• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نرجس محمدي: نظام طهران يستعرض سلطته الزائفة بالإعدامات الجماعية.. وسنمزّق المشنقة بأيدينا

29 يناير 2025، 08:09 غرينتش+0آخر تحديث: 13:38 غرينتش+0

قالت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، في اجتماع عُقد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لحملة "ثلاثاء لا للإعدام"، إن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام أداةً لبثّ الرعب في المجتمع. ووصفت حملة "لا للإعدام" بأنها حركة مدنية قابلة للتوسع داخل البلاد.

وأضافت محمدي، أمس الثلاثاء، خلال اجتماع الذكرى السنوية لحملة "ثلاثاء لا للإعدام" في غرفة "تذكَّر" على منصة "كلوب هاوس": "يسعى النظام الإيراني إلى بثّ الرعب في المجتمع من خلال الإعدامات الجماعية، بهدف إسكات صوت المحتجين واستعراض سلطته الزائفة".

وأكدت نرجس محمدي أن حملة "لا للإعدام" هي نشاط حقوقي إنساني، مؤكدة أن تحقيق حقوق الإنسان يمهّد الطريق نحو الديمقراطية والحرية والعدالة.

وأضافت محمدي، مشددةً على أن "مناهضة الإعدام قضية أخلاقية، حقوقية وسياسية": "آمل أن يؤدي تصاعد الجهود لإلغاء عقوبة الإعدام إلى إنهاء عمليات الشنق في إيران".

وتابعت قائلة: "سيتمزّق حبل المشنقة بأيدينا القوية جميعًا، وآمل أن يأتي يوم تصبح فيه غرف الإعدام وأعواد المشانق عبرةً للناس بشأن عواقب استبداد الشر، ودافعًا للتقدّم نحو الإنسانية والحرية والمساواة".

واعتبرت محمدي أن حملة "ثلاثاء لا للإعدام" حركة مدنية قابلة للتوسّع داخل البلاد، مشيرةً إلى أن مشاركة السجناء السياسيين من مختلف التوجهات والتيارات في هذه الحملة أسهمت في إيصال صوتها إلى مختلف أنحاء العالم.

وأضافت، وهي سجينة سياسية تقضي حاليًا إجازة طبية، أن "الحملة المناهضة لعقوبة الإعدام يمكن أن تلعب دورًا استراتيجيًا في توحيد الجماعات الداعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، وتجمع معارضي النظام تحت راية واحدة".

وفي الأسبوع الماضي، خلال خطاب ألقته عبر الفيديو في اجتماع لمجلس الشيوخ الفرنسي، أعربت محمدي عن قلقها إزاء الارتفاع الحاد في تنفيذ أحكام الإعدام، كما وصفت أوضاع السجينات السياسيات في إيران بـ"المأساوية".

وقالت: "إنهم يسعون للانتقام من حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عبر استهداف النساء. فهم يلوّحون بحبال المشانق فوق رؤوس بُخشان عزيزي ووريشه مرادي، السجينتين في عنبر النساء بسجن إيفين، في محاولة لإجبار النساء الإيرانيات الشجاعات والواعيات على التراجع".

في الوقت نفسه، وصفت وريشه مرادي، السجينة السياسية المحكوم عليها بالإعدام، حملة "ثلاثاء لا للإعدام" بأنها "كفاحٌ ثمين من أجل حياة إنسانية".

وكتبت مرادي في بيان بمناسبة الذكرى السنوية للحملة، يوم الثلاثاء: "إما ألا نحيا على الإطلاق، أو أن نحيا بكرامة ومعنى. كل خطوة نحو الحرية هي اختبار، ونحن، بالتضحية بأرواحنا في سبيل الحرية، سنجتاز هذا الاختبار بكرامة".

جدير بالذكر أن حملة "ثلاثاء لا للإعدام" أُطلقت احتجاجًا على الإعدامات الجماعية في إيران، وهي الآن تدخل أسبوعها الثالث والخمسين.

