• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عقوبات أميركية جديدة ضد شبكة دولية مرتبطة ببرنامج الطائرات دون طيار في إيران

1 أبريل 2025، 16:53 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، بالتعاون مع وزارة العدل الأميركية، اليوم الثلاثاء 1 فبراير/شباط، عن جولة جديدة من العقوبات ضد شبكة دولية مرتبطة ببرنامج الطائرات دون طيار في إيران.

وتضم هذه الشبكة 6 كيانات وشخصين في إيران والإمارات العربية المتحدة والصين، والذين لعبوا دوراً في توريد الأجزاء التي تحتاجها صناعات الطائرات دون طيار في إيران.

وبحسب مسؤولين أميركيين، عملت هذه الشبكة في خدمة شركة القدس للصناعات الجوية، أحد المنتجين الرئيسين للطائرات العسكرية الإيرانية دون طيار، كما شاركت في توريد المعدات إلى كيانات أخرى تابعة للمجمع الصناعي العسكري الإيراني، مثل شركة الصناعات الجوية الإيرانية ومجموعة باقري الصناعية.

وفي السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: "إن نشر إيران لطائرات دون طيار وصواريخ- سواء في أيدي وكلائها الإرهابيين في المنطقة أو في أيدي روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا- يشكل تهديدا للمدنيين والموظفين الأميركيين وحلفائنا".

وأضاف: "سنواصل تحركاتنا لتعطيل سلسلة توريد هذه الأسلحة.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية أيضاً أن لائحة اتهام صدرت في المحكمة الجزئية الشرقية في نيويورك ضد حسين أكبري (63 عاماً) ورضا أوميدي (62 عاماً)، وكلاهما إيرانيان، بالإضافة إلى شركة إيرانية تدعى "راه رشد".

وبحسب لائحة الاتهام، فإنهما متهمان بمحاولة تقديم الدعم المادي للحرس الثوري الإيراني والمشاركة في مخطط لنقل التكنولوجيا الأميركية إلى طائرات هجومية إيرانية دون طيار. ولا يزال أكبري وعميدي مطلوبين وهاربين.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل قيادي بحزب الله مرتبط بـ"فيلق القدس" الإيراني في غارة إسرائيلية على بيروت

1 أبريل 2025، 12:55 غرينتش+1

أفادت وكالة "فرانس برس" أن حسن بدير، أحد كبار مسؤولي حزب الله اللبناني وابنه، قُتلا في غارة جوية شنتها إسرائيل على منطقة الضاحية في بيروت. وكان بدير يتولى مسؤولية "ملف فلسطين" في حزب الله ومن العناصر المرتبطة بـ"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء 1 أبريل (نيسان) أنه استهدف عضوًا بحزب الله في غارة جوية بضواحي بيروت الجنوبية.

وقال الجيش في بيان مشترك مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت": "استهدفت هذه الغارة إرهابيًا من حزب الله، كان قد أصدر تعليمات مؤخرًا لعناصر حماس وساعدهم في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد المدنيين الإسرائيليين".

ووصف الجيش الإسرائيلي و"شين بيت" هذا المسؤول في حزب الله، دون ذكر اسمه، بأنه "تهديد حقيقي وعاجل".

كما أفادت شبكة "الميادين"، المرتبطة بحزب الله، أن الغارة الجوية على بيروت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

جاءت هذه العملية في أعقاب هجوم إسرائيلي في 27 مارس (آذار) على ضواحي بيروت الجنوبية وجنوب لبنان، مما زاد من التوترات بعد هدنة استمرت أربعة أشهر بين إسرائيل وحزب الله.

ووفقًا لشهود عيان، كانت طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق بيروت لحظة الهجوم، وسُمع دوي انفجارات قوية في جميع أنحاء المدينة.

تصاعد الاشتباكات

أنهى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني)، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، الاشتباكات التي استمرت عامًا كاملاً.

وبموجب هذا الاتفاق، كان يتعين على قوات حزب الله الانسحاب من جنوب لبنان، وتفكيك أسلحتها في المنطقة، ونشر قوات الجيش اللبناني هناك، بينما كان على القوات البرية الإسرائيلية الانسحاب من المنطقة أيضًا.

ومع ذلك، اتهم الطرفان بعضهما البعض بانتهاك الاتفاق. ففي يناير (كانون الثاني)، أخرت إسرائيل انسحاب قواتها، وفي مارس (آذار)، أعلنت أن عدة صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه أراضيها، وهو ما أدى إلى هجمات إسرائيلية مضادة على جنوب لبنان ومناطق جنوب بيروت.

ونفى حزب الله أي دور له في تلك الهجمات.

وأكد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن بلاده ستواصل هجماتها في أي مكان في لبنان لمواجهة التهديدات وفرض تطبيق وقف إطلاق النار.

وأيدت الولايات المتحدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، وطلبت من الحكومة اللبنانية التصرف "بحزم أكبر" في تنفيذ وقف إطلاق النار ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في البلاد.

من جانبها، اتهمت الحكومة اللبنانية إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار.

وكان أحد شروط الاتفاق هو الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، لكن إسرائيل لا تزال تحتفظ بقواتها في بعض المناطق الاستراتيجية في المنطقة.

