• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أزمة التخصيب.. وسفير إيراني جديد رهن العقوبات.. واختراق ترامب للمجتمع الإيراني

22 مايو 2025، 10:14 غرينتش+1

بعد الإعلان عن عودة المفاوضات بين طهران وواشنطن غدا الجمعة في روما، تصدر موضوع التخصيب عناوين الصحف الإيرانية اليوم الخميس 22 مايو (أيار)، بالإضافة إلى موضوعات أخرى مثل السفير الإيراني الجديد في بكين المدرج على قائمة العقوبات الأميركية.

وحذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، من أن "إبداء أي مرونة أو لين في المفاوضات، بما في ذلك الادعاء المبكر بقبول تقييد التخصيب لبناء الثقة، يعتبر بمثابة تقديم امتياز لترامب، ويرفع جدار عدم الثقة أعلى يومًا بعد آخر، ويؤدي إلى فرض عقوبات جديدة، ويزيد من المواقف المتعطشة للمزيد من التنازلات".

فيما قالت صحيفة "آكاه" الأصولية، إن إيران ألقت الكرة في ملعب أميركا بمزيج من الصلابة (الإصرار على حق التخصيب) والمرونة (الاستعداد للشفافية مقابل رفع العقوبات). مشيرة إلى أن حل هذه الأزمة يتطلب إجراءات متبادلة تتضمن رفع العقوبات، وتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت صحيفة "كار وكاركر" عن الخبير السياسي محســن جلیلوند عدم تفاؤله من نتائج المفاوضات، وقال: "ليس من السهل حل أزمة الملف النووي الإيراني، لأنه ينطوي على تعقيدات، كذلك لا يجب أن تجرى المحادثات بطريقة عدائية".

ونوهت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى إتباع ترامب وفريقه مسارًا يعتمد على تفعيل الانقسامات الاجتماعية في المجتمع الإيراني وتفتيت الشعب.

على صعيد آخر، علقت صحيفة "اطلاعات" على انتشار عمليات السطو المسلح مؤخرًا في طهران وبعض المدن الأخرى، وتساءلت: هل تكفي إحصائيات الشرطة والجهاز القضائي عن تراجع معدلات السرقة، في أن يشعر المواطن بالأمن؟

وفي حوار مع صحيفة "توسعه ايراني" الإصلاحية، أكد هاشم أورعي رئيس اتحاد الجمعيات العلمية للطاقة، أن التراخي في مواجهة المراكز غير الشرعية لاستخراج العملات المشفرة، إنما يعني الحفاظ على السلطة على حساب معاناة الشعب.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"توسعه إيراني": سفير "مثير للجدل" في بكين

تساءل تقرير صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، عن مؤهلات تعيين رحمانى فضلي سفيرًا لإيران في الصين، وجدارته بهذا المنصب الحساس، وكتبت: "يستعد هذا الرجل المثير للجدل، للتوجه إلى مقر مهمته الجديدة في بكين، علمًا أن اسمه مُدرج منذ العام 2019م، على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية المتعلقة بحقوق الإنسان".

وأضاف التقرير: "هل سجله التنفيذي الأساسي في وزارة الداخلية يدل على كفاءته؟ يرى الكثيرون أن أحد أسباب فشل حكومة روحاني، هو عدم نجاح رحماني فضلي، الذي كان يُعتبر دائمًا محل ثقة لاريجاني وسياسته للتقييم والمحاصصة، خلال فترة توليه الوزارة. بمثل هذا السجل، يبدو ازدياد القلق على الحكومة الإيرانية أكثر من أي وقت مضى بشأن علاقاتها وموقعها الحساس والمعقد مع الصين".

فرهيختكان: 2.4 مليون أسرة مستأجرة تحت خط الفقر

أجرت صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على التيار الإصلاحي، حوارًا مع مسعود فراهانی، الباحث في مجال الإسكان بمركز بحوث البرلمان، للتعليق على أحدث إحصائيات المركز، والتي تؤكد أن نسبة 60 في المائة من الأسر المستأجرة المكونة من فرد إلى أربعة أفراد تعيش تحت خط الفقر؛ أي إن حوالي مليونين و410 آلاف أسرة في جميع أنحاء البلاد تعاني من الفقر المدقع.

وقال فراهاني: "يتعين على الحكومة فورًا التحكم في أسعار الإيجار ومنع تفاقم مشكلة إخلاء الوحدات المستأجرة. لا ينبغي للأسر المستأجرة، التي تشكل جزءًا كبيرًا من السكان المستهدفين بسياسات الإسكان، أن تدفع ثمن هذا التأخير. لذلك، يجب أن يركز أي تخطيط أو سياسة في مجال الإسكان في المقام الأول على تحقيق الاستقرار في سوق الإيجار والحفاظ على قدرة المستأجرين على السداد".

وأضاف: "طالما تحول السكن إلى سلعة مضاربة بدلا من أن يكون حقا اجتماعيا، فلن تنجح أي من السياسات الداعمة للمستأجرين والفئات المحرومة من السكن في تحقيق النتيجة المرجوة".

"سياست روز": عدالة علاجية أم تقسيم اللامساواة؟

في صحيفة "سياست روز" الأصولية، علق فرهاد خادمي الكاتب الصحافي، على عودة مشروع التأمينات العلاجية، إلى جدول أعمال البرلمان مرة أخرى، وقال: "التشتت الحالي في النظام التأميني، من أقدم التحديات التي تواجه النظام الصحي الإيراني؛ والتراخي في الإصلاح الهيكلي المقرون بفهم دقيق للاختلافات في الموارد المالية للتأمينات والحقوق القانونية، لن يفشل فقط في تحقيق هدفه، بل قد يصبح سببًا لاستياء اجتماعي".

وأضاف: "هيكل التأمين في البلاد يعتبر أحد عوامل اللامساواة. هذا التعدد التأميني لم يتسبب فقط في هدر الموارد الوطنية، بل أصبح عائقًا كبيرًا أمام التخطيط الفعّال في مجال الصحة العامة. من ناحية أخرى، يعتبر ضمان استقلال الهيئة التأمينية الوطنية، ومنع نفوذ الأطراف القوية شرطًا أساسيًا في نجاح هذه العملية".

