• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الاستعداد لمواجهة إسرائيل.. وإضراب سائقي الشاحنات.. وزيارة رئيس وزراء باكستان

27 مايو 2025، 10:13 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الثلاثاء 27 مايو (أيار)، بشكل أساسي، على زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى إيران، والملف النووي، واضراب سائقي الشاحنات، وانشغال نواب البرلمان بتسوية الحسابات السياسية.

واهتمت الصحف بتصريحات شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، بشأن دعم بلاده الكامل لحق إيران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، خلال زيارته الحالية إلى طهران ولقاء المرشد على خامنئي، وعدد من المسؤولين الإيرانيين.

كما تداولت الصحف تصريحات إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، والتي أعرب خلالها عن رفض بلاده التكهنات الإعلامية المنتشرة بشأن وقف تخصيب اليورانيوم بشكل مؤقت.

كما اهتمت الصحف الأصولية، خاصة "جوان" و"سياسات روز"، بتصريحات اللواء عبد الرحيم موسوي القائد العام للجيش الإيراني، بشأن استعداد البلاد للمواجهة حال تعجل إسرائيل للحرب.

صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، قالت إن قرار الحكومة الجديد بشأن الفئات السعرية للديزل، أثار استياء سائقي الشاحنات ودفعهم للاحتجاج على الأسعار الجديدة، حيث يعتقدون أن هذه السياسة فرضت عليهم ضغوطًا اقتصادية شديدة، بالنظر إلى عدم رفع الأجور بما يتناسب مع زيادة التكاليف، وكذلك عدم فاعلية البنية التحتية كالأنظمة الإلكترونية.

واتهمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، "الانتهازيين" بمحاولة استغلال مطالب سائقي الشاحنات.

وعددت صحيفة "همدلي" تداعيات اضراب سائقي الشاحنات، وحذرت على لسان المحللين الاقتصاديين من تأثير الاحتجاجات السلبي على سوق السلع الاستهلاكية، إذا لم تف الحكومة بوعودها.

على صعيد متصل، نقلت صحيفة "هم ميهن" عن محمد محبي القائم بأعمال مكتب منع تهريب المنتجات النفطية، قوله: "تعود جذور أزمة تهريب الوقود إلى اختلاف أسعار المنتجات النفطية مع الدول المجاورة. وللأسف يتم استغلال بعض سكان المناطق الحدودية وشبكات مافيا الوقود للعمل بالتهريب على نطاق واسع".

ونقلت صحيفة "جوان" الأصولية عن غلام حسين محسني، رئيس السلطة القضائية، اتهامه للموظفين الحكوميين بتهريب الوقود وإهدار أكثر من (15) مليار دولار على الدولة.

وانتقدت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، انشغال نواب البرلمان بتسوية الحسابات السياسية على حساب معالجة مشكلات المواطنين، وكتبت: "في برلمان ممثلي الشعب، نسي النواب الشعب ومشكلاته، ليتفرغوا لممارساتهم السياسية المريحة".

في السياق ذاته، رأت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، أن هجوم بعض النواب المحسوبين على جبهة بايدارى، على رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بالتوازي مع عملية انتخاب الهيئة الرئاسية البرلمانية، دليل واضح على تحوّل البرلمان إلى ساحة تنافس للسيطرة على المنابر ومصادرة الخطابات غير المنطقية إلى حد كبير.

في شأن آخر، كشفت تحقيقات صحيفة "كار وكاركر" الإصلاحية، عن تعرض قطاع الصحة إلى تضخم غير مسبوق في شهري (أبريل/مايو) من العام الجاري، نتيجة ارتفاع تكاليف العلاج بنسبة 46 في المائة.

وحسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الاقتصادية، فقد انتقد حبیب الله طاهر خانی مساعد وزير الإسكان والبناء في وزارة الطرق والتنمية الحضرية، التضخم المفرط في إيجارات المساكن وغياب نظام إدارة سوق هذا القطاع، الأمر الذي فرض المزيد من الضغوط على الأسر محدودة الدخل.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": حراسة قيم الثورة أم الخنوع للعدو؟!

هاجم الكاتب مسعود أكبرى، عبر صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، التيار الإصلاحي وتساءل: "هل سجل أعمال التيار المدعو بالإصلاحي يشهد بالحفاظ على مبادئ الثورة؟! هل سجلهم يؤكد هذا الادعاء؟! هل يُعد سجل الاقتصاد والسياسة الخارجية للحكومة مدعية الإصلاح نموذجًا؟! أم عبرة؟

وعدد نماذج من "إخفاقات" حكومات محمد خاتمي وحسن روحاني، في المجالات السياسية والاقتصادية وحتى السياسة الخارجية، وأضاف: "مراجعة سجل التيار المدعي بالإصلاحات، سواء في السياسة الداخلية أو الاقتصاد أو العلاقات الخارجية، تُظهر الإخفاق وإهدار الفرص وأحيانًا الخيانة للمصالح الوطنية، بدءًا من التخبط الاقتصادي وضعف الإدارة وإهمال معيشة الشعب إلى السذاجة في السياسة الخارجية والثقة العقيمة في الغرب".

وختم بقوله: "لم يفشل المتطرفون أدعياء الإصلاح في تحقيق مبادئ الثورة فقط، وإنما فشلوا أيضًا في اختبار الولاء للأمة والنظام، لذلك تشبه ادعاءات هذا التيار بالمحافظة على إيران ومبادئ الثورة، الدعاية الكاذبة والسخيفة".

"جمهوري إسلامي": "العقوبات الذاتية" المشكلة الكبرى أمام إيران

تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" شبه الرسمية، عن أسباب عزوف المسؤولين الإيرانيين عن القيام بأي إجراء من شأنه رفع العقوبات، وكتبت: "إحدى مشكلاتنا الكبرى بخلاف العقوبات الخارجية، قبول المسؤولين بعقوبات مصدرها داخلي. هذه العقوبات الذاتية فرضها المسؤولون أنفسهم على البلاد أولًا، وثانيًا لا يبدون استعدادًا لاتخاذ أي إجراء لرفعها".

