• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسار المفاوضات "الوعر" مع أميركا.. وإسقاط النظام.. وأزمة الخبز

13 يوليو 2025، 14:12 غرينتش+1

تصدرت المفاوضات النووية، وتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 13 يوليو (تموز)؛ حيث كشفت الانقسامات الداخلية بين الإصلاحيين والأصوليين عن رؤى متضاربة في التعامل مع الغرب، بالإضافة للحديث عن الأزمات الاقتصادية، وتراجع الخدمات.

وقد تناقلت الصحف الإيرانية، على اختلاف توجهاتها، مقتطفات من تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، في اجتماع مع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية في طهران؛ والذي وجه خلاله عددًا من الرسائل، مؤكدًا عدم وجود طريق آخر غير العودة إلى الدبلوماسية، وأن الوصول إلى حلول تفاوضية أمر ممكن، وأن إيران لن نقبل أي اتفاق لا يتضمن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتوقف، وإنما اتخذ شكلاً جديدًا، وحذر من تفعيل آلية الزناد.

وفي حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قال الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي: "إن تعليق التعاون يمكن أن يتحول إلى أداة مساومة تُستخدم لصالح إيران". كما رأى الأكاديمي الإيراني، عبدالرضا فرجي راد، "أن اليورانيوم المخصب في إيران يمكن أن يمهد الطريق لاتفاق أكثر استقرارًا بين طهران وواشنطن".

وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف، وبخاصة الأصولية، المداخلة الهاتفية للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مع برنامج إذاعي، والتي قال فيها: "إن ثقتنا بالولايات المتحدة انخفضت إلى ما دون الصفر".

واقتصاديًا، حدد خبير الطاقة، سعيد منصور أفشار، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، مسارين رئيسين للحيلولة دون تفاقم أزمة الطاقة: "أولهما تحرير أسعارها، وإلغاء التسعير الإلزامي وتوجيه السوق نحو المنافسة الحقيقية. وثانيهما الاستثمار في البنية التحتية الحديثة للطاقة مثل محطات توليد الطاقة الجديدة، والطاقات المتجددة، وإعادة تأهيل شبكات التوزيع".

وتطرقت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، إلى أزمة الخبز، وذكرت أن سوق الخبز قد تحولت إلى لعبة خاسرة للخبازين والمواطنين؛ حيث يخشى الخبازون من خطر الإفلاس، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، بينما يشكو المواطن من انخفاض جودة الخبز، كما فشلت، بحسب الخبراء، خطة الحكومة للتحول الذكي، التي كلفت نحو 900 مليار تومان.

وانتقدت الخبيرة الاقتصادية، بهنام ملكي، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، غياب التخطيط الاقتصادي، وقالت: "إن قدرة المواطن على تحمل التضخم تتآكل، وفجأة نغيّر المسار ونترك الاقتصاد الحر وننتقل إلى الاقتصاد المخطط. بينما طريق إنقاذ اقتصاد إيران هو أن يكون لدينا اقتصاد مُخطط خالٍ من الفساد. فهيكلنا الإداري معقد ومليء بالفساد، ولا يسمح في بعض الأحيان بالإصلاحات الاقتصادية".

وللمرة الأولى يحطم الاقتصاد الإيراني الرقم القياسي لأطول فترة تضخم مرتفع، ونقلت صحيفة "كار وكاركر"، الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، عن الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي، وحيد شقاقي شهري، قوله: "إن التضخم المزمن، بتأثيره التراكمي، يجعل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية أكثر صعوبة". وانتقد دورة صنع السياسات في إيران، وشدد على الحاجة إلى قرارات شجاعة وتغييرات هيكلية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"تجارت": المسار الوعر لاستمرار المفاوضات الإيرانية- الأميركية
شرح الخبير السياسي، سید جلال ساداتیان، في مقال بصحيفة "تجارت" الأصولية، موقف الأطراف الإقليمية والدولية من استئناف المفاوضات النووية الإيرانية، وكتب: "يسعى ترامب لحل قضايا المنطقة عبر الحوار، لكن اللوبي الإسرائيلي يضغط عليه عبر الكونغرس والإعلام، وإجباره على اتخاذ إجراءات غير مبررة. مع ذلك، يبقى الأمل في المفاوضات قائمًا، وقد يعود ترامب للمسار السابق، خاصة بعد طرح قضية (التخصيب الصفري) في الجولتين الرابعة والخامسة، والتي تأجلت بسبب أحداث أضرت بكلا الطرفين".

وأضاف: "لم تقم دول الغرب بإدانة إسرائيل بشكل كافٍ، وتتخوف من هيمنة أميركا الاقتصادية إذا عادت للاتفاق مع إيران، لأنها قد تستحوذ على استثمارات تصل إلى تريليون دولار، مما يقلص حصة الأوروبيين، خاصة فرنسا التي عبرت عن قلقها صراحة".

وتابع: "بالنسبة لدول المنطقة فإنها تريد إيران ضعيفة ومقيّدة، والتغيير يتطلب تعديل السياسات الإيرانية، مثل تعزيز العلاقات الإقليمية التي تضمن الأمن وتحد من التطبيع مع إسرائيل. فإذا نجحت إيران في تقديم رؤية مقنعة، قد يتوقف مسار التطبيع، ويبقى الوضع الراهن مع تعايش الطرفين الإيراني والإسرائيلي في المنطقة".

"كيهان": بيان أم إملاء من إسرائيل وأميركا؟
اتهم حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، التيار الإصلاحي بالتبعية غير المعلنة للكيان الإسرائيلي، على حد تعبيره، وكتب: "إن إسقاط النظام الإيراني، هو هدف الولايات المتحدة الاستراتيجي الرئيس، وهو ما أكد ترامب ونتانياهو قبيل حرب الـ 12 يومًا الأخيرة".
وأضاف: "بعد فشل العدو في تحقيق هذا الهدف، حمل تيار سياسي معروف بالخيانة والتعاون مع العدو، على عاتقه راية إسقاط النظام بوجه منافق؛ حيث جمع بين تهنئة الشعب بالانتصار (خداعًا للرأي العام) وتبني هدف العدو الفاشل (إسقاط إيران) كـحل وحيد!".

