• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

22 أبريل 2026، 16:06 غرينتش+1

تناول موقع "بلومبرغ" الإخباري في تقرير له، تداعيات الحرب الأخيرة على النسيج العمراني الكثيف في طهران، وهي مناطق يصبح فيها التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية أمرًا صعبًا بسبب استراتيجية النظام الإيراني القائمة على استخدام المدنيين "كدروع بشرية".

وأشار "بلومبرغ" إلى أن القيود التي فرضتها إيران على التصوير والوصول إلى الإنترنت، إلى جانب القيود الأميركية على نشر صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، تجعل من الصعب تقييم حجم الأضرار داخل إيران.

ومع ذلك، أظهرت دراسات باحثين في جامعة ولاية أوريغون الأميركية، استنادًا إلى صور رادارية، أن ما لا يقل عن 7645 مبنى في أنحاء إيران تعرضت للتلف أو التدمير خلال الحرب الأخيرة، من بينها 60 مؤسسة تعليمية و12 مركزًا صحيًا.

كما أشار "بلومبرغ"، عبر تحليل استخدامات الأراضي في المناطق المتضررة من طهران، إلى أن 2816 مبنى في العاصمة استُهدفت خلال الاشتباكات، حيث كان نحو 32 في المائة منها عسكريًا، و25 في المائة صناعيًا، و21 في المائة مدنيًا، و19 في المائة تجاريًا، و2 في المائة حكوميًا.

وقالت نازنين شاه ‌رُكني، الأستاذة المساعدة في كلية الدراسات الدولية بجامعة سايمون فريزر في كندا، إنه في مدينة بحجم طهران "من المستحيل عمليًا رسم حدود واضحة بين الأهداف العسكرية والحياة المدنية"، وإن آثار الحرب "تنتشر عبر هذا النسيج المتداخل".

وفي 20 أبريل (نيسان) الجاري أعلن رئيس منظمة الطب الشرعي في إيران، عباس مسجدي، أن 3375 شخصًا قُتلوا خلال الحرب الأخيرة.

وأضاف أن محافظات طهران وهرمزغان وأصفهان سجلت أعلى عدد من القتلى، دون أن يوضح نسبة المدنيين والعسكريين.

100%

استراتيجية النظام الإيراني.. تداخل متعمد بين الأهداف العسكرية والمدنية

بحسب "بلومبرغ"، فإن معظم المناطق الحضرية في طهران تضم مزيجًا من المباني السكنية والتجارية والمتاجر والبنوك والمرافق الحكومية، مع وجود نحو 16 مليون مركبة، ما يخلق كثافة سكانية عالية في العاصمة الإيرانية.

وأضاف التقرير أن الأهداف العسكرية والحكومية تقع في طهران على مقربة مباشرة من مناطق مدنية وتجارية.

كما تقع المنشآت العسكرية أو الصناعية داخل مناطق ذات طابع مدني أو تجاري في الغالب.

وخلال الأشهر الأخيرة، وخاصة أثناء "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" والحرب، وردت تقارير متعددة عن استخدام قوات القمع الإيرانية للمدارس والمساجد والملاعب والمراكز الصحية لأغراض عسكرية.

كما أشارت تقارير إلى استخدام مواقع مدنية للأنشطة العسكرية، وإلى استخدام المدنيين كـ "دروع بشرية".

ومن بين الأمثلة أيضًا نشاط عناصر استخباراتية وعسكرية وأمنية في منازل سرية داخل الأحياء السكنية، إضافة إلى اختباء قادة ومسؤولين حكوميين بين المدنيين لتجنب الاستهداف المحتمل من إسرائيل والولايات المتحدة.

100%

هل يمكن تنفيذ عمليات عسكرية دقيقة داخل بيئة حضرية كثيفة؟

قالت الولايات المتحدة وإسرائيل إنهما خلال الحملة الأخيرة استهدفتا مواقع عسكرية وأمنية ونفذتا عمليات اغتيال دقيقة.

ووفقًا لهاتين الدولتين، فإن الحرس الثوري الإيراني تعمّد نشر قواته داخل مناطق مدنية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الجيش الأميركي منذ بدء عملية "الغضب الملحمي" نفذ 13 ألف ضربة، لكنه "لا يستهدف المدنيين".

