• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"نيويورك تايمز": خامنئي رشح ثلاثة خلفاء له خشية مقتله وضمانًا لبقاء هيكل النظام الإيراني

21 يونيو 2025، 17:57 غرينتش+1آخر تحديث: 08:58 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، قام من داخل مخبئه بترشيح ثلاثة من كبار رجال الدين لخلافته، وذلك في خطوة غير مسبوقة تعكس مخاوفه من احتمال مقتله، ومساعيه لضمان بقاء بنية النظام الإيراني.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تعرض طهران لأعنف الهجمات العسكرية منذ الحرب الإيرانية- العراقية؛ حيث نقلت الصحيفة الأميركية، يوم السبت 21 يونيو (حزيران)، عن مصادر إيرانية مطلعة، أن خامنئي قدم أسماء ثلاثة مرشحين إلى مجلس خبراء القيادة لاختيار أحدهم فورًا مرشدًا جديدًا حال مقتله.

ووفقاً لثلاثة مسؤولين إيرانيين مطلعين على الخطط الطارئة الخاصة بالحرب، فإن خامنئي اختار أيضًا بدائل للقادة العسكريين الكبار، حال مقتلهم خلال الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التدابير غير المسبوقة تعكس صورة نادرة لحالة أزمة حادة في قمة النظام الإيراني، وتكشف عن القلق العميق، الذي يعيشه المرشد البالغ من العمر 86 عامًا، من احتمال استهدافه وضرورة ضمان انتقال فوري للسلطة.

وأكدت المصادر أن خامنئي شدد على ضرورة أن يختار مجلس الخبراء، حال مقتله، أحد المرشحين الثلاثة بسرعة ودون تأخير لتأمين استمرارية النظام.

اضطراب في هرم القيادة ومخاوف من الاختراق الأمني

كشفت الصحيفة أن خامنئي يعيش حاليًا في مخبأ تحت الأرض في منطقة لويزان، شمال شرق طهران، وقد أوقف جميع اتصالاته الإلكترونية لمنع رصده.

كما نُقل قادة الحرس الثوري وكبار المسؤولين إلى مواقع محصنة تحت الأرض، بينما أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية قرارًا بمنع استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الرقمية بين المسؤولين، وهددت بأن أي "تعاون مع العدو بعد انتهاء المهلة المحددة" سيُواجه بحكم الإعدام.

وتابعت الصحيفة أن الهجمات الإسرائيلية التي بدأت في 12 يونيو الجاري، أسفرت- بحسب مصادر رسمية إيرانية- عن أضرار في العاصمة تفوق مجمل الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب مع العراق، بالإضافة إلى مقتل العشرات من كبار القادة العسكريين.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مستشار بارز لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في تسجيل صوتي، قوله: "إن جميع قادتنا الكبار اُغتيلوا في أقل من ساعة".

وأضاف أن النظام الإيراني فشل في اكتشاف خطط إسرائيلية استمرت لأشهر لنقل صواريخ وطائرات مُسيّرة إلى داخل إيران.

ومع ذلك، ظهر خامنئي في تسجيلين مصورين أكد فيهما أن "الشعب الإيراني سيصمد في وجه هذه الحرب المفروضة ولن يستسلم".

تقارير عن هروب أفراد من الحرس الثوري إلى أفغانستان

وفي تطور آخر، أشارت تقارير إلى احتمال فرار عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى أفغانستان، بينما تبحث حركة "طالبان" حاليًا إمكانية استقبال لاجئين إيرانيين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الغارديان": خامنئي محاصر في زاوية.. ونهاية حكمه المطلق باتت قريبة

16 يونيو 2025، 15:58 غرينتش+1

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن المرشد الإيراني علي خامنئي بات الآن محاصراً في زاوية ويقترب من نهايته، وهو السيناريو الذي حاول تجنبه طوال حياته.

واستذكرت الصحيفة، في تحليلها عن التصعيد بين إسرائيل وإيران اليوم الاثنين 16 يونيو (حزيران)، خطبة خامنئي في صلاة الجمعة في سبتمبر (أيلول) الماضي بمناسبة مقتل حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، والتي كانت أول ظهور علني له بعد غياب خمس سنوات.