وأضافت: "كل ما هو مطلوب أن يبدي السادة المسؤولون الإرادة، والعائق الوحيد المحتمل هو جيوب المنتفعين والخاصين وكبار المستفيدين والمقربين داخليًا، ونفوذهم لا يقل عن نفوذ الكيان واللوبي الصهيوني والمتطرفين في الحكم الأميركي".

وعددت الصحيفة ثلاثة عوامل للعقوبات الذاتية، هي: "مراكز إنتاج العملات الرقمية التي يسيطر عليها كبار المستفيدين، وشبكات المافيا التي سيطرت على العديد من المنافذ الاقتصادية، واستبداد الأفغان المقيمين الذين يستهلكون حصة كبيرة من الماء والكهرباء والغاز والخبز والسلع الأساسية الأخرى، ويحتكرون العديد من الوظائف، ويفعلون ما يشاءون".

"سياست روز": الثروة بقبضة 1 في المائة فقط من الشعب

نشر الكاتب الصحفي فرهاد خادمي مقالًا بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يسلط الضوء على التركيز غير العادل للودائع المصرفية، وتراكم الثروة غير المتوازن. وكتب: "لطالما تردد في الأخبار امتلاك 1 في المائة من المجتمع نسبة 70 في المائة- 74 في المائة من الودائع المصرفية في إيران.. هذه الإحصائية المرعبة ليست فقط مؤشرًا على فجوة طبقية عميقة، بل تدل أيضًا على تراكم غير طبيعي للثروة في يد فئة محددة واحتمال تدفق أموال مشبوهة إلى النظام المصرفي".

وأضاف: "وفقًا لكثير من الخبراء، فإن جزءًا كبيرًا من هذه الثروات ليس نتاجًا للإنتاج أو الابتكار أو الاستثمار السليم، بل ينبع من الرشا المعلوماتية، والامتيازات الخاصة، والأنشطة المشبوهة سياسيًا، والتهرب الضريبي، والتهريب أو حتى غسل الأموال، والوساطة".

وخلص إلى أن "أحد الأسباب الجذرية لاستمرار هذه الحالة هو الضعف الواضح في مؤسسات الرقابة والأمن في تتبع مصادر الأموال الضخمة".

وعدد تداعياتها بقوله: "اضطراب العدالة التوزيعية، وتضخم الأصول، وإضعاف الإنتاج الوطني".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"تجار العقوبات" يعرقلون المفاوضات.. وانتشار ظاهرة البلطجة.. وفخ "الرحلات الجنسية"

26 مايو 2025، 11:30 غرينتش+1

لا تزال المفاوضات الإيرانية الأميركية تحتل صدارة الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 26 مايو (أيار)، في ظل دعوات بالاستمرار في المفاوضات وتغليب المصلحة العليا للوطن. كما اهتمت الصحف بتصريحات رئيس البرلمان عن الخلل الإداري، وفوز المخرج "جعفر بناهي" بجائزة مهرجان كان السينمائي.

في صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، أكد حميد آصفي الكاتب الصحفي، وقوف الصناعة النووية الإيرانية، بعد عقدين من الجدل، عند نقطة يجب أن تُرسخ فيها المصالح الوطنية في عملياتها ووظائفها. مؤكدا على أنه يجب تقليل تكاليف هذه الصناعة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية إلى الحد الأدنى، وأن تؤدي في النهاية إلى تحسين حياة الناس.

ودعا جواد إمامي عبر صحيفة "أبرار" الأصولية، إلى ضرورة إطلاع الشعب على سير المفاوضات بشفافية ووضوح. وقال: "إذا كنا اليوم نسعى إلى تحقيق مصالحنا الوطنية عبر الدبلوماسية، فيجب أن نستمر في المفاوضات".

وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تساءل الكاتب الصحفي نادر كريمي جوان: "هل يُعقل أن يُتوقع من "معارضي الاتفاق" و"تجار العقوبات" أن يكونوا واقعيين ويدعموا إنهاء العقوبات ضد بلدنا؟!

كما تداولت الصحف الإيرانية تصريحات محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، أمام المؤتمر الدولي التاسع للطاقات المتجددة، حيث ربط أزمة إيران في مجال الطاقة، بالخلل الإداري، وقال: "نحتل المرتبة الأولى عالميًا في مجال الطاقة الأحفورية، لكننا نعاني خللًا في الطاقة؛ لدينا خلل في الإدارة، وفي مثل هذا الوضع ينشأ أيضًا خلل في الطاقة".

وتباينت ردود فعل الصحف تجاه فوز جعفر بناهي المخرج الإيراني المعارض بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان "كان" السينمائي، وانتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، مهرجان "كان" السينمائي، ووصفت جائزة فيلم "مجرد حادث" بأنها "نخلة ذهبية تنمو في أرض سوداء". وكتبت صحيفة (آكاه) الأصولية: "لعبة سياسية على السجادة الحمراء".

وانتقدت صحيفة "همشهري" ازدواجية معايير نقاد الغرب، وكتبت: "هذا التعامل جعل تلك الأفلام التي أُتيحت لها فرصة الإنتاج خارج الهيكل الرسمي لصناعة الأفلام ولديها نزعة معارضة، تحظى بتقدير خاص في نظر الغرب، وهو تقدير لا تحظى به في ظل الظروف السياسية والاجتماعية الأخرى".

في المقابل كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية: "هذا شرف عظيم وحدث لا يُنسى. وهذه لحظة عظيمة أسعدت العديد من أبناء الشعب الإيراني، الذين عبروا عن مشاعرهم على منصات التواصل الاجتماعي".

ووصفت صحيفة "سياست روز" الأصولية، الجائزة بـ(أعظم انجازات بناهي) وكتبت: "لم يجلب المخرجون والممثلون الإيرانيون الفخر فقط لبلدهم بالفوز بالعديد من جوائز مهرجان كان، وإنما أثبتوا أيضًا أن الفن يمكنه تجاوز الحدود وإيصال الرسائل الإنسانية إلى العالم".

