• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تشييع القادة القتلى.. وطرد الأجانب.. وحرب العدو الناعمة

29 يونيو 2025، 10:41 غرينتش+1

تصدرت صور مراسم تشييع القادة العسكريين، الذين قُتلوا في الحرب مع إسرائيل، الصفحات الأولى للصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 29 يونيو (حزيران)، بالإضافة إلى دعوات طرد العمالة الأجنبية، والحديث المتكرر عن غموض مصير المفاوضات النووية، وتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووصفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية المراسم بـ "الوداع التاريخي"، وقالت صحيفة "آبرار" الأصولية: "كل تابوت هو وثيقة على المظلومية، وكل دمعة هى قسم بالانتقام"، كما صوّرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، التوابيت باعتبارها: "راية العزة الإيرانية على أكتاف الشعب".

ووصفت صحيفة "جهان اقتصاد" الاقتصادية، المراسم بـ "قافلة الشجعان إلى أفق الحرية". وتحت عنوان "النهج العاشورائي من الثورة إلى التحرير" كتبت صحيفة "اقتصاد سر آمد" الاقتصادية: "كانت هناك مشاركة ملحمية من جانب الشعب، وقادة السلطات الثلاث، والمسؤولين، والعسكريين في مراسم تشييع شهداء العزة الوطنية". ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "هتف المشاركون في المراسم بشعارات الموت لأميركا، والموت لإسرائيل، ولا للتفاوض".

وفي الإطار نفسه كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي: "إن أمة الإمام الحسين (عليه السلام) تقول لا يجب أن يبقى ترامب ونتانياهو أحياء". ووفق صحيفة "قدس" الأصولية: "فقد حوّل الحضور الكبير من شرائح الشعب المختلفة المراسم إلى مشهد مذهل من تضامن الأمة الإيرانية وثباتها في شهر محرم".

واستخلصت رئيس تحرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، مليحة منوري، ثلاث رسائل من المشاركة الملحمية، وهي: "أن الشعب الإيراني لا يخاف تهديدات الأعداء، وتلاحم الشعب مع النظام، وتجديد البيعة لممثل الثورة".

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، قال الكاتب الصحافي، علی دارابی: "لقد حملت المشاركة الملحمية للشعب في مراسم الوداع رسائل عديدة؛ حيث أظهرت مدى ترابط الشعب والمسؤولين في الدفاع عن وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها".

وذكر الأستاذ الجامعي، جواد بخشی الموتی، في مقال بصحيفة "آكاه" الأصولية، أن "مراسم تشييع شهداء السيادة الوطنية في طهران، تجاوزت كونها مجرد طقس عزاء لتصبح رمزًا لعمق التلاحم الاجتماعي والتماسك الوطني. دماء هؤلاء الشهداء الطاهرة ليست مجرد رمز للتضحية الفردية، بل هي أيضًا تجسيد للهوية الجماعية والقيم الوطنية المشتركة".

وعلى صعيد آخر، أطلقت الصحف الإيرانية المختلفة حملة لفتح ملف ترحيل الأجانب، ودعت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى "طرد المهاجرين لتعزيز الأمن القومي". وبحسب صحيفة "أفكار" الإصلاحية، "فقد أثار الوجود الواسع وغير المنضبط والواسع لبعض الأجانب غير الشرعيين مخاوف في مجالات التوظيف، والأمن العام، والخدمات العامة. لكن يبدو، مع تدخل المسؤولين بجدية في هذا الملف، أن طريقًا جديدًا قد بدأ لتنظيم ومراقبة أكثر دقة للأجانب غير الشرعيين في العاصمة".

وفي هذا الصدد تناقلت الصحف تصريحات وزير الداخلية الإيراني، اسكندر مؤمني، والنائب العام، محمد موحدي آزاد، ومحافظ طهران، محمد صــادق معتمدیــان.

ونقلت صحيفة "آكاه" الأصولية، عن خبير سوق العمل، حميد نجف، قوله: "يعد تنظيم الأجانب، ومراقبة وجودهم أحد الأولويات المهمة في الحفاظ على الأمن والتنمية الاجتماعية المستدامة، ويتطلب تضافر جهود وزارة العمل والأجهزة المختلفة، بما في ذلك الداخلية، ومنظمة الهجرة الوطنية، والأجهزة الأمنية والشرطية، وغيرها من المؤسسات".

وفي السياق ذاته كتب الخبير الاقتصادي، رحمان سعادت، مقالاً بصحيفة "روزكار" الإصلاحية، وذكر فيه: "ارتكب بعض الأجانب في السنوات الأخيرة جرائم وأعمالاً خبيثة ضد إيران وشعبها، ووقفوا في الحرب الأخيرة في صف العدو ضد مصالح بلادنا. لذلك نحن بحاجة إلى رقابة استخباراتية عليهم. وقد أصبح من الضروري وضع برنامج منظم وجاد لدخولهم وخروجهم وإقامتهم".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": حرب الـ 12 يومًا كشفت حقائق مهمة
وصف الكاتب الإيراني، جعفر بلوري، في مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي، حرب الـ 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، بـ "الكاشفة للحقائق وخطوط التمايز السياسية في الداخل". وحذر من محاولات داخلية تهدف إلى إضعاف الوحدة الوطنية تحت غطاء مفاهيم مستوردة مثل ثنائية الشعب- الحكومة.

وأضاف: "تعرض التحشيد الشعبي الكبير والتماسك الوطني خلال الحرب، لمحاولات تشويه من بعض التيارات السياسية في الداخل". ووصف هذه المحاولات بـ "الحرب الناعمة التي يخوضها العدو، بعد فشله في الميدان العسكري".
وانتقد بشدة أصحاب الميول الغربية، متهمًا إياهم بمحاولة فرض سرديات تهدف إلى إضعاف الانتماء الديني، وفتح الباب أمام الانقسام عبر إثارة قضايا جانبية والتشكيك في وسائل الإعلام الرسمية. ودعا إلى محاسبة كل من يحاول شق الصف الداخلي، وتشويش الرأي العام بعد عبور المرحلة الطارئة. وأكد استمرار المواجهة بشقيها الإعلامي والديني حتى بعد توقف العمليات العسكرية.