وتابع: "أصدر مير حسين موسوي (أحد زعماء الحركة الخضراء)، ذو السجل الأسود في التعاون مع أميركا وإسرائيل، بيانًا نيابة عن هذا التيار الخائن، داعيًا صراحةً إلى تغيير النظام عبر تشكيل مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد، وهو الهدف نفسه، الذي سعت إليه واشنطن وتل أبيب، طوال 40 عامًا وفشلت في تحقيقه بالحرب الأخيرة".

وختم بقوله:" هذا التيار وممثلوه مجرد أدوات لتنفيذ أجندة العدو".

"شرق": من رماد الحرب إلى أفق جديد
أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية حوارًا مع الناشط السياسي، محسن هاشمي، حول مفهوم تغيير النموذج المطروح حاليًا في المشهد الإيراني؛ حيث حدد ثلاثة تهديدات عاجلة، هي: "عودة العقوبات، وضعف منظومات الدفاع الجوي، والتغلغل الخارجي".
وأضاف: "ارتبطت الحرب الأخيرة بالملف النووي والعقوبات، مما يجعل تغيير النموذج أكثر تعقيدًا. والتنمية تتطلب حاليًا إجماعًا وطنيًا وإصلاحات على صعيد السياسات الخارجية، من خلال الانتقال من الخطاب الأيديولوجي إلى المصالح الواقعية، والداخلية عبر إشراك الكفاءات المُهمَّشة وإصلاح الاقتصاد".

وأكد هاشمي عدم كفاية الردع العسكري، ودعا إلى "اتباع دبلوماسية مرنة لاحتواء التهديدات الإسرائيلية، وتعزيز الإعلام الرسمي، واستعادة ثقة الشعب عبر إصلاحات عاجلة".

وتابع: "تغيير النموذج لن يكون مجديًا دون تشخيص دقيق لأضرار الحرب، وتعزيز التماسك الداخلي، واعتماد استراتيجية واضحة تجمع بين القوة الذكية والدبلوماسية المتعددة الأطراف. وإذا كان تغيير النموذج هو الحل، فإنه يتطلب، بحسب الخبراء، الاعتراف بالأخطاء، ووضع مصالح الوطن فوق الأيديولوجيا".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اختراق المؤسسات الإيرانية.. وانقسام حول الدبلوماسية.. وفشل السياسات النقدية

12 يوليو 2025، 10:53 غرينتش+1

تباينت ردود فعل الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت، حول عدد من القضايا المختلفة، ومنها تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، عن العلاقات مع الغرب، واتهام البرلماني السابق مصطفى كوكبيان، بتشويه النظام، والحديث عن نزيف البورصة.

كما تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من حديث رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى التلفزيون الرسمي، عن أبعاد الحرب مع إسرائيل، وكيف أن هذه الحرب أثبتت أن نواة البلاد الصلبة تكمن في 90 مليون مواطن إيراني، على حد تعبيره، كما اعترف بهول المفاجأة، والخسائر المترتبة على هذه الحرب.

وقد تباين موقف الصحف الإيرانية من حوار وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع صحيفة "لوموند" الفرنسية. وتحت عنوان "التطبيع تحت ستار الدبلوماسية"، كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي: "عندما يخفف وزير خارجية دولة ما من الخطوط الحمراء للنظام أمام الصحافيين الغربيين، فلا يمكن أن نتوقع من العدو التراجع عن التهديدات والعقوبات".

وفي المقابل سلطت الصحف الإصلاحية الضوء على تحذير عراقجي من مخاطر التهديدات الأوروبية، ونقلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، قوله: "إن تفعيل آلية الزناد، يعادل الهجوم العسكري على إيران". وأضاف، بحسب صحيفة "عصر رسانه"، أن "طهران لن تتفاوض تحت التهديد".

وهاجمت الصحف الأصولية تصريحات البرلماني الإيراني السابق أمين عام حزب "مردم‌ سالاري، مصطفى كواكبيان، والتي يصف فيها الكاتبة الفرنسية، كاترين شكدم، بأنها نموذج واضح على الاختراق الغربي في المؤسسات الإيرانية الحساسة.

وذكرت صحيفة "خراسان"، أن "مثل هذه التصريحات تشبه إطلاق صاروخ عشوائي مدمر على الثقة العامة، ذلك أن إثارة الشكوك حول المسؤولين في هذه المرحلة الحساسة يعني تقويض الروابط بين الشعب والنظام".

ووصفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هذه التصريحات بالمقززة، وكتبت: "يبدو أن هؤلاء يرون في الحرب فرصة مثالية لتشويه سمعة النظام وخصومهم السياسيين. فعلى الصعيد نفسه، دخل مير حسين موسوي، الساحة ببيان يحمل النهج ذاته.. كل هذا يحدث في وقت تعيش فيه البلاد أحد أعظم لحظات التلاحم الوطني في مواجهة العدو"، على حد تعبير الصحيفة.

وعلقت صحيفة "كيهان" بالقول: "إن أي شخص لديه ذرة من عقل سيدرك أن مثل هذا الشيء مستحيل الحدوث، ولن يصدق كذبة بهذا الحجم، فكيف يتجرأ على تلفيق كذبة بهذه الضخامة ضد النظام؟! يبدو أنه أراد أن يلفت الأنظار باتهامه الباطل هذا".

واقتصاديًا، لم تشهد البورصة أي تحسن يذكر، وفق صحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري، بعد فشل خطط الحكومة في كبح جماح الاتجاه الهبوطي، واستعادة ثقة المستثمرين؛ حيث تشير بعض التحليلات إلى احتمال تراجع عمليات البيع خلال الفترة المقبلة، لكن هذا لا يشير بالضرورة إلى استقرار السوق أو تعافيها بشكل دائم.

وحذرت صحيفة "كار وكاركر"، الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، على لسان رئيس اتحاد تجار المواد الغذائية، رضا کنكري، من استغلال المحتالين لأزمة الأرز وبيعه بأسعار غير معتمدة، وطالب بوقف كامل لاستيراد الأرز الباكستاني، واستمرار استيراده من الهند لضبط السوق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": آلية الزناد مجرد خدعة

وصف حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، تهديدات "الترويكا" الأوروبية بتفعيل آلية الزناد بالفارغة.

