• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ظهور خامنئي.. وتهديد قادة العدو.. وتفاقم أزمة البطالة

7 يوليو 2025، 11:28 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 7 يوليو (تموز)، الضوء على مشاركة المرشد على خامنئي في مراسم عاشوراء، وظهوره العلني للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل، بالإضافة للحديث عن تدهور الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الأسعار، والبطالة.

وقد احتلت صورة مشاركة خامنئي في مراسم عاشوراء، صدارة الصحف الإيرانية المختلفة؛ حيث بالغت صحيفة "كيهان" في الوصف، وكتبت: "شمس الثورة أشرقت وحطّمت الحرب النفسية للعدو، وأصبحت الخبر الأول في العالم".

وأضافت الصحيفة المقربة من المرشد الإيراني: "حركة المرشد الملحمية ملأت قلوب أحرار العالم فرحًا وسرورًا، وأحبطت أعداء الثورة. لقد ولّدت قوة عظيمة لإيران، وسادت المجتمع سكينة عميقة".

وكتبت صحيفة "مواجهة اقتصادي" الاقتصادية: "قائد القلوب الصامد في وقت المحنة". ورصد العديد من الصحف، مثل "الجمهورية الإسلامية" و"آرمان امروز" وغيرهما، ردود الأفعال المحلية والدولية حول هذه المشاركة.

وامتدح رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، ذكاء المرشد الإيراني، وكتب: "خامنئي في مراسم عزاء الحسين بن علي (عليه السلام) يريد أن يقرأ نشيد يا إيران، كم هو ذكي، ومؤثر، وهذه هي حكمة قيادة الولي الفقيه لإيران، بينما حُرم العالم مثل هذا القائد والمكانة، فهو طالب الحق وباحث عنه، ومن سار في طريقه فقد أهدى لنفسه النجاة"، على حد تعبير الكاتب.

وتحت عنوان "بطل إيران العاشورائية"، رصدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، ردود الأفعال الإقليمية والدولية على هذه المشاركة، وكتب رئيس القسم الاقتصادي بالصحيفة، وحيد عظيم نيا: "هذه المشاركة رمز الثبات على طريق الحق. وقد جلبت هذه المشاركة الطمأنينة والسكينة. في هذه الأيام التي جعل فيها الأعداء الفرقة وعدم الثقة أداتهم الرئيسة، مثل هذا الكنز لا يُكتسب بسهولة".

وعددت صحيفة "آكاه" الأصولية، رسائل هذه المشاركة السياسية، وكتبت: "إن إظهار الوحدة والتماسك الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية، والتأكيد على الترابط العميق بين قيم عاشوراء والهوية الوطنية الإيرانية، وإحباط حرب العدو النفسية، وإظهار ثقة النظام في إدارة الأزمات والحفاظ على هيبة الدولة في الظروف الحساسة".

اقتصاديًا، وصفت صحيفة "اقتصاد پویا" وضع الأسواق في طهران بالكارثي، وكتبت: "تسود مظاهر الركود واليأس في كل مكان، من سوق الذهب إلى مستحضرات التجميل والخانات الصغيرة".

وبحسب صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، فقد مرت سوق البورصة، بعد أسبوعين من الإغلاق، بسبب تطورات الحرب بين إسرائيل وإيران، بأسبوع مرير؛ حيث شهدت انهيارًا حادًا في المؤشرات وخروجًا غير مسبوق للسيولة".

كما شهدت سوق السيارات أيضًا تقلبات في الأسعار، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، التي نقلت عن الخبير في اقتصاد السيارات، مرتضى مصطفوي، قوله: "إن ارتفاع الأسعار في وقت لا يزال فيه القطاع تحت وطأة صدمة عملية الخصخصة الأولية، قد يترتب عليه عواقب لا يمكن إصلاحها لهذه الصناعة".

ووفق صحيفة "مواجهة اقتصادي" الاقتصادية:" فقد ارتفع معدل تضخم المواد الغذائية خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، وهو يعكس حجم الضغط التضخمي على الأسر من الطبقات الدنيا والأكثر ضعفًا في البلاد".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": لا يجب رؤية الخطر في نقطة واحدة

عدد الكاتب الإيراني، جعفر بلوري، في مقالة بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، القضايا المختلفة التي تستدعي اليقظة والحذر، وقال: "التركيز على الخطر والحرب لا ينبغي بأي حال أن يؤدي إلى الإهمال أو حتى التقليل من الاهتمام بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإقليمية وغيرها.. بمعنى آخر، لا يجب رؤية الخطر في نقطة واحدة فقط والغفلة عن النقاط الأخرى".

وأضاف: "أعتقد أن جزءاً كبيرًا من التماسك والوحدة الاجتماعية هو نتيجة الثقافة الإيرانية الإسلامية لهذا الشعب المتحضر". وهاجم ما وصفه بـ "الخطاب المنحرف والخطير" الذي يفصل بين الشعب والأمة، متابعًا: "هذه القضية هي واحدة من تلك القضايا، التي استغلتها مجموعة من العلمانيين والموالين للغرب، فور بدء وقف إطلاق النار، وهاجموا بها هذه الوحدة، سواء عن جهل أو عن عمد وكراهية".

وشدد على ضرورة "تهديد قادة العدو وكسر حاجز الخوف من قتلهم أيضًا". مستشهدًا بفتوى عدد من المراجع مؤخرًا. محذرًا من خطط الأعداء، وقال: "إن العدو الذي بدأ الحرب معنا لديه أيضًا خطط بديلة؛ خاصة في ظل ما يتردد عن تحركاته في بعض دول المنطقة".. داعيًا إلى اليقظة وربط كل التطورات ببعضها.

"اعتماد": الضرر المحض لحجب الإنترنت

أعد الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، والناشطان السياسيان، فياض زاهد ومحمد مهاجري، تقريرًا لصحيفة "اعتماد"، بخصوص حجب الإنترنت؛ حيث اقترح الثلاثة على الرئيس الإيراني "تشكيل فريق خبراء مستقل لتقييم آثار الحجب ورفع توصيات عملية، وإصلاح المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي أو استبداله، والانتقال من سياسة الحظر إلى التنظيم الذكي".

وأورد التقرير دافعين على الأقل لحجب الإنترنت، أحدهما يخفي الآخر، هما: "التذرع بالتجسس عبر تطبيقات الإنترنت لإخفاء الدافع الثاني، وهو احتكار بيع برامج VPN وكسب 20 ألف مليار تومان سنويًا، وهى جريمة اقتصادية وأمنية، ولذلك لا يعترفون بها، ويستخدمون فكرة التجسس الوهمي كذريعة".

