• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

وزير شؤون الشتات الإسرائيلي: "الأسد الصاعد" ثمرة سنوات من التخطيط.. وهذه مجرد بداية

14 يونيو 2025، 11:10 غرينتش+1

أكد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، أميخاي شيكلي، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن العملية التي تحمل الاسم الرمزي "الأسد الصاعد" ضد النظام الإيراني، نتيجة سنوات من التخطيط والإعداد، وتشكل بداية لما هو قادم.

وقال شيكلي، في حلقة الجمعة 13 يونيو (حزيران) من بودكاست "عين على إيران": "إن التحضير لهذه العملية استغرق سنوات. وإن نجاحها هو ثمرة جهود مضنية من أجهزة استخبارات الجيش الإسرائيلي والموساد، وآلاف الأشخاص الآخرين".

وأضاف الوزير الإسرائيلي، دون أن يذكر تفاصيل عن العملية أو مسارها المستقبلي: "هذه مجرد البداية".

وأشار شيكلي إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية، موضحًا لـ "إيران إنترناشيونال" أن هدف هذه العملية ليس تغيير النظام، بل منع إيران من الحصول على قدرة نووية. مضيفًا: "رغم أن كثيرًا من الإيرانيين طلبوا من إسرائيل مساعدتهم في إسقاط النظام، فإن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل البلاد".

وخاطب الإيرانيين بقوله: "حان الوقت لاقتناص هذه اللحظة واستعادة وطنكم من قبضة الحرس الثوري. فهل ستغتنمون هذه الفرصة لتغيير مسار التاريخ أم لا؟".

الأسد الصاعد

أوضح شيكلي أن اسم العملية "الأسد الصاعد" مستمدّ من نص توراتي، ومن آية في سفر العدد (الكتاب الرابع في التوراة)، والتي تنصّ على: "شعب كالأسد ينهض، وكالليث ينتصب، لا يهدأ حتى يفترس".

وختم قائلاً: "نحن نؤمن بأن هذه ليست لحظة أمنية فحسب، بل لحظة للتاريخ المشترك ولسلام مستقبلي".

وجدير بالذكر أن الضربات الجوية الواسعة، التي شنّتها إسرائيل على إيران، قد أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 من كبار قادة الحرس الثوري، وعدد من الخبراء في البرنامج النووي الإيراني، كما استُهدفت عدة مواقع عسكرية وصاروخية في البلاد.

وردّت إيران، حتى فجر يوم السبت 14 يونيو، بثلاث موجات من الهجمات، أطلقت خلالها أكثر من 300 صاروخ باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص ومقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص.

وفي الموجة الأولى من الهجمات، استُهدفت مواقع نووية رئيسة مثل "نطنز" و"فردو"، لكن تقارير تشير إلى أن البنية التحتية النووية الإيرانية منتشرة في عشرات المواقع الأخرى.

وبحسب التقييمات الإسرائيلية وتصريحات مسؤوليها، فإن ضرب كل ما تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا، يتطلب هجمات إضافية.

دبلوماسية بعد الدمار

قال الضابط السابق في الجيش البريطاني، أندرو فوكس، في حديث لـ "إيران إنترناشيونال"، إن "الهجمات الإسرائيلية صُممت بحيث تتجنب تدمير القيادة العليا للنظام الإيراني بالكامل"، موضحًا أن هذه الهجمات كانت حاملة لرسائل أكثر من كونها بداية لحرب شاملة.

وأضاف أنه لو كانت إسرائيل تنوي فعلاً تغيير النظام، لكان المرشد الإيراني ورئيس البلاد من بين الأهداف الأساسية.

وشدد فوكس على أن تغيير النظام قد يظل هدفًا طويل المدى، لكن الأولوية الإسرائيلية الفورية واضحة: "الهدف القصير المدى هو منع إيران من امتلاك القدرة على صنع سلاح نووي".

ورجّح أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيستغل هذه العملية الإسرائيلية كعامل استراتيجي لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، بعد أن وصلت الضغوط السياسية والاقتصادية إلى طريق مسدود.

