• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اختلالات الاقتصاد.. واختناق طهران.. والاختلاف حول تصريحات بزشكيان

9 يوليو 2025، 10:11 غرينتش+1

لا يزال حوار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، يثير تباينا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 9 يوليو (تموز).

كما هاجمت الصحف الأصولية بيان عدد من أستاذة الجامعات والخبراء الذي تضمن "روشتة" للإصلاح الاقتصادي.

وتحت عنوان "بزشكيان تحدث بلسان الشعب"، جمعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء عدد من السياسيين، وكتبت: "الحوار يعكس تطلعات معظم الإيرانيين، كما أن مخطط اغتيال ترامب لا يعبر بالتأكيد عن رأي وإرادة الشعب الإيراني، ومن المؤسف والمقلق أن يقوم بعض الأفراد داخل البلاد بتشويه مواقف الرئيس".

ونقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن حشمت الله فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان: "يعتبر البعض أن الإعلان عن مكافأة لقتل ترامب مجرد دعاية، لكن حتى ذلك يضر بالمصالح الوطنية. أي عمل ضد ترامب قد يوجه الولايات المتحدة نحو إيران، مما يجعل الشعب الإيراني ضحية مرة أخرى لأفكار متطرفة. حتى بزشكيان حاول نفي التصريح، مدركًا خطورته".

وكتبت صحيفة "جمله" الإصلاحية: "لا يفكر المتطرفون في هذه الظروف الاستثنائية، إلا في تسوية الحسابات السياسية، ويطلقون بسبب جهلهم السهام الساخطة، ويطعنون بحقد للإيقاع بحكومة تقاتل الأعداء في الميدان".

في المقابل كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي: "1100 شهيد نتيجة الخطأ التاريخي بالإصرار على المفاوضات".

وقال محمد صفري رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية: "تحدث الرئيس من موقف ضعف، والحديث عن المفاوضات دون ضمانات بعدم تكرار هجمات الكيان الصهيوني، يفتقر حتى إلى الحنكة السياسية".

وجمعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تعليقات رواد شبكات التواصل الاجتماعي، وكتبت: "تعرض تفاؤل الرئيس الإيراني تجاه ترامب لانتقادات واسعة، ويمكن على أي حال، وصف حصيلة وصدى هذه المقابلة في الفضاء الافتراضي بأنه انتقادي بشدة".

وفي صحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري، عدد الكاتب الصحافي سعید آجرلو، سلبيات وإيجابيات اللقاء، وكتب: "الروح المهيمنة على هذه المقابلة كان يمكن أن تكون أكثر مطالبة بالحقوق في مواجهة أميركا".

اقتصاديًا؛ نشر 180 أستاذا جامعيا، بينهم اقتصاديون بارزون، بيانًا في صحيفة "دنياى اقتصاد" المتخصصة في الشأن الاقتصادي، تحت عنوان "حان وقت تغيير النموذج"، تناول 7 محاور حول نظام الحوكمة والاقتصاد والمجتمع في البلاد.

وكتبت صحيفة "خراسان": "يحذر البيان من استمرار عدم الكفاءة، وانهيار الثقة، والسياسة الخارجية المتجمدة، وأكّد على ضرورة الإصلاح الجذري للحوكمة وإجراء مفاوضات بناءة مع الولايات المتحدة وأوروبا لتحقيق الاستقرار والتنمية في إيران، لكن المشكلة تكمن في أن المنطق والذهنية الكامنة خلف هذه العبارات تبدو إما غير فعالة أو أصبحت بالية تمامًا في عالم السنوات الأخيرة سريع التغير".

ووفق تقرير صحيفة "قدس" الأصولية: "تجاهل البيان أن 20 عامًا من الدبلوماسية والمفاوضات مع الأطراف الغربية، انتهت إلى الحرب، والتي وصلت، بحسب تعبير رئيس جمهوريتنا، إلى حد قصف طاولة المفاوضات وتفجيرها".

وعلقت صحيفة "سياست روز" الأصولية، بالقول: "رسالة هؤلاء الأشخاص تعكس فكرًا لا يؤمن بالإرادة الإيرانية، ولا يزال يعتقد أن التقدم لا يتحقق إلا بالتحول الكامل نحو النموذج الغربي".

وكتبت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "تغيير النموذج لا يتحقق بمجرد إعادة إنتاج الماضي أو تداول النخب القديمة، بل يحتاج إلى شجاعة لتسليم إدارة البلاد للأجيال الجديدة، وقطع الأيادي عن التربح، وإعادة الاقتصاد إلى الشعب. يجب محاسبة بعض هذه الوجوه أمام القضاء، على التقصير والإضرار بأروح الناس ومعيشتهم".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": فشل الحكومة في علاج الاختلالات الاقتصادية والهيكلية

تواجه الحكومة الإيرانية، بحسب مقال الخبير الاقتصادي علي سعدوندی بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فشلًا واضحًا في معالجة الاختلالات الاقتصادية والهيكلية، وعدّد الأمثلة على سوء إدارة الموارد وغياب الأولويات وقال: "إهدار العملة الصعبة؛ حيث تم إنفاق 70 مليار دولار على استيراد سلع، بينما كان تحديث الأسطول الجوي يكلف 10 مليارات فقط. وتأخر مشاريع البنية التحتية؛ حيث لم يضاف أي كيلومتر لشبكة القطارات فائقة السرعة رغم أهميتها للنمو الاقتصادي".

وأضاف: "إهمال الإصلاحات الهيكلية، والتقاعس عن تنفيذ خطة إصلاح الموازنة، تسبب تفاقم أزمات في القطاع المصرفي؛ حيث يهدد ضعف الأمن السيبراني أموال المواطنين. وإهمال إصلاح صناديق التقاعد رغم خطر الإفلاس بسبب الشيخوخة السكانية. وساهم فرض قيود على استيراد السيارات في تعزيز الاحتكار دون تحسين الجودة. كما أوقفت زيادة أسعار البنزين المفاجئة عام 2019 الإصلاحات وزادت من الاحتقان الاجتماعي".

وتابع: "غياب التخطيط طويل الأجل، والإرادة السياسية يعمق الأزمات، ويقرب البلاد من أزمة شاملة. والحل يتطلب قرارات علمية وجرأة في الإصلاح قبل فوات الأوان".

