• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلاح النووي لن يفيد إيران.. والاستعداد لحرب جديدة.. وكبح جماح المتشددين

2 يوليو 2025، 11:51 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 2 يوليو (تموز) الضوء على تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، وقدرات طهران الصاروخية، وتحديات الاقتصاد.

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، الإصلاحية، والأصولية، مقتطفات من حوار عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، إلى شبكة (CBS) الأميركية، والحديث عن فتح باب المفاوضات، لكنه نفى في الوقت نفسه استئناف المفاوضات سريعًا، وقال: "ينبغي أولًا أن نتأكد من أن الولايات المتحدة لن تعود إلى استهدافنا بهجوم عسكري أثناء سير المفاوضات".

كما تداولت في السياق، تصريحات فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، والتي أكدت على ضرورة استمرار المفاوضات، رغم انعدام الثقة في الطرف المقابل.

على صعيد آخر، عبر ماشــاء الله شــمس الواعظین، الصحفي المخضرم، في حوار مع صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، عن اعتقاده:" بأن صاروخ "خيبر شكن- 2" سيكون له قدرة مناورة أعلى في اختراق شبكة الدفاع الجوي، وسيظل يشكل تهديدًا خطيرًا جدًا للكيان الصهيوني".

وردًا على سؤال صحيفة "سياست روز" الأصولية، حول ما إذا كان صاروخ "قاسم بصير" سيُجهَّز على منصات الإطلاق للرد على إسرائيل في حال تجدد الاعتداءات قال اللواء أحمد وحيدي، مستشار القائد العام للحرس الثوري: "لقد تم تجهيز إمكانيات كبيرة للرد على العدو". اقتصاديًا، أكد مرتضى أفقه، الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العلمية بجامعة "جمران"، حسبما نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية أن "الخوف من احتمال هجوم إسرائيلي على إيران، فرض حالة من الاضطراب على الأجواء الاقتصادية الإيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار العملات والذهب مؤخرًا".

ويتعين على النخبة الاقتصادية حسبما نقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن علي رضا شریفي یزدي، عالم الاجتماع والأستاذ الجامعي، "أن تهيئ الأجواء لتخفيف الضغوط الاقتصادية على الناس إلى أدنى حد ممكن، وأن تقدم حلولاً تمكّنهم من عيش حياة أكثر راحة".

ووفق صحيفة "اقتصاد أمروز" الاقتصادية: "يعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن الحرب قد تدفع المتغيرات الاقتصادية الكلية للبلاد بسرعة نحو وضع أسوأ".

وتحدثت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن أزمة صامتة في احتياطيات إيران من الأدوية. كما تساءلت الصحيفة عن أسباب ضعف الشركات الإيرانية في مواجهة الصدمات، وكتبت: "أحد أبرز مخاوف الفاعلين الاقتصاديين هو تسريح العمالة وتراجع الاستثمار الإنتاجي في المنشآت؛ مسار ستكون نتيجته الاجتماعية تفاقم البطالة وعدم الاستقرار".

ويواجه الاقتصاد الإيراني بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية "ظاهرة شيخوخة السكان. وهي ظاهرة لن تقلب فقط هيكل سوق العمل، بل توجه أيضًا السياسات المالية والرفاهية والنمو الاقتصادي".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات كانت خدعة.. والصواريخ أخضعت العدو

أعدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، تقريرًا عن حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وكتبت: "ما ساعد إيران على تجاوز منعطف الحرب الحساس، ليس الابتسامات، وإنما الصواريخ الإيرانية الدقيقة التي لم تُكشف بعد جميع أوراقها".

واتهم التقرير من أسماهم بالغربيين الداخليين بتجميل صورة ترامب، وتابع: "لعبوا الدور المتوقع منهم أي التمهيد. هم الذين تسببوا في أكبر الأضرار الاستراتيجية لإيران في عهد روحاني بثقتهم بأميركا، وعادوا اليوم لينفذوا عبر الحكومة والإعلام، متحدثين عن ضرورة التفاوض لمنع الحرب، ووصف معارضي التفاوض بالمتطرفين والمحاربين".

وأضاف: "قد انتصر الدم على السيف، فالصواريخ الإيرانية لم تلتهم فقط أنظمة الدفاع العدو، بل حولت قواعده السرية في المنطقة إلى جحيم. هذا مجرد جزء من القدرات الدفاعية الإيرانية. هذه ليست سوى البداية، فإيران لم تستخدم بعد صواريخ الجيل الجديد التي لم يُكشف عنها، والمفاجآت الرئيسية محفوظة للرد على أي تحركات إسرائيلية قادمة".

"أتراك": هل على إيران أن تصنع سلاحًا نوويًا؟

حسبما نقلت صحيفة "أتراك" الأصولية، تساءل جليل بيات، الحاصل على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة "تربيت مدرس"، هل يمكن لامتلاك السلاح النووي أن يخلق ردعًا؟ وأجاب: "بالنظر للنفوذ الاستخباراتي الإسرائيلي الكبير في إيران، وانفتاح المجال الجوي الإيراني، وجرأة دونالد ترامب، فإن أحد المخاطر المحتملة في مثل هذه الحالة هو التخريب أو حتى قصف مواقع تخزين هذه الأسلحة، مما قد يؤدي إلى كارثة نووية داخل إيران".

وأضاف: "إذا قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بهجوم استباقي على ترسانة إيران النووية، فمن المحتمل أن تفقد إيران قدرتها على الرد أو الضربة الثانية. وإذا افترضنا أن طهران ضربت أولًا واخترقت صواريخها النووية المحدودة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، فإنها ستكون بلا حماية في مواجهة الانتقام الأميركي والإسرائيلي. لذا، فإن المسألة ليست بهذه البساطة، بحيث نعتقد أن مجرد امتلاك السلاح النووي سيجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تمتنعان تمامًا عن أي عمل ضد إيران".

وتابع: "حتى لو صح هذا الافتراض، فإن وضع إيران سيكون مشابهًا لكوريا الشمالية، التي تعتمد حتى على الصين لإطعام شعبها. بمعنى آخر، إذا افترضنا أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تتراجعان عن مهاجمتها، فلن يتقبل ذلك المجتمع الدولي، وحتى روسيا والصين، وستغرق طهران في عزلة دولية شديدة".

