• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محكمة كندية ترفض طلب أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية باحتجاز الأموال الإيرانية

31 مايو 2024، 14:33 غرينتش+1

رفضت المحكمة العليا في كندا، طلب عدد من عائلات ضحايا الطائرة الأواكرانية، التي سقطت بصواريخ الحرس الثوري، احتجاز الأموال الإيرانية في كندا؛ من أجل دفع تعويضات للعائلات تبلغ نحو 250 مليون دولار.

يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني، قد أسقط رحلة الخطوط الجوية الأوكرانية رقم 752، المتجهة من طهران إلى كييف، في سماء العاصمة الإيرانية، بإطلاق صاروخين عمدًا، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 راكبًا، 55 منهم مواطنون كنديون، وذلك في 8 يناير (كانون الثاني) 2020.

ورفعت 9 عائلات من أسر الضحايا، في كندا، والذين فقدوا 14 من أحبائهم في هذا الهجوم، دعوى قضائية ضد القوات العسكرية والحرس الثوري، والمرشد الإيراني، علي خامنئي؛ من أجل إدانة نظام الجمهورية الإسلامية، والحصول على تعويضات أمام محاكم ولاية أونتاريو الكندية.

وأعلنت محكمة كندية، في أغسطس عام 2023، أن الحجج والأدلة التي قدمها أهالي الضحايا أقنعتها بأن إسقاط الطائرة "بي إس 752" كان "عملًاً إرهابيًّا" ما يقتضي "الحصول على تعويض يتماشى مع العقوبة والإدانة والردع".

وقضت المحكمة العليا في أونتاريو بوجوب دفع ما يقرب من 250 مليون دولار لعائلات تسع من ضحايا الطائرة الاوكرانية، وذلك من خلال جمع أحكام التعويضات، التي يجب على إيران دفعها لأهالي الضحايا، وفق قرار محكمتين في كندا.

ولكن بعد الطلب القانوني لهذه العائلات بمصادرة الممتلكات الإيرانية والحسابات المصرفية في كندا من أجل الحصول على التعويضات، التي يجب على الحكومة الإيرانية دفعها، قضت المحكمة نفسها بأن الأصول الإيرانية تشمل الحصانة الدبلوماسية، وفقًا للقانون الكندي.

وقالت شبكة "سي بي إس" الكندية، في ذلك الوقت، إن محامي الحكومة الفيدرالية الكندية، أكدوا أنه على الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية بين كندا وإيران، منذ عام 2012، استنادًا إلى القوانين الدولية، ومبدأ السيادة الوطنية والإقليمية، فإن الحكومة الكندية تعترف بإيران وممتلكاتها وأصولها، ومازالت تتمتع "بالامتياز الدبلوماسي والحصانة".

ورفع محامي العائلات، مارك أرنولد، في نهاية المطاف، القضية إلى المحكمة العليا في كندا، وطلب منهم متابعتها، وهو الطلب الذي رفضه قاضي المحكمة العليا اليوم.

وقال أرنولد لقناة "سي بي سي نيوز" الكندية إن رفض استئنافه أمام المحكمة العليا، على الرغم من أنه لم يكن "غير متوقع"، فإنه لايزال "مخيباً للآمال"، مضيفاً: "إن سلوك الحكومة الفيدرالية الكندية منافق، لقد أدانوا ما حدث قبل أربع سنوات ونصف السنة، لكن لاتزال مصالح الحكومة الإيرانية محمية في كندا".

وأشار محامي هذه العائلات إلى أن الطريقة القانونية لمتابعة هذا الطلب في كندا انتهت، وهو يحاول الحصول على تعويضات من أصول إيران، من خلال التعاون مع محامين أوروبيين.

وقامت كل من كندا، وبريطانيا، والسويد، وأوكرانيا، برفع دعوى ضد إيران في أعلى محكمة بالأمم المتحدة في لاهاي، بتاريخ 5 يوليو (تموز) من العام الماضي، بسبب إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، ومقتل جميع ركابها وطاقمها، البالغ عددهم 176 شخصًا.

وتقول عائلات الضحايا إن إيران تعمدت إبقاء المجال الجوي مفتوحًا لاستخدام المسافرين المدنيين كدروع بشرية ضد هجوم أميركي محتمل عندما عزمت الرد على مقتل قاسم سليماني عام 2020.

