• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محكمة إيرانية تحكم بالسجن 41 سنة وغرامة 910 ملايين تومان على 3 متحولين دينيا

11 مارس 2025، 14:50 غرينتش+0

أصدرت محكمة إيرانية أحكاما بالسجن يتعدى مجموعها 41 عاما على ثلاثة مواطنين تحولوا للديانة المسيحية هم: نرجس نصري، وعباس سوري، ومهران شاملوئي.

وحكمت محكمة الثورة في طهران على نصري وسوري وشاملوئي بـ16 و15 و10 سنوات و8 أشهر سجنًا على التوالي، وغرامة مالية قدرها 910 ملايين تومان (نحو 11 ألف دولار)، بالإضافة إلى حرمانهم من الحقوق الاجتماعية.

ونقل موقع "هرانا" الحقوقي في تقرير له أن هذه الأحكام صدرت عن القاضي إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران، وتم إبلاغها للمحكومين.

وحُكِم على نرجس نصري بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية بسبب التواصل مع الخارج بطريقة مؤثرة وعميقة (مع زيادة درجة العقوبة)"، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة، ودفع غرامة مالية قدرها 330 مليون تومان. (نحو 3500 دولار).

كما حُكِم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة"، وبالسجن لمدة سنة واحدة بتهمة "النشاط الدعائي ضد النظام".

وتتعرض نصري، وهي حامل في شهرها الرابع، أيضًا لعقوبات تكميلية تشمل منعها من السفر، والإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة، والانضمام إلى أي تجمعات أو مجموعات اجتماعية لمدة سنتين.

أما عباس سوري، فقد حُكِم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية"، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة، ودفع غرامة مالية قدرها 330 مليون تومان.

كما حُكِم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة".

وتشمل العقوبات التكميلية منعه من السفر، ومنعه من الإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة، والانضمام إلى أي تجمعات أو مجموعات اجتماعية لمدة سنتين.

وفي حالة مهران شاملوئي، فقد حُكِم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة "النشاط الدعائي المخالف للشريعة الإسلامية"، ودفع غرامة مالية قدرها 250 مليون تومان (نحو 3 آلاف دولار)، والحرمان من الحقوق الاجتماعية لمدة 15 سنة.

كما حُكِم عليه بالسجن لمدة سنتين و8 أشهر بتهمة "الانتماء إلى جمعيات معارضة للدولة".

ووفقًا لتقرير "هرانا"، فقد عُقدت جلسة محاكمة هؤلاء المواطنين في 13 فبراير (شباط) الماضي في محكمة الثورة في طهران، بينما عُقدت جلسة التحقيق الأولي في شهر يناير (كانون الثاني) في محكمة الثورة بطهران.

وقد تم اعتقال هؤلاء المسيحيين المُتنصِّرين في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب تشكيلهم كنيسة منزلية في طهران، وتم الإفراج عنهم في الأول من ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد دفع كفالة مالية.

وذكرت منظمة "المادة 18" في تقرير لها أن ما لا يقل عن 10 مواطنين مسيحيين آخرين اعتُقلوا في نفس الفترة خلال مداهمات متزامنة لمنازل مسيحيين في مدن كرج ومشهد وشيراز وبندر عباس.

وعلى الرغم من الاعتراف بالمسيحية في الدستور الإيراني، فإن النظام الإيراني يتعامل بأسلوب أمني مع تحول المسلمين إلى المسيحية، وقد اعتقل المئات من المسيحيين المُتنصِّرين على مدى العقود الماضية، وحكم على العديد منهم بالسجن.

ويأتي قمع المسيحيين المُتنصِّرين في إيران في وقت تنص فيه المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن لكل شخص الحق في حرية الدين وتغيير الدين، وكذلك حرية التعبير عنه بشكل فردي أو جماعي، علنًا أو سرًا.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وصف إيران بـ"الدولة المارقة".. طهران تستدعي سفير السويد احتجاجًا على تصريحات وزير التعليم

10 مارس 2025، 19:29 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفير السويد في طهران للاحتجاج على تصريحات أدلى بها وزير التعليم السويدي، الذي انتقد فيها إيران بعد تقرير إعلامي سويدي زعم أن طالبًا إيرانيًا في جامعة "لوند" كان له صلات بجهاز الاستخبارات الإيراني.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين 11 مارس (آذار): "تم استدعاء السفير السويدي في طهران، ماتياس أوترستيدت، إلى وزارة الخارجية الإيرانية من قبل مدير إدارة غرب أوروبا الثالثة، شهرام قاضي زاده، ردًا على المواقف غير اللائقة والتدخلية لبعض المسؤولين السويديين ضد إيران".

