• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مفاوضات بلا نتيجة.. واستمرار إضراب السائقين.. وأزمة مائية

31 مايو 2025، 10:35 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 31 مايو (أيار)، بالغموض الذي يلف المفاوضات مع أميركا، وتداعيات استمرار إضراب السائقين، وأزمات تهالك أسطول النقل البري، وارتفاع أسعار الخبز، ومحاولة انتحار مغني الراب المعروف بـ"تتلو"، وغيرها.

وحسبما تناول العديد من الصحف الإيرانية، فقد حاول أمير حسين مقصودلو مغني الراب، الشهير بـ"تتلو"، الانتحار عن طريق تناول نحو 30 حبة دواء.

وعلى صعيد آخر، تساءلت صحيفة "إيران" الحكومية، عن أسباب التوسع في الصناعات الثقيلة بمحافظة فارس المركزية القاحلة، والتي تعاني أزمة مائية شديدة، وصلت إلى مرحلة حرجة للغاية.

وأعدت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الاقتصادية، تقريرًا عن تهالك أسطول النقل البري في إيران، وكتبت: "تسبب وجود أسطول نقل بري قديم في ظهور مشكلات متزايدة. وحاليًا يواجه القطاعان الرئيسان لأسطول النقل البري في إيران تحديات متعددة، بسبب إضراب سائقي الشاحنات، والنقص الحاد في حافلات نقل المسافرين".

ومع استمرار إضراب سائقي الشاحنات، كشفت صحيفة "اقتصاد بويا" عن انتقال العدوى إلى المزارعين، الذين لا يستطيعون نقل محاصيلهم إلى السوق.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي"، عن رئيس المؤسسة الوطنية لمزارعي القمح، عطاء الله هاشمي، قوله: "بلغت مشترياتنا ما يقرب من مليونين و300 ألف طن، لكن لم يحصل المزارعون حتى الآن على ما يقرب من 32 ألف مليار تومان، أي ما يعادل 76 في المائة من مستحقاتهم".

ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، فقد فشلت الحكومة الإيرانية في تنفيذ أي من أهدافها الاستراتيجية بقطاع الزراعة.

وأشارت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، إلى ارتفاع عدد الأطفال المحرومين من التعليم إلى 928 ألف طفل في العام الدراسي 2023-2024 بزيادة قدرها 26 ألف طفل، مقارنة بالعام الأسبق. وتكمن أسباب هذه الظاهرة في الفقر، والمشكلات والمعتقدات الاجتماعية الخاطئة، والأمراض المزمنة والصعبة التي يعانيها الأطفال، والعوائق الجغرافية، وعدم وجود وثائق هوية.

وتحدثت صحيفة "اطلاعات" عن انخفاض معدلات مدخلات المياه إلى سدود طهران منذ بداية السنة المائية الحالية، بنسبة 47 في المائة، مقارنة بالمدة طويلة الأمد. ووفق صحيفة "اقتصاد بويا" فإن المحافظات الإيرانية تعاني أزمة مائية، بحسب خبراء مجال المياه وإحصائيات مخزونات السدود في البلاد.

وأكدت متابعات صحيفة "آكاه" الأصولية، الميدانية عدم إخطار الحكومة أو غرفة الحرفيين، المخابز بالأسعار المعتمدة الجديدة للخبز الجاف الحر. كما طالبت صحيفة "أفكار" الأصولية، بوقف ارتفاع أسعار الشقق السكنية.

ووصفت صحيفة "همدلي" الإصلاحية، أداء النظام المصرفي فيما يخص قانون "الطفرة في بناء المساكن" بالفاشل للغاية، وكتبت: "وفق الإحصائيات الرسمية، بلغت نسبة التعاقد على قروض وودائع بناء المساكن 25 في المائة فقط، بينما لم تتحقق نسبة الـ 75 في المائة المتبقية عمليًا".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"رسالت": الهبوط الأرضي أزمة صامتة

حذرت صحيفة "رسالت" الأصولية من خطورة ظاهرة الهبوط الأرضي، وكتبت: "بلغت هذه الظاهرة مرحلة الخطر؛ والتي تعود أسباب تفاقمها إلى تحديد ضعف الحوكمة، والإدارة غير السليمة لاستهلاك المياه، والتغيرات المناخية والجفاف طويل الأمد، والانخفاض الحاد في مستويات المياه الجوفية؛ بسبب الاستخراج المفرط وغير المنظم للاستخدامات الصناعية والزراعية".

ووصف عضو الهيئة العلمية في مركز أبحاث الطرق والتنمية الحضرية، علي بيت اللهي، في حوار مع الصحيفة، عمليات حفر الآبار العميقة بـ "الطلقة الأخيرة على جسد المدن الكبرى".

وعن أسباب تراخي المسؤولين في التعامل مع هذه الأزمة، أضاف: "يعود ذلك إلى أن طبيعة هذا الخطر تدريجية وزاحفة ومتزايدة، وآثاره غير ملموسة أو مفاجئة، لذلك نادرًا ما تؤخذ على محمل الجد. علمًا بأن هذه الظاهرة تؤدي، بخلاف التصحر، إلى فقدان القدرات الزراعية وخصوبة التربة وإمكانية إنتاجية الطبقات المائية تحت الأرض".

وأكد أنه بمرور الوقت، تختفي الطبقات المغذية للتربة؛ بسبب عدم تسرب المياه إلى باطن الأرض، مما يؤثر سلبيًا على البيئة والزراعة، كما أن انخفاض مستوى الأرض واستمرار ذلك يؤثر على المنشآت والممتلكات العاتمة والخاصة فوق السطح. ومع ذلك ما زال المسؤولون يصرون على مواصلة حفر الآبار العميقة.

"فرهيختكان": المفاوضات على المنوال نفسه

تساءلت عضو هيئة التدريس بجامعة تربيت مدرس في طهران، بهاره آروین، في مقال بصحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، عن مصير المفاوضات مع أميركا، وكتبت: "في رأيي، لن يحدث شيء مهم أو مؤثر، وسيستمر الوضع على نفس المنوال، الذي كان عليه في السنوات الأخيرة، بمعنى لن يتم التوصل لاتفاق له عواقب حقيقية وتأثير على العقوبات، ولن تحدث حرب. هذا التوقع ليس مبنيًا على إرادة ورغبات وتصريحات أطراف المفاوضات، بل على حقائق الساحة الدولية، ومصالح الدول، وتحالفات القوى".

