• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد ضوء أخضر من خامنئي.. طهران مستعدة لـ"مفاوضات عادلة" وتنتظر مقترحات ترامب

29 يناير 2025، 13:35 غرينتش+0آخر تحديث: 01:42 غرينتش+0

بعد يوم واحد من إعطاء المرشد الإيراني علي خامنئي الضوء الأخضر للتفاوض مع واشنطن، تحدث بعض مسؤولي النظام عن ضرورة "المفاوضات العادلة" مع الولايات المتحدة، وكتبت صحيفة "كيهان"، التي تمثل مواقف المرشد ، أنّه يجب تحديد مصير بعض القضايا داخل إيران قبل التفاوض.

صحيفة "كيهان"، التي يعيّن خامنئي مديرها المسؤول، كتبت يوم الأربعاء 29 يناير (كانون الثاني)، أشارت إلى مطالب الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وكتبت أن قبول هذه المطالب يعني "الموافقة على تحوّل جذري في طبيعة النظام السياسي للبلاد القائم على الديمقراطية والكرامة".

وأضافت الصحيفة أن الاتفاق الشامل يعني بالضبط ذلك؛ وأن أي دخول في المفاوضات دون أن تكون طهران حاسمة لأمرها في هذه القضايا وغيرها يعني تكرار التجربة السابقة أو الرضوخ لاتفاق لا توجد فيه أي ضمانات، وعودة الضغوط من جانب الدول الغربية.

وقبل ذلك، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة إعلامية، مشيراً إلى احتمال إجراء مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة، إنّ إيران على استعداد لسماع مقترحات دونالد ترامب، لكنّ الظروف "أصعب بكثير من الماضي" لإقناع طهران ببدء مفاوضات جديدة.

كما أكدت تقارير "كيهان" أنّه إذا تمت المفاوضات مع الولايات المتحدة دون توضيح مصير القضايا الداخلية، "فسنصل إما إلى طريق مسدود في المفاوضات أو سنضطر إلى قبول اتفاق نعلم منذ الآن أنّه لا يوجد ضمان لتنفيذ التزامات الجانب الأميركي فيه".

المفاوضات العادلة مع الولايات المتحدة

وهاجمت صحيفة "كيهان" والمقربون من المرشد خامنئي، في الأيام الماضية، مراراً تصريحات مسؤولي الحكومة بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وقال محمد علي موحدي كرماني، رئيس مجلس خبراء القيادة، يوم الأربعاء، إنّ الأشخاص الذين يخافون من الولايات المتحدة وإسرائيل "لا ينبغي أن ينخدعوا بتهديدات الولايات المتحدة"، مضيفاً: "إذا كنا مع الله، فإنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فعل أي شيء".

وقبل يوم من هذا الموقف، أعطى خامنئي في خطابه يوم الثلاثاء 28 يناير (كانون الثاني) الضوء الأخضر للمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وقال في إشارة إلى الإجراءات الأميركية ضد النظام الإيراني: "علينا أن ننتبه إلى من نتعامل معه، ومن نتفاوض معه. عندما يعرف الإنسان الطرف الآخر، قد يقرر التفاوض، لكنّه سيعرف ما يجب عليه فعله".

بعد هذه التصريحات، تحدث بعض الشخصيات المحافظة، بما في ذلك حميد رضا حاجي بابائي، نائب رئيس البرلمان الإيراني، عن "المفاوضات العادلة" مع الولايات المتحدة.

وقال حاجي بابائي: "الولايات المتحدة تقول إنّ إيران لا يجب أن تكون حاضرة على الساحة الدولية ولا يجب أن تمتلك طاقة نووية. هذا النوع من المفاوضات ليس عادلاً".

وعلى الرغم من بعض المعارضة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، ذكر موقع "أكسيوس" نقلاً عن دبلوماسيين أوروبيين أن إيران طلبت إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة لإبلاغها عن رغبة طهران في التفاوض للوصول إلى اتفاق جديد ومختلف عن الاتفاق النووي.

من جهة أخرى، قال مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، يوم 27 يناير، إنّه لم يتم تبادل أي رسائل بين إيران والولايات المتحدة منذ تولي ترامب الرئاسة رسمياً.

