• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تهديدات متبادلة مع واشنطن.. والفقر التعليمي.. وارتفاع عدد مصابي الإيدز

25 مايو 2025، 11:28 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 25 مايو (أيار)؛ خاصة بعد انتهاء الجولة الخامسة دون تحقيق إنجاز ملموس، كما سلطت الصحف الضوء على أزمات نقص حليب الأطفال، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، وأزمات الكهرباء والتعليم.

وتساءلت صحيفة "كيهان"، التابعة المرشد الإيراني، على خامنئي، عن جدوى المفاوضات، وكتبت: "هل المفاوضات لإلغاء العقوبات أم زيادتها؟!".

وذكر مدير تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، أن جميع الشواهد تدل على أن "نظرة أميركا إلى القضية النووية ونسبة التخصيب ليست كما تدّعي".. معتبرًا أن "المحطة النهائية للتفاوض من وجهة نظر واشنطن هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلاد".

وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن المصالح المشتركة، والمنطق الاستراتيجي، وتجارب الماضي، يمكن أن تدفع الطرفين إلى اتفاق ولو كان مؤقتًا، لكن هذا المسار سيتطلب إرادة سياسية، ودعمًا إقليميًا، وكبح تدخلات الأطراف الخارجية.

وتطرقت صحيفة "همدلي" الإصلاحية للحديث عن تبادل التهديدات بين إيران وأميركا، وذكرت أن الرئيس الأميركي لايزال يطرح خيار التهديد العسكري، والدول الأوروبية تهدد كذلك بتفعيل آلية الزناد، وفي المقابل رد الحرس الثوري ببيان جاء فيه: "أصابعنا على الزناد ومستعدون للرد على أي عمل عدائي".

وتداولت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، تصريحات الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فريدون عباسي، والتي قال فيها: "إذا أردنا أن تنتهي المفاوضات لصالحنا، فيجب أن نواجه الأميركيين من موقع القوة، وأن تكون يد القوات المسلحة على الزناد، خلال المفاوضات، فإذا ارتكب العدو أي خطأ يتلقّى ردًا قاتلاً".

وتطرقت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أزمة الكهرباء، التي وصل العجز فيها إلى 24 ألف ميغاواط، بحسب الصحيفة، وأوصت الحكومة، على لسان الخبراء، بالعمل على إحياء اقتصاد الكهرباء وتهيئة الأرضية لجذب الاستثمارات، وتوفير حل مستدام لأزمة الانقطاعات، بدلاً من قطع الكهرباء عن المصانع وإلقاء اللوم على المواطنين في تلك الأزمة.

وحذرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من تفاقم أزمة انتشار الفقر التعليمي، حال استمرار سياسة عدم المساواة الاقتصادية، وعزت الأسباب إلى سنوات من فشل الإدارة الاقتصادية والتعليمية، وتعيين مديرين غير أكفاء لا يتحملون أي مسؤولية.

وتحدثت صحيفة "آكاه" الأصولية، عن صعوبة توفير لبن الأطفال، نتيجة العقوبات وعدم توفر العملات الصعبة، وكتبت: "إن ألبان الأطفال ليست مجرد مصدر غذائي، بل هي جزء أساسي من العلاج ونمو وبقاء هؤلاء الأطفال، وعدم توفيرها يعرّض حياة هذه الفئة للخطر".

وكشفت صحيفة "ثروت" الاقتصادية عن إمكانية ارتفاع أسعار منتجات الألبان، بعد قرار وزارة الجهاد الزراعي رفع أسعار الحليب الخام، وتساءلت الصحيفة: إلى أي مدى سترتفع هذه الأسعار؟

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية إلى ارتفاع عدد المصابين بالإيدز إلى نحو 25 ألف شخص، بينما يُقدر عدد المصابين الإجمالي بـ 45 ألف شخص تقريبًا، ووفقًا لآخر الإحصائيات، فإن 73 في المائة من الحالات الجديدة، التي تم تحديدها كانت بين الفئة العمرية 20 إلى 45 عامًا.

وحذرت صحيفة "رويش ملت" الإصلاحية من استمرار المضاربة في سوق الزيوت بإيران بين المنتجين والوسطاء والمتاجر والأجهزة الرقابية، وهو ما يؤثر بدوره على جميع السلع الأساسية، ودعت إلى تعزيز الهياكل الرقابية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": هدف أميركا من التفاوض هو إثارة الفتنة والفوضى داخل إيران
اتهم حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الولايات المتحدة بالازدواجية، وكتب: "كان موضوع المفاوضات غير المباشرة الأخيرة، ولا يزال، هو تحقيق توازن بين سلمية الأنشطة النووية الإيرانية، في مقابل رفع العقوبات، إلا أن الولايات المتحدة فرضت، بالتزامن مع بدء المفاوضات وخلالها، عقوبات جديدة على إيران".

قال إن جميع الشواهد تدل على أن "نظرة أميركا إلى القضية النووية ونسبة التخصيب ليست كما تدّعي".. معتبرًا أن "الغرض الأساسي للتفاوض من وجهة نظر واشنطن هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلاد".

وأضاف شريعتمداري: "المواقف المتناقضة لأميركا بشأن المفاوضات يجب تقييمها في هذا الإطار، وهي استخدام أسلوب المماطلة والمراوغة لمواصلة المفاوضات حتى الوصول إلى الهدف المنشود".

وخلص شريعتمداري إلى أن "المحصلة النهائية للمفاوضات من وجهة النظر الأميركية هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلد، وربط الأوضاع الاقتصادية والحياتية للإيرانيين المشروط بالمفاوضات".

"هم ميهن": ما هى مبادرة عمان؟
أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية حوارًا مع الدبلوماسيين السابقين والمحللين البارزين في الشؤون الخارجية، كوروش أحمدي ونصرت الله تاجيك عن تأثير مبادرة عمان على استمرار المفاوضات.
وقال أحمدي: "من المحتمل أن يكون جزء من المبادة العمانية مرتبطًا بالتخصيب، مثل أن تقوم إيران بتعليق التخصيب لفترة مؤقتة (مثلاً 6 أشهر إلى سنة) مع الحفاظ على منشآتها وقدراتها. في مقابل قيام الولايات المتحدة بتخفيف بعض العقوبات".