"ستاره صبح": اكبحوا جماح المتشددين

شدد قاسم مؤمني، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على ضرورة تجنب التصريحات غير المدروسة في أوقات الأزمات والظروف الاستثنائية.

وانتقد تدخل المجموعات والأفراد في شؤون البلاد الكبرى، قائلًا: "القرارات التي تُتخذ اليوم بشأن المفاوضات مرتبطة مباشرة بالظروف الحالية. مسؤولو وزارة الخارجية ليسوا ناطقين باسم فرد أو مجموعة معينة، بل هم جنود العقل في الخط الأمامي للجبهة. لا ينبغي لنواب البرلمان أو أي شخصية سياسية، طعن الدبلوماسيين الإيرانيين من الخلف بتصريحات أو أفعال غير لائقة، أو التسبب في إضعافهم على الساحة الدبلوماسية".

وشدد على ضرورة استغلال فرص التفاوض، وأضاف: "رغم أنه لا يمكننا الوثوق بأوروبا وأميركا، وخاصة بكلام ترامب شخصيًا، أو نتنياهو، وحتى رافائيل غروسي، إلا أنه ليس في مصلحة البلاد أن نظهر أنفسنا معزولين ومعارضين للحوار".

وختم حديثه بالقول: "على الجماعات المتشددة أن تدرك أنه لا يُتخذ أي قرار كبير في إيران دون التشاور مع المسؤولين المختصين، وأن هجومهم على الدبلوماسية والشخصيات السياسية ومظاهر الحوار عديم الجدوى. لأنه إذا قررت السلطة التفاوض مع أميركا، فسيتم تنفيذ ذلك، وعندها فإن بث وثائقيات موجهة من الإعلام أو تشويه فريق المفاوضين سينقلب ضد هذه الجماعات".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"خيانة" المفاوضات.. وخيارات طهران.. وفقاعات الحكومة

1 يوليو 2025، 09:59 غرينتش+1

لا تزال الصحف الإيرانية وبخاصة الأصولية، الصادرة اليوم الثلاثاء 1 يوليو (تموز)، تتحدث عن ضرورة تنمية التلاحم الشعبي مع النظام، وتصريح على لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، بخصوص تهديدات إسرائيل لعلي خامنئي وللمسؤولين الإيرانيين بالقتل أو مغادرة إيران.

وتناقلت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، تصريح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بشأن عدم جدوى المفاوضات في ضوء النهج الحالي للدول الأوروبية، وقال: "يتعين على هذه الدول إعادة النظر في سلوكها".

وقال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني: "العزف على نغمة المفاوضات الكاذبة مع أميركا، إن لم تكن خيانة وهي كذلك، فهي دليل على الحماقة، والخائن والأحمق وجهان لعملة واحدة".

وتحت عنوان "وقاحة أوروبا"، كتبت صحيفة "جوان" المحسوبة على الحرس الثوري: "تجاهلت الدول الأوروبية الموقعة على برنامج العمل المشترك الشامل، الخيانة خاصة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطالبت بعودة طهران إلى طاولة المفاوضات". وقال وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي بالصحيفة: "الحل هو أن نقطع ذيل غروسي بمقص".

وتساءلت صحيفة "آكاه" الأصولية: "لماذا وبأي دافع يسعى الغربيون لاستمرار تعاون الوكالة مع إيران حتى لو كان في إطار جديد؟ إنهم يريدون تحقيق أهدافهم، لكن إيران تقف بحزم وتصر على التنفيذ الدقيق لقانون تعليق التعاون مع وكالة الطاقة الذرية. وإذا كانوا يريدون إعادة العلاقات، فعليهم العمل وفقًا لقانوننا".

ونقلت صحيفة "أبرار" الأصولية، عن مرتضى مكي خبير شؤون أوروبا، قوله: "قرار البرلمان بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطوة نحو إعادة تعريف علاقات إيران مع المؤسسات الدولية واستعادة حق السيادة الوطنية في مجال الدبلوماسية النووية".

اقتصاديًا، تعجبت صحيفة "اقتصاد آينده" من ارتفاع سعر الأرز حيث بلغ 330 ألف تومان، وتساءلت الصحيفة عن المستفيد من دعوات حظر استيراد الأرز. وفق تقرير صحيفة "همشهري"، فقد شهدت سوق السيارات تحولًا جديدًا، بعد إعلان شركات "إيران خودرو" و"سابيا" الأسعار الجديدة، والتي تجاوزت سقف الزيادة المسموح به، ما تسبب في تحديات عملية بالسوق.

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، فقد ارتفع سعر الدولار مرة أخرى ليصل إلى 88 ألف تومان. كما بلغ سعر السبيكة الذهبية 83 مليون تومان، وهو الأعلى منذ 13 أبريل (نيسان).

وخسر المؤشر الرئيسي للبورصة حوالي 2 في المائة متراجعا عن مستوى 2 مليون و800 ألف وحدة. كما قام المستثمرون بسحب حوالي 5 آلاف مليار تومان من سوق الأسهم بسبب المخاطر السياسية، وهو الأعلى منذ 25 أغسطس (آب) 2020م.

وأكد علي رؤوفي خبير سوق الأسهم في حوار لصحيفة "إيران" الرسمية: "تواجه السوق الآن صدمة خارجية، وتراجع مستوى توازنها، وفي مثل هذه الظروف، لا يقتصر تدخل الحكومة فقط على ضخ السيولة، بل يمكن أن يشمل أيضًا التأثير على التوقعات واستعادة ثقة المستثمرين".

وعن أسباب هذه الصدمة، نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن فردین آقابزرجی، الخبير الاقتصادي والمتخصص في الأسواق المالية، قوله: "التحرك الخاطئ وغير المناسب من صانع القرارات في أعلى المستويات، والذي بدأ بإغلاق سوق تداول الأسهم بالكامل".

وبحسب صحيفة "خراسان" المحسوبة على الحرس الثوري: "لم تتخذ الإجراءات الداعمة المتوقعة لا في اللحظة الحرجة ولا في الأيام التالية".

وأكد نشطاء القطاع الخاص، في حوار إلى صحيفة "كار وكار كر"، على ضرورة تبني استراتيجية شاملة لتعزيز مرونة الاقتصاد.

