• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد رفض وفود عدة دول المشاركة.. قاعة الأمم المتحدة فارغة خلال حفل تأبين الرئيس الإيراني

30 مايو 2024، 17:11 غرينتش+1آخر تحديث: 05:12 غرينتش+1

أقيمت مراسم تأبين الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي يوم الخميس 30 مايو (أيار) في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ورفضت وفود الدول المختلفة المشاركة في هذا الحفل، وتظهر الصور المنشورة أن قاعة الجمعية العامة شبه فارغة خلال حفل التأبين.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت دقيقة صمت في جلستها الأولى بعد وفاة رئيسي والوفد المرافق له.

وكتبت "إيرنا" في تقريرها أن "الإشادة والتعبير عن التعاطف من مختلف دول العالم" بعد وفاة رئيسي أثار "غضب معارضي الجمهورية الإسلامية".

ووردت أنباء عن تجمعات أمام الأمم المتحدة احتجاجا على إقامة حفل تأبين لرئيسي.

وقبل الحفل، أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية عدم المشاركة في إحياء ذكرى رئيسي في الأمم المتحدة.

كما أعلن مسؤول أميركي مقاطعة واشنطن لهذا الحفل.

وصرح المتحدث باسم السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة لمراسل "إيران إنترناشيونال" بأنه لن يشارك أي ممثل من فرنسا في مراسم إحياء ذكرى رئيسي في الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، أكدت السيناتور كلير تشاندلر، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي، في بيان لها، أن على أستراليا مقاطعة وإدانة تكريم الأمم المتحدة لـ"جزار طهران".

وجاء في البيان: "الحكومة الأسترالية ملزمة بمقاطعة التكريم المروع الذي تقيمه الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم للرجل المعروف لدى العديد من الإيرانيين باسم "جزار طهران".

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، مساء الأربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف عن اسمه ومنصبه الوظيفي، أن الولايات المتحدة ستقاطع حفل تكريم الأمم المتحدة لرئيسي ولن تحضره.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد بالحرس الثوري الإيراني: إسرائيل أرسلت رسالة لمنعنا من الرد على "هجوم القنصلية"

30 مايو 2024، 16:20 غرينتش+1

أعلن أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني، أن إسرائيل بعثت رسالة إلى طهران عبر مصر لمنع إيران من الرد على الهجوم على السفارة الإيرانية في دمشق، قائلة "إنها ستقدم تنازلات في حرب غزة".

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس 30 مايو (أيار)، أن حاجي زاده أدلى بهذه التصريحات في مراسم أقيمت في حوزة قم العلمية.

ولم تؤكد وزارة خارجية إيران أو مصر أو إسرائيل بعد مثل هذا الادعاء.

وفي أواخر أبريل (نيسان) من هذا العام، بعد الهجوم المنسوب لإسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، في عمل غير مسبوق.

وقد تم اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية من قبل إسرائيل وحلفائها، ولم تسبب أضرارًا تذكر.

وبعد أيام قليلة من هذا الهجوم، أفادت وسائل إعلام دولية أن إسرائيل هاجمت قاعدة "شكاري" الجوية الثامنة في أصفهان بإيران، ودمرت جزءًا مهمًا من نظام الدفاع الجوي S-300.

وكانت روسيا قد سلمت إيران نظام الدفاع الصاروخي "S-300" عام 2016 وبعد 9 سنوات من التأخير.

وتريد إيران الحصول على نظام الدفاع الصاروخي "S-400" من موسكو.

وقال حاجي زاده إن حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الذي قُتل في تحطم المروحية التي كانت تقل إبراهيم رئيسي، كان له "دور نشط في دبلوماسية عمليات الحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل".

وأضاف: "انتصار حماس في حرب غزة بلغ ذروته اليوم" و"تم الحفاظ على 90 في المائة من قادة وقوات حماس".

وتأتي تصريحات هذا المسؤول الرفيع في الحرس الثوري الإيراني حول رسالة إسرائيل المزعومة، في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه إذا أنهت بلاده الحرب، واستسلمت قبل تحقيق أهدافها في حرب غزة الحالية، فستكون هناك "مجزرة" أخرى مماثلة لتلك التي وقعت في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال يوم الاثنين: "إذا استسلمنا فسنحقق نصرا كبيرا للإرهاب وإيران".

وفي الأيام الأخيرة، واصل الجيش الإسرائيلي قصف رفح، على الرغم من أمر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري للعمليات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وتقول إسرائيل إنه من دون عملية برية في رفح، من غير الممكن هزيمة حماس بشكل كامل.

وخلفت الحرب الحالية في غزة، والتي بدأت بعد الهجوم المميت وغير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وقامت إسرائيل بشن حرب على القطاع، آلاف الضحايا المدنيين.