وأضاف تاجيك أن "إيران يمكنها أن تظهر مرونة في مستوى التخصيب وحجمه. لكن في رأيي، ليست هناك مشكلة كبيرة في أن تخفض مستوى تخصيبها لفترة، نظرًا لوجود مخزون كافٍ يمكن من خلاله تلبية بعض الاحتياجات غير العسكرية.. لكن لأن الملف النووي أصبح مسألة هوية، لا يمكن لإيران تخفيض تخصيبها إلى الصفر".

"همشهرى": سوق اللحوم في وضعية حمراء
أجرت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، حوارًا مع المدير التنفيذي لاتحاد الثروة الحيوانية، أفشين صدر دادرس، والخبير الزراعي، أمين محمودي لمناقشة موضوع ارتفاع أسعار اللحوم بعد قرار حكومة بزشكيان بإلغاء تخصيص دولار جمركي لاستيراد اللحوم الحمراء.

وقال محمودي: "تجاوز متوسط تضخم أسعار اللحوم الحمراء في العام 2023-2024 نسبة 100 في المائة؛ حيث ارتفعت أسعار اللحوم وهو ما ينفي حجج المربين بشأن تأثير قرار إلغاء الدولار الجمركي على ارتفاع الأسعار. ويجب زيادة استيراد اللحوم الحمراء، وهذا إجراء منطقي لدعم المستهلكين من ذوي الدخل المحدود.

بينما أكد دادرس أنه "على الحكومة تخصيص عملة استيراد اللحوم كدعم للمواطنين؛ فالمنتجون لا يسعون إلى رفع أسعار اللحوم الحمراء؛ لأنها لا تتمتع بمرونة سعرية والناس لا يملكون قدرة شرائية؛ لأن تكاليف الإنتاج للمنتجين المحليين ارتفعت، والحكومة تقدم الدعم للمنتج الأجنبي وتستورد اللحوم من الخارج، وأعتقد أن اللحوم المستوردة لم تؤدِ إلى انخفاض الأسعار".

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تهديدات واشنطن.. وتداعيات انفجار ميناء رجائي.. والاكتئاب يفتك بالصحافيين

24 مايو 2025، 11:47 غرينتش+1

بعد انتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، تصدر موضوع التخصيب عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 24 مايو (أيار)، بالإضافة إلى موضوعات أخرى، مثل ارتفاع الأسعار، وتأثير انقطاع الكهرباء على صناعة الإسمنت.

وتحدثت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، عن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وكتبت: "بعكس الجولات السابقة، تسير المفاوضات ببطء، ولم يعد من الممكن التحدث عن التفاؤل بنتيجتها، كما كان الحال في الجولات الأربع السابقة، ويبدو أنها ستستمر للجولة السادسة أيضًا".

ووصلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى قناعة بأن المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود، في حين ينتظر الشعب والاقتصاد الإيراني التوصل إلى اتفاق، لأنه بخلاف ذلك سيتم فرض المزيد من العقوبات، واحتمال شن هجوم عسكري على طهران.

وعلقت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، بالقول: "لم يعد بالإمكان الحديث عن الحوار أو الاتفاق أو النوايا الحسنة؛ ما تبقى هو مجرد عرض للمفاوضات، بهدف الإملاء والإرهاق".

وكتب البرلماني السابق، علي محمد نمازی مقالاً في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، جاء فيه: "لم تعد أميركا تريد تحمل تكلفة حرب مباشرة أو حتى بالوكالة؛ إنها تريد اتفاقًا، لكن للأسف، لا أحد مستعد للتراجع، وهنا تتحول المعادلة إلى لغز قاسٍ. لم يعد التحدي الآن تقنيًا بحتًا؛ إنه سياسي ومرتبط بالهيبة بشكل عميق".

ونقلت صحيفة "آكاه" الأصولية عن الخبير في الشؤون السياسية الخارجية، كيومرث يزدان بناه، قوله: "يبدو أن التوصل إلى اتفاق مبدئي أصبح أكثر تعقيدًا بكثير من ذي قبل، ويتطلب المزيد من الوقت والمبادرات". وأضاف: "من الطبيعي أن لا تستسلم بلادنا بسهولة لخطاب واشنطن التهديدي، ولا ينبغي لها ذلك".

كما اهتمت جميع الصحف الإصلاحية، برسالة الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، الذي أكد أن التفاوض لا يعني الاستسلام، واشترط لتغلب إيران على مشاكلها الحالية، أولاً: أن تقبل السلطة بضرورة التغيير والإصلاح، وأن ترضخ لمتطلباتهما، وثانيًا: أن تمتلك الحكومة القدرة الفكرية والعملية اللازمة للتخطيط والتحرك نحو التغيير.

ومن جهة أخرى، تحدثت صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية عن استمرار التداعيات الاقتصادية لانفجار ميناء رجائي؛ حيث تسبب حرق ألفي طن من الشاي في ارتفاع أسعار هذه السلعة وندرتها، مما أدى إلى بيعها في الأسواق بأسعار فلكية.

ولفتت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية إلى تداعيات أزمة الكهرباء، وكتبت في هذا السياق: "عندما يُسمح لمصانع الإسمنت والصلب باستهلاك 10 في المائة فقط من حصتها الكهربائية، فهذا يعني ببساطة توقفًا للإنتاج، ونقصًا في المعروض المحلي، يليه ارتفاع مفاجئ في الأسعار.. هذه السلسلة تبدأ بانقطاع بسيط للتيار لكن تنتهي بانهيار بنيوي".