وختم الحديث بقوله: "يمثل إعادة تعريف مفهوم العدالة العلاجية، اختبارًا لصدق المسؤولين ونضج نظام الحوكمة. ولن يكون ذلك ممكنًا إلا بتجاوز حسابات المصلحة قصيرة الأجل والتوجه نحو المصالح الوطنية طويلة الأمد. فالشعب الإيراني يستحق نظامًا صحيًا يضمن له، حصولًا متساويًا على الرعاية الصحية، بغض النظر عن الوظيفة أو الدخل أو الانتماء المؤسسي".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رفض خامنئي وقف التخصيب.. والمفاوضات تمر بمنعطف صعب.. وارتفاع الأسعار

21 مايو 2025، 11:30 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي خلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وعدم تفاؤله بمسار المفاوضات.

وتركزت أغلب العناوين حول الموقف من المفاوضات مع واشنطن، وزيادة الأسعار، وهبوط مؤشر البورصة.

وخلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وآخرين قتلوا في حادث تحطم مروحية في مايو (أيار) الماضي، قال خامنئي: "لا ننتظر إذن أحد لتخصيب اليورانيوم، وفي عهد رئيسي، كانت هناك مفاوضات غير مباشرة، لكنها لم تؤد إلى أي نتائج. ولا نتوقع أن تؤدي إلى أي نتائج الآن أيضًا، ولا نعرف ماذا سيحدث". وحذر الطرف الأميركي من "التحدث بكلام فارغ".

كما تداولت الصحف الإيرانية، وصف وزير الخارجية عباس عراقجي، المواقف الأميركية بـ"غير المعقولة وغير المنطقية"، وقال: "اليوم أوضح المرشد المسألة تمامًا".

وعلق محمد زعیم ‌زاده رئيس تحرير صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية، بالقول: "الانطباع الأول من حديث المرشد يحمل معنين، الأول: أن الطرف الأميركي أراد فشل المفاوضات أو فرض اتفاق سيئ على إيران، والثاني: أن تدخل المرشد جاء نتيجة عزوف المسؤولين عن تقديم ردود حاسمة وجادة.

ونقلت صحيفة "همدلي"، عن محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، قوله: "تمر المفاوضات الآن بمنعطف صعب، والعالم بأسره يحتاج إلى تجاوز هذا المنعطف".

وكتب الكاتب الصحفي مسعود أكبرى بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد: "ادعاء الحكومات الغربية بالقلق حيال امتلاك إيران سلاح نووي، ليس سوى ستار زائف ومضلل لعملية نفسية تستهدف التأثير بأقصى حد على الرأي العام العالمي".

وفي نفس الصحيفة، حذر الكاتب الصحفي نويد شفيعي، من تطلع إيران المفرط للمفاوضات، لأنه لن يضعف موقفها التفاوضي فقط، وإنما سيرفع من سقف طموحات الطرف المقابل أيضًا.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة "دنياي اقتصادي" المحسوبة على التيار الإصلاحي، تعليقًا على تصريحات بعض المسؤولين الأخيرة بشأن تعديل الأسعار: "زيادة الأسعار في سوق أو عدة أسواق، في ظل غياب استقرار الاقتصاد الكلي والسيطرة على التضخم، لا يمكن أن تحقق النتائج المرجوة".

وساهم التسعير الحكومي للسلع مع نقص المعروض، في ارتفاع غير طبيعي في الطلب، وهو ما دفع المواطن بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى السوق السوداء لتلبية احتياجاته.

ووفق صحيفة "اقتصاد ملي" فقد شهد سوق رأس المال الإيراني أمس انهيارًا غير مسبوق، حيث هبط المؤشر العام لبورصة طهران بـ58 ألف نقطة، ويرى الخبراء أن فشل المفاوضات السياسية، والسياسات الاقتصادية غير المستقرة، وفقدان الثقة العام، أدى إلى هروب السيولة من البورصة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": إيران غير مستعدة للتخلي عن التخصيب

استعرضت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آراء عدد من الخبراء حول تأزم المفاوضات بين إيران وواشنطن، حيث قال محسن باك آيين السفير السابق ومحلل السياسة الخارجية: "يعلم الأميركيون أن إيران لا تقبل التفاوض على حق التخصيب وامتلاك برنامج نووي وفقًا للقوانين الدولية. وعليهم هم تحديد موقفهم".

من جانبه أكد سيد جلال ساداتيان الدبلوماسي السابق ومحلل السياسة الخارجية أن "طهران غير مستعدة للتخلي عن مبدأ التخصيب نفسه. وأميركا قادرة على إلحاق أضرارًا جسيمة بإيران، لكن في المقابل، تمتلك طهران أيضًا القدرة على إلحاق الضرر بأميركا".

"جهان صنعت": تهديد الأمن الغذائي للرضع

قالت صحيفة "جهان صنعت" إن نقص حليب الأطفال المجفف أصبح قضية ساخنة في القطاع الدوائي منذ فترة طويلة؛ نتيجة عدم إنتاج وتوزيع بعض العلامات التجارية بشكل صحيح.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور بهمن صبوري، رئيس جمعية الصيادلة في طهران، قوله: "السبب الرئيسي يرجع إلى تأخر صرف دعم الحليب للصيدليات، حيث لم تتلقَ الصيدليات أي دفعات منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبعض الصيادلة لا يستطيع شراء الحليب بسبب ضرورة الدفع نقدًا أو بشيك مؤجل، مما يسبب نقصًا في بعض المناطق".
وأشار إلى أن سعر الحليب في إيران يعادل خُمس سعره في الدول المجاورة، مما يشجع على التهريب والاستهلاك المفرط. واقترح أن يتم تحويل الدعم مباشرة إلى حسابات الأمهات بدلًا من الصيدليات، مما يقلل النقص ويمنع التهريب.