وينصح الخبراء بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية: "بضرورة تخصيص جزء من المحفظة الاستثمارية للأصول ذات الدخل الثابت والذهب للتقليل من الغموض السياسي في السوق".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": الحكومة تعيش في فقاعة يمكن أن تنفجر في أي لحظة

في مقال بصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، انتقد جواد شمسي، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسي، طريقة تعامل الدولة الإيرانية مع الأزمات، وكتب: "الدولة التي تتفاجأ بالأزمات بشكل متكرر، تعاني على الأرجح من خلل هيكلي ناتج عن انفصال بين الحكم والواقع. وإذا حصرت الحكومة نفسها في فقاعة من المعلومات الانتقائية من خلال إسكات الأصوات الناقدة والاعتماد على رواية انتقائية وأحادية الجانب للنجاح، فإنها تكون قد عطّلت بيدها الآلية الأكثر حيوية لفهم واقع المجتمع وثغرات الحوكمة".

وأضاف: "دون النقد والأصوات المتشككة، تتعطل آلية اكتشاف المعلومات في السوق، وتتضخم الفقاعات، ويصبح الانهيار المحتمل أكثر تدميرًا. نفس المنطق ينطبق على الحكومات: الحكومة التي لا تسمح بانتقادات المعارضين، قد تستمتع بوهم السيطرة والاستقرار، لكنها في الواقع تعطّل قدرتها على تحديد المخاطر والاستجابة في الوقت المناسب. مثل هذه الحكومة تعيش في فقاعة يمكن أن تنفجر في أي لحظة".

"همدلي": الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي رهن بالسلوك الأميركي

نشرت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، مقتطفات من مداخلة سيد حسين موسويان، الدبلوماسي السابق والباحث في جامعة برينستون، مع شبكة "ABC" الأسترالية، حول الملف النووي الإيراني؛ حيث قال: "لا شك أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للهجوم، تم قصفها وتضررت. المباني والبنى التحتية والمنشآت، وربما حتى بعض أجهزة الطرد المركزي، دُمرت جزئيًا، لكن ليس بالكامل".

وردًا على سؤال عما إذا كانت إيران ستنسحب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، قال: "هذا يعتمد على سلوك الولايات المتحدة. إذا التزمت الولايات المتحدة بالقوانين واللوائح الدولية، وإذا اعترفت بحقوق طهران مثل باقي أعضاء المعاهدة، فلن تنسحب إيران من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، ولن تسعى أبدًا لصنع سلاح نووي".

وعن إمكانية اتجاه طهران لصنع سلاح نووي، أضاف: "إذا استمرت الولايات المتحدة في سياساتها العدائية مثل الحرب والعقوبات والاغتيال والعمليات السيبرانية وإنكار الحقوق النووية المشروعة لإيران، فلماذا لا تتجه إيران نحو صنع القنبلة النووية؟"

"اعتماد": اللعب بالنار في قلب الشرق الأوسط

في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كشف عباس موسوي، المتحدث الأسبق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عن رؤيته للتحولات الأخيرة في المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن المواجهة الجارية مع إيران لم تعد تقتصر على ملفها النووي، بل تمضي ضمن مشروع استراتيجي يستهدف تفكيك بنية الدولة الإيرانية وإقصائها من معادلات التأثير في المنطقة.

وأضاف: "ما يجري ليس مجرد حملة ضغط مرتبطة بسقف التخصيب أو خروقات مزعومة لاتفاقات دولية، بل هو نتيجة تقسيم عمل متقن بين الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والكيان الصهيوني، وحتى بعض المنصات الدولية كوكالة الطاقة الذرية، بهدف خلق بيئة من العزلة السياسية والضغط النفسي والعسكري وإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية تمس السيادة الوطنية".

وعن استئناف المفاوضات أوضح: "ستكون مشروطة، وفي إطار جديد كليًا". وحذر من "أي خطأ في الحسابات قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية شاملة، فإيران جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة الخليجية والمنطقة ككل".

هدنة مؤقتة مع إسرائيل.. وتصريحات لاريجاني.. والاقتصاد "شبه الميت"

30 يونيو 2025، 09:01 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 30 يونيو (حزيران)، بما ما سمته فتاوى الحرابة، والغموض حول مستقبل المفاوضات النووية، وحظر شبكة "ستارلينك"، وحديث لاريجاني عن تهديدات إسرائيل لـ "خامنئي" بالقتل، ومطالبة عراقجي للأمم المتحدة بإدانة أميركا وإسرائيل وتحميلهما تكلفة الحرب.

كما تناولت الصحف تصريح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال جولته التفقدية بوزارة الداخلية بشأن ضرورة تجنب التصريحات المثيرة للفُرقة.

وقد حظيت فتوى المرجعين الدينيين: آية الله مكارم شيرازي، وآية الله نوري همداني، بخصوص إدراج كل من يهدد القيادة والمرجعية أو يعتدي عليهما، تحت حكم الحرابة، باهتمام الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، وكتبت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني: "حان الآن دور بقية علماء الدين للدفاع بحسم وحكمة وجرأة عن حرمة المرجعية والقيادة".

ووفق تقرير لصحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، "فقد أعادت هذه الاستجابات تركيز الانتباه على مكانة الفقه والمرجعية في مجال الأمن والسياسة". وبحسب صحيفة "آكاه" الأصولية فإن "هذه المواقف تُظهر أن مؤسسة المرجعية لا تزال المركز الرئيس للمقاومة الناعمة في مواجهة ضغوط وتهديدات أعداء الإسلام، ويمكن أن تكون مصدر إلهام للناس للثبات والصمود".

وفي الشأن الدبلوماسي، أفادت صحيفة "شرق" الإصلاحية، بتصاعد موجة جديدة من الضغوط السياسية والدبلوماسية الغربية بهدف فرض مفاوضات نووية جديدة على إيران، تعتمد على أدوات مثل التهديد بهجمات عسكرية جديدة وتفعيل آلية الزناد.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قال محلل الشؤون الدبلوماسية، أحمد بخشایش أردستاني: "إن آلية الزناد لن يكون لها أي تأثير بعد الآن، ولن يتبقى لهم أي طريق سوى الدخول في ماراثون المفاوضات".

وأجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حوارًا مع خبراء عن مستقبل التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونقلت عن سفير إيران الأسبق في بريطانيا، سيد جلال ساداتيان، قوله: "إذا حاولوا حل القضايا بالبلطجة، فإن إيران سوف تقاوم". وبدوره قال سفير إيران الأسبق في باكو، محسن باك ‌آيين: "لقد أظهرت إيران حُسن النية خلال المفاوضات، لكن الولايات المتحدة خالفت التزاماتها وأعرضت عن الدبلوماسية".