"آرمان ملی": لا بد من التعامل الجاد مع مشروع الاختراق
في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، دعا رئيس مركز التجارة العالمي الإيراني، محمد رضا سبز علي بور، إلى التعامل الجاد مع ما وصفه بمرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن التحديات بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل لا تقل أهمية عن أيام القتال نفسها.

وأضاف:" كانت الحرب محاولة مركبة لضرب القدرات النووية والعسكرية والاقتصادية الإيرانية، وشملت أيضًا حروبًا سيبرانية ونفسية وإعلامية".. مطالبًا "بمكافحة عناصر الاختراق الداخلي، إضافة إلى مراجعة أداء بعض الأجهزة التنفيذية والخدمية التي ظهرت ضعيفة خلال الأزمة".

وشدد على أهمية دعم الاقتصاد الوطني، معتبرًا أن "القوة الاقتصادية شرط رئيس لتعزيز نفوذ إيران على الساحة الدولية"، منتقدًا في الوقت ذاته ما وصفه بـ "التوجهات المتشددة لبعض الجهات، التي تستثمر الأزمات لتوجيه الانتقادات بدل المساهمة في الحلول".
"اعتماد": شعب حي.. لكنه جريح
تحدث الكاتب الإيراني، بيزن همدرسي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن أهمية إحياء روح الشعب بعد انتهاء الحرب، وكتب: "عندما يحل الصمت محل الانفجارات، تبدأ تداعيات الحرب النفسية بالظهور".

وأضاف: "مجتمعنا، وإن بدا هادئًا على السطح، إلا أنه في أعماقه يعاني إرهاقًا روحيًا، وقلقًا جماعيًا، ونوعًا من السأم الخفي. هذا ليس ضعفًا، بل هو طبيعة الإنسان بعد مواجهة أزمات شديدة. الاكتئاب ما بعد الحرب ليس مجرد ظاهرة نفسية، بل هو إنذار اجتماعي؛ الناس بحاجة إلى تذوق طعم الحياة مرة أخرى".

وحمّل الفنانين، والشعراء، وصناع الأفلام، والمثقفين مسؤولية إحياء الأمل في نفوس الإيرانيين، وأضاف أن "تعزيز هذه الهوية لا يكون بالشعارات، بل بمنح معنى للمعاناة. حان الوقت لتشرق الروح الإيرانية بأمل مشروع، وإبداع ثقافي، وتيار روحي ينبض بالحياة".

وختم بقوله:" لا يجب أن ننسى: ما زلنا أحياء. ما زلنا نحب. ما زلنا نحب وطننا، وما زلنا نستطيع أن نرفع أيدينا إلى السماء، ليس بدافع اليأس، بل بروح الأمل والرجاء".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رسائل خامنئي.. والعودة إلى التفاوض.. وتفعيل "آلية الزناد"

28 يونيو 2025، 11:00 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم السبت 28 يونيو (حزيران)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد على خامنئي، في ثالث خطاب تلفزيوني منذ انتهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، وكذلك رسائل الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

واهتمت الصحف بخطاب خامنئي، وركزت على عدة مقتطفات، ومنها: "الضربات الإيرانية سحقت الكيان الصهيوني (إسرائيل).. وأميركا دخلت الحرب لإنقاذه". وتحت عنوان ثلاث رسائل تهنئة للشعب الإيراني، كتبت صحيفة "إيران" الرسمية: "هنأ المرشد علي خامنئي، الشعب الإيراني بالنصر على الكيان الصهيوني (إسرائيل)، والنظام الأميركي، وعلى التماسك الاستثنائي للإيرانيين".

وفي صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، استخلص المحلل السياسي، إحسان صالحي، من خطاب المرشد: "ضرورة المحافظة على يقظة واستعداد القوات العسكرية والرأي العام تجاه أي حقد جديد، والرد على التصريحات التي تنتقص من إنجازات الشعب والنظام، وأن الوعد الصادق-3 أربكت حسابات العدو".

كما سلطت الصحف الإيرانية المختلفة الضوء على تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، في قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس؛ حيث اتهم إسرائيل وأميركا بانتهاك جميع القواعد الدولية، وقال: "لو لم يتم الرد على عدوان الصهاينة (الإسرائيليين) لأدى ذلك إلى حرب شاملة في المنطقة".

كما تداولت الصحف رسائل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في حوار إلى التليفزيون الإيراني؛ حيث أعلن حسبما نقلت صحيفة "الجمهورية الإسلامية" الأصولية، أن "إيران تدرس العودة إلى التفاوض مع أميركا". وفي المقابل نقلت عنه صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، قوله: "لا نملك قرارًا للتفاوض مع أميركا، لا تأخذوا كلام ترامب على محمل الجد".

وأكد عراقجي، حسبما نقلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، الالتزام بقرار البرلمان بشأن تقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعن تداعيات تنفيذ هذا القرار نقلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، عن المحامي الإيراني، إبراهيم أيوبي، قوله: "قد يدفع هذا القرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى رفع تقرير مباشر لمجلس الأمن الدولي، أو تفعيل آلية الزناد من الدول أطراف الاتفاق النووي".

واقتصاديًا، كشف مركز الإحصاء عن ارتفاع بنسبة 6 في المائة في معدل التضخم السنوي. وفي صحيفة "شرق" الإصلاحية، كتب الناشط الاقتصادي، محمد مهدي تقى بور: "يجب تقدير المقاومة الوطنية للشعب الإيراني، الذي يعاني الضغوط المعيشية، وهذا يزيد من مسؤولية المؤسسات الاقتصادية".

وذكر عضو الغرفة الإيرانية، محمد رضا توکلی زاده، في مقال نشرته صحيفة "اطلاعات"، أن "إعادة تنظيم الوضع الاقتصادي، هو أحد الدروس المستفادة من هذه الحرب. لقد أثبتت تجربة الأزمة أن الصمود الوطني يعتمد على الاستقلالية النسبية لمراكز صنع القرار المحلية، وزيادة صلاحيات وقدرات المحافظات في الإدارة الاقتصادية".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ميدان البرلمان

سلط الكاتب الصحافي الإيراني، سید محمد عماد أعرابي، في مقال بصحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، الضوء على دور البرلمان في القضايا الدولية المتعلقة بإيران، وكتب: "وافق البرلمان على مشروع تعليق التعاون الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا المشروع يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الأمن للبلاد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبرلمان أن يغيّر حسابات العدو باستخدام الأدوات القانونية".