وأكد عراقجي يوم الأربعاء 29 يناير أن إيران لم تتلقَ حتى الآن أي رسالة محددة من الولايات المتحدة، ولم ترسل أي رسالة.

وقال: "إذا توصلنا في إيران إلى استنتاج مفاده أنّه يجب التفاوض مع الولايات المتحدة، فسيتم ذلك على قدم المساواة، لكنّ هذا الاستنتاج غير موجود حالياً".

وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الأربعاء 29 يناير (كانون الثاني)، على هامش اجتماع الحكومة: "لم نتلقَ أي رسالة من الجانب الأميركي بعد".

وأشارت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، إلى احتمال مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة، قائلة إنّ "سياسة الحكومة الخارجية تتم في إطار السياسات الخارجية للنظام الحاكم".

وأضافت: "لقد أعددنا سيناريوهات مختلفة بشأن ترامب ونحن مستعدون لمواجهة ظروف مختلفة."

وفي الأيام الماضية، انتشرت أنباء عن مفاوضات محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، مع مسؤولين أميركيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لكن مكتبه نفى هذه التقارير.

وأعرب ظريف في هذا المؤتمر عن أمله في أن يكون "ترامب-2 (ترامب في ولايته الثانية) أكثر جدية وتركيزاً وواقعية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في إشارة محتملة لتأييده التفاوض مع واشنطن .. خامنئي يوصي بـ"اليقظة الدبلوماسية"

29 يناير 2025، 12:12 غرينتش+0

حث المرشد الإيراني علي خامنئي، المسؤولين الإيرانيين على معرفة عدوهم عند التفاوض وإبرام الصفقات وفقًا لذلك، وفي تصريحات غامضة رأى بعض المعلقين أنها إشارة ضمنية إلى تأييد محادثات مع الولايات المتحدة.

وقال خامنئي في اجتماع ضم كبار الشخصيات العسكرية والسياسية: "خلف ابتسامات الدبلوماسية، تكمن دائمًا عداوات وضغائن خفية وخبيثة. يجب أن نفتح أعيننا ونكون حذرين في تعاملنا وحوارنا مع الآخرين".

وجلس خامنئي بجانب الرئيس مسعود بزشكيان، الذي أقر علنًا بانفتاحه على محادثات مع الولايات المتحدة، موضحًا: "عندما يعرف الشخص خصمه، قد يبرم صفقة، لكنه يعرف ما يجب فعله. يجب أن نعرف ونفهم".

وعلى الرغم من أن خامنئي لم يتطرق صراحة إلى العلاقات مع الولايات المتحدة، إلا أن دعوته لليقظة فُسرت من قبل الكثيرين، وخاصة وسائل الإعلام الإصلاحية في طهران، على أنها إشارة خضراء ضمنية للمحادثات مع واشنطن.

وأكدت هذه الوسائل ما وصفوه بتحول ملحوظ في نبرة خامنئي، التي بدت أكثر انفتاحًا على إمكانية إبرام صفقة محتملة، ما يشير إلى ليونة دقيقة ولكنها مهمة في خطابه.

ويشتهر خامنئي بالتحدث بكلمات ملتوية وغامضة عند مخاطبة الفصائل المتنافسة داخل النظام الذي يقوده. ونادرًا ما يتخذ مواقف سياسية أو دبلوماسية واضحة، وغالبًا ما يفضل البقاء خلف ستار من الإنكار. وقبل أكثر من عقد، حذر أيضًا مفاوضي إيران خلال المحادثات النووية، مما وضعه في موقع المراقب بدلًا من صانع القرار.

خامنئي، الذي يُعتبر صانع القرار النهائي في نظام طهران خلال معظم تاريخها الذي يقارب 50 عامًا، تدعم حكمه أجهزة أمنية محلية مخيفة صدت محاولة اغتيال وثورات شعبية وتمردات مسلحة وهجمات إرهابية.

