• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أميركا تعتقل سفيرا سابقا لطالبان للاشتباه بتورطه في محاولة اغتيال صحافية إيرانية - أميركية

1 أبريل 2025، 19:21 غرينتش+1

أفاد موقع "بوليتيكو" الإخباري بأن عملاء إدارة الهجرة الأميركية ألقوا القبض على محمد رحيم وحيدي، السفير السابق لحكومة طالبان في إسبانيا. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن اعتقاله مرتبط بمخطط إيران لاغتيال الصحافية والناشطة السياسية الإيرانية-الأميركية، مسيح علي‌ نجاد.

وأضاف "بوليتيكو" أن قاضيًا فيدراليًا رفض، الثلاثاء 1 أبريل (نيسان)، طلبًا من محامي وحيدي للإفراج الفوري عنه. وكان هذا الدبلوماسي التابع لحكومة طالبان قد وصل إلى الولايات المتحدة قادمًا من تركيا، حيث تم توقيفه في 30 مارس (آذار) في مطار دالاس الدولي بولاية فرجينيا.

وأشار محامي وحيدي في التماس قدمه إلى المحكمة إلى أن موكله يحمل إقامة دائمة قانونية في الولايات المتحدة، ويعيش في سترلينغ، فرجينيا، مع زوجته ماري شاكرى-وحيدي، وهي مواطنة أميركية.

كما حذر المحامي من أن اعتقال وحيدي قد يكون جزءًا من سياسات إدارة دونالد ترامب ضد المهاجرين المنتقدين للسياسة الخارجية الأميركية.

علاقة الاعتقال بمؤامرة اغتيال مسيح علي‌ نجاد

وذكر "بوليتيكو" أن اعتقال وحيدي لا يبدو مرتبطًا بسياسات ترحيل المهاجرين القانونية وحاملي التأشيرات في الولايات المتحدة.

وجاء في التماس قُدم الاثنين 31 مارس (آذار) إلى محكمة فيدرالية، أن اعتقال وحيدي مرتبط باتهامات جنائية موجهة إلى شقيق زوجته، فرهاد شاكرى، المتهم من قبل محكمة في نيويورك بالمشاركة في مخطط لاغتيال مسيح علي‌ نجاد.

وأضاف "بوليتيكو"، استنادًا إلى هذا الالتماس، أن وحيدي تم استجوابه عند وصوله إلى مطار دالاس من قبل عملاء يعتقد أنهم تابعون لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، بشأن صلاته بشقيق زوجته، فرهاد شاكرى.

كما تم احتجاز زوجة وحيدي، التي كانت ترافقه في رحلته، لمدة 12 ساعة في المطار قبل الإفراج عنها، بحسب التقرير.

إلغاء الحصانة الدبلوماسية لوحيدي في إسبانيا

وفقًا لبوليتيكو، فإن الحكومة الإسبانية ألغت في وقت سابق من هذا الشهر الحصانة الدبلوماسية لمحمد رحيم وحيدي، وذلك بعد اتهامات وجهت إليه بالتحرش الجنسي. ومع ذلك، لم يتم توجيه أي اتهامات جنائية رسمية له حتى الآن.

من هو فرهاد شاكرى؟

فرهاد شاكرى (51 عامًا) مواطن أفغاني، قدمه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على أنه أحد العملاء التابعين للحكومة الإيرانية. وكان قد هاجر إلى الولايات المتحدة في طفولته، لكنه طُرد بعد إدانته جنائيًا في قضية سرقة.

وسبق أن أعلنت وزارة العدل الأميركية أن شاكرى كان متورطًا في مخطط لاغتيال مسيح علي ‌نجاد، حيث قام بإرسال عملاء لمراقبتها لمدة أشهر في الولايات المتحدة.