ووعدت كندا بمحاسبة طهران على انتهاكات القانون الدولي، وتسعى إلى الحصول على تعويض كامل لأسر الضحايا.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

5 مقررين خاصين بالأمم المتحدة يدينون إرهاب وتهديدات طهران ضد صحفيي "إيران إنترناشيونال"

31 مايو 2024، 10:10 غرينتش+1

أدان 5 مقررين خاصين بالأمم المتحدة، عبر بيان، أعمال العنف والتهديدات والترهيب ضد "إيران إنترناشيونال" وصحفييها وموظفيها، ودعا هؤلاء المقررون إلى وضع حد للأعمال الإرهابية التي يقوم بها نظام الجمهورية الإسلامية.

وشددوا في بيانهم على أن هذه الإجراءات هي جزء من نمط أوسع من القمع ضد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج.

وقد وقع على البيان كلٌّ من: المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، بن سول، والمقررة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير، آيرين خان، والمقررة الخاصة المعنية بحرية التجمعات السلمية، جينا روميرو، والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، موريس تيدبال باينز، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن.

وأعرب الموقعون، مشيرين إلى "الهجوم بالسكين وأعمال العنف" ضد مذيع "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، عن قلقهم العميق إزاء تزايد التهديدات والترهيب لموظفي القناة.

وشدد هذا البيان على أن مثل هذه الهجمات "تنتهك حقوق الإنسان" وتهدف إلى "قمع حرية التعبير والإعلام" ضد معارضي ومنتقدي نظام الجمهورية الإسلامية.

وكان زراعتي قد تعرض لهجوم بالسكاكين أثناء مغادرته منزله في لندن، من قبل عدة أشخاص مجهولين وتعرض لإصابات في ساقه. وخرج من المستشفى بعد يومين واستأنف برنامجه بعد استراحة قصيرة.

وذكر الموقعون على البيان أن "إيران إنترناشيونال" وموظفيها، منذ تأسيسها عام 2017، واجهوا الكثير من التهديدات والمضايقات والإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل سلطات الجمهورية الإسلامية وممثليها، حيث يهدفون إلى الحد من نشر تقارير إعلامية تنتقد النظام في طهران.

ووفقًا لمقرري الأمم المتحدة، زادت هذه التهديدات بعد احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" قبل عامين، واتهم النظام وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج بـ "إثارة الاضطرابات" في الداخل.

ومنذ ذلك الحين، كان هناك ما لا يقل عن 15 خطة لقتل أو اختطاف إيرانيين معارضين للنظام الإيراني في بريطانيا.

وسبق أن ذكرت قناة "ITV" أنه في أكتوبر 2022، عرض عملاء الحرس الثوري الإيراني على أحد المتاجرين بالبشر قتل مذيع قناة "إيران إنترناشونال"، فرداد فرحزاد، وسيما ثابت، المضيفة السابقة في القناة، مقابل 200 ألف دولار، لكن الشخص المستأجر، الذي كان جاسوسا مزدوجا، كشف المؤامرة وباءت بالفشل.

إسرائيل والسويد تكشفان عن استخدام نظام طهران لشبكات إجرامية في أوروبا لتنفيذ أعمال عنف

30 مايو 2024، 20:16 غرينتش+1

أعلن جهاز الأمن السويدي والموساد أن إيران تستخدم شبكات إجرامية في السويد ودول أوروبية أخرى لمهاجمة السفارات والمواطنين الإسرائيليين.

وبحسب "رويترز"، أعلن جهاز الأمن السويدي (سيبو) يوم الخميس 30 مايو (أيار) أن النظام الإيراني يستخدم شبكات إجرامية في السويد، لتنفيذ أعمال عنف ضد دول أو جماعات أو أفراد آخرين.

وأضاف "سيبو" في بيان له أن هذه الأنشطة تستهدف في المقام الأول المجموعات والأشخاص المعارضين في الخارج، لكنها امتدت أيضًا لتشمل ممثلي دول أخرى مثل إسرائيل.

وتابع البيان أن "تنفيذ مثل هذه الأنشطة يمكن أن يكون بهدف الإضرار بمصالح وأهداف وأنشطة إسرائيل واليهود في السويد".