وبررت إسرائيل هذا السلوك بـ"الإجراءات غير الكافية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لقمع حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى".

كما أعربت حكومة دونالد ترامب عن دعمها لهذا الموقف الإسرائيلي.

تقارير إسرائيلية: هجوم واسع على إيران قد يكون وشيكًا وقد يؤدي إلى تغيير النظام

1 أبريل 2025، 08:17 غرينتش+1

أفاد قناة 14 الإسرائيلية بأن “هجومًا واسعًا على الأراضي الإيرانية سيحدث إذا لم يقع تطور خاص”، مشيرةً إلى أن العملية قد تكون “قريبة جدًا”.

وجاء في التقرير أن “إيران ستتلقى ضربة قاسية لم يسبق لدولة مستقلة أن تعرضت لها منذ الحرب العالمية الثانية. كما سيُوجَّه ضربة قاتلة لمشروعها النووي المستمر منذ عقود، وسيُستهدف الذراع العسكري للنظام، الحرس الثوري الإيراني، بضربة قاسية قد تصل إلى تغيير النظام في البلاد”.

وأضافت القناة أن الهجوم المحتمل قد يتم تنفيذه من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل أو بشكل مشترك.

أفادت قناة 14 الإسرائيلية بأن التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات المكثفة التي يجريها سلاح الجو الإسرائيلي، تعد مؤشرات جدية على الاستعداد لتنفيذ هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.

ووفقًا للتقرير، فإن رد إيران المحتمل سيشمل إطلاق آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الانتحارية، بما في ذلك طرازات متطورة من الطائرة شاهد، مع استهداف البنية التحتية العسكرية والمناطق المدنية في إسرائيل.

من جانبه وصف “حسن قشقاوي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سياسة الولايات المتحدة تجاه الجمهورية الإسلامية بأنها "متناقضة".

وأضاف: ’التناقض في السياسة الأمريكية واضح، إذ يتبنى مستشار الأمن القومي خطابًا معينًا تجاه إيران، بينما يعبّر المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط عن مواقف مختلفة. ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية مستعدة لأي تهديد أمريكي.‘

وتابع قائلًا: ’ما نشهده اليوم من الأمريكيين هو في الغالب تحركات إعلامية وسياسية تهدف إلى خلق أجواء من الترهيب والضغط، رغم وجود لوبيات في الولايات المتحدة تعمل على دفع ترامب نحو شن هجوم على إيران.‘”

وزيرة إسرائيلية تتوقع سقوط النظام الإيراني.. وتؤكد: "العام المقبل في طهران"

31 مارس 2025، 14:08 غرينتش+1

في وقت تتواصل فيه التوترات بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، توقعت جيلا غامليل وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، في مقابلة، احتمال سقوط النظام الإيراني في غضون عام.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت غامليل في هذه المقابلة التي نُشرت اليوم الاثنين 31 مارس (آذار): "في أيام العيد عادةً ما يُقال: العام المقبل في أورشليم المزدهرة. أنا بدلًا من ذلك أقول: العام المقبل في طهران".

وأضافت: "يجب بذل الجهد لتحقيق الأهداف المحددة".

وغامليل هي من أعضاء حزب الليكود الحاكم وتشارك في الحكومة السياسية-الأمنية بقيادة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل.

وكانت غامليل قد استضافت الأمير رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق، خلال زيارته لإسرائيل في مارس (آذار) 2023.

في الأيام الأخيرة، تزايدت التكهنات بشأن احتمال شن هجوم عسكري على إيران لوقف برنامجها النووي.

وهدد دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، في 30 مارس (آذار)، بأنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فسيتم قصفها.

وأضاف أنه في حال شن هجوم على إيران، "سيكون هذا القصف بشكل لم يروا مثله من قبل".

وذكرت وسائل الإعلام في 25 مارس (آذار) أن الولايات المتحدة قد نقلت عدة قاذفات استراتيجية "B-2" وطائرات للتزود بالوقود وطائرات نقل "C-17" إلى قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي.

وتعتبر طائرة "B-2" من بين الطائرات الحربية الاستراتيجية الأكثر تقدمًا في الولايات المتحدة، وهي قادرة على حمل أثقل القنابل في الترسانة الأميركية.

واعتبر المراقبون هذه الخطوة جزءًا من جهود إدارة ترامب لتقليص قدرات حكومة إيران والجماعات التابعة لها في المنطقة.

كاريكاتير لفرار خامنئي من ترامب

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الفارسية على شبكة "إكس"، اليوم الاثنين 31 مارس (آذار)، كاريكاتيرًا يظهر فيه المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو يفر من طائرة حربية تابعة لترامب.

واليوم الاثنين، هدد خامنئي في خطابه بعد صلاة عيد الفطر في مصلى طهران، بأن إيران سترد "بقوة" على أي "شر"، مشيرًا إلى أن إيران ليست متأكدة من حدوث أي شر من الخارج، لكنه أضاف: "إذا وقع الشر، فإن الرد سيكون قاسيًا".

