• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"فورين آفيرز": الشرق الأوسط بحاجة إلى "خارطة طريق" بقيادة أميركية للقضاء على نفوذ إيران

2 أبريل 2025، 14:46 غرينتش+1

أشارت مجلة "فورين آفيرز"، إلى هشاشة الوضع الحالي للنظام الإيراني، وقالت إن على أميركا قيادة مرحلة انتقالية في الشرق الأوسط، وأن تقوم باستثمارات طويلة الأمد في أمن المنطقة، وأن لا تغفل، إلى جانب العمل العسكري، عن استخدام أساليب سياسية لإضعاف نفوذ طهران الإقليمي.

وأكدت "فورين آفيرز"، في مقال لها، أن إيران باتت الآن في موقف ضعيف، لأنها أصبحت أكثر عرضة للضعف من الداخل من أي وقت مضى، وتواجه في الساحة الدولية ضغوطاً غير مسبوقة منذ ثورة 1979.

إضعاف نفوذ إيران في المنطقة

وأشارت المجلة إلى أن المحللين السياسيين لإيران في واشنطن اختلفوا حول أي مزيج من الأدوات يمكن أن يردع إيران بفعالية، لكنهم اتفقوا بشكل عام على أنه إذا واجهت طهران ضغوطاً كبيرة، فإن لديها خيارات انتقامية لشن حرب شاملة.

على هذا الأساس، اعتمد كل من الرؤساء الأميركيين الأربعة الأخيرين - جورج بوش، وباراك أوباما، ودونالد ترامب في ولايته الأولى، وجو بايدن - في النهاية على الدبلوماسية والعقوبات للردع، ولم يصدروا أبداً تصريحاً بالهجوم العسكري داخل الأراضي الإيرانية.

لكن "فورين آفيرز" أوضحت أن نجاحات إسرائيل العملياتية غيرت هذه التصورات، ووفرت فرصة للقضاء على شبكة التهديدات الإقليمية للنظام الإيراني، وخلق شرق أوسط أكثر أماناً واستقراراً.

فقد قُتل قادة رئيسيون في ما يُسمى "محور المقاومة"، وأُخرج عشرات الآلاف من المقاتلين التابعين للنظام الإيراني من ساحة المعركة. كما تضررت ترسانات هذه الجماعات بشدة، ونجحت إسرائيل في إضعاف المجمع العسكري-الصناعي الإيراني الذي كان يزودها بالأسلحة.

كما شكل سقوط بشار الأسد، رئيس النظام السوري وحليف إيران الرئيسي، ضربة قوية لطهران، إذ لعب الأسد دوراً في تحويل سوريا إلى ممر لنقل الأسلحة والأموال والقوات إلى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني.

منع إعادة بناء قوة إيران لا يجب أن يُترك لإسرائيل وحدها

وأكدت "فورين آفيرز" أن منع إعادة بناء "قوة إيران التدميرية في الشرق الأوسط" لا يجب أن يُترك لإسرائيل وحدها، لأن هذا البلد يفتقر - من حيث الموارد والهيكلية والخبرة بعد عقود من الحرب - إلى القدرة على توفير نظام جديد وأكثر سلمية في المنطقة.

ووفقاً لكاتب المقال، فإن استخدام القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن يمنع عودة إيران إلى قوتها، وإنما عملية سياسية فقط هي التي يمكن أن تحقق هذا الهدف، والولايات المتحدة في أفضل موقع لقيادة هذا المسار.

وحذرت المجلة من أن نهج ترامب المعتمد فقط على العمليات العسكرية كأداة للسياسة الخارجية ضد طهران لن يتيح لأميركا استغلال ضعف إيران الحالي. وبدلاً من ذلك، يجب على ترامب أن يجمع بين "التدابير الصارمة" و"الدبلوماسية الإبداعية" التي تتجاوز التواصل مع قادة الدول والسعي لاتفاقيات صاخبة.