وتحدث خامنئي في تلك الخطبة بلهجة متشددة، وأعلن أمام آلاف المؤيدين: "إسرائيل لن تصمد طويلاً".

ووصف العمل العسكري الإيراني ضد إسرائيل بأنه "عقاب للكلب المسعور الأميركي"، وتحدث عن "القوة والصلابة في مواجهة العدو"، مؤكداً أن سياسة النظام هي "العقاب" دون تردد أو تسرع.

جاءت هذه التصريحات بعد أيام من مقتل نصر الله في غارة إسرائيلية على مقر جماعته الموالية لإيران في بيروت.

ووصفت "الغارديان" الحادث بأنه ضربة "شخصية وقاسية" لخامنئي الذي كانت تربطه علاقة وثيقة بنصر الله لسنوات.

الهجوم الإسرائيلي الجديد الواسع على إيران، الذي بدأ فجر الجمعة 13 يونيو (حزيرن)، يمثل ضربة مماثلة أخرى لخامنئي.

ورغم أن الهجوم دفع طهران إلى الرد بقصف صاروخي ومسيّر تجاه تل أبيب، إلا أنه لا يبدو أن هذا الرد سيوقف استمرار الضربات الإسرائيلية.

يُواجه خامنئي الآن خيارات محدودة وغير مرغوبة، وهي الحالة التي حاول هذا المرشد "الحذر والعملي والمحافظ والقاسي" تجنبها طوال الوقت.

بداية المسار المتشدد

وذكرت "الغارديان" أن خامنئي، الذي كان ابن رجل دين من الطبقة المتوسطة في مدينة مشهد، بدأ خطواته الأولى كشخصية متشددة في أجواء الستينيات المضطربة.

وكباحث شاب في قم، تبّنى تقاليد الإسلام الشيعي والفكر المتشدد لروح الله الخميني. وبحلول أواخر الستينيات، كان ينفذ مهام سرية للخميني (الذي كان في المنفى آنذاك)، وينظم شبكات للنشاط الإسلامي.

وأضافت الصحيفة أنه رغم اهتمام خامنئي الواضح بالأدب الغربي (خاصة تولستوي وفيكتور هوغو وجون شتاينبك)، إلا أنه انغمس في الأيديولوجيات المناهضة للاستعمار والمشاعر المعادية للغرب في ذلك الوقت.

الصعود إلى قمة السلطة

بعد أن عزز موقعه بسرعة في دائرة السلطة بعد ثورة 1979، تم اختيار خامنئي خلفاً للخميني بعد وفاته عام 1989.

وسرعان ما استغل موقعه لتعزيز سيطرته على أجهزة الحكم. وكان الحرس الثوري أحد أهم ركائز سلطته، الذي وصفته الغارديان بـ"القلب النابض للنظام" و"القوة العسكرية والاجتماعية والاقتصادية الضخمة". لكن خامنئي كوّن أيضاً حلفاء وأنصاراً أقوياء آخرين.

وأضافت الصحيفة أنه خلال التسعينيات، عزز خامنئي قبضته على السلطة بإقصاء المعارضين ومكافأة الموالين. حتى أن الشعراء الذين كان يُعجب بهم سابقاً، تعرضوا للملاحقة الأمنية.

وبحسب التحليل، عندما فاز محمد خاتمي برئاسة الجمهورية عام 1997 بأغلبية ساحقة، منحه خامنئي هامشاً من الحرية، لكنه عمل في الوقت نفسه بجد لحماية جوهر النظام وأيديولوجيته من التحديات الجادة.

استراتيجية الوكلاء

دعم خامنئي جهود الحرس الثوري لمواجهة القوات الأميركية في العراق بعد غزو 2003، وتوسيع نفوذ إيران هناك.

ورأت "الغارديان" أن هذا الموقف يعكس استراتيجيته للاعتماد على القوات الوكلية لبسط النفوذ الإقليمي وتهديد إسرائيل. لكن هذه التكتيكات التي بدت ذكية، انهارت تحت ضربات إسرائيل، كما انتهى التحالف القديم بين إيران ودمشق مع تراجع نظام بشار الأسد.