وأوضحت: "لا يملك الطرف الإيراني القوة والأدوات الحقيقية لدفع التغيير، بحسب ما يصرح به الطرف الأميركي، الذي ربما يعاني المخاطر والخسائر حال إلغاء العقوبات على إيران".

وعن أسباب الاستمرار في المفاوضات، أضافت: "تريد أميركا السيطرة قدر الإمكان على أنشطة إيران في المنطقة، والحد من خطرها على حلفائها في الإقليم، عبر التهديد بالحرب، بينما تسعى إيران لتقليل خطر الهجوم العسكري على البلاد قدر الإمكان، بدليل أنه لم يجرِ حتى الآن أي نقاش حول كيفية رفع العقوبات، وذلك لأن رفع العقوبات ليس هدف أي من الطرفين".

وأردفت: "لقد أغرت حالة الضعف الإيرانية المتزايدة داخليًا وإقليميًا، أميركا وإسرائيل، بإجبار طهران على تقديم المزيد من التنازلات فيما يخص تقليل أدوات قوتها، عبر تشديد العقوبات، والتهديد الجاد بهجوم عسكري".

"اعتماد": إصلاح البرلمان طريق العودة للشعب

شدد كل من الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، وعضو مجلس الإعلام الحكومي الإيراني، فیاض زاهد، والباحث السياسي المحافظ، محمد مهاجري، في مقال مشترك بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على ضرورة تقييم وضع البرلمان الحالي، وكتبوا: "عانى البرلمان الإيراني منذ البداية عيبًا جوهريًا، وهو أنه لم يكن حزبيًا. لكن الأهم هو تفسير مجلس صيانة الدستور للرقابة على الانتخابات، والتي تحولت عمليًا إلى رقابة استصوابية، مما فرض قيودًا شديدة على مشاركة الشعب. نتيجة لذلك، تحول البرلمان إلى أسد بلا ذيل ولا مخالب، وأصبح أضعف وأقل تأثيرًا، خاصة بعد انتخابات 2019".

ووصف الكُتّاب الثلاثة أداء البرلمان في الدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة بالضعيف جدًا وغير المناسب لمكانة بيت الأمة وتمثيل الشعب الإيراني، وذلك نتيجة عزوف الشعب عن الترشح؛ حيث توسعت دائرة الاستبعاد، التي وصفوها بمرض الانتخابات المزمن.

وعددوا الأمثلة على تأثير أداء نواب البرلمان بدورتيه الحادية عشر والثانية عشرة، السلبي على النظام ككل، مثل قوانين العفاف والحجاب، وشغل المناصب الحساسة، وتجديد شباب السكان، والإجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات، وصيانة حقوق الشعب الإيراني، بخلاف الاستجوابات المتعددة من جانب المتشددين.

وختم الكُتّاب المقال بإطلاق صافرة إنذار، والتحذير من القضاء على التغييرات الإيجابية، على مدار الأشهر العشرة الأخيرة، وسوء وضع الانتخابات البرلمانية المقبلة من حيث المشاركة الشعبية، وكفاءة النواب، في حال أراد الهيكل السياسي برلمانًا بالنوعية نفسها، والانتخابات المشابهة للدورتين الأخيرتين.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قبول التفتيش الأميركي.. وخامنئي ينفي الفساد الممنهج.. وإلغاء الدعم

29 مايو 2025، 11:17 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 29 مايو (أيار)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي، والتي ألقى خلالها بعبء مكافحة الفساد على المسؤولين.

وتركزت أغلب العناوين حول خطوط إيران الحمراء في المفاوضات النووية، وموضوعات أخرى مثل تراجع معدلات الزواج، وافتقار العمالة الإيرانية للمهارة المطلوبة لسوق العمل، وارتفاع أسعار الأدوية.

وقد تداولت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، موضوع لقاء المرشد الإيراني على خامنئي، مع وزير الداخلية والمحافظين، ودعوته المسؤولين للنزول بين المواطنين، والاستماع إلى كلام الناس حتى وإن كان حادًا.

وشدد على أن مكافحة الفساد مسؤولية المديرين، وشبه الفساد بالتنين ذي الرؤوس السبعة. ونفى بالوقت نفسه وجود فساد ممنهج في إيران، وحذر من عذاب المسؤولين الفسدة المضاعف في الآخرة.

في المقابل اشترط "هادى حق شناس" محافظ كيلان، حسبما نقلت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، تفويض المحافظين بالصلاحيات، وقال: "تتطلب هذه المسؤولية أدوات مناسبة، والأداة المناسبة هنا منح جميع الأجهزة الصلاحيات اللازمة للمحافظين".

بدوره انتقد سيد محمود حسيني محافظ أصفهان الأسبق، عبر صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آلية اختيار المدراء المحليين وفقًا للميول السياسية دون التنسيق مع المحافظين، وقال: "بمقدور المحافظين إذا عملوا بموجب صلاحياتهم، إحلال النظام، الذي هو بدوره شرط أساسي للأمن. إذا اختل الأمن، تضعف سلطة الحكومة، وهذا الوضع يؤدي إلى الفوضى".

ولا يزال الحديث عن المفاوضات النووية، والمبادرة العمانية، وزيارة الرئيس الإيراني الأخيرة إلى مسقط، يطغى على الصحافة الإيرانية، وقال خبراء لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إن إيران على استعداد للقبول بالقيود شريطة المحافظة على خطوط طهران الحمراء، أي عدم وقف التخصيب، مؤكدين أن نهج ترامب المزدوج هو نوع من الألعاب النفسية والإعلامية للتأثير على الرأي العام فحسب.

ونقلت صحيفة "دنياى اقتصاد" عن محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية، قوله: "في ظل الظروف الحالية، سنعيد النظر في قبول التفتيش الأميركي عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حال تحقق الاتفاق وتم أخذ مطالب إيران في الاعتبار".

في السياق ذاته، تداول العديد من الصحف تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في لقائه مع الإيرانيين المقيمين بسلطنة عمان، حيث قال: "سوف نصنع التغيير سواء رفعوا العقوبات أم لا".

على صعيد آخر، ووفق ما ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية، فقد تراجعت معدلات الزواج في السنوات الأخيرة، بشكل مثير للقلق وذلك لأسباب متنوعة أغلبها اقتصادية، ووفقًا لإحصائيات منظمة التسجيل المدني، انخفض عدد حالات الزواج المسجلة خلال العام 2023 بنحو 40% وهو ما يمثل ناقوس خطر ديموغرافي.