وتوقعت صحيفة "اقتصاد بویا" زيادة جديدة في أسعار خبز "السنكك" و"البربري"، أو تقليص الوزن، ويعتقد منتجو الخبز أن معارضة زيادة أسعار الخبز بما يتناسب مع التضخم، لا يتلاءم وزيادة الإيجارات ومصروفات وعوائد المخابز.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": الاقتصاد في الجحيم

رصدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية مخاوف النشطاء على الساحة الاقتصادية، وخاصة أرباب العمال وأصحاب المنشآت الصناعية، بشأن مستقبل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وعددت سيناريوهات الخبراء حول مستقبل المفاوضات. وكتبت: "الأول: أن يتمسك البلدان بخطوطهما الحمراء، ومِن ثمّ فشل المفاوضات. في هذه الحالة، سوف تزداد علاقات إيران وأميركا سوءًا، وستواصل الولايات المتحدة الضغوط من خلال مواصلة وتعزيز العقوبات، وقد تضغط على الصين للتوقف عن شراء النفط الإيراني. وبكين لن تضحي بتجارة تبلغ مئات المليارات من الدولارات مع واشنطن والاتحاد الأوربي، لقاء النفط الإيراني الرخيص.

وتابعت: "أما السيناريو الثاني فيتمثل في أن يبدي الطرفان انفتاحًا حيال خطوطهما الحمراء، ويوجها المفاوضات نحو مسار يقترب من السلام. في هذه الحالة، يمكن الأمل في ابتعاد الاقتصاد قليلاً عن الجحيم، رغم أن هذا لن يتحقق سريعًا وإنما سيتطلب انتظارًا لأسابيع. أما الثالث فهو استمرار الوضع الحالي، وهو ما يبدو أنه لن يدوم طويلاً؛ فالمواطن قد لا يتحمل هذا الوضع الاقتصادي فترة أطول. لذلك من الأفضل التوجه نحو الخيار الثاني".

"سازندكى": معاناة الصحافيين الصامتة

أعدت صحيفة "سازندكى"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، تقريرًا عن معاناة الصحافيين الإيرانيين، وكتبت: "يعيش الصحافيون في إيران حاليًا واحدةً من أصعب فترات حياتهم؛ من الناحية النفسية والمادية والاجتماعية، فقد وصلت أوضاعهم إلى مرحلة الأزمة؛ حيث يعاني العديد منهم الاكتئاب والإرهاق والإحباط؛ فالضغوط العملية المُنهِكة، إلى جانب الدخل المحدود، والرقابة، والقيود، وتراكم الأخبار المحبطة اليومية، دفعَتهم إلى حافة العزلة".

وأضافت أن كثيرا من هؤلاء الصحافيين إما فقدوا وظائفهم، أو اضطروا إلى الابتعاد عن مهنة الصحافة وترك العمل؛ في سبيل توفير لقمة العيش والحفاظ على صحتهم النفسية؛ حيث إن بعضهم لم يعد قادرًا على العمل، بسبب الإحباط والاشمئزاز العميق من الظلم والمحسوبية، والضغوط، وانهيار مساحة الصحافة المستقلة التي كانت يومًا ميدان عملهم. لقد انهار المشهد الإعلامي السابق، والآن لجأ بعض الصحافيين إلى العزلة.

وسرد التقرير قصص بعض الصحافيين، مؤكدًا: "كل هذه الروايات تؤكد حقيقةً واحدة: وصل الصحافيون الإيرانيون، بعد سنوات من الضغوط وعدم الاستقرار الوظيفي والأخبار الكئيبة، إلى مرحلة الإرهاب العاطفي والنفسي؛ حيث تقتصر حياة الكثير منهم على غرفة في المنزل، مع ذكريات عن أحلام ضائعة ومرارة الظلم الذي شهدوه ولم يتحدثوا عنه".

"إيران": جرس إنذار للسلع الإيرانية

أشارت صحيفة "إيران" الرسمية إلى تقرير مركز بحوث البرلمان، الذي حذر من انخفاض حصة إيران المستمر من السوق العالمية، مما يعكس ضعف تنافسية السلع الإيرانية دوليًا، ويُعد جرس إنذار للمستقبل الاقتصادي، وذكر التقرير: "لا تقتصر جذور أزمة التجارة الخارجية للبلاد على العقوبات فقط، وإنما عدم استدامة الصادرات، والاعتماد على عدد محدود من السلع والشركاء، وغياب سياسة نقدية قابلة للتوقع. مِن ثمّ ستظل إيران متخلفة عن ركب التجارة العالمية المتسارع دون إصلاحات هيكلية".

وقدم التقرير مجموعة من الحلول تتمثل في: "التغيير الجذري في نهج السياسة التجارية، وتمكين القطاع الخاص، والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والاتفاقيات الإقليمية، وإعادة تعريف الدبلوماسية الاقتصادية، وزيادة عدد الملحقين التجاريين، والاستثمار في البنية التحتية اللوجستية والنقل، واستقرار السياسات النقدية، كما يمكن لآليات مثل المقايضة والعملات الرقمية والاتفاقيات النقدية الثنائية تخفيف مشكلات المعاملات المالية في ظل القيود المصرفية".

أزمة التخصيب.. وسفير إيراني جديد رهن العقوبات.. واختراق ترامب للمجتمع الإيراني

22 مايو 2025، 10:14 غرينتش+1

بعد الإعلان عن عودة المفاوضات بين طهران وواشنطن غدا الجمعة في روما، تصدر موضوع التخصيب عناوين الصحف الإيرانية اليوم الخميس 22 مايو (أيار)، بالإضافة إلى موضوعات أخرى مثل السفير الإيراني الجديد في بكين المدرج على قائمة العقوبات الأميركية.

وحذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، من أن "إبداء أي مرونة أو لين في المفاوضات، بما في ذلك الادعاء المبكر بقبول تقييد التخصيب لبناء الثقة، يعتبر بمثابة تقديم امتياز لترامب، ويرفع جدار عدم الثقة أعلى يومًا بعد آخر، ويؤدي إلى فرض عقوبات جديدة، ويزيد من المواقف المتعطشة للمزيد من التنازلات".