كما كشفت الوزارة في نوفمبر (تشرين الثاني) أن مسؤولًا مجهول الهوية في الحرس الثوري الإيراني أعطى تعليمات لشاكرى لإعداد خطة لتعقب واغتيال دونالد ترامب قبل الانتخابات الرئاسية.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

4

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روسيا: الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيتسبب في "عواقب كارثية" للمنطقة بأسرها

1 أبريل 2025، 17:37 غرينتش+1

حذر مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، من أن أي هجوم على البنية التحتية النووية لنظام إيران قد يؤدي إلى "عواقب كارثية" للمنطقة بأكملها.

وفي مقابلة مع مجلة روسية نُشرت يوم الثلاثاء 1 أبريل (نيسان)، تناول ريابكوف التهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة ضد إيران، منتقدًا ما وصفه بـ"إنذارات ترامب".

وأضاف مساعد وزير الخارجية الروسي: "نحن ندين هذه التهديدات ونعتبرها محاولة لفرض إرادة [الولايات المتحدة] على الجانب الإيراني".

وحذر ريابكوف قائلاً: "هذه التهديدات ستعقد الوضع أكثر وستؤدي إلى عواقب ستتطلب جهودًا مضاعفة لتقليل مخاطر ظهور بؤرة توتر جديدة، بل وحتى صراع مفتوح في الشرق الأوسط، وهي منطقة تشهد بالفعل مستوى عالٍ من التوتر".

وفي 30 مارس (آذار)، حذر ترامب من أنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فإنها ستواجه القصف.

وأضاف أنه في حالة الهجوم على إيران، "سيكون هذا القصف بمثابة شيء لم يروه من قبل".

كما أشار رئيس الولايات المتحدة إلى احتمال فرض "عقوبات ثانوية" على طهران.

وتشير العقوبات الثانوية إلى العقوبات التي لا تُفرض على الهدف الرئيسي للعقوبات مباشرة، بل على أطراف ثالثة مثل الشركات أو البنوك أو حتى الحكومات التي تتعامل تجاريًا أو تتعاون مع الدولة أو الكيان المعاقب.

عراقجي: لن نتفاوض تحت ضغط

من جانبه أكد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، اليوم الثلاثاء 1 أبريل (نيسان)، مجددًا أن طهران ليست مستعدة في الوقت الحالي للتفاوض المباشر مع واشنطن.

وفي مقابلة مع قناة "الميادين" الإخبارية المرتبطة بحزب الله اللبناني، قال عراقجي: "نافذة الدبلوماسية دائمًا مفتوحة، لكننا لن ندخل في مفاوضات مباشرة مع أميركا تحت الضغط والتهديد".

جاءت هذه التصريحات بعد يوم من تهديد علي لاريجاني، مستشار علي خامنئي، بأنه إذا قامت أميركا وإسرائيل بقصف إيران "بحجة النووي"، فإن إيران "ستضطر" إلى السعي لامتلاك قنبلة نووية.

ودافع أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عن هذا الاقتراح قائلاً: "إن ملاحظة سلوك وخطاب ترامب خلال فترة رئاسته الأولى مع كوريا الشمالية تظهر أن امتلاك قنبلة نووية جلب الأمن لكوريا".

خامنئي: لا أعتقد أننا سنتلقى ضربة من الخارج

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول مصير الملف النووي للنظام الإيراني واحتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا استباقيًا على إيران.

وأفادت "قناة 14" الإسرائيلية أنه ما لم يحدث شيء استثنائي، فإن "هجومًا واسع النطاق على الأراضي الإيرانية سيتم تنفيذه"، وقد يكون هذا العمل "قريبًا جدًا".

وجاء في التقرير: "ستتلقى إيران ضربة قاسية لم تشهدها دولة مستقلة منذ الحرب العالمية الثانية. سيُصاب المشروع النووي الذي عملت عليه لعقود بضربة قاتلة، كما سيتعرض ذراعها العسكري، الحرس الثوري، لضربة شديدة قد تؤدي حتى إلى تغيير النظام في إيران".