وكتب: "تهديد أوروبا باستخدام آلية الاستعادة السريعة للعقوبات، والوارد للأسف في البند 37 من الاتفاق النووي السابق؛ بسبب سوء إدارة فريق التفاوض في حكومة الرئيس الأسبق، حسن روحاني، هو في الواقع تهديد فارغ وبلا قيمة؛ حيث فقد هذا الاتفاق شرعيته بعد انسحاب أميركا منه، ولم يعد له وجود فعلي".

وتابع: "لم يكن الاتفاق النووي السابق اتفاقًا منفصلاً بين إيران وكل دولة من (5+1)، بل هو اتفاق مع المجموعة ككيان واحد، ومِن ثمّ فإن انسحاب أي عضو (خاصة أميركا) يعني انهيار الاتفاق وسقوطه قانونيًا".

وتوقع أن "توضح وزارة الخارجية الإيرانية للمجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، انعدام شرعية الاتفاق النووي السابق، وألا تسمح للخصم باستخراج آلية الاستعادة السريعة من نص أصبح مجرد ورقة بلا قيمة بعد انسحاب أميركا. كما يجب ألا تسمح لهم باستخدام هذا السلاح لتهديد إيران".

"مردم سالارى": التضخم المزمن والسياسات النقدية الفاشلة

أعدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تقريرًا عن التضخم، باعتباره أحد أهم مشاكل الاقتصاد الإيراني، وكتبت: "إن البنوك المركزية عالميًا تلجأ إلى سعر الفائدة كأداة رئيسة لمكافحة التضخم، لكنها في إيران لا تحظى بالأهمية ذاتها في السياسة النقدية. ورغم أن التضخم يشكل تحديًا كبيرًا للاقتصاد الإيراني، فإن غياب التنسيق بين المؤسسات الرقابية وعدم وجود تشريعات فعالة يحول دون استخدام سعر الفائدة بكفاءة".

وأضاف التقرير: "في الدول الأخرى، يرفع البنك المركزي سعر الفائدة وفق قاعدة السياسات المختلطة، بهدف خفض الطلب وضبط التضخم، بينما اعتمدت إيران تاريخيًا على المتغيرات النقدية وأسعار الصرف، كما تظل السياسة غير متسقة، بسبب انقسام الصلاحيات بين البنك المركزي (المسؤول عن وضع سعر الفائدة) ومجلس النقد والائتمان (المخول بتحديد أسعار الودائع والقروض بناءً على توجهات الحكومة).

وخلص التقرير إلى أن "هذا الانفصال يُضعف فاعلية أداة سعر الفائدة، مما يجعلها غير قادرة على لعب الدور المنشود في استقرار الاقتصاد الإيراني".

"سياست روز": السياسات الاقتصادية تزيد معاناة الشعب

تساءل رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، عن ضروريات مع بعد الحرب، لاسيما في ظل احتمالية تجدد الهجوم الإسرائيلي.

وكتب صفري: "تحمل الشعب العبء الأكبر في الأزمات، رغم معاناته جراء الأوضاع الاقتصادية والفساد والتمييز. لذا، يجب الرد على تضحياته وتضحيات الجيش بعملين أساسيين، الأول: إعادة هيكلة البنية المعلوماتية للبلاد بعد الاختراقات المعترف بها. الثاني: تحويل الاقتصاد من النيوليبرالي إلى الاقتصاد الشعبي، بإنهاء سيطرة الرأسماليين والاحتكارات، وإتاحة الفرصة للاستثمارات الصغيرة".

وتابع:" السياسات الاقتصادية الحالية، التي يتحكم فيها نخبة من الليبراليين، تزيد معاناة الشعب. ويجب على النظام قطع يد هؤلاء، الذين تسببوا على مدار سنوات طويلة في تضيق الأوضاع الاقتصادية والمعيشية على الشعب بتوجيهاتهم الاقتصادية، ولم يسمحوا بانتظام السوق، ويرون أن الطريق الوحيد هو الاستسلام لمطالب الأعداء، بينما هم في الحقيقة السبب الرئيس للأوضاع الاقتصادية السيئة الحالية، هؤلاء السادة الليبراليون المتبعون للنهج الغربي".

الرسائل السرية لواشنطن .. والعقوبات الجديدة على الحرس الثوري.. والصين شريك غير موثوق

10 يوليو 2025، 10:17 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 10 يوليو (تموز) بزيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجى إلى السعودية، والعقوبات الأميركية الجديدة على الحرس الثوري، والدعوة للاهتمام بالعمال، والركود اللافت في الأسواق.

ووفقًا لصحيفة "قدس" الأصولية، فقد أثارت زيارة عراقجى للسعودية تساؤلات حول أبعادها الحقيقية، فبينما تعتبرها بعض التحليلات جزءا من التشاورات الإقليمية الاعتيادية، تشير أخرى إلى احتمالية حملها رسائل متبادلة بين طهران وواشنطن.

وفي حوار صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، مع قاسم محبعلي الخبير في الشأن الإقليمي، أكد أن الرياض من الممكن أن تلعب دورًا حيويًا في إعادة بناء جسور التفاهم بين إيران وأميركا وبخاصة في ظل حساسية المرحلة.

فيما وصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الزيارة بـ"المفاجئة"، ورأت أنها جاءت في سبيل التأكيد على أن التهدئة بين طهران والرياض ليست خيارًا تكتيكيًا، بل خيار استراتيجي، في وقت تعاني فيه المنطقة من تداعيات حرب غير محسومة ومخاطر انفجار أوسع.

في المقابل فرضت الولايات المتحدة الأميركية، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، عقوبات على 22 مؤسسة إيرانية في الصين وتركيا والإمارات بدعوى دعم ما أسمته "شبكة الظل المصرفية" الداعمة للحرس الثوري.

اقتصاديًا، تطرقت صحيفة "كار وكاركر" المحسوبة على حزب العمال اليساري، إلى أهمية الاهتمام بالعمال باعتبارهم الركيزة الأساسية في استقرار الدولة. ودعت إلى ضرورة دعم العمال المتضررين من الحرب الإسرائيلية الإيرانية.

في حين رصدت صحيفة "دنياى اقتصاد" الإصلاحية، ركودًا حادًا في الأسواق في ظل ضبابية ما بعد الحرب مع إسرائيل. وأشارت إلى تراجع سوق البورصة بشكل ملحوظ، وتباطؤ معاملات العقارات بشكل كبير في طهران.