فيما قالت صحيفة "آكاه" الأصولية، إن إيران ألقت الكرة في ملعب أميركا بمزيج من الصلابة (الإصرار على حق التخصيب) والمرونة (الاستعداد للشفافية مقابل رفع العقوبات). مشيرة إلى أن حل هذه الأزمة يتطلب إجراءات متبادلة تتضمن رفع العقوبات، وتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت صحيفة "كار وكاركر" عن الخبير السياسي محســن جلیلوند عدم تفاؤله من نتائج المفاوضات، وقال: "ليس من السهل حل أزمة الملف النووي الإيراني، لأنه ينطوي على تعقيدات، كذلك لا يجب أن تجرى المحادثات بطريقة عدائية".

ونوهت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى إتباع ترامب وفريقه مسارًا يعتمد على تفعيل الانقسامات الاجتماعية في المجتمع الإيراني وتفتيت الشعب.

على صعيد آخر، علقت صحيفة "اطلاعات" على انتشار عمليات السطو المسلح مؤخرًا في طهران وبعض المدن الأخرى، وتساءلت: هل تكفي إحصائيات الشرطة والجهاز القضائي عن تراجع معدلات السرقة، في أن يشعر المواطن بالأمن؟

وفي حوار مع صحيفة "توسعه ايراني" الإصلاحية، أكد هاشم أورعي رئيس اتحاد الجمعيات العلمية للطاقة، أن التراخي في مواجهة المراكز غير الشرعية لاستخراج العملات المشفرة، إنما يعني الحفاظ على السلطة على حساب معاناة الشعب.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"توسعه إيراني": سفير "مثير للجدل" في بكين

تساءل تقرير صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، عن مؤهلات تعيين رحمانى فضلي سفيرًا لإيران في الصين، وجدارته بهذا المنصب الحساس، وكتبت: "يستعد هذا الرجل المثير للجدل، للتوجه إلى مقر مهمته الجديدة في بكين، علمًا أن اسمه مُدرج منذ العام 2019م، على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية المتعلقة بحقوق الإنسان".

وأضاف التقرير: "هل سجله التنفيذي الأساسي في وزارة الداخلية يدل على كفاءته؟ يرى الكثيرون أن أحد أسباب فشل حكومة روحاني، هو عدم نجاح رحماني فضلي، الذي كان يُعتبر دائمًا محل ثقة لاريجاني وسياسته للتقييم والمحاصصة، خلال فترة توليه الوزارة. بمثل هذا السجل، يبدو ازدياد القلق على الحكومة الإيرانية أكثر من أي وقت مضى بشأن علاقاتها وموقعها الحساس والمعقد مع الصين".

فرهيختكان: 2.4 مليون أسرة مستأجرة تحت خط الفقر

أجرت صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على التيار الإصلاحي، حوارًا مع مسعود فراهانی، الباحث في مجال الإسكان بمركز بحوث البرلمان، للتعليق على أحدث إحصائيات المركز، والتي تؤكد أن نسبة 60 في المائة من الأسر المستأجرة المكونة من فرد إلى أربعة أفراد تعيش تحت خط الفقر؛ أي إن حوالي مليونين و410 آلاف أسرة في جميع أنحاء البلاد تعاني من الفقر المدقع.

وقال فراهاني: "يتعين على الحكومة فورًا التحكم في أسعار الإيجار ومنع تفاقم مشكلة إخلاء الوحدات المستأجرة. لا ينبغي للأسر المستأجرة، التي تشكل جزءًا كبيرًا من السكان المستهدفين بسياسات الإسكان، أن تدفع ثمن هذا التأخير. لذلك، يجب أن يركز أي تخطيط أو سياسة في مجال الإسكان في المقام الأول على تحقيق الاستقرار في سوق الإيجار والحفاظ على قدرة المستأجرين على السداد".

وأضاف: "طالما تحول السكن إلى سلعة مضاربة بدلا من أن يكون حقا اجتماعيا، فلن تنجح أي من السياسات الداعمة للمستأجرين والفئات المحرومة من السكن في تحقيق النتيجة المرجوة".

"سياست روز": عدالة علاجية أم تقسيم اللامساواة؟

في صحيفة "سياست روز" الأصولية، علق فرهاد خادمي الكاتب الصحافي، على عودة مشروع التأمينات العلاجية، إلى جدول أعمال البرلمان مرة أخرى، وقال: "التشتت الحالي في النظام التأميني، من أقدم التحديات التي تواجه النظام الصحي الإيراني؛ والتراخي في الإصلاح الهيكلي المقرون بفهم دقيق للاختلافات في الموارد المالية للتأمينات والحقوق القانونية، لن يفشل فقط في تحقيق هدفه، بل قد يصبح سببًا لاستياء اجتماعي".

وأضاف: "هيكل التأمين في البلاد يعتبر أحد عوامل اللامساواة. هذا التعدد التأميني لم يتسبب فقط في هدر الموارد الوطنية، بل أصبح عائقًا كبيرًا أمام التخطيط الفعّال في مجال الصحة العامة. من ناحية أخرى، يعتبر ضمان استقلال الهيئة التأمينية الوطنية، ومنع نفوذ الأطراف القوية شرطًا أساسيًا في نجاح هذه العملية".

وختم الحديث بقوله: "يمثل إعادة تعريف مفهوم العدالة العلاجية، اختبارًا لصدق المسؤولين ونضج نظام الحوكمة. ولن يكون ذلك ممكنًا إلا بتجاوز حسابات المصلحة قصيرة الأجل والتوجه نحو المصالح الوطنية طويلة الأمد. فالشعب الإيراني يستحق نظامًا صحيًا يضمن له، حصولًا متساويًا على الرعاية الصحية، بغض النظر عن الوظيفة أو الدخل أو الانتماء المؤسسي".