وفي المقابل، وصفت شاه ‌رُكني هذا الخطاب بأنه "محاولة تبرير"، مؤكدة أنه يسعى لتصوير العمليات العسكرية على أنها "محدودة ومسيطر عليها"، بينما يخفي آثارها الحقيقية داخل بيئة حضرية مكتظة.

وبحسب أرقام رسمية، بلغت الخسائر الاقتصادية للحرب في إيران خلال 40 يومًا نحو 270 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 3000 دولار لكل شخص، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم مع تصاعد الاضطرابات في التجارة نتيجة حصار الموانئ الجنوبية الإيرانية من قِبل الولايات المتحدة الأميركية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

21 أبريل 2026، 20:07 غرينتش+1

أعلنت وزارة الحرب الأميركية أن قواتها قامت بتفتيش ومصادرة ناقلة النفط الخاضعة للعقوبات و"عديمة الجنسية" المعروفة باسم "تيفاني"، المرتبطة بإيران، وذلك في منطقة المحيط الهادئ.

وتُعد هذه ثاني سفينة يُشتبه بملكيتها أو ارتباطها بطهران يتم احتجازها خلال ثلاثة أيام على يد القوات الأمريكية.

ووفقًا لبيان وزارة الحرب الأميركية، فقد قامت السفينة "تيفاني" بتحميل نفط إيراني مرتين في منطقة سنغافورة، وذلك بعدما أوقفت نظام التتبع الخاص بها عن العمل.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت سابقًا عقوبات على شركة "إي إن إس إيه" المسؤولة عن إدارة السفينة، بسبب مشاركتها في نقل النفط الإيراني.

ووصفت وسائل إعلام إيرانية هذا الإجراء بأنه "مصادرة ثاني سفينة إيرانية من قِبل الولايات المتحدة منذ بدء الحصار البحري للموانئ الإيرانية".

وكتبت وزارة الحرب الأمريكية يوم الثلاثاء 21 أبريل (نيسان) على منصة "إكس": "قامت القوات الأميركية خلال الليلة الماضية في منطقة قيادة المحيط الهندي والهادئ بتنفيذ عملية (تفتيش حق الزيارة) واعتراض بحري دون أي حادث، وصعدت إلى السفينة عديمة الجنسية والخاضعة للعقوبات (تيفاني) وصادرتها".

وأضافت الوزارة: "كما أعلنّا سابقًا، سنواصل الجهود الدولية لتنفيذ القوانين البحرية من أجل تعطيل الشبكات غير القانونية، واعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تقدم دعمًا ماديًا لإيران في أي مكان تعمل فيه".

وأكدت الوزارة: "لا ينبغي أن تتحول المياه الدولية إلى ملاذ آمن للسفن الخاضعة للعقوبات. وستواصل وزارة الحرب الأميركية تقييد حرية عمل الجهات غير القانونية والسفن المرتبطة بها في المجال البحري".

تفاصيل احتجاز سفينة "توسكا"

تأتي مصادرة هذه الناقلة المرتبطة بإيران في وقت ذكرت فيه وكالة "رويترز" أن السفينة "توسكا" التي تحمل علم إيران، والتي تم احتجازها يوم الأحد 19 أبريل، كانت على الأرجح تنقل مواد "ذات استخدام مزدوج" يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية.

ونقلت "رويترز" عن مصادر أمنية بحرية أن التقييمات الأولية تشير إلى أن السفينة كانت تحمل هذه المواد بعد رحلة من آسيا وتوقفها في الصين وماليزيا، وأنها سبق أن نقلت شحنات مماثلة. ولم تُقدّم تفاصيل دقيقة حول طبيعة الشحنة.

وأضافت الوكالة أن طاقم "توسكا" كان يضم قبطانًا إيرانيًا وعددًا من البحارة الإيرانيين، رغم عدم وضوح ما إذا كان جميع الطاقم يحمل الجنسية الإيرانية.

وبحسب تحليل صور الأقمار الصناعية لشركة "سينماكس"، فقد شوهدت السفينة في 25 مارس (آذار) الماضي في ميناء تايكانغ بالصين، ثم توقفت في ميناء غاولان في جنوب الصين وميناء كلانغ في ماليزيا لتحميل حاويات، وكانت تحمل حاويات عند دخولها بحر عُمان.