أميركا وأستراليا وفرنسا تعتزم مقاطعة حفل تأبين الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة

30 مايو 2024، 14:50 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية أن أستراليا لن تشارك في حفل تأبين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة. كما أعلن مسؤول أميركي مقاطعة واشنطن لهذا الحفل.

فيما قال المتحدث باسم السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة لمراسل "إيران إنترناشيونال" إنه لن يشارك أي ممثل عن فرنسا في حفل تأبين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية أنه "لن يشارك أي مسؤول أسترالي في مراسم تكريم الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأعلنت السيناتور كلير تشاندلر، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي، يوم الخميس 30 مايو (أيار)، أنه يتعين على بلادها مقاطعة وإدانة تكريم الأمم المتحدة لـ"جزار طهران".

وجاء في البيان: "الحكومة الأسترالية ملزمة بمقاطعة التكريم المروع الذي تقيمه الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم للرجل المعروف لدى العديد من الإيرانيين باسم "جزار طهران".

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، مساء الأربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف عن اسمه ومنصبه، أن الولايات المتحدة ستقاطع حفل تكريم الأمم المتحدة لرئيسي، ولن تحضره.

في الوقت نفسه، وقف روبرت وود، مساعد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلى جانب 14 من نظرائه في دقيقة صمت تكريماً لرئيسي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 21 مايو (أيار).

وقُتل إبراهيم رئيسي في 19 مايو (أيار) بعد تحطم مروحيته في شمال غربي إيران.

ومن المقرر إقامة حفل لإحياء ذكراه في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس 30 مايو (أيار)، لكن الإعلان عن هذا الحفل أثار موجة من الاحتجاجات المحلية والدولية من نشطاء حقوق الإنسان وبعض الحكومات.

وفي وقت سابق، أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن أسفه لوفاة رئيسي ورفاقه، معربا عن تعازيه لأسرهم والشعب الإيراني.

وشددت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي في بيانها على أنه يجب على بلادها والدول المتوافقة الوقوف إلى جانب "الضحايا الأبرياء لنظام الجمهورية الإسلامية في عهد رئيسي، وكثير منهم من النساء والفتيات".

وأضافت: "كما أعلن المسؤولون الأميركيون اليوم في تأكيدهم على مقاطعة تكريم رئيسي في الأمم المتحدة، فإن العديد من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان حدثت خلال فترة تولي رئيسي مناصب مختلفة في السلطة، بما في ذلك القتل غير القانوني لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988".

وبحسب قول السيناتور الأسترالي، فإن الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة في تنظيم هذا الحفل التأبيني، فضلاً عن التكريم الذي قدمه كبار المسؤولين لرئيسي، أثارت رعب العديد من مجتمع المهاجرين الإيرانيين.

وأعلن مارك والاس، الرئيس التنفيذي للتحالف ضد إيران النووية، عشية حفل تأبين إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة، أنه لا ينبغي لأي حكومة أو منظمة دولية أن تعزي في وفاة "جزار طهران"، الذي تلطخ تاريخه كله بدماء الشعب الإيراني.

وفي رسالة موجهة إلى دينيس فرانسيس، رئيس الجمعية العامة الـ78 للأمم المتحدة، طالبه أكثر من 600 ناشط مدني وناشط سياسي وناشط في مجال حقوق المرأة، والعائلات المطالبة بتحقيق العدالة، والفنانين، بالامتناع عن إقامة حفل تأبيني لإبراهيم رئيسي.

وتبين نظرة على أداء رئيسي أنه انتهك حقوق الناس بطرق مختلفة منذ وصول نظام الجمهورية الإسلامية إلى السلطة وحتى لحظة وفاته في شمال غرب إيران، ويعرف بأنه أحد أهم منتهكي حقوق الإنسان في إيران.

يذكر أن "آية الله الإعدام"، و"آية الله القتل"، و"جزار طهران"، و"جلاد 88"، و"قاضي الموت"، و"عضو لجنة الموت"، هي بعض الألقاب التي أطلقها المواطنون عليه بسبب أدائه.

متحدون ضد إيران النووية: "رئيسي" تلطخ تاريخه بدماء الإيرانيين ولا يستحق العزاء بوفاته

30 مايو 2024، 09:40 غرينتش+1

أعلن الرئيس التنفيذي لـ "متحدون ضد إيران النووية "، مارك والاس، عشية حفل تأبين إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة، أنه لا ينبغي لأي حكومة أو منظمة دولية أن تعزي في وفاة "جزار طهران"، الذي تلطخ تاريخه كله بدماء الشعب الإيراني.

وأدان والاس في بيان صدر قبل يوم واحد هذه المراسم المزمع إقامتها اليوم.

يذكر أن إبراهيم رئيسي لقي مصرعه في 19 مايو(أيار) بعد تحطم مروحيته في شمال غرب إيران.