"عصر رسانه": طهران تغرق في الغبار

وصف تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، مدينة طهران بـ"المريضة"؛ حيث لون السماء بني قاتم، مضيفة: "عندما يتجاوز مؤشر التلوث 500 نقطة، يصبح الهواء خطرًا على الجميع، وليس فقط على الفئات الحساسة. هذه الأزمة ليست طبيعية، بل نتيجة سنوات من الإهمال وغياب التخطيط".

وأضاف التقرير: "وصل التلوث في بعض مناطق طهران إلى مستويات قياسية نادرة عالميًا، مما يشكل حالة طوارئ صحية. الغبار يغطي المدينة و19 مدينة أخرى، مدفوعًا برياح قوية وأراضٍ جافة، مثل منطقة "نظر آباد" التي تحولت إلى بؤرة غبار بسبب الاستنزاف الجائر للمياه".

وتابع: "يحذر الخبراء من تأثير الجسيمات الدقيقة على انتشار الأمراض المزمنة. لكن المشكلة أعمق؛ حيث تقع طهران ضحية تنمية عشوائية وتدمير الموارد الطبيعية. المساحات الخضراء تُطرح كحل، لكن كيف تُنفذ وسط الجفاف؟".

وخلص التقرير إلى أن "الاتجاه التصاعدي للتلوث يؤكد أن الأزمة تُغذَّى يوميًا بالإهمال والإنكار. تلوث الهواء في طهران ليس مجرد غبار، بل هو استعارة لفشل الإدارة وإلقاء اللوم على الطبيعة. عندما لا يتحمل أحد المسؤولية، لن تكون الكمامات كافية أبدًا".

"آرمان ملي": عام صعب لبزشكيان

وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، العام الأول للحكومة الإيرانية برئاسة مسعود بزشكيان، بالأكثر تحديًا منذ الثورة، حيث تعرضت لأزمات داخلية وخارجية غير مسبوقة وضعت حكومته في موقف دفاعي.

وأضافت: "واجهت حكومة الوفاق توترات إقليمية حادة، بدءً باغتيال قائد حماس في طهران، إلى التصعيد العسكري مع إسرائيل، مما فرض تحديات أمنية ودبلوماسية. داخليًا، واجهت حملات ممنهجة لإضعافها، مثل حملة الاستقالات، والهجمات الإعلامية ضد أعضائها، ما أعاق تشكيل الفريق الإداري وأثر على القرارات العاجلة".

وأضاف: "رغم تجاوز الأزمات الأمنية المباشرة، فقد استمرت تداعياتها النفسية، واستغلها المعارضون لاستنزاف الحكومة. ويؤكد مقربون من بزشكيان على ضرورة التماسك بين الأجنحة السياسية لتجنب أزمات السنة الثانية".

ووفق التقرير: "أشاد منصور حقيقت ‌بور، البرلماني السابق، بتنسيق الرئيس مع القيادة العليا وأداء وزرائه خلال الأزمات، منتقدًا بعض الممارسات الإعلامية التي تُضخم أخطاء الحكومة. وأكد أن جزءً من المشكلات الاقتصادية يعود للعقوبات الخارجية، داعيًا إلى دعم الحكومة وتعزيز الوحدة الوطنية لتحسين الخدمات، وشدد في ختام حديثه على أهمية الحفاظ على الأمل المجتمعي وعدم إضعاف الثقة بالحكومة في هذه المرحلة الحساسة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هجوم الأصوليين على بزشكيان.. والحوار مع واشنطن "خطأ استراتيجي".. والإنترنت الطبقي

8 يوليو 2025، 10:05 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 يوليو (تموز) الضوء على حوار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، وانقسمت ما بين مؤيد لهذا الحوار ومعارض له، في موقف يعكس الانقسام داخل المشهد السياسي الإيراني.

وشنّت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، هجومًا لاذعًا على بزشكيان، واعتبرت أن حديثه مع الصحافي الأميركي "يتعارض مع مبادئ النظام الإيراني"، محذّرة من مغبة مواصلة التفاوض مع واشنطن.

ووصف حسين شريعتمداري، رئيس تحرير الصحيفة، مواقف الرئيس الإيراني بأنها متأثرة بـ"مستشارين هدّامين" على حد تعبيره، داعيًا إلى إقالتهم، ومشددًا على أن السعي للتفاوض والسلام مع ترامب واحتواء نتنياهو "خطأ استراتيجي"، ومؤكداً على أن إيران سترد على أي تهديد أو إشعال للنيران من قبلهما برد "دامٍ".

بدوره قال غلام رضا صادقیان، رئيس تحرير صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري: "لا أرى جدوى من مثل هذه المقابلات، والأولى هو اعتماد أساليب أكثر حزمًا لإسماع صوت إيران للعالم".

وقال: "لا مكان للغة النفسية أو الدبلوماسية الناعمة في مواجهة الأعداء. غضبنا مشروع، وإخفاؤه غلطة استراتيجية".

وأضاف: "حديث الرئيس عن المفاوضات، كان متزنًا حين ذكر جرائم اغتيال علمائنا، لكن هذا لا يكفي. لكن التحدث عن الحكمة والعقلانية في ظل العدوان يشبه من يرفع شعارات السلام أثناء القصف!"

وعلق الكاتب الصحافي أبو الفضل جمندي، في مقال بصحيفة "خراسان" المقربة من الحرس الثوري، بقوله: "آراء السيد بزشكيان تعبر عن استراتيجية غير مجدية، تتمثل في محاولة استغلال الخلاف بين نتنياهو وترامب. وهي فكرة لا تستند إلى وقائع ملموسة".

وأضاف: "الدخول في مفاوضات مع الجانب الأميركي في هذه المرحلة يعني تبني الرواية الأميركية حول إيران، مما قد يمنح الشرعية للهجوم الأميركي المحتمل... لذلك يتعين على الدبلوماسية الإيرانية أن تعزز مصادر قوة البلاد، وتتجاوز نهج الدبلوماسية الكلاسيكية، حتى تتمكن في هذه المرحلة الانتقالية من حماية مكتسبات الأمة وقيادتها في مواجهة الحروب العدوانية".

في المقابل وصف تقرير صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الحوار بالهام نظرًا لغياب المسؤولين الإيرانيين عن الساحة الإعلامية العالمية والأميركية منذ فترة طويلة، بسبب سوء إدارة المتشددين الذين ينظرون إلى الإعلام كأداة دعائية بحتة، مما أدى إلى عزل إيران إعلاميًا دوليًا.

لكن الدخول في حوار مع كارلسون يعد خطوة إيجابية، مؤكدا أن القيود المفروضة على الخبراء الإيرانيين للمشاركة في الإعلام الأجنبي تظل "سياسة خاطئة".