وكتب محمد حسين رنجبران، مستشار وزير الخارجية، على منصة "X": "تصريحات المرشد اليوم تُظهر بوضوح أن الدبلوماسية يجب أن تُدار بفهم عميق للطرف الآخر وعداواته. هذه رسالة واضحة للجميع للمضي قدمًا على هذا الطريق الصعب بتضامن وإجماع".

من جانبه، قال المحلل الإصلاحي محمد علي أهانغران: "لو كان المرشد الأعلى ينوي رفض إمكانية المفاوضات، كان يجب أن يفعل ذلك في خطابه اليوم. لكن المرشد الحكيم، من خلال تحذيراته وتوضيحاته اليوم، أظهر أن لديه خطة مختلفة — خطة حرمت مجموعة من المتشددين من الراحة والسلام".

النخب المالية

كما أشار خامنئي إلى ما وصفه بازدواجية الدبلوماسية الأميركية، مستشهدًا بأمثلة مزعومة لدعم الولايات المتحدة للعنف ضد المدنيين.

وأضاف خامنئي: "عندما يصفق أعضاء الكونغرس الأميركي للجزار المسؤول عن مقتل آلاف الأطفال، أو عندما يمنحون وسامًا لقائد السفينة الحربية الأميركية التي أسقطت طائرة ركاب إيرانية كانت تحمل 300 مدني، تكشف هذه الأفعال عن عداوتهم الخبيثة والمخفية خلف ابتساماتهم الدبلوماسية".

وكان خامنئي يشير إلى الحرب في غزة وحادثة إسقاط طائرة الركاب الإيرانية "إيران إير 655"، التي كانت في رحلة مجدولة من طهران إلى دبي عبر بندر عباس، وأسقطتها سفينة حربية أميركية في عام 1988.

واتهم خامنئي أيضًا الولايات المتحدة بالخضوع للنخب المالية القوية، مكررًا انتقادات محلية حديثة لإدارة دونالد ترامب الجديدة لكونها قريبة جدًا من مليارديرات بارزين.

وقال: "تقف الحكومة الأميركية على قمة القوى المتغطرسة والاستعمارية، وتتأثر بشدة بأكبر النخب المالية العالمية".

ووصف خامنئي الإمبريالية الحديثة على أنها استمرار للاستعمار القديم، قائلًا: "تاريخ الاستعمار يمر بثلاث مراحل: نهب الموارد الطبيعية، وتدمير الثقافات الأصيلة، ومصادرة الهويات الوطنية والدينية. اليوم، تفرض الأنظمة العالمية القوية والخبيثة جميع مراحل الاستعمار على الأمم".

وأضاف: "كل يوم، تبتكر الكارتيلات المالية الكبرى طرقًا جديدة لإعادة تشكيل هويات ومصالح الأمم وتوسيع هيمنتها الاستعمارية".

ثناء على حزب الله وغزة

وأشاد خامنئي بما تسميه إيران "حركات المقاومة" في الشرق الأوسط، قائلًا إن حزب الله في لبنان لا يزال قويًا رغم فقدانه قادة بارزين، بما في ذلك حسن نصر الله الذي قتلته إسرائيل في سبتمبر (أيلول).

وقال: "وفاة نصر الله ليست أمرًا هينًا. كم عدد الأشخاص من مكانة السيد حسن نصر الله في العالم؟ بعد وفاته، بينما افترض الأصدقاء والأعداء أن نهاية حزب الله قريبة، أثبتت المنظمة العكس. وفي بعض الحالات، وقفت أقوى وأكثر تحفيزًا ضد النظام الصهيوني".

وتعتبر إيران أن مكانتها الاستراتيجية في المنطقة قد أُضعفت بشدة بسبب الضربات العسكرية الإسرائيلية في الصراع الذي استمر 15 شهرًا والذي اجتاح الشرق الأوسط منذ هجوم حماس المدعومة من إيران على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقال خامنئي: "غزة، منطقة صغيرة ومحدودة، أوقعت النظام الصهيوني المدجج بالسلاح، المدعوم بالكامل من الولايات المتحدة، على ركبتيه. إن هزيمة غزة للنظام الصهيوني ليست إنجازًا صغيرًا".