وأضاف:" على أميركا أن تدرك، وكذلك النظام الصهيوني (إسرائيل)، أن الحرب لن تزيل مخاوفهما بشأن تخصيب اليورانيوم في إيران. ويمكن للبرلمان أن يلزم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بتخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المائة وأكثر من ذلك لهذا الغرض".

وتابع: "من المنطقي تمامًا أن تقوم إيران بتحديد مراكز التهديد في الأراضي الأميركية والاستعداد للرد، ويمكن للبرلمان أن يلزم وزارة الدفاع بإنتاج صواريخ عابرة للقارات؛ لاتخاذ إجراءات مضادة. لقد بدأت أميركا لعبة خطيرة بالهجوم المباشر على طهران، وأقل عقاب لها يجب أن يكون الخوف الدائم من وصول الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها في قلب واشنطن".

ودعا الكاتب البرلمان إلى تفعيل مشروع سابق يتعلق بفرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز.

"شرق": لم يعد هناك مجال لإنكار الشعب

امتدح الكاتب الصحافي الإيراني، أحمد غلامي، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، ما سماه "نضج الشعب سياسيًا"، وكتب: "يبدو أن المجتمع الإيراني كان بحاجة إلى صدمة ليخرج من مأزقه العاطفي. مجتمعٌ تحمّل ضغوطًا اقتصادية هائلة، وغضب بشدة من الفجوة الطبقية نتيجة المحسوبية والامتيازات غير المشروعة، وجد نفسه مرة أخرى أمام ضميره الاجتماعي، فاختار إيران دون تردد. لم يكن أحد ليصدق أن الناس، في هذه الأيام المشحونة، سيتحدون ويصطفون خلف دفاعهم عن إيران وكبريائهم الوطني".

وأضاف:" أظهرت الـ 12 يومًا الماضية إلى أي درجة كانت الرؤى والتحليلات بعيدة عما نسميه شعب إيران. أظهر المجتمع الإيراني أنه اقترب من النضج السياسي.. الآن، تحرر الشعب من المأزق العاطفي الذي قيّده لسنوات. إذا كانوا في الماضي يعرفون فقط ما لا يريدونه، فإنهم الآن يعرفون ما يريدون، ويعرفون كيف يحققونه".

وتابع:" أثبتت هذه الأيام الـ 12 أن الشعب الإيراني حي، يتنفس، ويحب إيران. لم يعد هناك مجال لإنكارهم، ولم يعد هناك عذر أو حجة، حتى لو غُلّفت بأيديولوجيات معقدة، تؤثر في قرارهم. لم يعد هناك مجال لإنكار الشعب، ولا تستطيع أي جهة سياسية الادعاء بأنها تتحدث نيابة عنه".

"دنياى اقتصاد": مفترق طرق مصيري

قارن الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، في مقال بصحيفة "دنياى اقتصاد"، بين موقف الأصوليين والإصلاحيين من القضايا العالمية والمحلية، وكتب: "تصارعت رؤيتان متناقضتان في مجال الحكم، خلال السنوات الماضية، وإن تعاونتا في بعض الأحيان، بشكل متناقض لإدارة شؤون البلاد، لكن الرؤية الأولى كانت مهيمنة في الغالب، بينما كانت تُستخدم الرؤية الثانية فقط في الأزمات وبشكل إجباري".

وأضاف:" بعد الحرب الأخيرة، قد تزداد هيمنة الرؤية، التي تعتبر غياب العدالة الدولية مبررًا لمواجهة الظلم في أي مكان في العالم. والصراع الخارجي مهم لدرجة تبرير أي قيود داخلية. وقد تُقرع طبول الصراع الخارجي بقوة أكبر، مما قد يعيد إشعال الصراع. لكن عدوانية أو فساد بعض الحكام في العالم لا يبرر صراعًا غير مدروس معهم.. علينا أن ندرك أن لدينا اختلالات كبيرة تهدد البلاد أكثر من أي عدو خارجي. هذه الاختلالات تضيّق الخناق على حياة الإيرانيين، وقد تجعل الأرض التي ضحينا من أجلها غير صالحة للحياة".

وختم بقوله: "في هذه الظروف الصعبة، يجب أولاً أن يعترف نظام الحكم بتنوع المجتمع ويعمل معه. ثانيًا، يجب تقليل عدد الأعداء وزيادة الأصدقاء للخروج من هذه العُزلة الخطيرة. إيران اليوم على مفترق طرق مصيري في الحكم: طريق مبني على الكراهية، وطريق مبني على المصلحة العامة المستقبلية".

تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة.. وحرب الاقتصاد.. ومطاردة "الجواسيس"

26 يونيو 2025، 10:16 غرينتش+1

قدمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 26 يونيو (حزيران) قراءة الخبراء لخبر تعليق إيران التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك حديث الرئيس الأميركي عن السماح للصين بالاستمرار في شراء النفط الإيراني.

واحتل خبر تعليق التعاون مع الوكالة "ردًا على التجسس لصالح أميركا وإسرائيل"، صدارة الصحف الإيرانية المختلفة مثل "كيهان"، و"جام جم"، و"فرهيختكان"، و"مردم سالاري"، و"همشهري"، وغيرها.

ونقلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، قوله: "لن ننخدع بأي وعود.. وسنرد بشدة على أي اعتداء".

وكتبت صحيفة "سياست روز" الإصلاحية: "الجاسوس يبحث عن ثغرة للتسلل".

ونشرت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، تحت عنوان "الخيانة"، صورة كاريكاتيرية للمدير العام للوكالة الدولية، وهو يرتدي رابطة عنق مستوحاة من العلم الإسرائيلي، ويتجه نحو باب الخروج حاملًا حقيبة أوراقه، بينما تعلو وجهه مشاعر الحزن.

ووُصف القرار، حسبما نقلت صحيفة "قدس" الأصولية، عن عدد من الخبراء: بأفضل رد فعل قانوني وسياسي من البرلمان على انحراف الوكالة عن مهامها الذاتية وخيانة السيد غروسي، كما يعكس في الوقت نفسه، أن إيران لن تسمح للمؤسسات الدولية بأن تتحول إلى أدوات للضغط.