وأضاف: "يجب تعزيز النهج الإعلامي الإيراني أكثر من ذلك، وإلا سوف نخسر المعركة. كذلك فقد الهيكل السياسي السيطرة على الفضاء الإعلامي الداخلي، بسبب الوضع المزري للتلفزيون الوطني".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كار وكاركر": الانخفاض المصطنع للتضخم بسبب توقف الإنتاج

كشف تقرير صحيفة "كار وكاركر" عن وجود فجوة بين البيانات الرسمية والتقارير الميدانية فيما يخص أسعار منتجات الدواجن، وقالت: "أظهرت بيانات مركز الإحصاء انخفاضًا في تضخم أسعار منتجي الدواجن مقارنة بالعام الماضي، لكن الواقع يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار. ويعود هذا التناقض إلى توقف الإنتاج، مما قلل العرض وزاد الأسعار".

ووفق التقارير الميدانية: "ارتفعت تكاليف مدخلات الإنتاج (70 في المائة منها مستورد)، بما في ذلك الأعلاف والأدوية والنقل والأجور، بسبب صعوبات توفير العملة الأجنبية. بينما تعتمد الإحصاءات الرسمية على متوسطات أسعار محددة، لا تعكس تقلبات السوق الحقيقية، مما يزيد الضغط على المنتجين والمستهلكين".

وخلص التقرير إلى أن "الانخفاض الرسمي في التضخم لا يعكس تحسن الاقتصاد، بل يعكس أزمة إنتاج ترفع الأسعار فعليًا".

"شرق": سماء طهران تحولت إلى اللون الرمادي

تعرض تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى ظاهرة تلوث هواء إيران في فصلي الربيع والصيف بالغبار والجسيمات العالقة، وقالت: "تحولت سماء طهران إلى اللون البني المائل للرمادي، مع تسجيل مؤشرات تلوث هواء خطيرة في محطات الرصد.. وبدأت تتردد مرة أخرى أنباء عن إغلاق المدن بسبب التلوث. بعد أن شهد العديد من المدن الإيرانية إغلاقات متكررة في السنوات الأخيرة بسبب تلوث الهواء، مما أثار مخاوف تعليمية خاصة خلال فترات الدراسة، بالإضافة إلى إغلاق المكاتب الحكومية، والذي يتسبب في كل مرة تبدأ فيها موجة جديدة من التلوث، في العديد من المشكلات اليومية للناس".

وأضاف التقرير: "وافقت الحكومة في 2021، على خطة مكافحة الغبار، ولكن بعد مرور أكثر من أربع سنوات على هذا القرار، يبدو أن أزمة الغبار لم تتحسن بل تفاقمت. ووصل مؤشر تلوث الهواء في طهران من يوم الأحد إلى الاثنين إلى 306 نقاط، وفي بعض ساعات اليوم تجاوز 400 نقطة".

ووفق التقرير: "يشير الواقع إلى تفاقم الأزمة. وهناك اجتماعات طارئة عقدتها منظمة البيئة أوصت بإجراءات قصيرة المدى كتحذير المواطنين وتقييد الأنشطة الخارجية، لكن الخبراء يشككون في فعاليتها دون تعاون إقليمي وحلول طويلة الأمد مثل زيادة الغطاء النباتي".

"أبرار اقتصادي": الإنترنت الطبقي

أكد نشطاء في المجال الرقمي لصحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، وجود تمييز في الوصول إلى خدمة الإنترنت بإيران؛ حيث "تشير أدلة إلى تفاوت الوصول بين المناطق ومشغلي الشبكات، مما يعزز شكوك التمييز الرقمي. وقد أعاد انقطاع الإنترنت خلال الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، الجدل حول الإنترنت الطبقي، حيث اقترح بعض الخبراء إدارة الوصول إلى الإنترنت بشكل مصنف بدلًا من القطع الشامل. ورغم نفى وزارة الاتصالات، تشير تقارير إلى تطبيق المقترح بالفعل خلال السنوات الماضية".

ووفق التقرير: "تكشف تحليلات منصات مراقبة الإنترنت، مثل "نت بلوكس" استمرار اتصال بعض المستخدمين بالإنترنت العالمي خلال الانقطاعات الجماعية، ما يعزز فرضية التمييز. كما سبق الإعلان عن منح بطاقات "SIM" للسياح والعاملين في القطاع السياحي تتيح وصولًا غير مقيد للإنترنت، مما وسع نطاق الإنترنت الطبقي عمليًا".

ظهور خامنئي.. وتهديد قادة العدو.. وتفاقم أزمة البطالة

7 يوليو 2025، 11:28 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 7 يوليو (تموز)، الضوء على مشاركة المرشد على خامنئي في مراسم عاشوراء، وظهوره العلني للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل، بالإضافة للحديث عن تدهور الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الأسعار، والبطالة.

وقد احتلت صورة مشاركة خامنئي في مراسم عاشوراء، صدارة الصحف الإيرانية المختلفة؛ حيث بالغت صحيفة "كيهان" في الوصف، وكتبت: "شمس الثورة أشرقت وحطّمت الحرب النفسية للعدو، وأصبحت الخبر الأول في العالم".

وأضافت الصحيفة المقربة من المرشد الإيراني: "حركة المرشد الملحمية ملأت قلوب أحرار العالم فرحًا وسرورًا، وأحبطت أعداء الثورة. لقد ولّدت قوة عظيمة لإيران، وسادت المجتمع سكينة عميقة".

وكتبت صحيفة "مواجهة اقتصادي" الاقتصادية: "قائد القلوب الصامد في وقت المحنة". ورصد العديد من الصحف، مثل "الجمهورية الإسلامية" و"آرمان امروز" وغيرهما، ردود الأفعال المحلية والدولية حول هذه المشاركة.

وامتدح رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، ذكاء المرشد الإيراني، وكتب: "خامنئي في مراسم عزاء الحسين بن علي (عليه السلام) يريد أن يقرأ نشيد يا إيران، كم هو ذكي، ومؤثر، وهذه هي حكمة قيادة الولي الفقيه لإيران، بينما حُرم العالم مثل هذا القائد والمكانة، فهو طالب الحق وباحث عنه، ومن سار في طريقه فقد أهدى لنفسه النجاة"، على حد تعبير الكاتب.