بداية النهاية

أشارت "الغارديان" إلى أن موجات السخط والاحتجاج المتتالية في الداخل قوبلت بقمع وحشي، بما في ذلك العنف ضد النساء والمثليين والأقليات الدينية.

هذا الوضع، إلى جانب الأزمة الاقتصادية، خيّب آمال العديد من مؤيدي النظام السابقين، وزاد من اتساع رقعة الاضطرابات.

أمضى خامنئي أكثر من ثلاثة عقود في محاولة إدارة ضغوط القوى الداخلية المتنافسة، وتجنب الحرب المباشرة، مع الحفاظ على إرث الخميني وسلطته.

لكن "الغارديان" خلصت إلى أن خامنئي، الذي أصبح الآن عجوزاً ومريضاً، يواجه أكبر تحد في فترة قيادته، وأن عهد حكمه المطلق يقترب من نهايته.

نائب رئيس مكتب خامنئي ومسؤولون كبار آخرون يتواصلون مع روسيا لمغادرة إيران

15 يونيو 2025، 17:02 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن علي أصغر حجازي، نائب رئيس مكتب المرشد علي خامنئي، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار الآخرين، يتواصلون حاليًا مع مسؤولين روس لتأمين خروجهم وعائلاتهم من البلاد، في حال تفاقم الوضع.

وكشفت المعلومات أن مسؤولاً روسيًا رفيع المستوى اتصل بحجازي، وأكّد له أنه في حال تدهور الأوضاع، سيتم إخراجه وعائلته عبر ممر آمن من إيران.

ووفقًا للمعلومات، فقد تلقى مسؤولون كبار آخرون في النظام الإيراني اتصالات مماثلة، فيما يعمل بعضهم على تحديد مسارات خروجهم النهائية.

وكان رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، قد صرّح بأن بلاده تمتلك مؤشرات على أن "كبار قادة النظام الإيراني يحزمون أمتعتهم استعدادًا للمغادرة".

وقال نتنياهو، أمس السبت 14 يونيو (حزيران)، في رسالة مصورة باللغة الإنجليزية إن قادة النظام الإيراني "أحسّوا بما هو قادم".

وأضاف: "سأخبركم بما كان سيحدث لو لم نتحرك. كانت لدينا معلومات بأن هذا النظام كان ينوي تسليم أسلحة نووية قيد التطوير إلى قواته الإرهابية. وهذا كان سيشكل تهديدًا للعالم بأسره".

وأكد نتنياهو أن الهجوم الإسرائيلي تم بدعم واضح من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وبعد أن استهدفت إسرائيل القيادة العسكرية العليا للنظام الإيراني بهجوم مفاجئ، توجهت لأول مرة إلى قطاع النفط والغاز الإيراني؛ حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية مساء السبت وفجر اليوم الأحد عن حريق في حقل غاز جنوب إيران، بالإضافة إلى مستودع نفط في طهران.

وفي طهران، أعلن مسؤولون إيرانيون مقتل نحو 60 شخصًا بينهم 29 طفلاً في هجوم على مجمع سكني، فيما انتشرت تقارير عن هجمات أخرى في أنحاء البلاد.

كما أعلنت إسرائيل أنها استهدفت حتى مساء أمس السبت أكثر من 150 موقعًا إيرانيًا.

وردًا على ذلك، أطلق النظام الإيراني صواريخ باتجاه إسرائيل، لليلة الثانية على التوالي.

إسرائيل أنشأت قاعدة للطائرات المُسيّرة داخل إيران.. والهجوم خُطط له منذ سنوات

13 يونيو 2025، 12:45 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي شنته تل أبيب على إيران، مشيرة إلى أن هذه العملية بدأ التحضير لها منذ سنوات، من خلال اختراق النظام الإيراني وإنشاء قاعدة للطائرات المسيّرة داخل طهران.