وتنقل صحيفة "إيران" الرسمية، عن هيبت الله نجندی منش، أستاذ القانون الدولي بجامعة طباطبائي، قوله:" هذا القرار ليس له فقط ما يبرره على مستوى القانون الدولي، بل إنه يستند إلى مبادئ معترف بها يمكن للدول أن تستند إليها عند مواجهة انتهاك المعاهدات والتهديد لمصالحها الحيوية".

وبموجب القرار تلتزم الحكومة، حسبما نقلت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري: بتعليق أشكال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى ضمان الالتزام الكامل بالسيادة الوطنية، وتأمين المراكز النووية والعلماء النوويين. وكذلك ضمان الالتزام الكامل بحقوق إيران بشأن الاستفادة من جميع الحقوق المنصوص عليها في المادة 4 من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وخاصة تخصيب اليورانيوم داخل البلاد.

وعلى صعيد آخر، علقت الصحف الإيرانية على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص شراء الصين للنفط الإيراني، وكتبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني: يبدو أن ترامب يحاول مرة أخرى تحقيق مكاسب شخصية من خلال تصريحات غير موثقة؛ حيث يحاول هذه المرة تقديم قضية كانت جارية دون إذن أميركي على أنها إنجاز شخصي.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته، قوله: "فوجئ أعضاء وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأميركيَّة، بتصريح ترامب، والسماح بحصة معينة للصين قد يكون محاولة من ترامب لإرسال إشارات إيجابية إلى بكين، بينما يسعى لعقد اتفاق تعريفي جديد".

كما تحدثت الصحف الإيرانية مثل "وطن امروز"، و"دنياى اقتصاد"، و"فرهيختكان"، و"خراسان"، و"جوان"، وغيرها عما وصفته بـ"فضحية فوردو".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

مردم سالاري: انفجار ثلاث أزمات بشكل متزامن: المياه والطاقة والمناخ

سلط تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، الضوء على خطورة الأزمات البيئة في إيران، وفيه: "الأزمة غير المسبوقة في موارد المياه الجوفية، وهدر الطاقة على نطاق واسع، وتداعيات تغير المناخ المتزايدة، تمثل المحاور الرئيسية الثلاثة لكارثة خفية قد تهدد، في حال استمرار التراخي، ليس فقط البنى التحتية الحيوية للبلاد، بل قد تؤدي أيضًا إلى هجرات واسعة النطاق، وتفاقم التفاوتات الإقليمية، وتراجع حاد في المرونة الاقتصادية".

وأضاف: "تواجه إيران ثلاث تحديات طويلة المدى، هى أزمة موارد المياه، والوضع غير المستقر للطاقة، وتأثيرات تغير المناخ المتزايدة. ويكشف التحليل العلمي للأزمات الرئيسية الثلاث أن البلاد تواجه اتجاهات غير مستدامة على المدى الطويل، والتي قد تؤدي، في حال استمرار السياسات الحالية، إلى انخفاض المرونة الاقتصادية، وزيادة الهجرة الداخلية، وتدهور الموارد الأساسية، واتساع الفوارق الإقليمية".

وانتهي التقرير إلى أن "تراجع التوترات العسكرية، قد هيأ الفرصة لتوجيه الموارد العامة نحو الاستدامة البيئية والتنمية المتوازنة، بدلًا من التركيز على المجالات المكلفة وغير المنتجة؛ حيث يُظهر تحليل الاتجاهات الحالية أن المزيد من التأخير في إصلاح السياسات قد تكون له عواقب لا رجعة فيها على مستقبل الموارد الطبيعية والاقتصادية في البلاد".

صبح امروز: التوترات الأخيرة تضرب اقتصاد السياحة

أعدت صحيفة "صبح امروز" الإصلاحية، تقريرًا عن تحديات قطاع السياحة الإيراني بعد الحرب الأخيرة، وفيه: "ألقت المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، بظلالها الثقيلة على قطاع السياحة الإيراني. وقبل ذلك لم تتمكن السياحة الوافدة إلى إيران، رغم ما تمتلك من إمكانات ثقافية وطبيعية عالية، من تحقيق مكانتها الحقيقية بسبب ما يُوصف بعدم الأمان وتطبيق قوانين مثل الحجاب الإلزامي".

وأضاف التقرير: "يواجه إحياء صناعة السياحة الإيرانية، حتى بعد تراجع التوترات، تحديات جسيمة، ويتطلب إعادة بناء ثقة المجتمع الدولي بأمن إيران. فالتوتر الأمني الحالي مع إسرائيل، إلى جانب نقاط الضعف الهيكلية السابقة، يحول دون تحقيق القوة الحقيقية للسياحة في البلاد، مما يستدعي البحث عن حلول جذرية".

وتابع: "من أبرز الآثار النفسية للحرب الأخيرة، تعميق عدم الثقة في السفر إلى إيران. كذلك لا يقتصر هذا الركود على تعطيل الأعمال السياحية مؤقتًا أو بشكل دائم فحسب، بل أثر أيضًا على العمالة. فآلاف العاملين في هذا القطاع، من موظفي الفنادق والسائقين والمترجمين وبائعي الحرف اليدوية، يواجهون الآن خطر البطالة. كما أن الاقتصاد الإيراني، الذي كان يعاني أصلًا تحت وطأة العقوبات والتضخم وانهيار قيمة العملة المحلية، يتلقى الآن ضربة مضاعفة مع تراجع السياحة المحلية والدولية".

قدس: حرب بلا سلاح.. حرب الاقتصاديات مقدم على حرب الجيوش

ألقت الكاتبة الصحافية زهرا طوسي في المقال المنشور بصحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على جانب مهم في الحروب الحديثة، وكتبت: "ساحة المعركة الحقيقية هي المصانع والأسواق والبنوك وموائد الناس. في ساحة الحرب الحديثة، من يمتلك اقتصادًا أكثر مرونة ستكون له اليد العليا. في الحقيقة، الميدان الرئيسي للمعركة هو الساحة الاقتصادية. وخلف خطوط الجبهة، الاقتصاد هو الذي يقرر إلى أي مدى يمكن لأمة أن تصمد، وكم تستطيع إعادة البناء، وإلى أي حد ستمتلك قوة الردع".