وأضاف التقرير: "مشكلة الـ VPN، بالإضافة إلى التكلفة العالية، هي تلويث شبكة الإنترنت الإيرانية". بخلاف: "خلق إنترنت طبقي حيث النخبة تتمتع باتصال مفتوح بينما يعاني العامة.. وزيادة مستوى الاستياء الشعبي بسبب القيود غير المبررة.. وهناك دوافع أخرى، مثل قلق بعض الجهات (كالإذاعة والتلفزيون) من الفضاء الإلكتروني باعتباره منافسًا خطيرًا، ومن ثم يسعون إلى تقييده بدلًا من الانضمام لحرية الإعلام".

"اقتصاد بویا": تفاقم أزمة البطالة

حذر تقرير لصحيفة "اقتصاد بویا" الاقتصادية، من تفاقم أزمة البطالة، نتيجة أزمة قطاع التوزيع، وهروب رأس المال، وضعف أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ونقل التقرير عن الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العلمية بجامعة جمران، مرتضى أفقه قوله: "على الحكومة أن تفرض الحكومة رقابة أكثر صرامة على قطاع التوزيع لضمان قدرة الطبقات المتوسطة والمنخفضة الدخل على تلبية احتياجاتها الأساسية والعيش دون صعوبات.. ولا بد من تجنب الخلافات الداخلية التي تُفاقم الأزمات حتى دون صراعات عسكرية".

وأضاف:" يجب على الحكومة التركز على منع هروب رأس المال خلال فترة الهدنة.. وأن تتحرك سريعًا لمعالجة العقبات البيروقراطية التي تعوق الأعمال، وحل هذه المشاكل خارج الإطار الروتيني. كما يجب على البرلمان سن قوانين تسهل هذه العملية. فالمنشآت الصغيرة والمتوسطة تعمل بنصف طاقتها، لأسباب في الأغلب داخلية لا علاقة لها بالعقوبات. لذا، هناك حاجة ملحة لإصلاح الهياكل غير الفعالة التي تعيق الإنتاج".

وتابع: "ستكون الدبلوماسية حاسمة في الفترة المقبلة، حيث تؤثر على الاقتصاد أكثر من الجانب السياسي. يجب تحقيق توازن في العلاقات مع الجيران والاستفادة من المنافسة بين الشرق والغرب، كما أن مستقبل بيع النفط غير واضح، مما يعزز أهمية دور الدبلوماسية، خاصة أن الولايات المتحدة تواصل سياسة الضغط الأقصى".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعليق التعاون مع الوكالة الذرية.. ورفع التخصيب إلى 90 في المائة.. وكابوس البورصة

3 يوليو 2025، 10:10 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 3 يوليو (تموز)، خبر توجيه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بتنفيذ قانون إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واعتراف وزير الخارجية بتضرر منشأة "فوردو" بشدة نتيجة القصف الأميركي، والأزمات في سوق الأسهم.

وكتبت صحيفة "جمله": "لا ينبغي للحكومة أن تغلق طريق المصالحة والمفاوضات والتواصل مع العالم بقرارات عاطفية وغير مبررة. وهذا القانون سوف يستفز العدو على المدى البعيد لهجمات أكثر أو فرض عقوبات أشد، وذلك في ظل ظروف لا يتحمل فيها الاقتصاد الوطني المزيد من الضغوط".

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "CBS" الأميركية، إن منشأة "فوردو" النووية تعرضت لأضرار شديدة جراء القصف الأميركي، وأوضح حسبما نقلت صحيفة "إطلاعات" الإيرانية: "لا أحد يعرف على وجه الدقة ما الذي حدث، لكن وفقًا للمعلومات المتاحة، فقد تضررت هذه المنشأة بشكل كبير وجسيم".

اقتصاديًا، ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فقد هبط المؤشر العام لبورصة طهران بما يعادل 42 ألف نقطة، في آخر يوم تداول لهذا الأسبوع. هذا الانخفاض الحاد كشف مرة أخرى، أن الدعائم الأساسية تتساقط واحدة تلو الأخرى، وأن السوق النشط عاجز عن الخروج من هذا المنحدر الهابط".

وعزا هومان زنكنة، عضو مجلس إدارة اتحاد منتجي الذهب وخبير العملات، حسبما نقلت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، ارتفاع سعر الدولار إلى "إفراط المواطنين في الطلب على تحويل أصولهم إلى دولار وعملات أجنبية، مما أدى إلى حالة من الهياج في السوق وارتفاع الأسعار".

وفي حوار مع صحيفة "مواجهه اقتصادي" انتقدت عاطفة رحيمي، خبيرة سوق العمل، غياب سياسات داعمة للعمال في أوقات الأزمات، وقالت: "فاقمت الحرب من مشكلات أولئك الذين عانوا لفترات طويلة من صعوبات معيشية بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، ولا توجد آلية واضحة ذات ضمانات تنفيذية قوية لهذه الظروف".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": هل نخصب بنسبة 90 في المائة ؟.. ربما

تحدث وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، عن إمكانية اتجاه إيران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المائة للاستخدامات البحرية، وكتب: "إيران تعلم أن الحضور القوي في المحيطات لا يكفيه زورق أو مدمرة، بل يجب أن توفر المفاعل ووقوده بنفسها. هذه النقطة بالضبط هي حيث يتجاوز النقاش المستوى الفني إلى الجيوسياسي".

وأضاف: "يحمل التخصيب بنسبة 90 في المائة، بالإضافة إلى تطبيقه في الدفع البحري، رسالة جانبية تفيد بأننا نمتلك القدرة التكنولوجية لإنتاج وقود عالي النقاء، وإن لم يكن استخدامه المباشر لأغراض عسكرية، إلا أن هذه القدرة بحد ذاتها في النظام الدولي تعتبر رادعة".

وتابع: "نعيش في عالم أصبح فيه تأمين الطاقة وخطوط النقل أهم أوراق اللعبة. أي دولة تستطيع ضمان مسارها التجاري عبر المياه المفتوحة، تكون أقل عرضة للعقوبات أو الحصار أو التهديد العسكري. وامتلاك أسطول يعمل بالوقود النووي يعني حرية الحركة. هذه الحرية ليست ميزة اقتصادية فحسب، بل هي أحيانًا ضمان للبقاء الاقتصادي".

وختم بقوله: "هناك قرار واضح في المستويات الفنية والأمنية للدولة بأن إيران ستستخدم هذه القدرة إذا لزم الأمر".