رفض خامنئي وقف التخصيب.. والمفاوضات تمر بمنعطف صعب.. وارتفاع الأسعار

21 مايو 2025، 11:30 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي خلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وعدم تفاؤله بمسار المفاوضات.

وتركزت أغلب العناوين حول الموقف من المفاوضات مع واشنطن، وزيادة الأسعار، وهبوط مؤشر البورصة.

وخلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وآخرين قتلوا في حادث تحطم مروحية في مايو (أيار) الماضي، قال خامنئي: "لا ننتظر إذن أحد لتخصيب اليورانيوم، وفي عهد رئيسي، كانت هناك مفاوضات غير مباشرة، لكنها لم تؤد إلى أي نتائج. ولا نتوقع أن تؤدي إلى أي نتائج الآن أيضًا، ولا نعرف ماذا سيحدث". وحذر الطرف الأميركي من "التحدث بكلام فارغ".

كما تداولت الصحف الإيرانية، وصف وزير الخارجية عباس عراقجي، المواقف الأميركية بـ"غير المعقولة وغير المنطقية"، وقال: "اليوم أوضح المرشد المسألة تمامًا".

وعلق محمد زعیم ‌زاده رئيس تحرير صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، بالقول: "الانطباع الأول من حديث المرشد يحمل معنين، الأول: أن الطرف الأميركي أراد فشل المفاوضات أو فرض اتفاق سيئ على إيران، والثاني: أن تدخل المرشد جاء نتيجة عزوف المسؤولين عن تقديم ردود حاسمة وجادة.

ونقلت صحيفة "همدلي"، عن محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، قوله: "تمر المفاوضات الآن بمنعطف صعب، والعالم بأسره يحتاج إلى تجاوز هذا المنعطف".

وكتب الكاتب الصحفي مسعود أكبرى بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد: "ادعاء الحكومات الغربية بالقلق حيال امتلاك إيران سلاح نووي، ليس سوى ستار زائف ومضلل لعملية نفسية تستهدف التأثير بأقصى حد على الرأي العام العالمي".

وفي نفس الصحيفة، حذر الكاتب الصحفي نويد شفيعي، من تطلع إيران المفرط للمفاوضات، لأنه لن يضعف موقفها التفاوضي فقط، وإنما سيرفع من سقف طموحات الطرف المقابل أيضًا.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة "دنياي اقتصادي" المحسوبة على التيار الإصلاحي، تعليقًا على تصريحات بعض المسؤولين الأخيرة بشأن تعديل الأسعار: "زيادة الأسعار في سوق أو عدة أسواق، في ظل غياب استقرار الاقتصاد الكلي والسيطرة على التضخم، لا يمكن أن تحقق النتائج المرجوة".

وساهم التسعير الحكومي للسلع مع نقص المعروض، في ارتفاع غير طبيعي في الطلب، وهو ما دفع المواطن بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى السوق السوداء لتلبية احتياجاته.

ووفق صحيفة "اقتصاد ملي" فقد شهد سوق رأس المال الإيراني أمس انهيارًا غير مسبوق، حيث هبط المؤشر العام لبورصة طهران بـ58 ألف نقطة، ويرى الخبراء أن فشل المفاوضات السياسية، والسياسات الاقتصادية غير المستقرة، وفقدان الثقة العام، أدى إلى هروب السيولة من البورصة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": إيران غير مستعدة للتخلي عن التخصيب

استعرضت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آراء عدد من الخبراء حول تأزم المفاوضات بين إيران وواشنطن، حيث قال محسن باك آيين السفير السابق ومحلل السياسة الخارجية: "يعلم الأميركيون أن إيران لا تقبل التفاوض على حق التخصيب وامتلاك برنامج نووي وفقًا للقوانين الدولية. وعليهم هم تحديد موقفهم".

من جانبه أكد سيد جلال ساداتيان الدبلوماسي السابق ومحلل السياسة الخارجية أن "طهران غير مستعدة للتخلي عن مبدأ التخصيب نفسه. وأميركا قادرة على إلحاق أضرارًا جسيمة بإيران، لكن في المقابل، تمتلك طهران أيضًا القدرة على إلحاق الضرر بأميركا".

"جهان صنعت": تهديد الأمن الغذائي للرضع

قالت صحيفة "جهان صنعت" إن نقص حليب الأطفال المجفف أصبح قضية ساخنة في القطاع الدوائي منذ فترة طويلة؛ نتيجة عدم إنتاج وتوزيع بعض العلامات التجارية بشكل صحيح.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور بهمن صبوري، رئيس جمعية الصيادلة في طهران، قوله: "السبب الرئيسي يرجع إلى تأخر صرف دعم الحليب للصيدليات، حيث لم تتلقَ الصيدليات أي دفعات منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبعض الصيادلة لا يستطيع شراء الحليب بسبب ضرورة الدفع نقدًا أو بشيك مؤجل، مما يسبب نقصًا في بعض المناطق".
وأشار إلى أن سعر الحليب في إيران يعادل خُمس سعره في الدول المجاورة، مما يشجع على التهريب والاستهلاك المفرط. واقترح أن يتم تحويل الدعم مباشرة إلى حسابات الأمهات بدلًا من الصيدليات، مما يقلل النقص ويمنع التهريب.

"آرمان ملى": أزمة الطاقة بصدد التحول إلى أزمة اجتماعية

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع الدكتور مجيد أبهري الأخصائي في علم الاجتماع، لتحليل ودراسة أهم الآثار الاجتماعية المترتبة على انقطاع التيار الكهربائي؛ حيث قال: "بالنظر إلى الظروف الاجتماعية، أعتقد أن الشعب الإيراني قد أُجبر على هذا النمط من الحياة. والأهم أن الشعب، لا يعير اهتمامًا كبيرًا لتحدٍ مثل انقطاع الكهرباء أو لا يستطيع ذلك، نتيجة وجود تحديات أكثر خطورة مثل التحديات الاقتصادية.
وأضاف: "في الواقع، ربما يكون فقط جزء من الناس الذين يعتمد اقتصادهم على الكهرباء وانقطاعها أكثر حساسية تجاه انقطاع التيار الكهربائي، لكن عقل الإنسان الإيراني في الظروف الحالية مليء ومتراكم بالمشكلات لدرجة أنه لا يعتبر انقطاع الكهرباء تحديًا كبيرًا، بل يراه امتدادًا لتحديات أخرى".