وتابع فوكس: "إن ترامب يتحدث عن إعطاء إيران فرصة أخرى للاتفاق.. هذه هي الصفقة التي أبرمتها إسرائيل مع واشنطن".

وأوضح أن ما يحدث يعكس نمطًا متكررًا: "عندما تفشل العقوبات والدبلوماسية في تغيير سلوك طهران، يتم اللجوء إلى العمل العسكري كملاذ أخير، ليس بالضرورة لبدء حرب، بل لإعادة ضبط شروط اللعبة الدبلوماسية".

أضعف لحظات النظام الإيراني

أكد محلل شؤون الشرق الأوسط ومستشار جهات دفاعية في الولايات المتحدة وإسرائيل، إريك ماندل، في بودكاست "عين على إيران"، أن هذه اللحظة تمثل أضعف وضع يمرّ به النظام الإيراني منذ تأسيسه عام 1979، وتُعد من أبرز المحطات في التاريخ المعاصر لإيران والمنطقة.

وقال ماندل، مدير شبكة معلومات وسياسات الشرق الأوسط (MEPIN)، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن إيران تمرّ اليوم بأضعف حالاتها خلال 46 عامًا".

وأضاف أن ترامب يواجه الآن قرارًا تاريخيًا: إما الانكفاء إلى العزلة، أو استغلال الضربات العسكرية الإسرائيلية لإحداث تغيير استراتيجي بعيد المدى.

وأردف: "السؤال الرئيس ليس ماذا ستفعل إسرائيل، بل ماذا سيفعل الرئيس ترامب بما قدمته له إسرائيل".

وأشار ماندل إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو شنّ هجوم أميركي على موقع تخصيب اليورانيوم المحصن في عمق الأرض.

وتابع قائلاً: "هل ستقوم الولايات المتحدة بالرد؟ وهل سيتواصل الرئيس مع قاعدة دييغو غارسيا الجوية؛ حيث تتمركز قاذفات B-2 المزودة بقنابل خارقة للتحصينات، لاستهداف الموقع الوحيد المتبقي.. منشأة فردو المدفونة بعمق؟".

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": مسؤولو النظام الإيراني لم يتوقعوا الهجوم الإسرائيلي قبيل المفاوضات

14 يونيو 2025، 10:19 غرينتش+1

صرّح 6 مسؤولين إيرانيين كبار وعضوان من الحرس الثوري، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، بأن مسؤولي النظام لم يتوقعوا هجومًا قبيل الجولة الجديدة من المفاوضات النووية، وأن هذا الخطأ كان سببًا في الخسائر الجسيمة، التي ألحقتها الغارات الجوية الإسرائيلية.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن النظام الإيراني اعتبر التحذيرات الدولية والتقارير الإعلامية، التي تحدّثت عن احتمال وشيك لهجوم، مجرد دعاية نفسية إسرائيلية تهدف إلى ممارسة الضغط على إيران قبيل المفاوضات.

وبناءً على هذا التصوّر، تم تجاهل الإجراءات الاحترازية، التي سبق وضعها؛ تحسبًا لسيناريو الهجوم.

وبحسب تقرير "نيويورك تايمز"، فإن من بين نتائج هذا الإهمال، بقاء قادة كبار في الحرس الثوري داخل منازلهم الخاصة.

وقد عقد قائد القوة الجو- فضائية للحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، اجتماعًا طارئًا مع عدد من كبار ضباطه في إحدى القواعد العسكرية بطهران. ولكن هذا الاجتماع عُقد خلافًا للتعليمات الأمنية، التي تمنع تركّز القادة في موقع واحد، واستُهدف المكان بغارة مباشرة من مقاتلات إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا فيه.