وأفادت وسائل الإعلام في 25 مارس (آذار) أن الولايات المتحدة نقلت عدة قاذفات قنابل استراتيجية من طراز "بي 2"، وطائرات تزويد بالوقود، وطائرات نقل من طراز "سي 17" إلى قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي.

وتُعتبر قاذفة "بي 2" واحدة من أكثر المقاتلات الاستراتيجية تقدمًا في الولايات المتحدة، وهي قادرة على حمل أثقل القنابل الموجودة في ترسانتها.

عقوبات أميركية جديدة ضد شبكة دولية مرتبطة ببرنامج الطائرات دون طيار في إيران

1 أبريل 2025، 16:53 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، بالتعاون مع وزارة العدل الأميركية، اليوم الثلاثاء 1 فبراير/شباط، عن جولة جديدة من العقوبات ضد شبكة دولية مرتبطة ببرنامج الطائرات دون طيار في إيران.

وتضم هذه الشبكة 6 كيانات وشخصين في إيران والإمارات العربية المتحدة والصين، والذين لعبوا دوراً في توريد الأجزاء التي تحتاجها صناعات الطائرات دون طيار في إيران.

وبحسب مسؤولين أميركيين، عملت هذه الشبكة في خدمة شركة القدس للصناعات الجوية، أحد المنتجين الرئيسين للطائرات العسكرية الإيرانية دون طيار، كما شاركت في توريد المعدات إلى كيانات أخرى تابعة للمجمع الصناعي العسكري الإيراني، مثل شركة الصناعات الجوية الإيرانية ومجموعة باقري الصناعية.

وفي السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: "إن نشر إيران لطائرات دون طيار وصواريخ- سواء في أيدي وكلائها الإرهابيين في المنطقة أو في أيدي روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا- يشكل تهديدا للمدنيين والموظفين الأميركيين وحلفائنا".

وأضاف: "سنواصل تحركاتنا لتعطيل سلسلة توريد هذه الأسلحة.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية أيضاً أن لائحة اتهام صدرت في المحكمة الجزئية الشرقية في نيويورك ضد حسين أكبري (63 عاماً) ورضا أوميدي (62 عاماً)، وكلاهما إيرانيان، بالإضافة إلى شركة إيرانية تدعى "راه رشد".

وبحسب لائحة الاتهام، فإنهما متهمان بمحاولة تقديم الدعم المادي للحرس الثوري الإيراني والمشاركة في مخطط لنقل التكنولوجيا الأميركية إلى طائرات هجومية إيرانية دون طيار. ولا يزال أكبري وعميدي مطلوبين وهاربين.

مقتل قيادي بحزب الله مرتبط بـ"فيلق القدس" الإيراني في غارة إسرائيلية على بيروت

1 أبريل 2025، 12:55 غرينتش+1

أفادت وكالة "فرانس برس" أن حسن بدير، أحد كبار مسؤولي حزب الله اللبناني وابنه، قُتلا في غارة جوية شنتها إسرائيل على منطقة الضاحية في بيروت. وكان بدير يتولى مسؤولية "ملف فلسطين" في حزب الله ومن العناصر المرتبطة بـ"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء 1 أبريل (نيسان) أنه استهدف عضوًا بحزب الله في غارة جوية بضواحي بيروت الجنوبية.

وقال الجيش في بيان مشترك مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت": "استهدفت هذه الغارة إرهابيًا من حزب الله، كان قد أصدر تعليمات مؤخرًا لعناصر حماس وساعدهم في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد المدنيين الإسرائيليين".

ووصف الجيش الإسرائيلي و"شين بيت" هذا المسؤول في حزب الله، دون ذكر اسمه، بأنه "تهديد حقيقي وعاجل".