وأضافت:" المرونة الاقتصادية تعادل المقاومة الوطنية. الدولة التي تستطيع الحفاظ على دورة الإنتاج والخدمات حتى تحت ضغط العقوبات أو القصف، هي عمليًا العدو الذي لا يُقهَر. في المقابل، الاقتصاد المعتمد على الخارج، أو رأس المال الهارب، أو المواد الأولية المستوردة، سينهار مع أي صدمة أمنية ويخسر المعركة.

وانتهت إلى أن "الاقتصاد هو الدعامة الخفية لأمن أي دولة ودفاعها. وراء كل انتصار ميداني، هناك انتصار اقتصادي. فالاقتصاد ليس فقط طريق النجاة في زمن السلم، بل هو طريق النصر في زمن الحرب. والثقة في الاقتصاد المحلي، والاستثمار في رواد الأعمال الوطنيين، وبناء شبكات إنتاج مرنة للسلع المحلية، ليست شعارات، بل هي ضمانات للبقاء والأمن لأي دولة".

وقف إطلاق النار "اتفاق هش".. و"المنتصر الحقيقي" في الحرب.. وفشل تقسيم إيران

25 يونيو 2025، 09:56 غرينتش+1

استحوذ الاحتفال بقرار وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، على اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 25 يونيو (حزيران)، وتباينت مواقف الكتاب الصحافيين والخبراء ما بين التأكيد على دور الشعب في تحقيق النصر، والدعوة للاستفادة من أخطاء هذه التجربة.

في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب حسن هاني زاده، محلل الشؤون الدولية: "انتصار آخر في سجل الأمة الإيرانية المشرق". وفي صحيفة "آرمان أمروز" قال الكاتب الصحافي فردین قریشی: "إذا تحقق النصر في هذه الحرب المفروضة، فذلك بفضل صمود وصبر وحكمة الشعب الإيراني".

وأكد حسین علایی، عضو الحرس الثوري سابقًا، لصحيفة "أبرار" أن "دونالد ترامب اقتنع بضرورة الامتثال لوقف إطلاق النار وكبح جماح بنيامين نتنياهو الدموي، وأدرك حقيقة تمسك الشعب الإيراني واستعداده أن يضحي بنفسه في سبيل وطنه".

ودعا رضا ظریفي سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، إلى التفكير في مستقبل إيران، واستغلال رأس المال الاجتماعي والشعور بالتضامن، وتسجيل هذه التجربة المريرة كدليل على حب الإيرانيين الدائم للوطن، وبذل الجهد لتحقيق الرفاهية والاستقرار".

وقال الكاتب الصحافي صادق ملكي بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية: "يجب على النظام أن يفهم ويقتنع بأن دور الشعب في هذا التحول التاريخي كان الأكبر. حال الشعب ليس جيدًا لأن حال إيران ليس جيدًا. فلنتحد ونتضامن في إطار المصالح الوطنية لنعيد إصلاح حال إيران والإيرانيين بعد عقود من المعاناة".

وبحسب صحيفة "ايران" الرسمية: "لم تكن الحرب لتتوقف، ويتم إلحاق الهزيمة بالعدو، دون اقتدار القوات المسلحة والتلاحم الوطني. فقط هذا المزيج الفريد كان قادرًا على الحفاظ على كيان بلدنا في مواجهة تهديدات وجرائم الكيان الصهيوني وأميركا".

بدوره أكد عباس أصلاني، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط بطهران، "فشل إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق أهدافهما الحربيَّة ضد إيران". ودعا للتعامل بحذر مع وقف إطلاق النار، لأن إسرائيل لها سجل سيئ في الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار".

ووفق تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فإن "ما يُعرف بـ(وقف إطلاق النار) ليس على الأرجح، سوى توقف تكتيكي في مسار العداءات، لذلك ورغم هدوء هدير الصواريخ، إلا أنه لا توجد ضمانات لاستمرار هذا الوضع".

وحذر تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، من الثقة بالعدو والهدنة، وكتبت: "لن ننخدع بحيل ترامب المقامر والصهاينة".

في المقابل أكد جلال ميرزايي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة "باهنر"، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "يبدو أن هذا الاتفاق سيدوم لأن العديد من اللاعبين الإقليميين والدوليين وحتى إسرائيل بدأوا يقتنعون تدريجيًا بأن استمرار هذه الحرب لم يعد في صالحهم على الإطلاق، ولهذا السبب أيضاً من غير المرجح أن يقوموا بأي خطوة قد تهدد هذا الاتفاق".

كما تداولت الصحف الإيرانية المختلفة بيان المجلس الأعلى للأمن القومي، بشأن استعداد القوات المسلحة الإيرانية للتعامل الحاسم والحازم مع أي عمل عدواني من جانب العدو.

وأشارت الصحف إلى خطاب الرئيس مسعود بزشكيان للشعب الإيراني وتأكيده على تلقي العدو تحذيرًا صعبًا وتاريخيًا، كما أشارت إلى اتصاله مع ولي العهد السعودي، والإعلان عن "استعداد إيران للتعاون مع الولايات المتحدة".

والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": بعد توقف الحرب.. من المنتصر الحقيقي؟

تساءل ناصر ترابي، خبير شؤون غرب آسيا، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، عن المنتصر في الحرب الإيرانية- الإسرائيلية ومستقبل الصراع، وأجاب: "فشل العدو الصهيوني في الإطاحة بنظام الحكم، وتقسيم إيران. ورغم الضرر الذي لحق بالأصول البشرية والتجهيزات النووية وقدرات الدفاع الجوي، إلا أن العدو لم يحقق أهدافه، حتى مع وجود الولايات المتحدة. كما أنه لم يحدث أي تغيير جذري في آليات صنع القرار والتخطيط للنظام، سواء على مستوى النهج أو السياسات".

وتابع: "علينا أولًا معالجة نقاط الضعف في الدفاع الجوي، ثم تحديد وحل الثغرات في المجالات الأمنية، وحتى الشبكة الأمنية والمعلوماتية إذا تطلب الأمر. كذلك لابد من تنظيم تدريبات شعبية وتعبوية على مستوى دقيق، والتوجه نحو تصنيع أو شراء طائرات مقاتلة من الجيل المتقدم. ويجب التعامل بحزم مع الأجانب غير القانونيين والمسؤولين الفاسدين، وأخيرًا، اعتماد نهج وسياسات هجومية واستباقية، أي أن تكون المبادرة بيدنا، ولا يجب أن نتعرض للمفاجأة مرة أخرى".