ردود أفعال مسؤولي الحرس الثوري على الهجمات الإسرائيلية

في رسائل نصية تبادلها مسؤولون كبار في النظام الإيراني، وحصلت عليها "نيويورك تايمز"، أبدى بعضهم غضبًا كبيرًا بسبب العجز عن الرد على الهجمات، متسائلين: "أين دفاعاتنا الجوية؟ كيف لإسرائيل أن تضرب أي مكان تشاء ونحن لا نفعل شيئًا؟".

ووفقًا للتقرير، فقد عقد المرشد الإيراني، علي خامنئي، اجتماعًا طارئًا مع المجلس الأعلى للأمن القومي قبيل خطابه التلفزيوني، أمس.

وقال مصدران مطلعان للصحيفة إن خامنئي طالب في هذا الاجتماع بـ "انتقام قاسٍ"، لكنه في الوقت ذاته حذّر من "التحرك بعجلة".

وقد شهد الاجتماع خلافات جدية حول كيفية وتوقيت الرد العسكري؛ حيث أبدى بعض المسؤولين شكوكهم حيال الانخراط في حرب شاملة مع إسرائيل، مشيرين إلى الأضرار الجسيمة، التي لحقت بالبنية التحتية الصاروخية والدفاع الجوي للبلاد.

المناطق والمراكز الإيرانية المستهدفة في الهجوم الإسرائيلي

وبحسب أحد أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإن استهداف إسرائيل منشآت حيوية، مثل محطات الطاقة أو شبكات المياه والكهرباء، قد يؤدي إلى اندلاع احتجاجات داخلية في البلاد.

وذكر عضو في الحرس الثوري الإيراني، مطّلع على ما جرى في الاجتماع لـ "نيويورك تايمز"، أن "المسؤولين باتوا يدركون بوضوح أن خامنئي يقف عند مفترق طرق في قيادته الممتدة منذ 40 عامًا، وعليه أن يقرر: إما الدخول في حرب باهظة الكُلفة- قد تفضي إلى سقوط النظام- أو التراجع، وهو ما سيُعتبر فشلاً، سواء داخليًا أو خارجيًا".

وقد استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية، أمس الجمعة 13 يونيو (حزيران)، ما لا يقل عن 20 قائدًا رفيع المستوى في الحرس الثوري، وعددًا من المراكز العسكرية في مناطق مختلفة من إيران.

ونقلت مصادر مقرّبة من الحرس الثوري أرقامًا غير رسمية، أفادت بإصابة 329 شخصًا ومقتل 78 في العاصمة طهران وحدها.

وفي تصريح أدلى به يوم أمس الجمعة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفي دفرين، أن أكثر من 200 موقع داخل إيران قد تم استهدافه.

وأكد دفرين أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي رد انتقامي من جانب النظام الإيراني، دون الحاجة إلى مساعدة حلفائها.

دور بارز لـ"الموساد".. إسرائيل تكشف تفاصيل هجومها الواسع على إيران

13 يونيو 2025، 09:32 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية، تفاصيل جديدة حول الهجوم الواسع، الذي شنته إسرائيل فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران) ضد أهداف في إيران، مشيرة إلى الدور المحوري لجهاز "الموساد" في التخطيط والتنفيذ.

ووفقًا لهذه التقارير، فقد قام عناصر من الموساد خلال الأشهر الماضية بالتسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية، وإنشاء قواعد في مناطق مفتوحة وقريبة من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية. تضمنت هذه القواعد صواريخ موجهة بدقة وطائرات دون طيار انتحارية، تم تفعيلها في ليلة الهجوم بشكل متزامن من داخل إيران، مستهدفة أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.

وبحسب مصدر أمني، فإن هذه العملية نُفذت بتعاون واسع بين "الموساد" والجيش الإسرائيلي والصناعات الدفاعية الإسرائيلية، واستندت إلى معلومات دقيقة عن شخصيات أمنية ونووية في إيران.

وذكر أن الهدف الرئيس للعملية كان إضعاف البنية الصاروخية الاستراتيجية وقدرات الدفاع الجوي للنظام الإيراني.