ووفق صحيفة (كار وكاركر) فإن ارتفاع الأسعار جعل الأسر الفقيرة تتخلى عن شراء الأدوية؛ حيث تبلع نسبة تكاليف العلاج بالنسبة لتلك الشرائح نحو 53% من الدخل الشهري.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تهريب الوقود "طعنة من الخلف"

تطرق عباس شمعلي الكاتب الصحافي بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، للحديث عن أزمة تهريب الوقود وكتب: "نادرًا ما يمر يوم دون أن نقرأ أو نسمع في الأخبار عن ضبط كميات هائلة من الوقود المهرب، أو اكتشاف خطوط أنابيب تمتد لعدة كيلومترات لنقل الوقود بشكل غير قانوني".

وأضاف شمعلي: "الحقيقة فقد تحولت مشكلة التهريب، وخاصة تهريب الوقود، إلى أزمة مزمنة.. ونواجه حاليًا شبكات معقدة وعصابات منظمة تمتلك أرصفة مخصصة للتهرب وخطوط أنابيب تمتد لعدة كيلومترات، وهو ما ساعدها على تكوين ثروات طائلة على حساب الشعب والوطن".

وتساءل: "هل يمكن لهذا الحجم من التهريب أن يحدث دون تواطؤ من بعض المسؤولين؟ الجواب واضح، وهذا ما أكده رئيس القضاء بقوله: "أي مسؤول متورط سيواجه أقصى العقوبات دون أي تسامح". واقترح تشكيل لجنة موحدة لمكافحة التهريب، من الشرطة إلى القضاء إلى البرلمان والأجهزة الأمنية.

"اعتماد": محاكاة الجحيم ليست فنًا

انتقد أصغر ميرفردي، الكاتب بصحيفة "اعتماد"، مشروع "محاكاة الجحيم"، الذي نفذه الحرس الثوري، وكتب: "للأسف، في زمن يعاني فيه المجتمع من مشكلات اقتصادية داخلية وتحديات دولية، هناك مهووسون ببناء رموز للجحيم لأغراض التربية والتأديب الديني"!

وقال ميرفردي: "يجدر بنا أن نتوقف قليلًا ونسأل بواقعية: ما هذه الابتكارات؟ وعلى أي أسس معرفية تستند؟ أليس هناك طرق أخرى لتعزيز الروحانية في المجتمع؟ ما هذا التفسير الخاطئ للدين الذي يجعلهم يحاولون محاكاة الجحيم ومراراته للمؤمنين؟ لماذا، باسم دينٍ يفتخر برسول الرحمة واللطف بعباد الله، تُقام مثل هذه المشاهد الضارة ماليًا وثقافيًا ومعرفيًا؟".

وأضاف: "رسم الجحيم أسهل ما يمكن فعله، لكن محاكاة الجحيم ليست فنًا، وإنما الفن الحقيقي هو إدارة المجتمع بطريقة يشعر فيها المواطنون بمتعة الحياة. ومحاكاة الجحيم في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها البلاد، هو عمل عبثي سيغضب الناس".

"اسكناس": إلغاء الدعم.. عدالة اقتصادية أم خطأ حسابي؟

أعدت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، تقريرًا عن استياء المجتمع العمالي من قضية إلغاء دعم العمال المُصنفين ضمن فئة الدخل المرتفع، وكتبت: "اُتخذت بعض المعاملات البنكية للعمال معيارًا لإلغاء الدعم عنهم، دون أن تكون مرتبطة بثروتهم الحقيقية".

وكتبت الصحيفة: "بينما أكدت الحكومة منذ بداية تنفيذ خطة ترشيد الدعم، على العدالة في توزيع الموارد، إلا أن التقارير الميدانية، والشواهد الإحصائية، والاحتجاجات النقابية تُظهر أن جزءًا من المجتمع العمالي وُضع خطأً ضمن شرائح الدخل المرتفعة، مما أدى إلى حرمانهم من الدعم النقدي".

وأضافت الصحيفة: "هذه الأخطاء ناتجة عن ضعف مؤشرات تحديد الدخل الحقيقي للأسر؛ حيث يتم تصنيف الأسر بناءً على معطيات مثل المعاملات البنكية، ونوع وعدد السيارات، وتملك العقارات، والسفر للخارج، ومستوى استهلاك الكهرباء والغاز والهاتف. لكن هذه المؤشرات -بحسب خبراء الاقتصاد والناشطين العماليين- لا تعكس بدقة الوضع المعيشي للفئات محدودة الدخل".

وأكدت الصحيفة على لسان سمية جلبور، رئيسة الاتحاد النقابي العمالي:" أن العمال ضحايا نظام تقييم غير عادل". وطالبت بمراجعة عاجلة لنموذج تصنيف الشرائح، قائلةً: "العمال هم عمود الإنتاج في البلاد، وإلغاء دعمهم يضرب قدرتهم المعيشية. يجب تصميم نموذج يجمع بين الإقرار الذاتي، والتحقق الميداني، والواقعية الاقتصادية".

زيارة بزشكيان لعمان.. والتفاوض على التخصيب.. ومقتل قاضي شيراز

28 مايو 2025، 10:11 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 28 مايو (أيار) بزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى سلطنة عمان، والتوقيع على 18 وثيقة تعاون بين الجانبين.

ولم تكن الزيارة، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، مجــرد زيــارة رسمية، وإنما رمــز ومؤشر على إرادة طهران الجادة لتســريع حل الملف النووي وتخفيف التوتـر فــي العلاقات مــع الولايات المتحــدة.

وعبر صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، قال إبراهيم رحيم ‌بور نائب وزارة الخارجية الأسبق: "من الطبيعي حين يسافر الرئيس إلى عُمان في هذه الظروف، فإن موضوع المفاوضات مع الولايات المتحدة سيكون حاضرًا في صلب وجوانب الحوارات الثنائية، ومن المؤكد أنهم حملوا رسائل عالية المستوى للجانب العُماني".

كما أشار خبراء لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن الولايات المتحدة تراجعت عن الضغوط والتهديدات، بعد أن أبدت إيران مرونة في موضوع التخصيب، مؤكدين أنه يجب الاستمرار في المفاوضات حتى تحقيق المطالب الإيرانية.

تداولت الصحف كذلك خبر مقتل إحسان باقري، قاضي المحكمة الجنائية في شيراز، أمام منزله، إثر تعرضه لهجوم بسلاح أبيض نفذه شخصان مجهولان.