"شرق": تغيير الخطاب الرسمي "ضرورة"

في صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد حسين حقكو، الخبير الاقتصادي على "ضرورة الشروع في مسار تغيير النهج والخطاب، سواء داخليًا فيما يتعلق بالأفراد والتيارات المحبة للوطن، أو خارجيًا فيما يتعلق بالدول والمؤسسات الدولية المعتدلة والسلمية، مع إعلان وقف إطلاق النار وإنهاء الاشتباكات مؤقتًا".

وأضاف: "للأسف في بلدنا لم يُلتفت كثيرًا إلى هذه التحولات الخطابية، وعشنا هيمنة الانطوائية.

تلك النزعة التي تسببت في تقليص حجم الاقتصاد الإيراني، وتحويله إلى اقتصاد معيشي غير تكنولوجي. لذلك علينا أن نضع في الأولوية الحفاظ على السلامة الإقليمية كوظيفة رئيسية لنظام الحوكمة".

وتابع: "الخطر الذي يهدد إيران اليوم ليس مخاوف غير مبررة من نوع تقسيم إيران أو تمرد الشعب، بل الخمول وخيبة الأمل المجتمعية، وتجاوز هذا الخطر يتطلب قرارات كبيرة، وهذه القرارات الكبيرة ممكنة في ظل سيادة الحرية في خطاب نظام الحوكمة ورفع مستوى الثقة والطمأنينة وزيادة رأس المال الاجتماعي".

"أبرار اقتصادي": مؤشرات تحسن سوق الاستثمار

عدد همايون دارابي، خبير سوق الاستثمار، في مقال بصحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، المؤشرات على تحسن أوضاع سوق الاستثمار، وكتب: "يشير تدفق الأموال على صناديق الدخل الثابت، والاستقرار النسبي للمعاملات، والإجراءات المدروسة من الهيئة الرقابية وصناع السياسات الاقتصادية، إلى بدء فصل جديد في السوق المالي؛ فصل يمكنه، بعد تجاوز الاضطرابات، أن يمهد الطريق لعودة رأس المال وازدهار المعاملات مرة أخرى".

وأضاف: "اهتمام إدارة السوق بآراء الفاعلين، وخلق فرص لتقييم الظروف، أبعد السوق بشكل صحيح عن البيئة الإقليمية المضطربة. ولم تساعد هذه الإجراءات فقط في حماية مصالح المساهمين في الأوقات الحرجة، بل كانت أيضًا علامة على نضج صنع القرار على مستوى السياسات".

وشدد على ضرورة "تعزيز صندوقي تنمية وتثبيت السوق المالي، لأنهما يمثلان دعامات حيوية للسوق، كما يمكن أن يعزز ثقة المستثمرين، واستقرار السوق وازدهاره على المدى المتوسط".

استهداف "عقل" القيادة الأميركية.. والصين ترفض إغلاق هرمز.. ومخاطر قطع الإنترنت

24 يونيو 2025، 10:05 غرينتش+1

سعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 24 يونيو (حزيران) إلى تضخيم وتهويل ضرب قاعدة العديد في قطر، واستخلاص نتائج زيارة وفد دبلوماسي إيراني بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو.

ووصفت صحيفة "آرمان امروز" عمليه استهداف قاعدة العديد في قطر بـ"الرد الإيراني القوي على العدوان الأميركي".

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية فإن "قاعدة العديد هي القلب النابض للقيادة الأميركية في المنطقة، وتتمثل مهمتها في قيادة وتنسيق العمليات الجوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، كما أنها القاعدة الرئيسية لتزويد الطائرات الأميركية بالوقود في المنطقة".

وتحت عنوان "الرد الحاسم على الولايات المتحدة" نشرت صحيفة (آكاه) الأصولية، بيان الحرس الثوري الخاص بعملية "بشارة الفتح"، وفيه: "إيران، بتوكلها على الله تعالى واعتمادها على الشعب الإيراني المؤمن والصامد، لن تترك أي اعتداء على سيادتها وأمنها الوطني دون رد".

وخلص محسن مهديان مدير صحيفة "همشهري" إلى أن "ضرب قاعد العديد يعني ضرب عقل القيادة الأميركية في المنطقة. وأن اسم (بشارة الفتح) يعني أن هذه الضربة ليست مجرد رد، بل بداية للانتصار النهائي في المعركة ضد الاحتلال والهيمنة".

وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية: "لم يتم بث تقارير دقيقة عن عدد الصواريخ التي أصابت الأهداف أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت والقوات الأميركية في قطر".

على صعيد متصل، ركز العديد من الصحف الإيرانية على مخرجات زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو، وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "يبدو أن روسيا قد تقدم مساعدات استخباراتية وأمنية لإيران في ظل التطورات الإقليمية، وهو ما قد يكون أكثر أهمية من أشكال الدعم الأخرى. كما قد يلعب فلاديمير بوتين دورًا محوريًا في أي حل دبلوماسي مستقبلي بين إيران وأميركا".

ونقلت صحيفتا "أبرار" و"سياست روز" عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله: "لا مبرر ولا سبب للعدوان على إيران".

وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، فإن هذا اللقاء يوضح أهمية المكانة الروسية بالنسبة لإيران في المعادلات الأخيرة، ونقلت عن محمود شوري خبير الشأن الروسي قوله: "إدانة روسيا للعدوان الإسرائيلي- الأميركي من منظور القانون الدولي ستكون جادة وحقيقية، لكن لا ينبغي توقع تدخل موسكو عسكريًا في هذا الصراع".

ونقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن الدبلوماسي كاظم جلالي قوله: "سيتم تقسيم أعضاء الوفد الدبلوماسي المرافق للوزير عباس عراقجي، في روسيا إلى ثلاث فرق عمل، وسيغادرون موسكو إلى ثلاث دول في مناطق أوروبا وآسيا والمنطقة العربية لمواصلة المشاورات".

وعن رسالة هذه الزيارات، كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية: "إيران لا تطالب فقط باليد العليا في ساحة المعركة، بل أيضًا على طاولة المفاوضات السياسية، وتؤكد في الوقت نفسه على شرعية الردود العسكرية وحق إيران في الدفاع، بينما تتطلع إلى أفق سلام قائم على القوة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"روزكار": شريان العالم في قبضة إيران القوية

عددت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وكتبت: "يمكن أن يُدمر الاقتصاد العالمي، وسيرفع توقف تدفق النفط الأسعار بسرعة. وفي حال الإغلاق الكامل، تتوقع بعض التقديرات زيادة سعر النفط 40 دولارًا أو أكثر".