وقالت صحيفة "همدلي" الإصلاحية: "الفيلم المصور في إيــران دون تصريح، لم يتخط فقط القيــود القانونيــة، بل قدم في الســياق الاجتماعي والسياسي لإيــران المعاصــرة، ســردًا لوقائع حياتية واقعيــة ومعقــدة. استطــاع بنــاهي ببراعــة وجســارة اختراق حــدود الرقابــة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": فضيحة بيع أسئلة الامتحانات بالعملات الرقمية

أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا عن تسريب أسئلة الامتحانات، وقالت إن "عمليات بيع أسئلة الامتحانات النهائية وصلت إلى مستوى يطلب فيه الوسطاء من المشترين أو الطلاب إجراء الصفقة عبر العملات الرقمية مثل "تتر" للحفاظ على سرية هويتهم. والأسعار أصبحت بالملايين، والجمهور المستهدف يشكل شريحة كبيرة وساحة خصبة للأرباح الصافية للمحتالين الذين يفكرون فقط في المال".

ورغم نفي المسؤولين فضيحة تسريب الامتحانات، تنقل الصحيفة عن علي رضا وردستي الناشط في مجال التعليم، قوله: "كل عام تظهر الأسئلة والإجابات على القنوات أثناء الامتحان. إنكار ذلك لا يحل المشكلة".

وأضاف:" لا توجد بنية تحتية مناسبة لإجراء امتحانات نهائية بهذا التأثير الكبير على الجامعات في بلدنا. هذا يؤدي إلى انهيار الأخلاقيات تمامًا، ويفتح الباب أمام الغش والتواطؤ، لا يقتصر الأمر على شراء الأسئلة فقط، بل يمتد إلى التواطؤ مع إدارة المدرسة ومراقبي الامتحانات".

وختم بقوله: "أصبحت قضية الامتحانات النهائية أزمة خطيرة للأسر والمدارس، والأهم من ذلك، للطلاب؛ أزمة تحولت بحسب كثيرين، إلى ساحة للاحتيال والاستغلال وجني الأرباح من قبل أولئك الذين أنشأوا سوقًا لبيع أسئلة الامتحانات النهائية".

"سياست روز": رحلات مجانية أم فخ جنسي؟

نشر الكاتب الصحفي فرهاد خادمي مقالًا بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يسلط الضوء على ظاهرة الإعلانات الرقمية وكيف يمكن أن تقود النساء والفتيات إلى طريق تنتهي بكارثة.

وكتب: "الإعلان عن رحلة مجانية للسيدات على موقع ديوار يمثل خطرا على أمن الفضاء الرقمي ويُظهر غياب الرقابة على هذه المنصات، فهي لا تُسهم فقط في تطبيع التحرش الجنسي، بل قد تكون بوابة لكوارث مثل الاغتصاب والابتزاز والاتجار بالبشر وأضرار نفسية واجتماعية بالغة".

وأضاف: "تتزين هذه الإعلانات بوعود السفر المجاني المغرية، إلا أن الواقع يشهد عشرات الحالات الموثقة من التحرش، أو التخلي عن الضحايا في الوجهة، أو التهديد بصور خاصة، أو حتى الاغتصاب، مما يؤكد أن هذه الظاهرة ليست مزحة، بل هي أزمة صامتة".

وتساءل عن أسباب عدم تصدي الأجهزة الأمنية لتلك الظاهرة، وقال: "الإجابة متعددة الأوجه ومقلقة، تشمل ضعف القوانين المتعلقة بالجرائم الناشئة، وغياب أنظمة إبلاغ سريعة وقابلة للتتبع على المنصات، وانعدم الرقابة الاستباقية من جانب الشرطة السيبرانية، وخوف الضحايا من الملاحقة القضائية".

"اقتصاد بويا": انتشار البلطجة والعنف بين الإيرانيين

أجرت صحيفة "اقتصاد بويا"، حوارًا مع مجيد أبهري خبير علم الاجتماع، عن أسباب استشراء البلطجة والعنف بين المواطنين، وقال: "تتنوع أسباب العنف بين البيئية مثل الحر والضوضاء والازدحام وغيرها، والسلوكية نتيجة المشكلات المالية، والضغوط الزوجية وخلافه. وبشكل عام يمكن القول إن العنف ناتج عن ضعف التربية الأخلاقية وسوء إدارة الانفعالات".

وحول الأخبار المتداولة عن استئجار مجرمين لطعن أو قتل آخرين، أضاف: "استئجار المجرمين لمعاقبة أشخاص معينين هو أسلوب شائع في جميع أنحاء العالم، وللأسف بدأ ينتشر في بلادنا.

غالبًا ما يكون المجرم مدمنًا أو طفلًا، ويقوم بالهجوم مقابل مبلغ زهيد، دون أن يعرف هوية من يدفع له".

وختم بالقول: "ليس الفقر والبطالة السبب الرئيسي وراء هذه التصرفات اللاإنسانية فحسب، بل تراجع القيم الإنسانية والدينية عامل أساسي".

تهديدات متبادلة مع واشنطن.. والفقر التعليمي.. وارتفاع عدد مصابي الإيدز

25 مايو 2025، 11:28 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 25 مايو (أيار)؛ خاصة بعد انتهاء الجولة الخامسة دون تحقيق إنجاز ملموس، كما سلطت الصحف الضوء على أزمات نقص حليب الأطفال، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، وأزمات الكهرباء والتعليم.

وتساءلت صحيفة "كيهان"، التابعة المرشد الإيراني، على خامنئي، عن جدوى المفاوضات، وكتبت: "هل المفاوضات لإلغاء العقوبات أم زيادتها؟!".

وذكر مدير تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، أن جميع الشواهد تدل على أن "نظرة أميركا إلى القضية النووية ونسبة التخصيب ليست كما تدّعي".. معتبرًا أن "المحطة النهائية للتفاوض من وجهة نظر واشنطن هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلاد".

وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن المصالح المشتركة، والمنطق الاستراتيجي، وتجارب الماضي، يمكن أن تدفع الطرفين إلى اتفاق ولو كان مؤقتًا، لكن هذا المسار سيتطلب إرادة سياسية، ودعمًا إقليميًا، وكبح تدخلات الأطراف الخارجية.