وشهد الاجتماع أيضًا كلمة للرئيس بزشكيان، الذي شدد على أهمية الوحدة والعدالة في مواجهة التحديات العالمية، مستشهدًا بحياة النبي محمد، التي كانت ذكرى نزول الوحي عليه محور الحدث.

وقال بزشكيان: "كانت مهمة الأنبياء إقامة العدل والقضاء على الانقسامات والصراعات. أول عمل للنبي محمد بعد هجرته إلى المدينة كان إقامة الأخوة بين القبائل المتنازعة. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تحتاج إيران والمجتمعات الإسلامية وجميع الأمم إلى تبني هذا المنظور".

"فايننشيال تايمز": في ظلّ وضعها الأكثر هشاشة.. إيران تعيد النظر في المواجهة مع ترامب

29 يناير 2025، 10:24 غرينتش+0

أفادت صحيفة "فايننشيال تايمز" بأن مسؤولي النظام الإيراني، في ظلّ وضع يُعتبر الأكثر هشاشة للبلاد خلال السنوات الأخيرة، يأملون في تجنّب مواجهة مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، وربما حتى التوصل إلى اتفاق معه.

وأشارت الصحيفة البريطانية في تقرير بعنوان "إيران تعيد النظر في المواجهة مع دونالد ترامب" إلى إزالة رسم للعلم الأميركي بهدوء من أرضية فناء مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية، معتبرة ذلك دليلاً على تغيّر تدريجي في رؤية نظام طهران تجاه الولايات المتحدة.

وقال ولي نصر، أستاذ كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز، في تصريح لـ"فايننشيال تايمز": "سيكون عام 2025 عامًا حساسًا للغاية بالنسبة للنظام الإيراني نتيجة تغير الظروف".

وأكد نصر أن إيران فقدت قدرتها على التعامل مع إسرائيل، وأصبحت في وضع أضعف أمام الأوروبيين والأميركيين.

وتوقعت الصحيفة أن يعود ترامب إلى سياسات مشابهة لفترة ولايته الأولى، حيث انسحب من الاتفاق النووي وشدّد العقوبات في إطار حملة "الضغط الأقصى".

ومع ذلك، أضافت الصحيفة أن هناك نقاطًا قد تدفع ترامب إلى الحوار مع النظام الإيراني.

وأشارت إلى تصريح ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، الذي قال الأسبوع الماضي بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران: "سيكون أمرًا جيدًا حقًا إذا تم حل التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني".

لكن بحسب تحليل الصحيفة، لا ترغب طهران في إظهار استعدادها للتفاوض بدافع اليأس.

ونقلت الصحيفة عن أحد المقربين من علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني، قوله: "بينما نقاوم ضغوط الولايات المتحدة، سنظهر أيضًا رغبتنا في التفاوض".

وأضاف المصدر نفسه: "الهجمات الإسرائيلية على إيران والجماعات المسلحة المدعومة من طهران، بما في ذلك حزب الله وحماس، دفعت القادة الإيرانيين إلى إعادة تقييم فهمهم لقوة إيران في الشرق الأوسط".

وأكد قائلاً: "رغم الضربات التي تعرضت لها، لا تزال إيران تملك أدوات لتغيير الوضع الميداني، لكنها لن تقوم بتغيير استراتيجي في سياساتها الداخلية والخارجية".

وأشار ولي نصر إلى أنه رغم نقاط الضعف، لا ترى إيران نفسها ضعيفة، وأن المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أنه "إذا لم يتبع ترامب طريق الدبلوماسية، فستكون هناك قيود على مواجهته لإيران، كما أن هناك مخاطر صراع عسكري كبيرة للغاية ولا تستطيع الولايات المتحدة السيطرة عليه".

ممثل خامنئي في محافظة قزوين يستقيل بعد هجومه على رئيس أذربيجان

29 يناير 2025، 09:24 غرينتش+0

استقال ممثل علي خامنئي في محافظة قزوين وخطيب جمعتها، عبدالكريم عابديني، بعد أن نشر رسالة أعلن فيها اعتزاله من منصبه دون ذكر الأسباب. وقد جاءت هذه الخطوة بعد أيام من تصريحاته ضد رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف.