وفي المقابل، نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن المحلل السياسي، عبدالرضا فرجي راد، قوله: "رغم المصادقة على قرار تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنه ليس لدى إيران خيار سوى التفاوض، سواء مع أميركا أو أوروبا. والأطراف الغربية لم تعد في عجلة من أمرها للتفاوض، لذا يتعين على إيران أن تتصرف بحكمة شديدة".

وعلى صعيد آخر، صدّق البرلمان الإيراني، بحسب صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، على قانون تشديد عقوبات الجواسيس والمتعاونين مع إسرائيل والدول المعادية" المكون من تسعة بنود، والذي ينص في البند الخامس على حظر استخدام أدوات الاتصال الإلكتروني عبر شبكات الإنترنت غير المرخصة مثل "ستارلينك".

ووفق صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، فإن العديد من البرامج الهندية المستخدمة في إيران هي في الأصل إسرائيلية، ولها أبواب خلفية ترسل البيانات مباشرة إلى إسرائيل. وحذرت الصحيفة من إمكانية اختراق إسرائيل المعدات العسكرية الإيرانية عبر هذه البرمجيات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

صحيفة "شرق": الهدنة بين إيران وإسرائيل مؤقتة

ذكرت صحيفة "شرق"، في تقرير حول الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أن "الهدنة لا تستند إلى أي من المعايير أو القوانين والأنظمة القانونية الدولية أو إلى أي من المنظمات والهيئات العالمية الرسمية".

وأضافت الصحيفة: "في الواقع، هي هدنة مؤقتة وغامضة لا يمكن الوثوق كثيرًا بصمودها".

"آرمان ملى": أولوية المصلحة الوطنية

قال أمين العام حزب مجمع الإصلاحيين من المحاربين القدامى، والناطق باسم جبهة الإصلاحات، جواد إمام، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن وحدة الشعب الإيراني في وجه العدوان الإسرائيلي الأخير، تعكس إدراكًا وطنيًا عميقًا بأهمية المصلحة العليا للبلاد، رغم الخلافات والضغوط الداخلية".

وشدد على ضرورة استثمار هذه اللحظة في تصحيح السياسات الداخلية، داعيًا إلى إعلان عفو عام، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وتهيئة الظروف لعودة الإيرانيين في الخارج. كما حذر من استمرار السياسات الإقصائية التي ساهمت في تعميق الفجوة بين الدولة والمجتمع، مما شجع الأعداء على التربص بإيران.

وطالب الحكومة بـ "الخروج من حالة الجمود، والعمل بفاعلية على تحسين الأوضاع الاقتصادية وتعزيز العلاقات الإقليمية"، مؤكدًا أن "الشعب قدّم التضحيات دون مقابل، دفاعًا عن الوطن، ويستحق المكافأة بسياسات تعيد له الثقة والأمل".

"دنياي اقتصاد": إنعاش نبض السوق

وصف تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الاقتصادية، عودة حركة الأسواق التدريجية، بـ "التعافي الهش"، في ظل استمرار مشاكل عمليات النقل، واضطرابات النظام المصرفي، وانخفاض الطلب على السلع غير الضرورية.

ووفقًا التقرير، فقد تسبب اختلال النظام المصرفي، بما في ذلك تأخر صرف الشيكات ونقص السيولة، في تفاقم أعباء أصحاب الأعمال، خاصة في قطاعات التجزئة والخدمات.

ودعا الحكومة إلى التحرك العاجل من خلال وضع خريطة طريق اقتصادية واضحة، تشمل إصلاح النظام البنكي، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وضمان استقرار الخدمات الأساسية مثل الإنترنت، التي تعد حيوية للأنشطة الرقمية.

وحذر التقرير من تداعيات التراخي في الاستجابة الحكومية، مما قد يؤدي إلى تحويل الأزمة المؤقتة إلى ركود اقتصادي طويل الأمد.

"سياست روز": وقت ترميم الاقتصاد لا الشعارات

نشرت صحيفة "سياست روز" الأصولية، مقالاً للكاتب الصحافي، فرهاد خادمي، بدأه بسؤال: "الآن بعد انتهاء الحرب، متى تبدأ حياتنا؟"، مضيفًا: "يمر المجتمع الإيراني اليوم بمنعطف يفرضه الضغط الاقتصادي، وسلة شراء عاجزة، وإيجارات منازل تقصم الظهر، وأحلام دفنت تحت التراب.

طوال أيام التوتر والأزمات، كان الشعب هو من صمد، والشعب هو من دفع الثمن، والآن حان دور الحكومة لتحل الحكمة محل الشعارات بدل ركوب موجة العواطف".

وأضاف:" على الحكومة أن تدرك أن اقتصادًا شبه ميت لا يُصلحه تضخيم التهديدات الخارجية.

لقد عفا زمن الشعارات الرنانة، فالشعب يريد أفعالاً. في هذه اللحظة التاريخية، لا يجوز للمسؤولين أن يتركوا مصير البلاد في متاهة البيانات العاطفية. يجب أن يسود العقل في كل القرارات، ولا يمكن أن نبقى في حالة تأهب دائمة دون أن نفكر أبدًا في إعادة بناء الاقتصاد والبنى التحتية. ولا يجب التهرب من مسؤولية إصلاح حياة الناس بحجة أننا في حالة حرب".

وتابع: "إن اقتصاد البلاد لا ينتظر قرارات خارقة، بل ينتظر الشفافية والانضباط وإرادة حقيقية للتغيير. يريد الناس أن يتأكدوا أن أولوية النظام ليست الصراعات الدبلوماسية، بل تأمين لقمة العيش وإعادة الأمل إلى البيوت، وعلى الحكومة أن تذكّر نفسها بأنه لا شرعية تدوم أكثر من رضا الشعب، ولا تهديد أخطر من السخط الصامت في المجتمع. لا نريد أن نبالغ في تصوير العدو، لكننا لا نريد أيضًا أن نترك البلاد للفوضى بسبب غياب التخطيط".