"شرق": تحرك الحكومة.. متأخر

بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية:" تعكس قرارات اجتماع الحكومة، والتي شملت تخصيص ألف مليار تومان لإسكان المتضررين، وصولاً إلى إطلاق مرحلة جديدة من توزيع بطاقات الصرف الالكتروني، وتنظيم أوضاع العمالة غير الرسمية، إدراكًا متأخرًا لحجم الفجوة بين الشارع والدولة، لكن تُظهر في الوقت ذاته، محاولة حثيثة للعبور من لحظة الانفعال إلى مساحة الفعل المؤسسي".

وعن رسائل هذا الاجتماع أشارت الصحيفة: أولها: أن الدولة لا تزال حاضرة ومهتمة بمصير مواطنيها في وجه الكارثة. ثانيها: أن السلطة التنفيذية تسعى لاستثمار مشهد الوحدة الوطنية خلال الحرب، كفرصة لإعادة إنتاج الشرعية وتعزيز اللحمة الداخلية. كما أن تصريحات الرئيس وأعضاء حكومته لم تكن تقنية فقط، بل محملة بدلالات رمزية تؤكد على شجاعة الشعب، وتحمل اعترافًا ضمنيًا بالتقصير، وتعهد بالخدمة، وهي ثلاثية نادرًا ما تجتمع في أدبيات الخطاب السياسي الإيراني خلال السنوات الأخيرة.

وخلصت الصحيفة إلى أن "اجتماع الحكومة كان بمثابة إعلان نوايا، لا خطة عمل مكتملة. ولئن كان في بعض القرارات بعد إنساني واستراتيجي، فإن غياب الرؤية المترابطة والمتكاملة ما زال يُضعف الأثر المرجو، ويجعل من الاجتماع مناسبة رمزية أكثر منها نقطة تحول فعلية".

"همدلي": إصلاح السلطة مسألة استراتيجية وليست تكتيكية

كثر الكلام مؤخرًا وفق صحيفة "همدلي" الإصلاحية، عن الوحدة والتماسك بين الشعب والحكومة بعد الحرب، في حين كانت الفجوة بين الشعب والسلطة على مدى السنوات الأخيرة مصدر قلق للمراقبين والمحللين.

وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة عن حسام الدين آشنا، مستشار رئيس الجمهورية الأسبق، قوله: "الانقسام المجتمعي موجود في كل مجتمع، وقد تكون دوافعه جنسية أو اقتصادية أو عرقية أو حتى دينية، وللأسف فإن إيران لديها قابلية لجميع هذه الانقسامات الاجتماعية. على أي حال، كل هذه الانقسامات أو الصدوع ناتجة عن السياسات أو التقصير في هذا المجال".

وأضاف: "للأسف، مر مجتمعنا بتجارب مختلفة في صنع السياسات أدت إلى ظهور انقسامات اجتماعية. كان الأفضل لو عملنا على معالجة أو إدارة هذه الانقسامات من خلال سياسات وقائية أو علاجية".

وتابع: "ما حدث خلال هذه الأسابيع جعل الناس أمام خيارين: إما أن يلجؤوا إلى الأجانب، أو أن يثقوا بأنفسهم وحكومتهم رغم كل المظالم وعدم الرضا الموجودة. بالطبع، هذه الوحدة إنجاز قيم جدًا، لكن الحفاظ على هذا الإنجاز، كما أشار إليه السادة بزشكيان ولاريجاني، هو أمر صعب".

"دنياى اقتصاد": هل انتهى كابوس البورصة؟

تساءل تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" المتخصصة في الشأن الاقتصادي، عن فاعلية الدعم النقدي للبورصة في ظل غياب إصلاحات أعمق، وكتبت: "تدخل البنك المركزي الإيراني عبر حزمة دعم مالية ضخمة بلغت 60 ألف مليار تومان، أملًا في إنعاش ثقة المستثمرين وكسر قفل معاملات البورصة. وقد أدى هذا الدعم إلى ارتفاع قيمة التداولات إلى 27 درجة، وهو رقم قياسي غير مسجل منذ خمس سنوات. إلا أن هذه الإيجابية المؤقتة لم تخف حقيقة الانهيار المعنوي في السوق، حيث سجلت بورصة طهران خروجًا تاريخيًا لرأس المال الحقيقي بلغ 13 ألف مليار تومان في يوم واحد، في سابقة لم تحدث من قبل".

ووفق التقرير: "تراجعت المؤشرات الرئيسية بشكل حاد، ما أدى إلى تبخر المكاسب التي تحققت خلال الربيع. ولا تزال المخاوف من غياب الاستقرار السياسي، وضعف السيولة، وانعدام رؤية اقتصادية شفافة، تحول دون عودة حقيقية للثقة".

ونقل التقرير عن محللين قولهم: "الدعم النقدي، رغم ضرورته، غير كافٍ ما لم يقترن بإصلاح بنية السوق، وتغيير أسلوب الرقابة والسياسات الاقتصادية، إلى جانب تهدئة المشهد السياسي الذي يظل عاملًا حاسمًا في توجهات المستثمرين خلال المرحلة المقبلة".

السلاح النووي لن يفيد إيران.. والاستعداد لحرب جديدة.. وكبح جماح المتشددين

2 يوليو 2025، 11:51 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 2 يوليو (تموز) الضوء على تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، وقدرات طهران الصاروخية، وتحديات الاقتصاد.

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، الإصلاحية، والأصولية، مقتطفات من حوار عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، إلى شبكة (CBS) الأميركية، والحديث عن فتح باب المفاوضات، لكنه نفى في الوقت نفسه استئناف المفاوضات سريعًا، وقال: "ينبغي أولًا أن نتأكد من أن الولايات المتحدة لن تعود إلى استهدافنا بهجوم عسكري أثناء سير المفاوضات".

كما تداولت في السياق، تصريحات فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، والتي أكدت على ضرورة استمرار المفاوضات، رغم انعدام الثقة في الطرف المقابل.

على صعيد آخر، عبر ماشــاء الله شــمس الواعظین، الصحفي المخضرم، في حوار مع صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، عن اعتقاده:" بأن صاروخ "خيبر شكن- 2" سيكون له قدرة مناورة أعلى في اختراق شبكة الدفاع الجوي، وسيظل يشكل تهديدًا خطيرًا جدًا للكيان الصهيوني".