وخلال الاجتماع مع السفير السويدي، أعربت طهران عن "احتجاجها الرسمي على تصريحات وزير التعليم السويدي، منتقدةً التصريحات غير المناسبة، والاتهامات التي لا أساس لها، والمواقف التدخلية ضد إيران".

وكان تقرير استقصائي نشرته صحيفة "إكسبرسن" السويدية الشهر الماضي قد كشف أن شخصًا عمل لصالح جهاز الاستخبارات الإيراني لمدة عامين قد تم توظيفه لاحقًا كطالب دكتوراه في جامعة "لوند". ولم يذكر الطالب خلفيته في جهاز الاستخبارات الإيراني في سيرته الذاتية.

ونقل التقرير عن الطالب تأكيده أنه "عمل في معهد تبين لاحقًا أنه جزء من جهاز الاستخبارات".

وردًا على التقرير، قال وزير التعليم السويدي يوهان بيرسون: "إيران دولة مارقة فر منها العديد من السويديين. لقد قامت بإضفاء الطابع المؤسسي على كراهية النساء ومعاداة السامية، كما أنها ترعى الإرهاب. وتعتبر أجهزة الأمن السويدية إيران واحدة من أكبر التهديدات الأمنية للسويد.

فطهران لا تنخرط فقط في التجسس والتأثير، بل تسعى أيضًا إلى الحصول على التكنولوجيا والابتكارات التي يتم تطويرها في الشركات والجامعات السويدية".

كما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن قاضي زاده انتقد خلال الاجتماع قيام السويد باستدعاء السفير الإيراني في ستوكهولم على خلفية قضية أحمد رضا جلالي، الأكاديمي السويدي الإيراني المحتجز في طهران والمحكوم عليه بالإعدام.

وأشارت الوزارة إلى أن قاضي زاده أثار أيضًا قضية نيلوفر زاره، المواطنة الإيرانية التي قُتلت في حادث إطلاق نار داخل مدرسة في السويد الشهر الماضي، وطالب بتفاصيل حول سير العملية القضائية المتعلقة بالقضية.

لتعزيز التمثيل العادل للسكان.. مساعٍ لزيادة مقاعد البرلمان الإيراني 40 مقعدا إضافيا

10 مارس 2025، 17:16 غرينتش+0

من المقرر أن تقوم الحكومة الإيرانية، في غضون الأشهر الثلاث المقبلة، ببدء إجراءات زيادة عدد المقاعد البرلمانية، بنحو 40 مقعدا، مما يعزز التمثيل العادل للإيرانيين في المناطق التي تعاني من نقص في التمثيل، وذلك تنفيذا للمادة 64 من الدستور.

وتهدف الخطة، التي أقرها البرلمان الشهر الماضي وصادق عليها مجلس صيانة الدستور، إلى معالجة التغيرات الديموغرافية الكبيرة التي طرأت منذ آخر تعديل لتشكيلة البرلمان في عام 1999.

وتُلزم هذه التوجيهات الحكومة بتسهيل إضافة 40 نائبًا جديدًا من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية إلى البرلمان الإيراني.

وقد أدت هذه التغيرات إلى توزيع غير متكافئ للتمثيل، حيث تمتلك بعض المناطق قليلة السكان نفس عدد النواب الذين تمثلهم مناطق أكبر بكثير من حيث عدد السكان.

وتنص المادة 64 من الدستور على إضافة 20 نائبًا إلى البرلمان كل 10 سنوات، إلا أنه لم يتم إجراء أي تعديلات منذ عام 1999، رغم أربع محاولات سابقة لزيادة عدد المقاعد، والتي أوقفتها معارضة الحكومة.

ويشير خبراء نقلت عنهم وكالة أنباء "فارس"، إلى أن التوزيع الحالي للمقاعد غير متوازن بشكل حاد، مشيرين إلى أن بعض الدوائر التي تضم 30 ألف نسمة تتمتع بتمثيل مساوٍ لتلك التي تضم ملايين السكان. على سبيل المثال، محافظة البرز التي يبلغ عدد سكانها 4.2 مليون نسمة، لا يمثلها سوى ثلاثة نواب فقط.

ويرى مؤيدو الخطة أن تنفيذها سيعزز دور البرلمان ويصلح الظلم الاجتماعي الناجم عن التفاوتات الحالية في التمثيل.