تشييع القادة القتلى.. وطرد الأجانب.. وحرب العدو الناعمة

29 يونيو 2025، 10:41 غرينتش+1

تصدرت صور مراسم تشييع القادة العسكريين، الذين قُتلوا في الحرب مع إسرائيل، الصفحات الأولى للصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 29 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى دعوات طرد العمالة الأجنبية، والحديث المتكرر عن غموض مصير المفاوضات النووية، وتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووصفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية المراسم بـ "الوداع التاريخي"، وقالت صحيفة "آبرار" الأصولية: "كل تابوت هو وثيقة على المظلومية، وكل دمعة هى قسم بالانتقام"، كما صوّرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، التوابيت باعتبارها: "راية العزة الإيرانية على أكتاف الشعب".

ووصفت صحيفة "جهان اقتصاد" الاقتصادية، المراسم بـ "قافلة الشجعان إلى أفق الحرية". وتحت عنوان "النهج العاشورائي من الثورة إلى التحرير" كتبت صحيفة "اقتصاد سر آمد" الاقتصادية: "كانت هناك مشاركة ملحمية من جانب الشعب، وقادة السلطات الثلاث، والمسؤولين، والعسكريين في مراسم تشييع شهداء العزة الوطنية". ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "هتف المشاركون في المراسم بشعارات الموت لأميركا، والموت لإسرائيل، ولا للتفاوض".

وفي الإطار نفسه كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي: "إن أمة الإمام الحسين (عليه السلام) تقول لا يجب أن يبقى ترامب ونتانياهو أحياء". ووفق صحيفة "قدس" الأصولية: "فقد حوّل الحضور الكبير من شرائح الشعب المختلفة المراسم إلى مشهد مذهل من تضامن الأمة الإيرانية وثباتها في شهر محرم".

واستخلصت رئيس تحرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، مليحة منوري، ثلاث رسائل من المشاركة الملحمية، وهي: "أن الشعب الإيراني لا يخاف تهديدات الأعداء، وتلاحم الشعب مع النظام، وتجديد البيعة لممثل الثورة".

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، قال الكاتب الصحافي، علی دارابی: "لقد حملت المشاركة الملحمية للشعب في مراسم الوداع رسائل عديدة؛ حيث أظهرت مدى ترابط الشعب والمسؤولين في الدفاع عن وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها".

وذكر الأستاذ الجامعي، جواد بخشی الموتی، في مقال بصحيفة "آكاه" الأصولية، أن "مراسم تشييع شهداء السيادة الوطنية في طهران، تجاوزت كونها مجرد طقس عزاء لتصبح رمزًا لعمق التلاحم الاجتماعي والتماسك الوطني. دماء هؤلاء الشهداء الطاهرة ليست مجرد رمز للتضحية الفردية، بل هي أيضًا تجسيد للهوية الجماعية والقيم الوطنية المشتركة".

وعلى صعيد آخر، أطلقت الصحف الإيرانية المختلفة حملة لفتح ملف ترحيل الأجانب، ودعت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى "طرد المهاجرين لتعزيز الأمن القومي". وبحسب صحيفة "أفكار" الإصلاحية، "فقد أثار الوجود الواسع وغير المنضبط والواسع لبعض الأجانب غير الشرعيين مخاوف في مجالات التوظيف، والأمن العام، والخدمات العامة. لكن يبدو، مع تدخل المسؤولين بجدية في هذا الملف، أن طريقًا جديدًا قد بدأ لتنظيم ومراقبة أكثر دقة للأجانب غير الشرعيين في العاصمة".

وفي هذا الصدد تناقلت الصحف تصريحات وزير الداخلية الإيراني، اسكندر مؤمني، والنائب العام، محمد موحدي آزاد، ومحافظ طهران، محمد صــادق معتمدیــان.

ونقلت صحيفة "آكاه" الأصولية، عن خبير سوق العمل، حميد نجف، قوله: "يعد تنظيم الأجانب، ومراقبة وجودهم أحد الأولويات المهمة في الحفاظ على الأمن والتنمية الاجتماعية المستدامة، ويتطلب تضافر جهود وزارة العمل والأجهزة المختلفة، بما في ذلك الداخلية، ومنظمة الهجرة الوطنية، والأجهزة الأمنية والشرطية، وغيرها من المؤسسات".

وفي السياق ذاته كتب الخبير الاقتصادي، رحمان سعادت، مقالاً بصحيفة "روزكار" الإصلاحية، وذكر فيه: "ارتكب بعض الأجانب في السنوات الأخيرة جرائم وأعمالاً خبيثة ضد إيران وشعبها، ووقفوا في الحرب الأخيرة في صف العدو ضد مصالح بلادنا. لذلك نحن بحاجة إلى رقابة استخباراتية عليهم. وقد أصبح من الضروري وضع برنامج منظم وجاد لدخولهم وخروجهم وإقامتهم".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": حرب الـ 12 يومًا كشفت حقائق مهمة
وصف الكاتب الإيراني، جعفر بلوري، في مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي، حرب الـ 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، بـ "الكاشفة للحقائق وخطوط التمايز السياسية في الداخل". وحذر من محاولات داخلية تهدف إلى إضعاف الوحدة الوطنية تحت غطاء مفاهيم مستوردة مثل ثنائية الشعب- الحكومة.

وأضاف: "تعرض التحشيد الشعبي الكبير والتماسك الوطني خلال الحرب، لمحاولات تشويه من بعض التيارات السياسية في الداخل". ووصف هذه المحاولات بـ "الحرب الناعمة التي يخوضها العدو، بعد فشله في الميدان العسكري".
وانتقد بشدة أصحاب الميول الغربية، متهمًا إياهم بمحاولة فرض سرديات تهدف إلى إضعاف الانتماء الديني، وفتح الباب أمام الانقسام عبر إثارة قضايا جانبية والتشكيك في وسائل الإعلام الرسمية. ودعا إلى محاسبة كل من يحاول شق الصف الداخلي، وتشويش الرأي العام بعد عبور المرحلة الطارئة. وأكد استمرار المواجهة بشقيها الإعلامي والديني حتى بعد توقف العمليات العسكرية.

"آرمان ملی": لا بد من التعامل الجاد مع مشروع الاختراق
في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، دعا رئيس مركز التجارة العالمي الإيراني، محمد رضا سبز علي بور، إلى التعامل الجاد مع ما وصفه بمرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن التحديات بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل لا تقل أهمية عن أيام القتال نفسها.

وأضاف:" كانت الحرب محاولة مركبة لضرب القدرات النووية والعسكرية والاقتصادية الإيرانية، وشملت أيضًا حروبًا سيبرانية ونفسية وإعلامية".. مطالبًا "بمكافحة عناصر الاختراق الداخلي، إضافة إلى مراجعة أداء بعض الأجهزة التنفيذية والخدمية التي ظهرت ضعيفة خلال الأزمة".