وفي إطار هذه الحملة، يخوض السجناء إضرابًا عن الطعام كل يوم ثلاثاء، بهدف إيصال صوتهم إلى الشعب الإيراني والمؤسسات الدولية، والمطالبة بوضع حد لعقوبة الإعدام.

وإلى جانب وریشه مرادي، نشرت سبيده قليان، السجينة السياسية، رسالة من سجن إيفين يوم الثلاثاء، تمّت قراءتها خلال اجتماع الذكرى السنوية لحملة "ثلاثاء لا للإعدام" في غرفة "تذكَّر" على منصة "كلوب هاوس".

وكتبت قليان في رسالتها: "في بلد مثل إيران، حيث نشهد يوميًا ارتفاعًا في عدد الإعدامات، فإن هذه الحملة لا تهدف فقط إلى إلغاء عقوبة الإعدام، بل إلى تغيير نظرتنا إلى قيمة حياة الإنسان".

وأضافت: "في إيران، حيث يُعدم مئات الأشخاص سنويًا بتهم مختلفة، تستخدم الحكومة هذه العقوبة كأداة للتهرب من مسؤولياتها تجاه مشكلات المجتمع".

وجاء في جزء آخر من الرسالة: "العدد المرتفع للإعدامات في إيران لا يعكس فقط وحشية النظام وعنفه، بل يكشف أيضًا عن الفشل التام للنظام القضائي وعجز الحكومة عن حل القضايا الأساسية. فبدلًا من تحمّل مسؤولياتها تجاه الفقر، الفساد، انتهاكات حقوق الإنسان، والظلم الاجتماعي، تلجأ الحكومة إلى الإعدام لإسكات المعارضين وإبعاد نفسها عن المساءلة".

كما تم خلال الاجتماع قراءة رسالة أحمد رضا حائري، الذي بعث بها من سجن قزلحصار في كرج، حيث تحدّث عن الإعدامات المتزايدة وأهمية الحراك المناهض لهذه العقوبة.

وقد دخلت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" أسبوعها الثالث والخمسين في وقت تم فيه إعدام 950 سجينًا في مختلف سجون إيران منذ بداية العام الإيراني الجاري.

وأصدر نشطاء الحملة بيانًا أكدوا فيه أن أكثر من 110 أشخاص أُعدموا في إيران بين شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، محذّرين من تصاعد الإعدامات وداعين إلى تكثيف الجهود لمناهضتها.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الاتحاد الأوروبي يطالب نظام طهران بوقف الانتهاكات الحقوقية واحترام حقوق النساء والأقليات

28 يناير 2025، 19:26 غرينتش+0

أكد الاتحاد الأوروبي، في بيان له، أنه سيواصل إدانة النظام الإيراني بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان، وقال إنه سيطالب المسؤولين في الحكومة الإيرانية باحترام حقوق الإنسان لجميع المواطنين، وخاصة النساء والفتيات والأقليات الدينية والعرقية.

وتزامنا مع بيان الاتحاد الأوروبي حول ضرورة إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، انتقدت الولايات المتحدة لأول مرة سجل حقوق الإنسان للنظام الإيراني في الجلسة الـ48 لمراجعة الدورة العالمية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، دون أن تدينه.

واعتبر نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات التي تعمل في مجال حقوق المواطنين في إيران هذا التحرك غير المسبوق "مهمًا جدًا" و"علامة على تجاهل الحكومة الأميركية الجديدة لانتهاك حقوق الإنسان الواسع في إيران".

وعلى الرغم من هذا التوجه من الولايات المتحدة، فإن المفوضية الأوروبية، يوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني)، خلال إعلان أولويات حقوق الإنسان لهذا العام، خصصت بندًا يتعلق بإيران وإجراءات النظام الإيراني.

وبناءً على هذا البند، يجب على نظام طهران "إيقاف جميع عمليات الإعدام" واتباع "سياسة متماسكة نحو الإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام".