اجتماعيا، حذرت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، من استغلال بعض الجهات للظروف الطارئة نتيجة الحرب الأخيرة لتكثيف بعض الأنشطة التخريبية للبيئة، مستشهدة بمشروع منجم الكروميت في كهنوج والذي يمثل تهديدا مباشرا على صحة السكان وتدميرا للموارد الطبيعية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": اختبار جديد للدبلوماسية الإيرانية

في تحليل موسّع، ناقشت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مستقبل المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تحركات مكثفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، والتعقيد المتزايد في الموقف الأميركي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.

ففي حوارها مع الدكتور سيد علي منوري، أستاذ العلاقات الدولية، رصدت تأثير التوقيت السياسي، وانقسام الإدارة الأميركية بين تياري "الانخراط الدولي" و"الانعزال"، على فرص استئناف المفاوضات.

واعتبر منوري أن السلوك غير المتوقع لدونالد ترامب، وتعدد مراكز القرار داخل واشنطن، يشكلان عائقين بنيويين أمام أي توافق حقيقي مع طهران.

من جهة أخرى، حذر منوري من استغلال إسرائيل للفجوات الزمنية والدبلوماسية لتبرير تدخلات عسكرية ضد إيران، خاصة في ظل سعي نتنياهو للحصول على موافقة ضمنية أميركية لاقتناء قاذفات "B-2"، ما يرفع مستوى التهديد المباشر.

واختتمت "اعتماد" قراءتها بتأكيد أن "ساحة التفاوض لم تعد مقتصرة على الطاولة الرسمية، بل تحولت إلى صراع متعدد الأبعاد يشمل الميدان، والإعلام، والدبلوماسية الرمزية. وعلى إيران أن تحسن استثمار اللحظة، مع الحفاظ على ثوابتها النووية، ومضاعفة حذرها من محاولات جرّها إلى مواجهة مباشرة تخدم أجندات إسرائيلية انتخابية أو أميركية مرحلية".

"آرمان ملی": الرئيس في مرمى التخوين والتشهير

حذّرت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية من تحركات منظمة يقودها "التيار المتشدد" لتقويض شرعية الرئيس مسعود بزشكیان، وذلك عبر حملة إعلامية ممنهجة تراوحت بين التشكيك والتخوين والدعوة الصريحة للعنف.

التقرير ربط هذه الهجمات بما سماه "خط نفوذ داخلي" والذي يسعى لخلق أزمات داخلية في مرحلة ما بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل، في لحظة بدت فيها البلاد متماسكة على نحو غير مسبوق.

ووصفت الصحيفة بعض التصريحات بـ"المتطرفة"، كطلب أحد أعضاء مجلس مدينة رشت من إسرائيل اغتيال بزشكيان، وأنها امتداد لمشروع خارجي لضرب الاستقرار، متسائلة عن صمت السلطة القضائية تجاه هذه الدعوات الخطيرة، التي لا تقل تهديداً عن الأعمال العدائية العسكرية.

وتوقفت الصحيفة عند دور الإعلام الرسمي، مشيرة إلى أن بعض المنابر باتت ساحة لتصفية الحسابات السياسية، بدل أن تكون جسراً للتهدئة.

ورأت الصحيفة أن ما يجري لا يمكن فصله عن مشروع أوسع يستهدف إضعاف السلطة التنفيذية ومنعها من ممارسة صلاحياتها في لحظة إقليمية حرجة، داعية إلى تحرك سريع لحماية ما تبقى من "الانسجام الوطني" في وجه تخريب داخلي أكثر خطورة من التهديد الخارجي.

"شرق": الصين.. شريك استراتيجي "غير موثوق"

في تقرير تحليلي موسع، تساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن حقيقة الشراكة الاستراتيجية بين إيران والصين، في ظل ما وصفته بـ"الخذلان المتكرر" من بكين، لا سيما خلال العدوان العسكري الإسرائيلي الأخير على إيران.

فرغم عضوية البلدين في منظمات كبرى مثل "البريكس" ومنظمة "شنغهاي"، لم تُظهر الصين أي دعم عملي لطهران، بل سارعت إلى نفي تسليم منظومات دفاع جوي متقدمة مثل "HQ-9B"، في خطوة اعتبرتها الصحيفة امتدادًا لسلوك متحفظ يعكس أولويات بكين في الحفاظ على علاقاتها مع واشنطن والدول الخليجية.

التقرير أشار إلى أن السياسة الصينية، على غرار الروسية، تقوم على مبدأ الغموض الاستراتيجي، وتغلب المصالح الاقتصادية والسياسية على الالتزامات الدفاعية.

واعتبرت "شرق" أن ما وصفته بـ"سياسة النفي المتكرر" والتناقض في التصريحات الصينية، يمثل تحديًا جديًا أمام طهران التي تجد نفسها في حاجة ماسة لإعادة بناء قدرتها الدفاعية بعد العدوان الأخير.

ورغم أهمية الصين بالنسبة لإيران من الناحية الاقتصادية والاستراتيجية، حذرت الصحيفة من مخاطر الارتهان لشركاء لا يظهرون التزامًا صريحًا وقت الأزمات، داعية إلى تعزيز القدرات الدفاعية الذاتية، وتوسيع دائرة التحالفات لتشمل شركاء أكثر موثوقية.

اختلالات الاقتصاد.. واختناق طهران.. والاختلاف حول تصريحات بزشكيان

9 يوليو 2025، 10:11 غرينتش+1

لا يزال حوار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، يثير تباينا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 9 يوليو (تموز).

كما هاجمت الصحف الأصولية بيان عدد من أستاذة الجامعات والخبراء الذي تضمن "روشتة" للإصلاح الاقتصادي.

وتحت عنوان "بزشكيان تحدث بلسان الشعب"، جمعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء عدد من السياسيين، وكتبت: "الحوار يعكس تطلعات معظم الإيرانيين، كما أن مخطط اغتيال ترامب لا يعبر بالتأكيد عن رأي وإرادة الشعب الإيراني، ومن المؤسف والمقلق أن يقوم بعض الأفراد داخل البلاد بتشويه مواقف الرئيس".

ونقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن حشمت الله فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان: "يعتبر البعض أن الإعلان عن مكافأة لقتل ترامب مجرد دعاية، لكن حتى ذلك يضر بالمصالح الوطنية. أي عمل ضد ترامب قد يوجه الولايات المتحدة نحو إيران، مما يجعل الشعب الإيراني ضحية مرة أخرى لأفكار متطرفة. حتى بزشكيان حاول نفي التصريح، مدركًا خطورته".