وتطرقت صحيفة "همدلي" الإصلاحية للحديث عن تبادل التهديدات بين إيران وأميركا، وذكرت أن الرئيس الأميركي لايزال يطرح خيار التهديد العسكري، والدول الأوروبية تهدد كذلك بتفعيل آلية الزناد، وفي المقابل رد الحرس الثوري ببيان جاء فيه: "أصابعنا على الزناد ومستعدون للرد على أي عمل عدائي".

وتداولت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، تصريحات الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فريدون عباسي، والتي قال فيها: "إذا أردنا أن تنتهي المفاوضات لصالحنا، فيجب أن نواجه الأميركيين من موقع القوة، وأن تكون يد القوات المسلحة على الزناد، خلال المفاوضات، فإذا ارتكب العدو أي خطأ يتلقّى ردًا قاتلاً".

وتطرقت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أزمة الكهرباء، التي وصل العجز فيها إلى 24 ألف ميغاواط، بحسب الصحيفة، وأوصت الحكومة، على لسان الخبراء، بالعمل على إحياء اقتصاد الكهرباء وتهيئة الأرضية لجذب الاستثمارات، وتوفير حل مستدام لأزمة الانقطاعات، بدلاً من قطع الكهرباء عن المصانع وإلقاء اللوم على المواطنين في تلك الأزمة.

وحذرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من تفاقم أزمة انتشار الفقر التعليمي، حال استمرار سياسة عدم المساواة الاقتصادية، وعزت الأسباب إلى سنوات من فشل الإدارة الاقتصادية والتعليمية، وتعيين مديرين غير أكفاء لا يتحملون أي مسؤولية.

وتحدثت صحيفة "آكاه" الأصولية، عن صعوبة توفير لبن الأطفال، نتيجة العقوبات وعدم توفر العملات الصعبة، وكتبت: "إن ألبان الأطفال ليست مجرد مصدر غذائي، بل هي جزء أساسي من العلاج ونمو وبقاء هؤلاء الأطفال، وعدم توفيرها يعرّض حياة هذه الفئة للخطر".

وكشفت صحيفة "ثروت" الاقتصادية عن إمكانية ارتفاع أسعار منتجات الألبان، بعد قرار وزارة الجهاد الزراعي رفع أسعار الحليب الخام، وتساءلت الصحيفة: إلى أي مدى سترتفع هذه الأسعار؟

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية إلى ارتفاع عدد المصابين بالإيدز إلى نحو 25 ألف شخص، بينما يُقدر عدد المصابين الإجمالي بـ 45 ألف شخص تقريبًا، ووفقًا لآخر الإحصائيات، فإن 73 في المائة من الحالات الجديدة، التي تم تحديدها كانت بين الفئة العمرية 20 إلى 45 عامًا.

وحذرت صحيفة "رويش ملت" الإصلاحية من استمرار المضاربة في سوق الزيوت بإيران بين المنتجين والوسطاء والمتاجر والأجهزة الرقابية، وهو ما يؤثر بدوره على جميع السلع الأساسية، ودعت إلى تعزيز الهياكل الرقابية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": هدف أميركا من التفاوض هو إثارة الفتنة والفوضى داخل إيران
اتهم حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، الولايات المتحدة بالازدواجية، وكتب: "كان موضوع المفاوضات غير المباشرة الأخيرة، ولا يزال، هو تحقيق توازن بين سلمية الأنشطة النووية الإيرانية، في مقابل رفع العقوبات، إلا أن الولايات المتحدة فرضت، بالتزامن مع بدء المفاوضات وخلالها، عقوبات جديدة على إيران".

قال إن جميع الشواهد تدل على أن "نظرة أميركا إلى القضية النووية ونسبة التخصيب ليست كما تدّعي".. معتبرًا أن "الغرض الأساسي للتفاوض من وجهة نظر واشنطن هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلاد".

وأضاف شريعتمداري: "المواقف المتناقضة لأميركا بشأن المفاوضات يجب تقييمها في هذا الإطار، وهي استخدام أسلوب المماطلة والمراوغة لمواصلة المفاوضات حتى الوصول إلى الهدف المنشود".

وخلص شريعتمداري إلى أن "المحصلة النهائية للمفاوضات من وجهة النظر الأميركية هي إثارة الفتنة وإحداث الفوضى داخل البلد، وربط الأوضاع الاقتصادية والحياتية للإيرانيين المشروط بالمفاوضات".

"هم ميهن": ما هى مبادرة عمان؟
أجرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية حوارًا مع الدبلوماسيين السابقين والمحللين البارزين في الشؤون الخارجية، كوروش أحمدي ونصرت الله تاجيك عن تأثير مبادرة عمان على استمرار المفاوضات.
وقال أحمدي: "من المحتمل أن يكون جزء من المبادة العمانية مرتبطًا بالتخصيب، مثل أن تقوم إيران بتعليق التخصيب لفترة مؤقتة (مثلاً 6 أشهر إلى سنة) مع الحفاظ على منشآتها وقدراتها. في مقابل قيام الولايات المتحدة بتخفيف بعض العقوبات".

وأضاف تاجيك أن "إيران يمكنها أن تظهر مرونة في مستوى التخصيب وحجمه. لكن في رأيي، ليست هناك مشكلة كبيرة في أن تخفض مستوى تخصيبها لفترة، نظرًا لوجود مخزون كافٍ يمكن من خلاله تلبية بعض الاحتياجات غير العسكرية.. لكن لأن الملف النووي أصبح مسألة هوية، لا يمكن لإيران تخفيض تخصيبها إلى الصفر".

"همشهرى": سوق اللحوم في وضعية حمراء
أجرت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، حوارًا مع المدير التنفيذي لاتحاد الثروة الحيوانية، أفشين صدر دادرس، والخبير الزراعي، أمين محمودي لمناقشة موضوع ارتفاع أسعار اللحوم بعد قرار حكومة بزشكيان بإلغاء تخصيص دولار جمركي لاستيراد اللحوم الحمراء.

