• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

نائب رئيس مكتب خامنئي ومسؤولون كبار آخرون يتواصلون مع روسيا لمغادرة إيران

15 يونيو 2025، 17:02 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن علي أصغر حجازي، نائب رئيس مكتب المرشد علي خامنئي، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار الآخرين، يتواصلون حاليًا مع مسؤولين روس لتأمين خروجهم وعائلاتهم من البلاد، في حال تفاقم الوضع.

وكشفت المعلومات أن مسؤولاً روسيًا رفيع المستوى اتصل بحجازي، وأكّد له أنه في حال تدهور الأوضاع، سيتم إخراجه وعائلته عبر ممر آمن من إيران.

ووفقًا للمعلومات، فقد تلقى مسؤولون كبار آخرون في النظام الإيراني اتصالات مماثلة، فيما يعمل بعضهم على تحديد مسارات خروجهم النهائية.

وكان رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، قد صرّح بأن بلاده تمتلك مؤشرات على أن "كبار قادة النظام الإيراني يحزمون أمتعتهم استعدادًا للمغادرة".

وقال نتنياهو، أمس السبت 14 يونيو (حزيران)، في رسالة مصورة باللغة الإنجليزية إن قادة النظام الإيراني "أحسّوا بما هو قادم".

وأضاف: "سأخبركم بما كان سيحدث لو لم نتحرك. كانت لدينا معلومات بأن هذا النظام كان ينوي تسليم أسلحة نووية قيد التطوير إلى قواته الإرهابية. وهذا كان سيشكل تهديدًا للعالم بأسره".

وأكد نتنياهو أن الهجوم الإسرائيلي تم بدعم واضح من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وبعد أن استهدفت إسرائيل القيادة العسكرية العليا للنظام الإيراني بهجوم مفاجئ، توجهت لأول مرة إلى قطاع النفط والغاز الإيراني؛ حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية مساء السبت وفجر اليوم الأحد عن حريق في حقل غاز جنوب إيران، بالإضافة إلى مستودع نفط في طهران.

وفي طهران، أعلن مسؤولون إيرانيون مقتل نحو 60 شخصًا بينهم 29 طفلاً في هجوم على مجمع سكني، فيما انتشرت تقارير عن هجمات أخرى في أنحاء البلاد.

كما أعلنت إسرائيل أنها استهدفت حتى مساء أمس السبت أكثر من 150 موقعًا إيرانيًا.

وردًا على ذلك، أطلق النظام الإيراني صواريخ باتجاه إسرائيل، لليلة الثانية على التوالي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إسرائيلي: استهدفنا فقط "الأهداف العسكرية والمرتبطة بالنظام الإيراني" بدقة

14 يونيو 2025، 16:23 غرينتش+1

صرّح مسؤول إسرائيلي، لقناة "إيران إنترناشيونال"، بأن جيش بلاده استهدف فقط "الأهداف العسكرية والمرتبطة بالنظام" بدقة، في هجماته الأخيرة على إيران.

وقال هذا المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، يوم السبت 14 يونيو (حزيران) لـ "إيران إنترناشيونال"، إن إسرائيل "سترد لترسيم حدود واضحة"، في أي حالة يقوم فيها النظام الإيراني باستهداف المدنيين، كما حدث ليلة أمس، بحسب تعبيره.

وأكد هذا المسؤول الإسرائيلي أنه "حتى في مثل هذه الحالات، فإن إسرائيل لن تستهدف المدنيين الإيرانيين".

ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، فإن هجمات النظام الإيراني على إسرائيل أسفرت حتى الآن عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة عشرات آخرين بجروح.

وفي تعليق له على هذه الهجمات، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن النظام الإيراني "تجاوز الخطوط الحمراء، وسيدفع ثمنًا باهظًا جراء استهدافه للمناطق السكنية والمدنية في إسرائيل".

وفي الوقت نفسه، أكد ستة مسؤولين كبار في النظام الإيراني وعضوان من الحرس الثوري لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن النظام لم يكن يتوقع هجومًا إسرائيليًا، قبل جولة جديدة من المحادثات النووية في عُمان، وهو ما أدى إلى أضرار جسيمة، بسبب هذا الخطأ في التقدير.

ومن جهة أخرى، أفاد موقع "هرانا" الحقوقي، في تقرير، بأن الغارات الجوية، التي شنها الجيش الإسرائيلي على إيران، طالت ما لا يقل عن 12 محافظة، وأسفرت عن أضرار في المناطق السكنية والمدنية، بالإضافة إلى الأهداف العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن المناطق السكنية المتضررة كانت في الغالب "مناطق إسكانٍ منظمة" (أي مناطق سكنية تابعة للجهات الحكومية أو العسكرية).