"اطلاعات": موجة جديدة من زيادة الأسعار

بحسب تقرير صحيفة "اطلاعات" الأصولية، تعمل الحكومة، بالتوازي مع التداعيات السلبية للنقص غير المسبوق في الطاقة وانقطاعات الكهرباء والماء، بصمت وهدوء (في ظل الانشغال بالمفاوضات الإيرانية- الأميركية) على رفع أسعار السلع والخدمات الأساسية لتعويض عجز الموازنة وتقليل الاستهلاك من العملات الأجنبية؛ وهو إجراء قد يؤدي قريبًا إلى حدوث صدمة تضخمية جديدة ويزيد من ضغوط المعيشة على المواطن".
وأضاف التقرير: "بمراجعة البيانات المنشورة تبين ارتفاع أسعار مجموعة كبيرة من السلع والخدمات الأساسية، من اللحوم الحمراء والسكر إلى الدجاج والبيض والحليب الخام ومنتجات الألبان والإنترنت والدواء والديزل، وغيرها بينما تتجنب الجهات المسؤولة تقديم تعليقات إضافية، وهو ما يعني أن الشعب مضطر، أراد أم لا، إلى تحمل ارتفاع الأسعار دون اعتراض".

"تصفير التخصيب".. والمطالبات بإقالة وزيرة النقل.. وأزمة الصيف المقبل

20 مايو 2025، 10:08 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)؛ خاصة في ظل السجال الراهن بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وبعد الحديث الأميركي عن "تصفير التخصيب"، طرحت الصحف الإيرانية المختلفة سؤالا بشأن إمكانية تعثر المفاوضات، وكتب الأستاذ الجامعي علي بيكدلي بصحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "لا يبدو أن مثل هذه التصريحات قادرة على إيقاف مسار المفاوضات، لأن كلا الطرفين بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق، وأميركا لا ترى أن الظروف مواتية للحرب في الوقت الحالي".

وقال حسين بهشتي بور، المحلل البارز في الشؤون الخارجية، لصحيفة "هم ميهن": "لا يبدو أن هذا الموضوع قد طُرح خلال الجولات الأربع، وإلا لكانت المفاوضات قد توقفت منذ الجولة الأولى. في رأيي، يحاول الأميركيون بهذه الطريقة الحصول على مكاسب إضافية، لكن من غير المرجح أن تصل المفاوضات إلى طريق مسدود في الوقت الحالي".

وبحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، ستكون الجولة الخامسة من المفاوضات، التي يُقال إنها ستُعقد على الأرجح في أوروبا، أكثر هشاشة نظرًا لاقتراب اجتماع الدورة الموسمية لمجلس محافظي الوكالة الذرية، ولقاء طهران مع الثلاثي الأوروبي، وتكهنات حول احتمال تفعيل "آلية الزناد".

ومن وجهة نظر عبد الرضا فرجى راد أستاذ العلوم السياسية، سوف يتحول هذا الموقف المتصلب إلى عقبة وإشكالية خطيرة في الجولة الخامسة من المفاوضات. وأضاف في حوار لصحيفة "اعتماد": "الهدف الرئيسي على الأرجح هو إطالة أمد المفاوضات، وزيادة الضغط على إيران حتى تُجبر على قبول اتفاق لا يتوافق مع مصالحها، وإلا فسيتم تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات".

ووفقًا لتقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، بمقدور إيران الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إذا قام الأوروبيون بتنشيط آلية الزناد، كما يمكن أن يكون قطع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خيارًا إيرانيًا آخر للرد على التهديدات الغربية والأميركية المستمرة.

وتوصلت صحيفة "تجارت" الاقتصادية، إلى إمكانية أن يعمل الطرفان على الوصول إلى صيغة مقبولة ترضي الطرفين، مثل تعليق إيران عمليات التخصيب بشكل مؤقت ومحدود زمنياً بهدف بناء الثقة.

على صعيد آخر، أكدت صحيفة "دنياي اقتصادي" دخول الاقتصاد الإيراني مرحلة أكثر حدة من الركود التضخمي منذ العام (2017- 2018م) نتيجة العقوبات. كما أدت الضغوط المزدوجة على الميزانية، وانخفاض الإيرادات بالعملة الأجنبية والمحلية، وانخفاض الاستثمارات، وارتفاع تكلفة التجارة الخارجية، إلى تراجع ملحوظ في معدل النمو الاقتصادي.

وقالت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إن مشكلة نقص الكوادر التمريضية في إيران تزداد سوءا، لدرجة أن مستشفيات حكومية اضطرت إلى إغلاق بعض الأقسام بسبب نقص كوادر التمريض.

وبحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فشلت سياسات دعم الزواج والإنجاب، في رفع معدل تجدد الشباب السكاني؛ حيث كشفت الإحصائيات عن تراجع معدل الزواج والمواليد بأكثر من 3 في المائة بسبب مشكلة نقص السكن، وعدم كفاية الوظائف والدخل، وشعور الأزواج بالقلق تجاه مستقبلهم ومستقبل أطفالهم.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصادي": استراتيجية الحكومة في مواجهة الأزمات تقوم على "رد الفعل"

كتب جواد شمسي، باحث دكتوراه في الاقتصاد بمدرسة لندن للاقتصاد، في صحيفة "دنياي اقتصادي" المحسوبة على التيار الإصلاحي: "تواجه إيران العديد من الأزمات الاقتصادية بدءًا من النظام المصرفي وصناديق التقاعد، وصولًا إلى قطاع الطاقة والعملة والميزانية، ويبدو أن استراتيجية الحكومة في مواجهة هذه الأزمات تقوم في الغالب على الإدارة المؤقتة ورد الفعل، لا الإصلاحات الهيكلية والدافعة للأمام".