وأضافت المصادر أن العمليات تتم بالتعاون بين "الكوماندوز" في الموساد والجيش الإسرائيلي.

وأفادت القناة 11 الإسرائيلية وموقع "واينت"، نقلاً عن مصدر أمني، بأن العملية، التي نُفذت فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران)، تمت على ثلاث مراحل وخُطط لها منذ سنوات.

ووفقًا لهذا المصدر، فإن "الموساد" تمكّن خلال السنوات الماضية من بناء قدرات سرية داخل إيران؛ بهدف ضرب البُنى التحتية الاستراتيجية لمنظومات الصواريخ والدفاع الجوي الإيرانية.

نشر أسلحة موجهة داخل إيران

وكشفت المصادر أن فرق "الكوماندوز" التابعة لـ "الموساد" قامت بنشر منظومات هجومية متطورة في مناطق مفتوحة قريبة من أنظمة صواريخ "أرض-جو" الإيرانية.
وأُطلقت هذه الأسلحة بشكل متزامن وبدرجة عالية من الدقة نحو أهداف محددة مسبقًا، بهدف شلّ قدرات الدفاع الجوي الإيراني وفتح المجال للهجمات الجوية الإسرائيلية.

تطوير تقنيات هجومية مخفية داخل سيارات

زوّد "الموساد" مركبات أُدخلت إلى إيران سرًا في وقت سابق، بمنظومات هجومية متقدمة.

ومع بدء الهجوم، قامت هذه السيارات بإطلاق أسلحتها نحو أنظمة الدفاع الإيرانية، والتي عُطلت بالكامل، بحسب التقارير.

إنشاء قاعدة طائرات مُسيّرة انتحارية قرب طهران

أنشأ "الموساد" قاعدة سرية للطائرات المسيّرة الانتحارية في ضواحي طهران قرب قاعدة صاروخية إيرانية، التي انطلقت الطائرات لضرب منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض الإيرانية، والتي كانت تُعدّ تهديدًا مباشرًا للأهداف الاستراتيجية والمدنية الإسرائيلية.

وتُوصف هذه العملية، بحسب المصادر الإسرائيلية، بأنها غير مسبوقة ومعقدة للغاية، وهي جزء من استراتيجية إسرائيل الأشمل لمنع التوسع العسكري لإيران في المنطقة، وتقليص برامجها الصاروخية والنووية.

ومن جهته حذر مسؤول إسرائيلي إيران مجددًا، وقال إنه على طهران إما التوقيع على الاتفاق النووي أو مواجهة خطر الانهيار.

ما المناطق والأشخاص الذين استهدفتهم إسرائيل في إيران؟

13 يونيو 2025، 05:48 غرينتش+1

استهدفت غارات جوية إسرائيلية، فجر الجمعة، منازل عدد من كبار قادة الحرس الثوري ومراكز عسكرية في مناطق متفرقة من طهران، تلتها خلال ساعات هجمات أخرى استهدفت منشآت نووية في نطنز ومراكز عسكرية في مدن إيرانية أخرى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة 13 يونيو، في بيان رسمي، أنه بدأ هجومًا “دقيقًا واستباقيًا” على الأراضي الإيرانية، بهدف ضرب البرنامجين النووي والعسكري للجمهورية الإسلامية، والرد على “الهجمات المستمرة للنظام الإيراني ضد إسرائيل”.

وجاء في البيان أن عشرات الطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت هجمات على عشرات الأهداف العسكرية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “ستُلحق هذه العملية أضرارًا بالبنية التحتية النووية لإيران، وبمصانع الصواريخ الباليستية، وبقدراتها العسكرية”.

وأضاف: “استهدفنا المنشآت الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في نطنز، وكذلك كبار العلماء النوويين الإيرانيين الذين كانوا يعملون على تصنيع القنبلة”.

ونقل موقع “أكسيُوس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن جهاز الموساد، إلى جانب الهجمات الجوية الواسعة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على مناطق مختلفة في إيران، أدار أيضًا سلسلة من العمليات السرية لمكافحة الإرهاب داخل عمق الأراضي الإيرانية بهدف تعطيل التشكيل الصاروخي الاستراتيجي وقدرات الدفاع الجوي.