وكتب عابديني في رسالته: "أطلب الحِلّ من الناس والمغفرة من الله عن أي تقصير أو إهمال".

وكان عابديني يشغل منصب ممثل المرشد في محافظة قزوين منذ عام 2014.

وقد واجهت تصريحاته السابقة ضد علييف ردود فعل واحتجاجات من جمهورية أذربيجان. حيث قال عابديني دفاعًا عن خطيب جمعة أردبيل، مخاطبًا رئيس أذربيجان: "ليس من الضروري أن يجيبك عاملي خطيب جمعة أردبيل، بل يكفي أن يجيبك أحد أئمة مساجد محافظة أردبيل".

وقبل عدة أسابيع، في حفل بعنوان "إحياء ذكرى شهداء معركة جالديران وجبهة المقاومة" الذي أقيم في أردبيل، تمت الإساءة إلى علييف ورجب طيب أردوغان. حيث أهان أحد المداحين المحليين في الحفل، الذي بُث عبر قناة "إيران" الإخبارية، كلاً من أردوغان وعلييف بألفاظ بذيئة، وادعى أن علييف قد رهن عائلته في "مقامرة بمليارات الدولارات مع الإسرائيليين".

وردًا على ذلك، استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية القائم بالأعمال الإيراني في باكو 1 يناير (كانون الثاني) وأعربت عن احتجاجها الشديد على هذه الحادثة. كما قال علييف إنه يعرف جيدًا من عين "ذلك الملا" (خطيب جمعة أردبيل) وأن المسؤولية تقع على عاتقه.

وأضاف علييف: "لقد استخدم ذلك الملا من مدينة أردبيل عبارات مهينة ضد أذربيجان وشعب أذربيجان، بما في ذلك أنا شخصيًا. السؤال هو ما موقف الشخص الذي عينه في هذا المنصب؟".

جدير بالذكر أن حسن عاملي، خطيب جمعة أردبيل، هو ممثل خامنئي في محافظة أردبيل. ويتم تعيين ممثلي المرشد في مراكز المحافظات كأئمة جمعة من خلال مجلس سياسة أئمة الجمعة.

وأشار علييف، دون ذكر اسم خامنئي صراحة، إلى أن من عين عاملي معروف، وتساءل: "ما رد فعله؟ هل يدعم هذا أم لا؟ ومن سيعتذر لأذربيجان؟ هل سيعتذرون أم لا؟".

وقد شهدت العلاقات بين طهران وباكو توترات في السنوات الأخيرة، حيث اتهمت إيران أذربيجان مرارًا بالتقارب مع إسرائيل والتعاون معها ضد طهران. وقد زاد الهجوم على سفارة أذربيجان في طهران من هذه التوترات.

وفي يناير 2023، تدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد بعد هجوم مسلح شنّه مواطن إيراني على سفارة أذربيجان في طهران، ما أدى إلى مقتل ضابط أمني في السفارة. وتحسنت العلاقات جزئيًا بعد تعهد إيران بمعاقبة الجاني.

وأشار رئيس أذربيجان إلى أن إيران قد وعدت بإعدام الجاني، لكن علييف قال إن طهران خدعت باكو في هذا الشأن. ووصف الهجوم بأنه عمل "منظم"، مشيرًا إلى أن أحكام الإعدام في إيران تُنفذ عادة بسرعة، لكن في هذه القضية، بعد مرور عامين، لم يُنفذ الحكم بل أُعيدت القضية لمزيد من التحقيق.

وقبل أيام، اعترض مجتبى دميرجيلو، المدير العام لشؤون أوراسيا في وزارة الخارجية الإيرانية، خلال لقائه مع سفير أذربيجان في طهران، على ما وصفه بـ"التحركات السلبية من قبل بعض الأوساط أو الشخصيات في أذربيجان".

وقال دميرجيلو إن "التحركات السلبية من قبل بعض الأوساط أو الشخصيات في أذربيجان، بما في ذلك الحادثة غير الأخلاقية الأخيرة المتعلقة بعدد من الطلاب الإيرانيين الدارسين في أذربيجان، تضر بعلاقات الشعبين". وطالب بـ"معاقبة المسؤولين عن هذه التحركات السلبية" و"التصدي الحازم لأي إساءة أو أعمال تفرقة".