في ضوء أحداث العام الماضي، مثل الضربات التي تلقاها الحوثيون وحزب الله وحماس، تشكلت تقديرات بأن الهجمات التقليدية للنظام الإيراني يمكن هزيمتها، ويمكن تشجيع دول الجوار على المشاركة في دفاع منسق ضد عدوان إيران.

على أميركا قيادة إجراءات شاملة ضد إيران

تشترك الولايات المتحدة وإسرائيل والعديد من الدول العربية الآن في هدف مشترك؛ تحرير الشرق الأوسط من نفوذ إيران، وهو إجماع نادر، لكن على واشنطن أن تجمع هؤلاء الأطراف لصياغة خارطة طريق واقعية للحكم، والأمن، وإعادة إعمار غزة.

كما يجب على أميركا أن توضح الاستثمارات طويلة الأمد التي ستقدمها لأمن الشرق الأوسط.

وأشارت "فورين آفيرز" إلى أنه دون استراتيجية من هذا النوع، لن تتمكن المنطقة من تثبيت المكاسب العسكرية اللافتة التي حققتها إسرائيل ضد إيران، حيث يحاول قادة النظام الإيراني استعادة قوتهم المفقودة عبر تصعيد العنف الطائفي في سوريا، على سبيل المثال.

ووفقاً لهذا التحليل، ظهرت الآن فرصة حقيقية لتوجيه الشرق الأوسط في مسار مختلف، لكن إذا أهدرت أميركا فرصتها في قيادته، فقد لا تتكرر هذه الفرصة لأجيال قادمة.

يبدو أن استراتيجية واشنطن الحالية تجاه طهران تستند إلى الاعتقاد بأن استراتيجية ضغط منسقة مع إسرائيل فقط يمكن أن تجبر إيران على وقف أنشطة تعتبرها ضرورية لبقائها.

تحتاج الولايات المتحدة إلى تعاون الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، ودول الشرق الأوسط التي تستضيف قواعد وقوات أميركية، بالإضافة إلى دعم الدول الأوروبية في مجلس الأمن الدولي.

دون تنسيق دولي أوسع لإيجاد الطريقة الأكثر فعالية لعزل إيران، ستستخدم طهران علاقاتها مع بكين وموسكو لمقاومة أي محاولات أميركية لتحقيق مكاسب ذات معنى.

من ناحية أخرى، أكدت "فورين آفيرز" على ضرورة دعم الولايات المتحدة لقادة سوريا الجدد، مشيرة إلى أن على واشنطن، إلى جانب ذلك، أن تعطي أهمية للحفاظ على وجودها العسكري خلال مرحلة انتقال الشرق الأوسط وظهور ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.

وأضافت المجلة أن على أميركا أيضاً زيادة المساعدات والدعم الفني للمجتمعات الضعيفة، والعمل على جمع الشركاء المحليين والدوليين لـ"رسم رؤية ملموسة وواقعية لنظام إقليمي خالٍ من هيمنة إيران".

لقد نجحت جهود طهران السابقة لزعزعة استقرار حكومات المنطقة، وقمع شعوبها، وتحدي مصالح الولايات المتحدة، ونشر الإرهاب خارج حدودها، فقط لأنها استهدفت حكومات ضعيفة وفاسدة وخاضعة لسيطرة محدودة.

وكتبت "فورين آفيرز" أن الهدف الأساسي لاستراتيجية التثبيت يجب أن يكون دعم ظهور حكومات مسؤولة وشفافة وقوية، تمتلك احتكار استخدام القوة والقدرة على توفير الرفاهية لشعوبها، ومستعدة لمواجهة نفوذ إيران.

وخلافاً للتفكير السائد خلال العقود الماضية، أصبح واضحاً الآن أن حملة عسكرية استثنائية يمكن أن تضعف موقع إيران الإقليمي بشكل كبير. والآن، يجب على أميركا أن تلعب دورها وتبدأ جهداً مدنياً استثنائياً بنفس القدر لجعل هذا التغيير دائماً.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن تدرس عرض طهران بمفاوضات غير مباشرة.. وتعزز وجودها العسكري

2 أبريل 2025، 10:32 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أميركية أن البيت الأبيض، في الوقت الذي يعزز فيه بشكل كبير وجوده العسكري في الشرق الأوسط، يدرس بجدية عرض طهران بإجراء مفاوضات غير مباشرة.