وكتبت صحيفة "جمله" الإصلاحية: "لا يفكر المتطرفون في هذه الظروف الاستثنائية، إلا في تسوية الحسابات السياسية، ويطلقون بسبب جهلهم السهام الساخطة، ويطعنون بحقد للإيقاع بحكومة تقاتل الأعداء في الميدان".

في المقابل كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي: "1100 شهيد نتيجة الخطأ التاريخي بالإصرار على المفاوضات".

وقال محمد صفري رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية: "تحدث الرئيس من موقف ضعف، والحديث عن المفاوضات دون ضمانات بعدم تكرار هجمات الكيان الصهيوني، يفتقر حتى إلى الحنكة السياسية".

وجمعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تعليقات رواد شبكات التواصل الاجتماعي، وكتبت: "تعرض تفاؤل الرئيس الإيراني تجاه ترامب لانتقادات واسعة، ويمكن على أي حال، وصف حصيلة وصدى هذه المقابلة في الفضاء الافتراضي بأنه انتقادي بشدة".

وفي صحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري، عدد الكاتب الصحافي سعید آجرلو، سلبيات وإيجابيات اللقاء، وكتب: "الروح المهيمنة على هذه المقابلة كان يمكن أن تكون أكثر مطالبة بالحقوق في مواجهة أميركا".

اقتصاديًا؛ نشر 180 أستاذا جامعيا، بينهم اقتصاديون بارزون، بيانًا في صحيفة "دنياى اقتصاد" المتخصصة في الشأن الاقتصادي، تحت عنوان "حان وقت تغيير النموذج"، تناول 7 محاور حول نظام الحوكمة والاقتصاد والمجتمع في البلاد.

وكتبت صحيفة "خراسان": "يحذر البيان من استمرار عدم الكفاءة، وانهيار الثقة، والسياسة الخارجية المتجمدة، وأكّد على ضرورة الإصلاح الجذري للحوكمة وإجراء مفاوضات بناءة مع الولايات المتحدة وأوروبا لتحقيق الاستقرار والتنمية في إيران، لكن المشكلة تكمن في أن المنطق والذهنية الكامنة خلف هذه العبارات تبدو إما غير فعالة أو أصبحت بالية تمامًا في عالم السنوات الأخيرة سريع التغير".

ووفق تقرير صحيفة "قدس" الأصولية: "تجاهل البيان أن 20 عامًا من الدبلوماسية والمفاوضات مع الأطراف الغربية، انتهت إلى الحرب، والتي وصلت، بحسب تعبير رئيس جمهوريتنا، إلى حد قصف طاولة المفاوضات وتفجيرها".

وعلقت صحيفة "سياست روز" الأصولية، بالقول: "رسالة هؤلاء الأشخاص تعكس فكرًا لا يؤمن بالإرادة الإيرانية، ولا يزال يعتقد أن التقدم لا يتحقق إلا بالتحول الكامل نحو النموذج الغربي".

وكتبت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "تغيير النموذج لا يتحقق بمجرد إعادة إنتاج الماضي أو تداول النخب القديمة، بل يحتاج إلى شجاعة لتسليم إدارة البلاد للأجيال الجديدة، وقطع الأيادي عن التربح، وإعادة الاقتصاد إلى الشعب. يجب محاسبة بعض هذه الوجوه أمام القضاء، على التقصير والإضرار بأروح الناس ومعيشتهم".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": فشل الحكومة في علاج الاختلالات الاقتصادية والهيكلية

تواجه الحكومة الإيرانية، بحسب مقال الخبير الاقتصادي علي سعدوندی بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فشلًا واضحًا في معالجة الاختلالات الاقتصادية والهيكلية، وعدّد الأمثلة على سوء إدارة الموارد وغياب الأولويات وقال: "إهدار العملة الصعبة؛ حيث تم إنفاق 70 مليار دولار على استيراد سلع، بينما كان تحديث الأسطول الجوي يكلف 10 مليارات فقط. وتأخر مشاريع البنية التحتية؛ حيث لم يضاف أي كيلومتر لشبكة القطارات فائقة السرعة رغم أهميتها للنمو الاقتصادي".

وأضاف: "إهمال الإصلاحات الهيكلية، والتقاعس عن تنفيذ خطة إصلاح الموازنة، تسبب تفاقم أزمات في القطاع المصرفي؛ حيث يهدد ضعف الأمن السيبراني أموال المواطنين. وإهمال إصلاح صناديق التقاعد رغم خطر الإفلاس بسبب الشيخوخة السكانية. وساهم فرض قيود على استيراد السيارات في تعزيز الاحتكار دون تحسين الجودة. كما أوقفت زيادة أسعار البنزين المفاجئة عام 2019 الإصلاحات وزادت من الاحتقان الاجتماعي".

وتابع: "غياب التخطيط طويل الأجل، والإرادة السياسية يعمق الأزمات، ويقرب البلاد من أزمة شاملة. والحل يتطلب قرارات علمية وجرأة في الإصلاح قبل فوات الأوان".

"عصر رسانه": طهران تغرق في الغبار

وصف تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، مدينة طهران بـ"المريضة"؛ حيث لون السماء بني قاتم، مضيفة: "عندما يتجاوز مؤشر التلوث 500 نقطة، يصبح الهواء خطرًا على الجميع، وليس فقط على الفئات الحساسة. هذه الأزمة ليست طبيعية، بل نتيجة سنوات من الإهمال وغياب التخطيط".

وأضاف التقرير: "وصل التلوث في بعض مناطق طهران إلى مستويات قياسية نادرة عالميًا، مما يشكل حالة طوارئ صحية. الغبار يغطي المدينة و19 مدينة أخرى، مدفوعًا برياح قوية وأراضٍ جافة، مثل منطقة "نظر آباد" التي تحولت إلى بؤرة غبار بسبب الاستنزاف الجائر للمياه".

وتابع: "يحذر الخبراء من تأثير الجسيمات الدقيقة على انتشار الأمراض المزمنة. لكن المشكلة أعمق؛ حيث تقع طهران ضحية تنمية عشوائية وتدمير الموارد الطبيعية. المساحات الخضراء تُطرح كحل، لكن كيف تُنفذ وسط الجفاف؟".