وتضيف: "قد تحاول الصين اقناع إيران بالعدول عن إغلاق المضيق لمنع ارتفاع أسعار النفط، إلا أن اعتمادها على النفط الخليجي يعزز نفوذ إيران كأداة ضغط. كما أن أوروبا لن تسلم من تبعات هذا الإجراء، فقد تعطل أي اضطرابات سلاسل توريد الطاقة والسلع الاستهلاكية. حتى الولايات المتحدة، لن تكون بمنأى عن الصدمة العالمية للأسعار".

وعن السيناريوهات المحتملة تقول: "الإغلاق الكامل للمضيق، أو إحداث اضطراب محدود وهادف، أو العودة للدبلوماسية وضبط النفس. والمؤكد أن قدرة إيران على التهديد بإغلاق هرمز تذكير صارخ بمدى ترابط العالم وهشاشته".

"آرمان ملى": معيار مضيق هرمز في سوق النفط

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع هدایت الله خادمي، عضو البرلمان، عن تأثير النفط وسوق الطاقة أو إغلاق مضيق هرمز على معادلات الحرب؛ حيث أجاب: "سوق النفط وتقلبات أسعاره الحادة هي أحد العوامل المهمة المؤثرة في هذا الصراع. ووجود مضيق هرمز في النطاق الإقليمي الإيراني يُعد ميزة استراتيجية لإيران. وأي اضطراب في سوق النفط الإقليمي قد يكون له تأثير عالمي على الأسعار وإمدادات الطاقة. وتحاول طهران استخدام هذه الورقة كورقة ضغط استراتيجية، رغم أن مكانتها المحدودة في السوق العالمية لا تمنحها هذه الفرصة بالكامل".

وأضاف: "استمرار الحرب لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، وكلاهما بحاجة إلى حلول دبلوماسية وتسويات لإنهاء هذا النزاع. في الظروف الراهنة، يجب على إيران أن تعمل، أكثر من أي شيء آخر، على الحفاظ على التوازن العسكري، ومنع تصاعد الحرب، واستغلال الفرص الدبلوماسية لحماية مصالحها الوطنية وأمنها الداخلي".

وتابع: "يجب على إيران أن تستغل الفرص الدبلوماسية لتعزيز مصالحها الوطنية والإقليمية، مع الحفاظ على قدراتها الدفاعية ومواصلة العمليات الدقيقة. هذه الاستراتيجية يمكن أن تساعد إيران على الصمود في الظروف الصعبة الحالية، وتعزيز موقعها في المنطقة والعالم في المستقبل القريب".

"شرق": هل يساعد قطع الإنترنت في تأمين البنى التحتية؟

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية:" أظهرت التجارب أن الحفاظ على الاتصالات وتعزيز الأمن السيبراني هو حل أكثر فعالية من قطع الإنترنت. ورغم قطع إيران الإنترنت على نطاق واسع بالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية، بهدف مواجهة التهديدات الإلكترونية وتعزيز أمن الشبكات، إلا أن هذا الإجراء لم يُحقق الأمن الكامل للبنى التحتية الحيوية".

وأضاف التقرير: "يعتقد خبراء الأمن السيبراني أن قطع الإنترنت قد يمنع مؤقتًا انتشار بعض الهجمات، لكنه على المدى الطويل يكون له تأثير عكسي بسبب فقدان الاتصالات وانخفاض القدرة على الاستجابة. من جهة أخرى، يرى بعض الخبراء أن قطع الإنترنت بالكامل ليس حلًا لمواجهة الهجمات الإلكترونية".

ويؤكد الخبراء وفق الصحيفة: "أن الحفاظ على الاتصالات ورفع مستوى أمن الأنظمة عبر التحديثات المستمرة، وتدريب الكوادر، واستخدام تقنيات التشفير المتقدمة، هو أفضل حل لمواجهة تهديدات الحرب الإلكترونية. ويمكن الحفاظ على اتصالات آمنة وحماية المعلومات حتى في ظل الحرب، عبر تقنيات التشفير وأدوات الاتصال الآمن. هذه الإجراءات ليست فعالة ضد الهجمات الإلكترونية فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في الحفاظ على التماسك الاجتماعي ومواجهة الحرب النفسية".

"محاسبة" أميركا وإسرائيل.. و"قصف" مفاعل ديمونة.. و"قلق" طهران من العزلة الدولية

23 يونيو 2025، 16:36 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 23 يونيو (حزيران) بالتداعيات المختلفة للمشاركة الأميركية في الحرب على إيران وقصف المنشآت النووية، وخروج المظاهرات الشعبية المطالبة بالرد على هذه الهجمات، والمشاورات الإيرانية- الروسية للتعامل مع الأزمة.

وبحسب صحيفة "ايران" الرسمية، فإن "الهجوم الأميركي يفضح دور واشنطن الرئيس في الهجوم الإسرائيلي العدائي ضد إيران". وخصصت الصحيفة نصف الصفحة الأولى، لصورة اصطفاف مجندين إيرانيين يحملون السلاح، تحت عنوان: "تأهب"، تعبيرًا عن استعداد الجيش الإيراني للحرب.

وذكرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن القواعد الأميركية في مرمى الصواريخ الإيرانية. ووصفت صحيفة "آرمان أمروز" الهجوم بـ"القصف الأميركي المباشر للدبلوماسية".

صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، قالت إن الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية حمل رسالة واضحة وصريحة؛ وهي أن إسرائيل، بعد فشلها في تحقيق أهدافها، أصبحت تتوسل إلى واشنطن لإنقاذها من المستنقع التي علقت فيه، وأن دخول الولايات المتحدة هو محاولة إنقاذ نتانياهو من الهزيمة.

وفي صحيفة "شرق" الإصلاحية، كتب عباس آخوندي وزير الطرق والتنمية الحضرية الأسبق: "حاول ترامب الأناني، بسذاجة، ركوب الموجة لادعاء البطولة. لكنه انتهى بهذا التجاوز. ولابد من محاسبة الولايات المتحدة وإسرائيل، المهم أن نقرر بعقل وحكمة، هذا هو وقت استخدام العقل البارد، وليس إثارة المشاعر".

