• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في إيران يحتجون مجددا أمام سجن إيفين

11 مارس 2025، 20:09 غرينتش+0

تجمع عدد من عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام أمام سجن إيفين، بالتزامن مع الأسبوع التاسع والخمسين من حملة "ثلاثاء لا للإعدام" التي تجري في 38 سجنًا بجميع أنحاء إيران.

وتُظهر لقطات فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن هذه المجموعة من العائلات تجمعت اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار) حاملة صورًا للسجناء السياسيين المحكومين بالإعدام ولافتات تحمل شعارات مثل "لا للإعدام" و"إلغاء أحكام الإعدام فورًا"، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام لجميع السجناء في إيران.

وقد شهدت الأسابيع الماضية، وتحديدًا أول مارس (آذار) الحالي، ومرتين في منتصف فبراير (شباط) الماضي، تجمعات مماثلة أمام سجن إيفين.

واستمرت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" في أسبوعها التاسع والخمسين، اليوم الثلاثاء، بإضراب السجناء المشاركين في الحملة عن الطعام في 38 سجنًا في جميع أنحاء إيران.

بيان الحملة

وفي بيان صادر عن أعضاء الحملة، وصلت نسخة منه إلى "إيران إنترناشيونال" اليوم الثلاثاء، طالبوا جميع السجناء وكل الضمائر الحية في المجتمع بالوقوف ضد عمليات الإعدام في إيران، وأن يكونوا صوتًا للمحكومين بالإعدام.

وأشار البيان إلى أن النظام المستبد في إيران لا يزال يدفع بآلة القتل الخاصة به إلى الأمام دون توقف، حيث تم إعدام حوالي 100 شخص منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، بينما تم إعدام 28 شخصًا في يوم واحد فقط في أول مارس (آذار).

كما هنأ البيان النساء في جميع أنحاء العالم، وخاصة النساء الإيرانيات، بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 مارس (آذار)، مشيرًا إلى أن النساء الإيرانيات "تعرضن لقرون من التمييز الفادح، وخلال الـ46 عامًا الماضية، وقفن ضد النظام الفاشي الديني المعادي للمرأة من أجل الحصول على الحد الأدنى من حقوقهن الإنسانية".
وأضاف البيان أن مجموعة من السجينات في قسم النساء بسجن سبيدار في الأهواز أعلنّ عن انضمامهن إلى حملة "ثلاثاء لا للإعدام"، في بيان صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي، مطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام.

إضراب السجناء عن الطعام

وبدأ إضراب السجناء المشاركين في حملة "ثلاثاء لا للإعدام" عن الطعام في 29 يناير (كانون الثاني) العام الماضي، مع تصاعد موجة الإعدامات في إيران، حيث طالب السجناء السياسيون المحتجزون في سجن "قزل حصار" في كرج بوقف إصدار وتنفيذ هذه الأحكام.

وانضمت لاحقًا سجون أخرى إلى الحملة، والآن في الأسبوع التاسع والخمسين، يشارك سجناء في 38 سجنًا بجميع أنحاء إيران في الإضراب عن الطعام.

ومن بين السجون التي انضمت إلى الحملة: سجون أراك، وأردبيل، وأورميه، وأسد آباد، وأصفهان، وإيفين، وبانه، وبرازجان، وبم، وتبريز، وطهران الكبرى، وجوين، وجوبين في قزوين، وحويق في طالش، وخرم آباد، وخورين في ورامين، وخوي، ودستكرد في أصفهان، وديزل آباد في كرمانشاه، ورامهرمز، ورشت، ورودسر، وسبيدار في الأهواز.

وأكد السجناء المشاركون في الحملة في بيانهم الصادر اليوم على أن آلاف السجناء المحكومين في قضايا جنائية وعشرات من سجناء الرأي والسياسيين لا يزالون يواجهون أحكامًا بالإعدام، مشيرين إلى أن كل لحظة يقضيها هؤلاء السجناء وزملاؤهم في السجن تكون مليئة بخوف الشنق والمشنقة.