على صعيد آخر، تحدثت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن اعتقال رجل الدين غلام رضا قاسميان، المقرب من سعيد جليلي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، في المملكة العربية السعودية على خلفية اتهامه بمهاجمة المملكة.

واتهم الكثير من الأصوليين على شبكات التواصل الاجتماعي، قاسميان بالتسبب في توتير العلاقات الإيرانية-السعودية.

اقتصاديًا، أشارت صحيفة "مواجهه اقتصادي" إلى أن قضية نقل أسهم كبار صانعي السيارات في البلاد تحولت إلى حلقة جديدة من ارتباك سوق البورصة والتناقض في الأقوال بين الجهات المعنية باتخاذ القرار؛ خاصة وأن سوق المال تواجه تحديا يتمثل في تزايد انعدام الثقة والقلق بشأن مستقبل سوق البورصة.

واحتلت إيران، حسبما نقلت صحيفة "دنياى اقتصاد"، مرتبة متقدمة على مؤشر عدم المساواة بين الجنسين (GII) في تقارير التنمية البشرية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وتوقعت صحيفة "شهر آرا" زيادة أسعار منتجات الألبان بنحو 35 في المائة بعد قرار وزارة الزراعة، والذي تسبب في ارتفاع سعر اللبن الخام إلى 23 ألف تومان بزيادة قدرها 27.8 في المائة.

وحذرت صحيفة "جمهوري إسلامي"، على لسان فيروز قاسم زاده مدير عام مكتب معلومات وبيانات المياه، من شح المياه وكتبت: "تواجه إيران واحدة من أكثر السنوات المائية أزمةً، حيث وصل تخزين المياه في بعض السدود المهمة إلى حد الأزمة".

ونقلت صحيفة "وطن أمروز" الأصولية عن حسين إمامي مدير عام شركة المياه والصرف الصحي بخراسان الرضوية، قوله: "ستعاني 727 قرية في خراسان رضوي من الإجهاد المائي. وطلب من المواطنين ترشيد الاستهلاك".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": التخصيب غير قابل للتفاوض

علق حسن رشوند الكاتب الصحافي، في مقال بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، على زيارة الرئيس الإيراني إلى سلطنة عمان باعتبارها جاءت في مرحلة مصيرية في المفاوضات النووية.

وكتب رشوند: "ما سيجذب انتباه المسؤولين العمانيين في هذه الرحلة أكثر من أي مجال آخر هو نظرة أعلى مسؤول تنفيذي في البلاد للمفاوضات وسيرها، وقبول أو رفض الأفكار التي قدمتها مسقط للجانبين الإيراني والأميركي للخروج من مأزق المفاوضات. لأن الخلافات وصلت، من وجهة نظر العمانيين كوسيط، إلى مستوى جعل مهمة الوسيط صعبة بل ومستحيلة".

وأضاف: "نتوقع من الرئيس المحترم، أن يدافع بحزم، كما فعل خلال هذه الفترة، عن حقوق الشعب الإيراني في تخصيب اليورانيوم، وألا يسمح بسماع صوت مزدوج من قادة النظام في بلدنا، وأن يرد بقوة على أي اقتراح يشعر بأنه ينتهك حقوق الشعب في التخصيب والأنشطة النووية، ويحبط آمال العدو في تحقيق أحلامه بإجبار إيران على الاستسلام. وليكن على ثقة بأن أمة كاملة تقف خلفه وستدعم أي موقف يعزز الكرامة".

"شرق": مقتل قاضي شيراز "جرس إنذار"

علق المحامي کامبیز نوروزي في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، على مقتل قاض في شيراز، وكتب: "يتميز قتل القاضي عن غيره، وعندما يتكرر يصبح جرس إنذار وعلامة سوداء بارزة على عنف خبيث جامح وانحسار الشعور بالعدل في المجتمع".

وأضاف نوروزي: "رغم وجود بعض من لا يستحقون لقب قاضي، ورغم تراجع جودة العمل القضائي، إلا أن الناس لا يجدون ملجأً آخر غير القضاء".

وعن الدوافع الحقيقية كتب نوروزي: "ذلك الوضع الاقتصادي والثقافي والاجتماعي المشوه والمليء بالتمييز الذي يولد العنف ويشجعه. وضع أصبح كل شيء فيه مضطربًا وفوضويًا لدرجة أن الاختيارات الإجرامية صارت سهلة"، مطالبا بإصلاح القوانين والبرامج والسياسات ومكافحة الفساد، لمنع التوسع المرعب للجريمة في البلاد.

"كار وكاركر": انهيار تدريجي في تغذية الطبقات الفقيرة

نقلت صحيفة "كار وكاركر" تعليق مصطفى شريف أستاذ الاقتصاد بجامعة طباطبائي، على قرار إلغاء الدولار الجمركي [المدعوم] للحوم، محذرا من تنفيذ القرار دون اتخاذ إجراءات لحماية القوة الشرائية للفئات المجتمعية الضعيفة، وتأمين الحد الأدنى من ضروريات حياتهم.

وقال: "على سبيل المثال، في حالة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء ومنتجات الألبان، تتأثر الفئات ذات الدخل المنخفض بشكل أكبر، لأن رواتبهم ثابتة، وارتفاع الأسعار مع ثبات الرواتب يؤدي إلى حذف بعض السلع عن موائدهم".

وردًا على سؤال بشأن تأثير السياسات الاقتصادية على تفاقم أوضاع الفئات الضعيفة، أجاب: "يمكن إرجاع ذلك إلى سهولة الوصول إلى هذه الفئات وضعف الإدارة والقوانين.. الفئات الضعيفة هي تلك التي لا تستطيع تلبية احتياجاتها الأساسية بالكامل. يبدو أن الضعف الإداري وعدم الاهتمام الشامل بالقضايا هو السبب وراء هذه المشكلات.. لا يمكننا ولا ينبغي لنا زيادة الضغط على من يعاني أصلاً من أوضاع اقتصادية صعبة".

"سياست روز": الخبز أهم من المفاوضات

انتقد الكاتب الصحافي محمد صفري في مقالة بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تجاهل التركيز على قضايا أهم من المفاوضات مثل الخبز.

وعدد الكاتب أسباب توقف مسيرة إيران لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، وكتب: "إهمال المسؤولين، وانخفاض معدلات هطول الأمطار، وشراء الحكومة ووزارة الجهاد الزراعي للقمح من المزارعين بأسعار منخفضة، وتراجع حماس المزارعين لزراعة القمح، وتحويل الأراضي الزراعية إلى مزارع وفيلات، وتجارة أولئك الذين يعتمد رزقهم على الاستيراد وغيرها".