وبحسب بعض وسائل الإعلام الإيرانية، فقد تم استهداف منشآت بارشين، وخنداب، ومفاعل آراك للماء الثقيل.

من هم الأشخاص المستهدفون؟

قال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع لقناة “إيران إنترناشيونال” إن الجيش الإسرائيلي شنّ هجومًا جويًا على طهران استهدف منازل كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين. وأكد أن المدنيين ليسوا مستهدفين ولا يواجهون أي خطر.

وأفادت المصادر بأن محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وحسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، وغلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، من بين القتلى.

كما أكدت مصادر “إيران إنترناشيونال” مقتل علي شمخاني، مستشار علي خامنئي، خلال الهجوم.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل محمد مهدي طهرانجي، رئيس الجامعة الأهلية وأستاذ الفيزياء، وفريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية.

كما أفادت بأن أحمد رضا ذو الفقاري، عضو الهيئة التدريسية بكلية الهندسة النووية، كان من بين المستهدفين في الهجوم الإسرائيلي.

ما المدن التي استُهدفت؟

تفيد تقارير محلية متفرقة بأن مدن طهران، وكرج، وأصفهان، وتبريز، وإيلام، وقصر شيرين، وكرمانشاه، وخرم آباد، وكاشان، وكلبايكان، والأهواز، وبروجرد شهدت سلسلة من الغارات والانفجارات المتواصلة فجر الجمعة.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن محيط مصفاة تبريز تعرض للقصف.

وقال مجيد فرشي، المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الشرقية، إن هجمات إسرائيل على تبريز أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين. وأوضح أن معسكر كريمي في سعيد آباد، ومعسكر الزهراء في أمند، ومركز الرادار في سردرود تعرضت للقصف.

وأظهرت تقارير ومقاطع فيديو من طهران أن عدة أحياء في العاصمة، منها: كامرانية، وسعادة آباد، ومدينة محلاتي، ومحيط ملعب شيرودي، وشارع أندرزغو، وميدان ونك، وحي شهرآرا، ومرزداران، وميدان نوبنياد، وأمير آباد، وفرحزاد، ونارمك، وطريق إسلامشهر، شهدت انفجارًا أو عدة انفجارات فجر الجمعة.

وقالت الشركة الوطنية لتكرير النفط إنه لم يلحق أي ضرر بالمنشآت النفطية الإيرانية.

بعد توقيف ابنه في قضية فساد.. الكشف عن "الشبكة المالية" لخطيب جمعة طهران

11 يونيو 2025، 16:53 غرينتش+1

كشف موقع إيراني عن عدد من الشركات التي يملكها أبناء كاظم صديقي، خطيب جمعة طهران المؤقت، والمُشكلة بمشاركة قائد من الحرس الثوري ورئيس مجلس إدارة شركة "سايبا" ومسؤولين في قطاع النفط والغاز.

الشركة التي استولت على بستان "أزغول" تم حلها السنة الماضية تحت إشراف شخص يحمل لقباً مشابهاً للرئيس الحالي للسلطة القضائية الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات بعد اعتقال ابن وعروس خطيب جمعة طهران رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث لا تزال ردود الفعل السياسية والإعلامية مستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أصغر جهانغير، المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران) أن حوالي 10 أيام مضت منذ اعتقال ستة أشخاص فيما يتعلق بهذه القضية، ومن بينهم ابن وعروس صديقي.

وصف جهانغير التهم الموجهة ضد هؤلاء الأفراد بأنها "مالية"، وأضاف: "من خلال التحقيقات التي تقوم بها السلطة القضائية يتم كشف مزيد من تفاصيل الملف. التحقيق الأولي ما زال جارياً، ولا يمكننا الإفصاح عن تفاصيل أكثر حالياً".

ورد المتحدث باسم السلطة القضائية بالنفي على سؤال حول ما إذا كان أبناء صديقي ينتمون للسلك الديني (رجال الدين).