محاكمة شقيقين سجينين في إيران لتوجيههما "خطابا مسيئا" إلى المرشد من محبسهما

10 مارس 2025، 15:33 غرينتش+0

بدأت محاكمة فاطمة ومحمد حسين سبهري، السجينان السياسيان المحتجزان في سجن "وكيل آباد"، عبر الفيديو في محكمة الثورة بمدينة مشهد الإيرانية، وذلك في قضية تم اتهامهما فيها أثناء فترة احتجازهما.

وكتب أصغر سبهري، شقيق فاطمة ومحمد حسين سبهري، على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) أن جلسة المحكمة عُقدت في 8 مارس (آذار) برئاسة القاضي حسين يزدان خاه، وأن هذين السجينين السياسيين شاركا عبر الفيديو من سجن "وكيل آباد" في مشهد.

وأوضح أصغر سبهري أن التهم الموجهة إلى شقيقيه هي "إهانة المرشد والدعاية ضد النظام"، مضيفًا أن نشر بيان مشترك من قبل هذين السجينين السياسيين موجه إلى علي خامنئي تم اعتباره كدليل على هذه التهم.

وقالت فاطمة ومحمد حسين سبهري في رسالة من سجن "وكيل آباد" بمشهد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي موجهة إلى المرشد الإيراني: "اقبل الحقيقة، لقد أصبح وضعك أسوأ من وضع بشار الأسد منذ شهر، ولم تعد لديك القدرة على القمع ولا الوقت الكافي للخداع".

وجاء في جزء آخر من الرسالة الموجهة إلى خامنئي: "أنت العميل الحقيقي وعصابتك التي نهبت موارد هذا البلد لسنوات وأفسدت حياة الناس. أنت الذي تهتف بأن شعب إيران سيدوس العملاء، اعلم أنك ونظامك الفاسد ستداسون قريبًا تحت أقدام هذا الشعب".

حرمان المتهمين من حق الدفاع القانوني

وأضاف أصغر سبهري في روايته عن المحاكمة الافتراضية لفاطمة ومحمد حسين سبهري أن القاضي رفض قبول محامي الدفاع عن المتهمين، وبذلك تم حرمانهما من الحق في الدفاع القانوني.

وذكر سبهري أن شقيقه محمد حسين أشار في المحكمة إلى قضية فساد "شاي دبش" والحكم بسجن وزيرين في حكومة إبراهيم رئيسي لمدة عام وعامين، قائلًا: "بأي جريمة حُكمت أنا وأختي بخمس وعشر سنوات سجن؟.. عندما يصف علي خامنئي معارضيه بـ"العملاء"، فقد رددنا عليه".

ووفقًا لرواية أصغر سبهري، قالت شقيقته فاطمة للقاضي: "إما أن تبرئنا أنا وشقيقي من جميع التهم وتطلقوا سراحنا، أو أن تحكموا علينا بالسجن حتى نهاية نظام إيران".

وكان جواد ساداتي نجاد، وزير الزراعة السابق، ورضا فاطمي أمين، وزير الصناعة والمناجم والتجارة السابق في حكومة رئيسي، قد أُدينا في 3 مارس (آذار) في قضية فساد واسعة النطاق في استيراد الشاي، المعروفة باسم "شاي دبش"، وحُكم عليهما بالسجن لمدة عامين وعام على التوالي.

وأثار صدور هذا الحكم في قضية تتجاوز مخالفاتها ثلاثة مليارات دولار انتقادات واسعة من المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقضي فاطمة سبهري عقوبتها في سجن "وكيل آباد" في مشهد منذ سبتمبر (أيلول) 2022، بينما يقضي محمد حسين سبهري عقوبته في السجن نفسه منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقد قامت الأجهزة الأمنية والقضائية وإدارة السجون في إيران مرارًا بتلفيق قضايا للسجناء السياسيين بسبب أنشطتهم في السجن وكتابة الرسائل وتوقيع البيانات.

وواجه عدد من هؤلاء السجناء أحكامًا بالسجن والجلد والنفي والغرامات المالية بسبب هذه القضايا الملفقة، بينما لا تزال قضايا بعضهم قيد النظر.

سجينة سياسية إيرانية تهدد بالإضراب عن الطعام حال نقلها إلى سجن "قرتشك"

10 مارس 2025، 15:14 غرينتش+0

أعلن حميد رضا أميري، زوج فیدا رباني، الصحافية والسجينة السياسية المحتجزة في عنبر النساء بسجن "إيفين"، أنها ستضرب عن الطعام في حال تنفيذ أمر النائب العام في طهران بنقلها إلى سجن "قرتشك".