وقبل أسبوع من ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن مصادر أذربيجانية بأن أذربيجان قد أخرجت أو منعت دخول 16 طالبة إيرانية بتهمة تعاونهن مع جهات إيرانية. ووصفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية هذا الإجراء بأنه "متوافق مع سياسات إسرائيل".

وجاء طرد هؤلاء الطالبات بعد أن أفادت أجهزة الأمن الأذربيجانية بإحباط مؤامرة لقتل شخصية يهودية بارزة في البلاد مقابل 200 ألف دولار، واعتقال المشتبه بهم. كما أعلنت الأجهزة الأمنية الأذربيجانية عن اعتقال شخصين آخرين يشتبه بتورطهما في التخطيط لاغتيال شخصية يهودية بارزة.

وأضافت السلطات الأذربيجانية، دون ذكر اسم دولة معينة، أن المشتبه بهم كانوا يعملون "بتوجيه من دولة أجنبية". وأفادت مصادر في المجتمع اليهودي الأذربيجاني أن هذه الدولة هي إيران.

نرجس محمدي: نظام طهران يستعرض سلطته الزائفة بالإعدامات الجماعية.. وسنمزّق المشنقة بأيدينا

29 يناير 2025، 08:09 غرينتش+0

قالت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، في اجتماع عُقد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لحملة "ثلاثاء لا للإعدام"، إن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام أداةً لبثّ الرعب في المجتمع. ووصفت حملة "لا للإعدام" بأنها حركة مدنية قابلة للتوسع داخل البلاد.

وأضافت محمدي، أمس الثلاثاء، خلال اجتماع الذكرى السنوية لحملة "ثلاثاء لا للإعدام" في غرفة "تذكَّر" على منصة "كلوب هاوس": "يسعى النظام الإيراني إلى بثّ الرعب في المجتمع من خلال الإعدامات الجماعية، بهدف إسكات صوت المحتجين واستعراض سلطته الزائفة".

وأكدت نرجس محمدي أن حملة "لا للإعدام" هي نشاط حقوقي إنساني، مؤكدة أن تحقيق حقوق الإنسان يمهّد الطريق نحو الديمقراطية والحرية والعدالة.

وأضافت محمدي، مشددةً على أن "مناهضة الإعدام قضية أخلاقية، حقوقية وسياسية": "آمل أن يؤدي تصاعد الجهود لإلغاء عقوبة الإعدام إلى إنهاء عمليات الشنق في إيران".

وتابعت قائلة: "سيتمزّق حبل المشنقة بأيدينا القوية جميعًا، وآمل أن يأتي يوم تصبح فيه غرف الإعدام وأعواد المشانق عبرةً للناس بشأن عواقب استبداد الشر، ودافعًا للتقدّم نحو الإنسانية والحرية والمساواة".

واعتبرت محمدي أن حملة "ثلاثاء لا للإعدام" حركة مدنية قابلة للتوسّع داخل البلاد، مشيرةً إلى أن مشاركة السجناء السياسيين من مختلف التوجهات والتيارات في هذه الحملة أسهمت في إيصال صوتها إلى مختلف أنحاء العالم.

وأضافت، وهي سجينة سياسية تقضي حاليًا إجازة طبية، أن "الحملة المناهضة لعقوبة الإعدام يمكن أن تلعب دورًا استراتيجيًا في توحيد الجماعات الداعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، وتجمع معارضي النظام تحت راية واحدة".

وفي الأسبوع الماضي، خلال خطاب ألقته عبر الفيديو في اجتماع لمجلس الشيوخ الفرنسي، أعربت محمدي عن قلقها إزاء الارتفاع الحاد في تنفيذ أحكام الإعدام، كما وصفت أوضاع السجينات السياسيات في إيران بـ"المأساوية".

وقالت: "إنهم يسعون للانتقام من حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عبر استهداف النساء. فهم يلوّحون بحبال المشانق فوق رؤوس بُخشان عزيزي ووريشه مرادي، السجينتين في عنبر النساء بسجن إيفين، في محاولة لإجبار النساء الإيرانيات الشجاعات والواعيات على التراجع".