ويتزامن تأكيد الاتحاد الأوروبي على ضرورة إيقاف عمليات الإعدام في إيران مع الذكرى السنوية الأولى لحملة "ثلاثاء لا للإعدام".

وتأسست هذه الحملة احتجاجًا على عمليات الإعدام الواسعة في إيران، وقد وصلت الآن إلى أسبوعها الثالث والخمسين.

ويقوم السجناء في هذه الحملة بالإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء لتوصيل صوتهم دفاعًا عن حقوق الإنسان وضرورة إلغاء عقوبة الإعدام، إلى الشعب الإيراني والمؤسسات الدولية.

وبسبب الانتهاك الواسع لحقوق الإنسان في إيران، طلب الاتحاد الأوروبي من مسؤولي النظام الإيراني التعاون الكامل مع الآليات الحقوقية للأمم المتحدة، وخاصة مع اللجنة المستقلة للتحقيق والمقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران.

كما طالبت المفوضية الأوروبية بالإفراج عن جميع الأشخاص، بما في ذلك المواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية، الذين اعتقلتهم السلطات الإيرانية بشكل تعسفي.

وكان وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو قد أعلن في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين 27 يناير، أنه سيتم تقديم اقتراح لفرض عقوبات على عدد من المسؤولين في إيران بسبب دورهم في اعتقال المواطنين في إيران.

وأكد بارو مرة أخرى أن ظروف احتجاز المواطنين الفرنسيين في السجون الإيرانية تعد تعذيبًا، ودعا مواطني بلاده إلى عدم السفر إلى إيران.

وسيسيل كوهلر، المعلمة الفرنسية، وشريكها في الحياة جاك باريس، هما مواطنان فرنسيان محتجزان في السجن التابع لوزارة الاستخبارات المعروف بـ"العنبر 209" في سجن "إيفين" منذ حوالي ألف يوم.

كما تم اعتقال أوليفييه غروندود، السائح الفرنسي البالغ من العمر 34 عامًا، في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 في شيراز، وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة "التجسس والتآمر ضد الجمهورية الإسلامية".

وكان قد تم نشر اسمه الأول فقط في السابق، وفي مكالمة هاتفية من السجن تم تسجيلها ونشرها، قال: "طاقتي، وسيسيل كوهلر، وجاك باريس في طريقها إلى النفاد".

وطلب الاتحاد الأوروبي من النظام الإيراني أن تتماشى ظروف احتجاز الأفراد مع المعايير الدولية، وأن يوفر إجراءات محاكمة عادلة لجميع المعتقلين.

وفي 23 يناير الجاري، أدان البرلمان الأوروبي "دبلوماسية احتجاز الرهائن" التي تنتهجها إيران بشدة، وطالب طهران بالإفراج عن المواطنين الأوروبيين الذين هم ضحايا لهذه السياسة.

وذكر البرلمان الأوروبي أسماء ثلاثة مواطنين فرنسيين بالإضافة إلى أحمد رضا جلالي، المواطن الإيراني-السويدي، وطالب بإلغاء الأحكام والاتهامات ضدهم وإعادتهم إلى بلادهم.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين أنه "لن يصمت" أمام أي من حالات انتهاك حقوق الإنسان الجسيمة، وسيعمل في المحافل الدولية من أجل إنهاء هذه الحالات.

ولي عهد إيران السابق: الشعب ليس وحيدًا في نضاله ضد نظام طهران.. وأقف إلى جانبه

28 يناير 2025، 17:46 غرينتش+0

قال رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق، إن "النظام الإيراني أشعل حربًا ضد الشعب وأميركا". مضيفا: "الشعب الإيراني ليس وحيدًا في نضاله، وأنا أقف إلى جانبه".

وشارك الأمير بهلوي في مؤتمر حول "الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران"، اليوم الثلاثاء، بالنادي الوطني للصحافة في واشنطن.

وأشار بهلوي إلى أن "الإيرانيين ليسوا وحدهم، ولن أسمح لهم بالقتال بمفردهم. لقد طلبوا مني قيادة الانتقال من هذا النظام المُحبِ للحروب إلى مستقبل مستقر ومليء بالسلام، وقد قبلت دعوتهم للقيادة".