وبحسب تقرير "هرانا"، فإن عدد الضحايا حتى الآن بلغ ما لا يقل عن 146 قتيلاً و532 مصابًا، من بينهم 35 امرأة وطفلاً تأكد مقتلهم.

وأضاف التقرير أن الهجمات الإسرائيلية خلال الساعات الـ 24 الماضية تم الإبلاغ عنها في محافظات: أذربيجان الشرقية، أذربيجان الغربية، أردبيل، أصفهان، إيلام، طهران، خوزستان، فارس، كردستان، كرمانشاه، مركزي، وهمدان.

وأشار إلى أن الأسلحة المستخدمة شملت صواريخ باليستية، وصواريخ كروز تُطلق من الجو، وطائرات مُسيّرة انتحارية. ومع ذلك، لم يُصدر المسؤولون الإسرائيليون حتى الآن أي تفاصيل عن نوعية الأسلحة المستخدمة في هذه العملية العسكرية.

وذكر "هرانا" أنه عقب هذه الهجمات، أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، "تقييدًا مؤقتًا للإنترنت بسبب الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد"، كما أعادت حظر تطبيق "واتساب"، الذي كان قد رُفع الحظر عنه في يناير (كانون الثاني) 2025.

وذكر الموقع أن "هذا الإجراء أدى إلى تعطيل جدي في نشاط وسائل الإعلام المستقلة، ونقل بيانات الإغاثة، والوصول الفوري إلى المعلومات".

ويُذكر أن الهجمات الجوية، التي شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متعددة في إيران، والتي أسفرت عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني وقادة عسكريين بارزين، ومشرفين على البرنامج النووي، ومراكز عسكرية تابعة للنظام الإيراني، بدأت فجر أمس الجمعة 13 يونيو الجاري.

وزير شؤون الشتات الإسرائيلي: "الأسد الصاعد" ثمرة سنوات من التخطيط.. وهذه مجرد بداية

14 يونيو 2025، 11:10 غرينتش+1

أكد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، أميخاي شيكلي، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن العملية التي تحمل الاسم الرمزي "الأسد الصاعد" ضد النظام الإيراني، نتيجة سنوات من التخطيط والإعداد، وتشكل بداية لما هو قادم.

وقال شيكلي، في حلقة الجمعة 13 يونيو (حزيران) من بودكاست "عين على إيران": "إن التحضير لهذه العملية استغرق سنوات. وإن نجاحها هو ثمرة جهود مضنية من أجهزة استخبارات الجيش الإسرائيلي والموساد، وآلاف الأشخاص الآخرين".

وأضاف الوزير الإسرائيلي، دون أن يذكر تفاصيل عن العملية أو مسارها المستقبلي: "هذه مجرد البداية".

وأشار شيكلي إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية، موضحًا لـ "إيران إنترناشيونال" أن هدف هذه العملية ليس تغيير النظام، بل منع إيران من الحصول على قدرة نووية. مضيفًا: "رغم أن كثيرًا من الإيرانيين طلبوا من إسرائيل مساعدتهم في إسقاط النظام، فإن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل البلاد".

وخاطب الإيرانيين بقوله: "حان الوقت لاقتناص هذه اللحظة واستعادة وطنكم من قبضة الحرس الثوري. فهل ستغتنمون هذه الفرصة لتغيير مسار التاريخ أم لا؟".

الأسد الصاعد

أوضح شيكلي أن اسم العملية "الأسد الصاعد" مستمدّ من نص توراتي، ومن آية في سفر العدد (الكتاب الرابع في التوراة)، والتي تنصّ على: "شعب كالأسد ينهض، وكالليث ينتصب، لا يهدأ حتى يفترس".

وختم قائلاً: "نحن نؤمن بأن هذه ليست لحظة أمنية فحسب، بل لحظة للتاريخ المشترك ولسلام مستقبلي".

وجدير بالذكر أن الضربات الجوية الواسعة، التي شنّتها إسرائيل على إيران، قد أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 من كبار قادة الحرس الثوري، وعدد من الخبراء في البرنامج النووي الإيراني، كما استُهدفت عدة مواقع عسكرية وصاروخية في البلاد.

وردّت إيران، حتى فجر يوم السبت 14 يونيو، بثلاث موجات من الهجمات، أطلقت خلالها أكثر من 300 صاروخ باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص ومقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص.