وقال محمودي: "تجاوز متوسط تضخم أسعار اللحوم الحمراء في العام 2023-2024 نسبة 100 في المائة؛ حيث ارتفعت أسعار اللحوم وهو ما ينفي حجج المربين بشأن تأثير قرار إلغاء الدولار الجمركي على ارتفاع الأسعار. ويجب زيادة استيراد اللحوم الحمراء، وهذا إجراء منطقي لدعم المستهلكين من ذوي الدخل المحدود.

بينما أكد دادرس أنه "على الحكومة تخصيص عملة استيراد اللحوم كدعم للمواطنين؛ فالمنتجون لا يسعون إلى رفع أسعار اللحوم الحمراء؛ لأنها لا تتمتع بمرونة سعرية والناس لا يملكون قدرة شرائية؛ لأن تكاليف الإنتاج للمنتجين المحليين ارتفعت، والحكومة تقدم الدعم للمنتج الأجنبي وتستورد اللحوم من الخارج، وأعتقد أن اللحوم المستوردة لم تؤدِ إلى انخفاض الأسعار".

تهديدات واشنطن.. وتداعيات انفجار ميناء رجائي.. والاكتئاب يفتك بالصحافيين

24 مايو 2025، 11:47 غرينتش+1

بعد انتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، تصدر موضوع التخصيب عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 24 مايو (أيار)، بالإضافة إلى موضوعات أخرى، مثل ارتفاع الأسعار، وتأثير انقطاع الكهرباء على صناعة الإسمنت.

وتحدثت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، عن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وكتبت: "بعكس الجولات السابقة، تسير المفاوضات ببطء، ولم يعد من الممكن التحدث عن التفاؤل بنتيجتها، كما كان الحال في الجولات الأربع السابقة، ويبدو أنها ستستمر للجولة السادسة أيضًا".

ووصلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى قناعة بأن المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود، في حين ينتظر الشعب والاقتصاد الإيراني التوصل إلى اتفاق، لأنه بخلاف ذلك سيتم فرض المزيد من العقوبات، واحتمال شن هجوم عسكري على طهران.

وعلقت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، بالقول: "لم يعد بالإمكان الحديث عن الحوار أو الاتفاق أو النوايا الحسنة؛ ما تبقى هو مجرد عرض للمفاوضات، بهدف الإملاء والإرهاق".

وكتب البرلماني السابق، علي محمد نمازی مقالاً في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، جاء فيه: "لم تعد أميركا تريد تحمل تكلفة حرب مباشرة أو حتى بالوكالة؛ إنها تريد اتفاقًا، لكن للأسف، لا أحد مستعد للتراجع، وهنا تتحول المعادلة إلى لغز قاسٍ. لم يعد التحدي الآن تقنيًا بحتًا؛ إنه سياسي ومرتبط بالهيبة بشكل عميق".

ونقلت صحيفة "آكاه" الأصولية عن الخبير في الشؤون السياسية الخارجية، كيومرث يزدان بناه، قوله: "يبدو أن التوصل إلى اتفاق مبدئي أصبح أكثر تعقيدًا بكثير من ذي قبل، ويتطلب المزيد من الوقت والمبادرات". وأضاف: "من الطبيعي أن لا تستسلم بلادنا بسهولة لخطاب واشنطن التهديدي، ولا ينبغي لها ذلك".

كما اهتمت جميع الصحف الإصلاحية، برسالة الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، الذي أكد أن التفاوض لا يعني الاستسلام، واشترط لتغلب إيران على مشاكلها الحالية، أولاً: أن تقبل السلطة بضرورة التغيير والإصلاح، وأن ترضخ لمتطلباتهما، وثانيًا: أن تمتلك الحكومة القدرة الفكرية والعملية اللازمة للتخطيط والتحرك نحو التغيير.

ومن جهة أخرى، تحدثت صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية عن استمرار التداعيات الاقتصادية لانفجار ميناء رجائي؛ حيث تسبب حرق ألفي طن من الشاي في ارتفاع أسعار هذه السلعة وندرتها، مما أدى إلى بيعها في الأسواق بأسعار فلكية.

ولفتت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية إلى تداعيات أزمة الكهرباء، وكتبت في هذا السياق: "عندما يُسمح لمصانع الإسمنت والصلب باستهلاك 10 في المائة فقط من حصتها الكهربائية، فهذا يعني ببساطة توقفًا للإنتاج، ونقصًا في المعروض المحلي، يليه ارتفاع مفاجئ في الأسعار.. هذه السلسلة تبدأ بانقطاع بسيط للتيار لكن تنتهي بانهيار بنيوي".

وتوقعت صحيفة "اقتصاد بویا" زيادة جديدة في أسعار خبز "السنكك" و"البربري"، أو تقليص الوزن، ويعتقد منتجو الخبز أن معارضة زيادة أسعار الخبز بما يتناسب مع التضخم، لا يتلاءم وزيادة الإيجارات ومصروفات وعوائد المخابز.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": الاقتصاد في الجحيم

رصدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية مخاوف النشطاء على الساحة الاقتصادية، وخاصة أرباب العمال وأصحاب المنشآت الصناعية، بشأن مستقبل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وعددت سيناريوهات الخبراء حول مستقبل المفاوضات. وكتبت: "الأول: أن يتمسك البلدان بخطوطهما الحمراء، ومِن ثمّ فشل المفاوضات. في هذه الحالة، سوف تزداد علاقات إيران وأميركا سوءًا، وستواصل الولايات المتحدة الضغوط من خلال مواصلة وتعزيز العقوبات، وقد تضغط على الصين للتوقف عن شراء النفط الإيراني. وبكين لن تضحي بتجارة تبلغ مئات المليارات من الدولارات مع واشنطن والاتحاد الأوربي، لقاء النفط الإيراني الرخيص.