وقد تم تنفيذ العملية عبر ثلاثة محاور رئيسة:

المحور الأول: تمثل في نشر أنظمة صواريخ دقيقة بشكل سري من قِبل قوات "كوماندوز" تابعة للموساد في مناطق وسط إيران؛ حيث تم تفعيلها بالتزامن مع الضربات الجوية الإسرائيلية وأُطلقت نحو أهداف محددة.

المحور الثاني: استخدمت فيه مركبات خاصة لنقل معدات هجومية، أطلقت نيرانها في الهجوم الليلي نحو أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.

المحور الثالث: يتعلق بطائرات بدون طيار انتحارية كانت متمركزة في قاعدة قرب طهران منذ فترة طويلة قبل الهجوم، وتم إطلاقها خلال العملية.

وأكد المصدر الأمني أن "تخطيط هذه العملية استغرق شهورًا، وكان يتطلب تعاونًا استخباراتيًا وفنيًا وتنفيذيًا واسع النطاق داخل العمق الإيراني".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن فجر اليوم الجمعة 13 يونيو، أنه بدأ عملية جوية واسعة النطاق ضد البرنامج النووي الإيراني. وذكر أن سلاح الجو استهدف عشرات المواقع في مختلف أنحاء إيران، مرتبطة بالبرنامج النووي والمنشآت العسكرية.

وجاءت تلك العملية تحت اسم "قوة الأسد".

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن "إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصّب لإنتاج عدة قنابل نووية خلال أيام قليلة، ويجب علينا مواجهة هذا التهديد الفوري".

كما أكد الجيش أن صافرات الإنذار التي دوّت قبل لحظات في مناطق مختلفة من إسرائيل، أُطلقت كإجراء احترازي تحسبًا لأي رد محتمل من الجانب الإيراني.

مقتل كبار القادة الإيرانيين

بحسب وسائل إعلام حكومية إيرانية، فقد تأكد مقتل كل من القائد العام للحرس الثوري، حسين سلامي، ورئيس الجامعة الأهلية وأستاذ الفيزياء، محمد مهدي طهرانجي، والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية، فريدون عباسي.

وأكدت وكالة تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقتل قائد مقر "خاتم الأنبياء"، غلام علي رشيد، في الهجمات الإسرائيلية.

كما أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن علي شمخاني، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمستشار السياسي لعلي خامنئي، قُتل في الهجوم الإسرائيلي.
ووفقًا للفيديوهات التي وصلت إلى "إيران ‌إنترناشيونال" والتقارير المنشورة، فقد تم استهداف وتدمير منزل رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق، فريدون عباسي، خلال هذا الهجوم.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، كان من بين أهداف الهجوم الإسرائيلي.

وكان مسؤول إسرائيلي قد صرّح لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن أهداف الهجوم شملت منازل المسؤولين العسكريين والسياسيين في النظام الإيراني.

وأفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، بأن عدة وحدات سكنية في مدينة محلاتي، الواقعة في شرق طهران، كانت هدفًا للهجوم. وتُعرف هذه المنطقة بأنها مقر سكن كبار القادة العسكريين الإيرانيين وعائلاتهم.

وفي أول رد فعل على الهجوم الإسرائيلي، قال علي لاريجاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ردًا على سؤال حول كيفية رد إيران على الولايات المتحدة: "لا ضرورة لكشف ذلك علنًا الآن".

وأضاف: "قادتنا العسكريون سينفذون ما عليهم، ولكن الأميركيين سيدفعون ثمن تصرفاتهم الهزلية".

مسؤول إسرائيلي: على نظام طهران إمّا توقيع الاتفاق النووي أو مواجهة خطر الانهيار

13 يونيو 2025، 09:26 غرينتش+1

قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى لقناة "إيران إنترناشيونال" إن على طهران إمّا أن توقّع على اتفاق نووي، وإما أن تواجه المزيد من الهجمات التي قد تؤدي إلى انهيار نظام الجمهورية الإسلامية.