وأضاف أن نظام طهران، بعد أن تضررت مجموعاته الوكيلة في المنطقة، أصبح في أضعف حالاته.

وتابع: "يمكن للولايات المتحدة أن تستغل الفرصة التاريخية الحالية لتغيير وجه الشرق الأوسط من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، أو أن تتعامل بتساهل مع نظام إيران وتترك الشرق الأوسط للإرهابيين المتطرفين".

وأوضح أن برنامجه لإسقاط واستبدال النظام الإيراني يشمل: "خلق انقسامات داخل النظام، وتسهيل انفصال الأفراد عنه، وإشراك النشطاء داخل إيران، وحشد الرأي العام العالمي والإيرانيين في الخارج، والتعاون مع حكومات مجموعة العشرين لفرض أقصى ضغط على النظام وتقديم أقصى دعم للشعب، وأخيرًا، التحضير لمرحلة انتقال السلطة وإعادة الإعمار الاقتصادي والسياسي".

الدبلوماسية مع نظام إيران "فشلت"

وأكد بهلوي خلال جلسة الأسئلة والأجوبة أن جميع الجهود الدولية التي بُذلت على أمل تغيير سلوك النظام الإيراني باءت بالفشل، لأن النظام الإيراني بحكم طبيعته غير قادر على التفاعل مع العالم الحر.

وقال: "بدلًا من إضاعة الوقت في محاولة التوصل إلى اتفاق مع نظام إيران، يجب التركيز على تقديم أقصى دعم للشعب الإيراني".

وردًا على سؤال حول النظام الذي يتخيله لإيران بعد نظام الجمهورية الإسلامية، قال: "القاسم المشترك بين غالبية القوى العلمانية والديمقراطية في إيران، والتي تتمتع بتنوع كبير، هو نظام ديمقراطي علماني".

وأضاف: "بناءً على ثلاثة مبادئ هي حقوق الإنسان، والنظام الديمقراطي العلماني، وسلامة الأراضي، يمكن لجميع القوى التعاون معًا".

وأكد أن الدبلوماسية مع النظام الإيراني قد فشلت، وأن على الدول الغربية أن تدرك أن البديل للتحرر من "الجمهورية الإسلامية" هو الاستثمار في الشعب الإيراني.

الشرق الأوسط على أعتاب عصر جديد

وقبل هذا الحدث، أعلن نجل شاه إيران السابق أنه سيتحدث عن "رؤيته لإيران جديدة والاستقرار والفرص التي ستجلبها للمنطقة والولايات المتحدة".

وكتب على حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "الشرق الأوسط على أعتاب عصر جديد من السلام والازدهار. لكن نظام الجمهورية الإسلامية، وهو أضعف من أي وقت مضى، يحاول بكل قوة منع ذلك".

وأضاف: "الشعب الإيراني يريد أن يكون جزءًا من هذا العصر الجديد".

وأكد بهلوي على ضرورة التأكد من أن الفراغ الذي سيتركه سقوط النظام الإيراني لن يتم ملؤه بجهات سيئة. وقال: "نحن نركز على فهم الشعب الإيراني وخارطة الطريق لإنقاذ البلاد. إيران لديها أكبر إمكانات غير مستغلة للاستثمار، ومن مصلحة طهران والدول الأخرى أن تستثمر فيها".

وتحدث عن فتح إيران أمام الاستثمارات الخارجية، قائلًا: "تخيلوا لو قرر إيلون ماسك الاستثمار في بلوشستان، أو أن تساعد إسرائيل إيران في إدارة موارد المياه".

وأضاف: "المهم هو وقف الرقابة في إيران وتمكين الشعب الإيراني من الوصول إلى الإنترنت".

وأشار إلى المعارضين والسجناء السياسيين في إيران، قائلًا إنهم يجب أن يتمكنوا من إيصال أصواتهم إلى العالم.