وتابعت: "أما السيناريو الثاني فيتمثل في أن يبدي الطرفان انفتاحًا حيال خطوطهما الحمراء، ويوجها المفاوضات نحو مسار يقترب من السلام. في هذه الحالة، يمكن الأمل في ابتعاد الاقتصاد قليلاً عن الجحيم، رغم أن هذا لن يتحقق سريعًا وإنما سيتطلب انتظارًا لأسابيع. أما الثالث فهو استمرار الوضع الحالي، وهو ما يبدو أنه لن يدوم طويلاً؛ فالمواطن قد لا يتحمل هذا الوضع الاقتصادي فترة أطول. لذلك من الأفضل التوجه نحو الخيار الثاني".

"سازندكى": معاناة الصحافيين الصامتة

أعدت صحيفة "سازندكى"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، تقريرًا عن معاناة الصحافيين الإيرانيين، وكتبت: "يعيش الصحافيون في إيران حاليًا واحدةً من أصعب فترات حياتهم؛ من الناحية النفسية والمادية والاجتماعية، فقد وصلت أوضاعهم إلى مرحلة الأزمة؛ حيث يعاني العديد منهم الاكتئاب والإرهاق والإحباط؛ فالضغوط العملية المُنهِكة، إلى جانب الدخل المحدود، والرقابة، والقيود، وتراكم الأخبار المحبطة اليومية، دفعَتهم إلى حافة العزلة".

وأضافت أن كثيرا من هؤلاء الصحافيين إما فقدوا وظائفهم، أو اضطروا إلى الابتعاد عن مهنة الصحافة وترك العمل؛ في سبيل توفير لقمة العيش والحفاظ على صحتهم النفسية؛ حيث إن بعضهم لم يعد قادرًا على العمل، بسبب الإحباط والاشمئزاز العميق من الظلم والمحسوبية، والضغوط، وانهيار مساحة الصحافة المستقلة التي كانت يومًا ميدان عملهم. لقد انهار المشهد الإعلامي السابق، والآن لجأ بعض الصحافيين إلى العزلة.

وسرد التقرير قصص بعض الصحافيين، مؤكدًا: "كل هذه الروايات تؤكد حقيقةً واحدة: وصل الصحافيون الإيرانيون، بعد سنوات من الضغوط وعدم الاستقرار الوظيفي والأخبار الكئيبة، إلى مرحلة الإرهاب العاطفي والنفسي؛ حيث تقتصر حياة الكثير منهم على غرفة في المنزل، مع ذكريات عن أحلام ضائعة ومرارة الظلم الذي شهدوه ولم يتحدثوا عنه".

"إيران": جرس إنذار للسلع الإيرانية

أشارت صحيفة "إيران" الرسمية إلى تقرير مركز بحوث البرلمان، الذي حذر من انخفاض حصة إيران المستمر من السوق العالمية، مما يعكس ضعف تنافسية السلع الإيرانية دوليًا، ويُعد جرس إنذار للمستقبل الاقتصادي، وذكر التقرير: "لا تقتصر جذور أزمة التجارة الخارجية للبلاد على العقوبات فقط، وإنما عدم استدامة الصادرات، والاعتماد على عدد محدود من السلع والشركاء، وغياب سياسة نقدية قابلة للتوقع. مِن ثمّ ستظل إيران متخلفة عن ركب التجارة العالمية المتسارع دون إصلاحات هيكلية".

وقدم التقرير مجموعة من الحلول تتمثل في: "التغيير الجذري في نهج السياسة التجارية، وتمكين القطاع الخاص، والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والاتفاقيات الإقليمية، وإعادة تعريف الدبلوماسية الاقتصادية، وزيادة عدد الملحقين التجاريين، والاستثمار في البنية التحتية اللوجستية والنقل، واستقرار السياسات النقدية، كما يمكن لآليات مثل المقايضة والعملات الرقمية والاتفاقيات النقدية الثنائية تخفيف مشكلات المعاملات المالية في ظل القيود المصرفية".

أزمة التخصيب.. وسفير إيراني جديد رهن العقوبات.. واختراق ترامب للمجتمع الإيراني

22 مايو 2025، 10:14 غرينتش+1

بعد الإعلان عن عودة المفاوضات بين طهران وواشنطن غدا الجمعة في روما، تصدر موضوع التخصيب عناوين الصحف الإيرانية اليوم الخميس 22 مايو (أيار)، بالإضافة إلى موضوعات أخرى مثل السفير الإيراني الجديد في بكين المدرج على قائمة العقوبات الأميركية.

وحذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، من أن "إبداء أي مرونة أو لين في المفاوضات، بما في ذلك الادعاء المبكر بقبول تقييد التخصيب لبناء الثقة، يعتبر بمثابة تقديم امتياز لترامب، ويرفع جدار عدم الثقة أعلى يومًا بعد آخر، ويؤدي إلى فرض عقوبات جديدة، ويزيد من المواقف المتعطشة للمزيد من التنازلات".

فيما قالت صحيفة "آكاه" الأصولية، إن إيران ألقت الكرة في ملعب أميركا بمزيج من الصلابة (الإصرار على حق التخصيب) والمرونة (الاستعداد للشفافية مقابل رفع العقوبات). مشيرة إلى أن حل هذه الأزمة يتطلب إجراءات متبادلة تتضمن رفع العقوبات، وتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت صحيفة "كار وكاركر" عن الخبير السياسي محســن جلیلوند عدم تفاؤله من نتائج المفاوضات، وقال: "ليس من السهل حل أزمة الملف النووي الإيراني، لأنه ينطوي على تعقيدات، كذلك لا يجب أن تجرى المحادثات بطريقة عدائية".

ونوهت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى إتباع ترامب وفريقه مسارًا يعتمد على تفعيل الانقسامات الاجتماعية في المجتمع الإيراني وتفتيت الشعب.