كما صرحت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، بأن السفينة التي تم احتجازها كانت في طريقها من الصين إلى إيران، وترتبط بشحنات كيميائية مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني.

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن المدمرة "يو إس إس سبرنس" قامت، بعد تجاهل طاقم السفينة "توسكا" للتحذيرات لمدة ست ساعات، بإعطابها عبر قصف غرفة المحركات، ثم صعد مشاة البحرية إلى السفينة.

وأضافت التقارير أن السفينة كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس وتم احتجازها بتهمة خرق الحصار.

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

21 أبريل 2026، 16:23 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" ومجلة "بوليتيكو"، في تحليلات حديثة، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتمد دبلوماسية هجومية تقوم على التهديد والضغط لدفع إيران إلى التراجع السريع، إلا أن صلابة طهران ومخاوف حلفاء الولايات المتحدة تجعل هذا النهج عاملاً يضعف نفوذ واشنطن دوليًا.

ورغم أن ترامب يزعم أن إيران وافقت على شروطه، فإن مسؤولين في طهران ينفون هذه الادعاءات. ويبرز هذا التناقض في الرؤى، بالتزامن مع الحديث عن زيارة محتملة لنائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إلى إسلام آباد.

ويرى التقرير أن ترامب يسعى عبر نهج تصعيدي إلى فرض استسلام سريع على طهران، لكنه يواجه دولة أكثر صلابة مما كان متوقعًا، ما يترتب عليه كلفة سياسية ودبلوماسية متزايدة على الولايات المتحدة، في ظل تسارع ما تصفه "بوليتيكو" بـ "انفصال أميركا عن العالم".

اختلاف في أساليب التفاوض

تركز "نيويورك تايمز" على الفجوة بين أسلوب إدارة ترامب وأساليب الإدارات السابقة. وينقل التقرير عن المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى إيران، روبرت مالي، قوله إن ترامب يتسم بالعجلة والتقلب، بينما يتمسك الإيرانيون بالتفاصيل الدقيقة، في حين يبحث ترامب عن نتائج سريعة وعناوين إعلامية.

ويشير التقرير إلى أن فريق ترامب التفاوضي أصغر بكثير من الفرق السابقة ولا يضم خبراء تقنيين في الملف النووي، ويعتمد على مهارات تفاوضية تجارية أكثر من الخبرة الدبلوماسية.

كما يذكر التقرير اتفاق عام 2015 الذي جاء في أكثر من 160 صفحة بعد مفاوضات معقدة وطويلة، حيث أكدت مسؤولة أمريكية سابقة أن الخلافات استمرت حتى اللحظات الأخيرة من التوقيع.

تصعيد وضغوط متبادلة

يحذر التقرير من أن ترامب يلوّح بخيارات عسكرية واستهداف بنى تحتية داخل إيران، في حين ترد طهران بالضغط على خطوط الملاحة، خصوصًا في مضيق هرمز.

أما "بوليتيكو" فترى أن سياسات ترامب غير المتوقعة تؤدي إلى تآكل التحالفات التقليدية للولايات المتحدة؛ حيث بات الحلفاء في حالة ارتباك بشأن نوايا واشنطن الحقيقية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سابق في الأمن القومي الأميركي أن الحلفاء لا يعرفون ما يمكن تصديقه، وأن حتى داخل الإدارة الأميركية نفسها لا يوجد وضوح كامل حول الاستراتيجية.

ويشير التقرير إلى أن هذا الوضع يدفع دولًا في أوروبا وآسيا إلى البحث عن شركاء آخرين بدلاً من الولايات المتحدة، في وقت تتجه فيه بعض الدول نحو الصين لتعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة.

أزمة دبلوماسية متصاعدة

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن التوترات الميدانية والسياسية، بما في ذلك عمليات بحرية أمريكية ضد سفن يُشتبه بارتباطها بإيران، إضافة إلى التصريحات التهديدية المتبادلة، تعكس تصاعد أزمة قد تؤدي إلى مزيد من العزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة حتى بين أقرب حلفائها في أوروبا.