وردًا على سؤال صحيفة "سياست روز" الأصولية، حول ما إذا كان صاروخ "قاسم بصير" سيُجهَّز على منصات الإطلاق للرد على إسرائيل في حال تجدد الاعتداءات قال اللواء أحمد وحيدي، مستشار القائد العام للحرس الثوري: "لقد تم تجهيز إمكانيات كبيرة للرد على العدو". اقتصاديًا، أكد مرتضى أفقه، الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العلمية بجامعة "جمران"، حسبما نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية أن "الخوف من احتمال هجوم إسرائيلي على إيران، فرض حالة من الاضطراب على الأجواء الاقتصادية الإيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار العملات والذهب مؤخرًا".

ويتعين على النخبة الاقتصادية حسبما نقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن علي رضا شریفي یزدي، عالم الاجتماع والأستاذ الجامعي، "أن تهيئ الأجواء لتخفيف الضغوط الاقتصادية على الناس إلى أدنى حد ممكن، وأن تقدم حلولاً تمكّنهم من عيش حياة أكثر راحة".

ووفق صحيفة "اقتصاد أمروز" الاقتصادية: "يعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن الحرب قد تدفع المتغيرات الاقتصادية الكلية للبلاد بسرعة نحو وضع أسوأ".

وتحدثت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن أزمة صامتة في احتياطيات إيران من الأدوية. كما تساءلت الصحيفة عن أسباب ضعف الشركات الإيرانية في مواجهة الصدمات، وكتبت: "أحد أبرز مخاوف الفاعلين الاقتصاديين هو تسريح العمالة وتراجع الاستثمار الإنتاجي في المنشآت؛ مسار ستكون نتيجته الاجتماعية تفاقم البطالة وعدم الاستقرار".

ويواجه الاقتصاد الإيراني بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية "ظاهرة شيخوخة السكان. وهي ظاهرة لن تقلب فقط هيكل سوق العمل، بل توجه أيضًا السياسات المالية والرفاهية والنمو الاقتصادي".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات كانت خدعة.. والصواريخ أخضعت العدو

أعدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، تقريرًا عن حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وكتبت: "ما ساعد إيران على تجاوز منعطف الحرب الحساس، ليس الابتسامات، وإنما الصواريخ الإيرانية الدقيقة التي لم تُكشف بعد جميع أوراقها".

واتهم التقرير من أسماهم بالغربيين الداخليين بتجميل صورة ترامب، وتابع: "لعبوا الدور المتوقع منهم أي التمهيد. هم الذين تسببوا في أكبر الأضرار الاستراتيجية لإيران في عهد روحاني بثقتهم بأميركا، وعادوا اليوم لينفذوا عبر الحكومة والإعلام، متحدثين عن ضرورة التفاوض لمنع الحرب، ووصف معارضي التفاوض بالمتطرفين والمحاربين".

وأضاف: "قد انتصر الدم على السيف، فالصواريخ الإيرانية لم تلتهم فقط أنظمة الدفاع العدو، بل حولت قواعده السرية في المنطقة إلى جحيم. هذا مجرد جزء من القدرات الدفاعية الإيرانية. هذه ليست سوى البداية، فإيران لم تستخدم بعد صواريخ الجيل الجديد التي لم يُكشف عنها، والمفاجآت الرئيسية محفوظة للرد على أي تحركات إسرائيلية قادمة".

"أتراك": هل على إيران أن تصنع سلاحًا نوويًا؟

حسبما نقلت صحيفة "أتراك" الأصولية، تساءل جليل بيات، الحاصل على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة "تربيت مدرس"، هل يمكن لامتلاك السلاح النووي أن يخلق ردعًا؟ وأجاب: "بالنظر للنفوذ الاستخباراتي الإسرائيلي الكبير في إيران، وانفتاح المجال الجوي الإيراني، وجرأة دونالد ترامب، فإن أحد المخاطر المحتملة في مثل هذه الحالة هو التخريب أو حتى قصف مواقع تخزين هذه الأسلحة، مما قد يؤدي إلى كارثة نووية داخل إيران".

وأضاف: "إذا قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بهجوم استباقي على ترسانة إيران النووية، فمن المحتمل أن تفقد إيران قدرتها على الرد أو الضربة الثانية. وإذا افترضنا أن طهران ضربت أولًا واخترقت صواريخها النووية المحدودة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، فإنها ستكون بلا حماية في مواجهة الانتقام الأميركي والإسرائيلي. لذا، فإن المسألة ليست بهذه البساطة، بحيث نعتقد أن مجرد امتلاك السلاح النووي سيجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تمتنعان تمامًا عن أي عمل ضد إيران".

وتابع: "حتى لو صح هذا الافتراض، فإن وضع إيران سيكون مشابهًا لكوريا الشمالية، التي تعتمد حتى على الصين لإطعام شعبها. بمعنى آخر، إذا افترضنا أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تتراجعان عن مهاجمتها، فلن يتقبل ذلك المجتمع الدولي، وحتى روسيا والصين، وستغرق طهران في عزلة دولية شديدة".

"ستاره صبح": اكبحوا جماح المتشددين

شدد قاسم مؤمني، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على ضرورة تجنب التصريحات غير المدروسة في أوقات الأزمات والظروف الاستثنائية.

وانتقد تدخل المجموعات والأفراد في شؤون البلاد الكبرى، قائلًا: "القرارات التي تُتخذ اليوم بشأن المفاوضات مرتبطة مباشرة بالظروف الحالية. مسؤولو وزارة الخارجية ليسوا ناطقين باسم فرد أو مجموعة معينة، بل هم جنود العقل في الخط الأمامي للجبهة. لا ينبغي لنواب البرلمان أو أي شخصية سياسية، طعن الدبلوماسيين الإيرانيين من الخلف بتصريحات أو أفعال غير لائقة، أو التسبب في إضعافهم على الساحة الدبلوماسية".

وشدد على ضرورة استغلال فرص التفاوض، وأضاف: "رغم أنه لا يمكننا الوثوق بأوروبا وأميركا، وخاصة بكلام ترامب شخصيًا، أو نتنياهو، وحتى رافائيل غروسي، إلا أنه ليس في مصلحة البلاد أن نظهر أنفسنا معزولين ومعارضين للحوار".

وختم حديثه بالقول: "على الجماعات المتشددة أن تدرك أنه لا يُتخذ أي قرار كبير في إيران دون التشاور مع المسؤولين المختصين، وأن هجومهم على الدبلوماسية والشخصيات السياسية ومظاهر الحوار عديم الجدوى. لأنه إذا قررت السلطة التفاوض مع أميركا، فسيتم تنفيذ ذلك، وعندها فإن بث وثائقيات موجهة من الإعلام أو تشويه فريق المفاوضين سينقلب ضد هذه الجماعات".