ومن المقرر إقامة حفل تأبينه في الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس 30 مايو، لكن هذا البرنامج أثار موجة من الاحتجاجات المحلية والدولية من نشطاء حقوق الإنسان وبعض الحكومات.

وفي وقت سابق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أسفه لوفاة "رئيسي" ورفاقه، معربا عن تعازيه لأسرهم والشعب الإيراني.

ودعا الرئيس التنفيذي لـ "متحدون ضد إيران النووية "، في بيانه، الولايات المتحدة وحلفاءها إلى عدم المشاركة في حفل تأبين رئيسي في الأمم المتحدة.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، مساء الأربعاء، نقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف عن اسمه ومنصبه الوظيفي، أن الولايات المتحدة ستقاطع حفل تكريم الأمم المتحدة لرئيسي ولن تحضره.

وفي بداية جلسته يوم 21 مايو، أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دقيقة صمت حدادا على ضحايا تحطم المروحية التي كانت تقل "رئيسي".

وبحسب "رويترز"، كان روبرت وود، نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، يقف بجوار 14 من نظرائه في تلك المراسم.

وقالت المندوبة السابقة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، لمراسل "إيران إنترناشيونال" في إسرائيل: “لو كنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، لخرجت من جلسة مجلس الأمن الذي التزم دقيقة صمت على مصرع ابراهيم رئيسي".

وأشار ناشط مجتمع المثليين ومستشار منظمة الاتحاد ضد إيران النووية لشؤون حقوق الإنسان في إيران، أميد إيرواني بور، إلى دور "رئيسي" في قمع أعضاء مجتمع المثليين في إيران.

وقال إن "رئيسي" وصف المثلية الجنسية ذات مرة بأنها "واحدة من أقذر الأشياء التي حدثت في تاريخ البشرية".

وبحسب قول هذا الناشط المدافع عن حقوق مجتمع المثليين، فإن "رئيسي" أيّد مشروع قانون ضد هذه الفئة في أوغندا، وهو ما يظهر رغبة إيران في تصدير هذا التمييز خارج حدودها.

وأكد إيرواني بور: "من العار أن تذكر الجمعية العامة للأمم المتحدة رجلاً بهذا التاريخ وقد انتهك ميثاق الأمم المتحدة. إنه لا يستحق أي بروتوكول دبلوماسي".

وجاء الإعلان عن مراسم الأمم المتحدة بشأن "رئيسي" بعد موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين الإيرانيين والمنظمات والمدافعين عن حقوق الإنسان. ومن بينهم نرجس محمدي، وشيرين عبادي، الحائزتين على جائزة نوبل للسلام، واللتين أدانتا بشدة هذا الإجراء الذي اتخذته الأمم المتحدة ودعتا إلى إلغاء هذه المراسم.

وفي رسالة موجهة إلى رئيس الجمعية العامة الـ78 للأمم المتحدة، دينيس فرانسيس، طالبه أكثر من 600 ناشط مدني وناشط سياسي وناشط في مجال حقوق المرأة، والعائلات المطالبة بتحقيق العدالة، وعدة فنانين، بالامتناع عن إقامة حفل تأبيني لإبراهيم رئيسي.

وجاء في هذه الرسالة: "خلال 45 عامًا من تاريخ الجمهورية الإسلامية، كان "رئيسي" متورطًا بشكل مباشر في عمليات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء لآلاف المعارضين السياسيين في الثمانينيات، وقتل متظاهري انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، والقتل والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب لآلاف المتظاهرين، والمضايقات العنيفة للنساء والفتيات اللاتي تحدين الحجاب الإجباري وغيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

وتبين نظرة على أداء "رئيسي" أنه انتهك حقوق الناس بطرق مختلفة منذ وصول نظام الجمهورية الإسلامية إلى السلطة وحتى لحظة وفاته في شمال غرب إيران، ويعرف بأنه أحد أهم منتهكي حقوق الإنسان في إيران.

جدير بالذكر أن: "آية الله الإعدام"، و"آية الله القتل"، و"جزار طهران"، و"جلاد 88"، و"قاضي الموت"، و"عضو لجنة الموت"، هي بعض الألقاب التي أطلقها المواطنون عليه بسبب أدائه.

لخلافة "رئيسي" .. بدء تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران اليوم

30 مايو 2024، 08:01 غرينتش+1

بدأ تسجيل المتقدمين لخوض الانتخابات الرئاسية الرابعة عشرة في إيران اليوم الخميس 30 مايو، وتستمر هذه العملية حتى 3 يونيو في وزارة الداخلية.

وبعد مصرع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في أذربيجان الشرقية، فمن المقرر إجراء انتخابات مبكرة لتحديد خليفته في 28 يونيو من هذا العام. وكان من المفترض إجراء هذه الانتخابات في يونيو 2025.