وأفاد الموقع، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن دونالد ترامب تلقى رد إيران على رسالته، حيث كان قد اقترح في رسالته مفاوضات نووية مباشرة، إلا أن طهران وافقت فقط على إجراء مفاوضات غير مباشرة بوساطة عمانية.

ووفقًا للتقرير، يدور نقاش داخلي حاد في البيت الأبيض بين المسؤولين الذين يرون أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، وبين أولئك الذين يعتبرون المفاوضات عديمة الجدوى ويدعمون شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

كما صرح مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" بأن دونالد ترامب لا يريد الحرب مع إيران، لكنه يعتقد أن تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة سيخلق قوة ردع تسمح بإجراء المفاوضات من موقع قوة.

نواب جمهوريون أميركيون يدفعون نحو موقف أكثر تشددًا تجاه إيران

2 أبريل 2025، 10:29 غرينتش+1
•
آراش علائي

حثّ نواب جمهوريون، على تبني نهج أكثر صرامة تجاه طهران، عدو واشنطن في الشرق الأوسط، وكشفوا عن خطط لتشريعات جديدة تستهدف النظام الإيراني، وسط تصاعد التوترات في الأيام الأخيرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، يوم الأحد الماضي، إن إيران ستتعرض للقصف إذا لم توافق على اتفاق نووي جديد، ما دفع مستشارًا بارزًا للمرشد الإيراني علي خامنئي إلى التلويح بإمكانية السعي لامتلاك قنبلة نووية في حال وقوع هجوم.

وفي مؤتمر صحافي، دعت لجنة الدراسة الجمهورية (RSC) إلى سلسلة قوانين جديدة قالت إنها ستزيد الضغوط على طهران، بما يتماشى مع سياسة ترامب في تشديد العقوبات لإجبار النظام الإيراني على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ومن بين مشاريع القوانين العشرة المقترحة، أشارت اللجنة إلى قانون "تحرير العراق من النفوذ الإيراني"، وقانون "وقف الأوليغارشيين والكيانات الإيرانية الفاسدة"، وقانون "منع رفع العقوبات عن الإرهابيين".

وقال النائب الجمهوري أوغست فلوغر من ولاية تكساس للصحافيين: "هذه الحزمة هي أقوى حزمة عقوبات وإجراءات أمنية ضد إيران تم تقديمها حتى الآن. الشعب الإيراني ليس هو الهدف، بل القيادة التي تسعى لامتلاك سلاح نووي والاستمرار في حالة المنبوذية من خلال نشر الفوضى والإرهاب في جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "لو كنت مكانهم، لاخترت أن أعلن بوضوح وصوت عالٍ أنهم لن يسعوا لامتلاك سلاح نووي".

وفي المقابل، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، الأسبوع الماضي إن تقييم واشنطن يشير إلى أن إيران لا تقوم حاليًا ببناء أسلحة نووية، لكنها حذرت من تآكل المحرمات داخل إيران بشأن الحديث العلني عن هذا الموضوع.

اللجنة الجمهورية للدراسات (RSC)، التي تأسست عام 1973، تُعد كتلة محافظة داخل مجلس النواب الجمهوري.

وقال النائب الجمهوري زاك نان من ولاية آيوا: “إيران لديها الآن خيار واضح، وهو الدخول في مفاوضات بنية صادقة مع الرئيس ترامب، الذي قدّم خارطة طريق ليس فقط لنجاح الشعب الإيراني، بل أيضًا لمستقبل إيران ككل".

وأضاف: "الأمر ببساطة يعني التوقف عن تمويل الإرهاب، والتوقف عن التحايل على نظام العقوبات، والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وخفض التصعيد، وإنهاء برنامج نووي لا يؤدي إلا إلى الموت لمئات الآلاف من الأشخاص في الشرق الأوسط".