"خيانة" المفاوضات.. وخيارات طهران.. وفقاعات الحكومة

1 يوليو 2025، 09:59 غرينتش+1

لا تزال الصحف الإيرانية وبخاصة الأصولية، الصادرة اليوم الثلاثاء 1 يوليو (تموز)، تتحدث عن ضرورة تنمية التلاحم الشعبي مع النظام، وتصريح على لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، بخصوص تهديدات إسرائيل لعلي خامنئي وللمسؤولين الإيرانيين بالقتل أو مغادرة إيران.

وتناقلت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، تصريح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بشأن عدم جدوى المفاوضات في ضوء النهج الحالي للدول الأوروبية، وقال: "يتعين على هذه الدول إعادة النظر في سلوكها".

وقال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني: "العزف على نغمة المفاوضات الكاذبة مع أميركا، إن لم تكن خيانة وهي كذلك، فهي دليل على الحماقة، والخائن والأحمق وجهان لعملة واحدة".

وتحت عنوان "وقاحة أوروبا"، كتبت صحيفة "جوان" المحسوبة على الحرس الثوري: "تجاهلت الدول الأوروبية الموقعة على برنامج العمل المشترك الشامل، الخيانة خاصة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطالبت بعودة طهران إلى طاولة المفاوضات". وقال وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي بالصحيفة: "الحل هو أن نقطع ذيل غروسي بمقص".

وتساءلت صحيفة "آكاه" الأصولية: "لماذا وبأي دافع يسعى الغربيون لاستمرار تعاون الوكالة مع إيران حتى لو كان في إطار جديد؟ إنهم يريدون تحقيق أهدافهم، لكن إيران تقف بحزم وتصر على التنفيذ الدقيق لقانون تعليق التعاون مع وكالة الطاقة الذرية. وإذا كانوا يريدون إعادة العلاقات، فعليهم العمل وفقًا لقانوننا".

ونقلت صحيفة "أبرار" الأصولية، عن مرتضى مكي خبير شؤون أوروبا، قوله: "قرار البرلمان بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطوة نحو إعادة تعريف علاقات إيران مع المؤسسات الدولية واستعادة حق السيادة الوطنية في مجال الدبلوماسية النووية".

اقتصاديًا، تعجبت صحيفة "اقتصاد آينده" من ارتفاع سعر الأرز حيث بلغ 330 ألف تومان، وتساءلت الصحيفة عن المستفيد من دعوات حظر استيراد الأرز. وفق تقرير صحيفة "همشهري"، فقد شهدت سوق السيارات تحولًا جديدًا، بعد إعلان شركات "إيران خودرو" و"سابيا" الأسعار الجديدة، والتي تجاوزت سقف الزيادة المسموح به، ما تسبب في تحديات عملية بالسوق.

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، فقد ارتفع سعر الدولار مرة أخرى ليصل إلى 88 ألف تومان. كما بلغ سعر السبيكة الذهبية 83 مليون تومان، وهو الأعلى منذ 13 أبريل (نيسان).

وخسر المؤشر الرئيسي للبورصة حوالي 2 في المائة متراجعا عن مستوى 2 مليون و800 ألف وحدة. كما قام المستثمرون بسحب حوالي 5 آلاف مليار تومان من سوق الأسهم بسبب المخاطر السياسية، وهو الأعلى منذ 25 أغسطس (آب) 2020م.

وأكد علي رؤوفي خبير سوق الأسهم في حوار لصحيفة "إيران" الرسمية: "تواجه السوق الآن صدمة خارجية، وتراجع مستوى توازنها، وفي مثل هذه الظروف، لا يقتصر تدخل الحكومة فقط على ضخ السيولة، بل يمكن أن يشمل أيضًا التأثير على التوقعات واستعادة ثقة المستثمرين".

وعن أسباب هذه الصدمة، نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن فردین آقابزرجی، الخبير الاقتصادي والمتخصص في الأسواق المالية، قوله: "التحرك الخاطئ وغير المناسب من صانع القرارات في أعلى المستويات، والذي بدأ بإغلاق سوق تداول الأسهم بالكامل".

وبحسب صحيفة "خراسان" المحسوبة على الحرس الثوري: "لم تتخذ الإجراءات الداعمة المتوقعة لا في اللحظة الحرجة ولا في الأيام التالية".

وأكد نشطاء القطاع الخاص، في حوار إلى صحيفة "كار وكار كر"، على ضرورة تبني استراتيجية شاملة لتعزيز مرونة الاقتصاد.

وينصح الخبراء بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية: "بضرورة تخصيص جزء من المحفظة الاستثمارية للأصول ذات الدخل الثابت والذهب للتقليل من الغموض السياسي في السوق".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": الحكومة تعيش في فقاعة يمكن أن تنفجر في أي لحظة

في مقال بصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، انتقد جواد شمسي، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسي، طريقة تعامل الدولة الإيرانية مع الأزمات، وكتب: "الدولة التي تتفاجأ بالأزمات بشكل متكرر، تعاني على الأرجح من خلل هيكلي ناتج عن انفصال بين الحكم والواقع. وإذا حصرت الحكومة نفسها في فقاعة من المعلومات الانتقائية من خلال إسكات الأصوات الناقدة والاعتماد على رواية انتقائية وأحادية الجانب للنجاح، فإنها تكون قد عطّلت بيدها الآلية الأكثر حيوية لفهم واقع المجتمع وثغرات الحوكمة".

وأضاف: "دون النقد والأصوات المتشككة، تتعطل آلية اكتشاف المعلومات في السوق، وتتضخم الفقاعات، ويصبح الانهيار المحتمل أكثر تدميرًا. نفس المنطق ينطبق على الحكومات: الحكومة التي لا تسمح بانتقادات المعارضين، قد تستمتع بوهم السيطرة والاستقرار، لكنها في الواقع تعطّل قدرتها على تحديد المخاطر والاستجابة في الوقت المناسب. مثل هذه الحكومة تعيش في فقاعة يمكن أن تنفجر في أي لحظة".

"همدلي": الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي رهن بالسلوك الأميركي

نشرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، مقتطفات من مداخلة سيد حسين موسويان، الدبلوماسي السابق والباحث في جامعة برينستون، مع شبكة "ABC" الأسترالية، حول الملف النووي الإيراني؛ حيث قال: "لا شك أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للهجوم، تم قصفها وتضررت. المباني والبنى التحتية والمنشآت، وربما حتى بعض أجهزة الطرد المركزي، دُمرت جزئيًا، لكن ليس بالكامل".