وأضاف: "الأمن الغذائي موضوع بالغ الأهمية في العصر الحالي، حيث تسعى جميع الدول إلى تحقيق أمنها الغذائي ولديها خطط لتحقيق ذلك.. لكن حال القمح والدقيق والخبز في إيران غير مستقر، بسبب تعدد الأسعار. بالإضافة إلى إن انخفاض جودة الخبز يؤدي إلى إهدار كميات كبيرة بلغت وفق المسؤولين نحو 30% أي ما يعادل خبز 11 مليون شخص".

الاستعداد لمواجهة إسرائيل.. وإضراب سائقي الشاحنات.. وزيارة رئيس وزراء باكستان

27 مايو 2025، 10:13 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 27 مايو (أيار)، بشكل أساسي، على زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى إيران، والملف النووي، واضراب سائقي الشاحنات، وانشغال نواب البرلمان بتسوية الحسابات السياسية.

واهتمت الصحف بتصريحات شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، بشأن دعم بلاده الكامل لحق إيران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، خلال زيارته الحالية إلى طهران ولقاء المرشد على خامنئي، وعدد من المسؤولين الإيرانيين.

كما تداولت الصحف تصريحات إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، والتي أعرب خلالها عن رفض بلاده التكهنات الإعلامية المنتشرة بشأن وقف تخصيب اليورانيوم بشكل مؤقت.

كما اهتمت الصحف الأصولية، خاصة "جوان" و"سياسات روز"، بتصريحات اللواء عبد الرحيم موسوي القائد العام للجيش الإيراني، بشأن استعداد البلاد للمواجهة حال تعجل إسرائيل للحرب.

صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، قالت إن قرار الحكومة الجديد بشأن الفئات السعرية للديزل، أثار استياء سائقي الشاحنات ودفعهم للاحتجاج على الأسعار الجديدة، حيث يعتقدون أن هذه السياسة فرضت عليهم ضغوطًا اقتصادية شديدة، بالنظر إلى عدم رفع الأجور بما يتناسب مع زيادة التكاليف، وكذلك عدم فاعلية البنية التحتية كالأنظمة الإلكترونية.

واتهمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، "الانتهازيين" بمحاولة استغلال مطالب سائقي الشاحنات.

وعددت صحيفة "همدلي" تداعيات اضراب سائقي الشاحنات، وحذرت على لسان المحللين الاقتصاديين من تأثير الاحتجاجات السلبي على سوق السلع الاستهلاكية، إذا لم تف الحكومة بوعودها.

على صعيد متصل، نقلت صحيفة "هم ميهن" عن محمد محبي القائم بأعمال مكتب منع تهريب المنتجات النفطية، قوله: "تعود جذور أزمة تهريب الوقود إلى اختلاف أسعار المنتجات النفطية مع الدول المجاورة. وللأسف يتم استغلال بعض سكان المناطق الحدودية وشبكات مافيا الوقود للعمل بالتهريب على نطاق واسع".

ونقلت صحيفة "جوان" الأصولية عن غلام حسين محسني، رئيس السلطة القضائية، اتهامه للموظفين الحكوميين بتهريب الوقود وإهدار أكثر من (15) مليار دولار على الدولة.

وانتقدت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، انشغال نواب البرلمان بتسوية الحسابات السياسية على حساب معالجة مشكلات المواطنين، وكتبت: "في برلمان ممثلي الشعب، نسي النواب الشعب ومشكلاته، ليتفرغوا لممارساتهم السياسية المريحة".

في السياق ذاته، رأت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، أن هجوم بعض النواب المحسوبين على جبهة بايدارى، على رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بالتوازي مع عملية انتخاب الهيئة الرئاسية البرلمانية، دليل واضح على تحوّل البرلمان إلى ساحة تنافس للسيطرة على المنابر ومصادرة الخطابات غير المنطقية إلى حد كبير.

في شأن آخر، كشفت تحقيقات صحيفة "كار وكاركر" الإصلاحية، عن تعرض قطاع الصحة إلى تضخم غير مسبوق في شهري (أبريل/مايو) من العام الجاري، نتيجة ارتفاع تكاليف العلاج بنسبة 46 في المائة.

وحسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الاقتصادية، فقد انتقد حبیب الله طاهر خانی مساعد وزير الإسكان والبناء في وزارة الطرق والتنمية الحضرية، التضخم المفرط في إيجارات المساكن وغياب نظام إدارة سوق هذا القطاع، الأمر الذي فرض المزيد من الضغوط على الأسر محدودة الدخل.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": حراسة قيم الثورة أم الخنوع للعدو؟!

هاجم الكاتب مسعود أكبرى، عبر صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، التيار الإصلاحي وتساءل: "هل سجل أعمال التيار المدعو بالإصلاحي يشهد بالحفاظ على مبادئ الثورة؟! هل سجلهم يؤكد هذا الادعاء؟! هل يُعد سجل الاقتصاد والسياسة الخارجية للحكومة مدعية الإصلاح نموذجًا؟! أم عبرة؟

وعدد نماذج من "إخفاقات" حكومات محمد خاتمي وحسن روحاني، في المجالات السياسية والاقتصادية وحتى السياسة الخارجية، وأضاف: "مراجعة سجل التيار المدعي بالإصلاحات، سواء في السياسة الداخلية أو الاقتصاد أو العلاقات الخارجية، تُظهر الإخفاق وإهدار الفرص وأحيانًا الخيانة للمصالح الوطنية، بدءًا من التخبط الاقتصادي وضعف الإدارة وإهمال معيشة الشعب إلى السذاجة في السياسة الخارجية والثقة العقيمة في الغرب".

وختم بقوله: "لم يفشل المتطرفون أدعياء الإصلاح في تحقيق مبادئ الثورة فقط، وإنما فشلوا أيضًا في اختبار الولاء للأمة والنظام، لذلك تشبه ادعاءات هذا التيار بالمحافظة على إيران ومبادئ الثورة، الدعاية الكاذبة والسخيفة".

"جمهوري إسلامي": "العقوبات الذاتية" المشكلة الكبرى أمام إيران

تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" شبه الرسمية، عن أسباب عزوف المسؤولين الإيرانيين عن القيام بأي إجراء من شأنه رفع العقوبات، وكتبت: "إحدى مشكلاتنا الكبرى بخلاف العقوبات الخارجية، قبول المسؤولين بعقوبات مصدرها داخلي. هذه العقوبات الذاتية فرضها المسؤولون أنفسهم على البلاد أولًا، وثانيًا لا يبدون استعدادًا لاتخاذ أي إجراء لرفعها".