وأكد بهلوي أن المزيد من "الكتلة الصامتة" في إيران تفقد الأمل في إصلاح النظام يومًا بعد يوم.

وقال: "الشعب الإيراني يريد أن يعرف كيف سيدعمه المجتمع الدولي في عملية الانتقال من الجمهورية الإسلامية".

وأشار إلى أن المحامين والقانونيين الإيرانيين يعملون على كيفية التعامل مع بقايا نظام طهران بعد تغييره، قائلًا: "بعد سقوط النظام، لا يجب التفكير في الانتقام أو إراقة الدماء".

رسالة إلى ترامب

وفي وقت سابق، وجه الأمير رضا بهلوي رسالة إلى دونالد ترامب حذر فيها الحكومة الأميركية الجديدة من الثقة بالنظام الإيراني، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي الجديد يمكنه إنهاء الاستبداد في إيران من خلال سياسة الضغط الأقصى.

وكتب في الرسالة التي نُشرت في 20 يناير (كانون الثاني) على منصة "إكس": "لم يمتلك أي من رؤساء أميركا السابقين الشجاعة لإنهاء هذا الاستبداد. أنت تستطيع ذلك، ليس من خلال الحرب، ولكن بالحفاظ على الضغط الأقصى على النظام وتقديم أقصى دعم للشعب الإيراني الشجاع".

وأكد أن الحكومة الأميركية الجديدة يجب ألا تثق بالنظام الإيراني، قائلًا إن النظام "الذي أصبح أضعف من أي وقت مضى، سيحاول الحفاظ على نفسه من خلال الخداع والوعود الكاذبة والمكر، كما فعل طوال الـ45 عامًا الماضية، ولكن لا يمكن الوثوق بهذا النظام".

حملة "لا للإعدام" بعد عام.. كيف استغل النظام الإيراني مفهوم "البغي" للانتقام من معارضيه؟

28 يناير 2025، 14:41 غرينتش+0
•
مطهرة غونهئي

في الذكرى السنوية الأولى لحملة "ثلاثاء لا للإعدام" الواسعة والشاملة، التي بدأها السجناء السياسيون في سجن قزل حصار بدعم من عنبر النساء بسجن إيفين، والتي انتشرت الآن في العديد من السجون بجميع أنحاء إيران، هناك العشرات من السجناء المعرضين لخطر تنفيذ أحكام الإعدام بتهمة "البغي".

مهدي حسني وبهروز إحساني، اثنان من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، تم نقلهما من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار في كرج، ويواجهان ظروفًا غامضة.

بخشان عزيزي ووريشة مرادي أيضًا، رغم الإضرابات الواسعة والمشرفة في كردستان بهدف "إلغاء حكم الإعدام" وإنشاء حملة لإطلاق سراحهما، لا تزالان تحت تهديد تنفيذ حكم الإعدام، وحياتهما في خطر.

و"البغي" في الفقه الشيعي والقوانين القضائية للنظام الإيراني يُطلق على الفرد أو الأفراد الذين يثورون ضد "أساس" النظام، ويسببون "الخوف" و"الترهيب" للناس و"زعزعة أمنهم".

الاستنباط الرئيسي لتهمة "البغي" هذه مأخوذ من آية مشهورة في سورة الحجرات، بتفسير يحمل آراء مختلفة، بمعنى أن الخطاب في الآية موجه إلى "المؤمنين"، وثانيًا، لم يتم تقديم حكم قاطع أو تفسير واضح بشأن "البغي".

النقاش الفقهي حول حقوق المواطنة في بلد ما هو موضوع مهم يتطلب تعاون المجددين الدينيين ورجال الدين المعارضين للنظام.

لكن الاستناد إلى تفسير القاضي والفقهاء للآية القائم على قراءة النوايا واتهامات لم تراعِ حتى المبادئ القانونية الأساسية في إجراءات التحقيق، يتناقض بوضوح مع مفهوم "القسط" و"العدل".