وخلص التقرير إلى أن "الاتجاه التصاعدي للتلوث يؤكد أن الأزمة تُغذَّى يوميًا بالإهمال والإنكار. تلوث الهواء في طهران ليس مجرد غبار، بل هو استعارة لفشل الإدارة وإلقاء اللوم على الطبيعة. عندما لا يتحمل أحد المسؤولية، لن تكون الكمامات كافية أبدًا".

"آرمان ملي": عام صعب لبزشكيان

وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، العام الأول للحكومة الإيرانية برئاسة مسعود بزشكيان، بالأكثر تحديًا منذ الثورة، حيث تعرضت لأزمات داخلية وخارجية غير مسبوقة وضعت حكومته في موقف دفاعي.

وأضافت: "واجهت حكومة الوفاق توترات إقليمية حادة، بدءً باغتيال قائد حماس في طهران، إلى التصعيد العسكري مع إسرائيل، مما فرض تحديات أمنية ودبلوماسية. داخليًا، واجهت حملات ممنهجة لإضعافها، مثل حملة الاستقالات، والهجمات الإعلامية ضد أعضائها، ما أعاق تشكيل الفريق الإداري وأثر على القرارات العاجلة".

وأضاف: "رغم تجاوز الأزمات الأمنية المباشرة، فقد استمرت تداعياتها النفسية، واستغلها المعارضون لاستنزاف الحكومة. ويؤكد مقربون من بزشكيان على ضرورة التماسك بين الأجنحة السياسية لتجنب أزمات السنة الثانية".

ووفق التقرير: "أشاد منصور حقيقت ‌بور، البرلماني السابق، بتنسيق الرئيس مع القيادة العليا وأداء وزرائه خلال الأزمات، منتقدًا بعض الممارسات الإعلامية التي تُضخم أخطاء الحكومة. وأكد أن جزءً من المشكلات الاقتصادية يعود للعقوبات الخارجية، داعيًا إلى دعم الحكومة وتعزيز الوحدة الوطنية لتحسين الخدمات، وشدد في ختام حديثه على أهمية الحفاظ على الأمل المجتمعي وعدم إضعاف الثقة بالحكومة في هذه المرحلة الحساسة".

هجوم الأصوليين على بزشكيان.. والحوار مع واشنطن "خطأ استراتيجي".. والإنترنت الطبقي

8 يوليو 2025، 10:05 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 يوليو (تموز) الضوء على حوار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، وانقسمت ما بين مؤيد لهذا الحوار ومعارض له، في موقف يعكس الانقسام داخل المشهد السياسي الإيراني.

وشنّت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، هجومًا لاذعًا على بزشكيان، واعتبرت أن حديثه مع الصحافي الأميركي "يتعارض مع مبادئ النظام الإيراني"، محذّرة من مغبة مواصلة التفاوض مع واشنطن.

ووصف حسين شريعتمداري، رئيس تحرير الصحيفة، مواقف الرئيس الإيراني بأنها متأثرة بـ"مستشارين هدّامين" على حد تعبيره، داعيًا إلى إقالتهم، ومشددًا على أن السعي للتفاوض والسلام مع ترامب واحتواء نتنياهو "خطأ استراتيجي"، ومؤكداً على أن إيران سترد على أي تهديد أو إشعال للنيران من قبلهما برد "دامٍ".

بدوره قال غلام رضا صادقیان، رئيس تحرير صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري: "لا أرى جدوى من مثل هذه المقابلات، والأولى هو اعتماد أساليب أكثر حزمًا لإسماع صوت إيران للعالم".

وقال: "لا مكان للغة النفسية أو الدبلوماسية الناعمة في مواجهة الأعداء. غضبنا مشروع، وإخفاؤه غلطة استراتيجية".

وأضاف: "حديث الرئيس عن المفاوضات، كان متزنًا حين ذكر جرائم اغتيال علمائنا، لكن هذا لا يكفي. لكن التحدث عن الحكمة والعقلانية في ظل العدوان يشبه من يرفع شعارات السلام أثناء القصف!"

وعلق الكاتب الصحافي أبو الفضل جمندي، في مقال بصحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري، بقوله: "آراء السيد بزشكيان تعبر عن استراتيجية غير مجدية، تتمثل في محاولة استغلال الخلاف بين نتنياهو وترامب. وهي فكرة لا تستند إلى وقائع ملموسة".

وأضاف: "الدخول في مفاوضات مع الجانب الأميركي في هذه المرحلة يعني تبني الرواية الأميركية حول إيران، مما قد يمنح الشرعية للهجوم الأميركي المحتمل... لذلك يتعين على الدبلوماسية الإيرانية أن تعزز مصادر قوة البلاد، وتتجاوز نهج الدبلوماسية الكلاسيكية، حتى تتمكن في هذه المرحلة الانتقالية من حماية مكتسبات الأمة وقيادتها في مواجهة الحروب العدوانية".

في المقابل وصف تقرير صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الحوار بالهام نظرًا لغياب المسؤولين الإيرانيين عن الساحة الإعلامية العالمية والأميركية منذ فترة طويلة، بسبب سوء إدارة المتشددين الذين ينظرون إلى الإعلام كأداة دعائية بحتة، مما أدى إلى عزل إيران إعلاميًا دوليًا.

لكن الدخول في حوار مع كارلسون يعد خطوة إيجابية، مؤكدا أن القيود المفروضة على الخبراء الإيرانيين للمشاركة في الإعلام الأجنبي تظل "سياسة خاطئة".

وأضاف: "يجب تعزيز النهج الإعلامي الإيراني أكثر من ذلك، وإلا سوف نخسر المعركة. كذلك فقد الهيكل السياسي السيطرة على الفضاء الإعلامي الداخلي، بسبب الوضع المزري للتلفزيون الوطني".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كار وكاركر": الانخفاض المصطنع للتضخم بسبب توقف الإنتاج

كشف تقرير صحيفة "كار وكاركر" عن وجود فجوة بين البيانات الرسمية والتقارير الميدانية فيما يخص أسعار منتجات الدواجن، وقالت: "أظهرت بيانات مركز الإحصاء انخفاضًا في تضخم أسعار منتجي الدواجن مقارنة بالعام الماضي، لكن الواقع يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار. ويعود هذا التناقض إلى توقف الإنتاج، مما قلل العرض وزاد الأسعار".