"آرمان ملى": أزمة الطاقة بصدد التحول إلى أزمة اجتماعية

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع الدكتور مجيد أبهري الأخصائي في علم الاجتماع، لتحليل ودراسة أهم الآثار الاجتماعية المترتبة على انقطاع التيار الكهربائي؛ حيث قال: "بالنظر إلى الظروف الاجتماعية، أعتقد أن الشعب الإيراني قد أُجبر على هذا النمط من الحياة. والأهم أن الشعب، لا يعير اهتمامًا كبيرًا لتحدٍ مثل انقطاع الكهرباء أو لا يستطيع ذلك، نتيجة وجود تحديات أكثر خطورة مثل التحديات الاقتصادية.
وأضاف: "في الواقع، ربما يكون فقط جزء من الناس الذين يعتمد اقتصادهم على الكهرباء وانقطاعها أكثر حساسية تجاه انقطاع التيار الكهربائي، لكن عقل الإنسان الإيراني في الظروف الحالية مليء ومتراكم بالمشكلات لدرجة أنه لا يعتبر انقطاع الكهرباء تحديًا كبيرًا، بل يراه امتدادًا لتحديات أخرى".

"اطلاعات": موجة جديدة من زيادة الأسعار

بحسب تقرير صحيفة "اطلاعات" الأصولية، تعمل الحكومة، بالتوازي مع التداعيات السلبية للنقص غير المسبوق في الطاقة وانقطاعات الكهرباء والماء، بصمت وهدوء (في ظل الانشغال بالمفاوضات الإيرانية- الأميركية) على رفع أسعار السلع والخدمات الأساسية لتعويض عجز الموازنة وتقليل الاستهلاك من العملات الأجنبية؛ وهو إجراء قد يؤدي قريبًا إلى حدوث صدمة تضخمية جديدة ويزيد من ضغوط المعيشة على المواطن".
وأضاف التقرير: "بمراجعة البيانات المنشورة تبين ارتفاع أسعار مجموعة كبيرة من السلع والخدمات الأساسية، من اللحوم الحمراء والسكر إلى الدجاج والبيض والحليب الخام ومنتجات الألبان والإنترنت والدواء والديزل، وغيرها بينما تتجنب الجهات المسؤولة تقديم تعليقات إضافية، وهو ما يعني أن الشعب مضطر، أراد أم لا، إلى تحمل ارتفاع الأسعار دون اعتراض".

"تصفير التخصيب".. والمطالبات بإقالة وزيرة النقل.. وأزمة الصيف المقبل

20 مايو 2025، 10:08 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)؛ خاصة في ظل السجال الراهن بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وبعد الحديث الأميركي عن "تصفير التخصيب"، طرحت الصحف الإيرانية المختلفة سؤالا بشأن إمكانية تعثر المفاوضات، وكتب الأستاذ الجامعي علي بيكدلي بصحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "لا يبدو أن مثل هذه التصريحات قادرة على إيقاف مسار المفاوضات، لأن كلا الطرفين بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق، وأميركا لا ترى أن الظروف مواتية للحرب في الوقت الحالي".

وقال حسين بهشتي بور، المحلل البارز في الشؤون الخارجية، لصحيفة "هم ميهن": "لا يبدو أن هذا الموضوع قد طُرح خلال الجولات الأربع، وإلا لكانت المفاوضات قد توقفت منذ الجولة الأولى. في رأيي، يحاول الأميركيون بهذه الطريقة الحصول على مكاسب إضافية، لكن من غير المرجح أن تصل المفاوضات إلى طريق مسدود في الوقت الحالي".

وبحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، ستكون الجولة الخامسة من المفاوضات، التي يُقال إنها ستُعقد على الأرجح في أوروبا، أكثر هشاشة نظرًا لاقتراب اجتماع الدورة الموسمية لمجلس محافظي الوكالة الذرية، ولقاء طهران مع الثلاثي الأوروبي، وتكهنات حول احتمال تفعيل "آلية الزناد".

ومن وجهة نظر عبد الرضا فرجى راد أستاذ العلوم السياسية، سوف يتحول هذا الموقف المتصلب إلى عقبة وإشكالية خطيرة في الجولة الخامسة من المفاوضات. وأضاف في حوار لصحيفة "اعتماد": "الهدف الرئيسي على الأرجح هو إطالة أمد المفاوضات، وزيادة الضغط على إيران حتى تُجبر على قبول اتفاق لا يتوافق مع مصالحها، وإلا فسيتم تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات".

ووفقًا لتقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، بمقدور إيران الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إذا قام الأوروبيون بتنشيط آلية الزناد، كما يمكن أن يكون قطع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خيارًا إيرانيًا آخر للرد على التهديدات الغربية والأميركية المستمرة.

وتوصلت صحيفة "تجارت" الاقتصادية، إلى إمكانية أن يعمل الطرفان على الوصول إلى صيغة مقبولة ترضي الطرفين، مثل تعليق إيران عمليات التخصيب بشكل مؤقت ومحدود زمنياً بهدف بناء الثقة.

على صعيد آخر، أكدت صحيفة "دنياي اقتصادي" دخول الاقتصاد الإيراني مرحلة أكثر حدة من الركود التضخمي منذ العام (2017- 2018م) نتيجة العقوبات. كما أدت الضغوط المزدوجة على الميزانية، وانخفاض الإيرادات بالعملة الأجنبية والمحلية، وانخفاض الاستثمارات، وارتفاع تكلفة التجارة الخارجية، إلى تراجع ملحوظ في معدل النمو الاقتصادي.

وقالت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إن مشكلة نقص الكوادر التمريضية في إيران تزداد سوءا، لدرجة أن مستشفيات حكومية اضطرت إلى إغلاق بعض الأقسام بسبب نقص كوادر التمريض.

وبحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فشلت سياسات دعم الزواج والإنجاب، في رفع معدل تجدد الشباب السكاني؛ حيث كشفت الإحصائيات عن تراجع معدل الزواج والمواليد بأكثر من 3 في المائة بسبب مشكلة نقص السكن، وعدم كفاية الوظائف والدخل، وشعور الأزواج بالقلق تجاه مستقبلهم ومستقبل أطفالهم.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصادي": استراتيجية الحكومة في مواجهة الأزمات تقوم على "رد الفعل"

كتب جواد شمسي، باحث دكتوراه في الاقتصاد بمدرسة لندن للاقتصاد، في صحيفة "دنياي اقتصادي" المحسوبة على التيار الإصلاحي: "تواجه إيران العديد من الأزمات الاقتصادية بدءًا من النظام المصرفي وصناديق التقاعد، وصولًا إلى قطاع الطاقة والعملة والميزانية، ويبدو أن استراتيجية الحكومة في مواجهة هذه الأزمات تقوم في الغالب على الإدارة المؤقتة ورد الفعل، لا الإصلاحات الهيكلية والدافعة للأمام".

وتساءل: "رغم وجود حلول معروفة، لماذا لا تُنفَّذ الإصلاحات؟ يتعلل المسؤولين بقيود الاقتصاد السياسي؛ من مثل الخوف من ردود الفعل السلبية للمجتمع، وضغوط مجموعات النفوذ، وهشاشة التحالفات داخل السلطة، وهى تبريرات صحيحة؛ حيث تتشكل السياسات الاقتصادية دائمًا في إطار القيود السياسية. لكن ربط كل الإخفاقات بالاقتصاد السياسي والوقوف عند هذه النقطة، يُغلق الحوار عند نفس النقطة التي يجب أن يبدأ منها".

وأضاف: "السياسة الاقتصادية تكون ناجحة فقط عندما تكون مفيدة وقابلة للتنفيذ في نفس الوقت. وهو ما يعني تقليل الفجوة بين ما هو مرغوب وما يمكن تحقيقه. أي إذا كانت الحكومة تؤمن بوجود قيود سياسية، فيجب عليها أن توضح الطريق لتجاوزها من خلال تقديم برنامج واضح للمجتمع".

سازندكى: انتقادات لدعوة بزشكيان المواطنين بـ"تحمل الصيف الحار"

قالت صحيفة "سازندكى"، إن دعوة الرئيس بزشكيان جموع الشعب الإيراني، إلى تحمل الحر وإطفاء أجهزة التبريد في المنازل، لمساعدة الحكومة على عدم قطع الكهرباء عن المصانع، أثارت ردود فعل كثيرة، كانت في غالبيتها انتقادية.

محمد طبیبیان، الاقتصادي المعروف، قال للصحيفة إن "هذه الطريقة في التعامل مع مشكلات الناس ليست صحيحة. إذا كنتم لا تستطيعون حل مشكلة، فقولوا بصدق على الأقل. قولوا إننا نعيش فوق أكبر احتياطيات الطاقة في العالم، لكننا لا نعرف كيف ندير الاقتصاد والدبلوماسية وغيرها، وأن أكثر من 40 عامًا من التجربة والخطأ لم تكن كافية للتعلم".

كما أشار محمود أولاد، الخبير الاقتصادي، إلى أن "هذا النهج يحمّــل الناس أولًا عبء إخفاقات السياســات والإدارة الحكومية، في حين أن اختلال الطاقة هو نتاج سنوات من سوء الإدارة، وعدم الاســتثمار في البنية التحتية، وسياســات الطاقة الخاطئة. ثانيًا، يزيد من الضغوط على الطبقات الهشة بالمجتمع بدلًا من التركيز على الإصلاحات الجذرية".

هم ميهن: مطالب بإقالة وزيرة النقل

أعدت صحيفة "هم ميهن"، تقريرًا عن الدعوات المطالبة بإقالة فرزانه صادق مالواجرد وزيرة النقل والتنمية الحضرية، بعد تداول وثيقة بتحمل الوزارة تكاليف رحلة الوزيرة رفقة عائلتها إلى جزيرة كيش، والتي بلغت قرابة المليار تومان، وكتبت: "طالبت شخصيات بارزة ومعروفة بعزل الوزيرة".

في المقابل أصدر مجيد أخوان، رئيس مركز الاتصالات والإعلام في الوزارة، بيانًا غامضًا (بحسب الصحيفة) حول الرحلة، وفيه: "الرحلة كانت شخصية وعائلية بالكامل، بمصاحبة عائلتين أخريين وبإجمالي سبعة أفراد من الأقارب، وليس لها أي صلة بمهام رسمية أو بموارد الوزارة. جميع التكاليف دفعت من الموارد الشخصية للأسر، وتتوفر وثائق كاملة عنها وستُعرض للرأي العام والجهات المختصة عند الحاجة".

سجال بين عراقجي وويتكوف.. والمجتمع يرفض "قانون الحجاب".. والاقتصاد يتجه نحو الانهيار

19 مايو 2025، 11:00 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 19 مايو (أيار) الضوء على تباين المواقف الإيرانية والأميركية فيما يخص تخصيب إيران اليورانيوم، وارتفاع أسعار الخبز، والتسعير الثلاثي للديزل، وتفاقم أزمة التدخين.

كما اهتمت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها بالسجال بين عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، وستيف ويتكوف المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، بشأن تخصيب اليورانيوم. وخطاب مسعود بزشكيان بمنتدى طهران للحوار، وتأكيده أن بلاده سوف تدافع عن حقها ولن ترضخ للضغوط. وهدد الرئيس الإيراني، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، الغرب بإغلاق مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة "أبرار" الأصولية عن نيجيرفان البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، قوله: "لن نسمح بأن يكون إقليم كردستان مصدر خطر لجيراننا، خاصة إيران. هذا أحد المبادئ التي نلتزم بها".

كما تقرر، حسبما نشرت صحيفة (إيران) الرسمية، تفويض المحافظين بتحديد سعر الخبز، وفقًا لأوضاع كل محافظة وظروفها المحلية، وذلك خلال فترة زمنية محددة.