وردًا على سؤال عما إذا كانت إيران ستنسحب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، قال: "هذا يعتمد على سلوك الولايات المتحدة. إذا التزمت الولايات المتحدة بالقوانين واللوائح الدولية، وإذا اعترفت بحقوق طهران مثل باقي أعضاء المعاهدة، فلن تنسحب إيران من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، ولن تسعى أبدًا لصنع سلاح نووي".

وعن إمكانية اتجاه طهران لصنع سلاح نووي، أضاف: "إذا استمرت الولايات المتحدة في سياساتها العدائية مثل الحرب والعقوبات والاغتيال والعمليات السيبرانية وإنكار الحقوق النووية المشروعة لإيران، فلماذا لا تتجه إيران نحو صنع القنبلة النووية؟"

"اعتماد": اللعب بالنار في قلب الشرق الأوسط

في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كشف عباس موسوي، المتحدث الأسبق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عن رؤيته للتحولات الأخيرة في المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن المواجهة الجارية مع إيران لم تعد تقتصر على ملفها النووي، بل تمضي ضمن مشروع استراتيجي يستهدف تفكيك بنية الدولة الإيرانية وإقصائها من معادلات التأثير في المنطقة.

وأضاف: "ما يجري ليس مجرد حملة ضغط مرتبطة بسقف التخصيب أو خروقات مزعومة لاتفاقات دولية، بل هو نتيجة تقسيم عمل متقن بين الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والكيان الصهيوني، وحتى بعض المنصات الدولية كوكالة الطاقة الذرية، بهدف خلق بيئة من العزلة السياسية والضغط النفسي والعسكري وإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية تمس السيادة الوطنية".

وعن استئناف المفاوضات أوضح: "ستكون مشروطة، وفي إطار جديد كليًا". وحذر من "أي خطأ في الحسابات قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية شاملة، فإيران جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة الخليجية والمنطقة ككل".

هدنة مؤقتة مع إسرائيل.. وتصريحات لاريجاني.. والاقتصاد "شبه الميت"

30 يونيو 2025، 09:01 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 30 يونيو (حزيران)، بما ما سمته فتاوى الحرابة، والغموض حول مستقبل المفاوضات النووية، وحظر شبكة "ستارلينك"، وحديث لاريجاني عن تهديدات إسرائيل لـ "خامنئي" بالقتل، ومطالبة عراقجي للأمم المتحدة بإدانة أميركا وإسرائيل وتحميلهما تكلفة الحرب.

كما تناولت الصحف تصريح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال جولته التفقدية بوزارة الداخلية بشأن ضرورة تجنب التصريحات المثيرة للفُرقة.

وقد حظيت فتوى المرجعين الدينيين: آية الله مكارم شيرازي، وآية الله نوري همداني، بخصوص إدراج كل من يهدد القيادة والمرجعية أو يعتدي عليهما، تحت حكم الحرابة، باهتمام الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، وكتبت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني: "حان الآن دور بقية علماء الدين للدفاع بحسم وحكمة وجرأة عن حرمة المرجعية والقيادة".

ووفق تقرير لصحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، "فقد أعادت هذه الاستجابات تركيز الانتباه على مكانة الفقه والمرجعية في مجال الأمن والسياسة". وبحسب صحيفة "آكاه" الأصولية فإن "هذه المواقف تُظهر أن مؤسسة المرجعية لا تزال المركز الرئيس للمقاومة الناعمة في مواجهة ضغوط وتهديدات أعداء الإسلام، ويمكن أن تكون مصدر إلهام للناس للثبات والصمود".

وفي الشأن الدبلوماسي، أفادت صحيفة "شرق" الإصلاحية، بتصاعد موجة جديدة من الضغوط السياسية والدبلوماسية الغربية بهدف فرض مفاوضات نووية جديدة على إيران، تعتمد على أدوات مثل التهديد بهجمات عسكرية جديدة وتفعيل آلية الزناد.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قال محلل الشؤون الدبلوماسية، أحمد بخشایش أردستاني: "إن آلية الزناد لن يكون لها أي تأثير بعد الآن، ولن يتبقى لهم أي طريق سوى الدخول في ماراثون المفاوضات".

وأجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حوارًا مع خبراء عن مستقبل التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونقلت عن سفير إيران الأسبق في بريطانيا، سيد جلال ساداتيان، قوله: "إذا حاولوا حل القضايا بالبلطجة، فإن إيران سوف تقاوم". وبدوره قال سفير إيران الأسبق في باكو، محسن باك ‌آيين: "لقد أظهرت إيران حُسن النية خلال المفاوضات، لكن الولايات المتحدة خالفت التزاماتها وأعرضت عن الدبلوماسية".

وفي المقابل، نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن المحلل السياسي، عبدالرضا فرجي راد، قوله: "رغم المصادقة على قرار تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنه ليس لدى إيران خيار سوى التفاوض، سواء مع أميركا أو أوروبا. والأطراف الغربية لم تعد في عجلة من أمرها للتفاوض، لذا يتعين على إيران أن تتصرف بحكمة شديدة".

وعلى صعيد آخر، صدّق البرلمان الإيراني، بحسب صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، على قانون تشديد عقوبات الجواسيس والمتعاونين مع إسرائيل والدول المعادية" المكون من تسعة بنود، والذي ينص في البند الخامس على حظر استخدام أدوات الاتصال الإلكتروني عبر شبكات الإنترنت غير المرخصة مثل "ستارلينك".

ووفق صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، فإن العديد من البرامج الهندية المستخدمة في إيران هي في الأصل إسرائيلية، ولها أبواب خلفية ترسل البيانات مباشرة إلى إسرائيل. وحذرت الصحيفة من إمكانية اختراق إسرائيل المعدات العسكرية الإيرانية عبر هذه البرمجيات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

صحيفة "شرق": الهدنة بين إيران وإسرائيل مؤقتة

ذكرت صحيفة "شرق"، في تقرير حول الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أن "الهدنة لا تستند إلى أي من المعايير أو القوانين والأنظمة القانونية الدولية أو إلى أي من المنظمات والهيئات العالمية الرسمية".

وأضافت الصحيفة: "في الواقع، هي هدنة مؤقتة وغامضة لا يمكن الوثوق كثيرًا بصمودها".