ونشر أميري منشورًا على "إنستغرام"، أمس الأحد 9 مارس (آذار)، بعنوان: "لماذا لا تتركوننا؟"، أعلن فيه أنه تم إبلاغ زوجته بأنه يجب نقلها إلى سجن "قرتشك" بأمر من النائب العام لأن "حكمها بتهمة إهانة المقدسات، وتعتبر سجينة عامة".

وكتب زوج رباني: "السجناء العامون يتمتعون بإجازة شهرية، ولكن منذ فترة طويلة لم تُمنح لها إجازة، وعندما طلبنا إجازة، أعلنوا أنه بما أن ويدا لديها أيضًا تهم أمنية، فإنها تعتبر سجينة أمنية ولا يمكنها التمتع بإجازة مثل السجناء العامين".

وأشار أميري إلى أن ما تبقى من حكم زوجته البالغ ثلاث سنوات هو أربعة أشهر فقط، مضيفًا: "هذا النقل صعب جدًا على فيدا، التي يجب أن تكون وفقًا لتوجيهات الطبيب الشرعي في بيئة هادئة وخالية من التوتر، لدرجة أنها أخبرتني أنها ستضرب عن الطعام حال نقلها".

وكانت رباني قد نُقلت من سجن "قرتشك" إلى سجن "إيفين" في بداية احتجازها في عام 2022.

يذكر أن العديد من السجناء في إيران يلجأون إلى الإضراب عن الطعام كحل أخير لتحقيق مطالبهم، معرضين حياتهم للخطر.

وغالبًا ما يضربون عن الطعام احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم، بما في ذلك التأخير في معالجة ملفاتهم وعدم احترام حقوقهم كسجناء.

كما أضرب رضا ولي زاده، الصحافي السابق في راديو "فردا" والمواطن الإيراني الأميركي المحتجز في "إيفين"، عن الطعام منذ 8 مارس (آذار) احتجاجًا على عدم مراجعة جميع جوانب قضيته في "المحكمة الصورية" التابعة للنظام الإيراني.

عدم مراعاة مبدأ فصل الجرائم في سجن "قرتشك"

وأكد زوج رباني في جزء آخر من منشوره أنه بسجن "قرتشك" لا تتم مراعاة مبدأ فصل الجرائم فيما يتعلق بالسجناء السياسيين، وكتب: "إلى أي قسم من سجن قرتشك تريدون إرسال زوجتي؟ السرقة، المخدرات، القتل، أين؟ ربما يكون هذا مجرد نقل بالنسبة للمسؤولين، ولكن بالنسبة للسجين فإنه يمثل توترًا كبيرًا".

وأعرب أميري عن قلقه بشأن الحالة الصحية لزوجته، مضيفًا: "تعاني فيدا من مشكلة في القلب منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويشك طبيب السجن في أن ارتفاع معدل ضربات قلبها المفاجئ وضيق التنفس وألم الصدر قد يكون نوبات هلع. أليس كافيًا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء لعلاجها منذ أشهر وهي تتحمل فقط؟ على الأقل اتركوها لتمر هذه الأشهر القليلة".

وحذر نشطاء حقوق الإنسان في السنوات الماضية مرارًا من عدم مراعاة مبدأ فصل الجرائم في بعض سجون إيران والمخاطر التي تهدد حياة السجناء السياسيين، موجّهين تحذيراتهم إلى السلطة القضائية وإدارة السجون.

الخارجية الإيرانية: لم نتلق أي رسائل من ترامب ولن نتفاوض تحت "الضغط والتهديد"

10 مارس 2025، 10:40 غرينتش+0

كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، المواقف السابقة لمسؤولي النظام بأن إيران مستعدة لـ"مفاوضات حقيقية"، لكنها لن تتفاوض تحت "الضغط والتهديد"، مشيرا إلى أن طهران لم تتلق أي رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال بقائي، في مؤتمر صحافي الاثنين 10 مارس (آذار): "لم نغلق أبدًا باب المفاوضات بالمعنى الحقيقي للكلمة، وفي الوقت نفسه، لا نعتبر أن العرض القائم على الترهيب والتهديد يُعد مفاوضات".

وأشار إلى التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، وأضاف: "طبيعة صانعي السياسة الأميركية استبدادية ولا تهتم بالقوانين والقانون الدولي. استخدام ثنائية المفاوضات-الحرب يدل على عدم الجدية في التفاوض".