وفي الوقت نفسه ومع اقتراب موعد انعقاد دورة الألعاب الأولمبية في باريس، أعلنت أجهزة المخابرات الإسرائيلية، بما في ذلك الموساد والشاباك والمخابرات العسكرية ومجلس الأمن القومي، عن "المشاريع الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا" ضد الإسرائيليين واليهود من خلال الشبكات الإجرامية.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فقد حددت هذه المنظمات الإسرائيلية، بالتعاون مع نظيراتها الأوروبية، شبكتين إجراميتين، هما "فوكستروت" و"رومبا"، تقفان وراء "العديد من الهجمات الإرهابية الأخيرة على الأراضي الأوروبية".

وكشف التحقيق الإسرائيلي عن دور "راوا مجيد" الملقب بـ"الثعلب" وهو مواطن عراقي، ويعتبر شخصية رئيسية في شبكة "فوكستروت"، ويلاحقه الإنتربول.

وذكرت "القناة 12" بالتلفزيون الإسرائيلي، الخميس 30 مايو (أيار)، أن "مسؤولي الموساد يحذرون من أن إيران تروج لهجمات إرهابية في أوروبا، قبل شهرين من دورة الألعاب الأولمبية في باريس".

وذكرت هذه القناة الإسرائيلية أنه تم خلال الأيام القليلة الماضية إلقاء قنبلتين يدويتين على السفارة الإسرائيلية في بلجيكا منتصف الليل، دون وقوع إصابات أو أضرار.

ولم ترد السلطات الإيرانية بعد على هذا التقرير.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُتهم فيها إيران بمهاجمة سفارات أو مواطنين إسرائيليين.

وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن خصائص الهجوم في بلجيكا، وخاصة اختيار السفارة الإسرائيلية واستخدام أسلحة القنابل اليدوية، تذكرنا بهجوم سابق وقع في يناير (كانون الثاني) من هذا العام ضد السفارة الإسرائيلية في السويد.

وفي ذلك الهجوم ألقيت قنبلة يدوية على مبنى السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم، ولأن القنبلة لم تنفجر فإنها لم تسبب أي أضرار.

وبعد الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي حملت إيران إسرائيل المسؤولية عنه، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني صواريخ وطائرات مسيرة على الدولة العبرية في عمل غير مسبوق.

وفي ذلك الوقت، أفادت التقارير أن تل أبيب أغلقت سفاراتها في 30 دولة حول العالم، بسبب هجوم محتمل من قبل تابعين للحرس الثوري الإيراني.

وفي يوليو (تموز) من العام الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك، إيلي كوهين، ردا على إحباط خطة "الهجوم على السفارة الإسرائيلية في أذربيجان"، إن إيران كانت وراء الهجوم.

وبحسب تقارير إعلامية أذربيجانية، خطط أشخاص دخلوا جمهورية أذربيجان "من دولة مجاورة" لمهاجمة السفارة الإسرائيلية بتفجيرها وإضرام النار فيها.

في عام 2022، وفي أعقاب الاحتمال الجدي لهجوم من قبل القوات الإيرانية على السفارة الإسرائيلية في نيودلهي، أجرت الشرطة الهندية، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، مناورات وتدريبات غير مسبوقة حول السفارة بمشاركة القوات الإسرائيلية .

وقبل ذلك بأكثر من عام، وقع انفجار في فبراير (شباط) 2021 بالقرب من السفارة الإسرائيلية في نيودلهي، وذكرت وسائل إعلام هندية أن الشرطة عثرت في مكان الانفجار على ظرف موجه للسفير الإسرائيلي، مكتوب فيه أسماء قاسم سليماني ومحسن فخري زاده.

وقد نُشرت أنباء قيام الشرطة الهندية بإجراء مناورة حول السفارة الإسرائيلية بعد أيام قليلة من إعلان "إيران إنترناشيونال" عن إحباط خطة فيلق القدس لتنفيذ ثلاث عمليات اغتيال في أوروبا.

وذكرت "إيران إنترناشيونال" في تقرير خاص، في 29 أبريل (نيسان) 2022، أن أحد عناصر "وحدة 840" التابعة لفيلق القدس اعترف بمهمته لتنفيذ ثلاث عمليات اغتيال في تركيا وألمانيا وفرنسا.

وبعد يوم واحد من نشر هذا التقرير، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الموساد أحبط هذه الخطة، واستجوب عضو فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني داخل إيران ثم أطلق سراحه.