وأضافت: "كل ما هو مطلوب أن يبدي السادة المسؤولون الإرادة، والعائق الوحيد المحتمل هو جيوب المنتفعين والخاصين وكبار المستفيدين والمقربين داخليًا، ونفوذهم لا يقل عن نفوذ الكيان واللوبي الصهيوني والمتطرفين في الحكم الأميركي".

وعددت الصحيفة ثلاثة عوامل للعقوبات الذاتية، هي: "مراكز إنتاج العملات الرقمية التي يسيطر عليها كبار المستفيدين، وشبكات المافيا التي سيطرت على العديد من المنافذ الاقتصادية، واستبداد الأفغان المقيمين الذين يستهلكون حصة كبيرة من الماء والكهرباء والغاز والخبز والسلع الأساسية الأخرى، ويحتكرون العديد من الوظائف، ويفعلون ما يشاءون".

"سياست روز": الثروة بقبضة 1 في المائة فقط من الشعب

نشر الكاتب الصحفي فرهاد خادمي مقالًا بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يسلط الضوء على التركيز غير العادل للودائع المصرفية، وتراكم الثروة غير المتوازن. وكتب: "لطالما تردد في الأخبار امتلاك 1 في المائة من المجتمع نسبة 70 في المائة- 74 في المائة من الودائع المصرفية في إيران.. هذه الإحصائية المرعبة ليست فقط مؤشرًا على فجوة طبقية عميقة، بل تدل أيضًا على تراكم غير طبيعي للثروة في يد فئة محددة واحتمال تدفق أموال مشبوهة إلى النظام المصرفي".

وأضاف: "وفقًا لكثير من الخبراء، فإن جزءًا كبيرًا من هذه الثروات ليس نتاجًا للإنتاج أو الابتكار أو الاستثمار السليم، بل ينبع من الرشا المعلوماتية، والامتيازات الخاصة، والأنشطة المشبوهة سياسيًا، والتهرب الضريبي، والتهريب أو حتى غسل الأموال، والوساطة".

وخلص إلى أن "أحد الأسباب الجذرية لاستمرار هذه الحالة هو الضعف الواضح في مؤسسات الرقابة والأمن في تتبع مصادر الأموال الضخمة".

وعدد تداعياتها بقوله: "اضطراب العدالة التوزيعية، وتضخم الأصول، وإضعاف الإنتاج الوطني".

"تجار العقوبات" يعرقلون المفاوضات.. وانتشار ظاهرة البلطجة.. وفخ "الرحلات الجنسية"

26 مايو 2025، 11:30 غرينتش+1

لا تزال المفاوضات الإيرانية الأميركية تحتل صدارة الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 26 مايو (أيار)، في ظل دعوات بالاستمرار في المفاوضات وتغليب المصلحة العليا للوطن. كما اهتمت الصحف بتصريحات رئيس البرلمان عن الخلل الإداري، وفوز المخرج "جعفر بناهي" بجائزة مهرجان كان السينمائي.

في صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، أكد حميد آصفي الكاتب الصحفي، وقوف الصناعة النووية الإيرانية، بعد عقدين من الجدل، عند نقطة يجب أن تُرسخ فيها المصالح الوطنية في عملياتها ووظائفها. مؤكدا على أنه يجب تقليل تكاليف هذه الصناعة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية إلى الحد الأدنى، وأن تؤدي في النهاية إلى تحسين حياة الناس.

ودعا جواد إمامي عبر صحيفة "أبرار" الأصولية، إلى ضرورة إطلاع الشعب على سير المفاوضات بشفافية ووضوح. وقال: "إذا كنا اليوم نسعى إلى تحقيق مصالحنا الوطنية عبر الدبلوماسية، فيجب أن نستمر في المفاوضات".

وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تساءل الكاتب الصحفي نادر كريمي جوان: "هل يُعقل أن يُتوقع من "معارضي الاتفاق" و"تجار العقوبات" أن يكونوا واقعيين ويدعموا إنهاء العقوبات ضد بلدنا؟!

كما تداولت الصحف الإيرانية تصريحات محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، أمام المؤتمر الدولي التاسع للطاقات المتجددة، حيث ربط أزمة إيران في مجال الطاقة، بالخلل الإداري، وقال: "نحتل المرتبة الأولى عالميًا في مجال الطاقة الأحفورية، لكننا نعاني خللًا في الطاقة؛ لدينا خلل في الإدارة، وفي مثل هذا الوضع ينشأ أيضًا خلل في الطاقة".

وتباينت ردود فعل الصحف تجاه فوز جعفر بناهي المخرج الإيراني المعارض بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان "كان" السينمائي، وانتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، مهرجان "كان" السينمائي، ووصفت جائزة فيلم "مجرد حادث" بأنها "نخلة ذهبية تنمو في أرض سوداء". وكتبت صحيفة (آكاه) الأصولية: "لعبة سياسية على السجادة الحمراء".

وانتقدت صحيفة "همشهري" ازدواجية معايير نقاد الغرب، وكتبت: "هذا التعامل جعل تلك الأفلام التي أُتيحت لها فرصة الإنتاج خارج الهيكل الرسمي لصناعة الأفلام ولديها نزعة معارضة، تحظى بتقدير خاص في نظر الغرب، وهو تقدير لا تحظى به في ظل الظروف السياسية والاجتماعية الأخرى".

في المقابل كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية: "هذا شرف عظيم وحدث لا يُنسى. وهذه لحظة عظيمة أسعدت العديد من أبناء الشعب الإيراني، الذين عبروا عن مشاعرهم على منصات التواصل الاجتماعي".

ووصفت صحيفة "سياست روز" الأصولية، الجائزة بـ(أعظم انجازات بناهي) وكتبت: "لم يجلب المخرجون والممثلون الإيرانيون الفخر فقط لبلدهم بالفوز بالعديد من جوائز مهرجان كان، وإنما أثبتوا أيضًا أن الفن يمكنه تجاوز الحدود وإيصال الرسائل الإنسانية إلى العالم".