وأضافوا: "في أي لحظة، يمكن أن تُسحق حقول الحياة لهؤلاء السجناء من قبل آلة القمع التابعة للنظام الديني المستبد. لذلك، من الضروري أن نتذكر جميعًا قضية الإعدامات، وأن نتخذ موقفًا جادًا ضدها وسط ضجيج الأخبار المتنوعة".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بطلة تسلق الصخور الناز ركابي تغادر إيران.. بسبب الملاحقات الأمنية

11 مارس 2025، 18:37 غرينتش+0

أفادت مصادر رياضية بأن الشابة الإيرانية الناز ركابي، الحائزة على ميدالية برونزية في بطولة العالم لعام 2022، غادرت إيران بسبب الضغوط الأمنية.

وكانت ركابي قد شاركت في نهائي مسابقات تسلق الصخور في آسيا أثناء الحركة الاحتجاجية "المرأة، الحياة، الحرية" وهي ترتدي "قميص المنتخب الوطني" و"دون الحجاب الإجباري".

وأعلن داود ركابي، شقيق الناز ركابي، عبر منشور على "إنستغرام" عن مغادرة شقيقته إيران، وكتب: "يا ليت كانت هنا مكان أفضل لك، حتى لا يشعر قلبنا بهذا الحزن الكبير."

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار) 2025، قالت إلهام يزديها، عضو هيئة تحرير قناة "إيران إنترناشيونال": "علمنا أن الناز ركابي تمكّنت من الهجرة إلى إسبانيا بفضل رعاية شركة متخصصة في معدات تسلق الصخور. وعلى الرغم من مشاركتها في المسابقات الآسيوية وفي بعض المسابقات الأخرى للتأهل للأولمبياد، فإنها لم تُدعَ إلى المنتخب الوطني."

وأضافت: "في هذه الظروف، قررت اتحادات تسلق الصخور في إيران ووزارة الرياضة استبعادها هي وشقيقها من المنتخب الوطني، وهو ما دفع الناز ركابي إلى مغادرة إيران."

وتحدثت يزديها عن أن قرار الناز ركابي بالهجرة لم يكن قرارًا سهلاً، وقالت: "الناز كانت ترغب في البقاء في إيران والمشاركة في المسابقات لصالح إيران."

الناز ركابي، التي حصلت على ميدالية برونزية في بطولة العالم لتسلق الصخور في موسكو، شاركت في نهائي بطولة تسلق الصخور في آسيا في كوريا الجنوبية في عام 2022، حيث شاركت دون الحجاب الإجباري أثناء الانتفاضة الثورية في إيران، وحققت المركز الرابع على مستوى آسيا.

وانتشر فيديو مشاركتها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، مما لاقى إعجاب الناس في إيران.

وبعد عودتها إلى إيران، تعرضت الناز ركابي لتدابير أمنية مشددة، وتم فرض الإقامة الجبرية عليها لبعض الوقت، كما تم تدمير فيلا عائلتها.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يغادر فيها رياضي إيراني البلاد بسبب نفس الأسباب، حيث اضطر العديد من الأبطال الرياضيين في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد بداية حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، إلى مغادرة إيران بسبب تصاعد الضغوط الأمنية.

وفي أغسطس 2024، أُقيمت دورة الألعاب الأولمبية في باريس، حيث شارك المنتخب الإيراني بـ40 رياضيًا، بينما شارك فريق اللاجئين المكون من 14 رياضيًا إيرانيًا، بالإضافة إلى ثلاثة رياضيين إيرانيين يمثلون دولًا أخرى.

وقد سجلت الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني صورة لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، حيث كانت الغالبية العظمى من فريق الرياضيين اللاجئين من الإيرانيين، حيث شاركوا بـ14 رياضيًا.

أزمة الجفاف تتصاعد في إيران.. ومسؤولون: مياه طهران وأصفهان قد تخضع للتقنين قريبًا

11 مارس 2025، 16:25 غرينتش+0

بعد أن تصاعدت التحذيرات حول نقص المياه واستنفاد سعة السدود في إيران؛ أعلن عدد من مسؤولي النظام الإيراني عن احتمال "تقنين" المياه في محافظات مختلفة، وخاصة في طهران وأصفهان، خلال الأشهر القادمة.