كما أفادت شبكة "الميادين"، المرتبطة بحزب الله، أن الغارة الجوية على بيروت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

جاءت هذه العملية في أعقاب هجوم إسرائيلي في 27 مارس (آذار) على ضواحي بيروت الجنوبية وجنوب لبنان، مما زاد من التوترات بعد هدنة استمرت أربعة أشهر بين إسرائيل وحزب الله.

ووفقًا لشهود عيان، كانت طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق بيروت لحظة الهجوم، وسُمع دوي انفجارات قوية في جميع أنحاء المدينة.

تصاعد الاشتباكات

أنهى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني)، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، الاشتباكات التي استمرت عامًا كاملاً.

وبموجب هذا الاتفاق، كان يتعين على قوات حزب الله الانسحاب من جنوب لبنان، وتفكيك أسلحتها في المنطقة، ونشر قوات الجيش اللبناني هناك، بينما كان على القوات البرية الإسرائيلية الانسحاب من المنطقة أيضًا.

ومع ذلك، اتهم الطرفان بعضهما البعض بانتهاك الاتفاق. ففي يناير (كانون الثاني)، أخرت إسرائيل انسحاب قواتها، وفي مارس (آذار)، أعلنت أن عدة صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه أراضيها، وهو ما أدى إلى هجمات إسرائيلية مضادة على جنوب لبنان ومناطق جنوب بيروت.

ونفى حزب الله أي دور له في تلك الهجمات.

وأكد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن بلاده ستواصل هجماتها في أي مكان في لبنان لمواجهة التهديدات وفرض تطبيق وقف إطلاق النار.

وأيدت الولايات المتحدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، وطلبت من الحكومة اللبنانية التصرف "بحزم أكبر" في تنفيذ وقف إطلاق النار ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في البلاد.

من جانبها، اتهمت الحكومة اللبنانية إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار.

وكان أحد شروط الاتفاق هو الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، لكن إسرائيل لا تزال تحتفظ بقواتها في بعض المناطق الاستراتيجية في المنطقة.

وبررت إسرائيل هذا السلوك بـ"الإجراءات غير الكافية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لقمع حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى".

كما أعربت حكومة دونالد ترامب عن دعمها لهذا الموقف الإسرائيلي.

تقارير إسرائيلية: هجوم واسع على إيران قد يكون وشيكًا وقد يؤدي إلى تغيير النظام

1 أبريل 2025، 08:17 غرينتش+1

أفاد قناة 14 الإسرائيلية بأن “هجومًا واسعًا على الأراضي الإيرانية سيحدث إذا لم يقع تطور خاص”، مشيرةً إلى أن العملية قد تكون “قريبة جدًا”.

وجاء في التقرير أن “إيران ستتلقى ضربة قاسية لم يسبق لدولة مستقلة أن تعرضت لها منذ الحرب العالمية الثانية. كما سيُوجَّه ضربة قاتلة لمشروعها النووي المستمر منذ عقود، وسيُستهدف الذراع العسكري للنظام، الحرس الثوري الإيراني، بضربة قاسية قد تصل إلى تغيير النظام في البلاد”.

وأضافت القناة أن الهجوم المحتمل قد يتم تنفيذه من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل أو بشكل مشترك.

أفادت قناة 14 الإسرائيلية بأن التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات المكثفة التي يجريها سلاح الجو الإسرائيلي، تعد مؤشرات جدية على الاستعداد لتنفيذ هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.

ووفقًا للتقرير، فإن رد إيران المحتمل سيشمل إطلاق آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الانتحارية، بما في ذلك طرازات متطورة من الطائرة شاهد، مع استهداف البنية التحتية العسكرية والمناطق المدنية في إسرائيل.

من جانبه وصف “حسن قشقاوي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سياسة الولايات المتحدة تجاه الجمهورية الإسلامية بأنها "متناقضة".