وقالت صحيفة "همدلي" الإصلاحية: "الفيلم المصور في إيــران دون تصريح، لم يتخط فقط القيــود القانونيــة، بل قدم في الســياق الاجتماعي والسياسي لإيــران المعاصــرة، ســردًا لوقائع حياتية واقعيــة ومعقــدة. استطــاع بنــاهي ببراعــة وجســارة اختراق حــدود الرقابــة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": فضيحة بيع أسئلة الامتحانات بالعملات الرقمية

أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا عن تسريب أسئلة الامتحانات، وقالت إن "عمليات بيع أسئلة الامتحانات النهائية وصلت إلى مستوى يطلب فيه الوسطاء من المشترين أو الطلاب إجراء الصفقة عبر العملات الرقمية مثل "تتر" للحفاظ على سرية هويتهم. والأسعار أصبحت بالملايين، والجمهور المستهدف يشكل شريحة كبيرة وساحة خصبة للأرباح الصافية للمحتالين الذين يفكرون فقط في المال".

ورغم نفي المسؤولين فضيحة تسريب الامتحانات، تنقل الصحيفة عن علي رضا وردستي الناشط في مجال التعليم، قوله: "كل عام تظهر الأسئلة والإجابات على القنوات أثناء الامتحان. إنكار ذلك لا يحل المشكلة".

وأضاف:" لا توجد بنية تحتية مناسبة لإجراء امتحانات نهائية بهذا التأثير الكبير على الجامعات في بلدنا. هذا يؤدي إلى انهيار الأخلاقيات تمامًا، ويفتح الباب أمام الغش والتواطؤ، لا يقتصر الأمر على شراء الأسئلة فقط، بل يمتد إلى التواطؤ مع إدارة المدرسة ومراقبي الامتحانات".

وختم بقوله: "أصبحت قضية الامتحانات النهائية أزمة خطيرة للأسر والمدارس، والأهم من ذلك، للطلاب؛ أزمة تحولت بحسب كثيرين، إلى ساحة للاحتيال والاستغلال وجني الأرباح من قبل أولئك الذين أنشأوا سوقًا لبيع أسئلة الامتحانات النهائية".

"سياست روز": رحلات مجانية أم فخ جنسي؟

نشر الكاتب الصحفي فرهاد خادمي مقالًا بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يسلط الضوء على ظاهرة الإعلانات الرقمية وكيف يمكن أن تقود النساء والفتيات إلى طريق تنتهي بكارثة.

وكتب: "الإعلان عن رحلة مجانية للسيدات على موقع ديوار يمثل خطرا على أمن الفضاء الرقمي ويُظهر غياب الرقابة على هذه المنصات، فهي لا تُسهم فقط في تطبيع التحرش الجنسي، بل قد تكون بوابة لكوارث مثل الاغتصاب والابتزاز والاتجار بالبشر وأضرار نفسية واجتماعية بالغة".

وأضاف: "تتزين هذه الإعلانات بوعود السفر المجاني المغرية، إلا أن الواقع يشهد عشرات الحالات الموثقة من التحرش، أو التخلي عن الضحايا في الوجهة، أو التهديد بصور خاصة، أو حتى الاغتصاب، مما يؤكد أن هذه الظاهرة ليست مزحة، بل هي أزمة صامتة".

وتساءل عن أسباب عدم تصدي الأجهزة الأمنية لتلك الظاهرة، وقال: "الإجابة متعددة الأوجه ومقلقة، تشمل ضعف القوانين المتعلقة بالجرائم الناشئة، وغياب أنظمة إبلاغ سريعة وقابلة للتتبع على المنصات، وانعدم الرقابة الاستباقية من جانب الشرطة السيبرانية، وخوف الضحايا من الملاحقة القضائية".

"اقتصاد بويا": انتشار البلطجة والعنف بين الإيرانيين

أجرت صحيفة "اقتصاد بويا"، حوارًا مع مجيد أبهري خبير علم الاجتماع، عن أسباب استشراء البلطجة والعنف بين المواطنين، وقال: "تتنوع أسباب العنف بين البيئية مثل الحر والضوضاء والازدحام وغيرها، والسلوكية نتيجة المشكلات المالية، والضغوط الزوجية وخلافه. وبشكل عام يمكن القول إن العنف ناتج عن ضعف التربية الأخلاقية وسوء إدارة الانفعالات".

وحول الأخبار المتداولة عن استئجار مجرمين لطعن أو قتل آخرين، أضاف: "استئجار المجرمين لمعاقبة أشخاص معينين هو أسلوب شائع في جميع أنحاء العالم، وللأسف بدأ ينتشر في بلادنا.

غالبًا ما يكون المجرم مدمنًا أو طفلًا، ويقوم بالهجوم مقابل مبلغ زهيد، دون أن يعرف هوية من يدفع له".

وختم بالقول: "ليس الفقر والبطالة السبب الرئيسي وراء هذه التصرفات اللاإنسانية فحسب، بل تراجع القيم الإنسانية والدينية عامل أساسي".

تهديدات متبادلة مع واشنطن.. والفقر التعليمي.. وارتفاع عدد مصابي الإيدز

25 مايو 2025، 11:28 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 25 مايو (أيار)؛ خاصة بعد انتهاء الجولة الخامسة دون تحقيق إنجاز ملموس، كما سلطت الصحف الضوء على أزمات نقص حليب الأطفال، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، وأزمات الكهرباء والتعليم.

وتساءلت صحيفة "كيهان"، التابعة المرشد الإيراني، على خامنئي، عن جدوى المفاوضات، وكتبت: "هل المفاوضات لإلغاء العقوبات أم زيادتها؟!".

وذكر مدير تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، أن جميع الشواهد تدل على أن "نظرة أميركا إلى القضية النووية ونسبة التخصيب ليست كما تدّعي".. معتبرًا أن "المحطة النهائية للتفاوض من وجهة نظر واشنطن هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلاد".

وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن المصالح المشتركة، والمنطق الاستراتيجي، وتجارب الماضي، يمكن أن تدفع الطرفين إلى اتفاق ولو كان مؤقتًا، لكن هذا المسار سيتطلب إرادة سياسية، ودعمًا إقليميًا، وكبح تدخلات الأطراف الخارجية.

وتطرقت صحيفة "همدلي" الإصلاحية للحديث عن تبادل التهديدات بين إيران وأميركا، وذكرت أن الرئيس الأميركي لايزال يطرح خيار التهديد العسكري، والدول الأوروبية تهدد كذلك بتفعيل آلية الزناد، وفي المقابل رد الحرس الثوري ببيان جاء فيه: "أصابعنا على الزناد ومستعدون للرد على أي عمل عدائي".