كما أن الشعب الذي يعاني من القمع والعنف المنهجي المتزايد في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والذي يقف بغضب لا هوادة فيه ضد "أساس" النظام لم يرتكب "بغيًا".

وعندما انتشر خبر اغتيال القاضيين الشرعيين [علي رازيني ومحمد مقيسة]، تأسفت لأنهما كانا يجب أن يحاكما في محكمة عادلة ومنصفة، ولربما كان الموت أسهل عقاب لهما.

وهؤلاء الذين وقعوا بلا رحمة على أحكام إعدام المئات من البشر بفخر، يواجهون اليوم موجة من الغضب وتراكم العنف الذي أعاد نظام طهران إنتاجه عبر القمع والقتل والإعدام؛ غافلين عن أن يوم المحاكمة بإرادة الشعب سيأتي حتمًا.

في الواقع، "الباغي" هو هذا النظام الديني المستبد والظالم الذي، في مواجهة الاحتجاجات والمطالب المشروعة للشعب، يشعل نيران الغضب والكراهية والانتقام، ومن أجل بقائه السياسي، يصف قوات القمع ويخلق "جوًا من الرعب وعدم الأمان" في المجتمع، ولا يتردد في استخدام أي ذريعة غير إنسانية مستمدة من "الإسلام الفقهي الشيعي" وباسم "مصلحة الأمة الإسلامية".

لذلك، أصبح شعار "لا للإعدام" اليوم يعني المعارضة و"لا" لهيكل وأساس النظام بأكمله، ويجب أن يكون نقطة ارتكاز وتوحيد للمجموعات المختلفة والمجتمع المدني من أجل مزيد من التضامن.

الإضراب العام الواسع والمنسجم لشعب كردستان الأسبوع الماضي، كموقف مقاومة مشرف وشكل من أشكال العصيان المدني، يجب أن يكون نموذجًا لجميع المجموعات الحقوقية والسياسية المعارضة للإعدام.

الدعم الدولي أيضًا يمكن أن يعزز التضامن وروح الناشطين المدنيين، ولكن في النهاية، إرادة ومقاومة الشعب هي التي ستؤتي ثمارها.

على أمل إيران واعية.. حرة ومزدهرة.. وعلى أمل "المرأة، الحياة، الحرية"... .

من هي مطهرة غونه اى؟

مطهره غونه ‌إی، هي طالبة في طب الأسنان والرئيسة السياسية السابقة لاتحاد الطلاب الإسلامي في جامعة طهران وكلية علوم الطب في طهران، تم اعتقالها خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في عام 2022.

وتم اعتقال هذه الناشطة الطلابية مرة أخرى في 1 مايو (أيار) الماضي بعد استدعائها إلى استخبارات الحرس الثوري في طهران، وأُفرج عنها بعد أيام قليلة بعد دفع كفالة.

وفي النهاية، حُكم عليها في يوليو (تموز) الماضي من قبل الفرع 29 لمحكمة الثورة في طهران بالسجن لمدة عام، وبدأت تنفيذ عقوبتها في سجن إيفين منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وزير الخارجية الإيراني يعلن استعداد بلاده لاستقبال عروض ترامب بالتفاوض

28 يناير 2025، 12:22 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة صحافية، أن إيران مستعدة لسماع عروض الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إجراء مفاوضات جديدة، لكنه أشار إلى أن الظروف الحالية "أكثر صعوبة من السابق" لإقناع طهران بالبدء في مفاوضات جديدة.

وفي المقابلة التي تم بثها اليوم الثلاثاء 28 يناير (كانون الثاني)، ردًا على تصريحات ترامب التي قال فيها إن "اتفاقًا جديدًا مع إيران سيكون جيدًا"، وصف عراقجي هذه الرسالة بأنها "غير كافية"، قائلًا: "في ضوء ما حدث مع الاتفاق النووي السابق فإن إقناع إيران بالبدء في مفاوضات مع الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق آخر يتطلب وقتًا أطول بكثير من هذا".