في الوقت نفسه، وصفت وريشه مرادي، السجينة السياسية المحكوم عليها بالإعدام، حملة "ثلاثاء لا للإعدام" بأنها "كفاحٌ ثمين من أجل حياة إنسانية".

وكتبت مرادي في بيان بمناسبة الذكرى السنوية للحملة، يوم الثلاثاء: "إما ألا نحيا على الإطلاق، أو أن نحيا بكرامة ومعنى. كل خطوة نحو الحرية هي اختبار، ونحن، بالتضحية بأرواحنا في سبيل الحرية، سنجتاز هذا الاختبار بكرامة".

جدير بالذكر أن حملة "ثلاثاء لا للإعدام" أُطلقت احتجاجًا على الإعدامات الجماعية في إيران، وهي الآن تدخل أسبوعها الثالث والخمسين.

وفي إطار هذه الحملة، يخوض السجناء إضرابًا عن الطعام كل يوم ثلاثاء، بهدف إيصال صوتهم إلى الشعب الإيراني والمؤسسات الدولية، والمطالبة بوضع حد لعقوبة الإعدام.

وإلى جانب وریشه مرادي، نشرت سبيده قليان، السجينة السياسية، رسالة من سجن إيفين يوم الثلاثاء، تمّت قراءتها خلال اجتماع الذكرى السنوية لحملة "ثلاثاء لا للإعدام" في غرفة "تذكَّر" على منصة "كلوب هاوس".

وكتبت قليان في رسالتها: "في بلد مثل إيران، حيث نشهد يوميًا ارتفاعًا في عدد الإعدامات، فإن هذه الحملة لا تهدف فقط إلى إلغاء عقوبة الإعدام، بل إلى تغيير نظرتنا إلى قيمة حياة الإنسان".

وأضافت: "في إيران، حيث يُعدم مئات الأشخاص سنويًا بتهم مختلفة، تستخدم الحكومة هذه العقوبة كأداة للتهرب من مسؤولياتها تجاه مشكلات المجتمع".

وجاء في جزء آخر من الرسالة: "العدد المرتفع للإعدامات في إيران لا يعكس فقط وحشية النظام وعنفه، بل يكشف أيضًا عن الفشل التام للنظام القضائي وعجز الحكومة عن حل القضايا الأساسية. فبدلًا من تحمّل مسؤولياتها تجاه الفقر، الفساد، انتهاكات حقوق الإنسان، والظلم الاجتماعي، تلجأ الحكومة إلى الإعدام لإسكات المعارضين وإبعاد نفسها عن المساءلة".

كما تم خلال الاجتماع قراءة رسالة أحمد رضا حائري، الذي بعث بها من سجن قزلحصار في كرج، حيث تحدّث عن الإعدامات المتزايدة وأهمية الحراك المناهض لهذه العقوبة.

وقد دخلت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" أسبوعها الثالث والخمسين في وقت تم فيه إعدام 950 سجينًا في مختلف سجون إيران منذ بداية العام الإيراني الجاري.

وأصدر نشطاء الحملة بيانًا أكدوا فيه أن أكثر من 110 أشخاص أُعدموا في إيران بين شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، محذّرين من تصاعد الإعدامات وداعين إلى تكثيف الجهود لمناهضتها.

الاتحاد الأوروبي يطالب نظام طهران بوقف الانتهاكات الحقوقية واحترام حقوق النساء والأقليات

28 يناير 2025، 19:26 غرينتش+0

أكد الاتحاد الأوروبي، في بيان له، أنه سيواصل إدانة النظام الإيراني بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان، وقال إنه سيطالب المسؤولين في الحكومة الإيرانية باحترام حقوق الإنسان لجميع المواطنين، وخاصة النساء والفتيات والأقليات الدينية والعرقية.

وتزامنا مع بيان الاتحاد الأوروبي حول ضرورة إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، انتقدت الولايات المتحدة لأول مرة سجل حقوق الإنسان للنظام الإيراني في الجلسة الـ48 لمراجعة الدورة العالمية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، دون أن تدينه.