في الأيام الأخيرة، انتشرت صور لصديقي إلى جانب رجلين شابين أحدهما يرتدي زي رجال الدين، تحمل تعليقًا بأنهما أبناه.

وأشار جهانغير إلى أن السلطة القضائية "لا تضع أي خطوط حمراء في مكافحة الفساد"، مؤكداً أن صديقي نفسه أعلن خضوعه للقانون.

ومع ذلك، فقد أشار مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين في مواقفهم إلى الفساد النظامي داخل هيكل النظام الإيراني، واعتبروا هذه الاعتقالات ليست دليلاً على العدالة، بل "صراعاً سياسياً داخلياً".

وكتب موقع "رويداد 24": "لقد فات الأوان على طاعة خطيب جمعة طهران المؤقت للقانون. تشير الأدلة إلى أن ملف أبنائه كان تحت المجهر الإعلامي والقضائي منذ سنوات، وفي النهاية ومع بعض المقاومة، وصلت الأمور القانونية إلى مرحلة التنفيذ بفضل ضوء أخضر من أعلى المستويات".

تفاصيل جديدة عن الملف المالي لأقارب صديقي

نشر موقع "رويداد 24" يوم الأربعاء تفاصيل جديدة حول هذا الملف، وأشار إلى أن ابن كاظم صديقي شريك في شركة "طلايه داران باد وخورشيذ" مع محمد رضا موسوي، مدير شركة سايبا سيتروين، وإحسان باقريان، عضو اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية ومدير شركة بترو بالايش مهان.

وبحسب التقرير، فإن باقريان لديه شركة أخرى مع ابن صديقي في مجال التجارة والتوزيع باسم "ريحانه كستر راه ابريشيم".

كان الصحفي ياشار سلطاني قد كشف في مارس (آذار) 2024 أن صديقي وأبناءه استولوا على بستان "أزغول" الذي يقدر بمليارات التومانات، وذلك عبر شركة عائلية باسم "بيروان انديشه‌ های قائم"، وكان البستان تحت سيطرة مؤسسة علمية تابعة لإدارة صديقي.

وقد أسس نفس الشركة في عام 2023 كل من محمد حسين ومحمد مهدي، الابنين، ورضوانه قوام، عروس صديقي، برفقة جواد عزيزي، رئيس سابق لإدارة أملاك بلدية طهران خلال فترة عمدة محمد باقر قاليباف.

ولم تكن تلك الشركة الوحيدة التي تملكها عائلة صديقي.

فأبناء صديقي لديهم نشاطات في شركات أخرى مثل "آريا معادن برغاس" وشركتين تعملان في مجال الفنادق.

وبحسب تقرير "رويداد 24"، فإن شركة تعدينية في شارع ميرداماد بطهران تعد من الأعمال التجارية الأخرى لهذه العائلة، وقد تم تأسيسها في 2012 بترخيص من وزارة التعدين بمشاركة ابني صديقي وحسام الدين مهدوي أبهري، عضو سابق في البرلمان.

وأضاف الموقع أن محمد حسين صديقي أكثر نشاطاً من أخيه محمد مهدي، وقد أسس عدة شركات أخرى بأسماء مثل "طلايه داران اقلیم بارسه" و"تجارت طلایی ساميّار إيرانيان" بين عامي 2010 و2022 بالتعاون مع حميد شكيب مهر، القائد السابق للحرس الثوري في قم وعائلته.

وأشار التقرير إلى أنه بناءً على بيانات نشرتها الجريدة الرسمية، تم حل شركة "بيروان انديشه‌ های قائم" في 5 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وعين شخص باسم "محمد علي محسني إيجه إي" كـ"مدير تصفية"، وهو المسؤول عن الإشراف على إنهاء الشؤون المالية والقانونية للشركة.

وشدد موقع "رويداد 24" على أن العلاقة بين محمد علي وغلام حسين محسني إيجه إي، رئيس السلطة القضائية، غير واضحة، لكن من الواضح أن عملية التحقيق في مخالفات عائلة صديقي والتي بدأت قبل ثمانية أشهر قد وصلت إلى نتيجة، وأن تنفيذ الأحكام بدأ بالفعل.