وشدد على أهمية دعم الاقتصاد الوطني، معتبرًا أن "القوة الاقتصادية شرط رئيس لتعزيز نفوذ إيران على الساحة الدولية"، منتقدًا في الوقت ذاته ما وصفه بـ "التوجهات المتشددة لبعض الجهات، التي تستثمر الأزمات لتوجيه الانتقادات بدل المساهمة في الحلول".
"اعتماد": شعب حي.. لكنه جريح
تحدث الكاتب الإيراني، بيزن همدرسي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن أهمية إحياء روح الشعب بعد انتهاء الحرب، وكتب: "عندما يحل الصمت محل الانفجارات، تبدأ تداعيات الحرب النفسية بالظهور".

وأضاف: "مجتمعنا، وإن بدا هادئًا على السطح، إلا أنه في أعماقه يعاني إرهاقًا روحيًا، وقلقًا جماعيًا، ونوعًا من السأم الخفي. هذا ليس ضعفًا، بل هو طبيعة الإنسان بعد مواجهة أزمات شديدة. الاكتئاب ما بعد الحرب ليس مجرد ظاهرة نفسية، بل هو إنذار اجتماعي؛ الناس بحاجة إلى تذوق طعم الحياة مرة أخرى".

وحمّل الفنانين، والشعراء، وصناع الأفلام، والمثقفين مسؤولية إحياء الأمل في نفوس الإيرانيين، وأضاف أن "تعزيز هذه الهوية لا يكون بالشعارات، بل بمنح معنى للمعاناة. حان الوقت لتشرق الروح الإيرانية بأمل مشروع، وإبداع ثقافي، وتيار روحي ينبض بالحياة".

وختم بقوله:" لا يجب أن ننسى: ما زلنا أحياء. ما زلنا نحب. ما زلنا نحب وطننا، وما زلنا نستطيع أن نرفع أيدينا إلى السماء، ليس بدافع اليأس، بل بروح الأمل والرجاء".

رسائل خامنئي.. والعودة إلى التفاوض.. وتفعيل "آلية الزناد"

28 يونيو 2025، 11:00 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 28 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد على خامنئي، في ثالث خطاب تلفزيوني منذ انتهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، وكذلك رسائل الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

واهتمت الصحف بخطاب خامنئي، وركزت على عدة مقتطفات، ومنها: "الضربات الإيرانية سحقت الكيان الصهيوني (إسرائيل).. وأميركا دخلت الحرب لإنقاذه". وتحت عنوان ثلاث رسائل تهنئة للشعب الإيراني، كتبت صحيفة "إيران" الرسمية: "هنأ المرشد علي خامنئي، الشعب الإيراني بالنصر على الكيان الصهيوني (إسرائيل)، والنظام الأميركي، وعلى التماسك الاستثنائي للإيرانيين".

وفي صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، استخلص المحلل السياسي، إحسان صالحي، من خطاب المرشد: "ضرورة المحافظة على يقظة واستعداد القوات العسكرية والرأي العام تجاه أي حقد جديد، والرد على التصريحات التي تنتقص من إنجازات الشعب والنظام، وأن الوعد الصادق-3 أربكت حسابات العدو".

كما سلطت الصحف الإيرانية المختلفة الضوء على تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، في قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس؛ حيث اتهم إسرائيل وأميركا بانتهاك جميع القواعد الدولية، وقال: "لو لم يتم الرد على عدوان الصهاينة (الإسرائيليين) لأدى ذلك إلى حرب شاملة في المنطقة".

كما تداولت الصحف رسائل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في حوار إلى التليفزيون الإيراني؛ حيث أعلن حسبما نقلت صحيفة "الجمهورية الإسلامية" الأصولية، أن "إيران تدرس العودة إلى التفاوض مع أميركا". وفي المقابل نقلت عنه صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، قوله: "لا نملك قرارًا للتفاوض مع أميركا، لا تأخذوا كلام ترامب على محمل الجد".

وأكد عراقجي، حسبما نقلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، الالتزام بقرار البرلمان بشأن تقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعن تداعيات تنفيذ هذا القرار نقلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، عن المحامي الإيراني، إبراهيم أيوبي، قوله: "قد يدفع هذا القرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى رفع تقرير مباشر لمجلس الأمن الدولي، أو تفعيل آلية الزناد من الدول أطراف الاتفاق النووي".

واقتصاديًا، كشف مركز الإحصاء عن ارتفاع بنسبة 6 في المائة في معدل التضخم السنوي. وفي صحيفة "شرق" الإصلاحية، كتب الناشط الاقتصادي، محمد مهدي تقى بور: "يجب تقدير المقاومة الوطنية للشعب الإيراني، الذي يعاني الضغوط المعيشية، وهذا يزيد من مسؤولية المؤسسات الاقتصادية".

وذكر عضو الغرفة الإيرانية، محمد رضا توکلی زاده، في مقال نشرته صحيفة "اطلاعات"، أن "إعادة تنظيم الوضع الاقتصادي، هو أحد الدروس المستفادة من هذه الحرب. لقد أثبتت تجربة الأزمة أن الصمود الوطني يعتمد على الاستقلالية النسبية لمراكز صنع القرار المحلية، وزيادة صلاحيات وقدرات المحافظات في الإدارة الاقتصادية".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ميدان البرلمان

سلط الكاتب الصحافي الإيراني، سید محمد عماد أعرابي، في مقال بصحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، الضوء على دور البرلمان في القضايا الدولية المتعلقة بإيران، وكتب: "وافق البرلمان على مشروع تعليق التعاون الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا المشروع يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الأمن للبلاد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبرلمان أن يغيّر حسابات العدو باستخدام الأدوات القانونية".

وأضاف:" على أميركا أن تدرك، وكذلك النظام الصهيوني (إسرائيل)، أن الحرب لن تزيل مخاوفهما بشأن تخصيب اليورانيوم في إيران. ويمكن للبرلمان أن يلزم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بتخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المائة وأكثر من ذلك لهذا الغرض".

وتابع: "من المنطقي تمامًا أن تقوم إيران بتحديد مراكز التهديد في الأراضي الأميركية والاستعداد للرد، ويمكن للبرلمان أن يلزم وزارة الدفاع بإنتاج صواريخ عابرة للقارات؛ لاتخاذ إجراءات مضادة. لقد بدأت أميركا لعبة خطيرة بالهجوم المباشر على طهران، وأقل عقاب لها يجب أن يكون الخوف الدائم من وصول الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها في قلب واشنطن".