نافيًا تعرضه لضغوط للتوصل إلى اتفاق.. ترامب: أبحث عن حلّ لأزمة عمرها 47 عامًا مع إيران

20 أبريل 2026، 22:02 غرينتش+1

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التقارير التي تتحدث عن تعرضه لضغوط للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن ً"الوقت ليس عدوهً"، ومشيرًا إلى أن ما يهمه هو معالجة أزمة يقول إنها تشكلت خلال 47 عامًا.

وكتب ترامب، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، بالتزامن مع تصاعد التكهنات بشأن الجولة الثانية من المفاوضات بين البلدين في إسلام آباد، على منصة ً"تروث سوشيالً": "الوقت ليس عدوي؛ الشيء الوحيد المهم هو أن نتمكن أخيرًا، بعد 47 عامًا، من تنظيم هذه الفوضى التي سمح بها رؤساء سابقون، لأنهم لم يملكوا الشجاعة أو البصيرة لفعل ما كان يجب فعله تجاه إيرانً".

وأضاف الرئيس الأميركي: "نحن منخرطون، وهذا سيتم بالشكل الصحيح، ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والمثيرين للشفقة، الذين هم جميعًا خونة وتحدثوا لسنوات عن خطورة النظام الإيراني وقالوا إنه يجب فعل شيء، ثم الآن لأنني أقوم بذلك، يحاولون التقليل من إنجازات جيشنا وإدارة ترامبً".

كما قارن ترامب مجددًا الملف الإيراني بفنزويلا، قائلًا: "هذه العملية تُنفذ بشكل كامل ودقيق مثل فنزويلا، لكنها أكبر وأكثر تعقيدًا. والنتيجة ستكون نفسهاً".

وكان قد كتب سابقًا على المنصة نفسها، مذكّرًا بإلغاء الاتفاق النووي السابق (2015)، قائلًا إن أي اتفاق يتم التوصل إليه ً"تحت اسم ترامبً" سيضمن ً"الأمن والسلامً" ليس فقط في الشرق الأوسط وإسرائيل، بل أيضًا لأوروبا وأميركا وبقية العالم.

وأضاف ترامب: " هذا الاتفاق، بدلًا من سنوات من العار والإهانة الناتجة عن قيادة ضعيفة، سيكون شيئًا يفخر به العالم كلهً".

كما أعاد ترامب الحديث عن إرسال أموال نقدية من الولايات المتحدة إلى إيران خلال فترة تنفيذ الاتفاق النووي، قائلًا: "لقد تم نقل 1.7 مليار دولار نقدًا في طائرة بوينغ 757 إلى إيران ليتم إنفاقها كما يريد القادة هناك. وقد تم سحب الأموال من بنوك واشنطن دي سي وفيرجينيا وميريلاند. وقال المصرفيون آنذاك إنهم لم يروا شيئًا كهذا من قبل. إضافة إلى ذلك، تم دفع مئات المليارات لإيرانً".

وفي دفاعه عن موقفه في الحرب مع إيران، قال: "رغم أن الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يومًا، والثانية 6 سنوات ويومًا واحدًا، وحرب كوريا 3 سنوات وشهرًا ويومين، وفيتنام 19 عامًا و5 أشهر و29 يومًا، والعراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يومًا، يحب المنتقدون القول إنني وعدت بهزيمة إيران خلال 6 أسابيع، بينما عسكريًا تم ذلك بسرعة أكبر، لكنني لن أسمح لهم بدفع الولايات المتحدة إلى اتفاق أقل مما يجب أن يكونً".

وتشير أحدث التكهنات بشأن استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستان، إلى عقد اجتماع قبل ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار الحالي عصر الثلاثاء 21 أبريل.

وفي حين أشار ترامب، يوم الأحد 19 أبريل، إلى سفر ممثلي الولايات المتحدة إلى إسلام آباد، وأعلن مسؤولون في البيت الأبيض مشاركة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في هذه المحادثات، فإن حضور مسؤولين إيرانيين في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

20 أبريل 2026، 16:43 غرينتش+1

شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على "انعدام الثقة المطلق" بواشنطن، مؤكدًا أن طهران لا تملك في الوقت الحالي أي قرار لإجراء جولة جديدة من المفاوضات في إسلام‌آباد.