ويتم توفير مياه محافظة طهران بشكل رئيسي من خلال هطول الأمطار، وتخزين الثلوج في المناطق العليا، والمياه الجوفية.

ومع ذلك، أدى الاستخراج المكثف للمياه الجوفية في المحافظة على مدى العقود الماضية إلى استنفاد طبقات المياه الجوفية في طهران عامًا بعد عام.

وقال أحد وظيفة، رئيس المركز الوطني للأرصاد الجوية وإدارة أزمات الجفاف، اليوم الثلاثاء 11 مارس (آذار): "واجهنا هذا العام انخفاضًا بأكثر من 40 في المائة في هطول الأمطار في محافظة طهران مقارنة بالمعدل طويل الأمد، وتشير التوقعات الجوية إلى أنه من غير المرجح تعويض هذا النقص خلال بقية العام المائي الحالي".

وفي اليوم السابق، أي في 10 مارس (آذار)، حذر المتحدث باسم صناعة المياه في وزارة الطاقة الايرانية عيسى بزرجزاده من أن هطول الأمطار في إيران منذ بداية العام المائي الحالي، أي من 22 سبتمبر (أيلول) 2024 حتى الآن، انخفض بنسبة 37 في المائة مقارنة بالمعدل طويل الأمد.

ومن حيث توزيع الأمطار، فإن 28 محافظة تقع دون المستوى الطبيعي.

وأوضح وظيفة في حديثه الأخير أنه في أفضل الأحوال، ستختتم محافظة طهران العام المائي الحالي بنقص في هطول الأمطار بنحو 30 في المائة، ومع انخفاض هطول الأمطار دون المعدل الطبيعي في المحافظة خلال السنوات الخمس الماضية، أصبحت القدرة على الصمود والتكيف مع نقص المياه أكثر صعوبة لطهران وسكانها.

وقال إنه على الأرجح، سيتم تقنين المياه في محافظة طهران خلال صيف العام المقبل.

من جهته، قال علي شريعت، الأمين العام لاتحاد صناعة المياه، في 11 مارس (آذار) إن أربعة سدود رئيسية قد خرجت من الخدمة، وبالتالي يجب أن نكون مستعدين لتقنين المياه قريبًا.

وأضاف: "في أصفهان، ومع انخفاض حجم تخزين سد زاينده رود، سيتم بالتأكيد تقنين المياه، والوضع المائي في البلاد حرج للغاية".

وحذرت شركة إدارة الموارد المائية مؤخرًا من حالة امتلاء السدود في إيران، مشيرة إلى أن نسبة الامتلاء انخفضت بنسبة 7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 43 في المائة فقط.

ووفقًا لهذه التقارير، فإن وضع سدود طهران أسوأ من المتوسط الوطني. ومن بين السدود الخمسة التي توفر المياه لمحافظتي طهران والبرز، فإن أربعة سدود رئيسية هي أمير كبير (كرج)، لتيان، لار، وماملو تحتوي في المتوسط على 6 في المائة فقط من المياه.

وفي محافظة خوزستان، باستثناء سدود سلسلة كارون، انخفض مستوى المياه في معظم السدود إلى أقل من 40 في المائة من سعتها.

وبدأت أجراس الخطر حول أزمة المياه والجفاف في إيران تدق منذ أكثر من 20 عامًا، في عهد حكومة محمد خاتمي، لكن السياسات الخاطئة التي اتبعتها تلك الحكومة والحكومات اللاحقة استمرت بل وتفاقمت في بعض الحالات.

وحذر العديد من الخبراء منذ ذلك الحين من عواقب التوترات المائية، مثل زيادة حدوث موجات الجفاف المتتالية، وهبوط التربة، والمخاطر الجوية مثل العواصف الترابية.

محكمة إيرانية تحكم بالسجن 41 سنة وغرامة 910 ملايين تومان على 3 متحولين دينيا

11 مارس 2025، 14:50 غرينتش+0

أصدرت محكمة إيرانية أحكاما بالسجن يتعدى مجموعها 41 عاما على ثلاثة مواطنين تحولوا للديانة المسيحية هم: نرجس نصري، وعباس سوري، ومهران شاملوئي.