وقد بدأ تسجيل المرشحين لهذه الفترة من الانتخابات الرئاسية في الثامنة من صباح اليوم الخميس ويستمر لمدة خمسة أيام.

وبعد الانتهاء من هذا الإجراء الذي يستمر لخمسة أيام، سيقوم مجلس صيانة الدستور بمراجعة مؤهلات المرشحين لمدة سبعة أيام اعتبارًا من 4 يونيو، وسيعلن أخيرًا أسماء المعتمدين لوزارة الداخلية في 11 يونيو.

وبحسب وكالة أنباء "إيسنا"، بعد إعلان الرأي النهائي لمجلس صيانة الدستور، فإن أمام المرشحين للانتخابات 15 يومًا (حتى 27 يونيو) للدعاية الانتخابية.

وبحسب قانون الانتخابات، إذا لم يحصل أي من المرشحين على أغلبية الأصوات، فسيتم إجراء المرحلة الثانية من الانتخابات في 6 يوليو.

وبعد مصرع إبراهيم رئيسي والإعلان عن انتخابات مبكرة، بدأت التكهنات حول المرشحين المحتملين للرئاسة.

وحتى الآن أعلن مكتب سعيد جليلي رسميا عن ترشحه في هذه الانتخابات.

جدير بالذكر أن هذا السياسي المتشدد والمقرب من مرشد النظام وهو أيضًا عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام، سبق أن ترشح للانتخابات الرئاسية مرتين، لكنه فشل في الفوز.

كما قال محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق، إنه سيراجع ظروف المشاركة في هذه الانتخابات. ويأتي ذلك في حين أنه تم استبعاده مرتين حتى الآن، وبالتالي فمن غير المرجح أن يحصل على فرصة الترشح هذه المرة.

لكن نائب الرئيس السابق والرئيس الحالي بالإنابة، محمد مخبر، يعد شخصا آخر لديه الحظ بالفوز. وفي 29 مايو، وصف عمله كرئيس بالإنابة بأنه "عتال".

واشنطن: نقوم بالتنسيق الكامل مع شركائنا الأوروبيين لاحتواء إيران

30 مايو 2024، 07:18 غرينتش+1

نفى مسؤول حكومي أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، التقارير المنشورة عن ضغوط أميركية على حلفائها الأوروبيين لمنع صدور قرار ضد إيران، وقال إن "واشنطن متفقة تماما في هذا الصدد مع شركائها الأوروبيين الثلاثة".

وقال لـ "إيران إنترناشيونال": "لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن الإجراء الذي يتخذه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأي تكهنات في هذا الصدد سابقة لأوانها".

ومن المقرر أن يعقد اجتماع مجلس المحافظين الأسبوع المقبل.

الخلاف بين الحلفاء نعم أم لا؟

وسبق أن أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقريرين لها يومي الإثنين والثلاثاء 27 و28 مايو الجاري، عن الخلاف بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين الثلاثة، ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، حول كيفية التعامل مع أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الأنشطة النووية الإيرانية، وفي إشارة إلى التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول التقدم الكبير الذي أحرزته إيران في طريق الحصول على الأسلحة النووية، كتبت الصحيفة أن إدارة جو بايدن تحاول إخفاء هذه "الحقيقة المخيفة" عن المجتمع الدولي عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ويقول بعض المسؤولين في الحكومة الأميركية إن واشنطن تتفق مع ثلاث دول أوروبية على ضرورة زيادة الضغط على إيران، ومن أجل مثل هذا الإجراء، طلبت من هذه الدول منع البنوك الإيرانية من العمل في أوروبا، وكما أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية، فإن هذه الدول أيضًا ينبغي أن تصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

ووفقا لقول هؤلاء المسؤولين، لم تمارس الحكومة الأميركية ضغوطا على أي دولة للتصويت على قرار ضد إيران أو الامتناع عن التصويت عليه، ولم تضغط حتى على دول أخرى دبلوماسيا.

وأكد هؤلاء المسؤولون أنه لم يتم تقديم أي قرار رسميًا في الوقت الحالي ولم يثر الرئيس الأميركي، جو بايدن، مسألة اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية في لقائه مع ريشي سوناك رئيس الوزراء البريطاني، والتقارير المنشورة في هذا الصدد كاذبة.

في غضون ذلك، كتبت وكالة "رويترز"، الأربعاء 29 مايو، نقلاً عن ثلاثة دبلوماسيين، أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا نشرت مشروع قرار ضد طهران قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويبدو أن هذه الدول الثلاث مصممة على تمرير هذا القرار على الرغم من معارضة الولايات المتحدة.

وقال ثلاثة دبلوماسيين لـ "رويترز" إن الدول الثلاث شاركت مسودة نص القرار مع الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.