وتداولت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، تصريحات الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فريدون عباسي، والتي قال فيها: "إذا أردنا أن تنتهي المفاوضات لصالحنا، فيجب أن نواجه الأميركيين من موقع القوة، وأن تكون يد القوات المسلحة على الزناد، خلال المفاوضات، فإذا ارتكب العدو أي خطأ يتلقّى ردًا قاتلاً".

وتطرقت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أزمة الكهرباء، التي وصل العجز فيها إلى 24 ألف ميغاواط، بحسب الصحيفة، وأوصت الحكومة، على لسان الخبراء، بالعمل على إحياء اقتصاد الكهرباء وتهيئة الأرضية لجذب الاستثمارات، وتوفير حل مستدام لأزمة الانقطاعات، بدلاً من قطع الكهرباء عن المصانع وإلقاء اللوم على المواطنين في تلك الأزمة.

وحذرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من تفاقم أزمة انتشار الفقر التعليمي، حال استمرار سياسة عدم المساواة الاقتصادية، وعزت الأسباب إلى سنوات من فشل الإدارة الاقتصادية والتعليمية، وتعيين مديرين غير أكفاء لا يتحملون أي مسؤولية.

وتحدثت صحيفة "آكاه" الأصولية، عن صعوبة توفير لبن الأطفال، نتيجة العقوبات وعدم توفر العملات الصعبة، وكتبت: "إن ألبان الأطفال ليست مجرد مصدر غذائي، بل هي جزء أساسي من العلاج ونمو وبقاء هؤلاء الأطفال، وعدم توفيرها يعرّض حياة هذه الفئة للخطر".

وكشفت صحيفة "ثروت" الاقتصادية عن إمكانية ارتفاع أسعار منتجات الألبان، بعد قرار وزارة الجهاد الزراعي رفع أسعار الحليب الخام، وتساءلت الصحيفة: إلى أي مدى سترتفع هذه الأسعار؟

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية إلى ارتفاع عدد المصابين بالإيدز إلى نحو 25 ألف شخص، بينما يُقدر عدد المصابين الإجمالي بـ 45 ألف شخص تقريبًا، ووفقًا لآخر الإحصائيات، فإن 73 في المائة من الحالات الجديدة، التي تم تحديدها كانت بين الفئة العمرية 20 إلى 45 عامًا.

وحذرت صحيفة "رويش ملت" الإصلاحية من استمرار المضاربة في سوق الزيوت بإيران بين المنتجين والوسطاء والمتاجر والأجهزة الرقابية، وهو ما يؤثر بدوره على جميع السلع الأساسية، ودعت إلى تعزيز الهياكل الرقابية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": هدف أميركا من التفاوض هو إثارة الفتنة والفوضى داخل إيران
اتهم حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الولايات المتحدة بالازدواجية، وكتب: "كان موضوع المفاوضات غير المباشرة الأخيرة، ولا يزال، هو تحقيق توازن بين سلمية الأنشطة النووية الإيرانية، في مقابل رفع العقوبات، إلا أن الولايات المتحدة فرضت، بالتزامن مع بدء المفاوضات وخلالها، عقوبات جديدة على إيران".

قال إن جميع الشواهد تدل على أن "نظرة أميركا إلى القضية النووية ونسبة التخصيب ليست كما تدّعي".. معتبرًا أن "الغرض الأساسي للتفاوض من وجهة نظر واشنطن هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلاد".

وأضاف شريعتمداري: "المواقف المتناقضة لأميركا بشأن المفاوضات يجب تقييمها في هذا الإطار، وهي استخدام أسلوب المماطلة والمراوغة لمواصلة المفاوضات حتى الوصول إلى الهدف المنشود".

وخلص شريعتمداري إلى أن "المحصلة النهائية للمفاوضات من وجهة النظر الأميركية هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلد، وربط الأوضاع الاقتصادية والحياتية للإيرانيين المشروط بالمفاوضات".

"هم ميهن": ما هى مبادرة عمان؟
أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية حوارًا مع الدبلوماسيين السابقين والمحللين البارزين في الشؤون الخارجية، كوروش أحمدي ونصرت الله تاجيك عن تأثير مبادرة عمان على استمرار المفاوضات.
وقال أحمدي: "من المحتمل أن يكون جزء من المبادة العمانية مرتبطًا بالتخصيب، مثل أن تقوم إيران بتعليق التخصيب لفترة مؤقتة (مثلاً 6 أشهر إلى سنة) مع الحفاظ على منشآتها وقدراتها. في مقابل قيام الولايات المتحدة بتخفيف بعض العقوبات".

وأضاف تاجيك أن "إيران يمكنها أن تظهر مرونة في مستوى التخصيب وحجمه. لكن في رأيي، ليست هناك مشكلة كبيرة في أن تخفض مستوى تخصيبها لفترة، نظرًا لوجود مخزون كافٍ يمكن من خلاله تلبية بعض الاحتياجات غير العسكرية.. لكن لأن الملف النووي أصبح مسألة هوية، لا يمكن لإيران تخفيض تخصيبها إلى الصفر".

"همشهرى": سوق اللحوم في وضعية حمراء
أجرت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، حوارًا مع المدير التنفيذي لاتحاد الثروة الحيوانية، أفشين صدر دادرس، والخبير الزراعي، أمين محمودي لمناقشة موضوع ارتفاع أسعار اللحوم بعد قرار حكومة بزشكيان بإلغاء تخصيص دولار جمركي لاستيراد اللحوم الحمراء.

وقال محمودي: "تجاوز متوسط تضخم أسعار اللحوم الحمراء في العام 2023-2024 نسبة 100 في المائة؛ حيث ارتفعت أسعار اللحوم وهو ما ينفي حجج المربين بشأن تأثير قرار إلغاء الدولار الجمركي على ارتفاع الأسعار. ويجب زيادة استيراد اللحوم الحمراء، وهذا إجراء منطقي لدعم المستهلكين من ذوي الدخل المحدود.

بينما أكد دادرس أنه "على الحكومة تخصيص عملة استيراد اللحوم كدعم للمواطنين؛ فالمنتجون لا يسعون إلى رفع أسعار اللحوم الحمراء؛ لأنها لا تتمتع بمرونة سعرية والناس لا يملكون قدرة شرائية؛ لأن تكاليف الإنتاج للمنتجين المحليين ارتفعت، والحكومة تقدم الدعم للمنتج الأجنبي وتستورد اللحوم من الخارج، وأعتقد أن اللحوم المستوردة لم تؤدِ إلى انخفاض الأسعار".