وحكمت محكمة الثورة في طهران على نصري وسوري وشاملوئي بـ16 و15 و10 سنوات و8 أشهر سجنًا على التوالي، وغرامة مالية قدرها 910 ملايين تومان (نحو 11 ألف دولار)، بالإضافة إلى حرمانهم من الحقوق الاجتماعية.

ونقل موقع "هرانا" الحقوقي في تقرير له أن هذه الأحكام صدرت عن القاضي إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران، وتم إبلاغها للمحكومين.

وحُكِم على نرجس نصري بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية بسبب التواصل مع الخارج بطريقة مؤثرة وعميقة (مع زيادة درجة العقوبة)"، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة، ودفع غرامة مالية قدرها 330 مليون تومان. (نحو 3500 دولار).

كما حُكِم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة"، وبالسجن لمدة سنة واحدة بتهمة "النشاط الدعائي ضد النظام".

وتتعرض نصري، وهي حامل في شهرها الرابع، أيضًا لعقوبات تكميلية تشمل منعها من السفر، والإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة، والانضمام إلى أي تجمعات أو مجموعات اجتماعية لمدة سنتين.

أما عباس سوري، فقد حُكِم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية"، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة، ودفع غرامة مالية قدرها 330 مليون تومان.

كما حُكِم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة".

وتشمل العقوبات التكميلية منعه من السفر، ومنعه من الإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة، والانضمام إلى أي تجمعات أو مجموعات اجتماعية لمدة سنتين.

وفي حالة مهران شاملوئي، فقد حُكِم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية"، ودفع غرامة مالية قدرها 250 مليون تومان (نحو 3 آلاف دولار)، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة.

كما حُكِم عليه بالسجن لمدة سنتين و8 أشهر بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة".

ووفقًا لتقرير "هرانا"، فقد عُقدت جلسة محاكمة هؤلاء المواطنين في 13 فبراير (شباط) الماضي في محكمة الثورة في طهران، بينما عُقدت جلسة التحقيق الأولي في شهر يناير (كانون الثاني) في محكمة الثورة بطهران.

وقد تم اعتقال هؤلاء المسيحيين المُتنصِّرين في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب تشكيلهم كنيسة منزلية في طهران، وتم الإفراج عنهم في الأول من ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد دفع كفالة مالية.

وذكرت منظمة "المادة 18" في تقرير لها أن ما لا يقل عن 10 مواطنين مسيحيين آخرين اعتُقلوا في نفس الفترة خلال مداهمات متزامنة لمنازل مسيحيين في مدن كرج ومشهد وشيراز وبندر عباس.

وعلى الرغم من الاعتراف بالمسيحية في الدستور الإيراني، فإن النظام الإيراني يتعامل بأسلوب أمني مع تحول المسلمين إلى المسيحية، وقد اعتقل المئات من المسيحيين المُتنصِّرين على مدى العقود الماضية، وحكم على العديد منهم بالسجن.

ويأتي قمع المسيحيين المُتنصِّرين في إيران في وقت تنص فيه المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن لكل شخص الحق في حرية الدين وتغيير الدين، وكذلك حرية التعبير عنه بشكل فردي أو جماعي، علنًا أو سرًا.

وصف إيران بـ"الدولة المارقة".. طهران تستدعي سفير السويد احتجاجًا على تصريحات وزير التعليم

10 مارس 2025، 19:29 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفير السويد في طهران للاحتجاج على تصريحات أدلى بها وزير التعليم السويدي، الذي انتقد فيها إيران بعد تقرير إعلامي سويدي زعم أن طالبًا إيرانيًا في جامعة "لوند" كان له صلات بجهاز الاستخبارات الإيراني.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين 11 مارس (آذار): "تم استدعاء السفير السويدي في طهران، ماتياس أوترستيدت، إلى وزارة الخارجية الإيرانية من قبل مدير إدارة غرب أوروبا الثالثة، شهرام قاضي زاده، ردًا على المواقف غير اللائقة والتدخلية لبعض المسؤولين السويديين ضد إيران".

وخلال الاجتماع مع السفير السويدي، أعربت طهران عن "احتجاجها الرسمي على تصريحات وزير التعليم السويدي، منتقدةً التصريحات غير المناسبة، والاتهامات التي لا أساس لها، والمواقف التدخلية ضد إيران".