بعد رفض وفود عدة دول المشاركة.. قاعة الأمم المتحدة فارغة خلال حفل تأبين الرئيس الإيراني

30 مايو 2024، 17:11 غرينتش+1

أقيمت مراسم تأبين الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي يوم الخميس 30 مايو (أيار) في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ورفضت وفود الدول المختلفة المشاركة في هذا الحفل، وتظهر الصور المنشورة أن قاعة الجمعية العامة شبه فارغة خلال حفل التأبين.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت دقيقة صمت في جلستها الأولى بعد وفاة رئيسي والوفد المرافق له.

وكتبت "إيرنا" في تقريرها أن "الإشادة والتعبير عن التعاطف من مختلف دول العالم" بعد وفاة رئيسي أثار "غضب معارضي الجمهورية الإسلامية".

ووردت أنباء عن تجمعات أمام الأمم المتحدة احتجاجا على إقامة حفل تأبين لرئيسي.

وقبل الحفل، أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية عدم المشاركة في إحياء ذكرى رئيسي في الأمم المتحدة.

كما أعلن مسؤول أميركي مقاطعة واشنطن لهذا الحفل.

وصرح المتحدث باسم السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة لمراسل "إيران إنترناشيونال" بأنه لن يشارك أي ممثل من فرنسا في مراسم إحياء ذكرى رئيسي في الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، أكدت السيناتور كلير تشاندلر، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي، في بيان لها، أن على أستراليا مقاطعة وإدانة تكريم الأمم المتحدة لـ"جزار طهران".

وجاء في البيان: "الحكومة الأسترالية ملزمة بمقاطعة التكريم المروع الذي تقيمه الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم للرجل المعروف لدى العديد من الإيرانيين باسم "جزار طهران".

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، مساء الأربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف عن اسمه ومنصبه الوظيفي، أن الولايات المتحدة ستقاطع حفل تكريم الأمم المتحدة لرئيسي ولن تحضره.

قائد بالحرس الثوري الإيراني: إسرائيل أرسلت رسالة لمنعنا من الرد على "هجوم القنصلية"

30 مايو 2024، 16:20 غرينتش+1

أعلن أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني، أن إسرائيل بعثت رسالة إلى طهران عبر مصر لمنع إيران من الرد على الهجوم على السفارة الإيرانية في دمشق، قائلة "إنها ستقدم تنازلات في حرب غزة".

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس 30 مايو (أيار)، أن حاجي زاده أدلى بهذه التصريحات في مراسم أقيمت في حوزة قم العلمية.

ولم تؤكد وزارة خارجية إيران أو مصر أو إسرائيل بعد مثل هذا الادعاء.

وفي أواخر أبريل (نيسان) من هذا العام، بعد الهجوم المنسوب لإسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، في عمل غير مسبوق.

وقد تم اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية من قبل إسرائيل وحلفائها، ولم تسبب أضرارًا تذكر.

وبعد أيام قليلة من هذا الهجوم، أفادت وسائل إعلام دولية أن إسرائيل هاجمت قاعدة "شكاري" الجوية الثامنة في أصفهان بإيران، ودمرت جزءًا مهمًا من نظام الدفاع الجوي S-300.

وكانت روسيا قد سلمت إيران نظام الدفاع الصاروخي "S-300" عام 2016 وبعد 9 سنوات من التأخير.

وتريد إيران الحصول على نظام الدفاع الصاروخي "S-400" من موسكو.

وقال حاجي زاده إن حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الذي قُتل في تحطم المروحية التي كانت تقل إبراهيم رئيسي، كان له "دور نشط في دبلوماسية عمليات الحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل".

وأضاف: "انتصار حماس في حرب غزة بلغ ذروته اليوم" و"تم الحفاظ على 90 في المائة من قادة وقوات حماس".

وتأتي تصريحات هذا المسؤول الرفيع في الحرس الثوري الإيراني حول رسالة إسرائيل المزعومة، في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه إذا أنهت بلاده الحرب، واستسلمت قبل تحقيق أهدافها في حرب غزة الحالية، فستكون هناك "مجزرة" أخرى مماثلة لتلك التي وقعت في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال يوم الاثنين: "إذا استسلمنا فسنحقق نصرا كبيرا للإرهاب وإيران".

وفي الأيام الأخيرة، واصل الجيش الإسرائيلي قصف رفح، على الرغم من أمر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري للعمليات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وتقول إسرائيل إنه من دون عملية برية في رفح، من غير الممكن هزيمة حماس بشكل كامل.