ووفق التقارير الميدانية: "ارتفعت تكاليف مدخلات الإنتاج (70 في المائة منها مستورد)، بما في ذلك الأعلاف والأدوية والنقل والأجور، بسبب صعوبات توفير العملة الأجنبية. بينما تعتمد الإحصاءات الرسمية على متوسطات أسعار محددة، لا تعكس تقلبات السوق الحقيقية، مما يزيد الضغط على المنتجين والمستهلكين".

وخلص التقرير إلى أن "الانخفاض الرسمي في التضخم لا يعكس تحسن الاقتصاد، بل يعكس أزمة إنتاج ترفع الأسعار فعليًا".

"شرق": سماء طهران تحولت إلى اللون الرمادي

تعرض تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى ظاهرة تلوث هواء إيران في فصلي الربيع والصيف بالغبار والجسيمات العالقة، وقالت: "تحولت سماء طهران إلى اللون البني المائل للرمادي، مع تسجيل مؤشرات تلوث هواء خطيرة في محطات الرصد.. وبدأت تتردد مرة أخرى أنباء عن إغلاق المدن بسبب التلوث. بعد أن شهد العديد من المدن الإيرانية إغلاقات متكررة في السنوات الأخيرة بسبب تلوث الهواء، مما أثار مخاوف تعليمية خاصة خلال فترات الدراسة، بالإضافة إلى إغلاق المكاتب الحكومية، والذي يتسبب في كل مرة تبدأ فيها موجة جديدة من التلوث، في العديد من المشكلات اليومية للناس".

وأضاف التقرير: "وافقت الحكومة في 2021، على خطة مكافحة الغبار، ولكن بعد مرور أكثر من أربع سنوات على هذا القرار، يبدو أن أزمة الغبار لم تتحسن بل تفاقمت. ووصل مؤشر تلوث الهواء في طهران من يوم الأحد إلى الاثنين إلى 306 نقاط، وفي بعض ساعات اليوم تجاوز 400 نقطة".

ووفق التقرير: "يشير الواقع إلى تفاقم الأزمة. وهناك اجتماعات طارئة عقدتها منظمة البيئة أوصت بإجراءات قصيرة المدى كتحذير المواطنين وتقييد الأنشطة الخارجية، لكن الخبراء يشككون في فعاليتها دون تعاون إقليمي وحلول طويلة الأمد مثل زيادة الغطاء النباتي".

"أبرار اقتصادي": الإنترنت الطبقي

أكد نشطاء في المجال الرقمي لصحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، وجود تمييز في الوصول إلى خدمة الإنترنت بإيران؛ حيث "تشير أدلة إلى تفاوت الوصول بين المناطق ومشغلي الشبكات، مما يعزز شكوك التمييز الرقمي. وقد أعاد انقطاع الإنترنت خلال الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، الجدل حول الإنترنت الطبقي، حيث اقترح بعض الخبراء إدارة الوصول إلى الإنترنت بشكل مصنف بدلًا من القطع الشامل. ورغم نفى وزارة الاتصالات، تشير تقارير إلى تطبيق المقترح بالفعل خلال السنوات الماضية".

ووفق التقرير: "تكشف تحليلات منصات مراقبة الإنترنت، مثل "نت بلوكس" استمرار اتصال بعض المستخدمين بالإنترنت العالمي خلال الانقطاعات الجماعية، ما يعزز فرضية التمييز. كما سبق الإعلان عن منح بطاقات "SIM" للسياح والعاملين في القطاع السياحي تتيح وصولًا غير مقيد للإنترنت، مما وسع نطاق الإنترنت الطبقي عمليًا".

ظهور خامنئي.. وتهديد قادة العدو.. وتفاقم أزمة البطالة

7 يوليو 2025، 11:28 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 7 يوليو (تموز)، الضوء على مشاركة المرشد على خامنئي في مراسم عاشوراء، وظهوره العلني للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل، بالإضافة للحديث عن تدهور الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الأسعار، والبطالة.

وقد احتلت صورة مشاركة خامنئي في مراسم عاشوراء، صدارة الصحف الإيرانية المختلفة؛ حيث بالغت صحيفة "كيهان" في الوصف، وكتبت: "شمس الثورة أشرقت وحطّمت الحرب النفسية للعدو، وأصبحت الخبر الأول في العالم".

وأضافت الصحيفة المقربة من المرشد الإيراني: "حركة المرشد الملحمية ملأت قلوب أحرار العالم فرحًا وسرورًا، وأحبطت أعداء الثورة. لقد ولّدت قوة عظيمة لإيران، وسادت المجتمع سكينة عميقة".

وكتبت صحيفة "مواجهة اقتصادي" الاقتصادية: "قائد القلوب الصامد في وقت المحنة". ورصد العديد من الصحف، مثل "الجمهورية الإسلامية" و"آرمان امروز" وغيرهما، ردود الأفعال المحلية والدولية حول هذه المشاركة.

وامتدح رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، ذكاء المرشد الإيراني، وكتب: "خامنئي في مراسم عزاء الحسين بن علي (عليه السلام) يريد أن يقرأ نشيد يا إيران، كم هو ذكي، ومؤثر، وهذه هي حكمة قيادة الولي الفقيه لإيران، بينما حُرم العالم مثل هذا القائد والمكانة، فهو طالب الحق وباحث عنه، ومن سار في طريقه فقد أهدى لنفسه النجاة"، على حد تعبير الكاتب.

وتحت عنوان "بطل إيران العاشورائية"، رصدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، ردود الأفعال الإقليمية والدولية على هذه المشاركة، وكتب رئيس القسم الاقتصادي بالصحيفة، وحيد عظيم نيا: "هذه المشاركة رمز الثبات على طريق الحق. وقد جلبت هذه المشاركة الطمأنينة والسكينة. في هذه الأيام التي جعل فيها الأعداء الفرقة وعدم الثقة أداتهم الرئيسة، مثل هذا الكنز لا يُكتسب بسهولة".

وعددت صحيفة "آكاه" الأصولية، رسائل هذه المشاركة السياسية، وكتبت: "إن إظهار الوحدة والتماسك الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية، والتأكيد على الترابط العميق بين قيم عاشوراء والهوية الوطنية الإيرانية، وإحباط حرب العدو النفسية، وإظهار ثقة النظام في إدارة الأزمات والحفاظ على هيبة الدولة في الظروف الحساسة".