وفي مؤتمر صحافي، عقده يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، وصف بقائي آفاق الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بأنها "قاتمة"، معلنًا أنه لا توجد حاليًا أي خطة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

طريق مسدود في المسار الدبلوماسي

أشار بقائي إلى الوضع الراهن للعلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن إيران لا ترى جدية من الجانب الأميركي في المرحلة الحالية.

وقال: «حتى هذه اللحظة لا توجد لدينا خطة للجولة المقبلة من المفاوضات، ولم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن. التناقض الواضح بين أقوال المسؤولين الأميركيين وأفعالهم زاد من شكوك الشعب الإيراني تجاه نواياهم».

كما اعتبر أن زيارة الوفد الأميركي إلى إسلام‌آباد لا علاقة لها بطهران، مشددًا على أنه «لا يوجد أي مستوى من الثقة بين إيران والولايات المتحدة».

وأضاف بشأن أي اتفاق محتمل مستقبلًا، أنه «يجب أن يكون بحيث تضمن أدوات قوة إيران نفسها تنفيذه».

إدارة مضيق هرمز

وصف بقائي الإجراءات الأخيرة للولايات المتحدة، بما في ذلك الهجوم على سفينة تجارية إيرانية ومحاولات فرض حصار بحري، بأنها «أعمال عدوانية واضحة» وفق قرارات الأمم المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت سابقًا احتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في بحر عمان، في حين وصفت طهران هذا الإجراء بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار و«قرصنة بحرية مسلحة»، محذّرة من ردٍّ مماثل.

ودافع بقائي عن تحركات إيران في مضيق هرمز قائلاً: «مضيق هرمز يشكّل جزءًا كبيرًا من المياه الإقليمية الإيرانية، وإجراءاتنا فيه هي تدبير دفاعي مسؤول في مواجهة العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي. الطرف المعتدي هو المسؤول عن حالة انعدام الأمن الحالية وتوقف السفن عن المرور، وليس إيران».

الخط الأحمر النووي: لا خروج لليورانيوم من إيران

وفي جزء آخر من تصريحاته، نفى بقائي بشكل قاطع نقل مخزونات اليورانيوم المخصّب إلى خارج البلاد.

وقال: «في أي مرحلة من المفاوضات لم يُطرح موضوع نقل مخزون اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، وهذا الخيار ليس مطروحًا أساسًا. الموقف الثابت للنظام هو الحفاظ على جميع الإنجازات النووية داخل الأراضي الإيرانية».

وساطة باكستان وشكر الصين وروسيا

أكد بقائي أن باكستان هي الوسيط الرسمي الوحيد حاليًا بين إيران والولايات المتحدة، كما أعرب عن شكره لروسيا والصين على استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار أخير في مجلس الأمن، واصفًا ذلك بأنه «تصرف مسؤول في مواجهة قرار معادٍ للسلام».

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن مسار المحادثات بين طهران وواشنطن وصل إلى مرحلة «حرجة وحساسة للغاية».

وأعربت بكين عن قلقها العميق من احتجاز السفينة الإيرانية من قِبل الولايات المتحدة، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية والعمل على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن الحكومة الباكستانية بدأت منذ الأحد 19 أبريل، مشاورات مكثفة مع مسؤولي البلدين، بهدف تهيئة الظروف لعقد الجولة الثانية من المفاوضات يوم الثلاثاء 21 أبريل.

غموض يكتنف المفاوضات وتصاعد التهديدات

في حين أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إرسال فريق تفاوضي إلى إسلام‌آباد واتهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار في مضيق هرمز، تنفي إيران أي اتفاق لعقد جولة جديدة من المحادثات.

وفي الوقت ذاته، تشير تقارير ميدانية من إسلام‌آباد إلى إخلاء الفنادق المخصصة للمفاوضات، وهبوط طائرات نقل عسكرية أميركية ثقيلة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي الداخل الإيراني، يُنظر إلى احتمال حدوث مفاجأة عسكرية أميركية أو هجوم على الجزر الإيرانية باعتباره أكثر ترجيحًا من استمرار المفاوضات، مع تحذيرات من أن أي هجوم سيقابل بردود قوية تستهدف البنى التحتية الاستراتيجية في المنطقة، مع «التخلي عن ضبط النفس السابق».