هذا المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أدلى بتصريحاته اليوم الجمعة 13 يونيو، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع وأهدافًا داخل إيران، مشيرًا إلى أن طهران كان بإمكانها تجنّب هذه الهجمات لو كانت صادقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وقال: "إيران إما أن توقّع الاتفاق، أو تواجه ضربات مستمرة تهدد استقرار النظام الحاكم".

وكانت عدة وسائل إعلام، منها صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل مستعدة لتنفيذ هجمات على إيران، لكنها رجّحت أن تتم هذه الهجمات بعد الجولة السادسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي سبق الإعلان عن عقدها يوم الأحد 15 يونيو في العاصمة العمانية، مسقط.

وفي هذا الصدد، قال المسؤول الإسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال": "إيران خدعت الولايات المتحدة خلال المفاوضات، وسعت إلى كسب الوقت لمواصلة تخصيب اليورانيوم. ولو كانت نواياها صادقة، لما شنت إسرائيل الهجوم".

إسرائيل تستهدف منازل مسؤولين كبار في النظام الإيراني

تشير هذه التصريحات إلى تحوّل أكثر تشددًا في موقف إسرائيل تجاه طهران، خاصة وأنها ركزت سابقًا على مواجهة الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة، دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الجمهورية الإسلامية.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الاستراتيجية المتبعة تجاه إيران ستكون مشابهة لتلك التي استُخدمت في لبنان: "لا يجب السماح بأن يتحول التهديد إلى واقع".

وأضاف أن الهجمات الأخيرة سبّبت ارتباكًا كبيرًا في البنية العسكرية الإيرانية: "الإيرانيون في حالة صدمة حاليًا، وقيادتهم العسكرية فعليًا غير موجودة".

وأشار إلى أن "مفاجآت أخرى" لا تزال في الطريق.

ورغم تصاعد وتيرة المواجهات، شدّد المصدر على أن إسرائيل تستهدف النظام الحاكم، وليس الشعب الإيراني: "إسرائيل لا تستهدف شعب إيران، بل نظامه. الشعب الإيراني، بتاريخ حضارته العريق، يستحق قيادة تؤمّن له الكهرباء والماء، لا نظامًا ينفق ميزانية الدولة على الإرهاب العالمي".

ترامب يحذّر إيران: تخلّوا عن حلمكم في امتلاك السلاح النووي

وفي وقت سابق من الغارات، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة جديدة أكّد فيها التزام إدارته بالحل الدبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية.

كما أفاد موقع "أكسيوس" أن ترامب أبلغ إسرائيل بأنه لن يشارك بشكل مباشر في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

ترامب: أفضّل مسارًا أكثر ودية.. لكن هناك احتمالًا لصراع كبير مع إيران

12 يونيو 2025، 18:20 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى التوترات المتزايدة بين إسرائيل وإيران، قائلا إنه يفضل اتباع "مسار ودي"، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن "هناك احتمالا لاندلاع صراع كبير".

كما أكد ترامب أنه غير مستعد للقيام بعمل عسكري حتى تتاح إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران. وقال: "لا أريد أن تتخذ إسرائيل أي إجراء حتى أشعر بإمكانية التوصل إلى اتفاق، لأنني أعتقد أن ذلك سيُفسد كل شيء. قد يُساعد، لكنه قد يُفسد الأمور".

وفي جزء آخر من تصريحاته، تطرق ترامب إلى قرار الولايات المتحدة بسحب الموظفين غير الأساسيين من بعض سفاراتها في الشرق الأوسط، قائلا إن هذا القرار اتخذ بسبب المخاوف من صراع وشيك.

وقال: "هناك الكثير من الأميركيين في المنطقة. قلتُ لهم إن علينا إبلاغهم بمغادرة المنطقة لأن شيئًا ما قد يحدث قريبًا. لا أريد أن أكون الشخص الذي لا يُصدر أي تحذير فتُصيب الصواريخ مبانيه. هذا وارد. لذا كان عليّ أن أفعل ذلك".