وأضاف الموقع: "السؤال هنا هو لماذا استغرق اعتقال أبناء صديقي كل هذا الوقت؟"
وطلب بعض الشخصيات القريبة من النظام الإيراني، مثل أمير حسين ثابتی، عضو البرلمان الإيراني ومن المقربين من سعيد جليلي، بالإضافة إلى المنتقدين داخل النظام الإيراني، إقالة أو استقالة صديقي رسمياً.

علي شریفي زارجي، الأستاذ الجامعي السابق في جامعة شريف الذي تم فصله منها، علق على منشور لثابتی على موقع "إكس" يطالب فيه بإعلان براءة صديقي من جرائم أسرته قائلاً: "إعلان البراءة؟! صديقي نفسه وقّع ووضع بصمته على الوثيقة الخاصة باستيلاء عائلته على بستان أزغول البالغ قيمته مليارات التومانات، ثم يريد أن يُعلن براءته ويتم تبييض سمعته؟!"

وكتب أحد مستخدمي الإنترنت: "اعتقال أبناء صديقي خبر جيد، لكننا نأمل ألا يعودوا أقوى مما كانوا كما فعل بابك زنجاني، الذي يمثل نموذجاً للاقتصاد الريعي".

يُتهم زنجاني بأنه المتورط الرئيسي في أكبر قضية فساد نفطي في تاريخ إيران، وبعد مرور 11 عاماً على اعتقاله، تستمر الصحف بنشر صور له خارج السجن وأخبار عن استئناف نشاطاته الاقتصادية.

وكتب أحد المعلقين ساخراً من إنكار خطيب جمعة طهران لجريمة الاستيلاء على الأراضي بعد فضيحة الفساد المالي في 2024: "صديقي يبكي قائلاً: "هؤلاء ليسوا أولادي، لقد تم تزوير هويتي".

في 17 مارس (آذار) الماضي، أعلن صديقي في رسالة إلى مدعي عام طهران أنه لم يكن لديه علم بنقل البستان إلى الشركة العائلية، وأن توقيعه قد تم تزويره بواسطة أحد المقربين منه، ولكن في أبريل (نيسان) 2024، اعترف حسن مرادي، مدير حوزة الخميني، بجريمة الاستيلاء على الأرض التي قام بها صديقي.

وكتب أحد المستخدمين مشيراً إلى أن أقارب صديقي اعتقلوا بعد عام كامل من فضيحة الفساد ورفض النظام الإيراني الاعتراف بها: "علينا أن نرى ماذا فعل صديقي ولماذا اعتقل أبناؤه، هل حرموا شخصاً من حصته، أم أنهم دخلوا دون إذن منطقة نفوذ أحد زعماء المافيا؟"

وعلق موقع "إمتداد"، مشيراً إلى تقرير صحيفة "جوان" حول أن هذه الاعتقالات تدل على "مكافحة الفساد في النظام الإيراني"، بأن الصحيفة لا توضح كيف استطاع هذان الشخصان، لو لم يكونا على علاقة بسيد صديقي، أن يحققا هذا المستوى من الفساد والاستيلاء.

وكتب مواطن آخر مشيراً إلى منصب صديقي ورئاسته لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: "لو أن الهيئة بدل التركيز على غطاء رؤوس النساء والفتيات، كانت تراقب رئيسها وترسل له رسائل نصية تمنعه من السرقة، لما كنا اليوم شهوداً على فساد المسؤولين وأبناء المسؤولين".

وكان بعض المواطنين قد أعادوا نشر تصريحات صديقي من فبراير (شباط) 2017، حيث أكد فيها أن العائلات يجب أن تحافظ على أطفالها من الفساد وتمنع تواصلهم مع الأشخاص الفاسدين والشبكات الشريرة.

وكتب مواطن في هذا السياق: "كيف لشخص لا يستطيع تربية أبنائه أن يدّعي أنه قادر على توجيه المجتمع وتعليمه؟ هذا هو نظام الجمهورية الإسلامية".