وفي الموجة الأولى من الهجمات، استُهدفت مواقع نووية رئيسة مثل "نطنز" و"فردو"، لكن تقارير تشير إلى أن البنية التحتية النووية الإيرانية منتشرة في عشرات المواقع الأخرى.

وبحسب التقييمات الإسرائيلية وتصريحات مسؤوليها، فإن ضرب كل ما تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا، يتطلب هجمات إضافية.

دبلوماسية بعد الدمار

قال الضابط السابق في الجيش البريطاني، أندرو فوكس، في حديث لـ "إيران إنترناشيونال"، إن "الهجمات الإسرائيلية صُممت بحيث تتجنب تدمير القيادة العليا للنظام الإيراني بالكامل"، موضحًا أن هذه الهجمات كانت حاملة لرسائل أكثر من كونها بداية لحرب شاملة.

وأضاف أنه لو كانت إسرائيل تنوي فعلاً تغيير النظام، لكان المرشد الإيراني ورئيس البلاد من بين الأهداف الأساسية.

وشدد فوكس على أن تغيير النظام قد يظل هدفًا طويل المدى، لكن الأولوية الإسرائيلية الفورية واضحة: "الهدف القصير المدى هو منع إيران من امتلاك القدرة على صنع سلاح نووي".

ورجّح أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيستغل هذه العملية الإسرائيلية كعامل استراتيجي لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، بعد أن وصلت الضغوط السياسية والاقتصادية إلى طريق مسدود.

وتابع فوكس: "إن ترامب يتحدث عن إعطاء إيران فرصة أخرى للاتفاق.. هذه هي الصفقة التي أبرمتها إسرائيل مع واشنطن".

وأوضح أن ما يحدث يعكس نمطًا متكررًا: "عندما تفشل العقوبات والدبلوماسية في تغيير سلوك طهران، يتم اللجوء إلى العمل العسكري كملاذ أخير، ليس بالضرورة لبدء حرب، بل لإعادة ضبط شروط اللعبة الدبلوماسية".

أضعف لحظات النظام الإيراني

أكد محلل شؤون الشرق الأوسط ومستشار جهات دفاعية في الولايات المتحدة وإسرائيل، إريك ماندل، في بودكاست "عين على إيران"، أن هذه اللحظة تمثل أضعف وضع يمرّ به النظام الإيراني منذ تأسيسه عام 1979، وتُعد من أبرز المحطات في التاريخ المعاصر لإيران والمنطقة.

وقال ماندل، مدير شبكة معلومات وسياسات الشرق الأوسط (MEPIN)، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن إيران تمرّ اليوم بأضعف حالاتها خلال 46 عامًا".

وأضاف أن ترامب يواجه الآن قرارًا تاريخيًا: إما الانكفاء إلى العزلة، أو استغلال الضربات العسكرية الإسرائيلية لإحداث تغيير استراتيجي بعيد المدى.

وأردف: "السؤال الرئيس ليس ماذا ستفعل إسرائيل، بل ماذا سيفعل الرئيس ترامب بما قدمته له إسرائيل".

وأشار ماندل إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو شنّ هجوم أميركي على موقع تخصيب اليورانيوم المحصن في عمق الأرض.

وتابع قائلاً: "هل ستقوم الولايات المتحدة بالرد؟ وهل سيتواصل الرئيس مع قاعدة دييغو غارسيا الجوية؛ حيث تتمركز قاذفات B-2 المزودة بقنابل خارقة للتحصينات، لاستهداف الموقع الوحيد المتبقي.. منشأة فردو المدفونة بعمق؟".

إسرائيل أنشأت قاعدة للطائرات المُسيّرة داخل إيران.. والهجوم خُطط له منذ سنوات

13 يونيو 2025، 12:45 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي شنته تل أبيب على إيران، مشيرة إلى أن هذه العملية بدأ التحضير لها منذ سنوات، من خلال اختراق النظام الإيراني وإنشاء قاعدة للطائرات المسيّرة داخل طهران.

وأضافت المصادر أن العمليات تتم بالتعاون بين "الكوماندوز" في الموساد والجيش الإسرائيلي.

وأفادت القناة 11 الإسرائيلية وموقع "واينت"، نقلاً عن مصدر أمني، بأن العملية، التي نُفذت فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران)، تمت على ثلاث مراحل وخُطط لها منذ سنوات.

ووفقًا لهذا المصدر، فإن "الموساد" تمكّن خلال السنوات الماضية من بناء قدرات سرية داخل إيران؛ بهدف ضرب البُنى التحتية الاستراتيجية لمنظومات الصواريخ والدفاع الجوي الإيرانية.