ووفق صحيفة "عصر رسانه"، فقد أعلن على فرهادي، رئيس منظمة "التعزيرات الحكومية"، عدم التزام العديد من مخابز طهران بالأسعار الرسمية، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار الخبز.

كما أكد خبراء في حديثهم لـ"فرهيختكان" أن خطة الحكومة بتعديل سعر وقود الديزل ليصبح ثلاثي الأسعار، ستواجه تعقيدات، وأن تأثيرها في التوفير لن يكون كبيرًا جدًا. ووفق صحيفة (إيران) الرسمية، فقد تأثرت سوق الأوراق المالية في نهاية جلسة التداول أمس بتطبيق النظام ثلاثي الأسعار الخاص بالديزل.

على صعيد آخر، تراجعت مرتبة إيران العلمية ثلاث درجات على المستوى العالمي، وحلت في المرتبة 17 عالميًا، وفق ما نقلت صحيفة "شهروند"، عن سیمایی صراف وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا.

ودعت صحيفة "آسيا" المسؤولين للإنصات لهموم واهتمامات القطاع الخاص؛ إذا كانت تريد القضاء على المشكلات الاقتصادية اليومية، والتي وصلت في بعض الحالات إلى نقطة حرجة، مثل اختلال الطاقة.

وكشفت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن وفاة 70 ألف شخص سنويًا بسبب التدخين، وأعرب محمد رضا مسجدي أمين عام جمعية مكافحة التبغ الإيرانية، عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع نسب تدخين السجائر بين النساء في الفئة العمرية 18-24 عامًا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": المفاوضات وجرس إنذار للاقتصاد

طرحت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، سؤالًا بشأن ما إذا كان استمرار الوضح الحالي يمثل جرس إنذار للاقتصاد الإيراني، على عدد من الخبراء، حيث قال موسى غني نجاد الاقتصادي الإيراني البارز: "أتفق مع أولئك الذين يعتقدون أن الاقتصاد الإيراني يزداد سوءًا يومًا بعد يوم ويتجه نحو الانهيار، وإذا قارنّا الوضع الحالي بما كان عليه قبل بضع سنوات، فسنجد أن الظروف قد أصبحت أسوأ بكثير؛ حيث انتشر الفقر وانخفضت القوة الشرائية العامة للناس بشكل كبير بسبب التضخم المرتفع، في حين أن الأجور لم ترتفع بنفس معدل التضخم".

بدوره أكد مسعود خوانساري، رئيس غرفة تجارة طهران السابق، "استحالة توقع أي مستقبل للاقتصاد الإيراني، طالما لم تتقدم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ولم تُرفع العقوبات".

وأضاف: "حسب تقديرات الاقتصاديين، حوالي 50% من سكان البلاد يعانون من الفقر، وقد يكون هذا الرقم أعلى. بينما كان قبل 20 عامًا يتراوح بين 15% و20%. هذه القفزة المقلقة تُظهر أن الوضع المعيشي للمواطنين قد تضرر بشدة وساء بشكل كبير".

"أخبار صنعت": الاستقرار السياسي مكمل للاستقرار الاقتصادي

أكد الاقتصادي الإيراني رحمان سعادت ، في مقالة بصحيفة "أخبار صنعت" المعنية بالشأن الاقتصادي، ارتباط نمو الإنتاج بالتطور الاقتصادي، إلا أن العامل الأهم الذي يهم المنتج هو الاستقرار الاقتصادي، لأن الإنتاج عملية طويلة الأمد، وبطبيعة الحال يجب أن يرى المستثمر والمنتج أفقًا طويل الأمد أمامه لتوسيع إنتاجه.

وأضاف: إذا تغيرت السياسات، فمن الطبيعي أن يواجه الإنتاج والسوق مشكلات، وهذه المشكلات تؤدي إلى إفلاس العديد من المنتجين وخروجهم من دورة الإنتاج، لذا فإن الاستقرار الاقتصادي له أهمية كبيرة.

في عالم اليوم حيث امتزج الاقتصاد بالسياسة، يجب توجيه وإدارة الظروف السياسية للبلد بطريقة تمهد لنمو الإنتاج، وإلا فلا يمكننا أن نأمل في نمو اقتصادي. وإذا كان لإيران عزم جاد على تحقيق التنمية الاقتصادية، فيجب أن تأخذ في الاعتبار إلى جانب الاستقرار الاقتصادي الاستقرار السياسي أيضًا، وإلا فلا يمكن أن نأمل في تحقيق الاستقرار الاقتصادي بالشكل المطلوب.

"آرمان ملى": رفض مجتمعي لإعادة "قانون الحجاب" للواجهة

تساءلت "صحيفة آرمان ملي" الإصلاحية، عن سبب اصرار البعض على إعادة قانون الحجاب المثير للجدل إلى الواجهة، وكتبت: "أظهرت تجارب العقود الماضية أن النهج السلبي والقمعي والعقابي في مجال الحجاب لم ولن يُجْدِي، بل زاد من استياء المجتمع وأدى إلى التصعيد والتوتر".

وأضافت: "من المؤكد أن نسبة كبيرة من المجتمع اليوم لديها تحفظات على قانون الحجاب الذي أقره المجلس، في حين أن أي قانون، بغض النظر عن موضوعه، يجب أن يكون مقبولًا للمجتمع إلى درجة أن يتبناه الناس طواعية وينفذوه دون حاجة إلى عقوبات، لأن القانون الذي لا يقبله المجتمع ولا يلتزم به الناس سيبقى حبرًا على ورق. ومن المفارقات أن قانون الحجاب، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المدرجة فيه، غير قابل للتطبيق".

وأشارت الصحيفة إلى أن "قضية الحجاب ولباس النساء والفتيات وكيفية التعامل مع هذه الفئة المجتمعية، كانت واحدة من القضايا المهمة التي تحدث عنها مسعود بزشكيان في منصبه كرئيس للجمهورية مرارًا. فقد أكد على أنه لن يُسمح بالإضرار بكرامة الإنسان من خلال التعامل الخاطئ".