من جهة أخرى، أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 25 مارس (آذار)، أن مفاوضاته مع أحد المسؤولين الإيرانيين بشأن البرنامج النووي لطهران لم تسفر عن نتائج. ولم يذكر غروسي اسم المسؤول الإيراني.

وكان غروسي قد حذر في 14 مارس من أن طهران اقتربت بشكل كبير من "العتبة النووية".

وفي 20 مارس (آذار)، أفادت مؤسسة "ألما" البحثية في إسرائيل- بناءً على صور فضائية- أن إيران قد عززت تغطيتها الدفاعية الجوية حول المنشآت العسكرية في "بارشين" و"خجير".

كما ذكر "قناة 14" الإسرائيلية أن هذين المركزين قد يكونان أهدافًا مهمة لأي هجوم محتمل من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة.

"هيومن رايتس" تطالب بالإفراج غير المشروط عن الناشطة الإيرانية الحائزة على نوبل نرجس محمدي

31 مارس 2025، 11:06 غرينتش+1

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى إنهاء ما وصفته بـ"المضايقات المستمرة" ضد الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، محذرة من أن السلطات الإيرانية تهدد بإعادتها إلى السجن، ومطالبة بالإفراج عنها دون قيد أو شرط.

وفي بيان صدر فجر الاثنين 31 مارس (آذار)، شددت المنظمة على ضرورة الإفراج الكامل عن محمدي وجميع المعتقلين "تعسفيًا بسبب نشاطهم الحقوقي".

وكان القضاء الإيراني قد فتح قضايا جديدة ضد محمدي عدة مرات خلال السنوات الثلاث الماضية.

وحُكم عليها بالسجن لمدة 13 عامًا و9 أشهر، لكنها حصلت على تعليق مؤقت للحكم لمدة 21 يومًا منذ 4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي لأسباب طبية.

ورغم أن الأطباء أكدوا حاجتها إلى علاج خارج السجن لمدة لا تقل عن ستة أشهر، ومع أن الطب الشرعي الإيراني وافق على تمديد تعليق العقوبة، إلا أن السلطات تواصل الضغط لإعادتها إلى السجن.

وقال فدريكو بوريلّو، المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، في البيان: "استغلت نرجس محمدي هذه الإجازة القصيرة خارج السجن لمواصلة نشاطها وتسليط الضوء على الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران".

وأضاف: "تهديد السلطات الإيرانية بإعادتها إلى السجن يذكّر بوضوح بعدم تسامحها مع المعارضين".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أجرت محمدي حوارًا عبر الإنترنت مع بوريلّو حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

كما تطرق بيان المنظمة إلى الظروف القاسية التي يعاني منها سجناء سياسيون آخرون، من بينهم زينب جلالیان، فاطمه سبهري، راحله راحمي ‌بور، وریشه مرادي، مطلب أحمدیان، ومهوش ثابت، مشيرًا إلى أن حرمان المعتقلين من الرعاية الطبية يُعدّ شكلًا من أشكال التعذيب وانتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.

ودعت "هيومن رايتس ووتش" المجتمع الدولي إلى محاسبة السلطات الإيرانية على انتهاكاتها لحق الحرية والحق في الحياة أثناء الاحتجاز.

ترامب: سنقصف إيران بطريقة لم يُسبق لها مثيل إذا لم توقّع على اتفاق بشأن برنامجها النووي

30 مارس 2025، 15:51 غرينتش+1

أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية بأن دونالد ترامب حذّر، في مقابلة معها، من أنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فإنها ستُقصف بطريقة لم يسبق لها مثيل.

ونشرت "إن بي سي نيوز" يوم الأحد 30 مارس (آذار)، مقابلة مع الرئيس الأميركي، أشار فيها إلى أن القصف الذي ستواجهه إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيكون بطريقة لم يسبق لها مثيل.

وذكر ترامب، في جزء من المقابلة، أنه يدرس أيضًا خيار فرض إجراءات ثانوية في مواجهة طهران.

وسبق أن وجه ترامب رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، في السابع من شهر مارس الجاري، وتقول طهران إنها ردت على رسالته عبر سلطنة عُمان.

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري، عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، أن رسالة ترامب إلى خامنئي كانت شديدة اللهجة، وتضمنت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وسُلمِت هذه الرسالة مؤخرًا إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في طهران، عبر مبعوث من دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولم يُنشر النص الكامل لرد طهران على رسالة ترامب من قِبل مسؤولي النظام الإيراني، إلا أن الرئيس مسعود بزشكيان، ذكر أن خامنئي رد على رسالة ترامب بالقول إن مسار المفاوضات "غير المباشرة" مع أميركا مفتوح، وأوضح المسؤولون أن هذه المفاوضات ستتعلق فقط بالبرنامج النووي.

وأضاف بزشكيان، يوم الأحد 30 مارس، أن الرد الذي قدمه خامنئي على رسالة ترامب تم إيصاله إلى الوسيط الأميركي عبر سلطنة عُمان.

وقال الرئيس الإيراني: "في هذا الرد، أكدنا أن مسار المفاوضات غير المباشرة يبقى مفتوحًا، رغم رفض المفاوضات المباشرة بين الطرفين".