وأكد بقائي أيضًا أن مسؤولي النظام الإيراني لم يتلقوا أي رسالة من ترامب، قائلًا: "المفاوضات تختلف عن الحروب النفسية والإعلامية".

وكان ترامب قد أعلن في 7 مارس (آذار) أنه أعرب في رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي عن رغبته في التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني بدلًا من اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران
كما أكد الرئيس الأميركي خلال حديثه مع الصحافيين في البيت الأبيض أن مواجهة تهديدات إيران وصلت إلى "مراحلها الأخيرة"، وأن هذه القضية سيتم حلها إما عبر المفاوضات أو من خلال إجراء عسكري.

وفي 9 مارس، أعلن آدم بوهلر، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الرهائن، عن احتمال تعاون الولايات المتحدة وإسرائيل لتدمير البرنامج النووي الإيراني.

من جانبه، رفض المرشد الإيراني علي خامنئي، في 8 مارس (آذار)، مرة أخرى احتمال إجراء مفاوضات بين طهران وواشنطن، قائلًا: "إصرار بعض الحكومات المتسلطة على التفاوض ليس بهدف حل القضايا"، بل هو "مسار لتقديم مطالب جديدة" تتجاوز البرنامج النووي وتشمل "القدرات الدفاعية"، و"مدى الصواريخ"، و"القدرات الدولية" للنظام الإيراني.

انتقادات لموقف الوكالة الدولية

وفي سياق مؤتمره الصحفي، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الانخراط في الأمور السياسية"، بينما رفض المخاوف المتزايدة للمجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال بقائي: "نأسف لأن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتجه نحو طرح قضايا سياسية، مما يضع المكانة الفنية للوكالة موضع تساؤل".

وأضاف أن إيران "لا ترى أي مبرر" لتفعيل "آلية الزناد"، وأنها لا تزال في حوار مع الدول الأوروبية وروسيا والصين كأعضاء في الاتفاق النووي .

جاءت هذه التصريحات في وقت قال فيه رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية، في 3 مارس (آذار) خلال اجتماع مجلس المحافظين، إن تطوير البرنامج النووي الإيراني يثير "قلقًا جديًا"، مشيرًا إلى أنه سيتم إعداد تقرير شامل عن انتهاكات النظام الإيراني في هذا المجال وتقديمه.

وحذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك يوم 5 مارس (آذار) من أن المجتمع الدولي أظهر حتى الآن صبرًا كبيرًا تجاه البرنامج النووي الإيراني، لكن هذا الصبر لن يدوم إلى الأبد.

وأكد البيان أنه إذا لم يتم تحقيق "تقدم محدد وموثوق من الناحية الفنية" في تعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية، فيجب على مجلس المحافظين مراجعة وإعلان عدم التزام طهران بالتزاماتها الخاصة بالضمانات.

ويمكن أن يمهد هذا الإجراء الطريق لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
من جانبها، أعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في 9 مارس (آذار) أن طهران قد توافق على تقليص برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية.

قرار واشنطن "غير قانوني"

كما انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي القرار الأخير لإدارة ترامب بإلغاء الإعفاء الممنوح للعراق من تنفيذ العقوبات الدولية على شراء الكهرباء من إيران، واصفًا إياه بأنه "خرق للقانون وجريمة ضد الإنسانية".

وقال بقائي: "العقوبات الأحادية الأميركية لا تستند إلى أي مبرر قانوني أو حقوقي، وستتحمل الحكومة الأميركية المسؤولية".

وأفاد بأن طهران اتصلت بالمسؤولين العراقيين في هذا الشأن، ودعا دول المنطقة إلى "اتخاذ القرارات بناءً على مصالحها وعدم السماح للضغوط غير القانونية بالتأثير على علاقاتها مع الشعب الإيراني".

وفي 9 مارس (آذار)، أعلنت الولايات المتحدة أنها لم تجدد الإعفاء الممنوح للعراق من العقوبات على شراء الكهرباء من إيران.

وأكد مايك والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، خلال حديثه مع محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، أن هذا القرار تم اتخاذه في إطار سياسة "الضغط الأقصى" لإدارة ترامب.

من جهته، أعلن العراق أنه لا يملك حاليًا خيارًا لاستبدال الطاقة المستوردة من إيران على الفور، وأن هذا الأمر سيؤدي، خاصة في فصل الصيف، إلى مشكلات خطيرة في توفير الكهرباء اللازمة للبلاد.