على النقيض من الحكومة، تضيف الصحيفة، يصر نواب البرلمان على تنفيذ قانون الحجاب، وقد أكدوا مرارًا على هذا الموقف، ورغم الانتقادات الكثيرة الموجهة إلى هذا القانون، فإنهم لا يقبلون أيًا منها بل يصرون على ضرورة تطبيقه بشكل صارم.

كما صرح كامران غضنفري، النائب المتشدد من طهران، مؤخرًا بتصريح غريب: "إذا لم يكن هناك غرامة على الحجاب، فلنلغي السجن على اللصوص أيضًا!".

غياب العدالة التعليمية.. والمراوغة الأميركية.. وتفاقم أزمات الكهرباء والتهريب

18 مايو 2025، 11:11 غرينتش+1

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 18 مايو (أيار)، بشكل مكثف، تصريحات المرشد علي خامنئي في لقائه المعلمين والمربين، حول أزمات التعليم، والمراوغة الأميركية، بالإضافة إلى جولة ترامب في المنطقة، والقمة العربية في بغداد، وتفاقم أزمات الكهرباء والتهريب.

وتركزت أغلب العناوين حول ثناء خامنئي على أداء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في قطاع التعليم، وتأكيده فشل النموذج الأميركي، وتهيده باقتلاع إسرائيل من المنطقة.

وعن الحالة التعليمية، انتقد المحلل السياسي، صادق غفوريان، في مقال له بصحيفة "خراسان"، غياب العدالة التعليمية في المدارس الإيرانية، وكتب: " لم تكن هناك أي إرادة أو دافع لحل مشاكل المدرسة والمعلم والطالب".

وفي حوار عبر الإنترنت أجرته صحيفة "همشهري"، أكد نائب وزير التربية والتعليم السابق للشؤون التربوية والثقافية، محمد حسين بورثاني، وأمين سر لجنة إحياء ذكرى الشهيد مطهري، رشيد جعفر بور، ضرورة الارتقاء بمستوى معيشة المعلم، وتنمية كوادر متخصصة، واتخاذ خطوات أكثر فاعلية نحو التطور، والاستفادة من القدرات الداخلية لهيئة التربية والتعليم.

وخصصت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، افتتاحيتها للحديث عن ضرورة إصلاح نظام التعليم، وكتبت: "أول مشكلة هي الاعتماد على الكتب المدرسية في التعليم العام، والمشكلة الثانية هي التركيز على المعلم كمركز للعملية التعليمية، مع هدف الحفظ والتلقين". ودعت الصحيفة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتحقيق وعوده ورؤيته التقدمية في إصلاح جودة التعليم.

ولا يزال ملف جولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في دول الخليج، يلقي بظلاله على الصحف الإيرانية؛ ففي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، كتب الدبلوماسي الإيراني السابق، نصرت الله تاجیك: "بشكل عام، الهدف الأساسي من رحلة ترامب إلى السعودية وقطر والإمارات اقتصادي بحت، بلا تأثيرات جيوسياسية، ومن غير المرجح أن يكون الآن الوقت المناسب للحديث عن نظام إقليمي جديد".

وفي الشأن الاقتصادي، وصفت صحيفة "آسيا" عمليات تهريب السلع والعملات الأجنبية، بالتهديد الصامت للاقتصاد والإنتاج المحلي، وصحة المجتمع، والأمن القومي؛ لاسيما مع تعقد الهياكل الاقتصادية واتساع الحدود الرقمية.

وتحدثت صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، عن تداعيات سياسة الحكومة في قطاع الكهرباء على القطاع الصناعي؛ والخوف من فقدان استقرار الإنتاج واضطراب خطط الصناعات الكبرى التنموية.

وتطرقت صحيفة "هفت صبح" للحديث عن سيطرة المهربين والمحلات غير المرخصة على سوق التبغ في إيران، وكتبت: "تشير الإحصائيات إلى تزايد استهلاك التبغ، خاصة بين النساء والشباب، ومع ارتفاع الأسعار انتشر تبغ الغيان المغشوش، وازدادت عمليات التهريب؛ حيث تبلغ نسبة السجائر المهربة، التي دخلت عبر قنوات غير رسمية، 90 في المائة".

وانتقدت صحيفة "رواديد امروز"، المقربة من التيار الأصولي، غياب التخطيط الفعّال في وزارة الجهاد الزراعي، مع تكدس أطنان البصل في المخازن، وأرجع الخبراء الأضرار الفادحة، التي لحقت بالمزارعين، إلى عدم وضع خطة زراعية مناسبة، وغياب التخطيط في مجال الصادرات.

كما حذرت الصحيفة من أزمة وشيكة في قطاع البناء والتشييد بعد ارتفاع أسعار الأسمنت نتيجة الطلب المتزايد بشدة؛ بسبب فشل عرض صفقات كبيرة في بورصة السلع.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": سر موقف ترامب من إيران
علق الكاتب والباحث الإيراني، صابر كل عنبري، بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على اختلاف لهجة ترامب خلال زيارته للمنطقة أثناء الحديث عن إيران، وكتب: "في السعودية، كان أسلوب ترامب مزيجًا من السخرية والتوبيخ والتحقير، بينما اتسم أسلوبه في قطر باللين مع بعض التهديدات الضمنية؛ حيث طغت نبرة الحوار والاتفاق بوضوح على خطابه".

وأضاف: "يتضح من تصريحات ترامب أن أمير قطر ناقشه في موضوع إيران بشكل خاص وجاد، لدرجة أنه طلب من طهران أن تكون ممتنة لأمير قطر. وقد تضع العلاقة الوثيقة بين الشيخ تميم وترامب، وسياسة الدوحة تجاه طهران، قطر في موقع أفضل لتمثيل وساطة بين إيران وأميركا في المفاوضات. لكن يبدو أن إيران تثق في عُمان أكثر من أي طرف عربي آخر في الخليج، والآن بعد أن اختارت مسقط كوسيط، فإن تغيير ذلك يبدو مستبعدًا للغاية. لكن من المحتمل أن تلعب الدوحة في المستقبل، إلى جانب مسقط، دورًا بارزًا في المفاوضات".