وتساءل: "رغم وجود حلول معروفة، لماذا لا تُنفَّذ الإصلاحات؟ يتعلل المسؤولين بقيود الاقتصاد السياسي؛ من مثل الخوف من ردود الفعل السلبية للمجتمع، وضغوط مجموعات النفوذ، وهشاشة التحالفات داخل السلطة، وهى تبريرات صحيحة؛ حيث تتشكل السياسات الاقتصادية دائمًا في إطار القيود السياسية. لكن ربط كل الإخفاقات بالاقتصاد السياسي والوقوف عند هذه النقطة، يُغلق الحوار عند نفس النقطة التي يجب أن يبدأ منها".

وأضاف: "السياسة الاقتصادية تكون ناجحة فقط عندما تكون مفيدة وقابلة للتنفيذ في نفس الوقت. وهو ما يعني تقليل الفجوة بين ما هو مرغوب وما يمكن تحقيقه. أي إذا كانت الحكومة تؤمن بوجود قيود سياسية، فيجب عليها أن توضح الطريق لتجاوزها من خلال تقديم برنامج واضح للمجتمع".

سازندكى: انتقادات لدعوة بزشكيان المواطنين بـ"تحمل الصيف الحار"

قالت صحيفة "سازندكى"، إن دعوة الرئيس بزشكيان جموع الشعب الإيراني، إلى تحمل الحر وإطفاء أجهزة التبريد في المنازل، لمساعدة الحكومة على عدم قطع الكهرباء عن المصانع، أثارت ردود فعل كثيرة، كانت في غالبيتها انتقادية.

محمد طبیبیان، الاقتصادي المعروف، قال للصحيفة إن "هذه الطريقة في التعامل مع مشكلات الناس ليست صحيحة. إذا كنتم لا تستطيعون حل مشكلة، فقولوا بصدق على الأقل. قولوا إننا نعيش فوق أكبر احتياطيات الطاقة في العالم، لكننا لا نعرف كيف ندير الاقتصاد والدبلوماسية وغيرها، وأن أكثر من 40 عامًا من التجربة والخطأ لم تكن كافية للتعلم".

كما أشار محمود أولاد، الخبير الاقتصادي، إلى أن "هذا النهج يحمّــل الناس أولًا عبء إخفاقات السياســات والإدارة الحكومية، في حين أن اختلال الطاقة هو نتاج سنوات من سوء الإدارة، وعدم الاســتثمار في البنية التحتية، وسياســات الطاقة الخاطئة. ثانيًا، يزيد من الضغوط على الطبقات الهشة بالمجتمع بدلًا من التركيز على الإصلاحات الجذرية".

هم ميهن: مطالب بإقالة وزيرة النقل

أعدت صحيفة "هم ميهن"، تقريرًا عن الدعوات المطالبة بإقالة فرزانه صادق مالواجرد وزيرة النقل والتنمية الحضرية، بعد تداول وثيقة بتحمل الوزارة تكاليف رحلة الوزيرة رفقة عائلتها إلى جزيرة كيش، والتي بلغت قرابة المليار تومان، وكتبت: "طالبت شخصيات بارزة ومعروفة بعزل الوزيرة".

في المقابل أصدر مجيد أخوان، رئيس مركز الاتصالات والإعلام في الوزارة، بيانًا غامضًا (بحسب الصحيفة) حول الرحلة، وفيه: "الرحلة كانت شخصية وعائلية بالكامل، بمصاحبة عائلتين أخريين وبإجمالي سبعة أفراد من الأقارب، وليس لها أي صلة بمهام رسمية أو بموارد الوزارة. جميع التكاليف دفعت من الموارد الشخصية للأسر، وتتوفر وثائق كاملة عنها وستُعرض للرأي العام والجهات المختصة عند الحاجة".

سجال بين عراقجي وويتكوف.. والمجتمع يرفض "قانون الحجاب".. والاقتصاد يتجه نحو الانهيار

19 مايو 2025، 11:00 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 19 مايو (أيار) الضوء على تباين المواقف الإيرانية والأميركية فيما يخص تخصيب إيران اليورانيوم، وارتفاع أسعار الخبز، والتسعير الثلاثي للديزل، وتفاقم أزمة التدخين.

كما اهتمت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها بالسجال بين عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، وستيف ويتكوف المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، بشأن تخصيب اليورانيوم. وخطاب مسعود بزشكيان بمنتدى طهران للحوار، وتأكيده أن بلاده سوف تدافع عن حقها ولن ترضخ للضغوط. وهدد الرئيس الإيراني، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، الغرب بإغلاق مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة "أبرار" الأصولية عن نيجيرفان البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، قوله: "لن نسمح بأن يكون إقليم كردستان مصدر خطر لجيراننا، خاصة إيران. هذا أحد المبادئ التي نلتزم بها".

كما تقرر، حسبما نشرت صحيفة (إيران) الرسمية، تفويض المحافظين بتحديد سعر الخبز، وفقًا لأوضاع كل محافظة وظروفها المحلية، وذلك خلال فترة زمنية محددة.

ووفق صحيفة "عصر رسانه"، فقد أعلن على فرهادي، رئيس منظمة "التعزيرات الحكومية"، عدم التزام العديد من مخابز طهران بالأسعار الرسمية، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار الخبز.

كما أكد خبراء في حديثهم لـ"فرهيختكان" أن خطة الحكومة بتعديل سعر وقود الديزل ليصبح ثلاثي الأسعار، ستواجه تعقيدات، وأن تأثيرها في التوفير لن يكون كبيرًا جدًا. ووفق صحيفة (إيران) الرسمية، فقد تأثرت سوق الأوراق المالية في نهاية جلسة التداول أمس بتطبيق النظام ثلاثي الأسعار الخاص بالديزل.