على صعيد آخر، علقت صحيفة "اطلاعات" على انتشار عمليات السطو المسلح مؤخرًا في طهران وبعض المدن الأخرى، وتساءلت: هل تكفي إحصائيات الشرطة والجهاز القضائي عن تراجع معدلات السرقة، في أن يشعر المواطن بالأمن؟

وفي حوار مع صحيفة "توسعه ايراني" الإصلاحية، أكد هاشم أورعي رئيس اتحاد الجمعيات العلمية للطاقة، أن التراخي في مواجهة المراكز غير الشرعية لاستخراج العملات المشفرة، إنما يعني الحفاظ على السلطة على حساب معاناة الشعب.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"توسعه إيراني": سفير "مثير للجدل" في بكين

تساءل تقرير صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، عن مؤهلات تعيين رحمانى فضلي سفيرًا لإيران في الصين، وجدارته بهذا المنصب الحساس، وكتبت: "يستعد هذا الرجل المثير للجدل، للتوجه إلى مقر مهمته الجديدة في بكين، علمًا أن اسمه مُدرج منذ العام 2019م، على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية المتعلقة بحقوق الإنسان".

وأضاف التقرير: "هل سجله التنفيذي الأساسي في وزارة الداخلية يدل على كفاءته؟ يرى الكثيرون أن أحد أسباب فشل حكومة روحاني، هو عدم نجاح رحماني فضلي، الذي كان يُعتبر دائمًا محل ثقة لاريجاني وسياسته للتقييم والمحاصصة، خلال فترة توليه الوزارة. بمثل هذا السجل، يبدو ازدياد القلق على الحكومة الإيرانية أكثر من أي وقت مضى بشأن علاقاتها وموقعها الحساس والمعقد مع الصين".

فرهيختكان: 2.4 مليون أسرة مستأجرة تحت خط الفقر

أجرت صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على التيار الإصلاحي، حوارًا مع مسعود فراهانی، الباحث في مجال الإسكان بمركز بحوث البرلمان، للتعليق على أحدث إحصائيات المركز، والتي تؤكد أن نسبة 60 في المائة من الأسر المستأجرة المكونة من فرد إلى أربعة أفراد تعيش تحت خط الفقر؛ أي إن حوالي مليونين و410 آلاف أسرة في جميع أنحاء البلاد تعاني من الفقر المدقع.

وقال فراهاني: "يتعين على الحكومة فورًا التحكم في أسعار الإيجار ومنع تفاقم مشكلة إخلاء الوحدات المستأجرة. لا ينبغي للأسر المستأجرة، التي تشكل جزءًا كبيرًا من السكان المستهدفين بسياسات الإسكان، أن تدفع ثمن هذا التأخير. لذلك، يجب أن يركز أي تخطيط أو سياسة في مجال الإسكان في المقام الأول على تحقيق الاستقرار في سوق الإيجار والحفاظ على قدرة المستأجرين على السداد".

وأضاف: "طالما تحول السكن إلى سلعة مضاربة بدلا من أن يكون حقا اجتماعيا، فلن تنجح أي من السياسات الداعمة للمستأجرين والفئات المحرومة من السكن في تحقيق النتيجة المرجوة".

"سياست روز": عدالة علاجية أم تقسيم اللامساواة؟

في صحيفة "سياست روز" الأصولية، علق فرهاد خادمي الكاتب الصحافي، على عودة مشروع التأمينات العلاجية، إلى جدول أعمال البرلمان مرة أخرى، وقال: "التشتت الحالي في النظام التأميني، من أقدم التحديات التي تواجه النظام الصحي الإيراني؛ والتراخي في الإصلاح الهيكلي المقرون بفهم دقيق للاختلافات في الموارد المالية للتأمينات والحقوق القانونية، لن يفشل فقط في تحقيق هدفه، بل قد يصبح سببًا لاستياء اجتماعي".

وأضاف: "هيكل التأمين في البلاد يعتبر أحد عوامل اللامساواة. هذا التعدد التأميني لم يتسبب فقط في هدر الموارد الوطنية، بل أصبح عائقًا كبيرًا أمام التخطيط الفعّال في مجال الصحة العامة. من ناحية أخرى، يعتبر ضمان استقلال الهيئة التأمينية الوطنية، ومنع نفوذ الأطراف القوية شرطًا أساسيًا في نجاح هذه العملية".

وختم الحديث بقوله: "يمثل إعادة تعريف مفهوم العدالة العلاجية، اختبارًا لصدق المسؤولين ونضج نظام الحوكمة. ولن يكون ذلك ممكنًا إلا بتجاوز حسابات المصلحة قصيرة الأجل والتوجه نحو المصالح الوطنية طويلة الأمد. فالشعب الإيراني يستحق نظامًا صحيًا يضمن له، حصولًا متساويًا على الرعاية الصحية، بغض النظر عن الوظيفة أو الدخل أو الانتماء المؤسسي".

رفض خامنئي وقف التخصيب.. والمفاوضات تمر بمنعطف صعب.. وارتفاع الأسعار

21 مايو 2025، 11:30 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي خلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وعدم تفاؤله بمسار المفاوضات.

وتركزت أغلب العناوين حول الموقف من المفاوضات مع واشنطن، وزيادة الأسعار، وهبوط مؤشر البورصة.

وخلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وآخرين قتلوا في حادث تحطم مروحية في مايو (أيار) الماضي، قال خامنئي: "لا ننتظر إذن أحد لتخصيب اليورانيوم، وفي عهد رئيسي، كانت هناك مفاوضات غير مباشرة، لكنها لم تؤد إلى أي نتائج. ولا نتوقع أن تؤدي إلى أي نتائج الآن أيضًا، ولا نعرف ماذا سيحدث". وحذر الطرف الأميركي من "التحدث بكلام فارغ".

كما تداولت الصحف الإيرانية، وصف وزير الخارجية عباس عراقجي، المواقف الأميركية بـ"غير المعقولة وغير المنطقية"، وقال: "اليوم أوضح المرشد المسألة تمامًا".

وعلق محمد زعیم ‌زاده رئيس تحرير صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، بالقول: "الانطباع الأول من حديث المرشد يحمل معنين، الأول: أن الطرف الأميركي أراد فشل المفاوضات أو فرض اتفاق سيئ على إيران، والثاني: أن تدخل المرشد جاء نتيجة عزوف المسؤولين عن تقديم ردود حاسمة وجادة.