نشر أسلحة موجهة داخل إيران

وكشفت المصادر أن فرق "الكوماندوز" التابعة لـ "الموساد" قامت بنشر منظومات هجومية متطورة في مناطق مفتوحة قريبة من أنظمة صواريخ "أرض-جو" الإيرانية.
وأُطلقت هذه الأسلحة بشكل متزامن وبدرجة عالية من الدقة نحو أهداف محددة مسبقًا، بهدف شلّ قدرات الدفاع الجوي الإيراني وفتح المجال للهجمات الجوية الإسرائيلية.

تطوير تقنيات هجومية مخفية داخل سيارات

زوّد "الموساد" مركبات أُدخلت إلى إيران سرًا في وقت سابق، بمنظومات هجومية متقدمة.

ومع بدء الهجوم، قامت هذه السيارات بإطلاق أسلحتها نحو أنظمة الدفاع الإيرانية، والتي عُطلت بالكامل، بحسب التقارير.

إنشاء قاعدة طائرات مُسيّرة انتحارية قرب طهران

أنشأ "الموساد" قاعدة سرية للطائرات المسيّرة الانتحارية في ضواحي طهران قرب قاعدة صاروخية إيرانية، التي انطلقت الطائرات لضرب منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض الإيرانية، والتي كانت تُعدّ تهديدًا مباشرًا للأهداف الاستراتيجية والمدنية الإسرائيلية.

وتُوصف هذه العملية، بحسب المصادر الإسرائيلية، بأنها غير مسبوقة ومعقدة للغاية، وهي جزء من استراتيجية إسرائيل الأشمل لمنع التوسع العسكري لإيران في المنطقة، وتقليص برامجها الصاروخية والنووية.

ومن جهته حذر مسؤول إسرائيلي إيران مجددًا، وقال إنه على طهران إما التوقيع على الاتفاق النووي أو مواجهة خطر الانهيار.

مسؤول إسرائيلي: على نظام طهران إمّا توقيع الاتفاق النووي أو مواجهة خطر الانهيار

13 يونيو 2025، 09:26 غرينتش+1

قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى لقناة "إيران إنترناشيونال" إن على طهران إمّا أن توقّع على اتفاق نووي، وإما أن تواجه المزيد من الهجمات التي قد تؤدي إلى انهيار نظام الجمهورية الإسلامية.

هذا المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أدلى بتصريحاته اليوم الجمعة 13 يونيو، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع وأهدافًا داخل إيران، مشيرًا إلى أن طهران كان بإمكانها تجنّب هذه الهجمات لو كانت صادقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وقال: "إيران إما أن توقّع الاتفاق، أو تواجه ضربات مستمرة تهدد استقرار النظام الحاكم".

وكانت عدة وسائل إعلام، منها صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل مستعدة لتنفيذ هجمات على إيران، لكنها رجّحت أن تتم هذه الهجمات بعد الجولة السادسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي سبق الإعلان عن عقدها يوم الأحد 15 يونيو في العاصمة العمانية، مسقط.

وفي هذا الصدد، قال المسؤول الإسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال": "إيران خدعت الولايات المتحدة خلال المفاوضات، وسعت إلى كسب الوقت لمواصلة تخصيب اليورانيوم. ولو كانت نواياها صادقة، لما شنت إسرائيل الهجوم".

إسرائيل تستهدف منازل مسؤولين كبار في النظام الإيراني

تشير هذه التصريحات إلى تحوّل أكثر تشددًا في موقف إسرائيل تجاه طهران، خاصة وأنها ركزت سابقًا على مواجهة الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة، دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الجمهورية الإسلامية.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الاستراتيجية المتبعة تجاه إيران ستكون مشابهة لتلك التي استُخدمت في لبنان: "لا يجب السماح بأن يتحول التهديد إلى واقع".

وأضاف أن الهجمات الأخيرة سبّبت ارتباكًا كبيرًا في البنية العسكرية الإيرانية: "الإيرانيون في حالة صدمة حاليًا، وقيادتهم العسكرية فعليًا غير موجودة".

وأشار إلى أن "مفاجآت أخرى" لا تزال في الطريق.

ورغم تصاعد وتيرة المواجهات، شدّد المصدر على أن إسرائيل تستهدف النظام الحاكم، وليس الشعب الإيراني: "إسرائيل لا تستهدف شعب إيران، بل نظامه. الشعب الإيراني، بتاريخ حضارته العريق، يستحق قيادة تؤمّن له الكهرباء والماء، لا نظامًا ينفق ميزانية الدولة على الإرهاب العالمي".