وتحت عنوان "بطل إيران العاشورائية"، رصدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، ردود الأفعال الإقليمية والدولية على هذه المشاركة، وكتب رئيس القسم الاقتصادي بالصحيفة، وحيد عظيم نيا: "هذه المشاركة رمز الثبات على طريق الحق. وقد جلبت هذه المشاركة الطمأنينة والسكينة. في هذه الأيام التي جعل فيها الأعداء الفرقة وعدم الثقة أداتهم الرئيسة، مثل هذا الكنز لا يُكتسب بسهولة".

وعددت صحيفة "آكاه" الأصولية، رسائل هذه المشاركة السياسية، وكتبت: "إن إظهار الوحدة والتماسك الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية، والتأكيد على الترابط العميق بين قيم عاشوراء والهوية الوطنية الإيرانية، وإحباط حرب العدو النفسية، وإظهار ثقة النظام في إدارة الأزمات والحفاظ على هيبة الدولة في الظروف الحساسة".

اقتصاديًا، وصفت صحيفة "اقتصاد پویا" وضع الأسواق في طهران بالكارثي، وكتبت: "تسود مظاهر الركود واليأس في كل مكان، من سوق الذهب إلى مستحضرات التجميل والخانات الصغيرة".

وبحسب صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، فقد مرت سوق البورصة، بعد أسبوعين من الإغلاق، بسبب تطورات الحرب بين إسرائيل وإيران، بأسبوع مرير؛ حيث شهدت انهيارًا حادًا في المؤشرات وخروجًا غير مسبوق للسيولة".

كما شهدت سوق السيارات أيضًا تقلبات في الأسعار، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، التي نقلت عن الخبير في اقتصاد السيارات، مرتضى مصطفوي، قوله: "إن ارتفاع الأسعار في وقت لا يزال فيه القطاع تحت وطأة صدمة عملية الخصخصة الأولية، قد يترتب عليه عواقب لا يمكن إصلاحها لهذه الصناعة".

ووفق صحيفة "مواجهة اقتصادي" الاقتصادية:" فقد ارتفع معدل تضخم المواد الغذائية خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، وهو يعكس حجم الضغط التضخمي على الأسر من الطبقات الدنيا والأكثر ضعفًا في البلاد".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": لا يجب رؤية الخطر في نقطة واحدة

عدد الكاتب الإيراني، جعفر بلوري، في مقالة بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، القضايا المختلفة التي تستدعي اليقظة والحذر، وقال: "التركيز على الخطر والحرب لا ينبغي بأي حال أن يؤدي إلى الإهمال أو حتى التقليل من الاهتمام بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإقليمية وغيرها.. بمعنى آخر، لا يجب رؤية الخطر في نقطة واحدة فقط والغفلة عن النقاط الأخرى".

وأضاف: "أعتقد أن جزءاً كبيرًا من التماسك والوحدة الاجتماعية هو نتيجة الثقافة الإيرانية الإسلامية لهذا الشعب المتحضر". وهاجم ما وصفه بـ "الخطاب المنحرف والخطير" الذي يفصل بين الشعب والأمة، متابعًا: "هذه القضية هي واحدة من تلك القضايا، التي استغلتها مجموعة من العلمانيين والموالين للغرب، فور بدء وقف إطلاق النار، وهاجموا بها هذه الوحدة، سواء عن جهل أو عن عمد وكراهية".

وشدد على ضرورة "تهديد قادة العدو وكسر حاجز الخوف من قتلهم أيضًا". مستشهدًا بفتوى عدد من المراجع مؤخرًا. محذرًا من خطط الأعداء، وقال: "إن العدو الذي بدأ الحرب معنا لديه أيضًا خطط بديلة؛ خاصة في ظل ما يتردد عن تحركاته في بعض دول المنطقة".. داعيًا إلى اليقظة وربط كل التطورات ببعضها.

"اعتماد": الضرر المحض لحجب الإنترنت

أعد الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، والناشطان السياسيان، فياض زاهد ومحمد مهاجري، تقريرًا لصحيفة "اعتماد"، بخصوص حجب الإنترنت؛ حيث اقترح الثلاثة على الرئيس الإيراني "تشكيل فريق خبراء مستقل لتقييم آثار الحجب ورفع توصيات عملية، وإصلاح المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي أو استبداله، والانتقال من سياسة الحظر إلى التنظيم الذكي".

وأورد التقرير دافعين على الأقل لحجب الإنترنت، أحدهما يخفي الآخر، هما: "التذرع بالتجسس عبر تطبيقات الإنترنت لإخفاء الدافع الثاني، وهو احتكار بيع برامج VPN وكسب 20 ألف مليار تومان سنويًا، وهى جريمة اقتصادية وأمنية، ولذلك لا يعترفون بها، ويستخدمون فكرة التجسس الوهمي كذريعة".

وأضاف التقرير: "مشكلة الـ VPN، بالإضافة إلى التكلفة العالية، هي تلويث شبكة الإنترنت الإيرانية". بخلاف: "خلق إنترنت طبقي حيث النخبة تتمتع باتصال مفتوح بينما يعاني العامة.. وزيادة مستوى الاستياء الشعبي بسبب القيود غير المبررة.. وهناك دوافع أخرى، مثل قلق بعض الجهات (كالإذاعة والتلفزيون) من الفضاء الإلكتروني باعتباره منافسًا خطيرًا، ومن ثم يسعون إلى تقييده بدلًا من الانضمام لحرية الإعلام".

"اقتصاد بویا": تفاقم أزمة البطالة

حذر تقرير لصحيفة "اقتصاد بویا" الاقتصادية، من تفاقم أزمة البطالة، نتيجة أزمة قطاع التوزيع، وهروب رأس المال، وضعف أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ونقل التقرير عن الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العلمية بجامعة جمران، مرتضى أفقه قوله: "على الحكومة أن تفرض الحكومة رقابة أكثر صرامة على قطاع التوزيع لضمان قدرة الطبقات المتوسطة والمنخفضة الدخل على تلبية احتياجاتها الأساسية والعيش دون صعوبات.. ولا بد من تجنب الخلافات الداخلية التي تُفاقم الأزمات حتى دون صراعات عسكرية".

وأضاف:" يجب على الحكومة التركز على منع هروب رأس المال خلال فترة الهدنة.. وأن تتحرك سريعًا لمعالجة العقبات البيروقراطية التي تعوق الأعمال، وحل هذه المشاكل خارج الإطار الروتيني. كما يجب على البرلمان سن قوانين تسهل هذه العملية. فالمنشآت الصغيرة والمتوسطة تعمل بنصف طاقتها، لأسباب في الأغلب داخلية لا علاقة لها بالعقوبات. لذا، هناك حاجة ملحة لإصلاح الهياكل غير الفعالة التي تعيق الإنتاج".