واعتبر نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات التي تعمل في مجال حقوق المواطنين في إيران هذا التحرك غير المسبوق "مهمًا جدًا" و"علامة على تجاهل الحكومة الأميركية الجديدة لانتهاك حقوق الإنسان الواسع في إيران".

وعلى الرغم من هذا التوجه من الولايات المتحدة، فإن المفوضية الأوروبية، يوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني)، خلال إعلان أولويات حقوق الإنسان لهذا العام، خصصت بندًا يتعلق بإيران وإجراءات النظام الإيراني.

وبناءً على هذا البند، يجب على نظام طهران "إيقاف جميع عمليات الإعدام" واتباع "سياسة متماسكة نحو الإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام".

ويتزامن تأكيد الاتحاد الأوروبي على ضرورة إيقاف عمليات الإعدام في إيران مع الذكرى السنوية الأولى لحملة "ثلاثاء لا للإعدام".

وتأسست هذه الحملة احتجاجًا على عمليات الإعدام الواسعة في إيران، وقد وصلت الآن إلى أسبوعها الثالث والخمسين.

ويقوم السجناء في هذه الحملة بالإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء لتوصيل صوتهم دفاعًا عن حقوق الإنسان وضرورة إلغاء عقوبة الإعدام، إلى الشعب الإيراني والمؤسسات الدولية.

وبسبب الانتهاك الواسع لحقوق الإنسان في إيران، طلب الاتحاد الأوروبي من مسؤولي النظام الإيراني التعاون الكامل مع الآليات الحقوقية للأمم المتحدة، وخاصة مع اللجنة المستقلة للتحقيق والمقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران.

كما طالبت المفوضية الأوروبية بالإفراج عن جميع الأشخاص، بما في ذلك المواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية، الذين اعتقلتهم السلطات الإيرانية بشكل تعسفي.

وكان وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو قد أعلن في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين 27 يناير، أنه سيتم تقديم اقتراح لفرض عقوبات على عدد من المسؤولين في إيران بسبب دورهم في اعتقال المواطنين في إيران.

وأكد بارو مرة أخرى أن ظروف احتجاز المواطنين الفرنسيين في السجون الإيرانية تعد تعذيبًا، ودعا مواطني بلاده إلى عدم السفر إلى إيران.

وسيسيل كوهلر، المعلمة الفرنسية، وشريكها في الحياة جاك باريس، هما مواطنان فرنسيان محتجزان في السجن التابع لوزارة الاستخبارات المعروف بـ"العنبر 209" في سجن "إيفين" منذ حوالي ألف يوم.

كما تم اعتقال أوليفييه غروندود، السائح الفرنسي البالغ من العمر 34 عامًا، في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 في شيراز، وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة "التجسس والتآمر ضد الجمهورية الإسلامية".

وكان قد تم نشر اسمه الأول فقط في السابق، وفي مكالمة هاتفية من السجن تم تسجيلها ونشرها، قال: "طاقتي، وسيسيل كوهلر، وجاك باريس في طريقها إلى النفاد".

وطلب الاتحاد الأوروبي من النظام الإيراني أن تتماشى ظروف احتجاز الأفراد مع المعايير الدولية، وأن يوفر إجراءات محاكمة عادلة لجميع المعتقلين.

وفي 23 يناير الجاري، أدان البرلمان الأوروبي "دبلوماسية احتجاز الرهائن" التي تنتهجها إيران بشدة، وطالب طهران بالإفراج عن المواطنين الأوروبيين الذين هم ضحايا لهذه السياسة.

وذكر البرلمان الأوروبي أسماء ثلاثة مواطنين فرنسيين بالإضافة إلى أحمد رضا جلالي، المواطن الإيراني-السويدي، وطالب بإلغاء الأحكام والاتهامات ضدهم وإعادتهم إلى بلادهم.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين أنه "لن يصمت" أمام أي من حالات انتهاك حقوق الإنسان الجسيمة، وسيعمل في المحافل الدولية من أجل إنهاء هذه الحالات.