وكان تقرير استقصائي نشرته صحيفة "إكسبرسن" السويدية الشهر الماضي قد كشف أن شخصًا عمل لصالح جهاز الاستخبارات الإيراني لمدة عامين قد تم توظيفه لاحقًا كطالب دكتوراه في جامعة "لوند". ولم يذكر الطالب خلفيته في جهاز الاستخبارات الإيراني في سيرته الذاتية.

ونقل التقرير عن الطالب تأكيده أنه "عمل في معهد تبين لاحقًا أنه جزء من جهاز الاستخبارات".

وردًا على التقرير، قال وزير التعليم السويدي يوهان بيرسون: "إيران دولة مارقة فر منها العديد من السويديين. لقد قامت بإضفاء الطابع المؤسسي على كراهية النساء ومعاداة السامية، كما أنها ترعى الإرهاب. وتعتبر أجهزة الأمن السويدية إيران واحدة من أكبر التهديدات الأمنية للسويد.

فطهران لا تنخرط فقط في التجسس والتأثير، بل تسعى أيضًا إلى الحصول على التكنولوجيا والابتكارات التي يتم تطويرها في الشركات والجامعات السويدية".

كما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن قاضي زاده انتقد خلال الاجتماع قيام السويد باستدعاء السفير الإيراني في ستوكهولم على خلفية قضية أحمد رضا جلالي، الأكاديمي السويدي الإيراني المحتجز في طهران والمحكوم عليه بالإعدام.

وأشارت الوزارة إلى أن قاضي زاده أثار أيضًا قضية نيلوفر زاره، المواطنة الإيرانية التي قُتلت في حادث إطلاق نار داخل مدرسة في السويد الشهر الماضي، وطالب بتفاصيل حول سير العملية القضائية المتعلقة بالقضية.

لتعزيز التمثيل العادل للسكان.. مساعٍ لزيادة مقاعد البرلمان الإيراني 40 مقعدا إضافيا

10 مارس 2025، 17:16 غرينتش+0

من المقرر أن تقوم الحكومة الإيرانية، في غضون الأشهر الثلاث المقبلة، ببدء إجراءات زيادة عدد المقاعد البرلمانية، بنحو 40 مقعدا، مما يعزز التمثيل العادل للإيرانيين في المناطق التي تعاني من نقص في التمثيل، وذلك تنفيذا للمادة 64 من الدستور.

وتهدف الخطة، التي أقرها البرلمان الشهر الماضي وصادق عليها مجلس صيانة الدستور، إلى معالجة التغيرات الديموغرافية الكبيرة التي طرأت منذ آخر تعديل لتشكيلة البرلمان في عام 1999.

وتُلزم هذه التوجيهات الحكومة بتسهيل إضافة 40 نائبًا جديدًا من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية إلى البرلمان الإيراني.

وقد أدت هذه التغيرات إلى توزيع غير متكافئ للتمثيل، حيث تمتلك بعض المناطق قليلة السكان نفس عدد النواب الذين تمثلهم مناطق أكبر بكثير من حيث عدد السكان.

وتنص المادة 64 من الدستور على إضافة 20 نائبًا إلى البرلمان كل 10 سنوات، إلا أنه لم يتم إجراء أي تعديلات منذ عام 1999، رغم أربع محاولات سابقة لزيادة عدد المقاعد، والتي أوقفتها معارضة الحكومة.

ويشير خبراء نقلت عنهم وكالة أنباء "فارس"، إلى أن التوزيع الحالي للمقاعد غير متوازن بشكل حاد، مشيرين إلى أن بعض الدوائر التي تضم 30 ألف نسمة تتمتع بتمثيل مساوٍ لتلك التي تضم ملايين السكان. على سبيل المثال، محافظة البرز التي يبلغ عدد سكانها 4.2 مليون نسمة، لا يمثلها سوى ثلاثة نواب فقط.

ويرى مؤيدو الخطة أن تنفيذها سيعزز دور البرلمان ويصلح الظلم الاجتماعي الناجم عن التفاوتات الحالية في التمثيل.