ودعا الكاتب البرلمان إلى تفعيل مشروع سابق يتعلق بفرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز.

"شرق": لم يعد هناك مجال لإنكار الشعب

امتدح الكاتب الصحافي الإيراني، أحمد غلامي، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، ما سماه "نضج الشعب سياسيًا"، وكتب: "يبدو أن المجتمع الإيراني كان بحاجة إلى صدمة ليخرج من مأزقه العاطفي. مجتمعٌ تحمّل ضغوطًا اقتصادية هائلة، وغضب بشدة من الفجوة الطبقية نتيجة المحسوبية والامتيازات غير المشروعة، وجد نفسه مرة أخرى أمام ضميره الاجتماعي، فاختار إيران دون تردد. لم يكن أحد ليصدق أن الناس، في هذه الأيام المشحونة، سيتحدون ويصطفون خلف دفاعهم عن إيران وكبريائهم الوطني".

وأضاف:" أظهرت الـ 12 يومًا الماضية إلى أي درجة كانت الرؤى والتحليلات بعيدة عما نسميه شعب إيران. أظهر المجتمع الإيراني أنه اقترب من النضج السياسي.. الآن، تحرر الشعب من المأزق العاطفي الذي قيّده لسنوات. إذا كانوا في الماضي يعرفون فقط ما لا يريدونه، فإنهم الآن يعرفون ما يريدون، ويعرفون كيف يحققونه".

وتابع:" أثبتت هذه الأيام الـ 12 أن الشعب الإيراني حي، يتنفس، ويحب إيران. لم يعد هناك مجال لإنكارهم، ولم يعد هناك عذر أو حجة، حتى لو غُلّفت بأيديولوجيات معقدة، تؤثر في قرارهم. لم يعد هناك مجال لإنكار الشعب، ولا تستطيع أي جهة سياسية الادعاء بأنها تتحدث نيابة عنه".

"دنياى اقتصاد": مفترق طرق مصيري

قارن الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، في مقال بصحيفة "دنياى اقتصاد"، بين موقف الأصوليين والإصلاحيين من القضايا العالمية والمحلية، وكتب: "تصارعت رؤيتان متناقضتان في مجال الحكم، خلال السنوات الماضية، وإن تعاونتا في بعض الأحيان، بشكل متناقض لإدارة شؤون البلاد، لكن الرؤية الأولى كانت مهيمنة في الغالب، بينما كانت تُستخدم الرؤية الثانية فقط في الأزمات وبشكل إجباري".

وأضاف:" بعد الحرب الأخيرة، قد تزداد هيمنة الرؤية، التي تعتبر غياب العدالة الدولية مبررًا لمواجهة الظلم في أي مكان في العالم. والصراع الخارجي مهم لدرجة تبرير أي قيود داخلية. وقد تُقرع طبول الصراع الخارجي بقوة أكبر، مما قد يعيد إشعال الصراع. لكن عدوانية أو فساد بعض الحكام في العالم لا يبرر صراعًا غير مدروس معهم.. علينا أن ندرك أن لدينا اختلالات كبيرة تهدد البلاد أكثر من أي عدو خارجي. هذه الاختلالات تضيّق الخناق على حياة الإيرانيين، وقد تجعل الأرض التي ضحينا من أجلها غير صالحة للحياة".

وختم بقوله: "في هذه الظروف الصعبة، يجب أولاً أن يعترف نظام الحكم بتنوع المجتمع ويعمل معه. ثانيًا، يجب تقليل عدد الأعداء وزيادة الأصدقاء للخروج من هذه العُزلة الخطيرة. إيران اليوم على مفترق طرق مصيري في الحكم: طريق مبني على الكراهية، وطريق مبني على المصلحة العامة المستقبلية".

تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة.. وحرب الاقتصاد.. ومطاردة "الجواسيس"

26 يونيو 2025، 10:16 غرينتش+1

قدمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 26 يونيو (حزيران) قراءة الخبراء لخبر تعليق إيران التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك حديث الرئيس الأميركي عن السماح للصين بالاستمرار في شراء النفط الإيراني.

واحتل خبر تعليق التعاون مع الوكالة "ردًا على التجسس لصالح أميركا وإسرائيل"، صدارة الصحف الإيرانية المختلفة مثل "كيهان"، و"جام جم"، و"فرهيختكان"، و"مردم سالاري"، و"همشهري"، وغيرها.

ونقلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، قوله: "لن ننخدع بأي وعود.. وسنرد بشدة على أي اعتداء".

وكتبت صحيفة "سياست روز" الإصلاحية: "الجاسوس يبحث عن ثغرة للتسلل".

ونشرت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، تحت عنوان "الخيانة"، صورة كاريكاتيرية للمدير العام للوكالة الدولية، وهو يرتدي رابطة عنق مستوحاة من العلم الإسرائيلي، ويتجه نحو باب الخروج حاملًا حقيبة أوراقه، بينما تعلو وجهه مشاعر الحزن.

ووُصف القرار، حسبما نقلت صحيفة "قدس" الأصولية، عن عدد من الخبراء: بأفضل رد فعل قانوني وسياسي من البرلمان على انحراف الوكالة عن مهامها الذاتية وخيانة السيد غروسي، كما يعكس في الوقت نفسه، أن إيران لن تسمح للمؤسسات الدولية بأن تتحول إلى أدوات للضغط.

وتنقل صحيفة "إيران" الرسمية، عن هيبت الله نجندی منش، أستاذ القانون الدولي بجامعة طباطبائي، قوله:" هذا القرار ليس له فقط ما يبرره على مستوى القانون الدولي، بل إنه يستند إلى مبادئ معترف بها يمكن للدول أن تستند إليها عند مواجهة انتهاك المعاهدات والتهديد لمصالحها الحيوية".

وبموجب القرار تلتزم الحكومة، حسبما نقلت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري: بتعليق أشكال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى ضمان الالتزام الكامل بالسيادة الوطنية، وتأمين المراكز النووية والعلماء النوويين. وكذلك ضمان الالتزام الكامل بحقوق إيران بشأن الاستفادة من جميع الحقوق المنصوص عليها في المادة 4 من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وخاصة تخصيب اليورانيوم داخل البلاد.