وفي السياق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على موقف الولايات المتحدة المتمثل في منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، وقال إن الولايات المتحدة قريبة نسبيا من التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أضاف: "سيتعين على طهران أن تقدم لنا في المفاوضات أشياء ليست مستعدة لتقديمها".

وأضاف الرئيس الأميركي: "لا ينبغي لإيران امتلاك سلاح نووي. أريد حقًا أن تنجح طهران. أريدها أن تكون دولة عظيمة. سنساعدها على النجاح، وسنتعامل معها تجاريًا، وسنفعل كل ما يلزم".

وحذر الرئيس الأميركي أيضا من اندلاع صراع واسع النطاق واحتمال شن هجوم إسرائيلي على إيران.

مسؤول إسرائيلي رفيع: تل أبيب مستعدة لضرب إيران إذا فشلت المفاوضات

12 يونيو 2025، 14:55 غرينتش+1

قال مسؤول سياسي رفيع في إسرائيل لقناة "إيران إنترناشيونال" إن تل أبيب مستعدة لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران في حال فشلت المفاوضات المقررة يوم الأحد 15 يونيو (حزيران) بين طهران وواشنطن.

وأوضح هذا المسؤول أن الولايات المتحدة تحتاج إلى نحو ثلاثة أيام لإجلاء الموظفين غير الضروريين من سفاراتها وأفراد عائلاتهم في المنطقة، مشيرًا إلى أن عملية الإجلاء بدأت يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تُستكمل بحلول يوم الأحد، بالتزامن مع موعد المفاوضات.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "NBC" عن خمسة مصادر مطلعة أن إسرائيل تدرس تنفيذ عمل عسكري أحادي الجانب ضد إيران، حتى دون دعم أميركي، خلال الأيام المقبلة.

من جانب آخر، رد مسؤول رفيع في النظام الإيراني على هذه التقارير في حديث لوكالة "رويترز"، واصفًا تصاعد التوترات الإقليمية بأنها "حرب نفسية" تهدف إلى التأثير على سير المفاوضات مع الولايات المتحدة يوم الأحد.

وأكد هذا المسؤول أن "دولة صديقة في المنطقة" أبلغت طهران بشأن احتمال وقوع هجوم إسرائيلي.

من جانبه قال حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إن النظام الإيراني جاهز لجميع السيناريوهات، مشددًا على أن "ردّنا على إسرائيل سيكون قاسيًا جدًا، ولن يكون مجرد وعد".

وأضاف سلامي: "نحن مجرّبون في القتال. نعرف عمق أهداف العدو ونثق بدعم شعبنا. وإذا فُتحت أيدينا، سنحقق انتصارات تُجبر العدو على الندم".

وفي تقرير منفصل، نقلت شبكة "CBS" يوم الأربعاء عن مصادر مطلعة أن الجيش الإسرائيلي أكمل الاستعدادات لشنّ عملية عسكرية ضد إيران.

وفي واشنطن، أصدرت الحكومة الأميركية تحذيرات لرعاياها في المنطقة، مطالبة موظفيها غير الأساسيين في العراق بمغادرة البلاد فورًا، في ظل تصاعد التوترات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن القرار نابع من "زيادة حدة التوترات الإقليمية".

كما علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة ألقاها بمركز كينيدي، قائلًا: "تلقينا نصائح بمغادرة المنطقة لأنها قد تتحول إلى منطقة خطرة. علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب مجددًا: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

ووفقًا لمصادر مطلعة، تتوقع واشنطن أن يستهدف النظام الإيراني بعض المواقع الأميركية في العراق في حال اندلاع مواجهة عسكرية، وهو أحد الأسباب وراء توصية السلطات الأميركية بإجلاء رعاياها من هناك.

ومع تزايد التحركات العسكرية، والتحذيرات الأمنية، والغموض بشأن مصير المفاوضات النووية، إلى جانب تصاعد الخطابات العدائية، تتزايد المخاوف من دخول الأزمة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.