على صعيد آخر، تراجعت مرتبة إيران العلمية ثلاث درجات على المستوى العالمي، وحلت في المرتبة 17 عالميًا، وفق ما نقلت صحيفة "شهروند"، عن سیمایی صراف وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا.

ودعت صحيفة "آسيا" المسؤولين للإنصات لهموم واهتمامات القطاع الخاص؛ إذا كانت تريد القضاء على المشكلات الاقتصادية اليومية، والتي وصلت في بعض الحالات إلى نقطة حرجة، مثل اختلال الطاقة.

وكشفت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن وفاة 70 ألف شخص سنويًا بسبب التدخين، وأعرب محمد رضا مسجدي أمين عام جمعية مكافحة التبغ الإيرانية، عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع نسب تدخين السجائر بين النساء في الفئة العمرية 18-24 عامًا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": المفاوضات وجرس إنذار للاقتصاد

طرحت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، سؤالًا بشأن ما إذا كان استمرار الوضح الحالي يمثل جرس إنذار للاقتصاد الإيراني، على عدد من الخبراء، حيث قال موسى غني نجاد الاقتصادي الإيراني البارز: "أتفق مع أولئك الذين يعتقدون أن الاقتصاد الإيراني يزداد سوءًا يومًا بعد يوم ويتجه نحو الانهيار، وإذا قارنّا الوضع الحالي بما كان عليه قبل بضع سنوات، فسنجد أن الظروف قد أصبحت أسوأ بكثير؛ حيث انتشر الفقر وانخفضت القوة الشرائية العامة للناس بشكل كبير بسبب التضخم المرتفع، في حين أن الأجور لم ترتفع بنفس معدل التضخم".

بدوره أكد مسعود خوانساري، رئيس غرفة تجارة طهران السابق، "استحالة توقع أي مستقبل للاقتصاد الإيراني، طالما لم تتقدم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ولم تُرفع العقوبات".

وأضاف: "حسب تقديرات الاقتصاديين، حوالي 50% من سكان البلاد يعانون من الفقر، وقد يكون هذا الرقم أعلى. بينما كان قبل 20 عامًا يتراوح بين 15% و20%. هذه القفزة المقلقة تُظهر أن الوضع المعيشي للمواطنين قد تضرر بشدة وساء بشكل كبير".

"أخبار صنعت": الاستقرار السياسي مكمل للاستقرار الاقتصادي

أكد الاقتصادي الإيراني رحمان سعادت ، في مقالة بصحيفة "أخبار صنعت" المعنية بالشأن الاقتصادي، ارتباط نمو الإنتاج بالتطور الاقتصادي، إلا أن العامل الأهم الذي يهم المنتج هو الاستقرار الاقتصادي، لأن الإنتاج عملية طويلة الأمد، وبطبيعة الحال يجب أن يرى المستثمر والمنتج أفقًا طويل الأمد أمامه لتوسيع إنتاجه.

وأضاف: إذا تغيرت السياسات، فمن الطبيعي أن يواجه الإنتاج والسوق مشكلات، وهذه المشكلات تؤدي إلى إفلاس العديد من المنتجين وخروجهم من دورة الإنتاج، لذا فإن الاستقرار الاقتصادي له أهمية كبيرة.

في عالم اليوم حيث امتزج الاقتصاد بالسياسة، يجب توجيه وإدارة الظروف السياسية للبلد بطريقة تمهد لنمو الإنتاج، وإلا فلا يمكننا أن نأمل في نمو اقتصادي. وإذا كان لإيران عزم جاد على تحقيق التنمية الاقتصادية، فيجب أن تأخذ في الاعتبار إلى جانب الاستقرار الاقتصادي الاستقرار السياسي أيضًا، وإلا فلا يمكن أن نأمل في تحقيق الاستقرار الاقتصادي بالشكل المطلوب.

"آرمان ملى": رفض مجتمعي لإعادة "قانون الحجاب" للواجهة

تساءلت "صحيفة آرمان ملي" الإصلاحية، عن سبب اصرار البعض على إعادة قانون الحجاب المثير للجدل إلى الواجهة، وكتبت: "أظهرت تجارب العقود الماضية أن النهج السلبي والقمعي والعقابي في مجال الحجاب لم ولن يُجْدِي، بل زاد من استياء المجتمع وأدى إلى التصعيد والتوتر".

وأضافت: "من المؤكد أن نسبة كبيرة من المجتمع اليوم لديها تحفظات على قانون الحجاب الذي أقره المجلس، في حين أن أي قانون، بغض النظر عن موضوعه، يجب أن يكون مقبولًا للمجتمع إلى درجة أن يتبناه الناس طواعية وينفذوه دون حاجة إلى عقوبات، لأن القانون الذي لا يقبله المجتمع ولا يلتزم به الناس سيبقى حبرًا على ورق. ومن المفارقات أن قانون الحجاب، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المدرجة فيه، غير قابل للتطبيق".

وأشارت الصحيفة إلى أن "قضية الحجاب ولباس النساء والفتيات وكيفية التعامل مع هذه الفئة المجتمعية، كانت واحدة من القضايا المهمة التي تحدث عنها مسعود بزشكيان في منصبه كرئيس للجمهورية مرارًا. فقد أكد على أنه لن يُسمح بالإضرار بكرامة الإنسان من خلال التعامل الخاطئ".

على النقيض من الحكومة، تضيف الصحيفة، يصر نواب البرلمان على تنفيذ قانون الحجاب، وقد أكدوا مرارًا على هذا الموقف، ورغم الانتقادات الكثيرة الموجهة إلى هذا القانون، فإنهم لا يقبلون أيًا منها بل يصرون على ضرورة تطبيقه بشكل صارم.

كما صرح كامران غضنفري، النائب المتشدد من طهران، مؤخرًا بتصريح غريب: "إذا لم يكن هناك غرامة على الحجاب، فلنلغي السجن على اللصوص أيضًا!".