"خراسان": القمة العربية في بغداد محايدة ونمطية.. وبلا تأثير
هاجمت صحيفة "خراسان" الأصولية المتشددة، القمة العربية الرابعة والثلاثين، التي انعقدت في بغداد، أمس السبت، عبر مقال كتبه الباحث في الشأن الإيراني، سید رضا قزوینی غرابی، والذي جاء فيه: "إن أبرز ما طالب به البيان الختامي لقمة بغداد كان وقف الحرب فورًا في غزة، وضرورة سماح الاحتلال (إسرائيل) بدخول المساعدات الإنسانية؛ لكنها مطالب عديمة الجدوى، وسطحية ورتيبة. كما كان مستوى المشاركة ضعيفًا أيضًا".

وأضاف: "منذ عقدين، يندد العرب بانفصال بغداد عن العمق العربي، وسقوطها في أحضان الإيرانيين، ولكن مثل كل القمم العربية المكلفة، لم يكن هناك أي توقع من هذا الاجتماع. انتهت القمة الرابعة والثلاثون أيضًا بلا أي جديد، هذا كل ما في الأمر".

"كيهان": أي تنمية وأي نموذج يريده ترامب؟
كتب الكاتب الإيراني، جعفر بلوري، مقالاً بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، متسائلاً: "لماذا يترجم البعض ابتزاز ترامب المرتبط بالتهديدات والكذب والتحقير والعقوبات والخداع بوصفه عقلانية سياسية ويضعونه في إطار نظرية للتنمية ويقدمونها نموذجًا لإيران؟".

وأجاب: "عند تقييم سلوك بعض التيارات الفكرية المحلية المعجبة بالولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، يمكن ملاحظة ظاهرة التفكير الجماعي؛ حيث يصبح الولاء لفكر أو أيديولوجيا معينة- حتى وإن كانت خاطئة- أكثر أهمية من الحقائق الميدانية أو حتى المصالح الوطنية. هذا النهج يحوّل التحليل إلى مجرد أداة لتأكيد الافتراضات المسبقة. ونتيجة هذه الرؤية تكون دائمًا ثابتة وغير قابلة للتغيير: الغرب حكيم ونحن المخطئون".

وأضاف: "لابد من وجود مؤسسات خاضعة للمساءلة، وديمقراطية، وعدالة اجتماعية، وإذا لم نعرف من نقتدي بهم، فسنجد أنفسنا قريبًا في مسار خاطئ سيتكبد تصحيحه ثمنًا باهظًا. إن حقيقة أن الديكتاتوريين والمجرمين والمتنمرين ليست نماذج جيدة للتنمية، هي أوضح من أن تحتاج إلى تفسير".

صحف إيران: ترامب سبب الاضطرابات.. والمفاوضات مع أوروبا.. وتجار العقوبات

17 مايو 2025، 14:02 غرينتش+1

سيطرت جولة الرئيس الأميركي بالدول الخليجية، واستضافة إسطنبول جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران ودول الترويكا الأوربية، وإنشاء اتحاد نووي بين طهران وبعض دول المنطقة، على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 17 مايو (أيار).

ولا تزال تداعيات زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط محل اهتمام الصحف الإيرانية؛ حيث حددت صحيفة "خراسان" الأصولية ثلاثة عوامل للوصول إلى اتفاق يعيد الاستقرار النسبي إلى المنطقة الخليجية، أولاً: ضمانات عملية وجدول زمني لرفع العقوبات، ثانيًا: آلية رقابة وشفافية في إنتاج وتخزين اليورانيوم، وثالثًا: دور الوساطات الإقليمية في تقليل عدم الثقة التاريخي بين الطرفين.

وخاطب رئيس تحرير صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، غلام رضا صادقيان، الرئيس ترامب ببيت للشاعر بيدل دهلوي، الذي يقول فيه: "العالم ليس مكانًا لتجارب الإجرام.. فلا تحرّك القلم في الامتحان إلا حيث يجب".

وخلصت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أن أفضل خدمة يمكن أن يقدمها الرئيس الأميركي هي أن لا يتدخل في شؤون المنطقة، لأنه هو السبب الرئيس في اضطراب منطقة الشرق الأوسط.

كما تناولت الصحف الإيرانية موضوع استضافة إسطنبول للمفاوضات الإيرانية مع دول "الترويكا" الأوربية، ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، اللقاء الجديد بـ"الخطوة الإيجابية والمهمة على طريق إحياء الحوار الدبلوماسي"، ويعكس عزم طهران على مواصلة مسار الدبلوماسية في ظل الظروف الإقليمية والدولية المليئة بالتوتر.

وذكرت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، أن أوروبا تسعى إلى تثبيت مكانتها، وأن تركيا باستضافة اللقاء قد رسمت مشهدًا يمكن أن يغيّر معادلات القوة. وكتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية، إيران وأوروبا على مسار الحوار.

كما اهتمت الصحف الإيرانية بزيارة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى إندونيسيا، والتأكيد على أهمية إحياء الوحدة الإسلامية ومكافحة الظلم.

وعلى صعيد آخر، أكدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، أن 38 في المائة من أطفال إيران تحت خط الفقر؛ حيث يعيش نحو 23 مليون شخص في مناطق يمكن وصفها بـ"فخاخ الفقر المكاني الحضري".

وحذرت صحيفة "ثروت" الإصلاحية من انخفاض إنتاج الحديد والصناعات المرتبطة به، خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع استمرار أزمة الطاقة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": لا بديل عن التفاوض

أجرت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، حوارًا مع رجل الدين الإيراني، آية الله محسن غرويان، دعا فيه مسؤولي النظام، إلى إبداء ردود فعل حكيمة تستند إلى المصالح الوطنية.