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

20 أبريل 2026، 14:21 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، وتهديد طهران بالرد أدى إلى زيادة الشكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، أعلنت طهران أنها لن تشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات، ما يجعل مستقبل الجهود الدبلوماسية غامضًا.

ووفقًا للتقرير، تصاعدت المخاوف بشأن مصير وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، بعد أن أعلنت واشنطن أنها اعترضت سفينة شحن إيرانية كانت تحاول عبور الحصار البحري، في حين توعّدت طهران بـ «رد متبادل».

وأشار التقرير إلى أن مساعي التوصل إلى سلام دائم تواجه بدورها شكوكًا كبيرة، إذ أعلنت طهران أنها لن تشارك في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت واشنطن تأمل أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار.

احتجاز السفينة والتهديد بالرد

أعلن الجيش الأميركي أنه أطلق النار، يوم الأحد 19 أبريل، باتجاه سفينة شحن تحمل العلم الإيراني كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس، وقام بإيقافها والسيطرة عليها.

وكتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على وسائل التواصل الاجتماعي: «لقد فرضنا سيطرة كاملة على سفينتهم ونحن نتحقق من حمولتها».

وفي المقابل، أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون أن السفينة كانت قادمة من الصين، وحذروا من أن القوات المسلحة الإيرانية «سترد قريبًا على هذا العمل الذي وصفوه بالقرصنة المسلحة الأميركية».

استمرار الحصار وأزمة مضيق هرمز

تواصل الولايات المتحدة فرض الحصار على الموانئ الجنوبية الإيرانية، بينما تفرض طهران بشكل متقطع قيودًا على الملاحة في مضيق هرمز ثم تعيد رفعها. ويعد هذا المضيق ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية.

وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع أسعار النفط وتقلب الأسواق المالية، مع تقييم المتداولين لاحتمالات استمرار اضطراب إمدادات الطاقة من الدول الخليجية.

إيران ترفض المفاوضات

أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بأن طهران رفضت جولة جديدة من محادثات السلام، مبررة ذلك باستمرار الحصار ولغة التهديد الأميركية و«المطالب المفرطة» من واشنطن.

وقال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني: «لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية ثم يحصل الآخرون على الأمن المجاني».

وفي المقابل، حذر ترامب من أنه في حال رفض الشروط الأميركية، قد يتم استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بينما أعلنت طهران أنها ستستهدف في مثل هذا السيناريو منشآت الطاقة في الدول الخليجية.

غموض بشأن محادثات إسلام آباد

مع بقاء يوم واحد فقط على انتهاء وقف إطلاق النار، لا يزال الغموض يحيط بعقد الجولة الجديدة من المفاوضات في إسلام آباد.

وقال ترامب إن ممثليه سيتوجهون إلى باكستان، لكن ظهرت تصريحات متناقضة بشأن تشكيل الوفد الأميركي. وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن جي دي فانس، نائب الرئيس، سيترأس الوفد، بينما نفى ترامب لاحقًا ذلك، قبل أن يؤكد البيت الأبيض لاحقًا مشاركته في الوفد.

وفي الوقت نفسه، اتخذت باكستان، بصفتها وسيطًا، إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لانعقاد المحادثات.

حرب ذات تداعيات واسعة

دخلت الحرب أسبوعها الثامن، وشكلت صدمة قوية لأسواق الطاقة العالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط.

وخلال القتال، قُتل آلاف الأشخاص في هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، إضافة إلى عمليات إسرائيلية في لبنان. كما ردت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل وبعض الدول العربية.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن المحادثات شهدت تقدمًا، لكن الخلافات حول الملف النووي ومضيق هرمز لا تزال قائمة.

وفي الوقت نفسه، أعرب الحلفاء الأوروبيون للولايات المتحدة عن قلقهم من سعي واشنطن إلى اتفاق سريع لكنه سطحي، قد يتطلب تنفيذه مفاوضات فنية طويلة ومعقدة.

وتشير هذه التطورات إلى أنه مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، لا يزال المسار الدبلوماسي غير واضح، فيما يظل خطر العودة إلى المواجهة العسكرية قائمًا بشكل جدي.