ترامب يحذّر إيران: تخلّوا عن حلمكم في امتلاك السلاح النووي

وفي وقت سابق من الغارات، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة جديدة أكّد فيها التزام إدارته بالحل الدبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية.

كما أفاد موقع "أكسيوس" أن ترامب أبلغ إسرائيل بأنه لن يشارك بشكل مباشر في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

ما المناطق والأشخاص الذين استهدفتهم إسرائيل في إيران؟

13 يونيو 2025، 05:48 غرينتش+1

استهدفت غارات جوية إسرائيلية، فجر الجمعة، منازل عدد من كبار قادة الحرس الثوري ومراكز عسكرية في مناطق متفرقة من طهران، تلتها خلال ساعات هجمات أخرى استهدفت منشآت نووية في نطنز ومراكز عسكرية في مدن إيرانية أخرى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة 13 يونيو، في بيان رسمي، أنه بدأ هجومًا “دقيقًا واستباقيًا” على الأراضي الإيرانية، بهدف ضرب البرنامجين النووي والعسكري للجمهورية الإسلامية، والرد على “الهجمات المستمرة للنظام الإيراني ضد إسرائيل”.

وجاء في البيان أن عشرات الطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت هجمات على عشرات الأهداف العسكرية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “ستُلحق هذه العملية أضرارًا بالبنية التحتية النووية لإيران، وبمصانع الصواريخ الباليستية، وبقدراتها العسكرية”.

وأضاف: “استهدفنا المنشآت الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في نطنز، وكذلك كبار العلماء النوويين الإيرانيين الذين كانوا يعملون على تصنيع القنبلة”.

ونقل موقع “أكسيُوس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن جهاز الموساد، إلى جانب الهجمات الجوية الواسعة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على مناطق مختلفة في إيران، أدار أيضًا سلسلة من العمليات السرية لمكافحة الإرهاب داخل عمق الأراضي الإيرانية بهدف تعطيل التشكيل الصاروخي الاستراتيجي وقدرات الدفاع الجوي.

وبحسب بعض وسائل الإعلام الإيرانية، فقد تم استهداف منشآت بارشين، وخنداب، ومفاعل آراك للماء الثقيل.

من هم الأشخاص المستهدفون؟

قال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع لقناة “إيران إنترناشيونال” إن الجيش الإسرائيلي شنّ هجومًا جويًا على طهران استهدف منازل كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين. وأكد أن المدنيين ليسوا مستهدفين ولا يواجهون أي خطر.

وأفادت المصادر بأن محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وحسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، وغلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، من بين القتلى.

كما أكدت مصادر “إيران إنترناشيونال” مقتل علي شمخاني، مستشار علي خامنئي، خلال الهجوم.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل محمد مهدي طهرانجي، رئيس الجامعة الأهلية وأستاذ الفيزياء، وفريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية.

كما أفادت بأن أحمد رضا ذو الفقاري، عضو الهيئة التدريسية بكلية الهندسة النووية، كان من بين المستهدفين في الهجوم الإسرائيلي.

ما المدن التي استُهدفت؟

تفيد تقارير محلية متفرقة بأن مدن طهران، وكرج، وأصفهان، وتبريز، وإيلام، وقصر شيرين، وكرمانشاه، وخرم آباد، وكاشان، وكلبايكان، والأهواز، وبروجرد شهدت سلسلة من الغارات والانفجارات المتواصلة فجر الجمعة.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن محيط مصفاة تبريز تعرض للقصف.

وقال مجيد فرشي، المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الشرقية، إن هجمات إسرائيل على تبريز أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين. وأوضح أن معسكر كريمي في سعيد آباد، ومعسكر الزهراء في أمند، ومركز الرادار في سردرود تعرضت للقصف.

وأظهرت تقارير ومقاطع فيديو من طهران أن عدة أحياء في العاصمة، منها: كامرانية، وسعادة آباد، ومدينة محلاتي، ومحيط ملعب شيرودي، وشارع أندرزغو، وميدان ونك، وحي شهرآرا، ومرزداران، وميدان نوبنياد، وأمير آباد، وفرحزاد، ونارمك، وطريق إسلامشهر، شهدت انفجارًا أو عدة انفجارات فجر الجمعة.

وقالت الشركة الوطنية لتكرير النفط إنه لم يلحق أي ضرر بالمنشآت النفطية الإيرانية.