بدوره أكد سيد مصطفى خوش جشم، محلل القضايا الاستراتيجية، في مقال بصحيفة "شهر آرا" الإصلاحية: "الهجوم الأميركي على إيران، بداية مرحلة جديدة من التطورات الإقليمية".

وتنقل صحيفة "مردم سالاري" الاصلاحية، عن مصطفى كواكبيان أمين عام الحزب الديمقراطي، قوله: "أحبط الشعب المخطط الصهيوني لإثارة الفوضى؛ رغم المشكلات العديدة التي نواجهها داخليًا على مختلف الأصعدة، خاصة المعيشية والاقتصادية وما شابه ذلك".

وعن طبيعة الرد الإيراني المرتقب، اقترح نظام الدين موسوي، الناشط السياسي والإعلامي، في حديث إلى صحيفة "آكاه" الأصولية، الانسحاب الفوري من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي، وقصف مفاعل ديمونة".

ونشرت صحيفتا "مردم سالاري" الإصلاحية، و"إيران" الرسمية، صور مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في المظاهرات الشعبية اعتراضًا على المشاركة الأميركية في الحرب.

كما اهتمت الصحف المختلفة بتداول أخبار اتصال الرئيس بزشكيان بعدد من نظرائه في الدول العربية والإسلامية، وكذلك تصريحات وزير الخارجية "عباس عراقجي" بشأن الرد الحاسم على الولايات المتحدة الأميركية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": تساءلات إيرانية حول مدى تفاعل موسكو مع الاعتداءات الأميركية

تتساءل صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن مدى تفاعل موسكو مع اعتداء الولايات المتحدة على إيران المتاخمة للحدود الروسية، وكتبت: "يعتزم وزير الخارجية عباس عراقجي، لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو للتشاور بشأن رد فعل حلفاء إيران على الهجوم الأميركي، والذي أطلق بوضوح مرحلة جديدة في العلاقات الدولية؛ مرحلة لم تنتهك فيها فقط القواعد الكلاسيكية للقانون الدولي، بل شككت أيضًا في النظام العالمي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية".

وأضافت: "تزداد أهمية دور روسيا والصين كقوتين عالميتين تنتقدان الأحادية الأميركية. زيارة عراقجي إلى موسكو، بمثابة محاولة للحيلولة دون عزلة إيران دبلوماسيًا، بالنظر إلى وزن روسيا السياسي في مجلس الأمن، علمًا أن التشاور بشأن تمرير قرار رادع في مجلس الأمن، سيحمل على الأقل فائدة دعائية وشرعية لإيران".

وبحسب الصحيفة، تعكس تصريحات ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بشأن استعداد بعض الدول تزويد وإمداد إيران بأسلحة نووية تعكس، وإن كانت على سبيل التهديد في الغالب، تصاعد مستوى التوترات وخطورة اتساع رقعة الصراع. ويبدو أن العالم وصل إلى نقطة إما أن يضع آليات جديدة للسيطرة على سلوك القوى الكبرى، أو أن يكون مستعدًا لدخول مرحلة من الفوضى الأمنية والقانونية التي لا يعرف أحد مستقبلها".

"اسكناس": "الاقتصاد الرقمي" الطريقة الوحيدة للتوزيع العادل للسلع

بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، فإن أكبر مشكلة واجهت الحكومات الإيرانية خلال السنوات الأخيرة هي "كيفية التوزيع العادل للسلع الأساسية بين الناس، مشيرة إلى أنه "مع اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، تواجه عملية توزيع الموارد، وخاصة المواد الغذائية والضرورية، الصعوبات؛ لا سيما وأنه يتعين على الحكومة تخصيص كامل طاقتها لإدارة الأزمة، وبالتالي فإن طريقة توزيع الموارد يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في كيفية تقديم الخدمات الحكومية خلال الأزمات".

واقترحت الصحيفة، الاستفادة من بعض مزايا هذا النوع من الاقتصاد التي يمكن أن تساعد الحكومة في إدارة الأزمة الحالية. وأضافت: "يجب أن نتذكر أن تطوير الاقتصاد الرقمي لن يساهم فقط في تسهيل عمليات الشراء وتقليل الازدحام المروري واستهلاك الوقود في الظروف العادية، بل يمكن أن يكون أيضًا أقوى أداة للحكومة في السيطرة على عدم التوازن في التوزيع، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية، في أوقات الأزمات".

"شرق": الولادة تحت القصف الصاروخي

أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا يشمل نماذج لأمهات ينتظرن ولادة أبنائهن، في ظروف الحرب القاسية. وتنقل الصحيفة عن (شبنم) قولها: "حاولت أن أبقى هادئة، لكن سيول الأخبار كانت تتوالى واحدة تلو الأخرى، ولم يكن من السهل التحكم في هدوئي. كانت عائلاتنا تتصل باستمرار ليطمئنوا علينا. التحدث معهم كان يزيد من قلقي. أخيرًا، تمكنت من الوصول إلى طبيبي. كل ما قاله كان: لا تبقوا في طهران. وهكذا، في غضون ساعات قليلة، جمعنا كل شيء وغادرنا المدينة".

وأضافت:" أشعر بالقلق على الذين ينتظرون أطفالهم مثلنا، لكنهم لا يستطيعون البقاء في مكان آمن للأسابيع المقبلة. أو أن ظروف عملهم ودخلهم تواجه مشكلة خطيرة، وهم الآن قلقون بشأن تكاليف الولادة".

في المقابل رفضت (فريبا) مغادرة طهران وقالت: "أريد أن يولد طفلي في بيته ومدينته.. لم أكن أريد أن يشعر طفلي الذي لم يولد بعد بعدم الأمان بداخلي".

بدورها قامت (بيتا) وهي قابلة تبلغ من العمر 58 عامًا، بتعقيم جزء من منزلها في طهران، استعدادًا لاستقبال العائلات التي لا تستطيع الذهاب إلى المراكز الطبية، وتقول: "منذ بداية الحرب، عرفت أن هناك العديد من العائلات لن تتمكن من الذهاب إلى المراكز الطبية، وستكون التكاليف باهظة بالنسبة لهم".