"آرمان ملى": أولوية المصلحة الوطنية

قال أمين العام حزب مجمع الإصلاحيين من المحاربين القدامى، والناطق باسم جبهة الإصلاحات، جواد إمام، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن وحدة الشعب الإيراني في وجه العدوان الإسرائيلي الأخير، تعكس إدراكًا وطنيًا عميقًا بأهمية المصلحة العليا للبلاد، رغم الخلافات والضغوط الداخلية".

وشدد على ضرورة استثمار هذه اللحظة في تصحيح السياسات الداخلية، داعيًا إلى إعلان عفو عام، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وتهيئة الظروف لعودة الإيرانيين في الخارج. كما حذر من استمرار السياسات الإقصائية التي ساهمت في تعميق الفجوة بين الدولة والمجتمع، مما شجع الأعداء على التربص بإيران.

وطالب الحكومة بـ "الخروج من حالة الجمود، والعمل بفاعلية على تحسين الأوضاع الاقتصادية وتعزيز العلاقات الإقليمية"، مؤكدًا أن "الشعب قدّم التضحيات دون مقابل، دفاعًا عن الوطن، ويستحق المكافأة بسياسات تعيد له الثقة والأمل".

"دنياي اقتصاد": إنعاش نبض السوق

وصف تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الاقتصادية، عودة حركة الأسواق التدريجية، بـ "التعافي الهش"، في ظل استمرار مشاكل عمليات النقل، واضطرابات النظام المصرفي، وانخفاض الطلب على السلع غير الضرورية.

ووفقًا التقرير، فقد تسبب اختلال النظام المصرفي، بما في ذلك تأخر صرف الشيكات ونقص السيولة، في تفاقم أعباء أصحاب الأعمال، خاصة في قطاعات التجزئة والخدمات.

ودعا الحكومة إلى التحرك العاجل من خلال وضع خريطة طريق اقتصادية واضحة، تشمل إصلاح النظام البنكي، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وضمان استقرار الخدمات الأساسية مثل الإنترنت، التي تعد حيوية للأنشطة الرقمية.

وحذر التقرير من تداعيات التراخي في الاستجابة الحكومية، مما قد يؤدي إلى تحويل الأزمة المؤقتة إلى ركود اقتصادي طويل الأمد.

"سياست روز": وقت ترميم الاقتصاد لا الشعارات

نشرت صحيفة "سياست روز" الأصولية، مقالاً للكاتب الصحافي، فرهاد خادمي، بدأه بسؤال: "الآن بعد انتهاء الحرب، متى تبدأ حياتنا؟"، مضيفًا: "يمر المجتمع الإيراني اليوم بمنعطف يفرضه الضغط الاقتصادي، وسلة شراء عاجزة، وإيجارات منازل تقصم الظهر، وأحلام دفنت تحت التراب.

طوال أيام التوتر والأزمات، كان الشعب هو من صمد، والشعب هو من دفع الثمن، والآن حان دور الحكومة لتحل الحكمة محل الشعارات بدل ركوب موجة العواطف".

وأضاف:" على الحكومة أن تدرك أن اقتصادًا شبه ميت لا يُصلحه تضخيم التهديدات الخارجية.

لقد عفا زمن الشعارات الرنانة، فالشعب يريد أفعالاً. في هذه اللحظة التاريخية، لا يجوز للمسؤولين أن يتركوا مصير البلاد في متاهة البيانات العاطفية. يجب أن يسود العقل في كل القرارات، ولا يمكن أن نبقى في حالة تأهب دائمة دون أن نفكر أبدًا في إعادة بناء الاقتصاد والبنى التحتية. ولا يجب التهرب من مسؤولية إصلاح حياة الناس بحجة أننا في حالة حرب".

وتابع: "إن اقتصاد البلاد لا ينتظر قرارات خارقة، بل ينتظر الشفافية والانضباط وإرادة حقيقية للتغيير. يريد الناس أن يتأكدوا أن أولوية النظام ليست الصراعات الدبلوماسية، بل تأمين لقمة العيش وإعادة الأمل إلى البيوت، وعلى الحكومة أن تذكّر نفسها بأنه لا شرعية تدوم أكثر من رضا الشعب، ولا تهديد أخطر من السخط الصامت في المجتمع. لا نريد أن نبالغ في تصوير العدو، لكننا لا نريد أيضًا أن نترك البلاد للفوضى بسبب غياب التخطيط".

تشييع القادة القتلى.. وطرد الأجانب.. وحرب العدو الناعمة

29 يونيو 2025، 10:41 غرينتش+1

تصدرت صور مراسم تشييع القادة العسكريين، الذين قُتلوا في الحرب مع إسرائيل، الصفحات الأولى للصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 29 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى دعوات طرد العمالة الأجنبية، والحديث المتكرر عن غموض مصير المفاوضات النووية، وتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووصفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية المراسم بـ "الوداع التاريخي"، وقالت صحيفة "آبرار" الأصولية: "كل تابوت هو وثيقة على المظلومية، وكل دمعة هى قسم بالانتقام"، كما صوّرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، التوابيت باعتبارها: "راية العزة الإيرانية على أكتاف الشعب".

ووصفت صحيفة "جهان اقتصاد" الاقتصادية، المراسم بـ "قافلة الشجعان إلى أفق الحرية". وتحت عنوان "النهج العاشورائي من الثورة إلى التحرير" كتبت صحيفة "اقتصاد سر آمد" الاقتصادية: "كانت هناك مشاركة ملحمية من جانب الشعب، وقادة السلطات الثلاث، والمسؤولين، والعسكريين في مراسم تشييع شهداء العزة الوطنية". ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "هتف المشاركون في المراسم بشعارات الموت لأميركا، والموت لإسرائيل، ولا للتفاوض".

وفي الإطار نفسه كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي: "إن أمة الإمام الحسين (عليه السلام) تقول لا يجب أن يبقى ترامب ونتانياهو أحياء". ووفق صحيفة "قدس" الأصولية: "فقد حوّل الحضور الكبير من شرائح الشعب المختلفة المراسم إلى مشهد مذهل من تضامن الأمة الإيرانية وثباتها في شهر محرم".

واستخلصت رئيس تحرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، مليحة منوري، ثلاث رسائل من المشاركة الملحمية، وهي: "أن الشعب الإيراني لا يخاف تهديدات الأعداء، وتلاحم الشعب مع النظام، وتجديد البيعة لممثل الثورة".

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، قال الكاتب الصحافي، علی دارابی: "لقد حملت المشاركة الملحمية للشعب في مراسم الوداع رسائل عديدة؛ حيث أظهرت مدى ترابط الشعب والمسؤولين في الدفاع عن وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها".