وخلفت الحرب الحالية في غزة، والتي بدأت بعد الهجوم المميت وغير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وقامت إسرائيل بشن حرب على القطاع، آلاف الضحايا المدنيين.

أميركا وأستراليا وفرنسا تعتزم مقاطعة حفل تأبين الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة

30 مايو 2024، 14:50 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية أن أستراليا لن تشارك في حفل تأبين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة. كما أعلن مسؤول أميركي مقاطعة واشنطن لهذا الحفل.

فيما قال المتحدث باسم السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة لمراسل "إيران إنترناشيونال" إنه لن يشارك أي ممثل عن فرنسا في حفل تأبين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية أنه "لن يشارك أي مسؤول أسترالي في مراسم تكريم الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأعلنت السيناتور كلير تشاندلر، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي، يوم الخميس 30 مايو (أيار)، أنه يتعين على بلادها مقاطعة وإدانة تكريم الأمم المتحدة لـ"جزار طهران".

وجاء في البيان: "الحكومة الأسترالية ملزمة بمقاطعة التكريم المروع الذي تقيمه الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم للرجل المعروف لدى العديد من الإيرانيين باسم "جزار طهران".

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، مساء الأربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف عن اسمه ومنصبه، أن الولايات المتحدة ستقاطع حفل تكريم الأمم المتحدة لرئيسي، ولن تحضره.

في الوقت نفسه، وقف روبرت وود، مساعد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلى جانب 14 من نظرائه في دقيقة صمت تكريماً لرئيسي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 21 مايو (أيار).

وقُتل إبراهيم رئيسي في 19 مايو (أيار) بعد تحطم مروحيته في شمال غربي إيران.

ومن المقرر إقامة حفل لإحياء ذكراه في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس 30 مايو (أيار)، لكن الإعلان عن هذا الحفل أثار موجة من الاحتجاجات المحلية والدولية من نشطاء حقوق الإنسان وبعض الحكومات.

وفي وقت سابق، أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن أسفه لوفاة رئيسي ورفاقه، معربا عن تعازيه لأسرهم والشعب الإيراني.

وشددت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي في بيانها على أنه يجب على بلادها والدول المتوافقة الوقوف إلى جانب "الضحايا الأبرياء لنظام الجمهورية الإسلامية في عهد رئيسي، وكثير منهم من النساء والفتيات".

وأضافت: "كما أعلن المسؤولون الأميركيون اليوم في تأكيدهم على مقاطعة تكريم رئيسي في الأمم المتحدة، فإن العديد من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان حدثت خلال فترة تولي رئيسي مناصب مختلفة في السلطة، بما في ذلك القتل غير القانوني لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988".

وبحسب قول السيناتور الأسترالي، فإن الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة في تنظيم هذا الحفل التأبيني، فضلاً عن التكريم الذي قدمه كبار المسؤولين لرئيسي، أثارت رعب العديد من مجتمع المهاجرين الإيرانيين.

وأعلن مارك والاس، الرئيس التنفيذي للتحالف ضد إيران النووية، عشية حفل تأبين إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة، أنه لا ينبغي لأي حكومة أو منظمة دولية أن تعزي في وفاة "جزار طهران"، الذي تلطخ تاريخه كله بدماء الشعب الإيراني.

وفي رسالة موجهة إلى دينيس فرانسيس، رئيس الجمعية العامة الـ78 للأمم المتحدة، طالبه أكثر من 600 ناشط مدني وناشط سياسي وناشط في مجال حقوق المرأة، والعائلات المطالبة بتحقيق العدالة، والفنانين، بالامتناع عن إقامة حفل تأبيني لإبراهيم رئيسي.

وتبين نظرة على أداء رئيسي أنه انتهك حقوق الناس بطرق مختلفة منذ وصول نظام الجمهورية الإسلامية إلى السلطة وحتى لحظة وفاته في شمال غرب إيران، ويعرف بأنه أحد أهم منتهكي حقوق الإنسان في إيران.

يذكر أن "آية الله الإعدام"، و"آية الله القتل"، و"جزار طهران"، و"جلاد 88"، و"قاضي الموت"، و"عضو لجنة الموت"، هي بعض الألقاب التي أطلقها المواطنون عليه بسبب أدائه.