وكان ترامب قد قال لشبكة "NBC News" يوم الأحد الماضي: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف، وسيكون قصفًا لم يسبق لهم أن رأوا مثله من قبل".

وفي المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بالرد على أي هجوم.

من جانبه، قال أحد المفاوضين النوويين المخضرمين ومستشار المرشد الإيراني، أول من أمس الاثنين، إن أي هجوم سيدفع طهران إلى السعي نحو امتلاك سلاح نووي لضمان دفاعها.

ورغم أن طهران تنفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وأن خامنئي أصدر فتوى بتحريمها، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى من أي دولة أخرى لا تمتلك قنبلة نووية.

وقال النائب الجمهوري جو ويلسون من ولاية كارولينا الجنوبية: "هم لا يسعون فقط لامتلاك سلاح نووي لمحو إسرائيل ومن ثم استهداف الولايات المتحدة، بل يطورون صواريخ باليستية عابرة للقارات (ICBMs)، وهو ما لا يمكن أن يكون له سوى غرض واحد، وهو تنفيذ هجوم نووي ضد الشعب الأميركي".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك تحقق حقيقي، وليس العروض الوهمية التي شهدناها في الإدارات السابقة".

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 خلال ولايته الأولى، بعد أن وصفه بأنه "متساهل للغاية". من جانبه، قال خامنئي إن المفاوضات لا جدوى منها إذا كان يمكن إلغاء أي اتفاق جديد بسهولة.

وفي غضون ذلك، كشف متحدث باسم الجيش الأميركي لـ"إيران إنترناشيونال" الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة نشرت قاذفات بعيدة المدى في قاعدة استراتيجية بالمحيط الهندي، وهي خطوة سبقت الحملات الجوية الكبرى ضد أفغانستان في عام 2001 والعراق في عام 2003.

أميركا تعتقل سفيرا سابقا لطالبان للاشتباه بتورطه في محاولة اغتيال صحافية إيرانية - أميركية

1 أبريل 2025، 19:21 غرينتش+1

أفاد موقع "بوليتيكو" الإخباري بأن عملاء إدارة الهجرة الأميركية ألقوا القبض على محمد رحيم وحيدي، السفير السابق لحكومة طالبان في إسبانيا. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن اعتقاله مرتبط بمخطط إيران لاغتيال الصحافية والناشطة السياسية الإيرانية-الأميركية، مسيح علي‌ نجاد.

وأضاف "بوليتيكو" أن قاضيًا فيدراليًا رفض، الثلاثاء 1 أبريل (نيسان)، طلبًا من محامي وحيدي للإفراج الفوري عنه. وكان هذا الدبلوماسي التابع لحكومة طالبان قد وصل إلى الولايات المتحدة قادمًا من تركيا، حيث تم توقيفه في 30 مارس (آذار) في مطار دالاس الدولي بولاية فرجينيا.

وأشار محامي وحيدي في التماس قدمه إلى المحكمة إلى أن موكله يحمل إقامة دائمة قانونية في الولايات المتحدة، ويعيش في سترلينغ، فرجينيا، مع زوجته ماري شاكرى-وحيدي، وهي مواطنة أميركية.

كما حذر المحامي من أن اعتقال وحيدي قد يكون جزءًا من سياسات إدارة دونالد ترامب ضد المهاجرين المنتقدين للسياسة الخارجية الأميركية.

علاقة الاعتقال بمؤامرة اغتيال مسيح علي‌ نجاد

وذكر "بوليتيكو" أن اعتقال وحيدي لا يبدو مرتبطًا بسياسات ترحيل المهاجرين القانونية وحاملي التأشيرات في الولايات المتحدة.

وجاء في التماس قُدم الاثنين 31 مارس (آذار) إلى محكمة فيدرالية، أن اعتقال وحيدي مرتبط باتهامات جنائية موجهة إلى شقيق زوجته، فرهاد شاكرى، المتهم من قبل محكمة في نيويورك بالمشاركة في مخطط لاغتيال مسيح علي‌ نجاد.