وأضاف عراقجي أن الوضع الحالي مختلف تمامًا وأكثر صعوبة من المفاوضات السابقة حول الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن "هناك الكثير من الأعمال التي يجب على الطرف الآخر القيام بها لكسب ثقتنا... لم نسمع سوى كلمات طيبة، ومن الواضح أن هذا غير كاف".

وفي يوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني) الجاري، أعلن مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عن "التفاعل والتشاور مع الأصدقاء" بشأن بدء عمل إدارة ترامب، قائلًا إن طهران لديها أفكار لكنها يجب أن تكون مستعدة لـ"أسوأ السيناريوهات".

وقال تخت روانجي في مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا": "عندما يتم الإعلان عن سياسات الطرف الآخر، سنتصرف وفقًا لتلك السياسات".

وأضاف عراقجي لـ"سكاي نيوز": "الجمهورية الإسلامية لن تعارض بالضرورة جميع عروض الولايات المتحدة".

يشار إلى أنه بعد فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تحدثت مصادر مقربة منه عن احتمال عودة سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، بل وحتى إمكانية شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.

كما نُشرت تقارير عن مخاوف مسؤولي النظام الإيراني من إجراءات ترامب. على سبيل المثال، نقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن مصادر مطلعة أن إيران، خوفًا من سياسات إدارة ترامب، أمرت وكلاءها في جميع أنحاء الشرق الأوسط بالتصرف بحذر.

وحول احتمال استهداف المنشآت النووية الإيرانية، قال عراقجي لـ"سكاي نيوز": "إسرائيل والولايات المتحدة لن تتخذا مثل هذه الخطوة، وإذا ارتكبتا هذا الخطأ، فستتلقيان ردًا سريعًا وحازمًا سيؤدي إلى كارثة في الشرق الأوسط".

وبينما اعترف عراقجي بأن حلفاء إيران قد أُضعفوا، قال إن حركتي حماس وحزب الله قد تضررتا لكنهما تعملان على إعادة بناء نفسيهما.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنه بعد إضعاف وكلاء طهران في الشرق الأوسط وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا، أتيحت فرصة لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

طهران تكشف اعتقال إسرائيل صحافيا إيرانيا.. ورئيس التلفزيون يطالب بـ"تحريره من الأسر قريبا"

28 يناير 2025، 12:20 غرينتش+0

أعلن رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بيمان جبلي، أن إسرائيل اعتقلت صحافيا من المؤسسة. وقال جبلي، اليوم الثلاثاء، إن صحافيا من مؤسسة الإذاعة والتلفزيون "تم سجنه" في إسرائيل، ولا يزال "في الأراضي المحتلة تحت الاحتجاز، وليس في غزة".

ودون الإشارة إلى اسم أو هوية الصحافي أو وقت اعتقاله، أعرب رئيس الإذاعة والتلفزيون عن أمله في أن يتحرر من "الأسر" في أسرع وقت ممكن.

ووفقًا لقول جبلي، فإن عائلة الصحافي "لم تكن ترغب في طرح الموضوع". وحتى الآن، لم تعلق الحكومة أو الجيش الإسرائيلي على اعتقال صحافي إيراني.

وكانت إسرائيل قد فرضت قيودًا على دخول الصحافيين الأجانب إلى غزة منذ بداية الحرب.

وخلال الأشهر الـ16 الماضية، تم نشر إحصائيات مختلفة حول عدد الصحافيين الذين قُتلوا في حرب غزة التي بدأت بهجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وتقول مصادر فلسطينية إن إسرائيل قتلت حتى الآن 205 صحافيين.

وأعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها السنوي أن عدد الصحافيين الذين قُتلوا في غزة حتى نهاية عام 2024 بلغ 145 شخصًا، ووصفت المنطقة بأنها "مقبرة للصحافيين".

ووفقًا لتقرير لجنة حماية الصحافيين (CPJ)، قُتل ما لا يقل عن 166 صحافيًا فلسطينيًا في هذه الحرب.