وقال غرويان: "إن المفاوضات هي في الأساس أمر ضروري ولا يمكن إنكاره، خاصة في فترة تواجه فيها البلاد مشاكل اقتصادية وضغوطًا خارجية".

وأكد ان أي خيار آخر غير المفاوضات لن يكون سلميًا. عندما يُفتح باب الحوار، لن يكون هناك مجال للحديث عن مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة. جوهر الموضوع هو أنه يجب حل القضايا، حتى لو تطلب الأمر اجتماعًا مباشرًا بين الرؤساء، فلا ينبغي التردد في ذلك؛ فالمسألة الأساسية هي الحفاظ على المصالح الوطنية.

وأضاف: "لم تتغير نظرة المتشددين لقضايا البلاد، تلك النظرة القائمة على الصراع ونبذ العقلانية التفاعلية. هذه النظرة نابعة من نوع من الجهل السياسي الذي كان دائمًا عائقًا أمام التنمية والتواصل. هؤلاء لا يفهمون ظروف البلاد. دول المنطقة العربية تستغل الفرصة، وتبرم عقودًا بمليارات الدولارات مع أميركا، وإذا تأخرت إيران في هذا المسار، فسوف تتخلف ليس اقتصاديًا فحسب، بل سيؤدي ذلك أيضًا إلى إضعاف مكانة إيران السياسية في المنطقة والعالم".

وختم غرويان حديثه بالقول: "يجب على الأصوليين، إذا كانوا يهتمون حقًا بالنظام والشعب، دعم النتائج الإيجابية للمفاوضات، بغض النظر عن هوية الرئيس. إن الشعب الإيراني متعب من العقوبات والضغوط الاقتصادية والعزلة الدولية. يجب دعم أي خطوة تهدف إلى تخفيف هذه الضغوط".

"اعتماد": البرنامج النووي الإيراني انحرف عن مساره الأساسي وأصبح وسيلة للابتزاز

كتب الدبلوماسي السابق، نصرت‌ الله تاجيك، مقالاً بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ذكر فيه أن: "البرنامج النووي الإيراني انحرف- لأسباب وأهداف سياسية- عن مساره الأساسي وتحول إلى وسيلة للابتزاز، وإضعاف الحكومة وإحراق أدوات قوتها وتقليص مكانتها الجيوسياسية".

وأضاف تاجيك: "هناك أفكار كثيرة لإعادة البرنامج إلى مساره، لكننا نواجه جمودا في الأفكار؛ نتيجة غياب الأهداف الواضحة من البرنامج".

وأشار إلى أن هناك أفكارًا مختلفة حول تقليل مستوى التخصيب، أو إيقافه، ويمكن تقييم فكرة الكونسورتيوم (الشراكة الإقليمية) في هذا الإطار أيضًا، لكن مع فارق أن بعض المقترحات تأتي من مؤسسات فنية أو علمية، بينما مثل هذه الأفكار غالبًا ما تكون جذورها في الأوساط السياسية، وتُطرح كحل للخروج من المأزق التفاوضي، لذلك غالبًا ما يكتنف الغموض مصير مثل هذه الأفكار وجدواها العلمية.

وأضاف: "حتى لو افترضنا جدية فكرة إنشاء كونسورتيوم نووي بين إيران وبعض دول المنطقة، فلا تزال هناك عقبات هيكلية وأمنية متعددة. فالكونسورتيوم بطبيعته يحتاج إلى تماسك وتنسيق وثقة متبادلة، وهي أمور يصعب الحديث عن تحقيقها في الوضع الحالي لمنطقة الخليج.. وهناك سمتان أساسيتان ومليئتان بالتحديات لأي شراكة نووية، وهما مسألة أمن العملية وحماية المعلومات والمنشآت، وآلية التحقق والرقابة الدولية. وبالإضافة إلى هذه التعقيدات، لا تزال المنطقة تعاني ضعف العلاقات بين دولها".

وقال: "إن هناك مشكلة أخرى أساسية، هي عدم وجود بنية تحتية علمية وروابط أكاديمية بين دول المنطقة، ولا يجب أن ننسى غموض وارتباك السياسة الخارجية الأميركية، خاصة في عهد ترامب، والانتقائية في التعامل مع الملف النووي الإيراني. وعليه، رغم أن فكرة الكونسورتيوم قد تبدو جذابة ومبتكرة ظاهريًا، فإنه في غياب المتطلبات الأساسية، لن تكون قابلة للتنفيذ فحسب، بل قد تعمق الانقسامات السياسية والأمنية القائمة".

"جهان صنعت": الشعب ضحية تجار العقوبات

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، حشمت الله فتحی بیشه، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "إن الإيرانيين تعرضوا لخسائر كبيرة، خلال فترة الرئيس الأسبق حسن روحاني، وأبسط حقوقهم تشكيل محكمة لمحاسبة الذين كانوا يتاجرون بالعقوبات".

وأضاف فتحي بيشه: "بغض النظر عن معاناة الشعب الإيراني، الذي دفع ثمنًا باهظًا ليدرك الآثار السلبية للتطرف في الظاهر، واستغلال العقوبات المستتر في الإخفاقات الدبلوماسية. ونتيجة لذلك كان على إيران أن تدفع ثمنًا باهظًا لتدرك حقيقة: أن هذه التيارات السياسية المتطرفة دمرت المصالح الوطنية للبلاد لأهداف خاصة".

كما ذكر أنه يتعين على النظام السياسي الإيراني، إذا كان يسعى بالفعل إلى خلق دعم شعبي لسياسة البلاد الخارجية، أن يقصي المتطرفين عن دائرة صنع القرار في السياسة الخارجية والداخلية، كما يجب التدقيق في حجم ثروات هؤلاء، الذين راكموا ثرواتهم في ظل هذه الضغوط والظروف الصعبة. وللأسف فإن جزءًا كبيرًا من هذه الثروات الطائلة هو نتاج نهب المال العام.

وصل الأمر إلى حد أن البلاد تواجه اليوم اختلالات كبيرة ومشكلات أساسية حادة في جميع المجالات تقريبًا".