وأضاف "بوليتيكو"، استنادًا إلى هذا الالتماس، أن وحيدي تم استجوابه عند وصوله إلى مطار دالاس من قبل عملاء يعتقد أنهم تابعون لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، بشأن صلاته بشقيق زوجته، فرهاد شاكرى.

كما تم احتجاز زوجة وحيدي، التي كانت ترافقه في رحلته، لمدة 12 ساعة في المطار قبل الإفراج عنها، بحسب التقرير.

إلغاء الحصانة الدبلوماسية لوحيدي في إسبانيا

وفقًا لبوليتيكو، فإن الحكومة الإسبانية ألغت في وقت سابق من هذا الشهر الحصانة الدبلوماسية لمحمد رحيم وحيدي، وذلك بعد اتهامات وجهت إليه بالتحرش الجنسي. ومع ذلك، لم يتم توجيه أي اتهامات جنائية رسمية له حتى الآن.

من هو فرهاد شاكرى؟

فرهاد شاكرى (51 عامًا) مواطن أفغاني، قدمه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على أنه أحد العملاء التابعين للحكومة الإيرانية. وكان قد هاجر إلى الولايات المتحدة في طفولته، لكنه طُرد بعد إدانته جنائيًا في قضية سرقة.

وسبق أن أعلنت وزارة العدل الأميركية أن شاكرى كان متورطًا في مخطط لاغتيال مسيح علي ‌نجاد، حيث قام بإرسال عملاء لمراقبتها لمدة أشهر في الولايات المتحدة.

كما كشفت الوزارة في نوفمبر (تشرين الثاني) أن مسؤولًا مجهول الهوية في الحرس الثوري الإيراني أعطى تعليمات لشاكرى لإعداد خطة لتعقب واغتيال دونالد ترامب قبل الانتخابات الرئاسية.

روسيا: الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيتسبب في "عواقب كارثية" للمنطقة بأسرها

1 أبريل 2025، 17:37 غرينتش+1

حذر مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، من أن أي هجوم على البنية التحتية النووية لنظام إيران قد يؤدي إلى "عواقب كارثية" للمنطقة بأكملها.

وفي مقابلة مع مجلة روسية نُشرت يوم الثلاثاء 1 أبريل (نيسان)، تناول ريابكوف التهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة ضد إيران، منتقدًا ما وصفه بـ"إنذارات ترامب".

وأضاف مساعد وزير الخارجية الروسي: "نحن ندين هذه التهديدات ونعتبرها محاولة لفرض إرادة [الولايات المتحدة] على الجانب الإيراني".

وحذر ريابكوف قائلاً: "هذه التهديدات ستعقد الوضع أكثر وستؤدي إلى عواقب ستتطلب جهودًا مضاعفة لتقليل مخاطر ظهور بؤرة توتر جديدة، بل وحتى صراع مفتوح في الشرق الأوسط، وهي منطقة تشهد بالفعل مستوى عالٍ من التوتر".

وفي 30 مارس (آذار)، حذر ترامب من أنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فإنها ستواجه القصف.

وأضاف أنه في حالة الهجوم على إيران، "سيكون هذا القصف بمثابة شيء لم يروه من قبل".

كما أشار رئيس الولايات المتحدة إلى احتمال فرض "عقوبات ثانوية" على طهران.

وتشير العقوبات الثانوية إلى العقوبات التي لا تُفرض على الهدف الرئيسي للعقوبات مباشرة، بل على أطراف ثالثة مثل الشركات أو البنوك أو حتى الحكومات التي تتعامل تجاريًا أو تتعاون مع الدولة أو الكيان المعاقب.

عراقجي: لن نتفاوض تحت ضغط

من جانبه أكد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، اليوم الثلاثاء 1 أبريل (نيسان)، مجددًا أن طهران ليست مستعدة في الوقت الحالي للتفاوض المباشر مع واشنطن.

وفي مقابلة مع قناة "الميادين" الإخبارية المرتبطة بحزب الله اللبناني، قال عراقجي: "نافذة الدبلوماسية دائمًا مفتوحة، لكننا لن ندخل في مفاوضات مباشرة مع أميركا تحت الضغط والتهديد".