وتابع: "ستكون الدبلوماسية حاسمة في الفترة المقبلة، حيث تؤثر على الاقتصاد أكثر من الجانب السياسي. يجب تحقيق توازن في العلاقات مع الجيران والاستفادة من المنافسة بين الشرق والغرب، كما أن مستقبل بيع النفط غير واضح، مما يعزز أهمية دور الدبلوماسية، خاصة أن الولايات المتحدة تواصل سياسة الضغط الأقصى".

تعليق التعاون مع الوكالة الذرية.. ورفع التخصيب إلى 90 في المائة.. وكابوس البورصة

3 يوليو 2025، 10:10 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 3 يوليو (تموز)، خبر توجيه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بتنفيذ قانون إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واعتراف وزير الخارجية بتضرر منشأة "فوردو" بشدة نتيجة القصف الأميركي، والأزمات في سوق الأسهم.

وكتبت صحيفة "جمله": "لا ينبغي للحكومة أن تغلق طريق المصالحة والمفاوضات والتواصل مع العالم بقرارات عاطفية وغير مبررة. وهذا القانون سوف يستفز العدو على المدى البعيد لهجمات أكثر أو فرض عقوبات أشد، وذلك في ظل ظروف لا يتحمل فيها الاقتصاد الوطني المزيد من الضغوط".

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "CBS" الأميركية، إن منشأة "فوردو" النووية تعرضت لأضرار شديدة جراء القصف الأميركي، وأوضح حسبما نقلت صحيفة "إطلاعات" الإيرانية: "لا أحد يعرف على وجه الدقة ما الذي حدث، لكن وفقًا للمعلومات المتاحة، فقد تضررت هذه المنشأة بشكل كبير وجسيم".

اقتصاديًا، ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فقد هبط المؤشر العام لبورصة طهران بما يعادل 42 ألف نقطة، في آخر يوم تداول لهذا الأسبوع. هذا الانخفاض الحاد كشف مرة أخرى، أن الدعائم الأساسية تتساقط واحدة تلو الأخرى، وأن السوق النشط عاجز عن الخروج من هذا المنحدر الهابط".

وعزا هومان زنكنة، عضو مجلس إدارة اتحاد منتجي الذهب وخبير العملات، حسبما نقلت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، ارتفاع سعر الدولار إلى "إفراط المواطنين في الطلب على تحويل أصولهم إلى دولار وعملات أجنبية، مما أدى إلى حالة من الهياج في السوق وارتفاع الأسعار".

وفي حوار مع صحيفة "مواجهه اقتصادي" انتقدت عاطفة رحيمي، خبيرة سوق العمل، غياب سياسات داعمة للعمال في أوقات الأزمات، وقالت: "فاقمت الحرب من مشكلات أولئك الذين عانوا لفترات طويلة من صعوبات معيشية بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، ولا توجد آلية واضحة ذات ضمانات تنفيذية قوية لهذه الظروف".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": هل نخصب بنسبة 90 في المائة ؟.. ربما

تحدث وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، عن إمكانية اتجاه إيران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المائة للاستخدامات البحرية، وكتب: "إيران تعلم أن الحضور القوي في المحيطات لا يكفيه زورق أو مدمرة، بل يجب أن توفر المفاعل ووقوده بنفسها. هذه النقطة بالضبط هي حيث يتجاوز النقاش المستوى الفني إلى الجيوسياسي".

وأضاف: "يحمل التخصيب بنسبة 90 في المائة، بالإضافة إلى تطبيقه في الدفع البحري، رسالة جانبية تفيد بأننا نمتلك القدرة التكنولوجية لإنتاج وقود عالي النقاء، وإن لم يكن استخدامه المباشر لأغراض عسكرية، إلا أن هذه القدرة بحد ذاتها في النظام الدولي تعتبر رادعة".

وتابع: "نعيش في عالم أصبح فيه تأمين الطاقة وخطوط النقل أهم أوراق اللعبة. أي دولة تستطيع ضمان مسارها التجاري عبر المياه المفتوحة، تكون أقل عرضة للعقوبات أو الحصار أو التهديد العسكري. وامتلاك أسطول يعمل بالوقود النووي يعني حرية الحركة. هذه الحرية ليست ميزة اقتصادية فحسب، بل هي أحيانًا ضمان للبقاء الاقتصادي".

وختم بقوله: "هناك قرار واضح في المستويات الفنية والأمنية للدولة بأن إيران ستستخدم هذه القدرة إذا لزم الأمر".

"شرق": تحرك الحكومة.. متأخر

بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية:" تعكس قرارات اجتماع الحكومة، والتي شملت تخصيص ألف مليار تومان لإسكان المتضررين، وصولاً إلى إطلاق مرحلة جديدة من توزيع بطاقات الصرف الالكتروني، وتنظيم أوضاع العمالة غير الرسمية، إدراكًا متأخرًا لحجم الفجوة بين الشارع والدولة، لكن تُظهر في الوقت ذاته، محاولة حثيثة للعبور من لحظة الانفعال إلى مساحة الفعل المؤسسي".

وعن رسائل هذا الاجتماع أشارت الصحيفة: أولها: أن الدولة لا تزال حاضرة ومهتمة بمصير مواطنيها في وجه الكارثة. ثانيها: أن السلطة التنفيذية تسعى لاستثمار مشهد الوحدة الوطنية خلال الحرب، كفرصة لإعادة إنتاج الشرعية وتعزيز اللحمة الداخلية. كما أن تصريحات الرئيس وأعضاء حكومته لم تكن تقنية فقط، بل محملة بدلالات رمزية تؤكد على شجاعة الشعب، وتحمل اعترافًا ضمنيًا بالتقصير، وتعهد بالخدمة، وهي ثلاثية نادرًا ما تجتمع في أدبيات الخطاب السياسي الإيراني خلال السنوات الأخيرة.

وخلصت الصحيفة إلى أن "اجتماع الحكومة كان بمثابة إعلان نوايا، لا خطة عمل مكتملة. ولئن كان في بعض القرارات بعد إنساني واستراتيجي، فإن غياب الرؤية المترابطة والمتكاملة ما زال يُضعف الأثر المرجو، ويجعل من الاجتماع مناسبة رمزية أكثر منها نقطة تحول فعلية".

"همدلي": إصلاح السلطة مسألة استراتيجية وليست تكتيكية

كثر الكلام مؤخرًا وفق صحيفة "همدلي" الإصلاحية، عن الوحدة والتماسك بين الشعب والحكومة بعد الحرب، في حين كانت الفجوة بين الشعب والسلطة على مدى السنوات الأخيرة مصدر قلق للمراقبين والمحللين.

وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة عن حسام الدين آشنا، مستشار رئيس الجمهورية الأسبق، قوله: "الانقسام المجتمعي موجود في كل مجتمع، وقد تكون دوافعه جنسية أو اقتصادية أو عرقية أو حتى دينية، وللأسف فإن إيران لديها قابلية لجميع هذه الانقسامات الاجتماعية. على أي حال، كل هذه الانقسامات أو الصدوع ناتجة عن السياسات أو التقصير في هذا المجال".

وأضاف: "للأسف، مر مجتمعنا بتجارب مختلفة في صنع السياسات أدت إلى ظهور انقسامات اجتماعية. كان الأفضل لو عملنا على معالجة أو إدارة هذه الانقسامات من خلال سياسات وقائية أو علاجية".

وتابع: "ما حدث خلال هذه الأسابيع جعل الناس أمام خيارين: إما أن يلجؤوا إلى الأجانب، أو أن يثقوا بأنفسهم وحكومتهم رغم كل المظالم وعدم الرضا الموجودة. بالطبع، هذه الوحدة إنجاز قيم جدًا، لكن الحفاظ على هذا الإنجاز، كما أشار إليه السادة بزشكيان ولاريجاني، هو أمر صعب".

"دنياى اقتصاد": هل انتهى كابوس البورصة؟

تساءل تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" المتخصصة في الشأن الاقتصادي، عن فاعلية الدعم النقدي للبورصة في ظل غياب إصلاحات أعمق، وكتبت: "تدخل البنك المركزي الإيراني عبر حزمة دعم مالية ضخمة بلغت 60 ألف مليار تومان، أملًا في إنعاش ثقة المستثمرين وكسر قفل معاملات البورصة. وقد أدى هذا الدعم إلى ارتفاع قيمة التداولات إلى 27 درجة، وهو رقم قياسي غير مسجل منذ خمس سنوات. إلا أن هذه الإيجابية المؤقتة لم تخف حقيقة الانهيار المعنوي في السوق، حيث سجلت بورصة طهران خروجًا تاريخيًا لرأس المال الحقيقي بلغ 13 ألف مليار تومان في يوم واحد، في سابقة لم تحدث من قبل".

ووفق التقرير: "تراجعت المؤشرات الرئيسية بشكل حاد، ما أدى إلى تبخر المكاسب التي تحققت خلال الربيع. ولا تزال المخاوف من غياب الاستقرار السياسي، وضعف السيولة، وانعدام رؤية اقتصادية شفافة، تحول دون عودة حقيقية للثقة".

ونقل التقرير عن محللين قولهم: "الدعم النقدي، رغم ضرورته، غير كافٍ ما لم يقترن بإصلاح بنية السوق، وتغيير أسلوب الرقابة والسياسات الاقتصادية، إلى جانب تهدئة المشهد السياسي الذي يظل عاملًا حاسمًا في توجهات المستثمرين خلال المرحلة المقبلة".

السلاح النووي لن يفيد إيران.. والاستعداد لحرب جديدة.. وكبح جماح المتشددين

2 يوليو 2025، 11:51 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 2 يوليو (تموز) الضوء على تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، وقدرات طهران الصاروخية، وتحديات الاقتصاد.

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، الإصلاحية، والأصولية، مقتطفات من حوار عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، إلى شبكة (CBS) الأميركية، والحديث عن فتح باب المفاوضات، لكنه نفى في الوقت نفسه استئناف المفاوضات سريعًا، وقال: "ينبغي أولًا أن نتأكد من أن الولايات المتحدة لن تعود إلى استهدافنا بهجوم عسكري أثناء سير المفاوضات".

كما تداولت في السياق، تصريحات فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، والتي أكدت على ضرورة استمرار المفاوضات، رغم انعدام الثقة في الطرف المقابل.

على صعيد آخر، عبر ماشــاء الله شــمس الواعظین، الصحفي المخضرم، في حوار مع صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، عن اعتقاده:" بأن صاروخ "خيبر شكن- 2" سيكون له قدرة مناورة أعلى في اختراق شبكة الدفاع الجوي، وسيظل يشكل تهديدًا خطيرًا جدًا للكيان الصهيوني".

وردًا على سؤال صحيفة "سياست روز" الأصولية، حول ما إذا كان صاروخ "قاسم بصير" سيُجهَّز على منصات الإطلاق للرد على إسرائيل في حال تجدد الاعتداءات قال اللواء أحمد وحيدي، مستشار القائد العام للحرس الثوري: "لقد تم تجهيز إمكانيات كبيرة للرد على العدو". اقتصاديًا، أكد مرتضى أفقه، الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العلمية بجامعة "جمران"، حسبما نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية أن "الخوف من احتمال هجوم إسرائيلي على إيران، فرض حالة من الاضطراب على الأجواء الاقتصادية الإيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار العملات والذهب مؤخرًا".

ويتعين على النخبة الاقتصادية حسبما نقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن علي رضا شریفي یزدي، عالم الاجتماع والأستاذ الجامعي، "أن تهيئ الأجواء لتخفيف الضغوط الاقتصادية على الناس إلى أدنى حد ممكن، وأن تقدم حلولاً تمكّنهم من عيش حياة أكثر راحة".

ووفق صحيفة "اقتصاد أمروز" الاقتصادية: "يعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن الحرب قد تدفع المتغيرات الاقتصادية الكلية للبلاد بسرعة نحو وضع أسوأ".

وتحدثت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن أزمة صامتة في احتياطيات إيران من الأدوية. كما تساءلت الصحيفة عن أسباب ضعف الشركات الإيرانية في مواجهة الصدمات، وكتبت: "أحد أبرز مخاوف الفاعلين الاقتصاديين هو تسريح العمالة وتراجع الاستثمار الإنتاجي في المنشآت؛ مسار ستكون نتيجته الاجتماعية تفاقم البطالة وعدم الاستقرار".

ويواجه الاقتصاد الإيراني بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية "ظاهرة شيخوخة السكان. وهي ظاهرة لن تقلب فقط هيكل سوق العمل، بل توجه أيضًا السياسات المالية والرفاهية والنمو الاقتصادي".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات كانت خدعة.. والصواريخ أخضعت العدو

أعدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، تقريرًا عن حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وكتبت: "ما ساعد إيران على تجاوز منعطف الحرب الحساس، ليس الابتسامات، وإنما الصواريخ الإيرانية الدقيقة التي لم تُكشف بعد جميع أوراقها".

واتهم التقرير من أسماهم بالغربيين الداخليين بتجميل صورة ترامب، وتابع: "لعبوا الدور المتوقع منهم أي التمهيد. هم الذين تسببوا في أكبر الأضرار الاستراتيجية لإيران في عهد روحاني بثقتهم بأميركا، وعادوا اليوم لينفذوا عبر الحكومة والإعلام، متحدثين عن ضرورة التفاوض لمنع الحرب، ووصف معارضي التفاوض بالمتطرفين والمحاربين".

وأضاف: "قد انتصر الدم على السيف، فالصواريخ الإيرانية لم تلتهم فقط أنظمة الدفاع العدو، بل حولت قواعده السرية في المنطقة إلى جحيم. هذا مجرد جزء من القدرات الدفاعية الإيرانية. هذه ليست سوى البداية، فإيران لم تستخدم بعد صواريخ الجيل الجديد التي لم يُكشف عنها، والمفاجآت الرئيسية محفوظة للرد على أي تحركات إسرائيلية قادمة".

"أتراك": هل على إيران أن تصنع سلاحًا نوويًا؟

حسبما نقلت صحيفة "أتراك" الأصولية، تساءل جليل بيات، الحاصل على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة "تربيت مدرس"، هل يمكن لامتلاك السلاح النووي أن يخلق ردعًا؟ وأجاب: "بالنظر للنفوذ الاستخباراتي الإسرائيلي الكبير في إيران، وانفتاح المجال الجوي الإيراني، وجرأة دونالد ترامب، فإن أحد المخاطر المحتملة في مثل هذه الحالة هو التخريب أو حتى قصف مواقع تخزين هذه الأسلحة، مما قد يؤدي إلى كارثة نووية داخل إيران".

وأضاف: "إذا قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بهجوم استباقي على ترسانة إيران النووية، فمن المحتمل أن تفقد إيران قدرتها على الرد أو الضربة الثانية. وإذا افترضنا أن طهران ضربت أولًا واخترقت صواريخها النووية المحدودة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، فإنها ستكون بلا حماية في مواجهة الانتقام الأميركي والإسرائيلي. لذا، فإن المسألة ليست بهذه البساطة، بحيث نعتقد أن مجرد امتلاك السلاح النووي سيجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تمتنعان تمامًا عن أي عمل ضد إيران".

وتابع: "حتى لو صح هذا الافتراض، فإن وضع إيران سيكون مشابهًا لكوريا الشمالية، التي تعتمد حتى على الصين لإطعام شعبها. بمعنى آخر، إذا افترضنا أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تتراجعان عن مهاجمتها، فلن يتقبل ذلك المجتمع الدولي، وحتى روسيا والصين، وستغرق طهران في عزلة دولية شديدة".

"ستاره صبح": اكبحوا جماح المتشددين

شدد قاسم مؤمني، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على ضرورة تجنب التصريحات غير المدروسة في أوقات الأزمات والظروف الاستثنائية.

وانتقد تدخل المجموعات والأفراد في شؤون البلاد الكبرى، قائلًا: "القرارات التي تُتخذ اليوم بشأن المفاوضات مرتبطة مباشرة بالظروف الحالية. مسؤولو وزارة الخارجية ليسوا ناطقين باسم فرد أو مجموعة معينة، بل هم جنود العقل في الخط الأمامي للجبهة. لا ينبغي لنواب البرلمان أو أي شخصية سياسية، طعن الدبلوماسيين الإيرانيين من الخلف بتصريحات أو أفعال غير لائقة، أو التسبب في إضعافهم على الساحة الدبلوماسية".

وشدد على ضرورة استغلال فرص التفاوض، وأضاف: "رغم أنه لا يمكننا الوثوق بأوروبا وأميركا، وخاصة بكلام ترامب شخصيًا، أو نتنياهو، وحتى رافائيل غروسي، إلا أنه ليس في مصلحة البلاد أن نظهر أنفسنا معزولين ومعارضين للحوار".

وختم حديثه بالقول: "على الجماعات المتشددة أن تدرك أنه لا يُتخذ أي قرار كبير في إيران دون التشاور مع المسؤولين المختصين، وأن هجومهم على الدبلوماسية والشخصيات السياسية ومظاهر الحوار عديم الجدوى. لأنه إذا قررت السلطة التفاوض مع أميركا، فسيتم تنفيذ ذلك، وعندها فإن بث وثائقيات موجهة من الإعلام أو تشويه فريق المفاوضين سينقلب ضد هذه الجماعات".

"خيانة" المفاوضات.. وخيارات طهران.. وفقاعات الحكومة

1 يوليو 2025، 09:59 غرينتش+1

لا تزال الصحف الإيرانية وبخاصة الأصولية، الصادرة اليوم الثلاثاء 1 يوليو (تموز)، تتحدث عن ضرورة تنمية التلاحم الشعبي مع النظام، وتصريح على لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، بخصوص تهديدات إسرائيل لعلي خامنئي وللمسؤولين الإيرانيين بالقتل أو مغادرة إيران.

وتناقلت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، تصريح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بشأن عدم جدوى المفاوضات في ضوء النهج الحالي للدول الأوروبية، وقال: "يتعين على هذه الدول إعادة النظر في سلوكها".

وقال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني: "العزف على نغمة المفاوضات الكاذبة مع أميركا، إن لم تكن خيانة وهي كذلك، فهي دليل على الحماقة، والخائن والأحمق وجهان لعملة واحدة".

وتحت عنوان "وقاحة أوروبا"، كتبت صحيفة "جوان" المحسوبة على الحرس الثوري: "تجاهلت الدول الأوروبية الموقعة على برنامج العمل المشترك الشامل، الخيانة خاصة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطالبت بعودة طهران إلى طاولة المفاوضات". وقال وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي بالصحيفة: "الحل هو أن نقطع ذيل غروسي بمقص".

وتساءلت صحيفة "آكاه" الأصولية: "لماذا وبأي دافع يسعى الغربيون لاستمرار تعاون الوكالة مع إيران حتى لو كان في إطار جديد؟ إنهم يريدون تحقيق أهدافهم، لكن إيران تقف بحزم وتصر على التنفيذ الدقيق لقانون تعليق التعاون مع وكالة الطاقة الذرية. وإذا كانوا يريدون إعادة العلاقات، فعليهم العمل وفقًا لقانوننا".