وعلى صعيد آخر، علقت الصحف الإيرانية على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص شراء الصين للنفط الإيراني، وكتبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني: يبدو أن ترامب يحاول مرة أخرى تحقيق مكاسب شخصية من خلال تصريحات غير موثقة؛ حيث يحاول هذه المرة تقديم قضية كانت جارية دون إذن أميركي على أنها إنجاز شخصي.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته، قوله: "فوجئ أعضاء وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأميركيَّة، بتصريح ترامب، والسماح بحصة معينة للصين قد يكون محاولة من ترامب لإرسال إشارات إيجابية إلى بكين، بينما يسعى لعقد اتفاق تعريفي جديد".

كما تحدثت الصحف الإيرانية مثل "وطن امروز"، و"دنياى اقتصاد"، و"فرهيختكان"، و"خراسان"، و"جوان"، وغيرها عما وصفته بـ"فضحية فوردو".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

مردم سالاري: انفجار ثلاث أزمات بشكل متزامن: المياه والطاقة والمناخ

سلط تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، الضوء على خطورة الأزمات البيئة في إيران، وفيه: "الأزمة غير المسبوقة في موارد المياه الجوفية، وهدر الطاقة على نطاق واسع، وتداعيات تغير المناخ المتزايدة، تمثل المحاور الرئيسية الثلاثة لكارثة خفية قد تهدد، في حال استمرار التراخي، ليس فقط البنى التحتية الحيوية للبلاد، بل قد تؤدي أيضًا إلى هجرات واسعة النطاق، وتفاقم التفاوتات الإقليمية، وتراجع حاد في المرونة الاقتصادية".

وأضاف: "تواجه إيران ثلاث تحديات طويلة المدى، هى أزمة موارد المياه، والوضع غير المستقر للطاقة، وتأثيرات تغير المناخ المتزايدة. ويكشف التحليل العلمي للأزمات الرئيسية الثلاث أن البلاد تواجه اتجاهات غير مستدامة على المدى الطويل، والتي قد تؤدي، في حال استمرار السياسات الحالية، إلى انخفاض المرونة الاقتصادية، وزيادة الهجرة الداخلية، وتدهور الموارد الأساسية، واتساع الفوارق الإقليمية".

وانتهي التقرير إلى أن "تراجع التوترات العسكرية، قد هيأ الفرصة لتوجيه الموارد العامة نحو الاستدامة البيئية والتنمية المتوازنة، بدلًا من التركيز على المجالات المكلفة وغير المنتجة؛ حيث يُظهر تحليل الاتجاهات الحالية أن المزيد من التأخير في إصلاح السياسات قد تكون له عواقب لا رجعة فيها على مستقبل الموارد الطبيعية والاقتصادية في البلاد".

صبح امروز: التوترات الأخيرة تضرب اقتصاد السياحة

أعدت صحيفة "صبح امروز" الإصلاحية، تقريرًا عن تحديات قطاع السياحة الإيراني بعد الحرب الأخيرة، وفيه: "ألقت المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، بظلالها الثقيلة على قطاع السياحة الإيراني. وقبل ذلك لم تتمكن السياحة الوافدة إلى إيران، رغم ما تمتلك من إمكانات ثقافية وطبيعية عالية، من تحقيق مكانتها الحقيقية بسبب ما يُوصف بعدم الأمان وتطبيق قوانين مثل الحجاب الإلزامي".

وأضاف التقرير: "يواجه إحياء صناعة السياحة الإيرانية، حتى بعد تراجع التوترات، تحديات جسيمة، ويتطلب إعادة بناء ثقة المجتمع الدولي بأمن إيران. فالتوتر الأمني الحالي مع إسرائيل، إلى جانب نقاط الضعف الهيكلية السابقة، يحول دون تحقيق القوة الحقيقية للسياحة في البلاد، مما يستدعي البحث عن حلول جذرية".

وتابع: "من أبرز الآثار النفسية للحرب الأخيرة، تعميق عدم الثقة في السفر إلى إيران. كذلك لا يقتصر هذا الركود على تعطيل الأعمال السياحية مؤقتًا أو بشكل دائم فحسب، بل أثر أيضًا على العمالة. فآلاف العاملين في هذا القطاع، من موظفي الفنادق والسائقين والمترجمين وبائعي الحرف اليدوية، يواجهون الآن خطر البطالة. كما أن الاقتصاد الإيراني، الذي كان يعاني أصلًا تحت وطأة العقوبات والتضخم وانهيار قيمة العملة المحلية، يتلقى الآن ضربة مضاعفة مع تراجع السياحة المحلية والدولية".

قدس: حرب بلا سلاح.. حرب الاقتصاديات مقدم على حرب الجيوش

ألقت الكاتبة الصحافية زهرا طوسي في المقال المنشور بصحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على جانب مهم في الحروب الحديثة، وكتبت: "ساحة المعركة الحقيقية هي المصانع والأسواق والبنوك وموائد الناس. في ساحة الحرب الحديثة، من يمتلك اقتصادًا أكثر مرونة ستكون له اليد العليا. في الحقيقة، الميدان الرئيسي للمعركة هو الساحة الاقتصادية. وخلف خطوط الجبهة، الاقتصاد هو الذي يقرر إلى أي مدى يمكن لأمة أن تصمد، وكم تستطيع إعادة البناء، وإلى أي حد ستمتلك قوة الردع".

وأضافت:" المرونة الاقتصادية تعادل المقاومة الوطنية. الدولة التي تستطيع الحفاظ على دورة الإنتاج والخدمات حتى تحت ضغط العقوبات أو القصف، هي عمليًا العدو الذي لا يُقهَر. في المقابل، الاقتصاد المعتمد على الخارج، أو رأس المال الهارب، أو المواد الأولية المستوردة، سينهار مع أي صدمة أمنية ويخسر المعركة.

وانتهت إلى أن "الاقتصاد هو الدعامة الخفية لأمن أي دولة ودفاعها. وراء كل انتصار ميداني، هناك انتصار اقتصادي. فالاقتصاد ليس فقط طريق النجاة في زمن السلم، بل هو طريق النصر في زمن الحرب. والثقة في الاقتصاد المحلي، والاستثمار في رواد الأعمال الوطنيين، وبناء شبكات إنتاج مرنة للسلع المحلية، ليست شعارات، بل هي ضمانات للبقاء والأمن لأي دولة".