمح للخصم باستخراج آلية الاستعادة السريعة من نص أصبح مجرد ورقة بلا قيمة بعد انسحاب أميركا. كما يجب ألا تسمح لهم باستخدام هذا السلاح لتهديد إيران".

"مردم سالارى": التضخم المزمن والسياسات النقدية الفاشلة

أعدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تقريرًا عن التضخم، باعتباره أحد أهم مشاكل الاقتصاد الإيراني، وكتبت: "إن البنوك المركزية عالميًا تلجأ إلى سعر الفائدة كأداة رئيسة لمكافحة التضخم، لكنها في إيران لا تحظى بالأهمية ذاتها في السياسة النقدية. ورغم أن التضخم يشكل تحديًا كبيرًا للاقتصاد الإيراني، فإن غياب التنسيق بين المؤسسات الرقابية وعدم وجود تشريعات فعالة يحول دون استخدام سعر الفائدة بكفاءة".

وأضاف التقرير: "في الدول الأخرى، يرفع البنك المركزي سعر الفائدة وفق قاعدة السياسات المختلطة، بهدف خفض الطلب وضبط التضخم، بينما اعتمدت إيران تاريخيًا على المتغيرات النقدية وأسعار الصرف، كما تظل السياسة غير متسقة، بسبب انقسام الصلاحيات بين البنك المركزي (المسؤول عن وضع سعر الفائدة) ومجلس النقد والائتمان (المخول بتحديد أسعار الودائع والقروض بناءً على توجهات الحكومة).

وخلص التقرير إلى أن "هذا الانفصال يُضعف فاعلية أداة سعر الفائدة، مما يجعلها غير قادرة على لعب الدور المنشود في استقرار الاقتصاد الإيراني".

"سياست روز": السياسات الاقتصادية تزيد معاناة الشعب

تساءل رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، عن ضروريات مع بعد الحرب، لاسيما في ظل احتمالية تجدد الهجوم الإسرائيلي.

وكتب صفري: "تحمل الشعب العبء الأكبر في الأزمات، رغم معاناته جراء الأوضاع الاقتصادية والفساد والتمييز. لذا، يجب الرد على تضحياته وتضحيات الجيش بعملين أساسيين، الأول: إعادة هيكلة البنية المعلوماتية للبلاد بعد الاختراقات المعترف بها. الثاني: تحويل الاقتصاد من النيوليبرالي إلى الاقتصاد الشعبي، بإنهاء سيطرة الرأسماليين والاحتكارات، وإتاحة الفرصة للاستثمارات الصغيرة".

وتابع:" السياسات الاقتصادية الحالية، التي يتحكم فيها نخبة من الليبراليين، تزيد معاناة الشعب. ويجب على النظام قطع يد هؤلاء، الذين تسببوا على مدار سنوات طويلة في تضيق الأوضاع الاقتصادية والمعيشية على الشعب بتوجيهاتهم الاقتصادية، ولم يسمحوا بانتظام السوق، ويرون أن الطريق الوحيد هو الاستسلام لمطالب الأعداء، بينما هم في الحقيقة السبب الرئيس للأوضاع الاقتصادية السيئة الحالية، هؤلاء السادة الليبراليون المتبعون للنهج الغربي".