اقتصاديًا، وصفت صحيفة "اقتصاد پویا" وضع الأسواق في طهران بالكارثي، وكتبت: "تسود مظاهر الركود واليأس في كل مكان، من سوق الذهب إلى مستحضرات التجميل والخانات الصغيرة".

وبحسب صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، فقد مرت سوق البورصة، بعد أسبوعين من الإغلاق، بسبب تطورات الحرب بين إسرائيل وإيران، بأسبوع مرير؛ حيث شهدت انهيارًا حادًا في المؤشرات وخروجًا غير مسبوق للسيولة".

كما شهدت سوق السيارات أيضًا تقلبات في الأسعار، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، التي نقلت عن الخبير في اقتصاد السيارات، مرتضى مصطفوي، قوله: "إن ارتفاع الأسعار في وقت لا يزال فيه القطاع تحت وطأة صدمة عملية الخصخصة الأولية، قد يترتب عليه عواقب لا يمكن إصلاحها لهذه الصناعة".

ووفق صحيفة "مواجهة اقتصادي" الاقتصادية:" فقد ارتفع معدل تضخم المواد الغذائية خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، وهو يعكس حجم الضغط التضخمي على الأسر من الطبقات الدنيا والأكثر ضعفًا في البلاد".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": لا يجب رؤية الخطر في نقطة واحدة

عدد الكاتب الإيراني، جعفر بلوري، في مقالة بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، القضايا المختلفة التي تستدعي اليقظة والحذر، وقال: "التركيز على الخطر والحرب لا ينبغي بأي حال أن يؤدي إلى الإهمال أو حتى التقليل من الاهتمام بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإقليمية وغيرها.. بمعنى آخر، لا يجب رؤية الخطر في نقطة واحدة فقط والغفلة عن النقاط الأخرى".

وأضاف: "أعتقد أن جزءاً كبيرًا من التماسك والوحدة الاجتماعية هو نتيجة الثقافة الإيرانية الإسلامية لهذا الشعب المتحضر". وهاجم ما وصفه بـ "الخطاب المنحرف والخطير" الذي يفصل بين الشعب والأمة، متابعًا: "هذه القضية هي واحدة من تلك القضايا، التي استغلتها مجموعة من العلمانيين والموالين للغرب، فور بدء وقف إطلاق النار، وهاجموا بها هذه الوحدة، سواء عن جهل أو عن عمد وكراهية".

وشدد على ضرورة "تهديد قادة العدو وكسر حاجز الخوف من قتلهم أيضًا". مستشهدًا بفتوى عدد من المراجع مؤخرًا. محذرًا من خطط الأعداء، وقال: "إن العدو الذي بدأ الحرب معنا لديه أيضًا خطط بديلة؛ خاصة في ظل ما يتردد عن تحركاته في بعض دول المنطقة".. داعيًا إلى اليقظة وربط كل التطورات ببعضها.

"اعتماد": الضرر المحض لحجب الإنترنت

أعد الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، والناشطان السياسيان، فياض زاهد ومحمد مهاجري، تقريرًا لصحيفة "اعتماد"، بخصوص حجب الإنترنت؛ حيث اقترح الثلاثة على الرئيس الإيراني "تشكيل فريق خبراء مستقل لتقييم آثار الحجب ورفع توصيات عملية، وإصلاح المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي أو استبداله، والانتقال من سياسة الحظر إلى التنظيم الذكي".

وأورد التقرير دافعين على الأقل لحجب الإنترنت، أحدهما يخفي الآخر، هما: "التذرع بالتجسس عبر تطبيقات الإنترنت لإخفاء الدافع الثاني، وهو احتكار بيع برامج VPN وكسب 20 ألف مليار تومان سنويًا، وهى جريمة اقتصادية وأمنية، ولذلك لا يعترفون بها، ويستخدمون فكرة التجسس الوهمي كذريعة".

وأضاف التقرير: "مشكلة الـ VPN، بالإضافة إلى التكلفة العالية، هي تلويث شبكة الإنترنت الإيرانية". بخلاف: "خلق إنترنت طبقي حيث النخبة تتمتع باتصال مفتوح بينما يعاني العامة.. وزيادة مستوى الاستياء الشعبي بسبب القيود غير المبررة.. وهناك دوافع أخرى، مثل قلق بعض الجهات (كالإذاعة والتلفزيون) من الفضاء الإلكتروني باعتباره منافسًا خطيرًا، ومن ثم يسعون إلى تقييده بدلًا من الانضمام لحرية الإعلام".

"اقتصاد بویا": تفاقم أزمة البطالة

حذر تقرير لصحيفة "اقتصاد بویا" الاقتصادية، من تفاقم أزمة البطالة، نتيجة أزمة قطاع التوزيع، وهروب رأس المال، وضعف أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ونقل التقرير عن الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العلمية بجامعة جمران، مرتضى أفقه قوله: "على الحكومة أن تفرض الحكومة رقابة أكثر صرامة على قطاع التوزيع لضمان قدرة الطبقات المتوسطة والمنخفضة الدخل على تلبية احتياجاتها الأساسية والعيش دون صعوبات.. ولا بد من تجنب الخلافات الداخلية التي تُفاقم الأزمات حتى دون صراعات عسكرية".

وأضاف:" يجب على الحكومة التركز على منع هروب رأس المال خلال فترة الهدنة.. وأن تتحرك سريعًا لمعالجة العقبات البيروقراطية التي تعوق الأعمال، وحل هذه المشاكل خارج الإطار الروتيني. كما يجب على البرلمان سن قوانين تسهل هذه العملية. فالمنشآت الصغيرة والمتوسطة تعمل بنصف طاقتها، لأسباب في الأغلب داخلية لا علاقة لها بالعقوبات. لذا، هناك حاجة ملحة لإصلاح الهياكل غير الفعالة التي تعيق الإنتاج".

وتابع: "ستكون الدبلوماسية حاسمة في الفترة المقبلة، حيث تؤثر على الاقتصاد أكثر من الجانب السياسي. يجب تحقيق توازن في العلاقات مع الجيران والاستفادة من المنافسة بين الشرق والغرب، كما أن مستقبل بيع النفط غير واضح، مما يعزز أهمية دور الدبلوماسية، خاصة أن الولايات المتحدة تواصل سياسة الضغط الأقصى".