ونقلت صحيفة "همدلي"، عن محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، قوله: "تمر المفاوضات الآن بمنعطف صعب، والعالم بأسره يحتاج إلى تجاوز هذا المنعطف".

وكتب الكاتب الصحفي مسعود أكبرى بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد: "ادعاء الحكومات الغربية بالقلق حيال امتلاك إيران سلاح نووي، ليس سوى ستار زائف ومضلل لعملية نفسية تستهدف التأثير بأقصى حد على الرأي العام العالمي".

وفي نفس الصحيفة، حذر الكاتب الصحفي نويد شفيعي، من تطلع إيران المفرط للمفاوضات، لأنه لن يضعف موقفها التفاوضي فقط، وإنما سيرفع من سقف طموحات الطرف المقابل أيضًا.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة "دنياي اقتصادي" المحسوبة على التيار الإصلاحي، تعليقًا على تصريحات بعض المسؤولين الأخيرة بشأن تعديل الأسعار: "زيادة الأسعار في سوق أو عدة أسواق، في ظل غياب استقرار الاقتصاد الكلي والسيطرة على التضخم، لا يمكن أن تحقق النتائج المرجوة".

وساهم التسعير الحكومي للسلع مع نقص المعروض، في ارتفاع غير طبيعي في الطلب، وهو ما دفع المواطن بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى السوق السوداء لتلبية احتياجاته.

ووفق صحيفة "اقتصاد ملي" فقد شهد سوق رأس المال الإيراني أمس انهيارًا غير مسبوق، حيث هبط المؤشر العام لبورصة طهران بـ58 ألف نقطة، ويرى الخبراء أن فشل المفاوضات السياسية، والسياسات الاقتصادية غير المستقرة، وفقدان الثقة العام، أدى إلى هروب السيولة من البورصة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": إيران غير مستعدة للتخلي عن التخصيب

استعرضت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آراء عدد من الخبراء حول تأزم المفاوضات بين إيران وواشنطن، حيث قال محسن باك آيين السفير السابق ومحلل السياسة الخارجية: "يعلم الأميركيون أن إيران لا تقبل التفاوض على حق التخصيب وامتلاك برنامج نووي وفقًا للقوانين الدولية. وعليهم هم تحديد موقفهم".

من جانبه أكد سيد جلال ساداتيان الدبلوماسي السابق ومحلل السياسة الخارجية أن "طهران غير مستعدة للتخلي عن مبدأ التخصيب نفسه. وأميركا قادرة على إلحاق أضرارًا جسيمة بإيران، لكن في المقابل، تمتلك طهران أيضًا القدرة على إلحاق الضرر بأميركا".

"جهان صنعت": تهديد الأمن الغذائي للرضع

قالت صحيفة "جهان صنعت" إن نقص حليب الأطفال المجفف أصبح قضية ساخنة في القطاع الدوائي منذ فترة طويلة؛ نتيجة عدم إنتاج وتوزيع بعض العلامات التجارية بشكل صحيح.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور بهمن صبوري، رئيس جمعية الصيادلة في طهران، قوله: "السبب الرئيسي يرجع إلى تأخر صرف دعم الحليب للصيدليات، حيث لم تتلقَ الصيدليات أي دفعات منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبعض الصيادلة لا يستطيع شراء الحليب بسبب ضرورة الدفع نقدًا أو بشيك مؤجل، مما يسبب نقصًا في بعض المناطق".
وأشار إلى أن سعر الحليب في إيران يعادل خُمس سعره في الدول المجاورة، مما يشجع على التهريب والاستهلاك المفرط. واقترح أن يتم تحويل الدعم مباشرة إلى حسابات الأمهات بدلًا من الصيدليات، مما يقلل النقص ويمنع التهريب.

"آرمان ملى": أزمة الطاقة بصدد التحول إلى أزمة اجتماعية

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع الدكتور مجيد أبهري الأخصائي في علم الاجتماع، لتحليل ودراسة أهم الآثار الاجتماعية المترتبة على انقطاع التيار الكهربائي؛ حيث قال: "بالنظر إلى الظروف الاجتماعية، أعتقد أن الشعب الإيراني قد أُجبر على هذا النمط من الحياة. والأهم أن الشعب، لا يعير اهتمامًا كبيرًا لتحدٍ مثل انقطاع الكهرباء أو لا يستطيع ذلك، نتيجة وجود تحديات أكثر خطورة مثل التحديات الاقتصادية.
وأضاف: "في الواقع، ربما يكون فقط جزء من الناس الذين يعتمد اقتصادهم على الكهرباء وانقطاعها أكثر حساسية تجاه انقطاع التيار الكهربائي، لكن عقل الإنسان الإيراني في الظروف الحالية مليء ومتراكم بالمشكلات لدرجة أنه لا يعتبر انقطاع الكهرباء تحديًا كبيرًا، بل يراه امتدادًا لتحديات أخرى".

"اطلاعات": موجة جديدة من زيادة الأسعار

بحسب تقرير صحيفة "اطلاعات" الأصولية، تعمل الحكومة، بالتوازي مع التداعيات السلبية للنقص غير المسبوق في الطاقة وانقطاعات الكهرباء والماء، بصمت وهدوء (في ظل الانشغال بالمفاوضات الإيرانية- الأميركية) على رفع أسعار السلع والخدمات الأساسية لتعويض عجز الموازنة وتقليل الاستهلاك من العملات الأجنبية؛ وهو إجراء قد يؤدي قريبًا إلى حدوث صدمة تضخمية جديدة ويزيد من ضغوط المعيشة على المواطن".
وأضاف التقرير: "بمراجعة البيانات المنشورة تبين ارتفاع أسعار مجموعة كبيرة من السلع والخدمات الأساسية، من اللحوم الحمراء والسكر إلى الدجاج والبيض والحليب الخام ومنتجات الألبان والإنترنت والدواء والديزل، وغيرها بينما تتجنب الجهات المسؤولة تقديم تعليقات إضافية، وهو ما يعني أن الشعب مضطر، أراد أم لا، إلى تحمل ارتفاع الأسعار دون اعتراض".