جاءت هذه التصريحات بعد يوم من تهديد علي لاريجاني، مستشار علي خامنئي، بأنه إذا قامت أميركا وإسرائيل بقصف إيران "بحجة النووي"، فإن إيران "ستضطر" إلى السعي لامتلاك قنبلة نووية.

ودافع أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عن هذا الاقتراح قائلاً: "إن ملاحظة سلوك وخطاب ترامب خلال فترة رئاسته الأولى مع كوريا الشمالية تظهر أن امتلاك قنبلة نووية جلب الأمن لكوريا".

خامنئي: لا أعتقد أننا سنتلقى ضربة من الخارج

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول مصير الملف النووي للنظام الإيراني واحتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا استباقيًا على إيران.

وأفادت "قناة 14" الإسرائيلية أنه ما لم يحدث شيء استثنائي، فإن "هجومًا واسع النطاق على الأراضي الإيرانية سيتم تنفيذه"، وقد يكون هذا العمل "قريبًا جدًا".

وجاء في التقرير: "ستتلقى إيران ضربة قاسية لم تشهدها دولة مستقلة منذ الحرب العالمية الثانية. سيُصاب المشروع النووي الذي عملت عليه لعقود بضربة قاتلة، كما سيتعرض ذراعها العسكري، الحرس الثوري، لضربة شديدة قد تؤدي حتى إلى تغيير النظام في إيران".

وأفادت وسائل الإعلام في 25 مارس (آذار) أن الولايات المتحدة نقلت عدة قاذفات قنابل استراتيجية من طراز "بي 2"، وطائرات تزويد بالوقود، وطائرات نقل من طراز "سي 17" إلى قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي.

وتُعتبر قاذفة "بي 2" واحدة من أكثر المقاتلات الاستراتيجية تقدمًا في الولايات المتحدة، وهي قادرة على حمل أثقل القنابل الموجودة في ترسانتها.

عقوبات أميركية جديدة ضد شبكة دولية مرتبطة ببرنامج الطائرات دون طيار في إيران

1 أبريل 2025، 16:53 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، بالتعاون مع وزارة العدل الأميركية، اليوم الثلاثاء 1 فبراير/شباط، عن جولة جديدة من العقوبات ضد شبكة دولية مرتبطة ببرنامج الطائرات دون طيار في إيران.

وتضم هذه الشبكة 6 كيانات وشخصين في إيران والإمارات العربية المتحدة والصين، والذين لعبوا دوراً في توريد الأجزاء التي تحتاجها صناعات الطائرات دون طيار في إيران.

وبحسب مسؤولين أميركيين، عملت هذه الشبكة في خدمة شركة القدس للصناعات الجوية، أحد المنتجين الرئيسين للطائرات العسكرية الإيرانية دون طيار، كما شاركت في توريد المعدات إلى كيانات أخرى تابعة للمجمع الصناعي العسكري الإيراني، مثل شركة الصناعات الجوية الإيرانية ومجموعة باقري الصناعية.

وفي السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: "إن نشر إيران لطائرات دون طيار وصواريخ- سواء في أيدي وكلائها الإرهابيين في المنطقة أو في أيدي روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا- يشكل تهديدا للمدنيين والموظفين الأميركيين وحلفائنا".

وأضاف: "سنواصل تحركاتنا لتعطيل سلسلة توريد هذه الأسلحة.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية أيضاً أن لائحة اتهام صدرت في المحكمة الجزئية الشرقية في نيويورك ضد حسين أكبري (63 عاماً) ورضا أوميدي (62 عاماً)، وكلاهما إيرانيان، بالإضافة إلى شركة إيرانية تدعى "راه رشد".

وبحسب لائحة الاتهام، فإنهما متهمان بمحاولة تقديم الدعم المادي للحرس الثوري الإيراني والمشاركة في مخطط لنقل التكنولوجيا الأميركية إلى طائرات هجومية إيرانية دون طيار. ولا يزال أكبري وعميدي مطلوبين وهاربين.