وأضاف: ’التناقض في السياسة الأمريكية واضح، إذ يتبنى مستشار الأمن القومي خطابًا معينًا تجاه إيران، بينما يعبّر المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط عن مواقف مختلفة. ومع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية مستعدة لأي تهديد أمريكي.‘

وتابع قائلًا: ’ما نشهده اليوم من الأمريكيين هو في الغالب تحركات إعلامية وسياسية تهدف إلى خلق أجواء من الترهيب والضغط، رغم وجود لوبيات في الولايات المتحدة تعمل على دفع ترامب نحو شن هجوم على إيران.‘”

وزيرة إسرائيلية تتوقع سقوط النظام الإيراني.. وتؤكد: "العام المقبل في طهران"

31 مارس 2025، 14:08 غرينتش+1

في وقت تتواصل فيه التوترات بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، توقعت جيلا غامليل وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، في مقابلة، احتمال سقوط النظام الإيراني في غضون عام.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت غامليل في هذه المقابلة التي نُشرت اليوم الاثنين 31 مارس (آذار): "في أيام العيد عادةً ما يُقال: العام المقبل في أورشليم المزدهرة. أنا بدلًا من ذلك أقول: العام المقبل في طهران".

وأضافت: "يجب بذل الجهد لتحقيق الأهداف المحددة".

وغامليل هي من أعضاء حزب الليكود الحاكم وتشارك في الحكومة السياسية-الأمنية بقيادة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل.

وكانت غامليل قد استضافت الأمير رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق، خلال زيارته لإسرائيل في مارس (آذار) 2023.

في الأيام الأخيرة، تزايدت التكهنات بشأن احتمال شن هجوم عسكري على إيران لوقف برنامجها النووي.

وهدد دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، في 30 مارس (آذار)، بأنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فسيتم قصفها.

وأضاف أنه في حال شن هجوم على إيران، "سيكون هذا القصف بشكل لم يروا مثله من قبل".

وذكرت وسائل الإعلام في 25 مارس (آذار) أن الولايات المتحدة قد نقلت عدة قاذفات استراتيجية "B-2" وطائرات للتزود بالوقود وطائرات نقل "C-17" إلى قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي.

وتعتبر طائرة "B-2" من بين الطائرات الحربية الاستراتيجية الأكثر تقدمًا في الولايات المتحدة، وهي قادرة على حمل أثقل القنابل في الترسانة الأميركية.

واعتبر المراقبون هذه الخطوة جزءًا من جهود إدارة ترامب لتقليص قدرات حكومة إيران والجماعات التابعة لها في المنطقة.

كاريكاتير لفرار خامنئي من ترامب

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الفارسية على شبكة "إكس"، اليوم الاثنين 31 مارس (آذار)، كاريكاتيرًا يظهر فيه المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو يفر من طائرة حربية تابعة لترامب.

واليوم الاثنين، هدد خامنئي في خطابه بعد صلاة عيد الفطر في مصلى طهران، بأن إيران سترد "بقوة" على أي "شر"، مشيرًا إلى أن إيران ليست متأكدة من حدوث أي شر من الخارج، لكنه أضاف: "إذا وقع الشر، فإن الرد سيكون قاسيًا".

من جهة أخرى، أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 25 مارس (آذار)، أن مفاوضاته مع أحد المسؤولين الإيرانيين بشأن البرنامج النووي لطهران لم تسفر عن نتائج. ولم يذكر غروسي اسم المسؤول الإيراني.

وكان غروسي قد حذر في 14 مارس من أن طهران اقتربت بشكل كبير من "العتبة النووية".

وفي 20 مارس (آذار)، أفادت مؤسسة "ألما" البحثية في إسرائيل- بناءً على صور فضائية- أن إيران قد عززت تغطيتها الدفاعية الجوية حول المنشآت العسكرية في "بارشين" و"خجير".

كما ذكر "قناة 14" الإسرائيلية أن هذين المركزين قد يكونان أهدافًا مهمة لأي هجوم محتمل من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة.