• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة إيرانية: تجمعات مؤيدي قانون "الحجاب الإجباري" تؤدي إلى "إثارة الفوضى"

12 مارس 2025، 18:27 غرينتش+0

حذرت صحيفة "فرهيختكان" المحافظة من الاعتصامات والتجمعات التي ينظمها مؤيدو الحجاب، مشيرة إلى أن تجمعات مؤيدي الحكومة المحتجين على عدم تنفيذ قانون الحجاب الإجباري الجديد "تثير الفوضى وتخلق أزمة في المجتمع".

وفي عددها الصادر اليوم الأربعاء 12 مارس (آذار)، أشارت الصحيفة إلى إرادة الحكومة بعدم تنفيذ قانون الحجاب الإجباري، وقالت: "على الرغم من أن هناك العديد من الإشارات بأن منع تنفيذ مشروع الحجاب والعفة هو قرار من النظام الحاكم، إلا أن هذه المجموعة تظاهرت مجددًا أمام البرلمان يوم أمس".

وأوضحت الصحيفة أن الإهانات التي وجهها المشاركون في التجمع إلى الرئيس الإيراني ورئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان كانت جزءًا لا يتجزأ من هذا التجمع، وأضافت: "سلوك هذه المجموعة العنيف شمل أيضًا الإهانات ضد النواب الذين اعتبروا أن تقسيم الناس بين من يلتزمون بالحجاب ومن لا يلتزمون ليس أمرًا صحيحًا، وأن هناك أولويات أهم لإيران".

وأكدت "فرهيختكان" أن المتاعب التي تخلقها هذه المجموعة التي تعتبر نفسها داعمة للحجاب لا تنتهي، مضيفة: "بعد التجمعات المتنقلة، والهتافات ضد قادة السلطات، وارتداء الأكفان والاعتصام أمام مبنى البرلمان، وصل الأمر إلى إدانة علماء مثل آية الله جوادي آملي".

وفي الأسابيع الأخيرة، نظمت مجموعة من مؤيدي الحكومة وقفة احتجاجية على عدم تنفيذ قانون الحجاب الإجباري أمام مبنى البرلمان في طهران.

وفي أحد هذه التجمعات، قال أحد رجال الدين المشاركين في الاحتجاجات المؤيدة للحجاب الإجباري في مقابلة مع وسائل الإعلام: "العدد الأساسي للمحتجين الذين يقضون وقتهم طوال اليوم يتراوح بين 10 إلى 15 أو 20 شخصًا، لكن التجمعات وصلت إلى خمسة آلاف شخص".

وذكر كاتب المقال في "فرهيختكان" أن "من الغريب" أن لا توجد أي مؤسسة أو منظمة مسؤولة عن تنظيم هذه التجمعات.

وفي ختام مقالها، قالت الصحيفة: "استمرار هذه السلوكيات يُنذر بخطر في الفضاء السياسي والاجتماعي في إيران، ويجعل من الأوضح أن الهدف هو خلق أزمة وتهييج المجتمع بواسطة مجموعة تدعي أنها تهتم بقيم الثورة".

من ناحية أخرى، أعلن عباس غودرزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، اليوم الأربعاء، في مؤتمر صحافي أن القانون الجديد للحجاب الإجباري الذي يواجه مشكلات عديدة في مرحلة التنفيذ، سيتم إصداره دون شك.

وقال غودرزي إن اعتراض بعض الأشخاص على قانون "العفة والحجاب" لا يعني أنهم يتجاهلون واجباتهم في مجال "العفة والحجاب"، وأضاف: "نحن ضد أي تجمع غير قانوني. الهدف لا يبرر الوسيلة، ويجب أن تكون التجمعات بتصريح قانوني".

في الجهة الأخرى، دعا بعض الناشطين السياسيين، اليوم الأربعاء، إلى إصدار تصريح لتنظيم تجمعات معارضة لقانون الحجاب الإجباري.

وفي فبراير (شباط) الماضي، قال جواد نيك‌ بين، عضو مجلس مدينة كاشمر، إن "قرار أمانة المجلس هو أنه لا ينبغي تنفيذ قانون العفة والحجاب"، وأكد أن هناك مستندات تشير إلى تلقي المال من قبل مؤيدي الحكومة المدافعين عن قانون الحجاب الإجباري الذين تجمعوا أمام البرلمان.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية قد أكدت في رسالة إلى البرلمان تلقي الأموال من أجل تنظيم هذه التجمعات.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وقع 209 نواب من البرلمان على عريضة موجهة إلى محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، طالبوا فيها بتنفيذ قانون "العفة والحجاب".

وجاءت هذه الطلبات قبل يوم من إعلان فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن دعوته لإلغاء قانون الحجاب الإجباري بشكل كامل ودائم، بالإضافة إلى إلغاء جميع القوانين التمييزية ضد النساء في إيران.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلن قاليباف أن هذا القانون سيُرسل إلى الحكومة في 23 ديسمبر 2024، ولكن لم يتم تنفيذه حتى بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر.

ونشرت وسائل الإعلام في إيران، في ديسمبر الماضي، النص النهائي لقانون "دعم الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب".

وقد أثار هذا القانون العديد من الاعتراضات، بما في ذلك بيان من خبراء الأمم المتحدة صدر في كانون الأول الماضي، وعبّروا عن قلقهم من اعتماد القانون.

وفي الشهر نفسه وصفت منظمة العفو الدولية قانون فرض الحجاب الإجباري في إيران بأنه "يعزز قمع النساء والفتيات"، وحذرت من أن السلطات الإيرانية تسعى لتثبيت نظام القمع ضد النساء.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أفادت مجموعة حقوق الإنسان "هرانا" بأن السلطات الإيرانية أوقفت أكثر من 30 ألف امرأة في عام 2024 بسبب عصيانهن لقانون الحجاب الإجباري.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب الأزمة الاقتصادية.. تجمعات احتجاجية لكوادر طبية وموظفي الطوارئ وذوي الإعاقة في إيران

12 مارس 2025، 16:52 غرينتش+0

نظم عدد من العاملين في القطاع الطبي ومن موظفي الطوارئ في تبريز تجمعا احتجاجيا، فيما نظم ذوو الإعاقة تجمعاً احتجاجياً أيضاً في طهران. في وقت يشهد فيه الوضع المهني والمعيشي في إيران تفاقماً.

وتجمع عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة، يوم الأربعاء 12 مارس (آذار)، أمام مبنى رئاسة الجمهورية في طهران، بعد أشهر من المراسلات التي لم تسفر عن أي نتائج حول مطالبهم.

وتُظهر مقاطع الفيديو المنشورة أن المتظاهرين رددوا شعارات مثل: "المعاق ليس عاجزاً.. العدالة غائبة" و"يكفي الظلم.. موائدنا فارغة".

ومن بين مطالبهم الرئيسية: دفع المستحقات المالية وتعديل اللائحة المتعلقة بالمساعدات المعيشية التي تتعارض مع المادة 27 من قانون الأشخاص ذوي الإعاقة.

ووفقاً لهذه المادة القانونية، تلتزم الدولة بتوفير مساعدات معيشية للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة أو الشديدة جداً الذين لا يعملون ولا يملكون دخلاً، على أن تُحدد المساعدات بناءً على الحد الأدنى للأجور السنوي، كما يجب تخصيص الأموال اللازمة في قوانين الموازنة السنوية للدولة.

وعلى مدار الأشهر والسنوات الماضية، نظم الأشخاص ذوو الإعاقة وعائلاتهم تجمعات احتجاجية ضد عدم تنفيذ هذه المادة القانونية.

وفي نفس اليوم، نظم عدد من الممرضين وموظفي الطاقم الطبي في مدينة تبريز، يوم الأربعاء 12 مارس (آذار)، تجمعاً احتجاجياً أمام مركز الصحة في المدينة.

وردد المتظاهرون شعارات مطالبين بدفع مستحقاتهم المتأخرة فوراً، وتحسين أوضاعهم المعيشية، وتقليل ضغوط العمل الإضافية.

كما نظم مجموعة من موظفي "الطوارئ 115" في تبريز تجمعاً آخر أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على عدم الاستجابة لمطالبهم.

وقد نظم الممرضون وموظفو الطوارئ وأعضاء الطاقم الطبي في إيران العديد من الاحتجاجات، الاعتصامات والإضرابات في السنوات الأخيرة احتجاجاً على تجاهل مطالبهم وعدم الاستجابة لها.

وتزامنًا مع تدهور الوضع المعيشي للعمال والمتقاعدين وذوي المعاشات التقاعدية نتيجة تفاقم الأزمة الاقتصادية وعجز الحكومة الإيرانية عن السيطرة على التضخم وتلبية مطالب المواطنين، ازدادت تجمعات النقابات في مختلف المدن الإيرانية.

وأمس الثلاثاء نظم عدد من موظفي شركة نفط "فلات قاره" الإيرانية في المنطقة التشغيلية في لوان، وعمال المرحلة الثانية من مجمع "بترورافين كنكان" تجمعاً احتجاجياً اعتراضاً على عدم دفع رواتبهم ومزاياهم، وعدم الاستجابة لمطالبهم.

كما نفذ الممرضون العاملون في وحدة العناية المركزة في مستشفى الزهراء في أصفهان إضراباً مشابهًا في نفس اليوم.

وفي تقرير لها في يناير ( كانون الثاني) الماضي، كتبت الكونفدرالية الإيرانية للعمال في الخارج أنه في عام 2024، شهدت إيران ما لا يقل عن 2396 تجمعًا احتجاجيًا و169 إضرابًا في مختلف القطاعات.

عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في إيران يحتجون مجددا أمام سجن إيفين

11 مارس 2025، 20:09 غرينتش+0

تجمع عدد من عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام أمام سجن إيفين، بالتزامن مع الأسبوع التاسع والخمسين من حملة "ثلاثاء لا للإعدام" التي تجري في 38 سجنًا بجميع أنحاء إيران.

وتُظهر لقطات فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن هذه المجموعة من العائلات تجمعت اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار) حاملة صورًا للسجناء السياسيين المحكومين بالإعدام ولافتات تحمل شعارات مثل "لا للإعدام" و"إلغاء أحكام الإعدام فورًا"، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام لجميع السجناء في إيران.

وقد شهدت الأسابيع الماضية، وتحديدًا أول مارس (آذار) الحالي، ومرتين في منتصف فبراير (شباط) الماضي، تجمعات مماثلة أمام سجن إيفين.

واستمرت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" في أسبوعها التاسع والخمسين، اليوم الثلاثاء، بإضراب السجناء المشاركين في الحملة عن الطعام في 38 سجنًا في جميع أنحاء إيران.

بيان الحملة

وفي بيان صادر عن أعضاء الحملة، وصلت نسخة منه إلى "إيران إنترناشيونال" اليوم الثلاثاء، طالبوا جميع السجناء وكل الضمائر الحية في المجتمع بالوقوف ضد عمليات الإعدام في إيران، وأن يكونوا صوتًا للمحكومين بالإعدام.

وأشار البيان إلى أن النظام المستبد في إيران لا يزال يدفع بآلة القتل الخاصة به إلى الأمام دون توقف، حيث تم إعدام حوالي 100 شخص منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، بينما تم إعدام 28 شخصًا في يوم واحد فقط في أول مارس (آذار).

كما هنأ البيان النساء في جميع أنحاء العالم، وخاصة النساء الإيرانيات، بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 مارس (آذار)، مشيرًا إلى أن النساء الإيرانيات "تعرضن لقرون من التمييز الفادح، وخلال الـ46 عامًا الماضية، وقفن ضد النظام الفاشي الديني المعادي للمرأة من أجل الحصول على الحد الأدنى من حقوقهن الإنسانية".
وأضاف البيان أن مجموعة من السجينات في قسم النساء بسجن سبيدار في الأهواز أعلنّ عن انضمامهن إلى حملة "ثلاثاء لا للإعدام"، في بيان صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي، مطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام.

إضراب السجناء عن الطعام

وبدأ إضراب السجناء المشاركين في حملة "ثلاثاء لا للإعدام" عن الطعام في 29 يناير (كانون الثاني) العام الماضي، مع تصاعد موجة الإعدامات في إيران، حيث طالب السجناء السياسيون المحتجزون في سجن "قزل حصار" في كرج بوقف إصدار وتنفيذ هذه الأحكام.

وانضمت لاحقًا سجون أخرى إلى الحملة، والآن في الأسبوع التاسع والخمسين، يشارك سجناء في 38 سجنًا بجميع أنحاء إيران في الإضراب عن الطعام.

ومن بين السجون التي انضمت إلى الحملة: سجون أراك، وأردبيل، وأورميه، وأسد آباد، وأصفهان، وإيفين، وبانه، وبرازجان، وبم، وتبريز، وطهران الكبرى، وجوين، وجوبين في قزوين، وحويق في طالش، وخرم آباد، وخورين في ورامين، وخوي، ودستكرد في أصفهان، وديزل آباد في كرمانشاه، ورامهرمز، ورشت، ورودسر، وسبيدار في الأهواز.

وأكد السجناء المشاركون في الحملة في بيانهم الصادر اليوم على أن آلاف السجناء المحكومين في قضايا جنائية وعشرات من سجناء الرأي والسياسيين لا يزالون يواجهون أحكامًا بالإعدام، مشيرين إلى أن كل لحظة يقضيها هؤلاء السجناء وزملاؤهم في السجن تكون مليئة بخوف الشنق والمشنقة.

وأضافوا: "في أي لحظة، يمكن أن تُسحق حقول الحياة لهؤلاء السجناء من قبل آلة القمع التابعة للنظام الديني المستبد. لذلك، من الضروري أن نتذكر جميعًا قضية الإعدامات، وأن نتخذ موقفًا جادًا ضدها وسط ضجيج الأخبار المتنوعة".

بطلة تسلق الصخور الناز ركابي تغادر إيران.. بسبب الملاحقات الأمنية

11 مارس 2025، 18:37 غرينتش+0

أفادت مصادر رياضية بأن الشابة الإيرانية الناز ركابي، الحائزة على ميدالية برونزية في بطولة العالم لعام 2022، غادرت إيران بسبب الضغوط الأمنية.

وكانت ركابي قد شاركت في نهائي مسابقات تسلق الصخور في آسيا أثناء الحركة الاحتجاجية "المرأة، الحياة، الحرية" وهي ترتدي "قميص المنتخب الوطني" و"دون الحجاب الإجباري".

وأعلن داود ركابي، شقيق الناز ركابي، عبر منشور على "إنستغرام" عن مغادرة شقيقته إيران، وكتب: "يا ليت كانت هنا مكان أفضل لك، حتى لا يشعر قلبنا بهذا الحزن الكبير."

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار) 2025، قالت إلهام يزديها، عضو هيئة تحرير قناة "إيران إنترناشيونال": "علمنا أن الناز ركابي تمكّنت من الهجرة إلى إسبانيا بفضل رعاية شركة متخصصة في معدات تسلق الصخور. وعلى الرغم من مشاركتها في المسابقات الآسيوية وفي بعض المسابقات الأخرى للتأهل للأولمبياد، فإنها لم تُدعَ إلى المنتخب الوطني."

وأضافت: "في هذه الظروف، قررت اتحادات تسلق الصخور في إيران ووزارة الرياضة استبعادها هي وشقيقها من المنتخب الوطني، وهو ما دفع الناز ركابي إلى مغادرة إيران."

وتحدثت يزديها عن أن قرار الناز ركابي بالهجرة لم يكن قرارًا سهلاً، وقالت: "الناز كانت ترغب في البقاء في إيران والمشاركة في المسابقات لصالح إيران."

الناز ركابي، التي حصلت على ميدالية برونزية في بطولة العالم لتسلق الصخور في موسكو، شاركت في نهائي بطولة تسلق الصخور في آسيا في كوريا الجنوبية في عام 2022، حيث شاركت دون الحجاب الإجباري أثناء الانتفاضة الثورية في إيران، وحققت المركز الرابع على مستوى آسيا.

وانتشر فيديو مشاركتها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، مما لاقى إعجاب الناس في إيران.

وبعد عودتها إلى إيران، تعرضت الناز ركابي لتدابير أمنية مشددة، وتم فرض الإقامة الجبرية عليها لبعض الوقت، كما تم تدمير فيلا عائلتها.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يغادر فيها رياضي إيراني البلاد بسبب نفس الأسباب، حيث اضطر العديد من الأبطال الرياضيين في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد بداية حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، إلى مغادرة إيران بسبب تصاعد الضغوط الأمنية.

وفي أغسطس 2024، أُقيمت دورة الألعاب الأولمبية في باريس، حيث شارك المنتخب الإيراني بـ40 رياضيًا، بينما شارك فريق اللاجئين المكون من 14 رياضيًا إيرانيًا، بالإضافة إلى ثلاثة رياضيين إيرانيين يمثلون دولًا أخرى.

وقد سجلت الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني صورة لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، حيث كانت الغالبية العظمى من فريق الرياضيين اللاجئين من الإيرانيين، حيث شاركوا بـ14 رياضيًا.

أزمة الجفاف تتصاعد في إيران.. ومسؤولون: مياه طهران وأصفهان قد تخضع للتقنين قريبًا

11 مارس 2025، 16:25 غرينتش+0

بعد أن تصاعدت التحذيرات حول نقص المياه واستنفاد سعة السدود في إيران؛ أعلن عدد من مسؤولي النظام الإيراني عن احتمال "تقنين" المياه في محافظات مختلفة، وخاصة في طهران وأصفهان، خلال الأشهر القادمة.

ويتم توفير مياه محافظة طهران بشكل رئيسي من خلال هطول الأمطار، وتخزين الثلوج في المناطق العليا، والمياه الجوفية.

ومع ذلك، أدى الاستخراج المكثف للمياه الجوفية في المحافظة على مدى العقود الماضية إلى استنفاد طبقات المياه الجوفية في طهران عامًا بعد عام.

وقال أحد وظيفة، رئيس المركز الوطني للأرصاد الجوية وإدارة أزمات الجفاف، اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار): "واجهنا هذا العام انخفاضًا بأكثر من 40 في المائة في هطول الأمطار في محافظة طهران مقارنة بالمعدل طويل الأمد، وتشير التوقعات الجوية إلى أنه من غير المرجح تعويض هذا النقص خلال بقية العام المائي الحالي".

وفي اليوم السابق، أي في 10 مارس (آذار)، حذر المتحدث باسم صناعة المياه في وزارة الطاقة الايرانية عيسى بزرجزاده من أن هطول الأمطار في إيران منذ بداية العام المائي الحالي، أي من 22 سبتمبر (أيلول) 2024 حتى الآن، انخفض بنسبة 37 في المائة مقارنة بالمعدل طويل الأمد.

ومن حيث توزيع الأمطار، فإن 28 محافظة تقع دون المستوى الطبيعي.

وأوضح وظيفة في حديثه الأخير أنه في أفضل الأحوال، ستختتم محافظة طهران العام المائي الحالي بنقص في هطول الأمطار بنحو 30 في المائة، ومع انخفاض هطول الأمطار دون المعدل الطبيعي في المحافظة خلال السنوات الخمس الماضية، أصبحت القدرة على الصمود والتكيف مع نقص المياه أكثر صعوبة لطهران وسكانها.

وقال إنه على الأرجح، سيتم تقنين المياه في محافظة طهران خلال صيف العام المقبل.

من جهته، قال علي شريعت، الأمين العام لاتحاد صناعة المياه، في 11 مارس (آذار) إن أربعة سدود رئيسية قد خرجت من الخدمة، وبالتالي يجب أن نكون مستعدين لتقنين المياه قريبًا.

وأضاف: "في أصفهان، ومع انخفاض حجم تخزين سد زاينده رود، سيتم بالتأكيد تقنين المياه، والوضع المائي في البلاد حرج للغاية".

وحذرت شركة إدارة الموارد المائية مؤخرًا من حالة امتلاء السدود في إيران، مشيرة إلى أن نسبة الامتلاء انخفضت بنسبة 7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 43 في المائة فقط.

ووفقًا لهذه التقارير، فإن وضع سدود طهران أسوأ من المتوسط الوطني. ومن بين السدود الخمسة التي توفر المياه لمحافظتي طهران والبرز، فإن أربعة سدود رئيسية هي أمير كبير (كرج)، لتيان، لار، وماملو تحتوي في المتوسط على 6 في المائة فقط من المياه.

وفي محافظة خوزستان، باستثناء سدود سلسلة كارون، انخفض مستوى المياه في معظم السدود إلى أقل من 40 في المائة من سعتها.

وبدأت أجراس الخطر حول أزمة المياه والجفاف في إيران تدق منذ أكثر من 20 عامًا، في عهد حكومة محمد خاتمي، لكن السياسات الخاطئة التي اتبعتها تلك الحكومة والحكومات اللاحقة استمرت بل وتفاقمت في بعض الحالات.

وحذر العديد من الخبراء منذ ذلك الحين من عواقب التوترات المائية، مثل زيادة حدوث موجات الجفاف المتتالية، وهبوط التربة، والمخاطر الجوية مثل العواصف الترابية.

محكمة إيرانية تحكم بالسجن 41 سنة وغرامة 910 ملايين تومان على 3 متحولين دينيا

11 مارس 2025، 14:50 غرينتش+0

أصدرت محكمة إيرانية أحكاما بالسجن يتعدى مجموعها 41 عاما على ثلاثة مواطنين تحولوا للديانة المسيحية هم: نرجس نصري، وعباس سوري، ومهران شاملوئي.

وحكمت محكمة الثورة في طهران على نصري وسوري وشاملوئي بـ16 و15 و10 سنوات و8 أشهر سجنًا على التوالي، وغرامة مالية قدرها 910 ملايين تومان (نحو 11 ألف دولار)، بالإضافة إلى حرمانهم من الحقوق الاجتماعية.

ونقل موقع "هرانا" الحقوقي في تقرير له أن هذه الأحكام صدرت عن القاضي إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران، وتم إبلاغها للمحكومين.

وحُكِم على نرجس نصري بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية بسبب التواصل مع الخارج بطريقة مؤثرة وعميقة (مع زيادة درجة العقوبة)"، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة، ودفع غرامة مالية قدرها 330 مليون تومان. (نحو 3500 دولار).

كما حُكِم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة"، وبالسجن لمدة سنة واحدة بتهمة "النشاط الدعائي ضد النظام".

وتتعرض نصري، وهي حامل في شهرها الرابع، أيضًا لعقوبات تكميلية تشمل منعها من السفر، والإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة، والانضمام إلى أي تجمعات أو مجموعات اجتماعية لمدة سنتين.

أما عباس سوري، فقد حُكِم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية"، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة، ودفع غرامة مالية قدرها 330 مليون تومان.

كما حُكِم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة".

وتشمل العقوبات التكميلية منعه من السفر، ومنعه من الإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة، والانضمام إلى أي تجمعات أو مجموعات اجتماعية لمدة سنتين.

وفي حالة مهران شاملوئي، فقد حُكِم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية"، ودفع غرامة مالية قدرها 250 مليون تومان (نحو 3 آلاف دولار)، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة.

كما حُكِم عليه بالسجن لمدة سنتين و8 أشهر بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة".

ووفقًا لتقرير "هرانا"، فقد عُقدت جلسة محاكمة هؤلاء المواطنين في 13 فبراير (شباط) الماضي في محكمة الثورة في طهران، بينما عُقدت جلسة التحقيق الأولي في شهر يناير (كانون الثاني) في محكمة الثورة بطهران.

وقد تم اعتقال هؤلاء المسيحيين المُتنصِّرين في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب تشكيلهم كنيسة منزلية في طهران، وتم الإفراج عنهم في الأول من ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد دفع كفالة مالية.

وذكرت منظمة "المادة 18" في تقرير لها أن ما لا يقل عن 10 مواطنين مسيحيين آخرين اعتُقلوا في نفس الفترة خلال مداهمات متزامنة لمنازل مسيحيين في مدن كرج ومشهد وشيراز وبندر عباس.

وعلى الرغم من الاعتراف بالمسيحية في الدستور الإيراني، فإن النظام الإيراني يتعامل بأسلوب أمني مع تحول المسلمين إلى المسيحية، وقد اعتقل المئات من المسيحيين المُتنصِّرين على مدى العقود الماضية، وحكم على العديد منهم بالسجن.

ويأتي قمع المسيحيين المُتنصِّرين في إيران في وقت تنص فيه المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن لكل شخص الحق في حرية الدين وتغيير الدين، وكذلك حرية التعبير عنه بشكل فردي أو جماعي، علنًا أو سرًا.