وذكر الأستاذ الجامعي، جواد بخشی الموتی، في مقال بصحيفة "آكاه" الأصولية، أن "مراسم تشييع شهداء السيادة الوطنية في طهران، تجاوزت كونها مجرد طقس عزاء لتصبح رمزًا لعمق التلاحم الاجتماعي والتماسك الوطني. دماء هؤلاء الشهداء الطاهرة ليست مجرد رمز للتضحية الفردية، بل هي أيضًا تجسيد للهوية الجماعية والقيم الوطنية المشتركة".

وعلى صعيد آخر، أطلقت الصحف الإيرانية المختلفة حملة لفتح ملف ترحيل الأجانب، ودعت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى "طرد المهاجرين لتعزيز الأمن القومي". وبحسب صحيفة "أفكار" الإصلاحية، "فقد أثار الوجود الواسع وغير المنضبط والواسع لبعض الأجانب غير الشرعيين مخاوف في مجالات التوظيف، والأمن العام، والخدمات العامة. لكن يبدو، مع تدخل المسؤولين بجدية في هذا الملف، أن طريقًا جديدًا قد بدأ لتنظيم ومراقبة أكثر دقة للأجانب غير الشرعيين في العاصمة".

وفي هذا الصدد تناقلت الصحف تصريحات وزير الداخلية الإيراني، اسكندر مؤمني، والنائب العام، محمد موحدي آزاد، ومحافظ طهران، محمد صــادق معتمدیــان.

ونقلت صحيفة "آكاه" الأصولية، عن خبير سوق العمل، حميد نجف، قوله: "يعد تنظيم الأجانب، ومراقبة وجودهم أحد الأولويات المهمة في الحفاظ على الأمن والتنمية الاجتماعية المستدامة، ويتطلب تضافر جهود وزارة العمل والأجهزة المختلفة، بما في ذلك الداخلية، ومنظمة الهجرة الوطنية، والأجهزة الأمنية والشرطية، وغيرها من المؤسسات".

وفي السياق ذاته كتب الخبير الاقتصادي، رحمان سعادت، مقالاً بصحيفة "روزكار" الإصلاحية، وذكر فيه: "ارتكب بعض الأجانب في السنوات الأخيرة جرائم وأعمالاً خبيثة ضد إيران وشعبها، ووقفوا في الحرب الأخيرة في صف العدو ضد مصالح بلادنا. لذلك نحن بحاجة إلى رقابة استخباراتية عليهم. وقد أصبح من الضروري وضع برنامج منظم وجاد لدخولهم وخروجهم وإقامتهم".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": حرب الـ 12 يومًا كشفت حقائق مهمة
وصف الكاتب الإيراني، جعفر بلوري، في مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي، حرب الـ 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، بـ "الكاشفة للحقائق وخطوط التمايز السياسية في الداخل". وحذر من محاولات داخلية تهدف إلى إضعاف الوحدة الوطنية تحت غطاء مفاهيم مستوردة مثل ثنائية الشعب- الحكومة.

وأضاف: "تعرض التحشيد الشعبي الكبير والتماسك الوطني خلال الحرب، لمحاولات تشويه من بعض التيارات السياسية في الداخل". ووصف هذه المحاولات بـ "الحرب الناعمة التي يخوضها العدو، بعد فشله في الميدان العسكري".
وانتقد بشدة أصحاب الميول الغربية، متهمًا إياهم بمحاولة فرض سرديات تهدف إلى إضعاف الانتماء الديني، وفتح الباب أمام الانقسام عبر إثارة قضايا جانبية والتشكيك في وسائل الإعلام الرسمية. ودعا إلى محاسبة كل من يحاول شق الصف الداخلي، وتشويش الرأي العام بعد عبور المرحلة الطارئة. وأكد استمرار المواجهة بشقيها الإعلامي والديني حتى بعد توقف العمليات العسكرية.

"آرمان ملی": لا بد من التعامل الجاد مع مشروع الاختراق
في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، دعا رئيس مركز التجارة العالمي الإيراني، محمد رضا سبز علي بور، إلى التعامل الجاد مع ما وصفه بمرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن التحديات بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل لا تقل أهمية عن أيام القتال نفسها.

وأضاف:" كانت الحرب محاولة مركبة لضرب القدرات النووية والعسكرية والاقتصادية الإيرانية، وشملت أيضًا حروبًا سيبرانية ونفسية وإعلامية".. مطالبًا "بمكافحة عناصر الاختراق الداخلي، إضافة إلى مراجعة أداء بعض الأجهزة التنفيذية والخدمية التي ظهرت ضعيفة خلال الأزمة".

وشدد على أهمية دعم الاقتصاد الوطني، معتبرًا أن "القوة الاقتصادية شرط رئيس لتعزيز نفوذ إيران على الساحة الدولية"، منتقدًا في الوقت ذاته ما وصفه بـ "التوجهات المتشددة لبعض الجهات، التي تستثمر الأزمات لتوجيه الانتقادات بدل المساهمة في الحلول".
"اعتماد": شعب حي.. لكنه جريح
تحدث الكاتب الإيراني، بيزن همدرسي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن أهمية إحياء روح الشعب بعد انتهاء الحرب، وكتب: "عندما يحل الصمت محل الانفجارات، تبدأ تداعيات الحرب النفسية بالظهور".

وأضاف: "مجتمعنا، وإن بدا هادئًا على السطح، إلا أنه في أعماقه يعاني إرهاقًا روحيًا، وقلقًا جماعيًا، ونوعًا من السأم الخفي. هذا ليس ضعفًا، بل هو طبيعة الإنسان بعد مواجهة أزمات شديدة. الاكتئاب ما بعد الحرب ليس مجرد ظاهرة نفسية، بل هو إنذار اجتماعي؛ الناس بحاجة إلى تذوق طعم الحياة مرة أخرى".

وحمّل الفنانين، والشعراء، وصناع الأفلام، والمثقفين مسؤولية إحياء الأمل في نفوس الإيرانيين، وأضاف أن "تعزيز هذه الهوية لا يكون بالشعارات، بل بمنح معنى للمعاناة. حان الوقت لتشرق الروح الإيرانية بأمل مشروع، وإبداع ثقافي، وتيار روحي ينبض بالحياة".

وختم بقوله:" لا يجب أن ننسى: ما زلنا أحياء. ما زلنا نحب. ما زلنا نحب وطننا، وما زلنا نستطيع أن نرفع أيدينا إلى السماء، ليس بدافع اليأس، بل بروح الأمل والرجاء".