ونقلت صحيفة "أبرار" الأصولية، عن مرتضى مكي خبير شؤون أوروبا، قوله: "قرار البرلمان بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطوة نحو إعادة تعريف علاقات إيران مع المؤسسات الدولية واستعادة حق السيادة الوطنية في مجال الدبلوماسية النووية".

اقتصاديًا، تعجبت صحيفة "اقتصاد آينده" من ارتفاع سعر الأرز حيث بلغ 330 ألف تومان، وتساءلت الصحيفة عن المستفيد من دعوات حظر استيراد الأرز. وفق تقرير صحيفة "همشهري"، فقد شهدت سوق السيارات تحولًا جديدًا، بعد إعلان شركات "إيران خودرو" و"سابيا" الأسعار الجديدة، والتي تجاوزت سقف الزيادة المسموح به، ما تسبب في تحديات عملية بالسوق.

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، فقد ارتفع سعر الدولار مرة أخرى ليصل إلى 88 ألف تومان. كما بلغ سعر السبيكة الذهبية 83 مليون تومان، وهو الأعلى منذ 13 أبريل (نيسان).

وخسر المؤشر الرئيسي للبورصة حوالي 2 في المائة متراجعا عن مستوى 2 مليون و800 ألف وحدة. كما قام المستثمرون بسحب حوالي 5 آلاف مليار تومان من سوق الأسهم بسبب المخاطر السياسية، وهو الأعلى منذ 25 أغسطس (آب) 2020م.

وأكد علي رؤوفي خبير سوق الأسهم في حوار لصحيفة "إيران" الرسمية: "تواجه السوق الآن صدمة خارجية، وتراجع مستوى توازنها، وفي مثل هذه الظروف، لا يقتصر تدخل الحكومة فقط على ضخ السيولة، بل يمكن أن يشمل أيضًا التأثير على التوقعات واستعادة ثقة المستثمرين".

وعن أسباب هذه الصدمة، نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن فردین آقابزرجی، الخبير الاقتصادي والمتخصص في الأسواق المالية، قوله: "التحرك الخاطئ وغير المناسب من صانع القرارات في أعلى المستويات، والذي بدأ بإغلاق سوق تداول الأسهم بالكامل".

وبحسب صحيفة "خراسان" المحسوبة على الحرس الثوري: "لم تتخذ الإجراءات الداعمة المتوقعة لا في اللحظة الحرجة ولا في الأيام التالية".

وأكد نشطاء القطاع الخاص، في حوار إلى صحيفة "كار وكار كر"، على ضرورة تبني استراتيجية شاملة لتعزيز مرونة الاقتصاد.

وينصح الخبراء بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية: "بضرورة تخصيص جزء من المحفظة الاستثمارية للأصول ذات الدخل الثابت والذهب للتقليل من الغموض السياسي في السوق".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": الحكومة تعيش في فقاعة يمكن أن تنفجر في أي لحظة

في مقال بصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، انتقد جواد شمسي، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسي، طريقة تعامل الدولة الإيرانية مع الأزمات، وكتب: "الدولة التي تتفاجأ بالأزمات بشكل متكرر، تعاني على الأرجح من خلل هيكلي ناتج عن انفصال بين الحكم والواقع. وإذا حصرت الحكومة نفسها في فقاعة من المعلومات الانتقائية من خلال إسكات الأصوات الناقدة والاعتماد على رواية انتقائية وأحادية الجانب للنجاح، فإنها تكون قد عطّلت بيدها الآلية الأكثر حيوية لفهم واقع المجتمع وثغرات الحوكمة".

وأضاف: "دون النقد والأصوات المتشككة، تتعطل آلية اكتشاف المعلومات في السوق، وتتضخم الفقاعات، ويصبح الانهيار المحتمل أكثر تدميرًا. نفس المنطق ينطبق على الحكومات: الحكومة التي لا تسمح بانتقادات المعارضين، قد تستمتع بوهم السيطرة والاستقرار، لكنها في الواقع تعطّل قدرتها على تحديد المخاطر والاستجابة في الوقت المناسب. مثل هذه الحكومة تعيش في فقاعة يمكن أن تنفجر في أي لحظة".

"همدلي": الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي رهن بالسلوك الأميركي

نشرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، مقتطفات من مداخلة سيد حسين موسويان، الدبلوماسي السابق والباحث في جامعة برينستون، مع شبكة "ABC" الأسترالية، حول الملف النووي الإيراني؛ حيث قال: "لا شك أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للهجوم، تم قصفها وتضررت. المباني والبنى التحتية والمنشآت، وربما حتى بعض أجهزة الطرد المركزي، دُمرت جزئيًا، لكن ليس بالكامل".

وردًا على سؤال عما إذا كانت إيران ستنسحب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، قال: "هذا يعتمد على سلوك الولايات المتحدة. إذا التزمت الولايات المتحدة بالقوانين واللوائح الدولية، وإذا اعترفت بحقوق طهران مثل باقي أعضاء المعاهدة، فلن تنسحب إيران من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، ولن تسعى أبدًا لصنع سلاح نووي".

وعن إمكانية اتجاه طهران لصنع سلاح نووي، أضاف: "إذا استمرت الولايات المتحدة في سياساتها العدائية مثل الحرب والعقوبات والاغتيال والعمليات السيبرانية وإنكار الحقوق النووية المشروعة لإيران، فلماذا لا تتجه إيران نحو صنع القنبلة النووية؟"

"اعتماد": اللعب بالنار في قلب الشرق الأوسط

في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كشف عباس موسوي، المتحدث الأسبق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عن رؤيته للتحولات الأخيرة في المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن المواجهة الجارية مع إيران لم تعد تقتصر على ملفها النووي، بل تمضي ضمن مشروع استراتيجي يستهدف تفكيك بنية الدولة الإيرانية وإقصائها من معادلات التأثير في المنطقة.

وأضاف: "ما يجري ليس مجرد حملة ضغط مرتبطة بسقف التخصيب أو خروقات مزعومة لاتفاقات دولية، بل هو نتيجة تقسيم عمل متقن بين الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والكيان الصهيوني، وحتى بعض المنصات الدولية كوكالة الطاقة الذرية، بهدف خلق بيئة من العزلة السياسية والضغط النفسي والعسكري وإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية تمس السيادة الوطنية".

وعن استئناف المفاوضات أوضح: "ستكون مشروطة، وفي إطار جديد كليًا". وحذر من "أي خطأ في الحسابات قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية شاملة، فإيران جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة الخليجية والمنطقة ككل".